الوسم: عبد الله بن زايد

  • عبد الله بن زايد حير العالم بذكائه: إيران دولة جارة وتستطيع أن تكون شريكة في المنطقة

    عبد الله بن زايد حير العالم بذكائه: إيران دولة جارة وتستطيع أن تكون شريكة في المنطقة

    في تصريحات جديدة تعكس التوجه الخبيث لأبوظبي تجاه حليفتها الزائفة السعودية وتمثل رغبة في التقارب مع طهران، أكد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بأن إيران دولة دولة جاره وتستحق أن تكون مثل أي دولة في المنطقة.

     

    وقال “ابن زايد” في تصريحات له خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” حملت في طياتها لهجة مخففة تجاه إيران:”إن إيران دولة جارة ودولة تستحق أن تكون مثل أي دولة أخرى ترغب في التنمية وترغب في خدمة شعبها”.

     

    وأضاف قائلا:”أعتقد إن إيران تستطيع أن تكون بلد شريك في المنطقة ويقدم الخدمات لمواطنيه لو نهدت نهج يركز على التنمية والسلام والاستقرار”.

     

    وعبر “ابن زايد” عن تمنيه أن يكون في إيران عقول ترغب في الاستقرار في إيران والمنطقة لتغيير نهجها الحالي.

    https://twitter.com/85alghanim/status/1065375236038815745

    وتأتي تصريحات “ابن زايد” اليوم على الرغم من اتخاذ دول الحصار تصريحات مماثلة وقريبة منها تم تلفيقها لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كمبرر وحيد لفرض الحصار على الدوحة منذ قرابة العام والنصف.

  • وزير خارجية الإمارات: الجزر الثلاث أمانة لدى طهران وندعوها لإعادتها طواعية!

    وزير خارجية الإمارات: الجزر الثلاث أمانة لدى طهران وندعوها لإعادتها طواعية!

    في اعتراف غير مسبوق، اعتبر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بأن الجزر الإماراتية الثلاث التي تسيطر عليها إيران هي “أمانة” لديها، مطالبا طهران بإعادة الامانة لأصحابها.

     

    ونقلت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية عن “ابن زايد” قوله في خطابه الذي ألقاه نيابة عن بلاده في الأمم المتحدة:” #الإمارات تطالب بحقها السيادي في الجزر الثلاثة التي احتلتها #إيران، وندعو طهران لرد الأمانة لأهلها طواعية”.

     

    وأشار وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، في خطابه إلى ما وصفه ب سعي إيران لتقويض المنطقة وتهديد الأمن والسلم الدولي في المنطقة، “الأمر الذي دعانا لمواجهتها بعد أن وصلت هذه التهديدات لليمن والمملكة العربية السعودية”، وفق تعبيره.

     

    وأضاف إن “إيران لم تتوقف يوماً عن العبث في المنطقة ودعم الإرهاب وتطوير أسلحتها”.

     

    وتأتي تصريحات “ابن زايد” لتؤكد مارود في صحيفة كويتية عام 1970 بأن سيطرة إيران على الجزر الثلاث كان قد تم في إطار صفقة عقدتها مع حاكم إمارة رأس الخيمة آنذاك.

     

    ويقوم نشطاء بين الحينة والأخرى تداول عدد من جريدة، “الرأي العام” الكويتية، الصادر في 10 مايو عام 1970 الموافق 15 ربيع الأول من عام 1390هـ، يبحث في قضية النزاع بين الإمارات وإيران حول الجزر الثلاث  بالخليج العربي.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الإمارات تنازلت أراضيها في صفقة بين شاه إيران وقتها محمد رضا بهلوي وصقر بن محمد القاسمي، حاكم إمارة رأس الخيمة، مشيرة إلى أن الأخير تلقى 20 مليون درهم و20 سيارة فاخرة مقابل التنازل عن الجزر.

    واعتبر النشطاء أن الصحيفة فسرت عدم ذهاب الإمارات، حتى الآن، للأمم المتحدة واللجوء للتحكيم الدولي لاستعادة أراضيها المحتلة عام 1971.

     

  • بتنسيق مسبق .. الكشف عن لقاء سرّي بين “نتنياهو” ووزير الخارجية الإماراتي في نيويورك وهذا ما تم بحثُه

    بتنسيق مسبق .. الكشف عن لقاء سرّي بين “نتنياهو” ووزير الخارجية الإماراتي في نيويورك وهذا ما تم بحثُه

    كشف موقع “إمارات ليكس” عن عقد لقاء سري بين وزير الخارجية الإماراتية عبد الله بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    وأكدت مصادر متطابقة أن اللقاء عقد يوم الخميس وسبق خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة في دورة اجتماعاتها السنوية رقم 73.

     

    وذكرت المصادر أن اللقاء تناول سبل دفع وتيرة علاقات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل بما في ذلك التعاون الأمني والاقتصادي.

     

    واللقاء الذي عقد بعيدا عن وسائل الإعلام ولم يتم الإعلان عنه لوسائل الإعلام تم بتنسيق إسرائيلي إماراتي مسبق.

     

    ولا يعد اللقاء بين عبد الله بن زايد ونتنياهو الأول من نوعه إذ سبق أن تم الكشف عن لقاء بينهما عقد عام 2012، في مدينة نيويورك الأمريكية.

     

    وقالت “هآرتس” الإسرائيلية في تموز/يوليو 2017 إنه بعد سنوات من الحديث عبر وسطاء، اجتمع نتنياهو وبن زايد بداخل فندق إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة نيويورك، في يوم 28 سبتمبر/أيلول 2012.

     

    وقال وزير الخارجية الإماراتي في ذلك الاجتماع السري لنتنياهو إنه لن يكون هناك دفء في العلاقات مع إسرائيل، إلا بإحراز تقدم مع الفلسطينيين، بحسب ما نقلته الصحيفة الإسرائيلية عن دبلوماسيين غربيين كبار، رفضوا الكشف عن هويتهم لحساسية تلك المسألة.

     

    وقد أكد يوسي ميلمان معلّق الشؤون الاستخبارية في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إنّ هناك ما يدلل على أن نتنياهو التقى سراً، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمسؤولين عرب من دون أن يسمي وزير الخارجية الإماراتي.

     

    وفي تغريدة كتبها على حسابه في “تويتر”، أوضح ميلمان أنّ زلة لسان صدرت عن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، خلال مشاركته في احتفال ديني يهودي نظم، الليلة الماضية، في نيويورك، وحضره نتنياهو وزوجته سارة، دلّلت على أنّ نتنياهو التقى فعلاً سراً بمسؤولين عرب، وأنّ الأمر لم يقتصر على اللقاء العلني الذي جمعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وأشار ميلمان إلى أنّ قرا أشاد بـ”القدرات القيادية” لنتنياهو، وأنّه من خلال مشاركته في لقاءات جمعت نتنياهو بقادة عرب، أدرك أنّ هؤلاء القادة “يقدّرون” كثيراً رئيس الوزراء الإسرائيلي.

     

    وقال الوزير الإسرائيلي، إنّ زعماء الشرق الأوسط الذين يلتقيهم نتنياهو سراً وعلناً يتعاملون معه “كما لو كان قائداً لهم”.

     

    ووجّه قرا حديثه للحضور، قائلاً “أن ترى زعماء من محيطنا في منطقة الشرق الأوسط ينظرون إليه (نتنياهو) بإعجاب وإكبار، إنّهم يتعاملون معه كما لو كان قائداً لهم، تلاحظ ببساطة مستوى توقعاتهم منه، يرغبون في التواصل معه، لأنّه بات جزءاً أساسياً من منظومة الفعل في الشرق الأوسط، وهم يعون أنّه بدون نتنياهو سيكون الأمر مستحيلاً”.

     

    وأضاف قرا، الذي نشرت أيضاً الصحافية الإسرائيلية نوعا لاندوا، اليوم السبت، فيديو يوثق كلمته على حسابها على “تويتر”: “لقد تجسّد هذا الأمر أمام ناظري، لقد عبّروا (زعماء الشرق الأوسط الذين يلتقيهم نتنياهو سراً وعلناً) بالكلمات أحياناً وبلغة الجسد أحياناً أخرى، لقد تحوّل نتنياهو ببساطة إلى مثار إعجاب القادة في الشرق الأوسط”، من دون أن يذكر من هم هؤلاء الزعماء.

     

    وتابع: “هذا الأمر ليس بتحصيل حاصل، هذا لم ينجزه أي زعيم قبله”.

     

    ووجه حديثه لنتنياهو قائلاً: “سيدي رئيس الوزراء، أنا فخور بالعمل إلى جانبك، أنا فخور بكل ما تقوم به والذي تجاوز كل الحدود”.

     

    يُشار إلى أنّ نتنياهو قال في الخطاب الذي ألقاه، أول من أمس، أمام الجمعية العامة، إنّ “صداقة حميمة لم أرها في حياتي تربط إسرائيل بالعديد من الدول العربية، وقد كان في الماضي من المستحيل تخيّل ذلك”.

     

    وأضاف: “لقد كان للاتفاق النووي مع إيران نتيجة إيجابية واحدة؛ وهي أنّه قد أسهم في تقارب غير مسبوق بين إسرائيل وبعض الدول العربية”.

     

    وقد حرص ديوان نتنياهو على ترجمة ما ورد في خطابه بشأن التطور في العلاقة مع الدول العربية، ونشرها في فيديو على حسابه الخاص على “تويتر”.

     

  • محاولة لشراء الذمم.. وزير خارجية الإمارات عقد لقاءات سرية مع نواب بالبرلمان البريطاني

    محاولة لشراء الذمم.. وزير خارجية الإمارات عقد لقاءات سرية مع نواب بالبرلمان البريطاني

    في محاولة للتغطية على الفضيحة التي ألمت بالتحالف العربي في اليمن والإدانة الأممية لجرائمه المروعة بحق المدنيين هناك، أكدت مجلة “نيو ستيتسمان” البريطانية أن وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد التقى نواب في البرلمان البريطاني سرا قبل أيام.

     

    وأكدت المجلة أن السفير الإماراتي في بريطانيا سليمان المزروعي، دعا في بريد إلكتروني سري أرسل في وقت سابق من هذا الشهر، نواب البرلمان البريطاني لحضور اجتماع خاص مع عبد الله بن زايد.

     

    وأضافت أن عقد “اجتماعات المائدة المستديرة” مع زعماء أجانب أمر معتاد، لكن الدعوة الأخيرة تأتي في أعقاب تقرير أصدرته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي يدين تورط الإمارات والسعودية في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب الناشئة عن غزوهما لليمن.

     

    واتهم التقرير التحالف بمسؤوليته عن مقتل الآلاف من المدنيين في اليمن، مشيرا إلى أن كثير من الذخائر والمعدات المستخدمة في ذلك قدمتها حكومة المملكة المتحدة وحلفاؤها، وأن قوات “الحزام الأمني” التي تسيطر عليها الإمارات تورطت في اغتصاب وإساءة معاملة المدنيين اليمنيين بمن فيهم النساء والأطفال المهاجرون.

     

    وكتب السفير في الدعوة التي عرضت على “نيو ستيتسمان” يقول: “إن هذا الاجتماع برعاية رئيس مجموعة الإمارات البرلمانية لكل الأحزاب، دافيد جونز، وهو مفتوح فقط للبرلمانيين”.

     

    ووفقا للمجلة فإنه من المعروف أن جونز هو وزير سابق في حكومة المحافظين وقريب جداً من الحكومة الظبيانية.

     

    ووفقا لسجلات مجلس العموم، سافر جونز إلى دبي وأبوظبي على حساب وزارة الخارجية الظبيانية في فبراير، وبلغت قيمة رحلات الطيران والإقامة حوالي 4000 جنيه إسترليني. ورافقه أعضاء آخرون في المجموعة البرلمانية حيث كلفوا الحكومة الظبيانية 30 ألف جنيه إسترليني لاستضافتهم. وبعد رحلته المجانية، كتب جونز مقالا في صحيفة “ذا ناشيونال”، وهي صحيفة يملكها نائب رئيس الوزراء الظبياني، يدعي فيها أنه “لا يوجد شريك أكثر وضوحا بالنسبة لبريطانيا من أبوظبي”.

     

    وأشارت المجلة إلى أن من الأعضاء الآخرين في مجموعة كل الأحزاب نائب حزب العمل، كيفان جونز، الذي قام برحلة مماثلة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى شريك الإمارات في التحالف المملكة العربية السعودية في أبريل تحت رعاية برلمان البلاد.

     

    ووفقاً لسجل المصالح، فإن أسبوع كيفان جونز في الرياض كلف الحكومة السعودية أكثر من 8500 جنيه إسترليني.

     

    ولم يرد جونز على طلب المجلة للتعليق في وقت النشر.

     

    وختمت المجلة بالقول: يبدو من غير المحتمل أن يُجرى استجواب خاص مع عبد الله بن زايد آل نهيان في مجلس العموم الأسبوع المقبل حول مزاعم ارتكاب بلاده جرائم حرب في اليمن.

     

  • فضيحة التجسس الإماراتي التي ملأت العالم بالوثائق والأدلة لم تقنع صحف أبناء زايد.. فشنوا هجوما على العذبة

    فضيحة التجسس الإماراتي التي ملأت العالم بالوثائق والأدلة لم تقنع صحف أبناء زايد.. فشنوا هجوما على العذبة

    يبدو أن فضيحة التجسس الإماراتية الأخيرة والتي كان الكاتب القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية عبد الله العذبة، أحد المتسببين في كشفها قد أثارت جنون ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد فدفع بإعلامه وذبابه الإلكتروني لمهاجمة “العذبة” ومحاولة تكذيب تصريحاته بمزاعم لا أصل لها.

     

    جريدة “الخليج” التي تصدر من إمارة الشارقة وتدار من داخل قصر “ابن زايد”، خرجت لتزعم أن عبدالله العذبة الذي وصفته بـ”بوق الحمدين” ـ إشارة على انزعاجهم الشديد منه ـ فشل في إيراد دليل واحد يدعم ادعاءاته ضد دولة الإمارات  باختراق هاتفه.

     

     

    ورغم نشر وتداول العديد من وسائل الإعلام والصحف العالمية لتصريحات “العذبة” في دليل على صحتها وتأكد هذه الصحف العالمية من حقيقتها قبل النشر، خرجت الصحيفة الإماراتية لتزعم أن “العذبة” رفض الكشف عن مصدر معلوماته لمندوب “ن.تايمز”

     

    الأمر الذي رد عليه رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، في تغريدة له مفندا كذب صحيفة “الخليج” وكاشفا تلاعبها بنصوص الترجمة حيث قال ساخرا:”شو الصايغ؟لماذا لم تورد التحقق من صحة الأدلة من نفس الوكالة التي تستقي منها محاولة التشويش وهي اسوشيتد برس؟تم التحقق من صحة الإيميلات في نيويورك تايمز وهذا ما ورد في التقرير.”

     

    وتابع سخريته:”ألا تجيد الإنجليزية؟استشر صديقي المحنك #عبز وزير خارجية المارقة والوعد بالمحكمة”

     

    https://twitter.com/A_AlAthbah/status/1036257791051223041

     

    وكان “العذبة” قد علق على تقرير “نيويورك تايمز” الأميركية الذي أفاد أن إمارة أبوظبي استخدمت برامج تجسس إسرائيلية لأكثر من عام سرا، لتحويل الهواتف الذكية لمعارضين في الداخل أو خصومهم في الخارج لأجهزة مراقبة منهم جوال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    وبحسب الصحيفة، رفعت دعاوى في “إسرائيل” وقبرص من قبل مواطن قطري وصحفيين ونشطاء مكسيكيين استهدفهم كلهم برنامج التجسس التابع للشركة.

     

    إحدى هذه الدعاوى عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، ومدير المركز القطري للصحافة، في قبرص فقط، ورفع الصحفيون المكسيكيون قضية أخرى في إسرائيل وقبرص.

     

    ونقلت “العرب” عن العذبة قوله إن “القضية ستكشف المزيد من التفاصيل حول مؤامرة إمارة أبوظبي ضد قطر والسعودية للسيطرة على القرار السياسي في الرياض منذ 2014 أي قبل الأزمة الخليجية وحصار قطر الجائر، رغم أن الإمارة تردد دائما نحن والرياض حلفاء للأبد ورغم أننا جميعا بمنظومة واحدة وهي مجلس التعاون حينئذ، على حد قوله.

  • أبو ظبي تكشف وجهها القبيح تجاه الثورة السورية وتقرر إعادة فتح سفارتها في دمشق

    أبو ظبي تكشف وجهها القبيح تجاه الثورة السورية وتقرر إعادة فتح سفارتها في دمشق

    في تأكيد جديد على عدائها الثابت لثورات الربيع العربي وقيادتها لقطار الثورات المضادة، كشفت مصادر دبلوماسية عربية عن عزو أبو ظبي إعادة فتح سفارتها لدى النظام السوري بقيادة بشار الأسد.

     

    وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها، إن رئيس الاستخبارات الإماراتي علي محمد الشامسي التقى في دمشق مدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، لمناقشة إعادة العلاقة الدبلوماسية بين الطرفين.

     

    وأكدت المصادر أن أبو ظبي تجري حاليا أعمال الصيانة في مبنى سفارتها في دمشق، تمهيدا لإعادة افتتاحها، وذلك وفقا لما نقله موقع “عربي21”.

     

    وكانت السفارة الإماراتية في دمشق، تعرضت لهجوم في تشرين ثاني/ نوفمبر 2011، وحينها حمّلت أبو ظبي، النظام السوري مسؤولية الحفاظ على أمن السفارة والبعثة الدبلوماسية.

     

    وقبل نحو ثلاث سنوات، وتحديدا في تموز/ يوليو 2015، ذكرت تقارير أن أبو ظبي أرسلت وفدا بالتنسيق مع النظام السوري، لتفقد أحوال مبنى السفارة في دمشق.

     

    وكانت تقارير قد تحدثت مؤخرا نقلا عن مصادر روسية عن أن الإمارات تمول تجنيد ميليشيات للقتال في سوريا ضد المعارضة.

     

    وأكدت التقارير أن موسكو قد بدأت بتجنيد متطوعين من القوقاز وكثير من دول العالم للانضمام إلى الميليشيات من أجل القتال في سوريا برعاية وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    ويأتي هذا التحرك ضمن اتفاق سري بين قادة عرب منهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وعبد الفتاح السيسي الرئيس المصري، وهذا الاتفاق يكرس لمزيد من التدخل العسكري لروسيا من أجل إنقاذ نظام الأسد ومحاربة الجماعات المقاتلة في سوريا.

    وأوضحت التقارير أن الإمارات قد تعهدت بتمويل عملية تجهيز الميليشيات التي يجري الإعداد لها وبشكل خاص في شبه جزيرة القرم، حيث تم فتح باب التطوع من أجل هذا الغرض بهدف منع سقوط نظام الأسد، منوهة إلى أن حكومة أبو ظبي قد أنفقت مليارات الدولارات على حربها ضد الربيع العربي، بمساعدة النظام المصري، حيث يلاحق السيسي عشرات الآلاف من شباب الثورة المصرية بالإضافة إلى الرئيس محمد مرسي الذي انقلب عليه في يونيو 2013.

     

    ويرى مراقبون أن الإمارات أحد أهم الدول الراغبة في إعادة تأسيس المنظومة العربية التي كانت سائدة في المنطقة قبل الربيع العربي، بما يتوافق مع رؤية الدول الداعمة للثورات المضادة وبشكل خاص في سوريا، حيث تمثل الإمارات ملجأ لشخصيات النظام السوري، فهي محل إقامة لبعض أفراد عائلة الديكتاتور السوري، من بينهم والدته أنيسة مخلوف، فقد أكد السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد مغادرة والدة الرئيس بشار الأسد أنيسة مخلوف سوريا إلى دبي، ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن السفير الأمريكي، أن أم الرئيس السوري انتقلت للعيش مع ابنتها بشرى شقيقة بشار الأسد التي غادرت سوريا إلى دبي مع أطفالها بعد مقتل زوجها آصف شوكت بتفجير مقر الأمن القومي. كما يقيم في الإمارات عدد كبير من رجال الأعمال الداعمين لنظام بشار الأسد، في الوقت الذي تقوم به أبو ظبي بتسفير أي شخص له نشاط في دعم الثورات العربية.

     

    وعلى الصعيد الاقتصادي تمثل الإمارات مكانًا آمنًا لتهريب أموال شخصيات النظام السوري، فبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب 22 مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات، كما تشير المصادر إلى أن رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خالة بشار الأسد له حسابات بمئات ملايين الدولارات في مصارف الإمارات.

     

    وفي الجانب الأمني والاستخباراتي وبحسب مصادر في الجيش السوري الحر، قامت الإمارات بتزويد عناصر في الجيش السوري الحر بأجهزة اتصالات، ثم زودت نظام بشار الأسد بشيفرتها مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من مقاتلي وقيادات الجيش الحر ممن استعمل هذه الأجهزة.

     

    وأضاف التقرير أن هناك شركات لها فروع إماراتية وكذلك موانئ مصرية تقوم بتزويد الأسد بالنفط والغاز والمشتقات النفطية بعد أن كان المجتمع الدولي يعتقد أن إيران لها الدور الأهم في هذا الإطار. وكشف فيلم وثائقي أن هناك شركات أخرى مقرها الإمارات كانت تزود الأسد بالنفط. فضلا عن قيام رموز النظام السوري بإخفاء ثرواتهم في الإمارات. ويضيف أن دبي التي استقبلت قسمًا من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، تتفاخر منذ عام 2011 بأنها تلعب الدور نفسه الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية.

  • “البطريق” عبد الله بن زايد يثير سخرية واسعة أثناء تجوله داخل معبد في نيودلهي

    “البطريق” عبد الله بن زايد يثير سخرية واسعة أثناء تجوله داخل معبد في نيودلهي

    تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، مقطعا مصورا أظهر وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد في حالة غير طبيعية وهو يتجول برفقة رجال دين هنود بأحد المعابد في نيودلهي.

     

    https://twitter.com/shamshoooom200/status/1011907329850159104

     

    وسخر النشطاء من ظهور الوزير الإماراتي الذي كان دائما محلا لإثارة الجدل، حيث شبهوه أثناء طريقة سيره العجيبة والمصطنعة بـ”مشية البطريق”.

     

     

    https://twitter.com/shamshoooom200/status/1011907695329271808

     

    https://twitter.com/qtr_alkhayareen/status/1011916457796669440

     

    https://twitter.com/bKyzTS2DG8PbSku/status/1011908601789734913

     

    وزار عبدالله بن زايد “معبد أكشاردام” في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك في إطار زيارة رسمية لنيودلهي.

     

    واطلع  الوزير الإماراتي بحسب وسائل إعلام – خلال الجولة- على مقتنيات المعبد التاريخي وما يتضمنه من العمارة والتراث والثقافة التقليدية والفنون الفريدة التي تعود إلى حقب زمنية بعيدة بجانب التماثيل الهندية والقصر الضخم الذي شيد من الحجر الرملي المنحوت.

     

    ورافقه خلال الجولة الدكتور أحمد عبدالرحمن البنا سفير الإمارات لدى جمهورية نيودلهي.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها وزير الخارجية الإماراتي الجدل بأفعاله وتصرفاته العجيبة، فسبق أن تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، في مارس الماضي، مقطعا مصورا أظهره في حالة غير طبيعية أشبه إلى “السُكر” استقباله بالمطار بأحد الدول الإفريقية.

     

    ووفقا للمقطع المتداول الذي انتشر على نطاق واسع وتسبب في سخرية واسعة بين النشطاء، ظهر “ابن زايد” وهو يترنح يمينا ويسارا بعد ترجله من سيارته الخاصة وكسر “البروتوكول” الرسمي بحركته الغريبة وتنقله السريع حتى أمسك أحد مرافقيه بيده وأوقفه في المكان المخصص لالتقاط الصور التذكارية.

  • بعد جلسة خاصة مع الملك سلمان وولي عهده.. هادي يجتمع بـ عبد الله بن زايد بمقر إقامته بمكة في لقاء مريب

    بعد جلسة خاصة مع الملك سلمان وولي عهده.. هادي يجتمع بـ عبد الله بن زايد بمقر إقامته بمكة في لقاء مريب

    في أول لقاء لهما منذ أزمة سقطرى والخلاف الذي اتسعت هوته بين الإماراتيين والحكومة الشرعية باليمن، استقبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته بمكة في السعودية، وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد في لقاء مريب سبقه جلسة لـ”هادي” مع الملك سلمان وولي عهده.

     

    وبحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” فقد استقبل “هادي” مساء أمس، الاثنين، في مقر إقامته بالمملكة العربية السعودية وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، وذلك إثر توتر كبير في العلاقات.

     

    وقال مصدر حكومي يمني للوكالة، فضل عدم الكشف عن هويته، إن “هادي” استقبل في مقر إقامته بمكة المكرمة الوزير الإماراتي وناقش معه الأوضاع في اليمن.

     

    ويأتي اللقاء بعد توتر طويل بين الحكومة اليمنية الشرعية ودولة الإمارات ثاني أكبر دول التحالف العربي وسط اتهامات حكومية للأخيرة بالتدخل فيما يخص سيادة البلد.

     

    ولا يعرف ما هي النقاشات، التي دارت بين الجانبين، وما إذا كان الاجتماع سيضع حدا للخلافات القائمة، لكن وزير الإعلام اليمني، «معمر الإرياني»، وصف اللقاء بـ«الأخوي والمثمر».

     

    وقال الوزير اليمني، على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»، إن اللقاء «يعبر عن عمق العلاقه التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين التي أساسها الهوية الواحدة والمصير المشترك»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

     

    وتتهم الحكومة الشرعية الإمارات بمنازعتها في مسألة السيادة، ودعم فصائل مسلحة في الجنوب والغرب، تعمل بمعزل عن الجيش الوطني الشرعي وقيادته.

     

     

    وبلغ التوتر ذروته، بعد اتهام رسمي هو الأول من نوعه، أطلقه رئيس الوزراء «أحمد عبيد بن دغر»، الأسابيع الماضية، قال فيه إن جوهر الخلاف مع الإمارات يتمحور حول السيادة ومن يحق له تمثيلها.

     

     

    وجاءت تصريحات «بن دغر»، في أعقاب إرسال الإمارات قوة عسكرية إلى جزيرة سقطرى سيطرت على المرافق السيادية أثناء تواجد رئيس الحكومة.

     

     

    وانتهت أزمة سقطرى بتدخل من السعودية، التي تتزعم التحالف العربي، حيث دفعت بقوات سعودية تسلمت المرافق السيادية بالجزيرة من القوة الإماراتية التي غادرت بعد ذلك.

     

    وقبل أيام، استقبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وزير الداخلية اليمني،أحمد الميسري في العاصمة الإماراتية، أعلن بعدها الوزير اليمني عن تقارب أمني كبير مع الإمارات، وذلك بعد أيام من إدلائه بتصريحات عن احتلال إماراتي غير معلن لمدينة عدن.

     

    وتعاني المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، خاصة الجنوبية منها، انفلاتا أمنيا، وتعدد التشكيلات الأمنية بين الموالية للشرعية وأخرى تم إنشاؤها بدعم من الإمارات.

  • رغم الأزمة بين البلدين.. يخت عبد الله بن زايد يرسو في ميناء تركي!

    رغم الأزمة بين البلدين.. يخت عبد الله بن زايد يرسو في ميناء تركي!

    وطن – رغم الازمة بين الدولتين منذ تبنيه لتغريدة تسيء للحاكم العثماني للمدينة المنورة فخر الدين باشا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن يخت وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان رسا في ميناء منطقة “فتحية” بولاية موغلا السياحية، غربي تركيا، للتزود بالوقود.

    وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن اليخت الفاخر الذي يحمل اسم “Pelorus” ويرفع علم جزر “كايمان”، رسا في ميناء “فتحية” مساء الخميس الماضي، وتزود بالوقود والاحتياجات الأخرى طوال اليوم.

     

    وبلغ حجم الوقود الذي تزود به اليخت 204 لتراً، بقيمة مليون ليرة تركية (ما يعادل 225 ألف دولار).

     

    وأكدت وسائل الإعلام التركية أن اليخت القادم من دبي، كان يحمل على متنه طاقماً مكوناً من 41 شخص، إضافة إلى 3 زوارق، و3 مسابح، وصالة رياضية، ومهبط مروحية، وغواصة صغيرة، وسينما، ومركزاً للرياضات المائية.

     

    وكانت الأزمة قد تفجرت بين البلدين  بعد أن أعاد الوزير الإماراتي نشر تغريدة كان طبيب أسنان عراقي مقيم في ألمانيا اسمه علي العراقي نشرها على حسابه على تويتر، وادعى فيها أن الأمير العثماني فخر الدين باشا الذي حكم المدينة المنورة (1916-1919) قام بسرقة أموال أهل المدينة وخطفهم وترحيلهم للشام وإسطنبول برحلة سميت (سفر برلك) وزعم سرقة الأتراك لأغلب مخطوطات المكتبة المحمودية وإرسالها إلى تركيا.

    وأعقب العراقي كلامه هذا بتعليق “هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب” غير أن ما لفت النظر للتغريدة -التي نشرت على حساب لا يتجاوز عدد متابعيه 19 ألفا- هو إعادة نشر الوزير الإماراتي لها في حسابه الذي يتابعه أكثر من أربعة ملايين.

     

    وحازت التغريدة بعد نشر ابن زايد لها على تفاعل كبير، حيث أعيد نشرها 5.6 آلاف مرة، وحازت على نحو ألفي تعليق.

     

    ووفق المصادر التركية فإن فخر الدين أدار عمليات عسكرية -قاومت العدوان البريطاني على الجزيرة العربية بمعاونة بعض القبائل العربية التي دعمتها بريطانيا بالمال حتى سقوط الدولة العثمانية بيد الحلفاء- وأنه قام بنقل الكثير من مخطوطات وكنوز التراث الإسلامي من المدينة لتركيا خشية تدميرها أو الاستيلاء عليها من قبل البريطانيين.

     

    وأثار تبني الوزير الإماراتي للتغريدة ومضمونها غضبا عارما لدى المسؤولين الأتراك الذين ردوا بقسوة عليه. وجاء الرد الأقوى من الرئيس أردوغان الذي وصف صاحب التغريدة  بـ “البائس”.

    وتساءل أردوغان “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟” وشدد على أن المسلمين في دول الخليج وحول العالم “هم أخوة لنا لكن البعض يحاول الاعتداء والتهجم علينا”.

     

    وقال أيضا “نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب”.

     

    ودافع أردوغان عن نقل العثمانيين لآثار المدينة المنورة لإسطنبول، وقال “هناك من يتهم الدولة العثمانية بأنها سرقت بعض الآثار ونقلتها إلى مدينة إسطنبول، وهذه اتهامات غير صحيحة، لأن الدولة العثمانية حمت الآثار وحكمت البلدان بعدل وإنصاف وحافظت على الأمانات”.

     

    وزاد “الدولة العثمانية أرسلت أمانات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إسطنبول لتحميها وتمنع انتقالها إلى المتاحف الأوروبية، ولو لم ترسلها لانتقلت إلى الدول الغربية”.

  • هذا الفيلم تم إنتاجه مقابل 500 ألف دولار.. “ديلي بيست” تثبت بالأدلة تمويل الإمارات حملات دعائية لإظهار قطر إرهابية

    هذا الفيلم تم إنتاجه مقابل 500 ألف دولار.. “ديلي بيست” تثبت بالأدلة تمويل الإمارات حملات دعائية لإظهار قطر إرهابية

    في فضيحة جديدة للنظام الإماراتي، كشفت مجلة “ديلي بيست” الأمريكية، عن حملات دعم إماراتية مشبوهة لشركات دعاية أمريكية بهدف تشويه سمعة قطر وربطها بالإرهاب.

     

    وذكرت المجلة أن مسؤولا سابقا في وحدة عمليات الدعاية في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” كان وراء إنتاج فيلم يربط قطر بالإرهاب، وذلك بتمويل إماراتي.

     

    وبحسب تقرير المجلة الذي أعده الصحفيان “جيسكا بيركس” و”أبيغال فيلدينغ”، فإن الإمارات تواصلت مع “تشارلز أندريا”، الذي يدير شركة “أندريا أند أسوسييتس” من أجل إنتاج الفيلم، حيث تم تقديم 500 ألف دولار في أغسطس الماضي؛ لإنتاج سلسلة من 6 حلقات بهدف ربط قطر بالإرهاب الدولي.

     

     

    وأشارت إلى أنه تم إنتاج فيلم متقن بعنوان “قطر: التحالف الخطير”، قدم معلقين محافظين تحدثوا عن قطر وعلاقتها بالجماعات الإسلامية، بالإضافة إلى لقطات إخبارية ومواد أرشيفية.

     

    وكان «تشارلز أندريا» يعمل في السابق مع شركة «بيل بوتينغر»، حيث أشرف أثناء ذلك على وحدة عمليات الدعاية، ونفذ عقدا وقعته الشركة مع البنتاغون بقيمة 500 مليون دولار؛ من أجل إدارة عمليات التأثير المهمة أثناء حرب العراق.

     

    وأشارت المجلة إلى أن العقد الجديد بشأن قطر يؤكد مظاهر القلق المتزايدة حول حملة التأثير الأجنبية في قلب واشنطن، مستدركة بأنه بالرغم من أن التركيز ظل على الدور الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016 إلا أن دول الخليج أنفقت الملايين للدفع في دعايتها والتأثير على إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

     

    ولفتت المجلة إلى أنه تم توزيع نسخ من هذا الفيديو في مناسبة في معهد «هدسون»، الذي نظم في أكتوبر/تشرين الأول 2017، مؤتمرا، شارك فيه متحدثون هاجموا قطر، وكان من بين المشاركين مدير استراتيجيات «ترامب» السابق «ستيفن بانون»، الذي كان المتحدث الرئيسي، بالإضافة إلى وزير الدفاع السابق «ليون بانيتا»، ومدير «سي آي إيه» السابق «ديفيد بترايوس».

     

    وقالت المجلة إنه «رغم أن الموضوع متخصص، والمعالجة له ليست مثيرة، إلا أن الفيلم شوهد على يوتيوب أكثر من 700 ألف مرة، ويمكن تنزيله على موقع شركة أمازون».

     

    وظهر عقد الفيلم القطري في إعلان تسجيل عمل ضغط جديد تم تقديمه لوزارة العدل الأمريكية، وأظهر الإعلان أنه تم إنتاجه بتكليف من شركة «لابيس» للاتصالات، وهي شركة ناشئة مقرها دبي، مملوكة لصاحب عمل أفغاني من أصل أسترالي.

     

    وينص عقد «لابيس» على إنتاج 6 منتجات وسائط متعددة تركز على التحقيق في دور دولة قطر وإثبات علاقتها بالإرهاب العالمي.

     

    وتم التكليف بالفيلم في وقت كانت فيه الحكومتان السعودية والإماراتية تصعدان حملة دولية غير مسبوقة ضد قطر.

     

    وفي الصيف الماضي، قطعت الدولتان العلاقات مع الدولة الخليجية الصغيرة، التي يتهمانها برعاية الإرهاب في الشرق الأوسط، ويمثل الصدع انقساما كبيرا بين الدول الغنية بالموارد، وكلا الطرفان من حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين.

     

    وبعد فترة وجيزة، منح المجلس الوطني للإعلام الإماراتي عقدا بقيمة 250 ألف دولار لشركة علاقات عامة في لندن، وذهب جزء كبير من هذا العقد إلى «إس سي إل سوشيال»، لشن حملة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي ضد قطر.

     

    وتعتبر شركة «إس سي إل سوشيال» جزءا من مجموعة «إس سي إل»، التي تمتلك أيضا «كامبريدج أناليتيكا»، وهي شركة غارقة الآن في جدل حول استغلالها لبيانات مستخدمي «فيسبوك».

     

    ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، سعى «جورج نادر»، المستشار السياسي للحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة «محمد بن زايد آل نهيان»، أيضا إلى دفع أجندة دول الخليج في واشنطن من خلال عضو حملة «ترامب» «إليوت برويدي».

     

    وذكرت صحيفة «التايمز» أن شركة «برويدي» «سيركينوس» حصلت على عقود مربحة في الإمارات، وأن «برويدي» نفسه كان يوزع مقترحات لحملة مناهضة لقطر في مارس/آذار عام 2017.