الوسم: عبد الله بن زايد

  • “رجال حول أبو ظبي”.. وثائقي يكشف بالأسماء شراء الإمارات ذمم شخصيات دولية

    “رجال حول أبو ظبي”.. وثائقي يكشف بالأسماء شراء الإمارات ذمم شخصيات دولية

    بثت قناة “الجزيرة”، فيلما وثائقيا قصيرا بعنوان “رجال أبو ظبي” كشف بالأسماء أبرز الساسة الذين حصلوا على أموال إماراتية مقابل خدمة أجندة ومصالح “أبوظبي” في المنطقة.

     

    وأوضح الفيديو الذي رصدته “وطن”، أن الإمارات دفعت عشرات الملايين من الدولارات؛ لتوسيع دائرة نفوذها الإقليمي والدولي، وشراء ولاءات ومواقف شخصيات؛ مثل: رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير، والمبعوث الدولي في ليبيا، برناردينو ليون، وعدد من أبرز قادة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”.

     

    وبحسب الوثائقي فإن الإمارات دفعت 35 مليون دولار لـ”توني بلير” أثناء عمله مبعوثا للرباعية الدولية في الشرق الأوسط.

     

    كما دفعت الحكومة الإماراتية نحو 53 ألف دولار شهريا لصالح الدبلوماسي الإسباني “برناردينو ليون”.

     

    بالإضافة لما سبق، فقد دفعت “أبوظبي” 20 مليون دولار تبرعا لـ”معهد الشرق الأوسط” في واشنطن الذي يديره الجنرال الأمريكي “أنتوني زيني”، بالإضافة إلى “روبرت غيتس” وزير الدفاع الأمريكي السابق، الذي هاجم سياسة قطر وقناة “الجزيرة”.

     

    وكانت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية قد كشفت  أن “بلير” تم استخدامه كمستشار مقابل أجر، بحسب رسائل بريد إلكتروني مسربة، التي أوضحت أن الإمارات العربية المتحدة مولت  بهدوء مكتب “بلير” في لندن، في حين تلقى أيضًا الملايين مقابل الأعمال الاستشارية لصالح الدولة وصندوق الثروة السيادية في العاصمة “أبوظبي”.

     

    يشار أيضا إلى ان الأكاديمية الدبلوماسية الإماراتية، التي يتولى عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي منصب رئيس مجلس أمنائها، قد أعلنت العام الماضي أن “ليون”، وهو دبلوماسي إسباني شغل منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا، سيتولى منصب مديرها العام.

     

    وكشف وثائقي “رجال حول أبوظبي”، تقاضي “تركي الدخيل” مدير قناة “العربية”، أكثر من 23 مليون دولار؛ نظير قيام قناة “العربية” بالترويج لأجندة أبوظبي في المنطقة.

  • تركيا ترد على اتهامات ابن زايد بعد وصفه لها بـ”الاستعمارية”:” لن نتهاون حيال الأطراف التي تستهدفنا”

    تركيا ترد على اتهامات ابن زايد بعد وصفه لها بـ”الاستعمارية”:” لن نتهاون حيال الأطراف التي تستهدفنا”

    أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية، حسين مفتي أوغلو، أن بلاده تسعى للحفاظ على وحدة أراضي سوريا ولا يمكنها التهاون حيال الأطراف التي تستهدف أمن تركيا القومي.

     

    وأكد مفتي أوغلو، في رده على تصريحات وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، الذي انتقد فيها تركيا بسبب تصرفاتها في سوريا، أن “السياسة التركية حيال الأزمة السورية منذ بدايتها واضحة وترمي للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإيجاد حل سياسي يلبي تطلعات الشعب المشروعة”.

     

    وشدد المسؤول التركي، حسب ما نقلت عنه وكالة “الأناضول” التركية الرسمية، على رغبة بلاده في إنهاء الأزمة في سوريا وفق المبادئ المذكورة في أسرع وقت ممكن، باعتبارها دولة جارة، مضيفا أن “تركيا على رأس الدول الأكثر تأثرا من النزاع هناك”.

     

    ونوه مفتي أوغلو أن تركيا لا يمكنها التهاون حيال الأطراف، التي تستهدف أمنها القومي، من خلال محاولات خلق أمر واقع، بدعوى مكافحة الإرهاب.

     

    وأردف قائلا:” تركيا تؤمن بضرورة البحث عن المسؤول عن الدمار في سوريا في العناوين الحقيقية، وبضرورة عدم التنازل عن الموقف الأخلاقي والمنسجم المتحتم على ذلك”.

     

    وكان وزير الخارجية الإماراتي قد دعا، أول أمس الثلاثاء، كلا من إيران وتركيا لإنهاء ما وصفه بـ”الأعمال الاستعمارية” في سوريا.

     

    وقال آل نهيان، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في أبو ظبي، إن جزءا من الحل في سوريا يتمثل في “خروج أطراف تحاول أن تقلل من سيادة الدولة السورية، وهنا يمكن أن أتحدث بوضوح عن إيران وتركيا”.

  • وزير الخارجية الإماراتي يرى بعين واحدة: تركيا دولة “استعمارية”

    وزير الخارجية الإماراتي يرى بعين واحدة: تركيا دولة “استعمارية”

    في تصريحات خطيرة ربما تزيد من حالة التوتر وتتطلب ردا تركيا عنيفا عليها، حذر وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، من مطامع إيران وتركيا تجاه دول المنطقة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء.

     

    ودعا “ابن زايد”، في المؤتمر الذي عقد في أبوظبي، إلى الاستفادة من فرصة مناطق خفض التوتر في سوريا، مشددا على ضرورة التوصل لحل سياسي للنزاع السوري.

     

    ونبه من إقدام بعض الأطراف على ضرب السيادة السورية، مشيرا إلى أنه يتحدث “بصراحة عن تركيا وإيران” اللتين “تتطلعان بنظرة استعمارية للمنطقة العربية”.

     

    من جانبه، أكد لافروف على  أن المباحثات مع المسؤولين الإماراتيين ركزت على ضرورة محاربة “الإرهاب”، مؤكدا تطابق المواقف، لاسيما على صعيد قمع أيديولوجية التطرّف.

     

    وأضاف أنه تم مناقشة ملفات اليمن وسوريا وليبيا حيث تتقاطع الرؤية الروسية والإماراتية بنقاط مشتركة عدة، مشددا على ضرورة الشروع في العملية السياسية في سوريا.

     

  • الملف الأسود”.. تقرير ناري يكشف حقائق لأول مرة عن العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات!

    الملف الأسود”.. تقرير ناري يكشف حقائق لأول مرة عن العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات!

    تداول نشطاء موقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب”، فيديو بثته قناة “تلسكوب” المهتمة بقضايا الخليج والشرق الأوسط، حوى تقريرا بعنوان “الملف الأسود”، يكشف عن عمق وسرية العلاقات الإسرائيلية والإمارات في المجالات الأمنية والاقتصادية، ويسلط الضوء على الدور الإسرائيلي المخابراتي في الإمارات ويتناول العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.

     

    ويقول التقرير إن دولة الإمارات واحدة من أهم مناطق العمليات الأمنية والاستخباراتية والتجارية لإسرائيل في المنطقة العربية.

     

    كما أشار التقرير إلى عدة شخصيات إسرائيلية بارزة تعاملت معهم الإمارات لتوثيق علاقتها بإسرائيل منهم:

     

    “ديفيد ميدان”

    ـ مستشار نتنياهو السابق الذي عمل لمدة 35 عاما بالموساد الإسرائيلي.

     

    ـ عمل “ميدان” مع الإمارت عن طريق شركته “ديفيد ميدان بروجكتس”

     

    ـ أجري تعاونا أمنيا بين البلدين منذ سنوات

     

    رجل الأعمال “آفي لؤمي”

     

    ـ مدير سابق لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي (ADS) تمكن عام 2012 من تأمين عقد لبيع طائرات بدون طيار للإمارات.

     

    ـ تستخدم الإمارات الطائرات للقيام بعمليات خارج مناطقها مثل ليبيا والتجسس على مواطنيها.

     

    رجل الأعمال والمسؤول الأمني السابق “مآتي كوخابي”

     

    ـ أول رجل أعمال إسرائيلي ينجح في تثبيت أقدامه داخل السوق الأمني الإمارتي

     

    ـ فاز بسلسلة عقود مع حكومة أبو ظبي بدءا من العام 2005.

     

    وعدد التقرير أدلة عدة على التطبيع (الإسرائيلي ـ الإماراتي) الذي يهدف لتحقيق حلم إسرائيل بالمنطقة عن طريق استخدام بن زايد لتمرير سياستها بأيدي المفترض أنها عربية.

     

  • نشر صورة سيلفي جمعته معها.. عبد الله بن زايد: “فخور بتخرج ابنتي من الجيش”

    نشر صورة سيلفي جمعته معها.. عبد الله بن زايد: “فخور بتخرج ابنتي من الجيش”

    شهد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ “عبدالله بن زايد آل نهيان”، حفل تخرج ابنته «فاطمة» من إحدى الدفعات العسكرية بالقوات المسلحة الإماراتية.

     

    ونشر ابن زايد، صورة “سيلفي”، على موقع «تويتر»، جمعته بابنته، أثناء حفل تخرجها.

    وعلق وزير الخارجية الإماراتي على الصورة قائلا: “فخور بفاطمة بنت عبد الله، وبجميع خريجي الدفعة التأسيسية والمتقدمة.. الشكر والامتنان لقواتنا المسلحة لهذا الشرف”.

     

    يشار إلى أن الشيخة «فاطمة»، سبق أن تخرجت من إحدى الدورات العسكرية في مدرسة خولة بنت الأزور، وحضر والدها حفل تخرجها.

  • الشيخ كمال الخطيب يصف عبد الله بن زايد بـ”كيس زبالة” وينعته بالصبي التافه الذي يتآمر على المسلمين

    الشيخ كمال الخطيب يصف عبد الله بن زايد بـ”كيس زبالة” وينعته بالصبي التافه الذي يتآمر على المسلمين

    هاجم الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948, وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد, واصفا اياه بـ”كيس زبالة”, بعد اللقاء الذي جمع الأخير برئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك والذي كشفته صحيفة “هآرتس” الاسرائيلي مؤخراً.

     

    وقال الشيخ الخطيب في تدوينة على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”, عبدالله بن زايد وزير خارجية الامارات اجتمع سرًا مع نتنياهو شهر ٩/٢٠١٢ في نيويورك، هذا ما كشفته الجمعة ٢١.٧.٢٠١٧ صحيفة هآرتس العبرية “.

     

    وأضاف الخطيب ” بن زايد هذا الصبي التافه أتوا به الى مقر اقامة نتنياهو ولم يدخلوه من المصاعد العامة لئلا يراه أحد وانما ادخلوه على نتنياهو عبر مصعد الخدمات، وبالعامية مصعد اكياس النفايات والزبالة “.

     

    وتابع وفق ما رصدت “وطن” على الفيسبوك قائلاً “بن زايد يجتمع سرًا ذليلًا بنتنياهو بينما يتآمر هو واخوته يدعمهم آل سعود على مصر وفلسطين والأمة كلها “.

     

    وزاد على ماسبق القول ” عبدالله بن زايد هذه قيمتك الحقيقية فأنت في عين نتنياهو كيس زبالة، وانت في اعيننا اقل من ذلك “.!!

     

    وكانت صحيفة هآرتس الاسرائيلي كشفت تفاصيل اللقاء السري الذي جمع عبد الله بن زايد برئيس الوزراء الاسرائيلي في نيويورك عام 2012, الامر الذي أحرج أبناء زايد أمام تكشف فضائحهم ومخططاتهم في العالم العربي.

  • قراصنة الخليج.. زمجرت بهم العواصف

    قراصنة الخليج.. زمجرت بهم العواصف

    بقلم مهند بتار – لا ضرورة لأن يلف محمد بن زايد رأسه بالخرقة المدموغة بـ ( العظمتين والجمجمة) لكي يصبح أميراً للقراصنة يجوب بحـار النجاسة السياسية بحثاً عن الغنائم بالطرق البلطجية ، فلديه شقيقه الأصغر عبد الله بن زايد سبحان الخالق الذي منحه سحنة قرصانٍ أشـَــرّ كامل مُـكمّـل دون الحاجة إلى المتطلبات التكميلية من خِـرق وجماجم وعظام ، وبهذا المخلوق صاحب الكاريزما القرصانية يمكن لعيال زايد أن يستعرضوا قدراتهم وأن يتفاخروا أمام أقرانهم من القراصنة وينافسونهم في الخبرة المهنية ، تماماً مثلما أبدعوا أخيراً في قرصنة وكالة الأنباء القطرية لينطلقوا من هناك في أوسع وأوسخ حملة هستيرية مخبولة ضد قطر شعباً وقيادة ودولة !.

     

    لقد تطلب الأمر عدة أسابيع قبل أن يتأكد الخبراء الثقات من أن القرصان الذي اخترق هذه الوكالة كان قد أبحر من أحد الموانيء الإماراتية ليتسلل إلى الدوحة مستغلا إنشغال القطريين بورش البناء المنتشرة على طول وعرض خارطة بلادهم إستعداداً للمناسبة العالمية القادمة في عام 2022 . أما السؤال : لماذا يقوم قرصان من عيال زايد بهذه الفعلة الخسيسة ؟ فهو في الواقع سؤال فائض عن الحاجة قدر تعلق الأمر بالغـل الذي يعتمر قلوب عيال زايد من البروز القطري الوهّاج اللافت على مختلف الأصعدة والمترافق مع سياسة منهجية قطرية لطالما نأت بنفسها مفترقة عن سياسات عيال زايد ذات التوجهات المعروفة والتي باتت محل إستنكار واستحقار كل الشعوب العربية وبالأخص منها تلك التي قامت بالثورات على الطغاة قبل أن يقود القراصنة من عيال زايد عصابات المرتدين على هذه الثورات لتنتهي معظمها إلى نراه الآن من فواجع ومآسٍ وخراب .

     

    ومنذ بواكير ساعات قرصنة وكالة الأنباء القطرية بدى جلياً أن هناك كارتل رباعي إجرامي متجهز بالعدد والعدة للإنقضاض التدريجي على قطر قوامه حشدٌ من الإعلاميين والسياسيين الببغاوات المنخوسين ، مرفود بالمفبركة من الأخبار والبرامج التحريضية ، مشفوع بالتهيئة لمحاصرة القطريين ، مفتوح على التصعيد الشامل وصولا إلى تركيع دولة قطر حتى لو تطلب الحال إستخدام القوة الغاشمة وتغيير نظامها السياسي ، وكل هذا كان بقيادة القراصنة من عيال زايد متبوعين بإثنين من (كبار العرب!) يتدحرج خلفهم رابعهم المدعبل . لكن الرياح أتت عكس ما اشتهته سفينة القراصنة إياهم ، فإذا بالعواصف تزمجر ، وإذا بالبحر يموج ، وإذا بالسفينة تترنح وتجنح بعيداً عن البر القطري باحثة عن بر الخلاص ، وأخيراً إذا بالقراصنة الفاشلين يصيرون محط إدانة واشمئزاز وسخرية العالم أجمع ، إلا بئس ما زرعوا وبئس ما حصدوا وبئس المآل كما يُـفصح واقع الحال .

    مهند بتار

  • تقرير: السعودية والإمارات بالغتا في تقدير نفوذهما في واشنطن فالرأي السائد لدى أمريكا لا يوجد حلفاء مثاليون

    تقرير: السعودية والإمارات بالغتا في تقدير نفوذهما في واشنطن فالرأي السائد لدى أمريكا لا يوجد حلفاء مثاليون

    في عام 1985، نشر أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا، «ستيفن شبيغل»، كتابًا بعنوان «الصراع العربي الإسرائيلي الآخر: صناعة سياسة أمريكا في الشرق الأوسط من ترومان إلى ريغان».

     

    وكان «شبيغل» مهتمًا بكيفية تفاعل جماعات المصالح المختلفة في تطوير السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وشمل ذلك الجماعات التي تدعم (إسرائيل)، وأخرى تدعم الفلسطينيين والدول العربية، والمحايدين الذين جادلوا بأنّ أحد الطرفين أو الآخر في الصراع العربي الإسرائيلي كان شريكًا أفضل في النهوض بالأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط. وقال «شبيغل» لقرائه أنّ «المعركة بين هذه المجموعات في صالح واشنطن».

     

    وهناك صراعٌ مماثلٌ يجري اليوم، لكنّه لا علاقة له بـ (إسرائيل) وجيرانها. ويتمثل في معركة قطر ضد ائتلافٍ يتألف من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر وعدد من البلدان الأخرى. ومع دخول محاولة عزل القطريين أسبوعها السابع، وصلت ذروة نشاط جماعات الضغط. وقد ذهب العديد من المسؤولين السعوديين والإماراتيين والقطريين إلى واشنطن مؤخرًا لإقناع المسؤولين الأمريكيين بعدالة قضيتهم.

     

    وبالتوازي مع هذه الاجتماعات الحكومية، يسعى مسؤولون من هذه البلدان وممثلوهم من جماعات الضغط جاهدين للتأثير على وجهات نظر ما يمكن وصفه بأنّه «مجتمع السياسات»، وهم المسؤولون السابقون والصحفيون الذين يساعدون على دفع النقاش في واشنطن.

     

    وكان القطريون نشطين بشكلٍ خاص للحاق بالركب، ولكن انضمت كل الدول المعنية تقريبًا إلى المعركة. وتبث «الرسائل» بأكثر من شكل. فهناك تناول القهوة مع كبار المسؤولين في فندق الفور سيزونز أو فندق ماندارين أورينتال أو فندق ريتز أو فندق ويلارد بين الاجتماعات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون. وهناك، بالطبع، تحدث الكثير من المجاملات، لكن قد تكون هذه اللقاءات مفيدة أيضًا إذا تمكن أحد المشاركين من إقناع وزيرٍ ما بتبني وجهة نظره. ثم هناك عروض السفر المدفوع لـ «قادة الفكر» للسفر إلى بلدٍ معين حتى يتمكنوا من «فهم الوضع بشكلٍ أفضل»، ويحدث هناك ما يحدث.

     

    وينفق السعوديون والإماراتيون والقطريون عشرات الملايين من الدولارات سنويًا على الشركات التي تقدم هذه الخدمات. وبالنسبة لهذه الحكومات، فهي قادرة على إنفاق الأموال بشكلٍ جيد، ولكن عندما يتعلق الأمر بتأطير النقاش حول قضايا مثل أزمة قطر، فإنّ عائد الاستثمار لا يكون واضحًا على الإطلاق. ولا شك أنّ هناك مجموعات وأفراد يثبتون حقيقة الصورة «المشكوك فيها» لجماعات الضغط. ولكن في الاشتباك الحالي بين دول الخليج، الأمر أكبر من أن تكون جماعة أو أخرى قد لعبت دورًا كبيرًا لصالح أحد الأطراف.

     

    وفي مايو/أيار، عقدت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مؤتمرًا تحت عنوان «قطر والجهات العالمية التابعة للإخوان المسلمين: الإدارة الأمريكية الجديدة تنظر في سياساتٍ جديدة»، كانت تنتقد من خلاله القطريين لدورهم المزعوم في تعزيز وتمويل التطرف.

     

    ويشير مؤيدو قطر إلى هذا المؤتمر باعتباره الأول في حملة تشويه واسعة قام بها السعوديون والإماراتيون والمصريون داخل واشنطن. وكانت التسريبات التي أشارت إلى مراسلات بين «يوسف العتيبة»، سفير الإمارات في واشنطن، و«جون هانا»، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، شرارة هذه الفكرة. ويبدو الأمر بالتأكيد مثل التواطؤ في مؤامرة، ولكنّه ليس بهذه البساطة. فالمنظمة، التي لا تأخذ أي أموال من الإمارات كما تصر، تتتبع منذ فترة طويلة العلاقة القطرية مع جماعة الإخوان المسلمين وحماس وغيرها من الجماعات.

     

    وإذا أراد النقاد في التشكيك في جوهر البحوث والتحليلات التي تقوم عليها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، فهذا جزءٌ مشروعٌ من عملية إنتاج المعرفة. لكن ليس هناك شك في أنّ مؤتمر مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات حول قطر كان سيحدث بغض النظر عما يريده «العتيبة» وحكومته. وبالطبع سعى الإماراتيون والسعوديون إلى وضع إطار للنقاش حول أزمة قطر، لكنّهم لم يحققوا النجاح كما قد يعتقد المرء نظرًا لمواردهم الشاسعة. ومرةً أخرى، كانت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات هي المثال الأنسب. إذا كانت المؤسسة مشاركة في الحشد المناهض لقطر، لم يكن خبير الشؤون الخليجية في المنظمة، «ديفيد فاينبرغ»، قد ثار في عاصفة تغريدات ضد إحدى جماعات الضغط التي تعمل لحساب السعودية، والتي انتقدت الجميع في واشنطن.

     

    ويمكن للأفراد في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التحدث عن أنفسهم، بطبيعة الحال، لكنّ الدور الصغير للمنظمة في الصراع الخليجي الآخر مفيد حقًا في إعطائنا صورة عن واقع تأثير جماعات الضغط. أولًا، أنّ محاولة التأثير على الرأي في واشنطن من قبل أشخاصٍ مثل «عتيبة»، والسفير السعودي الذي وصل مؤخرًا، «خالد بن سلطان»، وكل دبلوماسيٍ آخر، لا تسير كما يُفترض. وقد تكون اللقاءات مع مسؤولين أجانب مادة مثيرة للاهتمام، ولكن بالنسبة لأي محللٍ جاد، فهي لا تشكل أبدًا رؤية واشنطن العالمية.

     

    وثانيًا، لقد أفرط السعوديون والإماراتيون والمصريون والبحرينيون في مدى نفوذهم في الخليج وواشنطن. وعلى كل ما بذلوه من جهود، لم تتعرض قيادة قطر للضغوط، بل ربما كان الأمر في صالح القطريين (على الرغم من مؤتمر مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات). وبالنسبة لواشنطن، فالرأي السائد هو أنّه لا يوجد حلفاء مثاليون، ويجب أن يتم العمل مع كل هذه البلدان معًا في مجموعة متنوعة من المجالات المختلفة. لذلك، للصراع نتائج عكسية بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة، وكلما أسرعت في حلها، كلما كان ذلك أفضل.

     

    ولا يوجد شيء سيء في تناول القهوة مع وزير الخارجية، فلن ينجح سفيرٌ ما بإقناعه بتغيير رأيه بورقة أو رسالة بريد إلكتروني. لذلك، مهما كانت الأموال التي تنفقها دول الخليج في واشنطن، يجب أن يدركوا أنّها لن تؤتي أكلها.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد.

  • : مقولة النفيسي عن عيال زايد منذ سنوات لم تمت إلى اليوم والمغردون يعيدون تداولها

    : مقولة النفيسي عن عيال زايد منذ سنوات لم تمت إلى اليوم والمغردون يعيدون تداولها

    سخر المفكر الكويتي الشهير عبد الله النفيسي, من وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد, في تسجيل فيديو قديم أعاد ناشطون تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي واصفا إياه بــ”العيل”.

     

    وأضاف النفيسي في الفيديو الذي نشره الكاتب السعودي تركي الشلهوب ورصدته “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, بن زايد في احدى الزيارات وعندما نزل من سيارته سأله الصحافيين كيف كانت رحلتك “سموك” فرد عليهم قائلاً ” رحلتي كانت إلى أفغانستان”, وهنا استغرب النفيسي من كلام عبد الله بن زايد, وزاد على ما سبق قائلاً وعندما سألوه مرة اخرى ماذا كنت تفعل هناك قال ” كنت أتفقد قواتي التي تعمل على مكافحة الإرهاب”.!

    https://twitter.com/Turkeyshalhoub/status/886565603191816192

    وانفجر النفيسي ضاحكا من تصريحات بن زايد قائلاً “هنا العيال كبرت”, فابن زايد يتحدث وكأنه وزير خارجية أمريكا, مضيفا ” في افغانستان هناك “42” دولة مسيحية لها قوات تحارب تحت مسمى محاربة “الارهاب”, مشيراً إلى أن بريطانيا وأمريكا متورطان في افغانستان ولا تجديان مخرج للأزمة هناك.

     

    وأضاف ساخراً من أبن زايد قائلاً ” تدعي أن قواتك تحارب الارهاب في افغانستان ولديك 3 جزر “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” محتلة من إيران ولا تحرك قواتك إلى استعادتها فعلاً العيال كبرت”.

     

     

     

  • #خليجي_ارفض_تدخل_مصر هاشتاج يجتاح “تويتر” ومغردون: “السيسي لا أمان له بيجري وراء الرز”

    #خليجي_ارفض_تدخل_مصر هاشتاج يجتاح “تويتر” ومغردون: “السيسي لا أمان له بيجري وراء الرز”

    ردا على حالة “التقزيم” التي تعرضت لها السعودية في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزراء خارجية دول الحصار لقطر في العاصمة المصرية القاهرة، وتعبيرا عن حالة الاستياء من قبل الكويت لعقد الاجتماع في مصر وعدم عقده في دولة خليجية التزاما باعتبار الازمة مع قطر خليجية فقط، اطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” #خليجي_ارفض_تدخل_مصر، عبروا خلاله عن رفضهم للتدخل المصري في السأن الخليجي.

     

    وعبر المغردون عن استياءهم الشديد من الموقف الذي تعرض له وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، مستنكرين تصدر وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد في المؤتمر، مؤكدين بأن حكم العسكر لم يفد مصر حتى يفيد الخليج.

    https://twitter.com/kuwait1994__/status/882855571011117056

    https://twitter.com/detector_9/status/882858597255979013

    https://twitter.com/naif124367/status/882859296744230912

     

    وكانت مصادر سياسية، قد كشفت لفضائية الجزيرة عن استياء كويتي من انعقاد اجتماع دول المحاصرة لقطر في مصر وليس في البيت الخليجي، كون أن الأزمة خليجية ومصر انضمت لها.

     

    ولم توضح المصادر تفاصيل أخرى بخصوص هذا الأمر.

     

    وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت يوم الثلاثاء عن توجيهها دعوة لوزراء خارجية  دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين)، لعقد الاجتماع التشاوري للرد على الرد القطري حول الطلبات الـ13 التي قدمتها قطر لأمير الكويت الشيخ صباح الأحد الجابر الصباح.