كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع أمني مغلق جرى مؤخرًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمّ مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين، بينهم محمد بن زايد وشقيقه طحنون بن زايد، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ورئيس الموساد، لوضع خطة تستهدف الجزائر بشكل غير مباشر.
الاجتماع، وفق ذات المصادر، اعتبر الموقف الجزائري الرافض للتطبيع مع إسرائيل “العقبة الأخيرة” أمام مسار إقليمي جديد تقوده الإمارات، حيث نقل عن ابن زايد قوله: “الجميع قابل للتطبيع.. ما عدا الجزائر”.
الخطة التي وصفت بـ”خريطة تطويق محكمة”، تعتمد على أدوات ناعمة واستخباراتية، وتركز على اختراق العمق الإفريقي للجزائر من خلال ستة محاور، منها إنشاء مراكز نفوذ في دول الساحل، وتفعيل الحضور الإسرائيلي عبر مشاريع مدنية، والتنسيق الإعلامي لضرب الخطاب الجزائري، إضافة إلى التنسيق المغربي–الإسرائيلي في ملف الصحراء الغربية.
التحركات تتم، بحسب المتابعين، ضمن تحالف غير معلن تسعى أبوظبي من خلاله إلى عزل الجزائر سياسيًا وإعلاميًا، في محاولة لتفكيك مواقفها الثابتة من التطبيع ورفضها للخرائط الإقليمية الجديدة التي يُراد فرضها في المنطقة.
وطن – في خطوة لافتة وتوقيت حساس، أعلنت دولة الإمارات عن التزامها باستثمار ضخم بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي على مدار 10 سنوات، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع واشنطن.
الإعلان جاء عقب لقاء بين مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أثار موجة جدل واسعة حول خلفيات هذه الخطوة ودلالاتها الجيوسياسية، خصوصًا في ظل استمرار الحرب على غزة والدعم الأميركي غير المحدود للاحتلال الإسرائيلي.
الاستثمارات الإماراتية، التي تمثل أكثر من ربع الناتج القومي للإمارات (27.6٪)، تشمل ضخ 25 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات، إضافة إلى شراكات استراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، والتعدين. كما تعهدت شركة XRG الإماراتية بدعم منشأة أميركية كبرى لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يضع الإمارات في موقع الشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة في قطاع الطاقة الحيوي.
لكن هذه الاستثمارات لم تمر مرور الكرام، حيث تساءل مراقبون وناشطون عن الأسباب الحقيقية التي تدفع الإمارات إلى ضخ هذا الكم الهائل من الأموال في الولايات المتحدة بدلًا من استثمارها داخل البلاد أو في دول عربية وإسلامية بحاجة ماسة للتنمية. البعض اعتبر هذه الخطوة دعمًا غير مباشر للإدارة الأميركية التي تساند إسرائيل عسكريًا وسياسيًا في عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني، في وقت تواجه فيه غزة حرب إبادة وحصارًا خانقًا.
آخرون رأوا في الخطوة محاولة إماراتية لتعزيز النفوذ السياسي لدى مراكز القرار في واشنطن، خاصة في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وذلك لمواجهة النفوذ السعودي المتزايد في المنطقة والرهان على تحالفات مستقبلية جديدة قد تغيّر خريطة التحالفات في الخليج.
في السياق، ذكرت تقارير أن صندوق أبوظبي السيادي (ADQ) وشركة “أوريون ريسورس بارتنرز” وقّعا اتفاقية بقيمة 1.2 مليار دولار لتأمين المعادن الحيوية، ما يؤكد أن الاستثمارات لم تأتِ فقط لتحقيق مكاسب اقتصادية، بل تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الاقتصاد إلى التأثير السياسي والأمني.
وطن – في تحرك استخباراتي بعيد عن الأضواء، توجه مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد إلى واشنطن لعقد اجتماعات مغلقة مع إدارة الرئيس الأمريكيدونالد ترامب وفق ما أفاد به حساب “وزير إماراتي” المشهور بتسريبات من أبوظبي، وسط تكهنات عن صفقات استراتيجية تشمل السودان وسوريا وغزة، مما قد يغير توازنات النفوذ في الشرق الأوسط.
🔴 السودان: إنقاذ أبوظبي من مأزق الدعم السريع
📌 بحسب تسريبات من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات، فإن طحنون يسعى لإقناع إدارة ترامب بـ: ✅ حماية أبوظبي من أي عقوبات أو ضغوط دولية بسبب دعمها لميليشياتالدعم السريع. ✅ التأثير على محكمة العدل الدولية لمنع التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها هذه الميليشيات. ✅ ضمان عدم فرض عقوبات أمريكية على الإمارات بسبب تدخلها في السودان.
💰 الصفقة المقترحة:
تمرير صفقات عسكرية وأمنية ضخمة بين الإمارات وشركات الدفاع الأمريكية.
التنسيق الاستخباراتي بين أبوظبي وواشنطن لتبييض دور الإمارات في السودان.
🛑 المهمة السرية: 🔹 إخفاء أي أدلة على تسليح الدعم السريع. 🔹 دفع لوبيات أمريكية لتجميد أي ملاحقات قانونية ضد الإمارات.
🔴 سوريا: الإمارات تسعى لاستبدال النفوذ الإيراني
📌 طحنون يحمل إلى واشنطن خطة استراتيجية لإعادة رسم المشهد السوري عبر: ✅ دعم الفصائل الموالية للإمارات على حساب النفوذ الإيراني. ✅ إضعاف التفاهم الأخير بين قسد ودمشق، لمنع أي استقرار يخدم النفوذ الإيراني. ✅ دعم العمليات التخريبية داخل سوريا بالتنسيق مع إسرائيل وواشنطن.
💰 الصفقة المطروحة:
تمكين النفوذ الإماراتي داخل سوريا بدعم أمريكي، على أن تكون الإمارات القوة البديلة لإيران.
ضمان استمرار الضربات الإسرائيلية ضد سوريا تحت غطاء دبلوماسي إماراتي.
🛑 المهمة السرية: 🔹 تمويل عمليات تخريبية داخل سوريا عبر مرتزقة وعملاء. 🔹 الترويج لفكرة الانفصال للأقليات عبر وعود بالحماية من إسرائيل. 🔹 منح تل أبيب غطاءً دبلوماسيًا لاستمرار قصفها للأراضي السورية.
🔴 غزة: الإمارات تتجه لفرض سيطرة اقتصادية وأمنية
📌 بعد فشل خطة تهجير الفلسطينيين، تحاول الإمارات إيجاد دور جديد في غزة عبر مشاريع إعادة الإعمار. ✅ تمويل مشاريع ضخمة لإعادة الإعمار، مقابل إدارة إماراتية كاملة لاقتصاد القطاع. ✅ فرض قيادات فلسطينية موالية لأبوظبي لضمان السيطرة السياسية. ✅ إنشاء منظومة أمنية إماراتية في غزة لمراقبة أي نشاط مقاوم.
💰 الصفقة المطروحة:
استثمارات إماراتية ضخمة مقابل إدارة اقتصاد غزة بالكامل.
تحويل القطاع إلى منطقة نفوذ اقتصادي تابعة للإمارات، بالشراكة مع إسرائيل.
🛑 المهمة السرية: 🔹 دعم شخصيات فلسطينية موالية للإمارات واستبعاد أي قيادات معارضة. 🔹 السيطرة على المؤسسات الاقتصادية وتحويل غزة إلى سوق إماراتي. 🔹 التعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي لضبط الأوضاع داخل القطاع ومنع أي حراك مقاوم.
🚨 طحنون بن زايد في واشنطن… السودان وسوريا وغزة على الطاولة في صفقات سرية مع ترامب! 🚨
📌 زيارة طحنون بن زايد إلى الولايات المتحدة ليست كما تُروّج لها أبوظبي… بل هي تحرك استخباراتي لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة. السودان، سوريا، وغزة ملفات أساسية في هذه الرحلة،… pic.twitter.com/UtkIcwrokT
⚠️ هل أصبحت الإمارات وكيلًا إقليميًا للنفوذ الأمريكي والإسرائيلي؟
وفقًا للمعلومات المسربة، فإن زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل تحرك استراتيجي لإعادة تشكيل توازن القوى في المنطقة، عبر صفقات تعيد توزيع النفوذ بما يخدم مصالح أبوظبي وواشنطن وتل أبيب، على حساب السودان وسوريا وغزة.
🔴 النتائج المحتملة لهذه التحركات:
استمرار الأزمة في السودان بسبب الحماية الأمريكية للإمارات.
مزيد من الفوضى في سوريا نتيجة التدخل الإماراتي بالتنسيق مع إسرائيل.
تحويل غزة إلى منطقة نفوذ اقتصادي إماراتي تحت غطاء إعادة الإعمار.
وطن – طحنون بن زايد، الاسم الذي يهمس به الجميع خلف الكواليس، الرجل الذي يصفه البعض بأنه “حاكم الظل” في الإمارات، بينما يراه آخرون المهندس الحقيقي للسياسات الاستخباراتية والأمنية في المنطقة. يشغل منصب مستشار الأمن القومي الإماراتي، لكنه في الواقع أكثر من مجرد مسؤول أمني، إذ يمتد نفوذه إلى الاقتصاد والتكنولوجيا وحتى السياسة الدولية.
تعتبر مجموعة “رويال جروب” التي يرأسها طحنون إحدى أضخم التكتلات المالية في الإمارات، حيث يدير من خلالها استثمارات تقدر بمليارات الدولارات، تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والمراقبة الأمنية. كما أنه يدير “Trust International Group”، التي تتولى شراء الأسلحة وتمويل الميليشيات المسلحة في ليبيا واليمن والسودان، ما يجعله لاعبًا رئيسيًا في النزاعات الإقليمية.
بجانب نفوذه المالي، يعد طحنون بن زايد مهندس العلاقات السرية بين الإمارات وإسرائيل، حيث أشرف على برامج المراقبة الإلكترونية والتجسس بالتعاون مع تل أبيب، عبر مشاريع مثل “عين الصقر” الذي يُستخدم لمراقبة المواطنين داخل الإمارات. كما كان العقل المدبر للقاء السري بين ممثل إدارة ترامب ومبعوث بوتين في جزيرة سيشل، وهي الفضيحة التي لاحقت ترامب سياسيًا لسنوات.
أما على الصعيد العسكري، فيُعرف بأنه العرّاب الحقيقي لدور الإمارات في “عاصفة الحزم”، حيث كان المخطط الرئيسي لتدخل بلاده في اليمن والاستيلاء على الموانئ الاستراتيجية. كما لعب دورًا رئيسيًا في دعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، عبر تقديم دعم مالي ولوجستي ضخم، في محاولة لجعل ليبيا تحت النفوذ الإماراتي.
ورغم كل هذا، فإن نفوذ طحنون لا يقتصر فقط على الملفات الأمنية والسياسية، بل يمتد إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي الضخمة، حيث يستثمر بكثافة في شركات التكنولوجيا المتطورة لتحويل الإمارات إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي. لكن هذا التوسع أثار تساؤلات حول طموحه المستقبلي، وهل يسعى ليكون أكثر من مجرد “الرجل الثاني” في الإمارات؟
في ظل كل هذه الأدوار، يبقى السؤال المطروح: هل يطمح طحنون ليكون الحاكم الفعلي للإمارات؟ أم أنه سيبقى في الظل، يدير خيوط اللعبة السياسية والاقتصادية كما فعل دائمًا؟
وطن – طحنون بن زايد، الرجل الغامض الذي يقف وراء أهم الملفات الأمنية والاستخباراتية في الإمارات، يعد أحد أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا داخل البلاد وخارجها.
شقيق رئيس الإمارات محمد بن زايد ومستشاره الأمني الأول، طحنون يُوصف بأنه “رجل الظل”، حيث يدير شبكة استخباراتية واقتصادية ضخمة تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات، تمتد عبر مجالات الأمن، التجسس، الذكاء الاصطناعي، والاستثمارات العالمية.
منذ أن تولى طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني، عزز مكانته كصانع قرار رئيسي في السياسة الإماراتية، ليس فقط على المستوى الداخلي، بل في الإقليم والعالم. فهو العقل المدبر للعديد من التحركات الأمنية والعسكرية التي خاضتها الإمارات، بدءًا من عملياتها في اليمن، حيث لعب دورًا بارزًا في التخطيط لعاصفة الحزم، إلى التدخل في ليبيا ودعم المليشيات المسلحة، وحتى علاقاته المتشابكة مع إسرائيل في مجال الأمن والتكنولوجيا، خاصة فيما يتعلق بأنظمة المراقبة والتجسس.
إحدى أبرز أدوات طحنون للنفوذ كانت مجموعة “رويال جروب”، الإمبراطورية الاقتصادية التي بناها خلال العقود الماضية، والتي جعلته أحد أغنى الشخصيات العربية. تضم هذه المجموعة شركات ضخمة تعمل في مجالات متعددة، أبرزها شركة “تراست العالمية”، الذراع الدفاعي للإمارات والمسؤولة عن صفقات الأسلحة وتمويل المليشيات في مناطق النزاعات. كما كان طحنون وراء مشروع “جزيرة الريم”، التي لم تكن مجرد واجهة اقتصادية، بل منصة لتغطية مشاريعه الأمنية والتجارية الكبرى.
في مجال المراقبة والتجسس، قاد طحنون الإمارات إلى مستوى جديد من السيطرة الأمنية عبر برنامج “عين الصقر”، النظام الإسرائيلي الصنع الذي حول الإمارات إلى دولة مراقبة شاملة، حيث يتم تتبع المواطنين والمقيمين في كل تحركاتهم. لم يكن هذا البرنامج إلا جزءًا من مخطط أوسع لجعل الإمارات مركزًا عالميًا لتقنيات التجسس، ما جعلها شريكًا رئيسيًا في برامج الأمن الإلكتروني مع إسرائيل والولايات المتحدة.
امتدت إمبراطورية طحنون إلى قطاعات لم يكن يُتوقع أن تتداخل فيها السياسة والأمن مع المال، حيث تمكن من إنشاء شبكة استثمارات ضخمة تشمل شركات عالمية مثل “سبيس إكس” لإيلون ماسك، وعلامة الملابس الخاصة بالمغنية ريانا، فضلًا عن أسهم في نادي مانشستر سيتي وعشرات القصور الفاخرة حول العالم.
بفضل هذه الإمبراطورية، أصبح طحنون بن زايد واحدًا من أكثر الشخصيات نفوذًا في العالم، وفقًا لصحيفة “بلومبيرغ”، التي وصفته بأنه “أحد أكثر صانعي الصفقات نفوذًا في العالم”. فهل يمثل طحنون مجرد رجل أعمال بارع، أم أنه يُعيد تشكيل المنطقة وفق أجندة إماراتية تخدم طموحات شقيقه محمد بن زايد؟
وطن – في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعيين طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن القومي الإماراتي، ضمن مجلس أمناء متحف مصر الكبير. القرار أثار استغراب المصريين الذين يرون في طحنون شخصية استخباراتية مثيرة للجدل، متورطة في عمليات قمع وتعذيب وإخفاء قسري في دول عدة، فكيف أصبح شريكًا في إدارة أحد أهم رموز الحضارة المصرية؟
النفوذ الإماراتي يتوسع في مصر
لم تكن هذه المرة الأولى التي يمنح فيها السيسي نفوذًا واسعًا للإمارات داخل مصر، حيث سبق أن تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وسمح لأبوظبي بالسيطرة على العديد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الكبرى. اليوم، تتجه الأنظار إلى متحف مصر الكبير، المشروع الذي يعد أحد أكبر المتاحف في العالم، ليصبح بوابة جديدة للنفوذ الإماراتي داخل المؤسسات المصرية.
سرقة الآثار.. اتهامات سابقة للإمارات
يتزامن هذا القرار مع سجل حافل من الاتهامات للإمارات بسرقة وتهريب الآثار المصرية. ففي عام 2021، تم طرد السفير الإماراتي حمد سعيد الشامسي من القاهرة بعد اتهامه بتهريب قطع أثرية نادرة إلى أبوظبي. وقد تداولت تقارير عدة عن عمليات نهب منظمة لآثار مصرية وتهريبها إلى الخارج، وسط تساؤلات عن دور السلطات في حماية التراث الوطني.
هل باتت الإمارات وصية على مصر؟
يطرح تعيين طحنون بن زايد تساؤلات حول مدى تحكم الإمارات في القرارات السيادية لمصر، خاصة أن طحنون ليس شخصية ثقافية أو أثرية، بل شخصية استخباراتية لها دور في العمليات الأمنية والاستخباراتية في المنطقة. فهل أصبح النفوذ الإماراتي ممتدًا إلى إدارة الإرث التاريخي المصري، بعد سيطرته على قطاعات الاقتصاد والإعلام؟
ردود فعل غاضبة
قرار السيسي أثار موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض “تنازلًا جديدًا عن سيادة مصر”، في حين وصفه آخرون بأنه “محاولة لتمكين الإمارات من الهيمنة على المشهد المصري بالكامل”. ويرى محللون أن هذا التحرك يأتي في ظل حاجة السيسي للدعم السياسي والاقتصادي من أبوظبي، خاصة مع تصاعد الأزمة الاقتصادية في مصر، والمخاوف من اندلاع موجة غضب شعبي جديدة تهدد نظامه.
وطن – سلط تقرير جديد لوكالة “بلومبيرغ” الضوء على حياة الرجل القوي في الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني بالإمارات، والثروة الفاحشة التي يتحكم بها ضمن صناديق الدولة السيادية فضلا عن ثروته الشخصية ـ الغير معلوم حجمها بشكل دقيق ـ والتي وضعته ضمن أثرياء العالم وأباترة الثروة في الشرق الأوسط.
وفي تقرير “بلومبيرغ” الذي جاء تحت عنوان “كيفية الحصول على لقاء مع رجل الإمارات الذي يتحكم بثروة الـ1.5 تريليون دولار”، ذكرت أن مديري الأعمال وأصحاب الاستثمارات الذين يسافرون إلى الإمارات من هونغ كونغ أو لندن أو نيويورك، يتوقون إلى لقاء معه ولو كان لمدة 10 دقائق فقط.
وتابع التقرير:”قد يكون عدد قليل من المحظوظين ضيوفا على متن يخته الفاخر (ماريا) حيث يحب لعب الشطرنج بينما تلمع الشمس على مياه الخليج. نحيف ورياضي يرتدي نظارته الشمسية الفارهة. يشرف سليل أغنى عائلة في العالم على أصول الدولة والأموال الخاصة التي تصل إلى أكثر من 1.5 تريليون دولار. يمكن أن تسفر فرصة استثمار من تلك الثروة عن رسوم وعائدات هائلة.”
الوصول إليه ليس سهلا
الوصول إلى الشيخ طحنون هو المشكلة. في أي مكان في العالم يمكن فيه الفوز بفرص قيمة. لكن تركيز الدولة والقوة المالية في الإمارات العربية المتحدة بيد أفراد الأسرة الحاكمة يجعل كل شيء أكثر تعقيدا. الشيخ الذي في منتصف الخمسينيات من عمره، ليس فقط رجل يدير ثروة عائلته؛ إنه أحد نواب حكام إمارة أبوظبي، وشقيق رئيس الإمارات وابن الأب المؤسس للبلاد. إنه أيضا مستشار الأمن القومي. بعبارة أخرى، ليس طحنون بن زايد من “نوع الأشخاص الذين تتصل بمكتبهم بسهولة لطلب موعد”.
وسرعان ما يتضح لماذا هو الآن واحدا من أكثر صانعي الصفقات نفوذا في العالم؟.. من راجيف ميسرا إلى الملياردير راي داليو، تم جذب جبابرة التمويل العالمي إلى أبو ظبي، وأبرمت الكيانات التي يسيطر عليها صفقات في جميع أنحاء العالم.
تسلط الاعتبارات المبكرة لشراء “ستانشارت ولازارد” على الرغم من عدم نجاحها في نهاية المطاف، الضوء على حجم طموحه. تشمل الصفقات الأخرى استثمارا في مالك تيك توك ByteDance، وصندوق بقيمة 10 مليارات دولار يستهدف الفرص التقنية، واتفاقا لتمويل سيارة ميسرا الجديدة التي تبلغ قيمتها 6.8 مليار دولار، والاستحواذ على أكبر صانع للأغذية في كولومبيا.
بصفته مستكشفا دبلوماسيا لأخيه، الرئيس محمد بن زايد، ساعد الشيخ طحنون بلاده أيضا على الدفع إلى الأسواق ذات الأهمية الجيوسياسية في جميع أنحاء العالم. وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة سلسلة من الاتفاقيات للاستثمار في الاقتصادات الآسيوية والأفريقية. على الصعيد الإقليمي، كانت صناديق الثروة التي يديرها طحنون بن زايد في طليعة الاستثمارات في مصر، ومؤخرا، تركيا – حيث تعهدت الدولة الخليجية بضخ أكثر من 50 مليار دولار.
في الداخل جزء رئيسي من إمبراطوريته هي “القابضة الدولية” التي تحولت إلى شركة عملاقة بقيمة 240 مليار دولار في غضون بضع سنوات فقط، بعدما كانت شركة صغيرة غامضة. إنه الآن أكبر من جولدمان وبلاكستون مجتمعين. أفضل مثال على تأثير الشيخ طحنون على البورصة المحلية – التي يسيطر عليها صندوق الثروة الذي يشرف عليه كرئيس – هو إحصائية واحدة حيث تشكل الشركات المرتبطة به 60٪ من حجم الشركات داخل الدولة.
الطرق المؤدية إلى طحنون والأموال التي يسيطر عليها
ويقول تقرير “بلومبيرغ” الذي أعده “Ben Bartenstein” إن إحدى الطرق المؤدية إلى الشيخ طحنون والأموال التي يسيطر عليها هي “Al Maryah Island”، المركز المالي الدولي في أبو ظبي الذي حلم به الشيخ طحنون قبل عقدين، ويتم توجيه الممولين إلى إحدى الشركات، وإذا سارت الأمور على ما يرام فسوف تتمكن من مقابلة أحد حراس بوابة الشيخ طحنون.
وهم الأشخاص الذين حازوا ثقته ويقررون أي من الوافدين الجدد سيسمح له بدخول الدائرة المقربة، لذا فإن الأمر لا يتعلق بمعرفة الأشخاص المناسبين، بل بمعرفة الأشخاص الذين سيخبرونك بالأشخاص المناسبين للوصول إليه.
خلال ما يقرب من عقدين، برزت صوفيا عبداللطيف لاسكي ( وهي مغربية درست في بريطانيا ) بوصفها لاعبا أصيلا بدائرة الشيخ طحنون، وهي تساعد في توجيه المهام اليومية لمجموعة “رويال جروب” وهي الرئيس التنفيذي للمجموعة والعشرات من الشركات.
رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أصبح نقطة اتصال أولية للكثيرين الذين يتطلعون إلى مقابلة الشيخ طحنون. الذين يلتقيهم وبعد اجتياز اختباره الأولي قد يحصلون على لقاء مع صوفيا لاسكي للفحص النهائي. بعد تدهور علاقة الحريري بالسعودية وكذلك اضطراب ثروة عائلته لجأ إلى أبو ظبي لإعادة بناء نفسه ويقول إن الإمارات تستثمر اليوم بأدوات وأفكار الغد.
بيل موراي، الدبلوماسي البريطاني السابق، هو أيضا مستشار آخر للعائلة المالكة في أبو ظبي، وقد أقام علاقة مع طحنون بن زايد حين تم تعيينه مستشارا سياسيا في الإمارات.
يمكن أيضا للعلاقات التجارية أن تصبح علاقات سياسية. المدير التنفيذي ريك غيرسون، وهو صديق لمحمد بن زايد، يمارس أعماله في أبو ظبي منذ سنوات.
غيرسون مقرب من جاريد كوشنر، وهو الذي قدمه للعائلة المالكة في أبو ظبي وهو ما مهد لعلاقة ودية بين الإمارات وإدارة ترامب.
وكان ترامب بعد شهر من فوزه المفاجئ التقى في فندق “فور سيزونز” بنيويورك محمد بن زايد والشيخ طحنون، بحضور جاريد كوشنر والمستشارين ستيف بانون ومايكل فلين.
كان الشيخ طحنون لاعبا محوريا في تحرك الإمارات للتطبيع مع إسرائيل فضلا عن الانفراجات الدبلوماسية الأخيرة مع قطر وإيران.
وطن – طلبت لجنة تابعة للكونغرس، من وزارة التجارة الأمريكية، النظر في فرض قيود على شركة “جي 42” الإماراتية العملاقة، بسبب علاقاتها مع الصين.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قالت لجنة مجلس النواب المعنية بالحزب الشيوعي الصيني، المكونة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في رسالة أُرسلت إلى وزارة التجارة، إن الشركة الإماراتية تعمل على نطاق واسع مع الجيش وأجهزة المخابرات والكيانات المملوكة للدولة في الصين.
وشركة “جي 42” متخصصة في الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الناشئة، ويشرف عليها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي الإماراتي.
وكانت “جي 42” قد أبرمت اتفاقيات حديثة مع شركات تكنولوجيا أمريكية عملاقة، بما في ذلك “مايكروسوفت” و”ديل” و”أوبن إيه آي”.
كما تعمل “سيريبراس”، إحدى شركات الرقائق الإلكترونية في وادي السيليكون، ببناء كمبيوتر فائق السرعة للشركة الإماراتية، لإنشاء منتجات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
تواجه شركة جي 42 الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي احتمال فرض قيود أمريكية
إعادة النظر في ضوابط التصدير
وطلبت لجنة الكونغرس، من وزارة التجارة النظر في فرض ضوابط التصدير على “جي 42” و13 شركة أخرى معظمها في الصين، مملوكة أو مرتبطة بالشركة الإماراتية.
وحال فرضها، ستمنع الضوابط الشركات الأمريكية من بيع المنتجات إلى الشركات الإماراتية والصينية، دون ترخيص صادر عن الوزارة.
وقالت اللجنة إنها أمهلت وزارة التجارة حتى الثاني من فبراير للتحرك، أو الشرح للمشرعين سبب عدم قيامها بذلك.
وأوضحت لجنة الكونغرس أنها راجعت وثائق تظهر أن الرئيس التنفيذي لمجموعة “جي 42″ بينغ شياو، يعمل وينتمي إلى شبكة موسعة من الشركات التي تدعم ماديا التقدم التكنولوجي للجيش الصيني، وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان” في الدولة الآسيوية.
رد رسمي
ورفض متحدث باسم لجنة الكونغرس المعنية بالحزب الشيوعي الصيني الكشف عن الوثائق التي راجعتها.
وقال متحدث باسم وزارة التجارة الأميركية في بيان: “لقد تلقينا الرسالة وسنرد عبر القنوات المناسبة”.
فيما لم يرد ممثلو “جي 42” على رسائل البريد الإلكتروني لصحيفة “نيويورك تايمز”، كما قالت.
وعندما اتصلت صحيفة “نيويورك تايمز” بشركة “جي 42” للحصول على تعليق بشأن التقرير السابق المنشور في نوفمبر حول مخاوف الإدارة الأميركية، قال طلال القيسي، وهو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين، إن الشركة “تظل ملتزمة تماما” بلوائح الحكومة الأمريكية.
مخاوف لدى إدارة بايدن
وأعرب المسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بشكل خاص عن مخاوف مماثلة بشأن الشركة، التي يخشون أن تكون “قناة” يتم من خلالها نقل التكنولوجيا الأميركية المتقدمة إلى الشركات الصينية أو الحكومة هناك، وفق تقرير سابق للصحيفة.
وقالت الصحيفة، إنه على الرغم من أنّ الإمارات شريك للولايات المتحدة وأحد أكبر مشتري الأسلحة الأمريكية، فإنها سعت بشكل متزايد إلى التعاون العسكري والاقتصادي مع الصين.
وأثار ذلك مخاوف المسؤولين الأمريكيين، الذين كثيرا ما يزورون الدولة الخليجية لمناقشة القضايا الأمنية.
وطن – سلط تحقيق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على علاقات مشبوهة صينية ـ إماراتية من خلال مجموعة G42 للذكاء الاصطناعي التي يرأسها مستشار الأمن الوطني بالإمارات الشيخ طحنون بن زايد.
وذكر التحقيق الذي رصدته (وطن) أن مسؤولين أمريكيين يحاولون تفكيك تشابك علاقات الصين مع المجموعة الإماراتية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
تحقيق “نيويورك تايمز” استند إلى مقابلات مع مسؤولين حكوميين أمريكيين ومحللين تقنيين ومديرين تنفيذيين أمريكيين وأجانب.
قضية حساسة للولايات المتحدة
وترى الولايات المتحدة الأمريكية أن تلك القضية حساسة حيث أثارها مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” خلال زيارة الشيخ طحنون بن زايد للبيت الأبيض في حزيران/يونيو 2023.
وتحدث التحقيق عن تحذيرات من واشنطن لنمو مثير للشبهات للمجموعة الإماراتية G42، بعد توقيعها اتفاقيات وصفقات بأرقام كبير وصل إحداها إلى 100 مليون دولار.
وشملت الاتفاقيات مساع لتطوير “أكبر كمبيوتر عملاق في العالم”. وشراكة G42 مع OpenAI مبتكر شات جي بي تي Chat GPT الذي اشتهر بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وتحدث التحقيق عن كشف المخابرات الأمريكية لتقارير مثيرة للقلق حول المجموعة الإماراتية، ولهذا أصدرت تحذيرات بشأن عمل G42 مع الشركات الصينية الكبيرة.
الصين والإمارات تشكلان تهديدات أمنية
ويعتبر المسؤولون الأمريكيون التعاون الصيني الإماراتي يمثل تهديدات أمنية، وخشية من أن تكون الشركة الإماراتية G42 قناة يتم من خلالها نقل التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة إلى الشركات الصينية.
وقد تكون تلك التعاملات حسبما نقله تحقيق نيويورك تايمز “خط اتصال للحصول على البيانات الجينية لملايين الأمريكيين وغيرهم في أيدي الحكومة الصينية”.
ولهذا عملت وكالة المخابرات الأمريكية على فتح ملف سري للتحقيق بشأن الرئيس التنفيذي لشركة G42 “بنغ شياو” الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وتخلى عن جنسيته الأمريكية من أجل جنسية إماراتية.
وفي اجتماع مع الشيخ طحنون بن زايد عبرت واشنطن عن مخاوف جدية يراها الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن قيادة الشركة، ودعت أبوظبي للضغط على G42 لقطع العلاقات مع الشركات الصينية وأي وكالات مقربة منها.
ويأتي ذلك في ظل مساع أمريكية حثيثة للحد من نفوذ الصين في الشرق الأوسط، إذ يرى المسؤولون الأمريكيون أن الجهود الصينية لبناء قواعد عسكرية وبيع الأسلحة في المنطقة هي مخاوف ملحة تتعلق بالأمن القومي.
غموض ورفض إماراتي للتعليق
وذكرت “نيويورك تايمز” بأن الإمارات تعمل بقيادة الشيخ محمد بن زايد، على تنمية علاقات أوثق مع الصين وروسيا، لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، الشريك العسكري الرئيسي ومورد الأسلحة للإمارات.
لكن من غير الواضح ما إذا كان المسؤولون الأمريكيون قد شاركوا مخاوفهم بشأن G42 مع الشركات الأمريكية التي لديها شراكات معها.
وتحدثت الصحيفة الأمريكية عن غموض ورفض التعليق من قبل مسؤولين أمريكيين وإماراتيين، حيال ما كشفه التحقيق من معلومات وحقائق.
لكن أحد المسؤولين التنفيذيين في G42 ويدعى طلال القيسي، قال إن المجموعة عملت مع العديد من اللاعبين الدوليين في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم وأنها بدأت مناقشات مع “مايكروسوفت” في أواخر العام الماضي لمحاولة استبدال مجموعة التكنولوجيا أو البنية التحتية.
وأضاف “القيسي” أن المجموعة قررت هذا العام أن تتطلع للتعاون مع الشركات الأمريكية، بما في ذلك Cerebras و Nvidia، لترقية كمبيوتر عملاق والتحوّل من “مورد التكنولوجيا القديم، والذي تضمن الأجهزة الصينية”.
يذكر أن G42 تضم نموذجا للذكاء الاصطناعي باللغة العربية ومنصة للمواهب التقنية وصندوقا للاستثمار التكنولوجي، بقيمة 10 مليارات دولار وشركة رعاية صحية، وبرنامج تسلسل الجينوم.
وتشمل استثمارات G42 في الخارج شراء أسهم بقيمة 100 مليون دولار من (ByteDance) الشركة الصينية الأم لتيك توك (TikTok)، تطبيق الوسائط الاجتماعية الذي لاقى جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة التي اتهمت الصين بأنها تستخدمه كأداة تجسس.
وطن- سلطت وكالة بلومبيرغ الأمريكية الضوء على أثرياء عرب أشارت إلى أنهم سماسرة السلطة في الشرق الأوسط الذين يتحكمون بثروات هائلة ويلعبون دور رئيسي في الصفقات العالمية.
وجاء في تقرير ترجمته (وطن) أن الشرق الأوسط بات موطناً لبعض أكبر صناديق الثروة في العالم باحتكار إماراتيين وسعودي وقطري ما يقارب 3 تريليون دولار أمريكي.
انعكس ذلك بشكل واضح في الصفقات العالمية من نفقات على التكنولوجيا والرياضة ومشاريع تمتد من إستراليا إلى كندا من شخصيات باتت أشبه بحيتان المال في العالم.
4 أثرياء عرب من سماسرة السلطة حسب وكالة بلومبيرغ الأميركية
4 أثرياء عرب من سماسرة السلطة
ومن ضمن الأربعة الذين سلطت الضوء عليهم وكالة بلومبيرغ الأميركية من يعدون أحد شركاء الدولة في الثراء حيث يمكن وصفهم بسماسرة السلطة المتحكمين بالنفوذ والقوة المالية في المنطقة ومن هؤلاء:
الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان
في مقدمة هؤلاء الأثرياء وسماسرة السلطة الشيخ طحنون بن زايد الذي يعمل في القطاعين العام والخاص، وهو رئيس شركة أبوظبي القابضة ADQ بالإضافة إلى بنك أبوظبي الأول.
ووفق بلومبيرغ يدير الشيخ المولود في أواخر الستينيات، إمبراطورية بقيمة 1.5 تريليون دولار تضم صندوقين للثروة، وأهم شركة استثمار خاصة في المنطقة.
الشيخ طحنون بن زايد
ورغم ذلك قد يصعب تحديد الحجم الدقيق لثروة العائلة المالكة، لأن الخطوط التي تفصل بين الأسرة والدولة تكون في الغالب غير واضحة.
ومن ضمن أصول آل نهيان عشرات القصور حول العالم وأبرزها في شمال العاصمة الفرنسية باريس وأسهم في نادي مانشستر سيتي لكرة القدم.
وأساس أملاك العائلة وشيخها طحنون بن زايد هي شركة “رويال غروب”، التي توظف أكثر من 27 ألف شخص في مجالات متنوعة بين التمويل والروبوتات.
وإلى جانب ما سبق هناك مشاريع واستثمارات في تركيا وفي مصر بقيمة مليارات الدولارات واتفاقات للسيطرة على شركات عالمية مثل لويس دريفوس وغيرها.
الشيخ منصور بن زايد آل نهيان
وليس بعيداً عن طحنون شقيقه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان المعروف عالمياً بصفته مالك نادي مانشستر سيتي لكرة القدم. وهو أحد رجال الأعمال الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط.
استثمر الشيخ منصور 2.5 مليار جنيه إسترليني في مانشستر سيتي ورغم هذا الإنفاق الهائل، تقدّر ثروة الملياردير بنحو 17 مليار.
يرأس منصور أيضًا شركة آبار للاستثمار، التي تضم 32٪ من شركة (فيرجين غالاكتيك – Virgin Galactic) وحصة 9.1٪ في شركة (دايملر Daimler).
الشيخ منصور بن زايد مالك نادي مانشستر سيتي
والشيخ منصور يملك أيضاً مؤسسة أبو ظبي للاستثمار الإعلامي، التي أسست قناة “سكاي نيوز عربية” في إطار شراكة مع (بريتيش سكاي برودكاستينغ).
وبريتش سكاي برودكاستينغ هو تكتل بريطاني للإعلام والاتصالات مقره لندن لكن الاستثمار الأكثر ربحًا للشيخ منصور رئاسته مجلس إدارة شركة مبادلة للاستثمار في أبو ظبي.
تشرف تلك الشركة على صندوق الثروة السيادي الإماراتي البالغ 297 مليار جنيه إسترليني.
الشيخ منصور، وهو في الخمسينيات من عمره، هو أيضًا رئيس هيئة الإمارات للاستثمار البالغة قيمتها 90 مليار دولار وتمضي شركاته قدماً في استراتيجية توسع عالمية.
ياسر الرميان
ياسر الرميان الرجل الخمسيني يعد محافظ صندوق الاستثمارات العامة القوي في السعودية، ومن المكلفين الرئيسين من قبل ولي العهد محمد بن سلمان بتنفيذ استراتيجية رؤية 2030 المثيرة للجدل.
ومن المشاريع التي يقودها الرجل جهود التنويع في السعودية بدءاً من استثمارات التعدين والتكنولوجيا والألعاب الإلكترونية وحتى مدينة “نيوم” التي تبلغ قيمتها 500 مليار دولار.
والأهم من ذلك الصفقات المثيرة التي تقلب عالم الرياضة رأساً على عقب والتي جذبت العديد من النجوم إلى الدوري السعودي للمحترفين في مقدمتهم كريستيانو رونالدو رغم أن الرميان عاشق لرياضة الغولف أكثر من القدم.
محافظ صندوق الاستثمارات العامة القوي في السعودية ياسر الرميان
اضطلع الرميان بدور أساسي في إتمام اتفاق الشراكة المفاجئة بين رابطة محترفي الغولف ودوري “ليف غولف” هذا العام.
يمتلك الرجل السعودي حصة في شركة النفط الحكومية العملاقة “أرامكو“، التي يرأس مجلس إدارتها واستثمارات أخرى في شركة لوسيد وإلكترونيكس آرتس وغيرها.
منصور المحمود
منصور إبراهيم آل محمود السبعيني القطري يعد أحد أكبر المستثمرين السياديين في أوروبا وهو الرئيس التنفيذي في الجهاز القطري للاستثمار البالغة قيمته 450 مليار دولار.
القطري منصور المحمود
ويملك المحمود حصصاً في شركات تمتد من عملاقة تعدين السلع الأساسية “غلينكور” (Glencore) إلى سلسلة متاجر السوبر ماركت “جي سينسبري” (J Sainsbury)،.
ويستثمر الرجل في مجالات عديدة منها ما يرتبط بالبنى التحتية وأخرى تتعلق بخدمات بيئية مثل مشاريع لمكافحة تغير المناح وقد ساهم ارتفاع أسعار الغاز في زيادة ثرائه لدرجة كبيرة.