الوسم: طحنون بن زايد

  • عشيقة طحنون بن زايد الكولومبية.. ملكة جمال تدير إمبراطورية ضخمة بأموال إماراتية

    عشيقة طحنون بن زايد الكولومبية.. ملكة جمال تدير إمبراطورية ضخمة بأموال إماراتية

    وطن – في تقرير أثار جدلا واسعا كشف موقع “intelligenceonline” الاستخباري الفرنسي، عن علاقة غرامية بين الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني والرجل القوي في الإمارات، وشقيق الرئيس، بملكة جمال كولومبيا السابقة ميليسا مونكادا، تحولت لاستثمارات ضخمة ماليا.

    ولفت التقرير إلى أن “ميليسا مونكادا” باتت تمثل الذراع الاستثمارية لطحنون بن زايد في قطاعات متنوعة في كولومبيا، انطلاقا من علاقة عاطفية تجمعهما منذ سنوات.

    علاقة طحنون بن زايد بملكة جمال كولومبيا

    وذكر الموقع أنه منذ أن استأجرت دولة الإمارات مقاتلين كولومبيين من القطاع الخاص لعملياتها في اليمن، اتخذت العلاقات بين أبوظبي وكولومبيا منعطفا ماليا.

    وفي أواخر مايو/ أيار الماضي، استحوذ طحنون بن زايد الذي يترأس صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، على حصة بقيمة ملياري دولار في شركة الأغذية الكولومبية “جروبو نيوتريسا” (Grupo Nutresa).

    ميليسا مونكادا
    ملكة جمال كولومبيا السابقة ميليسا مونكادا

    وتم هذا الاستحواذ عبر شركة “أي إتش سي كابيتال القابضة”، التابعة للصندوق السيادي، بالشراكة مع رجل الأعمال الكولومبي خايمي جيلينسكي باكال، بما يسلط الضوء على ولع طحنون بكولومبيا، حيث تساعده مونكادا في ذلك.

    وبحسب موقع “intelligenceonline” فإن مونكادا هي ملكة جمال “جلوب كولومبيا” 2012، وافتتحت في 2015 مركزا خاصا للياقة البدنية باسم “آي كيو فتنس برشلونة” (IQFitness Barcelona)، وقد أقنعت الشيخ طحنون بن زايد بالتعاون معها في استثمارات في كولومبيا.

    ميليسا مونكادا
    أقنعت ميليسا مونكادا الشيخ طحنون بن زايد بالتعاون معها في استثمارات في كولومبيا

    وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2019، موَّل طحنون شركة “مونكادا القابضة” (Moncada Holding)، عبر شركة “شيميرا إنفيستمينت” ( Chimera Investment)، وهي الذراع الاستثماري لشركته القابضة “رويال جروب” (Royal Group).

    ومن خلال “مونكادا القابضة”، أسست مونكادا، مشجعة رياضة ركوب الدراجات الهوائية والمنحدرة من ميديلين ثاني أكبر مدن كولومبيا، في 2021 فريق الإمارات النسائي للدراجات، بتمويل من صندوق الثروة السيادي في أبوظبي.

    مونكادا القابضة
    أسست ميليسا مونكادا فريق الإمارات النسائي للدراجات

    ووفقا للمصادر الاستخباراتية فإنه، “بصرف النظر عن ركوب الدراجات، فإن أنشطة مونكادا تخدم في الغالب استثمارات طحنون في كولومبيا”.

    وأوضحت أن شركة “مونكادا القابضة” تمتلك، عبر شركة كولومبية، مجمعات سكنية في منطقة أنتيوكيا شمال غربي كولومبيا، بالإضافة إلى 60% من حقل غاز، وهو مشروع مشترك مع شركة “واتل إنريجي” الكولومبية (Wattle Energy)”.

    استثمارات ضخمة تديرها عشيقة طحنون بن زايد

    كما خططت الشركة للاستحواذ على منطقة غاز في لا غواخيرا (شمال شرق) وموقع نفط ينتج 90 ألف برميل يوميا في سهول يانوس (وسط) باستثمارات تبلغ حوالي 150 مليون دولار، وحاولت الدخول في شراكة مع “فينسوشيل” (Finsocial)، وهي شركة كولومبية للتكنولوجيا.

    ميليسا مونكادا
    تدير ميليسا مونكادا عشيقة طحنون بن زايد استثمارات ضخمة

    وكونكادا عندما أسست شركتها في 2019، كان لديها هدف متوسط المدى لاستثمار أكثر من 374 مليون دولار في كولومبيا، وسعت خلال معرض إكسبو دبي 2020، الذي عقد في 2021، إلى توسيع أعمالها التجارية.

    جدير بالذكر أن ملكة جمال كولومبيا السابقة، كانت مقربة من السفير الكولومبي السابق في أبوظبي خايمي هيرنانديز، وأشرفت على إرسال تبرعات إماراتية عديدة عبارة عن إمدادات طبية إلى الحكومة الكولومبية في يونيو 2020 خلال ذروة انتشار وباء كورونا.

    وعلى الرغم من عدم تحقيقها لجميع الأهداف التي حددتها، إلا أن مونكادا أعادت مؤخرا هيكلة أعمالها التجارية لتكون قادرة على المساعدة في تطوير أكبر لشؤون مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد الاستراتيجية.

  • شقيق محمد بن زايد يريد وضع يده على قطعة أرض ثمينة في القاهرة

    شقيق محمد بن زايد يريد وضع يده على قطعة أرض ثمينة في القاهرة

    وطن- كشف موقع استخباراتي فرنسي عن رغبة طحنون بن زايد، شقيق رئيس الإمارات وحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، في الاستحواذ على قطعة أرض شاسعة المساحة بجوار ميدان التحرير، أحد أكبر ميادين القاهرة، وبإطلالة يوفرها المكان على نهر النيل.

    طحنون بن زايد يدخل صفقة مثيرة للجدل مع السيسي

    وأشار موقع موقع “Africa Intelligence” الاستخباراتي الفرنسي، الثلاثاء، لاقتراب صندوق مصر السيادي على قبول عرض بملايين الدولارات، مقابل صفقة ستمنح تحالفاً تجارياً يديره شقيق رئيس الإمارات، طحنون بن زايد، قطعة أرض بمساحة 16 ألف متر مربع، بجوار ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة، على طول نهر النيل.

    وأوضح ذات المصدر أن “هذا التحالف التجاري، تديره شركة أبوظبي القابضة (ADQ)، المملوكة لطحنون بن زايد، وصندوق الثروة السيادي الإماراتي”.

    ونوه التقرير الذي نشره الموقع الفرنسي إلى أن مشروع أبو ظبي القابضة، في حال تم الموافقة عليه، “سيسمح بمحو جزء جديد من ذاكرة الشعب المصري لمقر الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يتزعمه الرئيس السابق حسني مبارك، وهو عبارة عن مبنى خرساني ضخم تم تشييده في الخمسينيات”.

    وبالإشارة إلى مقر الحزب الوطني الديمقراطي، فقد أُحرق خلال ثورة يناير 2011 وتم هدمه عام 2015.

    ما أهداف طحنون بن زايد من الصفقة؟

    بحسب الموقع الاستخباراتي، يعتزم الرئيس التنفيذي لأبوظبي القابضة، الملياردير الإماراتي طحنون بن زايد، بناء برجين من 80 طابقاً في هذه الأرض الخالية، أحدهما فندق من فئة الخمس نجوم، والآخر مبنى سكني بإطلالة خلابة من الطوابق العليا على أهرامات الجيزة.

    بحسب الموقع الفرنسي أيضاً، فإن أبوظبي القابضة ليست الوحيدة المشاركة في هذه المنافسة، لكنها تتمتع بالفرصة الأكبر في الفوز بها.

    اللافت في هذه الصفقة التي يسعى طحنون بن زايد للحصول عليها، أنه قيّدها باستثمارات أخرى يخطط لتنفيذها في مصر.

    وفي هذا السياق، نوه الموقع إلى أن جميع الاستثمارات الخليجية في مصر متوقفة حالياً، وهي موضوع مناقشات ساخنة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودائنيه من دول الخليج الغنية بالنفط خاصة الإمارات والسعودية.

    إلى ذلك وفي تفاعل مع تطورات الصفقة، ذكرت صحيفة “الشروق” المصرية أن صندوق مصر السيادي تلقى 4 عروض على الأرض التي كان مشيداً عليها مبنى الحزب الوطني في السابق.

    وأشارت إلى أن أحد تلك العروض مصدره تحالف تجاري مُكون من الشركة السعودية المصرية للتعمير، وشركة الشعفار للمقاولات العامة ASGC في دبي.

    ويشار هنا أن صندوق مصر السيادي، يمتلك مجموعة كبيرة من الأصول العقارية التي حصل عليها بأمر تنفيذي، وهو يستهدف قطاع السياحة المزدهر في مصر لجذب استثمارات من سلاسل الفنادق الكبرى، في محاولة من النظام العسكري المصري لسد نفقات الدولة وتسديد ديون المانحين الدوليين.

    السيسي يبيع أصول الدولة المصرية

    بتاريخ 29 ديسمبر/كانون الأول 2022، وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على وثيقة سياسة ملكية الدولة، المعروفة إعلاميا بـ”وثيقة بيع أصول الدولة المصرية”.

    وتضع الوثيقة خارطة طريق للحد من دور الدولة في الاقتصاد لصالح القطاع الخاص، حسب بيان لمجلس الوزراء.

    وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت عن الوثيقة، في مايو/أيار2022، ضمن خطة لإعادة هيكلة اقتصاد البلاد لصالح القطاع الخاص.

    وتهدف الوثيقة إلى مضاعفة دور القطاع الخاص في الاقتصاد ليصل إلى 65%، وجذب 40 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة بحلول عام 2026.

    كما تهدف أيضا -حسب بيان مجلس الوزراء- إلى تحقيق وفورات مالية تُمكّن من دعم أوضاع الموازنة العامة للدولة، وزيادة مستويات قدرة صمود الاقتصاد المصري أمام الأزمات.

    وجاء الإعلان عن تلك الخطوة في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي خلفتها الحرب في أوكرانيا، وبالتزامن مع القرض الذي استلمته مصر من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار، والذي من المقرر استلامه على مدار 4 سنوات، على 9 شرائح، كل شريحة تقدر بنحو 347 مليون دولار.

    والتزمت الحكومة بموجب اتفاقية الصندوق بإحداث تغيير جذري في الاقتصاد، بما في ذلك إجراء إصلاحات هيكلية واسعة النطاق للمساواة بين الشركات المملوكة للدولة وشركات القطاع الخاص والحد من مشاركة الدولة في الاقتصاد وزيادة الشفافية.

    وهي إصلاحات يرى مراقبون أنها أبعد ماتكون عن التحقيق، في ظل القبضة المحكمة التي يضربها الجيش على الاقتصاد في مصر منذ عقود، وهو ما ترسخ بكل وضوح مع السيسي.

  • موقع استخباري: صراع الحكم في الإمارات متواصل وتقليص مستمر لنفوذ طحنون بن زايد!

    موقع استخباري: صراع الحكم في الإمارات متواصل وتقليص مستمر لنفوذ طحنون بن زايد!

    وطن- في إشارةٍ إلى تصاعد الصراع على الحكم في الإمارات، كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباري الدولي، عن سحب ملفات الدفاع من طحنون بن زايد، ما يعني التقليص المستمر لنفوذ مستشار الأمن القومي الإماراتي.

    ونقل موقع “تاتيكال ريبورت” الاستخباري عن مصادر مطّلعة قولَها، إنّه تمّ تجريد ملفات الدفاع من طحنون بن زايد لصالح ولي العهد المعين حديثاً خالد بن محمد بن زايد، النجل الأكبر للرئيس الإماراتي محمد بن زايد.

    تبريرات

    ووفقاً للمصادر المطلعة التي تحدثت للموقع الاستخباري الدولي، فإنه يتمّ الترويج داخل دوائر صنع القرار في أبو ظبي، بأنّ تجريد ملفات الدفاع من طحنون بن زايد يأتي لإتاحة الفرصة له حتى يتفرغ لإدارة الملف الاقتصادي بصفته الرئيس الجديد لجهاز أبو ظبي للاستثمار (الصندوق السيادي الأهم في الإمارات).

    الخطوة تعني سحب مهمة متابعة العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة

    وقالت المصادر، إنّ هذا التطور بسحب ملفات الدفاع من طحنون بن زايد يعني تجريد مستشار الأمن القومي من مهمة متابعة العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة، والتي تشمل المحادثات المتعلقة بشراء طائرات لوكهيد مارتن المقاتلة “إف35″، والأمر نفسه ينطبق على محادثات الإمارات بشأن المشتريات الدفاعية من فرنسا والصين.

    وسبق أن سلّطت صحيفة “فايننشال تايمز” الضوءَ على النفوذ المتزايد لطحنون بن زايد آل نهيان، في دولة الإمارات، بعدما تمّ تعيينُه رئيسًا لجهاز أبو ظبي للاستثمار.

    وذكرت الصحيفة أنّ طحنون هو مستشار الأمن القومي الإماراتي، كما يرأس أيضًا الشركة القابضة التابعة للدولة ADQ، إضافة إلى بنك أبو ظبي الأول، أكبر بنك في الإمارات، والشركة العالمية القابضة IHC، وهي الشركة ذات الارتباط بالعائلة الحاكمة في الإمارات، وشهدت صعودًا مذهلاً لتصبح ثاني أكبر شركة في المنطقة من حيث القيمة السوقية بعد شركة النفط السعودية العملاقة، أرامكو.

    وبحسب الصحيفة، يعمل صندوق الثروة السيادية كقناة توزيع أرباح الهيدروكربونات المالية في الإمارات لتحقيق عوائد حكومية طويلة الأجل.

    بروز دور طحنون بن زايد في التعامل مع القضايا السياسية الخارجية

    وبرز تصدّر طحنون مؤخراً، حيث تعامل مع قضايا السياسة الخارجية الحساسة كمستشار للأمن القومي. وشمل ذلك تقريب العلاقات مع قطر، إضافة إلى تركيا التي اشتبكت معها أبو ظبي خلال الربيع العربي، بينما تحاول أيضًا السيطرة على التوترات مع الخصم الإقليمي الكبير المتمثل في إيران.

    كما برزت اهتمامات الشيخ طحنون كمستثمر محلي وعالمي، فالشركة العالمية القابضة IHC انبثقت من مجموعة رويال الخاصة التي يسيطر عليها طحنون بن زايد منذ سنوات طويلة، وحيّرت المصرفيين بصعودها الاستثنائي في بورصة أبو ظبي على مدى السنوات القليلة الماضية.

    وأصبحت شركة ADQ أحد أكثر المستثمرين نشاطًا في الأسواق الإقليمية، في الوقت الذي عزّزت فيه أبو ظبي دورَها كواحدة من المواقع العالمية القليلة لرأس المال الفائض، مدعومة بأسعار البترول المرتفعة.

    محمد بن زايد يعيّن نجله “خالد” وليّاً للعهد

    يشار إلى أنه في نهاية شهر مارس/آذار الفائت، أصدر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، عدة مراسيم قضت بتعيين ولي للعهد في إمارة أبو ظبي ونائبين لحاكم الإمارة، وعيّن كذلك نائبًا لرئيس الدولة.

    ووفقاً للمراسيم، محمد بن زايد “بصفته حاكمًا لإمارة أبو ظبي أصدر مرسومًا أميريًا بتعيين نجله خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وليًا للعهد في إمارة أبو ظبي”.

    كما أصدر “وبموافقة المجلس الأعلى للاتحاد” قرارًا بتعيين شقيقه منصور بن زايد آل نهيان نائبًا لرئيس الدولة إلى جانب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

    تعيين طحنون بن زايد نائباً لحاكم أبو ظبي

    وبصفته حاكمًا لإمارة أبو ظبي، أصدر محمد بن زايد أيضاً مرسومًا أميريًا بتعيين شقيقه هزاع بن زايد آل نهيان نائبًا لحاكم أبو ظبي”، وأصدر “مرسومًا أميريًا بتعيين طحنون بن زايد آل نهيان نائبًا لحاكم أبو ظبي.

    تعيين طحنون بن زايد برئاسة مجلس إدارة جهاز أبو ظبي للاستثمار

    والمجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية قد أصدر في وقت سابق من شهر مارس/آذار الفائت، قرارًا بإعادة تشكيل مجلس إدارة جهاز أبو ظبي للاستثمار برئاسة طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني.

  • بلومبيرغ: مسوؤل التجسس في الإمارات طحنون بن زايد يشتري حصة في تيك توك وسط مخاوف أمريكية

    بلومبيرغ: مسوؤل التجسس في الإمارات طحنون بن زايد يشتري حصة في تيك توك وسط مخاوف أمريكية

    وطن- كشفت وكالة بلومبيرغ، عن أنّ شركة مملوكة لطحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي اشترت حصة في تطبيق تيك توك الصيني تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار.

    وقالت الوكالة، في تقرير لها، إن قيمة شركة “بايت دانس” بلغت قرابة 220 مليار دولار مع دخول استثمار حديث بها من قبل شركة أبو ظبي للذكاء الاصطناعي “جي 42”.

    وأضافت، أنّ هذا المبلغ أقل بكثير من التقييم الذي حدّدته الشركة الصينية، المالكة لمنصة “تيك توك“، عند 300 مليار دولار. وذلك عندما نفذت الشركة برنامج إعادة شراء الأسهم الأخير.

    وأوضحت الوكالة في تقريرها، أنّ “جي 42″، التابعة للشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي عُيّنَ مؤخراً رئيساً لمجلس إدارة جهاز أبو ظبي للاستثمار إلى جانب منصبه كمستشار للأمن القومي لدولة الإمارات، استحوذت في الأشهر الأخيرة على هذه الحصة، التي تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار، في الشركة الصينية من مستثمرين، من خلال صندوق “إكس 42″، وفق ما نقلته “بلومبيرغ” عن أشخاص مطّلعين.

    مسوؤل التجسس في الإمارات طحنون بن زايد

    تراجع سعر الشركة

    ويعكس تراجع سعر شركة الإنترنت الصينية حالة عدم اليقين التي نشأت منذ أن أشارت واشنطن إلى أنها قد تكون منفتحة على حظر منصة “تيك توك”، التي اتهمها المشرعون بأنها تشكّل تهديداً للأمن القومي.

    ووفق التقرير، تناقش إدارة “تيك توك” إمكانيةَ الانفصال عن الشركة الأم الصينية للمساعدة في معالجة هذه المخاوف.

    وذكرت “بلومبيرغ” أنّ الشيخ طحنون، “المعروف باسم مسؤول التجسس في الإمارات“، بنى محفظة من خلال شركته “جي 42”، التي تمتدّ عملياتها في كل شيء من الحوسبة السحابية إلى اللقاحات والسيارات الآلية.

    شيخ إماراتي يشتري حصة في الشركة المالكة لـ"تيك توك"
    شيخ إماراتي يشتري حصة في الشركة المالكة لـ”تيك توك”

    إنشاء صندوق أكس 42

    وفي العام الماضي، أنشأت شركة طحنون للذكاء الاصطناعي صندوق “إكس 42” بقيمة 10 مليارات دولار، والذي يملك داعمين ماليين إضافيين، للاستثمار في شركات التكنولوجيا عبر الأسواق الناشئة.

    ووظّفت شركة طحنون “جي 42” مؤخراً، رئيس الاستثمار السابق في شركة JD.com الصينية، جيسون هو، لتوسيع وجودها في جميع أنحاء آسيا، بحسب الوكالة.

    وترى “بلومبيرغ”، أنه ربما تراهن شركة “جي 42” الشرق أوسطية على إمكانات “بايت دانس” على المدى الطويل، حيث يدعم الاقتصاد الصيني المنتعش عمالقة التكنولوجيا بعد تدهور الأوضاع إبان وباء كورونا.

    ويعمل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، على توسيع دائرة نفوذه في عالم الأعمال، لا سيما مع توليه منصب رئيس مجلس إدارة صندوق الثروة السيادي “أديا” الذي تبلغ قيمته 790 مليار دولار، بعد تعديل وزاري جرى قبل أيام.

    ووفق تقرير سابق لوكالة بلومبيرغ، فإن الدور على رأس أحد أكبر صناديق الثروة في العالم يبلور مكانة الشيخ طحنون باعتباره صانع الصفقات الأكثر نفوذاً في المنطقة.

    نظرًا لحجمه الهائل، يمكن أن يكون لخيارات جهاز أبو ظبي للاستثمار تأثيرٌ في جميع أنحاء العالم، وفق التقرير الذي أضاف: “إنها بالفعل واحدة من أكبر المستثمرين في العقارات الأمريكية، وتشمل صفقاتها الأخيرة حصصًا في قطارات السكك الحديدية الألمانية، والطاقة في أمريكا الشمالية، وأكبر شركة إنترنت في إندونيسيا”.

    وبصرف النظر عن جهاز أبو ظبي للاستثمار، يشرف الشيخ طحنون على أكبر شركة مدرجة في البلاد، وهي الشركة الدولية القابضة البالغة 235 مليار دولار، وصندوق الثروة ADQ. وهو أيضًا مبعوث سياسي مهم.

  • كواليس لقاء طحنون بن زايد وأخيه منصور بأمير قطر في قصر لوسيل (شاهد)

    كواليس لقاء طحنون بن زايد وأخيه منصور بأمير قطر في قصر لوسيل (شاهد)

    وطن- استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات طحنون بن زايد آل نهيان، في مقابلة شهدت استعراضاً للعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وبحسب ما ذكر “الديوان الأميري القطري” في بيان له، فإن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استقبل بقصر لوسيل اليوم، الشيخ طحنون بن زايد، والوفد المرافق. وذلك بمناسبة زيارتهم للبلاد.

    الشيخ تميم يلتقي وفداً إماراتياً في الدوحة

    وفي بداية المقابلة، نقل طحنون تحيات أخيه الشيخ محمد بن زايد، رئيس الإمارات، إلى أخيه أمير قطر، “وتمنياته لسموه بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري مزيداً من التقدم والرخاء”، وفق البيان.

    الشيخ تميم يلتقي وفدا إماراتيا في الدوحة
    الشيخ تميم يلتقي وفدا إماراتيا في الدوحة

    فيما حمّل الشيخ تميم بن حمد -وفق ذات البيان- طحنون بن زايد، “تحياته لأخيه رئيس الإمارات وتمنياته له بموفور الصحة والعافية ولشعب الإمارات الشقيق دوام الازدهار والرقي”.

    وأفاد الديوان الأميري القطري، بأنه جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وحضر المقابلة الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي لأمير قطر، وعدد من الشيوخ والوزراء.

    وحضر أيضاً من الجانب الإماراتي، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة.

    بداية العودة الفعلية للعلاقات بين الإمارات وقطر

    ويشار إلى أن البداية الفعلية لكسر جبل الجليد بين الإمارات وقطر عقب الأزمة الخليجية التي استمرت لسنوات، كانت بلقاء وديّ في، سبتمبر 2021، جمع أمير قطر وطحنون بن زايد، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في السعودية.

    ووقتها، نشر بدر العساكر، مدير مكتب ابن سلمان، عبر حسابه الرسمي بتويتر، صوراً جمعت ولي العهد السعودي، والشيخ تميم وطحنون وهم يرتدون ملابس غير رسمية.

    وعلق عليها العساكر بالقول: “لقاء ودي أخوي بالبحر الأحمر يجمع سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان”.

    سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان
    سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان

    وكان هذا اللقاء عقب أشهر من “قمة العلا” التي استضافتها الرياض، في يناير من العام 2021، والتي أنهت سنوات من الأزمة والنزاع بين قطر من جهة، والسعودية ومصر والإمارات والبحرين، من جهة أخرى.

    وفي ديسمبر الماضي، كانت ذروة التطور في عودة العلاقات بين البلدين لوضعها الطبيعي، حيث أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، محادثات في قطر، في أول زيارة رسمية من نوعها منذ انتهاء الأزمة الخليجية، وأشاد باستضافة قطر لكأس العالم لكرة القدم بوصفها “نجاحاً” لكل العرب.

    والتقى ابن زايد وقتها -ولم يكن رئيساً للإمارات بعدُ رسمياً وإن كان هو الحاكم الفعلي- أمير قطر خلال الزيارة السريعة قبل أن يعود إلى أبو ظبي.

    وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، في تغريدة على تويتر تعليقاً على تلك الزيارة وقتَها: “الزيارة الرسمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلي دولة قطر الشقيقة اليوم ولقاؤه بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد خطوة أخرى نحو تعزيز التضامن والعمل الخليجي المشترك، مسار التعاون والتكامل والتنسيق خيار إماراتي استراتيجي نحو تحقيق الطموحات الخليجية المشتركة”.

    وحضر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس مصر عبدالفتاح السيسي، افتتاح كأس العالم لكرة القدم في الدوحة، يوم 20 نوفمبر الماضي، بينما أرسلت الإمارات حاكم دبي، وهو أيضاً نائب رئيس الدولة الخليجية.

  • وسط مزاعم تورط قطر.. صحيفة إيطالية تكشف عن “أيادٍ خفية” للإمارات في قضية فساد البرلمان الأوروبي

    وسط مزاعم تورط قطر.. صحيفة إيطالية تكشف عن “أيادٍ خفية” للإمارات في قضية فساد البرلمان الأوروبي

    وطن– أكدت صحيفة “الجورنال” الإيطالية أن للإمارات العربية المتحدة أيادي خفية في قضية البرلمان الأوروبي وصلاته بشبهات فساد على صلة بقطر، أو ما بات يُعرف إعلاميا بـ “قطر غيت”.

    طحنون بن زايد يُواصل التحريض ضد قطر

    وقالت الصحيفة الإيطالية، إنه من المحتمل أن تكون هنالك أياد إماراتية في القضية، وإن مستشار الأمن الوطني في الإمارات، طحنون بن زايد آل نهيان، هو من سرب كل شيء لبلجيكا في غالب الأمر.

    مشيرة أن قضية الفساد المزعومة في البرلمان الأوروبي جاءت على خلفية “العداء بين الدول العربية وتسوية حسابات لضمان مكانة متميزة في العلاقات مع أوروبا”.

    وذكرت أن ملفات التحقيق التي هزت البرلمان الأوروبي وعلى وجه الخصوص المجموعة الكبيرة من اليسار الاشتراكيون والديمقراطيون، لا تزال إلى الآن “فرضية”.

    وحذرت في ذات الصدد من “المشاكل التي يخلقها التحقيق للحكومة القطرية”.

    مشيرة أن تلك التحقيقات”ينظر إليها بارتياح من قبل دول الخليج المنافسة للدوحة، والحديث هنا عن الإمارات”.

    البرلمان الأوروبي يفتح تحقيقا ضد التدخلات الإماراتية

    وفي السياق، تقول الجورنال أن البرلمان الأوروبي قد فتح تحقيقاً رسمياً في قضايا فساد وشبهات ضلعت فيها شخصيات إماراتية بشأن “لعبة قذرة” خدمة لأجندة أبوظبي.

     

    https://twitter.com/euroscopeme/status/1608802146761469956?s=20&t=kf4_wAjldc1_F6_zlffy0A

    ويأتي هذا التحقيق، على خلفية انكشاف تفاصيل تحركات الأذرع الإماراتية لشن حملة ضد قطر، منذ يونيو الماضي، وذلك تزامناً مع استضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

    كما تقول الصحيفة الإيطالية أن الدوائر الأوروبية في بروكسل، اكتشفت خلال التحقيق حجم تغلغل الأذرع الإماراتية، وتوريطها الاتحاد الأوروبي، في قضايا خطيرة هزت سمعتها.

    وأكدت أن المناورات التي يقودها لوبي الإمارات في أوروبا لها تأثيرات كبيرة على القرارات المجتمعية التي يتخذها البرلمان الأوروبي.

    https://twitter.com/euroscopeme/status/1608725881039749120?s=20&t=8G0Qny4srbckqPxql3Zmfg

    في السياق، تطرقت الصحيفة إلى ماوصفته بـ الانتقام الإماراتي من نيكولو فيجا-تالامانكا، وهو الأمين العام لمنظمة “لا سلام بدون عدالة” الناشطة في حقوق الإنسان وسيادة القانون، الذي أعد تقريرا يكشف خفايا اللوبي الإماراتي في أوروبا وأنشطته المشبوهة لكسب النفوذ والتأييد لصالح أبوظبي.

    التقرير الذي بموجبه فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقا بشكل رسمي وحازم ضد التدخلات الإماراتية.

    وأكدت الصحيفة ضلوع الإمارات بقوة في قضية الفساد المزعومة والانتقام من تالامانكا الذي سبق أن أعد تقريرا من 150 صفحة عن اللوبي الإماراتي في الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي.

    مزاعم تورط قطر قضايا “فساد” داخل أروقة البرلمان الأوروبي

    ووجهت بلجيكا اتهامات لأشخاص مرتبطين بالبرلمان الأوروبي، بتلقي أموال وهدايا قطرية للتأثير على صناع القرار.

    وأوقف عدد من الأشخاص مطلع الشهر الجاري، في بروكسل إثر 16 عملية تفتيش على الأقلّ في إطار تحقيق بشأن شبهات بـ”دفع أموال طائلة” من جانب قطر للتأثير على القرارات الاقتصادية والسياسية للنواب الأوروبيين.

    قال باولو جنتيلوني مفوض الاقتصاد بالاتحاد الأوروبي آنذاك إن فضيحة الفساد التي تضمنت العثور على حقائب مليئة بالنقود بحوزة مشتبه بهم، تشبه أحداثا من المسلسل التلفزيوني (ناركوس) وهو من نوعية مسلسلات الجريمة.

    وقال جينتيلوني في مقابلة مع إذاعة “راي” الإيطالية العامة: “ما رأيناه كانت مشاهد أشبه بأعمال من مسلسل ناركوس”، ووصف ما يسمى بفضيحة “قطر غيت” التي تتضمن فسادا وغسيل أموال بأنها “مخزية” وتضر بسمعة مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

    إحالة أربع أشخاص للمحاكمة في قضية “قطر غيت”

    ووُجهت اتهامات لأربعة أشخاص مُشتبه بهم بالضلوع في أنشطة منظمة إجرامية وغسل أموال وفساد.

    وقدم مدعون الأحرف الأولى من أسمائهم فقط، لكن مصدرا على دراية بالقضية قال لرويترز إنهم المذكورون لاحقا:

    إيفا كايلي وهي سياسية اشتراكية يونانية كانت أحد نواب رئيس البرلمان الأوروبي. ودافعت مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة عن قطر في المجلس ضد الذين يحاولون التنمر على الدوحة بشأن معاملتها للعمال الأجانب.

    وطردها حزبها الاشتراكي اليوناني من صفوفه.

    – بيير أنطونيو بانزيري وهو عضو سابق في البرلمان الأوروبي من يسار الوسط الإيطالي ومؤسس جماعة فايت امبيونتي (مكافحة الإفلات من العقاب) الناشطة غير الهادفة للربح والداعمة للعدالة.

    – فرانشيسكو جيورجي وهو رفيق كايلي ومساعد برلماني. يعرف نفسه على أنه مستشار سياسي لشؤون حقوق الإنسان والشرق الأوسط.

    – نيكولو فيجا-تالامانكا وهو الأمين العام لمنظمة لا سلام بدون عدالة الناشطة لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

    قطر تنفي مزاعم تورطها في قضية الفساد

    ونفت قطر أي تورط في قضية الفساد التي تحقق فيها السلطات البلجيكية.

    وقال بيان لبعثة قطر لدى الاتحاد الأوروبي إن “الأحكام المسبقة” دفعت البرلمان الأوروبي إلى التصويت على تعليق العمل على التشريعات المتعلقة بقطر ومنع الممثلين القطريين من دخول مقراته.

    وقال دبلوماسي قطري في البعثة إن “قرار فرض مثل هذه القيود التمييزية… سيؤثر سلبا على التعاون الأمني الإقليمي والعالمي إضافة إلى المناقشات الدائرة بشأن فقر وأمن الطاقة العالمية”.

    وأضاف أن قطر تعرضت “لانتقادات وهجوم بشكل حصري في تحقيق البرلمان الأوروبي وتشعر بخيبة أمل شديدة لأن الحكومة البلجيكية لم تبذل أي جهد للتواصل مع حكومتنا للوقوف على الحقائق”.

  • مخاوف إسرائيلية من صفقة استثمارية مع الإمارات.. مخاطر غير مسبوقة

    مخاوف إسرائيلية من صفقة استثمارية مع الإمارات.. مخاطر غير مسبوقة

    وطن– أثارت صفقة بيع السيطرة على شركة التأمين الإسرائيلية العملاقة “هفينيكس” لصندوق الاستثمارات ADQ التابع لحكومة أبو ظبي، الكثيرَ من ردود الأفعال، وسط موجة من التحذيرات من خطورتها غير المسبوقة.

    وكانت شركة هفينيكس، قد وقّعت على مذكّرة تفاهمات مع صناديق الاستثمارات الخاصة الأمريكية “سنتربريدج وغلاتون بوينت”، تقضي بشراء صندوق الاستثمارات ADQ التابع لحكومة أبو ظبي 25% من الأسهم، والسيطرة على الشركة “هفينيكس” مقابل 2.5 مليار شيكل، بعد مفاوضات بين أطراف الصفقة في الفترة الأخيرة.

    ورأى محللون اقتصاديون إسرائيليون، أنّ دوافع هذه الصفقة سياسية وليست اقتصادية، بسبب أنّه يرأس “ADQ” أحد أقوى الأشخاص في العالم التجاري والسياسي في أبو ظبي، وهو مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد.

    طحنون بن زايد

    وقال المحلل داني زاكين في صحيفة “جلوبس”، إن الاستثمارات تُدار بتنسيق وتشاور مع قيادة الدولة، ولذلك فإن لهذه الصفقة أهمية كبيرة، لكونها ربما بداية لاستثمارات أخرى، واهتمام متزايد من جانب الإمارات للاستثمار في شركات إسرائيلية.

    فيما كتب المحلل الاقتصادي ورئيس تحرير صحيفة “ذي ماركر”، جاي رولنيك: “هذه صفقة خطيرة وغير مسبوقة، وينبغي فعل أي شيء من أجل وقفها، لأن الحافز من ورائها سياسي”.

    وأضاف: “هذه طريقة حكومة أبو ظبي، نظام الملكية المطلقة الذي يسيطر على الصندوق، لزيادة التأثير السياسي في العالم كله”، كما نقل موقع “عرب 48“.

    وقال رولنيك الذي يعتبر المحلل الاقتصادي الأكثر تأثيراً في إسرائيل، إن ADQ تحوّلت في السنة الأخيرة إلى أحد أكثر صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط، ونفّذت أكثر من 25 استثماراً بمبلغ 6.6 مليار دولار.

    وأضاف: “الهدف الأساسي من حملة الشراء هذه في الشرق الأوسط في تركيا ومصر وإسرائيل، هو زيادة قوة وتأثير أبو ظبي في المنطقة”.

    وتابع: “بعد توقيع إسرائيل على اتفاقيات التطبيع مع الإمارات، تبدو استثمارات شركات خاصة وهيئات حكومية إماراتية في إسرائيل كأنها أمر طبيعي. لكن هذا ليس في حالة هفينيكس، وهي واحدة من أكبر المؤسسات المالية في إسرائيل”.

    وبحسب رولنيك، فإنّه إذا صادقت سلطة سوق المال الإسرائيلية على شراء صندوق الاستثمارات من أبو ظبي لهفينيكس، فإنها ستنقل إلى الصندوق الذي يسيطر عليه نظام ملكي مطلق السيطرة على حسابات التقاعد والودائع لمئات آلاف الإسرائيليين، وبمبلغ 370 مليار شيكل تقريباً.

    وتابع: “هذا مبلغ هائل، ويشكل أكثر من 10% من مجمل ودائع الجمهور الإسرائيلي”.

    وأوضح، أنه يوجد فرق كبير بين صندوق استثمار من أبو ظبي وبين صندوق استثمارات أوروبي أو غربي.

    وأشار إلى أنّ صندوق الاستثمارات من أبو ظبي يسيطر عليه نظام ملكي، توجد صعوبة هائلة في إخضاعه والإشراف عليه.

    ولفت إلى محاولة مشابهة لصندوق استثمارات صيني من أجل شراء هفينيكس قبل خمس سنوات، وفشلت، لأن سلطة سوق المال الإسرائيلية أدركت الخطر الكبير في نقل السيطرة على مؤسسة مالية إسرائيلية إلى شركة صينية.

    وسلطة صندوق المال لم تعارض رسمياً أبداً سيطرة صينية، لكنّها تراجعت عن المصادقة لفترة طويلة، كي يدرك الصينيون أنه غير مرغوب بهم، وفق قوله.

    وأشار إلى أنّ اعتبارات دبلوماسية وعلاقات معقّدة مع دولة استبدادية تحكمها عائلات ثرية، ستصطدم مرة تلو الأخرى بمصالح المودعين في الجهاز المالي الإسرائيلي.

    ودعا إلى عقد اللجنة الاستشارية، لفحص بُعد الأمن القومي في الاستثمارات الأجنبية.

    وتابع: “دول كثيرة في العالم شكلت وعززت في السنوات الأخيرة أنظمة الدولة لفحص وتصفية الاستثمارات الأجنبية”.

  • إلى ماذا تهدف استخبارات أبوظبي عبر “شركات السايبر” في سنغافورة؟

    إلى ماذا تهدف استخبارات أبوظبي عبر “شركات السايبر” في سنغافورة؟

    وطن- أشار موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي، وفقاً لـ مصادر استخباراتية مطلعة، إلى وجود مهمة حكومية، يقودها حكام الإمارات، مفادُها تهافت شركات “سايبر إماراتية” على فتح منافذ لها في سنغافورة، التي أصبحت بشكل سريع مركزًا متقدمًا لجهود الدولة الخليجية في تصدير التكنولوجيا السيبرانية في آسيا.

    شركات السايبر في سنغافورة بدعم من طحنون بن زايد

    وأفاد الموقع الفرنسي، أن مجموعة “Group 42“، والشركة المتفرعة منها “إنجازات“، تقتفي خطى مجموعة “إيدج” بتأسيس متجر لهما في سنغافورة كجزء من إستراتيجيتهما للسوق الآسيوية.

    وكانت مجموعة “إيدج”، المملوكة للدولة الإماراتية، قد بدأت المساعي التوسعية في آسيا، كجزء لا يتجزأ من إمبراطورية “طحنون بن زايد آل نهيان”، مستشار الأمن القومي الإماراتي بمجال الأمن السيبراني.

    مرتزق سوري ينافس محمد دحلان.. أذرع طحنون بن زايد القذرة (فيديو)

    وسبق أن أسندت إيدج إلى “أوليفر كريبن-بيرس”، مهمةَ مساعدتها في تصدير الأنظمة السيبرانية إلى آسيا.

    يذكر أن “مجموعة 42″(المعروفة أيضًا باسم G42)، هي شركة ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية تأسست في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة في عام 2018.

    تهدف هذه الشركة إلى تطوير صناعات الذكاء الاصطناعي للقطاع الحكومي، والرعاية الصحية، والتمويل، وتنشط أيضاً في مجالات النفط والغاز والطيران والضيافة.

    تجدر الإشارة إلى أن شركة “إنجازات”، كانت قد أعلنت في يوليو الماضي، تعيين “مارتن ييتس” كرئيس تنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، وذلك في إطار تعديل إداري رفيع المستوى بالقطاع السيبراني في دولة الإمارات.

    و”ييتس” من المخضرمين السابقين في وزارة الدفاع البريطانية، وكان رئيسًا للتكنولوجيا السحابية في شركة “ديل”، وهو أيضاً خبير في سوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، خاصة سنغافورة.

    ومن شأن خطوة “إنجازات” وشركتها الأم (مجموعة 42) الحصول على موطئ قدم في المنطقة؛ حيث تحرص الإمارات على زيادة صادراتها في المجال السيبراني، بحسب الموقع الفرنسي.

    الإمارات تسعى لدخول سوق التكنولوجيا الآسيوي

    إلى ذلك، فقد أشار ذات الموقع إلى أن رئيس الأمن السيبراني بحكومة الإمارات “محمد حمد الكويتي”، سافر إلى سنغافورة لحضور أسبوعها السيبراني الدولي (SICW)، الذي انعقد في الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر/تشرين الأول.

    وهناك، تمكّن الكويتي من تزويد السفير الإماراتي في سنغافورة “جمال عبدالله السويدي” ببعض الدعم، تحت غطاء منصبه كرئيس فرع الشرق الأوسط لمركز الفضاء السيبراني الإستراتيجي والدراسات الدولية (CSCIS).

    فضيحة.. السلطات المغربية “تجمّد” مشاريع عقارية لمغاربة لصالح مشروع سياحي يملكه طحنون بن زايد

    يشار إلى أنه قبل يوم من انعقاد الأسبوع السيبراني الدولي في سنغافورة، يوم 17 أكتوبر، وضع السفير الإماراتي في ذات البلد اللمسات الأخيرة على اتفاقية تعاون بين مجموعة التكنولوجيا السنغافورية (SGTech)، وشركة “إنجازات” الإماراتية.

    على اعتبار أن الأخيرة، بحسب “إنتلجنس أونلاين”، هي “مقاول الدفاع السيبراني لأجهزة الاستخبارات في أبوظبي”.

  • مرتزق سوري ينافس محمد دحلان.. أذرع طحنون بن زايد القذرة (فيديو)

    مرتزق سوري ينافس محمد دحلان.. أذرع طحنون بن زايد القذرة (فيديو)

    وطن- كشف تقرير مصوّر عن جوانب من دور المرتزق السوري “محمد سومر أجليقين” -ذراع رجل الظل الإماراتي طحنون بن زايد- في تجنيد مئات المتعاقدين مع شركة “بلاك شيلد” الأمنية، لا سيما من السودان وسوريا للقتال كمرتزقة وميليشيات في ليبيا.

    تجنيد المرتزقة للقتال في بؤر التوتر

    وقال موقع “الجلاء ميديا” في تقرير مصور له، إن الإمارات العربية المتحدة تسوّق لشركات على أنها معنية بالغذاء والدواء، وفي الخفاء تقوم بتجنيد المرتزقة، عبر طرق مشبوهة وإرسالهم للقتال في ليبيا وغيرها من بؤر التوتر.

    وفضح التقرير حقيقة الشركات الإماراتية القابضة التي يترأسها طحنون، مدعوماً بفريق من المساعدين، يتصدرهم السوري سومر أجليقين والفلسطيني محمد دحلان.

    https://www.youtube.com/watch?v=KdXs_MimHT8&fbclid=IwAR3LZIzvoqo6YkFfEKfxJwlUJ9ACZ9V_emdIvmO3PUxRmn0Sa0W2ZMtNPUk

    فضيحة.. السلطات المغربية “تجمّد” مشاريع عقارية لمغاربة لصالح مشروع سياحي يملكه طحنون بن زايد

    الشركة العالمية القابضة

    وأورد التقرير أبرز الشركات والأسماء المرتبطة بشبكة المرتزقة، ومنها الشركة العالمية القابضة “IHC” التي تعاقدت مع شركة” بلاك شيلد” الأمنية، لتجنيد مئات المتعاقدين، لا سيما من السودان للقتال كمرتزقة ومليشيات في ليبيا.

    وكانت منظمة “هيومن رايتش ووتش” كشفت في تحقيق موسّع استند إلى لقاءات مباشرة مع الضحايا، أنّ الشركة الإماراتية تعاقدت مع أكثر من 270 شاباً سودانياً، للعمل في الإمارات حراس أمن.

    لكنها خدعتهم بعد سلسلة طويلة من الإجراءات، حتى زجت بهم في “أتون الحرب في ليبيا دون علمهم”.

    “رؤيا جروب”

    ونوّه تقرير “الجلاء ميديا”، إلى أن هذه الشركة تعمل بإشراف مباشر من طحنون بن زايد آل نهيان، الذي يتولى رئاستها وينوب عنه في إدارة أعمالها القذرة، السوري “سومر أجليقين”، منذ الرابع من تشرين الأول أكتوبر 2020.

    ولفت التقرير إلى أن “أجليقين” هو طرف محوريّ في ملف تجنيد المرتزقة، حيث يتولى مع مسؤوليته في الشركة العالمية القابضة دورَ مستشار في المجموعة الملكية “رؤيا جروب”، التي يرأس طحنون بن زايد أيضاً مجلس إدارتها.

    وتعتبر هذه الشركة أكبرَ مساهم في الشركة العالمية القابضة، التي تعاقدت مع “بلاك شيلد” لتجنيد المرتزقة تحت غطاء تقديم خدمات أمنية في الإمارات لصالح مؤسسات مدنية في الأساس.

    حماية حقول النفط

    واستطرد التقرير أن العشرات من المغرَّر بهم خرجوا ليتحدثوا للإعلام عن حقيقة تلك العقود، وأنه جرى تدريبهم على أسلحة قتالية لخوض الحروب، وليس لتأمين المنشآت المدنية.

    وتابع أن هؤلاء المغرر بهم تمّ نقلهم بعد فترة تدريب إلى بؤر توتر مختلفة، أبرزها ليبيا للقتال إلى جانب كتائب خليفة حفتر، ولحماية حقول النفط التي تسيطر عليها مليشيات الإمارات في ليبيا.

    وأكد ضحايا من سوريا أن المدعو “محمد سومر أجليقين” -الذي بات يعد الذراع القذرة لطحنون بن زايد- أَجبر عدداً من الشباب على السفر إلى ليبيا بعد تهديدهم بالسَّجن بتهمة الإخلال بشروط العقد.

    وورد اسم “أجليقين” ضمن 10 شخصيات رُفعت ضدهم دعاوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في لاهاي بتهمة الاتجار بالبشر، من طرف المستشار القانوني للضحايا السودانيين في قضية شركة بلاك شيلد “عمر عبيد”.

    عمليات تمويل وتسليح

    وكانت منظمة الإمارات لحقوق الإنسان وعدد من المنظمات الحقوقية الدولية، أعلنت بدء إجراءات رفع دعوى قضائية ضد شركة إماراتية موّلت تسليح المرتزقة في ليبيا.

    ويتعلق الأمر بمقاضاة الشركة العالمية القابضة (IHC) ومقرها أبوظبي، لدورها في عمليات تمويل وتسليح ميليشيات مرتزقة للقتال في ليبيا، وتغذية الصراع الداخلي في البلاد.

    وسابقاً كشفت المنظمات الحقوقية في إفادةٍ اطّلع عليها موقع “إمارات ليكس” الإماراتي المعارض، أن الشركة العالمية القابضة IHC، كانت تعاقدت مع شركة (بلاك شيلد) لتجنيد مئات الشباب للقتال كمرتزقة في ليبيا.

    https://emiratesleaks.com/2021/08/%D8%B6%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9/

    وأكد الشهود أن المدعوّ محمد سومر أجليقين، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة IHC، أجبر عدداً من الشباب على السفر إلى ليبيا، بعد تهديدهم بالسجن بتهمة الإخلال بشروط العقد.

    والشركة العالمية القابضة، هي شركة استثمارية قابضة تأسست عام 1998 في مدينة أبو ظبي، ومدرجة تحت اسم IHC في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

    وتدّعي الشركة أنها تُركز على الخدمات الاستثمارية والمستدامة بتطوير وإدارة العديد من الشركات، التي تركز على الاستثمارات المتنوعة، والنظام البيئي للرعاية الصحية، وصناعة الغذاء والعقارات.

  • موقع استخباري يكشف عن تنسيق عُماني-إماراتي للتعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين

    موقع استخباري يكشف عن تنسيق عُماني-إماراتي للتعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين

    وطن– أكد موقع “إنتلجنس أونلاين” الاستخباراتي، على اتفاق رئيس المخابرات العمانية “محمد النعماني” ومستشار الأمن القومي الإماراتي “طحنون بن زايد”، خلال القمة التي عُقدت في مسقط الشهر الماضي، على وضع اللمسات الأخيرة لـ خطط التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين.

    وأشار الموقع إلى عدد من القضايا التي وقع التحاور فيها بين الطرفين، من بينها العمل على “حل خلاف مخابراتي قديم بين الدولتين”.

    وأيضاً لقاء المسؤولين الإماراتيين مع ” مُفاوض حوثي” مقيم في عمان، لمناقشة شروط وقف إطلاق النار الممتد، وإعادة فتح المطار الدولي في صنعاء.

    مالذي يبحث عنه طحنون بن زايد في مسقط؟

    تأتي زيارة مستشار الأمن القومي طحنون بن زايد إلى السلطنة، بعد أشهر من زيارة رئيس دولة الإمارات “محمد بن زايد”، التي التقى خلالها السلطان “هيثم بن سعيد”.

    وكانت تلك الزيارة -يقول “إنتلجنس أونلاين”- التي ركز فيها كلا الطرفان على “القضايا الأمنية” الثنائية، الأولى من نوعها إلي دولة عربية منذ وفاة رئيس البلاد السابق “خليفة بن زايد”، في مايو/أيار المنصرم.

    وتندرج زيارة “طحنون” إلى السلطنة، يضيف ذات المصدر، في “سياق من إعادة العلاقات إلى سابق عهدها بين الطرفين خاصة فيما يتعلق بـ الجانب الأمني”.

    زيارة “محمد بن زايد” إلى سلطنة عُمان

    يشار إلى أن لقاء “”طحنون” و “النعامي” في مسقط، قد جاء بعد أشهر من سلسلة زيارات قام بها مدير المخابرات الإماراتية “علي محمد حماد الشامسي” إلى مسقط -وهو الذي حضر أيضاً القمة بين طحنون والنعامي- لحلّ عدد من الخلافات حول عمليات تجسس قديمة، كانت قد أضرّت بالعلاقات بين البلدين لعدة سنوات”. يشير الموقع الأمريكي.

    وتعود جذور هذا الخلاف بين الدولتين الجارتين -بحسب ذات الموقع- إلى عهد السلطان “قابوس بن سعيد”.

    حيث يُزعم أن جواسيس الإمارات، تمكّنوا من التسلل إلى أعلى الرتب في الإدارة العمانية قبل أن يتم الكشف عنهم، في عام 2019، من قبل أجهزة مكافحة التجسس بالسلطنة التي يترأسها “النعماني”، يقول نفس المصدر.

    يشار هنا، إلى أن الكشف عن هؤلاء الجواسيس، الذين أُطلق عليهم اسم “الخلايا السرية”، تسبّب في توقف التعاون الاستخباراتي الثنائي بين مسقط وأبوظبي بشكل مفاجئ، كما أفاد ذات الموقع.

    ومن القضايا التي وقعت مناقشتها بين الطرفين، مُطالبة الإمارات بشبه جزيرة مسندم -الواقعة في الطرف الشمالي الشرقي من شبه الجزيرة العربية- و التي تسيطر عليها حالياً سلطنة عُمان.

     

    https://twitter.com/Intel_Online/status/1580823277727272961?s=20&t=Xji9fNIZ4ADbECs_803zAw

    تعاون استخباراتي بين الإمارات وعُمان

    إلى ذلك، فقد أشار “إنتلجنس أونلاين” إلى أن زيارة طحنون إلى مسقط، قد تُوّجت بـ تشكيل “إطار أمني جديد مشترك” بين البلدين، بداية من 01 أكتوبر الجاري.

    ويهدف هذا الإطار بالدرجة الأولى، إلى خلق وضعية جديدة من “التنسيق الأمني”، بين الدولتين الجارتين من أجل العمل على “حل الخلايا السرية وتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية بين البلدين”، بعد سنوات من القطيعة.

    كانت القضايا الاقتصادية حاضرة هي الأخرى بين الأطراف الإماراتيين و نظرائهم، في سلطنة عُمان.

    حيث تمّ توقيع حوالي 16 مذكرة تفاهم في مجال النقل واللوجستيات.

    وجرى الإعلان عن مشاريع لخط سكة حديد بقيمة 3 مليارات يورو بين ميناء صحار العماني والعين وأبوظبي في الإمارات، سيتم بناؤه من قبل مشروع مشترك بين سكة حديد الاتحاد الإماراتية وقطار عمان.

    محادثات بين الإمارات والحوثيين

    إلى ذلك، فقد تطرّق اللقاء بين المسؤولين الإماراتيين والنعامي في مسقط أيضاً، إلى الحرب في اليمن، يقول “إنتلجنس أونلاين”.

    غضب سعودي بعد لقاءات بين المخابرات الإماراتية والحوثيين بمسقط

    حيث التقى رئيس المخابرات الإماراتي “الشامسي” مرتين بالمفاوض الحوثي “محمد عبد السلام”، المقيم في حالياً في عمان.

    ويأتي هذا اللقاء من أجل “مناقشة شروط وقف إطلاق النار الممتد، وإعادة فتح المطار الدولي في صنعاء”.