الوسم: طنطا

  • داعية سلفي يطالب بإبادة “الإخوان” لأنهم سبب كل بلاوي العالم !

    داعية سلفي يطالب بإبادة “الإخوان” لأنهم سبب كل بلاوي العالم !

    وصف الداعية السلفي الشيخ محمد الأباصيرى، منفذي تفجيرات طنطا و الإسكندرية، بأنهم “قتلة ينبغي أن يعاملوا بأقسى وأشد أنواع الحزم و أن يقطع دابرهم و تستأصل شأفتهم و ألا نبقى منهم باقية”.

     

    وقال الأباصيرى في بيان له تعليقًا على الحادثين الإرهابيين، “إن العمليات الإرهابية عامة واستهداف الكنائس منها خاصة، أحقر و أقذر شىء من الممكن أن يقدم عليه بشر، و هو أمر لا يقبله الدين و لا يقره الإسلام بحال، بل يجرمه و يجرم صاحبه أيما تجريم”.

     

    مشددا مطالبته بـ “إبادة جماعة الإخوان ليعم السلام في البلاد.”

     

    و أوضح الشيخ محمد الأباصيرى، أن المواجهة مع إرهاب هؤلاء ” الفجرة القتلة” على حد تعبيره، تستوجب “اقتلاع جذوره و القضاء على أصله و معدنه الذي منه خرج و بذرته التي منها نبت و هي جماعة الإخوان الإرهابية”.

     

    و ختم بقوله “وعليه فوصيتى للقيادة في مصر و لكل قادة العالم إن أردتم بحق أن تقضوا على هذا الإرهاب البغيض نهائيًا و إلى غير رجعة فإن عليكم أن تقضوا على جماعة الإخوان الإرهابية فمنها خرج الإرهاب و إليها يعود، فيا أيها الناس في الخافقين: أبيدوا الإخوان من الوجود لكي تنعم الأرض بالسلام”.

     

  • حمدين صباحي يهاجم نظام السيسي بعد تفجيرات طنطا والاسكندرية: “سلطة بل رؤية ولا كفاءة”

    حمدين صباحي يهاجم نظام السيسي بعد تفجيرات طنطا والاسكندرية: “سلطة بل رؤية ولا كفاءة”

    شنَّ المرشح الرئاسي السابق ومؤسس التيار الشعبي المصري، حمدين صباحي، هجوما شديدا على نظام الرئيس، عبد الفتاح السيسي، واصفا إياه بنظام بلا رؤية ولا كفاءة، معربا عن تضامنه مع أسر ضحايا التفجيرات الإرهابية التي شهدتها كنيستا “مارجرجس” في طنطا بمحافظة الغربية و”مارمرقس” بمحافظة الإسكندرية.

     

    وقال “صباحي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” آه يا مصر ..القلب مثقل بالاحزان …نعزي انفسنا مجددا ونعزي الوطن الحزين واسر الضحايا الابرياء لتفجير كنائسنا في طنطا والاسكندرية”.

     

    وأضاف قائلا: ” الارهاب بلادين ولا وطن ، والسلطة بلا رؤية ولا كفاءة .وشعبنا ضحايا بينهما”.

     

    واختتم تدوينته قائلا: “لا حول ولا قوة الا بالله” .

  • الداعية السعودي” محمد العريفي” يعلق على تفجير الكنائس في مصر.. ماذا قال؟

    الداعية السعودي” محمد العريفي” يعلق على تفجير الكنائس في مصر.. ماذا قال؟

    أعرب الداعية السعودي الكبير، الدكتور محمد العريفي، عن تضامنه مع مصر على إثر التفجيرين الإرهابيين اللذان تعرضتا له كنسيتا “مارجرجس” في محافظة الغربية و”مارمرقس” في محافظة الإسكندرية، وراح ضحيتهما 41أكثر قتيلا.

     

    وقال “العريفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #مصر بلد العلم والقرآن استفدتُ وغيري من قرائها وعلمائها ومعلميها وأطبائها.. رب أسبغ عليهم نعمتك ظاهرة وباطنة واعمر مصر بالخير والأمان #طنطا”.

     

    من جانبها، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم “داعش” إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا كنيستين في مصر الأحد وأوقعا 41 قتيلا على الأقل وأكثر من 100 مصاب.

     

    وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر كانون الأول أوقع 255 قتيلا على الأقل.

     

     

  • : السيسي ونظامه في خطر شديد.. كل ما تريد معرفته عن تفجيرات” الأحد الدامي” في مصر

    : السيسي ونظامه في خطر شديد.. كل ما تريد معرفته عن تفجيرات” الأحد الدامي” في مصر

    سقط أكثر من 40 قتيلا وأصيب ما يزيد عن 100 مصابا جراء تفجير استهدف كنيستين في مصر؛ إحداهما مارجرجس في محافظة طنطا، والأخرى كنيسة المرقسية بمدينة الإسكندرية، مما أثار الزعر والسخط بين المواطنين بشكل عام، والمسيحيين على وجه التحديد.

     

    وأكدت مصادر طبية في مستشفيات طنطا والإسكندرية أن إصابات ضحايا التفجيرين شديدة الخطورة، موضحة أن عددا من هذه الإصابات توفيت عقب وصولها إلى المستشفيات المختلفة بالمدينتين.

     

    تفاصيل التفجيرين

    وقع تفجير كنيسة مارجرجس في طنطا عبر قنبلة تم وضعها داخل الكنيسة انفجرت أثناء الصلاة، مما أسفر عن قتل أكثر من 30 شخصا وإصابة العشرات، وأكدت مصادر أمنية أن شخصا استطاع التسلل بين المصليين ووضع العبوة التفجيرية داخل الكنيسة.

    أما حادث تفجير الكنيسة المرقسية في مدينة الإسكندرية وقع خارج الكنيسة وليس بداخلها، ونتج عن شخص انتحاري توجه نحو الكنيسة من أجل تفجيرها قبيل مغادرة البابا تواضرس لها، لكن أحد القيادات الأمنية اكتشف الانتحاري واستوقفه مما دفع الشخص الانتحاري إلى تفجير العبوة وقتل القيادي الأمني وعدد من المحيطين به وإصابة آخرين.

     

    غضب مسيحي

    وقوع التفجيرين اليوم تزامنا مع عيد ” أحد الشعانين”، أثار غضب المسيحيين بشكل واسع، لا سيما وأنه من المفترض أن تجري استعدادات تأمينية واسعة في محيط الكنائس، حيث اتهم معظم المسيحيين السلطات الأمنية بالتقصير في الإجراءات الاحترازية، مطالبين بمحاسبة كل المقصرين في أداء عملهم.

    وتتخوف مؤسسات الدولة من رد فعل المسيحيين على التفجيرين، لا سيما وأن أحداث استهداف المسيحيين في أعيادهم أصبحت أمرا معتادا خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وهو الأمر الذي دفع السيسي إلى تحريك رجاله من الوزراء والمسؤولين بهدف الوقوف إلى جانب المسيحيين ومشاركتهم الآلام في الحادثين.

     

    تهدئة مؤقتة

    بينما كانت المطالبات المصرية ترتكز حول ضرورة إقالة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، اتجه الأخير إلى محاولة امتصاص الغضب الشعبي عن طريق إقالة عدد من القيادات الأمنية المسؤولة في مناطق التفجيرين.

    وجرى سريعا الإعلان عن إقالة اللواء حسام الدين خليفة مدير أمن الغربية، وعددا من قيادات الأمن الوطني المصري، وصدر قرارا بتعين اللواء طارق حسونة مديرا لأمن الغربية، خلفا للواء خليفة.

     

    زيارة مرتقبة

    يتزامن وقوع التفجيرين مع زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى مصر المقررة يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهو الأمر الذي يضيف بعدا دوليا على الحادثين، وبكل تأكيد سيكون ملف استهداف المسيحيين في مصر حاضرا في جدول أعمال زيارة بابا الفاتيكان إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة.

    النظام في خطر

    يرى العديد من المراقبين أن تزايد استهداف المسيحيين بشكل خاص خلال الأشهر الماضية يجعل النظام المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دائرة الخطر، لا سيما مع تمدد العمليات الإرهابية إلى مناطق حساسة وشديدة التأثير، طالت العاصمة خلال الشهور الماضية، واليوم محافظتين هما الإسكندرية وطنطا.