الوسم: عبد الله بن زايد

  • زيارة أردوغان للسودان حرقت دم كتاب ابن سلمان.. عكاظ تصب الزيت على النار: حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون!

    زيارة أردوغان للسودان حرقت دم كتاب ابن سلمان.. عكاظ تصب الزيت على النار: حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون!

    للمرة الثانية في أقل من يومين، خرجت صحيفة “عكاظ” السعودية التي تعتبر الذراع الإعلامي الأول لـ”ابن سلمان”، بمقال جديد يهاجم تركيا وتاريخها ورئيسها رجب طيب أردوغان الذي “دعس” أنف وزير خارجية الإمارات و”عيال زايد” الحلفاء المقربين لولي العهد السعودي.

     

    وبعد المقال الذي نشرته الصحيفة السعودية أمس الأحد، تحت عنوان “صه يا أردوغان” الذي هاجمت فيه الرئيس التركي وامتدحت في نفس الوقت “عبدالله بن زايد”، خرجت الصحيفة بمقال جديد لها في إصرار على مهاجمة أردوغان بأوامر مباشرة من محمد بن سلمان مجاملة للنظام الإماراتي الذي وضعه أردوغان بموقف محرج.

     

    وهاجمت “عكاظ” رجب طيب أردوغان الذي زار السودان أمس، واصفة إياه بـ” حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون”، وبدت الصحيفة السعودية “أكثر إماراتية من الصحف الإماراتية” في التهجم على أردوغان و الدفاع عن الإمارات ووزير خارجيتها، موجهة انتقادات لأردوغان والمسؤولين الأتراك، الذين انتقدوا بشدة دولة الإمارات بسبب إعادة نشر وزير خارجيتها عبد الله بن زايد تغريدة مسيئة للعثمانيين.

     

    وكتبت الصحيفة في مقالها الهجومي زاعمة”: “يحط حفيد العثمانيين رجب طيب أردوغان الرحال في العاصمة السودانية الخرطوم.. لا غبار على أن الزيارة مجدولة منذ وقت سابق، إلا أن توقيتها حتما يواكب متغيرات الأحداث، وما تحمله من رسائل مهمة، على الأقل من منظور تركي، إذ يغطيها أردوغان وأبناء عمومته، بعباءة «التاريخية»، لأنها تأتي بعد أيام من حجر أعمى، رماه «حفيد العثمانيين» على جسد العرب، ردا على بعثرة أوراقه بخطوط إماراتية، متبنيا مخطوطة قديمة، ترتوي بما أسماه بطولات «الماضي العتيد، وصادحا بـ « َه ُاؤُمِ ؤوا كَت ِابيَ ْه».

     

    و تضيف : “لكن الكتاب العربي يعرف أن أقدام قادة «العثمانيين» لم تطأ السودان، منذ إعلان استقلاله في عام 1956 ،ليصل إليها رئيس الأتراك،قبل 7 أيام من احتفالاتها بالذكرى الـ 62 لاستقلالها عن استعمار نكل بها وبأبنائها، فصار طرده أنشودة للشجاعة، يتردد صداها فخرا بما فيه من أبيات مطلعها «نحن جند الله، جند الوطن»، وأوسطها «نشتري المجد بأغلى ثمن»، وخاتمتها «يا بني السودان، هذا رمزكم».

     

    و تواصل الصحيفة تهجمها بتهمكم: “كما يروي السودانيون لأبنائهم على غرارا «بلغني أيها الملك الرشيد ذو الرأي السديد»، أن العثمانيين غزوا بلادهم، بحملة قادها إسماعيل باشا ابن محمد علي باشا، لينالوا من خيراتها، ويفرضوا الجزية لمن أراد البقاء على قيد الحياة على أن يدينوا لهم بالولاء بلا كبرياء، والدليل أن الباشا صفع بغليونه الساخن، وجه المك نمر قائد آل جعل (قبيلة الجعليين) التي تسكن شمال السودان، لأنه حاول أن يرفع رأسه رفضا في وجه أوامر أسياده، لتنتهي صفحة التاريخ بتسجيل محرقة احتفل فيها السودانيون ببطولة المك نمر لأنه حرق إسماعيل باشا، قبل أن تتلون الصفحات بأنهر من الدماء السودانية على يد البطش العثماني، انتقاما ضد أبناء وإخوة قاتل الباشا”.

     

    وتمضي الصحيفة : “ولأنه المك نمر أراد السودانيون قديما الاحتفاء به كل يوم، أكثر من احتفالهم كل عام بذكرى الاستقلال وطرد الغزاة البريطانيين، فخلدوا ذكراه في العاصمة التي أسسها العثمانيون أنفسهم، إمعانا في حبهم لشخصه، وأطلقوا اسمه على أهم شوارع المدينة، ولم تنسه الأجيال الحالية، فخلدوه حديثا بجسر يحمل نفس الاسم بالقرب من مقر الدبلوماسية السودانية (وزارة الخارجية)”.

     

    وترتفع النبرة  في “عكاظ”: “سيذكر التاريخ أن أرودغان يصل للخرطوم بعدما جدد على الملأ أنه حفيد العثمانيين ويفتخر، وبعدما أعلنت «أنقرة» أنها ستسمي شارعا باسم فخر الدين باشا في قلب أحد شوارعها، إمعانا في مكايدة الإمارات العربية الوفية لعروبتها، لكن تأريخ الشوارع العربية والعالمية، حتما سيذكر أن السودانيين منذ القدم قالوا إنهم أحفاد المك نمر، قاتل إسماعيل باشا العثماني التركي ويفتخرون، وبعد أكثر من 286 عاما من الحكم العثماني للسودان -عام 1821 ،-سيأتي موكب أردوغان ليمر على شارع المك نمر في قلب العاصمة، ليصل إلى قصر الرئاسة السودانية، فهل يفتخر السودانيون بجدهم، ويتعمدون أن تمر قافلة حفيد العثمانيين عبره.

     

    اللافت أن كاتب المقال ( و يبدو أنه سوداني بحسب سرده التاريخي المطلع) يهاجم كذلك مريم الصادق المهدي و ووالدها و يكتب : “لذا خرجت على استحياء، حفيدة المهدي الشهيرة مريم الصادق المهدي، التي تشغل بحكم (الوراثة) منصب نائب رئيس حزب الأمة الذي يحتكر رئاسته والدها (بالخلافة)، لتقول إنها كانت تود أن «تحترم أردوغان وترحب به كقائد مسلم مستنير وناجح»، قبل أن تطالبه «بأن يعتذر عن إرث العثمانيين السيئ وما تسبب فيه من أذى، قبل أن يطأ أرض بلادنا»، لأن «التاريخ العثماني مليء بسيئات (خلفها) في أنحاء العالم الإسلامي».

     

    و تختتم الصحيفة السعودية تهجمها على الرئيس التركي: “سيذهب أردوغان إلى سواكن المطلة على البحر الأحمر في أقصى شرق السودان، ليتنفس هواء البحر متفقدا مراتع الصبا لأجداده، لكنه حتما سيراها على غير ما تشتهيه نفسه، وقد شوهتها أملاح البحر، فما اقتربت منها أيادي حماية التراث، وما زارتها فرق التنقيب، فغدت بيوت أشباح، كما يراها أهل البحر، سكنها في السابق من أرادوا بناء إمبراطورية عثمانية على أنقاض أجساد أهل الغرب والشرق من أبناء العرب، فغسل الغزاة اليم، وذاب مجدهم، وبقيت الدماء العربية الأصيلة شاهدة على مجد العرب”.

     

    “صه يا أردوغان” مقال لذات الصحيفة النظامية هاجمت فيه تركيا ورئيسها بالأمس

    ويبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد مجاملة حليفه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فوجه أذرعه الإعلامية بالأمس، بنشر مقال يهاجم تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان بعد الهجوم الناري الذي شنه الرئيس التركي على الإمارات ووزير خارجيتها عبدالله بن زايد الذي أساء لتاريخ تركيا بافتراءاته.

     

    ولم يجد النظام خيرا من صحيفة “عكاظ” السعودية التي تدار من داخل الديوان مباشرة، لشن هجوم لاذع على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    واتهمته الصحيفة في مقال حمل عنوان “صه يا أردوغان” بـ “الجهل بالتاريخ وبأقدار الرجال”، مشيدة في الوقت ذاته بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد واصفة إياه بالمحترم والمثقف والخلوق.

     

    وجاء مقال “عكاظ” تعليقاً على الأزمة بين الإمارات وتركيا على خلفية إعادة نشر بن زايد تغريدة مسيئة للدولة العثمانية، الأمر الذي استنكره أردوغان، وخاطب بن زايد قائلا: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    واتهمت الصحيفة أردوغان بـ “التطاول” على بن زايد، الذي وصفته بـ “الشيخ المحترم والمحنك”، قائلة: “إن من إنجازات بن زايد أنه حارب القراصنة في ساحل الخليج ودحرهم وأنه أكمل مسيرة جده في محاربة الإرهاب سياسيا ودبلوماسيا، أما أردوغان فأدلة دعمه للإرهاب وممارسته دامغة”، على حد زعمها.

     

    وتابعت مزاعمها: “إيران وتركيا وجهان لعملة واحدة فكلاهما يكن نظرة متعالية ضد العرب، وكلاهما له أطماع توسعية على حساب العرب، مارست إيران أطماعها عبر المليشيات وهي في طريقها للانحدار ومارست تركيا أطماعها عبر ما سمي بالربيع العربي”.

     

    وأضافت في محاولة لتشويه صورة تركيا: “الخلافة العثمانية قامت بإسهامات إيجابية لكن أصابتها من جهة الوهن والجمود ومن جهة أخرى أصابها عارض نقيض جنون العظمة فتحولت من خلافة للمسلمين الى خلافة تركية عنصرية وإرهابية أقل جرائمها سياسية التتريك”.

     

    واتهمت أردوغان بالقول: “أردوغان أحد أكذب السياسيين الذين عرفتهم منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن أكذبهم”.. حسب زعمها.

     

    وفي المقابل امتدحت عبد الله بن زايد منافقة إياه بالقول: “شخص محترم ومثقف وخلوق ومتواضع وصادق ومنجز، والأهم انحيازه لقيم العدل والحق والجمال وأردوغان عكس كل ذلك”.

  • مغرد عماني لـ”وسيم يوسف”: لو لم يحم الاتراك مقتنيات الرسول لأصبح مصيرها كمصير بيته الذي هدم وتحول مكانه إلى مراحيض !

    مغرد عماني لـ”وسيم يوسف”: لو لم يحم الاتراك مقتنيات الرسول لأصبح مصيرها كمصير بيته الذي هدم وتحول مكانه إلى مراحيض !

    وجه المغرد العماني سيف النوفلي صفعة قوية للداعية الإماراتي (الأردني الأصل) إمام وخطيب مسجد زايد، وسيم يوسف وذلك بعد تشكيكه في أسباب نقل مقتنيات الرسول عليه السلام من المدينة المنورة لتركيا.

     

    وزعم “يوسف” في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرمي في موقع التدوين المصغر “تويتر” أن وجود مقتنيات الرسول في تركيا يعود لأن حاكم المدينة المنورة إبان الحكم العثماني فخر الدين باشا قام بسرقة جميع اموال المدينة وجميع ما تركه الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم.

     

    وادعى “يوسف” بأن فخر الدين باشا نقلها برحلة قسرية جبرية لأموال أهل المدينة المنورة، مضيفا ان وجود هذه المقتنيات في اسطنبول يعود لسرقة الحاكم العثماني لهذه الكنوز، على حد زعمه.

     

    من جانبه، رد المغرد العماني الشهير “سيف النوفلي” على مزاعم “وسيم يوسف” قائلا: “وسيم يوسف يتسأل لماذا سيف وشعر وحذاء وعمامة النبي في تركيا وليس في المدينة. نقول شكرا للأتراك لحفاظهم على مقتنيات وأثر النبي في تركيا وإلا لأصبح مصيرها كمصير بيته الذي هدم وحل محله مراحيض اما إتهامك للأتراك بأنهم قتلوا أهل المدينة فهم لم يقتلوهم كما قتلهم من تعلمون راجع تاريخ نجد”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: “لما صار المال بيد العيال صنعوا منه ما لا يخطر في البال”.

  • بعد #أردوغان_يؤدب_الإمارات و #تونس_تؤدب_الإمارات.. خديجة بن قنة ساخرة: “تو ماتش خفّوا عليهم شوي!”

    بعد #أردوغان_يؤدب_الإمارات و #تونس_تؤدب_الإمارات.. خديجة بن قنة ساخرة: “تو ماتش خفّوا عليهم شوي!”

    وجهت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة سخرية لاذعة من الإمارات، وذلك على إثر تصدر هاشتاجات مهاجمة لأبوظبي موقع التدوين المصغر “تويتر” خلال اليومين الماضيين ردا على سياسة الإمارات الصبيانية.

     

    وكان ناشطون قد أطلقوا هاشتاجا بعنوان: ” #أردوغان_يؤدب_الإمارات “، عبروا فيه عن تأييدهم للهجوم الذي شنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بعد تبنيه لتغريدة لناشط عراقي تسيء لحاكم المدينة المنورة في العهد العثماني وتتهمه بالسرقة والقتل.

     

    وشنَّ الرئيس التركي أكثر من هجوم على الوزير الإماراتي، ووصفه بـ”الوقح”، و”المتغطرس بنشوة الأموال والنفط”.

     

    وقال أردوغان في كلمة له بأنقرة، الأربعاء الماضي: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وتابع أردوغان قائلا: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وأضاف: “نحن نعلم مع من يتعامل مع هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب”.

     

    ونوه بأنه “من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم”.

     

    وعلى إثر قرار السلطات التونسية منع الطيران الإماراتي بالهبوط على أراضيه بعد قرار أبو ظبي بمنع النساء التونسيات من ركوب طائراتها، دشن ناشطون هاشتاجا احتل صدارة “تويتر” بعنوان: ” #تونس_تؤدب_الإمارات”، أكدوا خلاله على أن الردّ الرسمي التونسي بمنع طائرات شركة الخطوط الإماراتية من دخول المطارات التونسية قرار شجاع وجرئ ومشرف لكل التونسيين.

    من جانبها علقت “بن قنة” على الهجومين المتتاليين على الإمارات قائلة: ” توماتش هاشتاغين متتاليين في يومين.. خفّوا شوي.. #أردوغان_يؤدب_الإمارات #تونس_تؤدب_الإمارات”.

  • “صه يا أردوغان”.. ابن سلمان يجامل الإمارات بمقال في “عكاظ” يهاجم تركيا ويمدح عبدالله بن زايد

    “صه يا أردوغان”.. ابن سلمان يجامل الإمارات بمقال في “عكاظ” يهاجم تركيا ويمدح عبدالله بن زايد

    يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد مجاملة حليفه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فوجه أذرعه الإعلامية بنشر مقال يهاجم تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان بعد الهجوم الناري الذي شنه الرئيس التركي على الإمارات ووزير خارجيتها عبدالله بن زايد الذي أساء لتاريخ تركيا بافتراءاته.

     

    ولم يجد النظام خيرا من صحيفة “عكاظ” السعودية التي تدار من داخل الديوان مباشرة، لشن هجوم لاذع على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    واتهمته الصحيفة في مقال حمل عنوان “صه يا أردوغان” بـ “الجهل بالتاريخ وبأقدار الرجال”، مشيدة في الوقت ذاته بوزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد واصفة إياه بالمحترم والمثقف والخلوق.

     

    وجاء مقال “عكاظ” تعليقاً على الأزمة بين الإمارات وتركيا على خلفية إعادة نشر بن زايد تغريدة مسيئة للدولة العثمانية، الأمر الذي استنكره أردوغان، وخاطب بن زايد قائلا: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    واتهمت الصحيفة أردوغان بـ “التطاول” على بن زايد، الذي وصفته بـ “الشيخ المحترم والمحنك”، قائلة: “إن من إنجازات بن زايد أنه حارب القراصنة في ساحل الخليج ودحرهم وأنه أكمل مسيرة جده في محاربة الإرهاب سياسيا ودبلوماسيا، أما أردوغان فأدلة دعمه للإرهاب وممارسته دامغة”، على حد زعمها.

     

    وتابعت مزاعمها: “إيران وتركيا وجهان لعملة واحدة فكلاهما يكن نظرة متعالية ضد العرب، وكلاهما له أطماع توسعية على حساب العرب، مارست إيران أطماعها عبر المليشيات وهي في طريقها للانحدار ومارست تركيا أطماعها عبر ما سمي بالربيع العربي”.

     

    وأضافت في محاولة لتشويه صورة تركيا: “الخلافة العثمانية قامت بإسهامات إيجابية لكن أصابتها من جهة الوهن والجمود ومن جهة أخرى أصابها عارض نقيض جنون العظمة فتحولت من خلافة للمسلمين الى خلافة تركية عنصرية وإرهابية أقل جرائمها سياسية التتريك”.

     

    واتهمت أردوغان بالقول: “أردوغان أحد أكذب السياسيين الذين عرفتهم منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن أكذبهم”.. حسب زعمها.

     

    وفي المقابل امتدحت عبد الله بن زايد منافقة إياه بالقول: “شخص محترم ومثقف وخلوق ومتواضع وصادق ومنجز، والأهم انحيازه لقيم العدل والحق والجمال وأردوغان عكس كل ذلك”.

     

    عد الإحراج الكبير الذي سببه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للنظام الإماراتي، برده المفحم على افتراءات ومزاعم وزير الخارجية الإماراتي بشأن تاريخ الدولة العثمانية، خرج عبدالله بن زايد اليوم ليرد بأبيات شعرية بعد صمت استمر يومين لم يجد خلالهما ما يقوله فسلط اللجان الإلكترونية لمهاجمة تركيا وأردوغان.

     

    ودون وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) اعتبرها البعض ردا على الرئيس التركي ما نصه “انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها و يختصم #المتنبي”

     

    وسخر النشطاء بشدة من تغريدة “ابن زايد” الذي وصفه النشطاء بـ”التافه” الذي لم يجد ما يقوله بعد “جلد” أردوغان له وللنظام الإماراتي جراء الافتراء على القائد العثماني فخر الدين باشا واتهامه بسرقة آثار المدينة المنورة.

     

    وكان النظام الإماراتي الذي لم يستطيع الرد على “أردوغان” بشكل رسمي، قد أطلق مغرديه وكتائبه بتويتر لمهاجمة تركيا وأردوغان.

     

    وجاء على رأس هؤلاء المغردين من صبيان “ابن زايد”، الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف وحمد المزروعي، ومستشار “ابن زايد” الأكاديمي الدكتور عبد الخالق عبدالله وكذلك ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي.

  • بعدما ألجمه “أردوغان”.. وزير خارجية الإمارات لم يجد ما يقوله فرد بأبيات شعر للمتنبي!

    بعدما ألجمه “أردوغان”.. وزير خارجية الإمارات لم يجد ما يقوله فرد بأبيات شعر للمتنبي!

    بعد الإحراج الكبير الذي سببه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للنظام الإماراتي، برده المفحم على افتراءات ومزاعم وزير الخارجية الإماراتي بشأن تاريخ الدولة العثمانية، خرج عبدالله بن زايد اليوم ليرد بأبيات شعرية بعد صمت استمر يومين لم يجد خلالهما ما يقوله فسلط اللجان الإلكترونية لمهاجمة تركيا وأردوغان.

     

    ودون وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) اعتبرها البعض ردا على الرئيس التركي ما نصه “انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها و يختصم #المتنبي”

     

    وسخر النشطاء بشدة من تغريدة “ابن زايد” الذي وصفه النشطاء بـ”التافه” الذي لم يجد ما يقوله بعد “جلد” أردوغان له وللنظام الإماراتي جراء الافتراء على القائد العثماني فخر الدين باشا واتهامه بسرقة آثار المدينة المنورة.

     

    وكان النظام الإماراتي الذي لم يستطيع الرد على “أردوغان” بشكل رسمي، قد أطلق مغرديه وكتائبه بتويتر لمهاجمة تركيا وأردوغان.

     

    وجاء على رأس هؤلاء المغردين من صبيان “ابن زايد”، الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف وحمد المزروعي، ومستشار “ابن زايد” الأكاديمي الدكتور عبد الخالق عبدالله وكذلك ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي.

     

    وفي رد جديد على إساءة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد المتعمدة لتركيا وتاريخ الدولة العثمانية، قامت بلدية أنقرة بتغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإماراتية في تركيا إلى “فخر الدين باشا”، وهو اسم القائد العثماني الذي خصه “عيال زايد” بالإساءة.

     

    أتي الخطوة بعد أيام من الأزمة التي أحدثها وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، عندما أعاد نشر تغريدة تسيء إلى القائد العثماني المذكور والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على حسابه في موقع “تويتر”.

     

    وكانت وزارة الخارجية التركية استدعت القائمة بأعمال السفير الإماراتي، بعد تغريدة وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، المسيئة.

     

    وشنَّ الرئيس التركي أكثر من هجوم على الوزير الإماراتي، ووصفه بـ”الوقح”، و”المتغطرس بنشوة الأموال والنفط”.

     

    ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة على وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، بسبب ما أعاد نشره على “تويتر” حول ارتكاب العثمانيين جرائم في المدينة المنورة عام 1916.

     

    وقال أردوغان في كلمة له بأنقرة، الأربعاء الماضي: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وتابع أردوغان قائلا: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وأضاف: “نحن نعلم مع من يتعامل مع هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب”.

     

    ونوه بأنه “من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم”.

     

    وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، قد استنكر قيام وزير الخارجية الإماراتي بإعادة نشر تغريدة لمستخدم آخر، تضمنت اتهاما لتركيا والقائد العسكري فخر الدين باشا بارتكاب جرائم في المدينة المنورة في العهد العثماني، واصفا إياها بـ “الكاذبة والاستفزازية”.

     

     

  • مستشار “ابن زايد” يستشيط غضبا من تسمية شارع تقع به سفارة بلاده في تركيا باسم “فخر الدين باشا”

    مستشار “ابن زايد” يستشيط غضبا من تسمية شارع تقع به سفارة بلاده في تركيا باسم “فخر الدين باشا”

    أثار قرار بلدية أنقرة تسمية الشارع الذي تتواجد به السفارة الإماراتية في تركيا باسم القائد العثماني “فخر الدين باشا”، جنون مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله.

     

    وأصدرت السلطات التركية قرارا مفاجئا صدم الإمارات ومثل صفعة قوية لقاداتها، وذلك بعد حرب التصريحات التي اندلعت بين مسؤولين من البلدين حول تاريخ الدولة العثمانية.

     

    وأعلنت السلطات المحلية في أنقرة تغيير اسم الشارع الذي يضم سفارة الإمارات العربية المتحدة، من “شارع 613” ليصبح “شارع فخر الدين باشا”، وهو القائد العثماني الذي اتهمه وزير خارجية الإمارات زورا بارتكاب جرائم في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.

     

    ويبدو أن مستشار “ابن زايد” قد استشاط غضبا من القرار التركي الغير متوقع، ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) معبرا عن غضبه الشديد وحنقه:”حركة صبيانية تؤكد افلاس صانع القرار في أنقره ان كان الخبر صحيحا”

     

     

    وقالت وكالة “الأناضول” التركية، اليوم السبت، إن بلدية العاصمة التركية أنقرة تعتزم تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإماراتية وتسميته “شارع فخر الدين باشا”، تيمنا بالقائد العثماني.

     

     

    وذكرت الوكالة أن رئيس البلدية مصطفى طونا، أصدر تعليمات بإجراء تحضيرات من أجل تغيير اسم الشارع وتعليق لوحة باسم “شارع فخر الدين باشا”.

     

    وكانت حرب تصريحات قد اندلعت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، عندما أعاد الأخير نشر تغريدة تتهم الدولة العثمانية بارتكاب جرائم في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.

     

     

    ورد أردوغان على الوزير الإماراتي، قائلا “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وأضاف أردوغان، مخاطباً بن زايد، “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد الشعب التركي، ولم تعرف أردوغان أيضاً، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

  • “نسي حانات وبارات أبو ظبي”.. الإمارات تطلق #وسيم_يوسف ليهاجم تركيا ويصفها بـ”ملاذ الخونة” والشذوذ الجنسي

    “نسي حانات وبارات أبو ظبي”.. الإمارات تطلق #وسيم_يوسف ليهاجم تركيا ويصفها بـ”ملاذ الخونة” والشذوذ الجنسي

    ضمن الحملة الشرسة التي يشنها “عيال زايد” ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، بعد رده المفحم على عبد الله بن زايد وإحراج النظام الإماراتي أمام العالم، خرج وسيم يوسف الداعية الإماراتي المجنس “صبي محمد بن زايد” ليهاجم تركيا ويصفها بأنه ملاذ الخونة التي تبيح الشذوذ الجنسي.

     

    ودون “وسيم يوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) محاولا تشويه صورة تركيا ولفت الأنظار عن الصفعة النارية التي وجهها أردوغان لوزير خارجية الإمارات ما نصه “أغلب الخونة لأوطانهم هربوا لـ دولة تسمح بالشذوذ الجنسي بل وتدافع عن حقوق الشواذ !! فلماذا أغلب الخونة يهربون إليها !! بل و يدافعون عنها !!!”

     

    https://twitter.com/waseem_yousef/status/944585984989163520

     

    ليفتح الداعية الأردني الأصل النار على نفسه بتغريدته، التي تسببت في هجوم حاد ضده من قبل النشطاء الذين أمطروا وسيم يوسف بتعليقات عن الفساد والفجور والدعارة العلنية في الإمارات.

     

     

    https://twitter.com/bdoor__qtr/status/944590553060118529

     

     

     

    وأبدى النشطاء تعجبهم من اتهام الداعية الإماراتي لتركيا بالفساد والرذيلة، وهو يقفيم في مستنقع الرذيلة والفجور ذاته، حيث الدعارة المرخصة (ولحوم العاهرات تملأ شوارع أبوظبي مثل السلع الاستهلاكية) فضلا عن الملاهي الليلية وتجارة المخدرات والخمور.

     

    https://twitter.com/meeshoo_8/status/944586830573322240

     

    https://twitter.com/skaka_b/status/944586810235211776

     

     

    https://twitter.com/osama_alghwiry/status/944586926916587521

     

     

    https://twitter.com/3VyLFKjLSDPKCJf/status/944594465418772480

     

    الخمور والدعارة والجنس.. “التجارة الرائجة” في الإمارات

    ولا تنتهي فضائح وانتهاكات دولة الإمارات عند الدكتاتورية التي تمارسها في حق مواطنيها، والتعذيب والسجون لمعارضين على أرضها، بل على الوجه الآخر تجد الإمارات تفتح أبوابها للخمور والبغاء وتجارة البشر تحت حماية وأعين المسؤولين والحكام “.

     

    وبالرغم من أن قوانين الإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة إلا أن القاصي والداني يعلم أن إحدى إماراتها السبع وهي دبي، هي مقصد القوادين من كل أنحاء العالم. حسب تقارير صحفية.

     

    وأطلق الموقع الأميركي vice، على إمارة دبي اسم «لاس فيجاس»، في إشارة إلى منافستها المدينة في ناطحات السحاب والملاهي الليلية التي تلبي رغبات زبائنها.

     

    الدعارة في الإمارات

    بالرغم من التكتم الشديد على حجم الدعارة المنتشرة في الإمارات وخاصة مدينة دبي، إلا أن تقديرات منذ بضع سنوات قالت إن نحو 30 ألف فتاة تعمل في الجنس داخل دبي فقط.

     

    وكانت الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا كشفت في  فيلمها الوثائقي «أسرار الليل»، الذي يتحدث عن تجارة النساء بالعالم، عن التناقض بين المحافظة الاجتماعية الظاهرة في الإمارة وبين انتشار النوادي الليلة الشعبية للتعاقد مع عاملات جنس.

     

    وتشير التقارير إلى أن الفتيات يدخلن البلاد عن طريق تأشيرة زيارة، ثم تتحول إلى تأشيرة عمل، ثم يعملن في مجال الدعارة فيجدوا من يُأمن وجودهم داخل البلد ويحيهن، ما يثير تساؤلات عن من الداعم لتلك التجارة الرابحة للبلد والعاملين فيها.

     

    ونتيجة تنامي الظاهرة بشكل كبيرة داخل الإمارات، انطلقت دعوات منذ فترة تدعو إلى محاربتها تحت هاشتاج «#أوقفوا_الدعارة_في_دبي وأبوظبي»، في إشارة إلى أن الحكومة تغض الطرف عنها.

     

    وفي تصريحات سابقة لقائد الشرطة الإماراتي السابق ضاحي خلفان ، أوضح أن الدعارة والخمور في الفنادق بدبي امر منتشر وعام، لافتا إلى أنه لا يمكن منعها أو الحد منها.

     

    وفي حديث موقع vice مع قواد أوكراني يعمل بدبي أشار إلى أن «أسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة، بينما الأولاد 500 دولار في الساعة»، مشيرا إلى أن الأمر ليس غريبا على الأجانب فيما يتعلق بممارسة الجنس مع الأولاد».

     

    الأولى في استهلاك الخمور

    التناقض بين الإمارات السبع جليا في مسألة الخمور، ففي الوقت التي تسمح الدولة في عجمان ودبي بالخمور بل ويقوم اقتصادها عليها، تقيم في الشارقة الحد على شاربها.

     

    وذكرت صحيفة «أرابيان بيزنس» الإماراتية، أن دولة الإمارات احتلت بالفعل المرتبة الأولى عالميا باعتبارها أكثر بلدان العالم استهلاكا للويسكي الاسكتلندي لتزيح بذلك فرنسا التي حلت في المرتبة الثانية.

     

    وقالت صحيفة واشنطن بوست أنه في عام 2014 باعت إمارة دبي ما يقرب من 67.2 مليون لتر بيرة، و20 مليون مشروبات كحول أخرى.

     

    وكان السلطات الإماراتية قد خففت من قيودها على شراء الخمور ومشروبات الكحول في نهار رمضان بدءا من عام  2016، وأشارت الصحيفة غلى أن القرار يعكس حرص الإمارات على زيادة إيرادات الدخل والسياحة من تلك التجارة .

     

    ووفق موقع بلومبيرج فإن طيران الإمارات تحرص على تقديم خدمات خاصة بالخمور لركابها، وبحسب نائب رئيس جوست هايماير فإن خلال العام الماضي قدموا أكثر من 9 ملايين كأس شمبانيا، وبعض أنواع النبيذ .

  • فَتَحَ النار على نفسه.. آلاف النشطاء يقصفون جبهة ضاحي خلفان بعد تغريدة مسيئة لـ “أردوغان”

    فَتَحَ النار على نفسه.. آلاف النشطاء يقصفون جبهة ضاحي خلفان بعد تغريدة مسيئة لـ “أردوغان”

    انهالت التعليقات اللاذعة والساخرة من آلاف النشطاء، على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، بعد تغريدة أساء فيها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية السجال الأخير الذي بدأه وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.

     

    وفي وقت سابق، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة لأردوغان، وادّعى ارتكاب فخر الدين باشا، (القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى)، جرائم ضدّ السكان المحليين.

     

    وبأوامر من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد للكتاب والمغردين المحسوبين على النظام، خرج “خلفان” هو الآخر ليهاجم “أردوغان” بسبب رده المفحم على افتراءات وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.

     

    ودون “خلفان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الرئيس التركي ما نصه: “الشئ الذي يميز اردوغان عن بقية القادة..انه كذاب بإمتياز.”

    وفتح نائب رئيس شرطة دبي النار على نفسه بهذه التغريدة، التي تسببت في هجوم غير مسبوق عليه من قبل النشطاء الذين أمطروه بالتعليقات الساخرة واللاذعة.

    كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة.

     

    وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟

     

    وتابع أردوغان مخاطبا وزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا.

     

    وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب.

     

    وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم.

     

    وقال أردوغان “هناك من يتهم الدولة العثمانية بأنها سرقت بعض الآثار ونقلتها إلى إسطنبول وهذه اتهامات غير صحيحة، لأن الدولة العثمانية حمت الآثار وحكمت البلدان بعدل وإنصاف وحافظت على الأمانات”.

     

    وأضاف: الدولة العثمانية أرسلت أمانات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إسطنبول لتحميها وتمنع انتقالها إلى المتاحف الأوربية ولو لم ترسلها لانتقلت إلى الدول الغربية.

  • استمات في الدفاع عن المدينة المنورة.. إعلامي كويتي لـ”ابن زايد”: فخري باشا وقف أمام قبر الرسول قائلاً “والله ما أخونك”

    استمات في الدفاع عن المدينة المنورة.. إعلامي كويتي لـ”ابن زايد”: فخري باشا وقف أمام قبر الرسول قائلاً “والله ما أخونك”

    ردَّ الإعلامي الكويتي سلطان الزبني، على ادعاءات وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بعد تبنيه لتغريدة على موقع التدوين المصغر “تويتر” تسيء لحاكم المدينة المنور في عهد الدولة العثمانية فخر الدين باشا.

     

    وقال “الزبني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مرفقا بها معلومات عن الحاكم العثماني نشرها موقع “المدينة”:” فخري باشا دافع عن المدينة المنورة دفاعاً مستميتاً ووقف امام قبر الرسول قائلاً والله ما أخونك ( المصدر صحيفة المدينة )”.

    https://twitter.com/sultanalzabni/status/943677099331784704?s=08

     

    وكان وزير الخارجية الإماراتي أعاد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعود لحساب باسم علي العراقي وهو طبيب أسنان عراقي يعيش في ألمانيا.

     

    وادعى “العراقي” في تغريدته أن الأمير فخر الدين باشا في عام 1916م قام بسرقة أموال أهل المدينة وخطفهم وترحيلهم إلى الشام وإسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) وزعم سرقة الأتراك لأغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وإرسالها إلى تركيا.

     

    من جانبه، شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما عنيفا على وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ، مؤكدا بأن “الدولة العثمانية وخلفاءها وقفوا حياتهم من أجل الدفاع عن المدينة المنورة وحمايتها”.

     

    وأضاف: “نقول لمن يتهموننا ويتهمون أجدادنا: الزموا حدودكم، فنحن نعلم جيدا كل ما تخططون له”.

     

    ووجه حديثه لـ “ابن زايد” دون تسميته: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب التركي، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وتساءل: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وأوضح أن “فخر الدين باشا كان يطعم جنوده من الجراد الذي كان يتواجد آنذاك في المدينة المنورة ليبقى صامدا لحماية المدينة المقدسة، وهذا هو الإيمان وهذه هي العقيدة الصحيحة”.

  • “بعد أن عراهم”.. سيف بن زايد يتضامن مع شقيقه “عبد الله” ويهاجم “أردوغان” ويصفه بالعميل!

    “بعد أن عراهم”.. سيف بن زايد يتضامن مع شقيقه “عبد الله” ويهاجم “أردوغان” ويصفه بالعميل!

    دخل وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد على خط الأزمة التي فجرها شقيقه “عبد الله” وزير الخارجية مع تركيا بعد أن أعاد نشر تغريدة تسيء للعثمانيين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وقال “بن زايد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، دفاعا عن شقيقه بعد أن رد عليه الرئيس التركي “أردوغان”: “لا أحد يستطيع تغيير التاريخ المعاصر وحقائقه ولو بعمالته المعروفة لتغيير الشرق الأوسط.. لأن الواقع والمستقبل يصنعه الرجال”.

     

    وكان وزير الخارجية الإماراتي أعاد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعود لحساب باسم علي العراقي وهو طبيب أسنان عراقي يعيش في ألمانيا.

     

    وادعى “العراقي” في تغريدته أن الأمير فخر الدين باشا في عام 1916م قام بسرقة أموال أهل المدينة وخطفهم وترحيلهم إلى الشام وإسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) وزعم سرقة الأتراك لأغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وإرسالها إلى تركيا.

     

    من جانبه، شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما عنيفا على وزير الخارجية الإماراتي  عبد الله بن زايد ، مؤكدا بأن “الدولة العثمانية وخلفاءها وقفوا حياتهم من أجل الدفاع عن المدينة المنورة وحمايتها”.

     

    وأضاف: “نقول لمن يتهموننا ويتهمون أجدادنا: الزموا حدودكم، فنحن نعلم جيدا كل ما تخططون له”.

     

    ووجه حديثه لـ “ابن زايد” دون تسميته: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب التركي، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وتساءل: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وأوضح أن “فخر الدين باشا كان يطعم جنوده من الجراد الذي كان يتواجد آنذاك في المدينة المنورة ليبقى صامدا لحماية المدينة المقدسة، وهذا هو الإيمان وهذه هي العقيدة الصحيحة”.