الوسم: طنطا

  • في مصر فقط..  تحويل مسجد لمزرعة كلاب يثير موجة غضب واسعة: غلبنا كفار قريش!

    في مصر فقط.. تحويل مسجد لمزرعة كلاب يثير موجة غضب واسعة: غلبنا كفار قريش!

    دون مراعاة لحرمة الله ومساجده في الأرض، وفي واقعة تعكس مدى الإنحدار والاستهتار في بيوت الله في مصر، أقدم أشخاص على تحويل إحدى المساجد في مدينة طنطا الواقعة في محافظة الغربية على تحويل مسجد لمزرعة كلاب.

    وتداول الناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا تظهر المسجد ومئذنته وقد اعتلت صور الكلاب واجهته كدعاية للمزرعة.

    الواقعة أثارت موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر المغردون أن هذه الواقعة هي أمر مخز لكل مسلم وبالأخص للمجاورين للمسجد الذين سمحوا بمثل هذه المهزلة، في حين أكد آخرون على أن هذا الفعل لم يقدم عليه كفار قريش، على حد قوله.

    https://twitter.com/almoarekh/status/1080608126393405440
    https://twitter.com/Lido8080/status/1080562524624510976
    https://twitter.com/HamdyHamdyh758/status/1080534828427157504
    https://twitter.com/3m4710/status/1080595825858875392
    https://twitter.com/busnesonly123/status/1080554673420029952
    https://twitter.com/monemone177/status/1080545666621980673
  • ابراهيم عيسى يخرج عن النص ويهاجم الاسلام: أحاديث “النبي” سبب الإرهاب !

    ابراهيم عيسى يخرج عن النص ويهاجم الاسلام: أحاديث “النبي” سبب الإرهاب !

    في سقطة جديدة، وإهانة بالغة للرسول الكريم، هاجم الإعلامي إبراهيم عيسى، أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في صحيح البخاري، زاعمًا أنها أساس الإرهاب وأن مَن يقومون بعمليات إرهابية يستندون على تفسير تلك الأحاديث، بالإضافة إلى آيات قرآنية، على حد زعمه.

     

    وقال “عيسى”، في فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل: “كل حادث إرهابي يحدث في سيناء أو فى مصر أو ضد الأقباط مدفوع ومؤيد بحديث نبوي مذكور فى البخاري.. قولًا واحدًا وأى كذاب يقول غير كدة هو محض كذاب.. يبقى نواجه الحقيقة ونتكلم ولا ندارى وخلاص”.

     

    وأضاف في برنامجه “لدي أقوال أخرى” المذاع على إذاعة “نجوم إف إم”، الأربعاء الماضي، أنه لا فرق بين مَن استخدم السلاح وفجّر وقتل الملايين والأبرياء وبين مَن كفر دون وجه حق، متابعًا: “كلاهما إرهابي”. وفق ما نشر موقع “المصريون”.

     

    واستنكر ما يردده البعض بأن الإرهاب لا دين له، قائلاً: “الإرهاب له دين واللي بيقتل ويفجر نفسه بيعمل دا عشان الله وعشان الدين الإسلامي وعشان يدخل الجنة ويحرضهم على ذلك أحاديث المصطفى المذكورة في البخاري ومكذوبة ولكنها محاطة بتقديس من هؤلاء الذين يقدسون البخاري ولا يقدسون الله ولا النبي”، على حد زعمه.

     

    ويعرف عن “عيسى” المطرود من عدة قنوات ومنابر إعلامية، هجومه الدائم على السّنة النبوية، وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وصحيح البخاري، وسبق أن شن هجومًا لاذعًا في صحيفته “المقال” على السيدة “خديجة” رضي الله عنها.

     

    وسبق أن كتب مقالاً مثيرًا للجدل العام قبل الماضي تحت عنوان: “محمد القرآن غير محمد السنة”، قال  فيه: “هل نترك قرآناً يقول: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، ونصدق سننهم التي تقول: (جعل الله رزقي تحت ظل رمحي)؟”.

  • “نيوز وان”: داعش ثبّت أركانه في مصر و زرع الخلايا النائمة بعيدا عن أنظار المخابرات المصرية

    “نيوز وان”: داعش ثبّت أركانه في مصر و زرع الخلايا النائمة بعيدا عن أنظار المخابرات المصرية

     

    قال موقع “نيوز وان” العبريّ إن السلطات المصرية تعرب عن قلقها إزاء ظاهرة تسرب المسلحين من شمال سيناء إلى المدن الرئيسية في مصر من أجل تنفيذ هجمات، ويعتقد مسؤولون أمنيون مصريون أن هذا يرجع إلى سببين، أولهما أنه من الصعب اثبات نجاح الجيش المصري في الحرب ضد داعش بشمال سيناء والسبب الثاني الرغبة في إظهار مكاسب كبيرة بعد الهزائم الثقيلة التي تلقتها داعش في العراق وسوريا.

     

    على سبيل المثال، أفاد مسؤول عراقي رفيع المستوى هذا الأسبوع أن داعش تسيطر الآن على حوالي 6.8 في المئة من العراق، لذلك فإن اتجاه داعش محاولة اختراق دول عربية أخرى مثل مصر والأردن.

     

    وهدف داعش لأمر بالغ الأهمية إيذاء المسيحيين في مصر الذين يعتبرونهم “كفار”، لذلك تستهدف المسيحيين الأقباط، الذين يشكلون أكثر من 10 في المئة من سكان مصر، ويلحقون تأثير ضار على العلاقات الحساسة بين المسيحيين والمسلمين، يمكن أن تؤدي إلى المطالبات المتعلقة بالحرب الأهلية أو أن الدولة لا تحميهم. وقبل نحو شهرين نشرت داعش شريط فيديو قالت فيه إن المسيحيين في مصر هم الهدف الأول والمفضل لديهم.

     

    وكان هجوم داعش الأول على المسيحيين الأقباط في ديسمبر الماضي عبر استهداف كنيسة في القاهرة، وعلى الفور اعلن داعش المسؤولية عن ذلك وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم تنفيذ عمليات خارج سيناء.

     

    وفي مارس، بدأ تنظيم دعاس مهاجمة المسيحيين الأقباط في رفح والعريش في شمال سيناء، مما أدى إلى رحيل مئات العائلات من المسيحيين الأقباط عن شبه جزيرة سيناء وانتقلوا إلى أماكن أخرى في مصر، وأكد الأمن أن الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ تفجيرات الأحد الماضي في طنطا والإسكندرية قد جاؤوا من سيناء بهدف إشعال نار الطائفية في مصر بين المسلمين والمسيحيين.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن السيسي يدرك جيدا خطورة المشكلة وحقيقة أن قوات الأمن المصرية لم تعد قادرة بشكل صحيح على منع تسلل “الإرهابيين” من ليبيا وشبه جزيرة سيناء نحو مراكز ومدن مصر، لذا قرر إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر حتى ينجح الجيش المصري في مساعدة الشرطة وقوات الأمن الأخرى لمنع الهجمات.

     

    وتمكن داعش من زرع الخلايا النائمة بعيدا عن أنظار المخابرات المصرية، والرئيس المصري يفهم هذا، كونه شغل منصب رئيس المخابرات ووزير الدفاع العسكري السابق في عام 2013 في وقت تولي محمد مرسي رئاسة البلاد.بحسب الموقع العبري

     

    ويهدف داعش لجعل مصر مركزا للنشاط ونقطة بديلة نتيجة لضعف قوتها في سوريا والعراق مع التركيز على المسيحيين باعتبارهم الهدف الأسمى لتقوض استقرار النظام، لذا وافق البرلمان المصري على العمل بحالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر التي أعلنها الرئيس، حيث يمكن الآن للرئيس السيسي التحرك بأكثر سهولة ضد “الإرهاب”، ويمكن فرض حظر التجول الكامل أو الجزئي على القرى، وإصدار المحاكم أحكاما سريعة في إطار محاكم أمن الدولة ومراقبة الحكومة لوسائل الإعلام الخاصة.

     

    وقرر الرئيس المصري أيضا إنشاء مجلس مكافحة الإرهاب الأعلى لتقديم التوصيات القانونية والإعلامية وحوار الأديان، لكن الرئيس المصري يواجه تحديا صعبا في محاولة القضاء على داعش قبل أن ينتشر في جميع أنحاء مصر، على الرغم من أن الجيش المصري قد كثف مراقبة الحدود مع ليبيا والسودان ويخطط أيضا إلى تكثيف النشاط في شمال سيناء.

     

  • مندوب روسيا بمجلس الأمن يتهم بريطانيا في تفجير الكنيستين بمصر

    مندوب روسيا بمجلس الأمن يتهم بريطانيا في تفجير الكنيستين بمصر

    اتهم مندوب روسيا، في مجلس الأمن، بريطانيا بدعم الإرهاب في مصر وأنها خلف تفجير الكنيستين في  طنطا والإسكندرية.

     

    وأدان المندوب الروسي، نظيره البريطاني ماثيو ريكروفت، بلهجة شديدة، خلال جلسة الأربعاء لمناقشة مشروع قرار فرنسي بريطاني أمريكي، بشأن هجوم خان شيخون، ويدين استخدام الأسلحة الكيماوية.

     

    وكان مندوب بريطانيا بدأ الكلام في الجلسة وقال “مجلس الأمن لم يتمكن من التحرك بشأن سوريا بسبب الدعم الروسي للأسد”.

     

    لكن كلام ريكروفت لم يرق للمندوب الروسي الذي توجه إلى الأول قائلا “إنكم تسعون إلى جعل مهمة مجلس الأمن أصعب” وأضاف “يعلم الجميع أنكم تخافون من أن نعمل مع الولايات المتحدة، وتقومون بما تقومون به من أجل عرقلة مثل هذا التعاون”.

     

    ثم صرخ مخاطبا المسئول البريطاني “انظر إليّ عندما أتحدث إليك، ولا تشح بنظرك”. وبعد ذلك اتهم بريطانيا بالخروج عن موضوع جلسة مجلس الأمن، ثم توجه بالنظر إلى مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي وطلب منها أن تضع ضوابط للجلسة وقال “لا أقبل أن يهين أحد روسيا”.

     

    ويلوح مشروع القرار الذي هددت روسيا باستخدام الفيتو ضده، باللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حال ثبت تورط النظام بالهجوم.

  • التصوير البطيء لتفجير الكنيسة المرقسية في الاسكندرية يكشف حقائق صادمة وجديدة

    كشف الاعلامي المصري وائل الابراشي تفاصيل جديدة لعملية تفجير كنيسة المرقسية بمحافظة الاسكندرية من خلال لقطات عرضها بالتسجيل البطيء لفيديو التفجير توضح حقيقة الفاعل.

     

    وبحسب برنامج العاشرة مساءً ظهر في التسجيل البطيء فإن المتهم بتفجير الكنيسة الظاهر بالصورة لم يكن هو مصدر الإنفجار بحسب التسجيل الذي عرضه الإبراشي للحظة التفجير وأن مصدر الانفجار مكان أخر ، حيث طالب الابراشي السلطات بالتحقيق في هذا التسجيل وتلك النقطة

     

    وأضاف الإبراشي:”احتمالات مختلفة أما هو وأما هو واحد ثاني اشتركوا بالتفجير وأما هو ملهوش علاقة نهائيا وبالتالي لازم يكون عنده اسرة تقول مين ده ولم يحدث حتى الآن أو الأجهزة الأمنية تقول لنا البيان الرسمي النهائي والاخير” .

     

  • “ميدل إيست آي”: مسيحيو مصر مؤمنون.. الإجراءات الأمنية حول كنائسهم “تافهة” وهذا ما كان يفعله رجال الأمن هناك

    “ميدل إيست آي”: مسيحيو مصر مؤمنون.. الإجراءات الأمنية حول كنائسهم “تافهة” وهذا ما كان يفعله رجال الأمن هناك

     

    نشر موقع  “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن الهجمات الدامية التي تعرض لها المسيحيون المصريون الأحد الماضي في مدينتي طنطا والإسكندرية مما أسفر عن مقتل نحو 44 شخصا وإصابة العشرات.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن التفجيرات الأخيرة سكبت المزيد من الزيت على نيران الغضب المسيحي، حيث قال الأب دانيال ماهر من مدينة طنطا التي انفجرت بها قنبلة أدت لمقتل 27 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين انه ” كان هناك الكثير من الإهمال والفشل في حماية الأقباط في مصر”، في الوقت نفسه أعرب كاهن طنطا توفيق قبيش عن حزنه وتنامي ما أسماه التطرف في البلاد.

     

    وقال قبيش من أمام مشرحة مستشفى جامعة طنطا ” لم نكن نتوقع من الناس الذين يعيشون معنا في نفس البلد، والأشخاص الذين نشاركهم الحب والصداقات، والذين نعرفهم، القيام بهذه الأمور “.

     

    وقال مينا ثابت وهو مصري قبطى مدير برنامج الأقليات فى اللجنة المصرية للحقوق والحريات إن ” الجميع يسألون لماذا علينا قضاء أيامنا المقدسة فى حزن وحداد وآلام “.

     

    واعتبر الموقع أن الأقباط حوالي 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة، وبها أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط. استهدفوا مؤخرا بشكل متزايد في هجمات تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وعبر عدد من أعضاء المجتمع عن استيائهم إزاء ما قالوا إنه تراخي أمني، وقال الأب ماهر لـ “ميدل إيست آي”: كان هناك نقص واضح في الأمن حول الكنيسة، وكانت الإجراءات الأمنية المتخذة تافهة، وكان حراس الأمن الموجودون هناك فقط لخلق صورة للأمن، ولكن لم يكن هناك أي شيء هناك.

     

    وذهب آخرون إلى حد اللوم على ارتياح الحكومة لعدم اتخاذ التدابير اللازمة للهجمات، وقال اسحاق إبراهيم، وهو مسيحي ضمن المبادرة المصرية غير الحكومية للحقوق الشخصية: ” نحن نلقي بالمسؤولية على عاتق الدولة، لأنها مسؤولة عن أمن مواطنيها “.

     

    وأضاف قائلاً ”  الطريقة التي جرت بها هذه التفجيرات تثير تساؤلات خطيرة حول الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين الأماكن وضمان سلامة الشعب في الداخل”، واتفق معه ثابت قائلا: “نلوم الأجهزة الأمنية في حادث طنطا، خاصة وأن الإرهابي كما شوهد على الكاميرا عبر الباب الأمامي للكنيسة وانتقل إلى الداخل دون أن يقوم حراس الأمن بوقفه “.

     

    ومن جانبه قال مسؤول كبير في الشرطة المصرية إن قنبلة اكتشفت وعطلت بالقرب من كنيسة طنطا قبل نحو أسبوع، وقالت أميرة ماهر البالغة من العمر 38 عاما التي كانت تنتظر شقيقها المصاب في مستشفى قريب ” كان يجب أن يكون هذا إنذارا أو تحذيرا من أن هذا المكان مُستهدف، لا سيما يوم الأحد، وهو اليوم الذي يتجمع فيه الكثير من الناس، أكثر من أي وقت آخر في العام “.

     

    ولفت ميدل إيست آي أنه على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية شن حربا على مستوى منخفض ضد الجنود والشرطة في شبه جزيرة سيناء في مصر، فإن الطريقة التي عززت بها هجومها على المدنيين المسيحيين في البر الرئيسي قد تحول التمرد الإقليمي إلى صراع طائفي أوسع، خاصة وأنه توعد تنظيم الدولة يوم الأحد بتنفيذ المزيد من الهجمات وتفاخر بعدد القتلى في ثلاثة انفجارات في الكنائس.

     

    ووعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحماية الأقلية المسيحية في إطار حملة ضد التطرف، وأعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر فى خطاب تحدى فى القصر الرئاسى يوم الأحد، حذر فيه من أن الحرب ضد المسلحين ستكون طويلة ومؤلمة، لكن العديد من أعضاء المجتمع المسيحي في مصر تشاركوا الشعور بالخوف وانعدام الثقة في التدابير الحكومية المتخذة في أعقاب الهجمات. وقال الأقباط في طنطا إن الأمن كان شبه معدوم يوم الأحد على الرغم من التحذيرات المتكررة في الأسابيع الأخيرة.

     

    وقال كيرلس باهيج من طنطا إنه من الآن فصاعدا، سيتعين على المسيحيين حماية كنائسهم بأنفسهم، بدلا من الاعتماد على الشرطة لأن ما يحدث هو أكثر من اللازم، وهذا أمر غير مقبول، ودعا أعضاء داخل المجتمع المسيحي الحكومة المصرية إلى إجراء إصلاحات حيوية في استراتيجية الأمن في البلاد، مضيفين: يجب على الحكومة مراجعة استراتيجيتها الأمنية والعمل على وضع خطة أكثر شمولا لضمان أمن الشعب وليس أمن النظام.

     

    لكن العديد من المسيحيين المصريين يعتقدون أن الإجراءات الأمنية ووجود استراتيجية قوية لمكافحة التطرف ليست كافية، كما دعوا إلى تحقيق الإصلاح الديني والتعليمي عقب الهجمات التي وقعت في الشهور الأخيرة، ووفقا لما ذكره الأب ماهر، دعا الأقباط الحكومة المصرية مرات عديدة خلال السنوات القليلة الماضية إلى مراجعة القانون الوطني والعمل مع الأزهر على تصحيح مفاهيم الدين.

     

    ووفقا لإبراهيم: الأيديولوجيات الطائفية والمتطرفة هي السائدة في المجتمع، حتى لو كان الناس لا يتصرفون بناء عليها، لذا يجب معالجة هذه الأفكار ومكافحتها، وفي الوقت نفسه، لم يكن لدى أفراد المجتمع إلا القليل من الإيمان بأن حالة الطوارئ ستحدث تغييرات إيجابية.

     

    وقال إبراهيم إن حالة الطوارئ وحدها لن تمنع وقوع هذه الهجمات الإرهابية، بل على العكس من ذلك، فإن حالة الطوارئ قد تؤدي إلى مزيد من الحريات المضطهدة، لا سيما وأنه يوسع قانون الطوارئ صلاحيات الشرطة في الاعتقال والمراقبة والمضبوطات ويمكن أن يحد من حرية التنقل.

     

    وأضاف إبراهيم أن ما نحتاجه إصلاحات أمنية وتغيير حقيقي في البيئة والثقافة، فالدولة بحاجة إلى أن تنقل لشعبها أن جميع المواطنين متساوون، كما أنه على الرغم من الخوف والغضب، يقول المسيحيون في مصر إنهم سيواصلون الذهاب إلى الكنائس والصلاة هناك.

     

  • ليليان داوود مهاجمة السيسي عقب الطوارئ: “دولة بوليسية ونظام قائم على القمع”

    ليليان داوود مهاجمة السيسي عقب الطوارئ: “دولة بوليسية ونظام قائم على القمع”

    هاجمت الاعلامية اللبنانية ليليان داوود الذي رحلها النظام المصري مؤخراً, حالة الطوارئ التي فرضها رئيس النظام عبد الفتاح السيسي عقب تفجيري طنطا والاسكندرية.

     

    وقالت داود عبر تغريدة لها على “تويتر”: “إعلان حالة الطوارئ في دولة بوليسية ونظام قائم أصلاً على القمع، هو تحميل للشعب مسئولية فشل هذا النظام في حمايته, #مصر_طوارئ “.

     

    جدير بالذكر أنه وقع صباح أمس حادثى انفجار بكنيستى مارجرجس بالغربية والمرقسية بالإسكندرية وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 45 وأكثر من مائة مصاب وتم دفن ضحايا مارجرجس مساء أمس وأقيمت الصلاة على جثامين الكنيسة المرقسية بدار مارمينا بعد ظهر اليوم.

  • “حاسبوه قبل أن تحاسبوا”.. جملة لم تعجب وزير الداخلية المصري فصادر عدد صحيفة موالية للنظام

    صادرت السلطات الأمنية في مصر مساء الأحد عدد جريدة البوابة نيوز اليومية التي يترأس مجلس إدارتها الإعلامي عبدالرحيم علي عضو البرلمان المصري المعروف عنه قربه من النظام الحاكم في مصر خاصة وزارة الداخلية وذلك بسبب ما تضمنه العدد الصادر اليوم الاثنين من اتهامات لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية والمطالبة بإقالة الأخير.

     

    ونشر موقع “ارم نيوز” الاماراتي صورة من الصفحة الأولى للعدد الذي كان مقررا ان يتم نشره اليوم الاثنين قبل مصادرته-حسب قوله- في حين قالت مصادر داخل الصحيفة إن القرار جاء بمثابة الصدمة للعاملين بالصحيفة خاصة في ظل قرب الدكتور عبدالرحيم علي من النظام الحاكم بل وبعض الأجهزة الأمنية عبر حصوله في أوقات سابقة على تسجيلات وتسريبات خاصة ضد نشطاء سياسيين عرضت في برنامجه المتوقف حاليًا الصندوق الأسود.

    وذكرت المصادر أن عبدالرحيم حاول إنقاذ الموقف بعدم مصادرة عدد الصحيفة عن طريق بعض الاتصالات الهاتفية بقيادات في الدولة إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

     

    وتضمن العدد المقرر صدوره اليوم مانشيت الصفحة الأولى بعنوان: يوم أسود في تاريخ مصر إلى جانب عناوين: من يحمي الأقباط؟ وتعليق أسفل صورة الرئيس تحت عنوان: متى تشفى غليلنا؟ وتعليق آخر أسفل صورة اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية بعنوان: حاسبوه قبل أن تحاسبوا في دعوة صريحة لإقالته بسبب التقصير الأمني في تأمين المنشآت.

     

    كما تضمن العدد صورة الدكتور علي عبدالعال رئيس البرلمان بعنوان أسفله: أين أنتم؟ في إشارة لنواب المجلس ودورهم في عمل تشريعات كافية لحماية الوطن من الإرهاب.

     

    وأصدر مجلس إدارة الصحيفة بيانًا قال فيه: “لا يمكن أن يزايد علينا أحد، فمنذ أن أصدرنا جريدة البوابة وهي لسان حال مصر والمصريين لم نحِد أبدًا عن مسؤوليتنا الوطنية في الحفاظ على أمن وسلامة وطننا ومن هذا المنطلق كان موقفنا تجاه ما حدث الآن من تفجير لكنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية وأعلنا صراحة وهذا رأينا أن هناك تقصيرًا أمنيًّا كبيرًا يستوجب محاسبة المُقصِّرين وتغيير الإستراتيجية الأمنية المُتَّبعة حاليًا في مواجهة الإرهاب”.

     

    وأضاف البيان: “قلنا كلمتنا بصراحة واضعين أمن وسلامة الوطن أمام أعيننا لكننا فوجئنا جميعًا بمصادرة العدد من الرقيب في المطبعة والمصادرة تحدث للمرة الأولى من عمر البوابة التي طالما وقفت ومازالت تقف بشراسة ضد الإرهاب الأسود وأعوانه في الداخل والخارج”.

     

    وجاءت مصادرة الصحيفة بعد أقل من ساعة من المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب اجتماع مجلس الدفاع الوطني وإعلانه تطبيق حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة إلى جانب قرار بتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف.

  • بوتفليقة تجاهل مجزرة خان شيخون وندد بتفجيري طنطا والاسكندرية معلنا تضامنه مع السيسي

    بوتفليقة تجاهل مجزرة خان شيخون وندد بتفجيري طنطا والاسكندرية معلنا تضامنه مع السيسي

    أعرب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، عن تضامن بلاده مع مصر في “سعيها للقضاء على آفة الإرهاب من أجل سلامة أبنائها وممتلكاتها “.

     

    وقال الرئيس بوتفليقة في برقية تعزية وجهها لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، على إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستين بطنطا والإسكندرية” بحزن عميق ندين الاعتداء الجبان الذي أودى بحياة العشرات من أبناء الشعب المصري الشقيق”.

     

    وأضاف أن الاعتداء الذي “خلف العديد من الجرحى إثر العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا مكان العبادة وهو اعتداء على قيم دين الإسلام الحنيف، دين التعايش بين مختلف المعتقدات ودين تقديس الحياة”.

     

    وتابع الرئيس الجزائري “باسم الجزائر شعبا وحكومة وباسمي الخاص، عن أخلص التعازي وأصدق الدعاء بالشفاء العاجل للجرحى جراء هذا العمل الوحشي”.

     

    وقتل الأحد 46 شخصاً وأصيب أكثر من مئة آخرون في هجومين استهدفا كنيستين بمدينتي طنطا والإسكندرية شمال مصر، وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عنهما بالتزامن مع احتفال المسيحيين المصريين بأحد السعف.

     

    وأعلنت رئاسة الجمهورية المصرية الحداد العام ثلاثة أيام على ضحايا الحادثين.

     

    وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية  الدفع بعناصر من وحدات التأمين الخاصة بالقوات المسلحة بشكل فوري لمعاونة الشرطة المدنية في تأمين المنشآت الحيوية والهامة بكافة محافظات الجمهورية.

  • الجيش المصري لبى نداء السيسي وانتشر خلال دقائق مع إعلان للطوارئ لمدة “3” شهور

    الجيش المصري لبى نداء السيسي وانتشر خلال دقائق مع إعلان للطوارئ لمدة “3” شهور

    استعان رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, بالجيش لتأمين “المنشآت والأهداف الحيوية” في مصر بعد تفجيري طنطا والاسكندرية اللذين أربكا نظامه ووضعاه في موقف محرج للغاية, إذ دفع السيسي بعناصر وحدات التأمين الخاصة بالانتشار في جميع المحافظات لمساعدة الشرطة على تأمين المرافق الحيوية.

     

    وأعلن السيسي، حالة الطوارئ في مصر لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعلن حالة الطوارئ عقب اتخاذ الإجراءات اللازمة.

     

    وأضاف السيسي في كلمة وجهها إلى الشعب المصري الليلة الماضية قائلاً: “ما يحدث هو محاولة لتحطيمكم وتمزيقكم يا مصريين”.

     

    وأشار إلى أن هناك دول تدعم الإرهابيين، وهم السبب في دخول الإرهاب لمصر.

     

    وأكد هناك مجموعة إجراءات تم اتخاذها منها إعلان جالة الطوارئ، وذلك لحماية البلد والمحافظة عليها، وأيضًا تم تكليف الأجهزة الأمنية لضبط الجناة ومن خلفهم”.

     

    كما أعلن السيسي أنه اتخذ قرارًا بإنشاء “المجلس القومي لمكافحة الإرهاب في مصر”، وسيصدر بقانون تتيح له صلاحيات مجابهة الإرهاب.

     

    وقالت وزارة الصحة المصرية أن حصيلة العمليتين الإرهابيتين 46 قتيلا وعشرات الاصابات.