الوسم: عبد الله بن زايد

  • “العيل” ابن زايد الذي يهتم بأشقائه عبر “خوزقتهم” وسفك دمائهم!

    “العيل” ابن زايد الذي يهتم بأشقائه عبر “خوزقتهم” وسفك دمائهم!

    قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الأربعاء: إن “قطر لا تهتم بأشقائها بقدر ما تهتم بالإرهاب والتطرف”.

     

    وكان الوزير الإماراتي يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماع مع وزراء خارجية مصر والسعودية والبحرين، في القاهرة، لبحث الرد القطري على مطالب الدول الأربع.

     

    الإمارات المشهود لها بالإهتمام الشديد في الأشقاء من شدة حبها في المصريين اجهضت ثورتهم واسقطت أول رئيس منتخب.

     

    وبدل أن تذرف الدموع على الطاغية القذافي بحثت عن نسخة له فوجدتها في شخصية الجنرال خليفة حفتر فدعمته بالمال والسلاح الذي يحظر دوليا تصديره إلى ليبيا. ولأن اليمن جارتها وهي أصل العرب فقد دعمت ميليشيات الحوثي وسعت إلى تقسيمه.

     

    ومن شدة إيمانها بعدالة قضية أشقائها الفلسطينيين منعت المخصصات المالية للسلطة الفلسطينية وحولتها إلى القيادي الفاسد والمتهم باغتيال شخصيات فلسطينية وعلى رأسها الزعيم ياسر عرفات لتنصيبه رئيسا على الأشقاء الفلسطينيين.

     

    أنه زمن العيال، وابن زايد الذي وصفه المفكر الكويتي عبدالله النفيسي بـ”العيل” صار رجلا وخط الشارب على وجهه. رحم الله صدام وعبدالناصر وبورقيبة ومدين.

  • العيال لم تكبر بعد..  عبد الله بن زايد يشارك في “افتح يا سمسم”

    العيال لم تكبر بعد.. عبد الله بن زايد يشارك في “افتح يا سمسم”

    شارك وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في إحدى حلقات برنامج “افتح يا سمسم” لحث الأطفال على القراءة.

     

    وقال الشيخ عبد الله بن زايد في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن “مشاركتي في برنامج افتح ياسمسم لحث الأطفال على القراءة واستجابة للاخت @OhoodAlRoumi لدعم مبادرتها #العطاء_سعادة”.

    وذكرت تلك المشاركة الناشطين بمقطع الفيديو الذي انتشر للمفكر الكويتي عبدالله النفيسي حين أشار إلى عبدالله بن زايد قائلا: “العيال كبرت” في معرض تعليقه على إرسال قوات إماراتية إلى افغانستان بدل محاربة القوات الإيرانية التي تحتل الجزر الإماراتية.

  • أبو ظبي تذكرت تصريحات للرئيس اللبناني قبل شهر في القاهرة فاستدعت السفير للاحتجاج

    أبو ظبي تذكرت تصريحات للرئيس اللبناني قبل شهر في القاهرة فاستدعت السفير للاحتجاج

    استدعت الخارجية الإماراتية السفير اللبناني في أبوظبي وأبلغته احتجاجها الشديد على تصريحات رئيس الجمهورية ميشال عون على خلفية المواقف التي أعلنها قبيل زيارته القاهرة، حول سلاح حزب الله

     

    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية عن مصادر دبلوماسية تحدثت لصحيفة “الاخبار” أن “سلطات أبوظبي أوقفت المباحثات مع الجانب اللبناني بشأن ترتيب زيارة رئيس الجمهورية للإمارات”.

     

    وقالت الصحيفة إن “النظام الإماراتي رأى أن عون يدعم الإرهاب!”.

     

    ولم تذكر الصحف الرسمية المحلية أي نبأ عن خبر استدعاء السفير، لكن الصحف اللبنانية تلقت الخبر وتداولته على نطاق واسع.

     

    يشار الى أن جريدة “النهار” نشرت أمس الاثنين تقريراً يفيد بأن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ألغى زيارة كان ينوي القيام بها إلى بيروت قبل نهاية الشهر الجاري، لكن قناة “أو تي في” ذكرت ليلاً أن “السلطات اللبنانية تلقت في اليومين الماضيين كتاباً رسمياً من الرياض يؤكد أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وافق على تلبية دعوة رئيس الجمهورية لزيارة بيروت”.

     

    وكان عون أعلن عبر قناة cbc قبيل زيارته للقاهرة، أن سلاح حزب الله مكمل لسلاح الجيش اللبناني، ولا يتعارض مع الدولة.

     

    وكانت دول مجلس التعاون وعلى رأسها الإمارات قررت اعتبار ميليشيات جماعة “حزب الله” اللبنانية منظمة إرهابية.

  • “قرقاش” لمسؤول عراقي سابق: الإمارات شامخة كالرجال وأنت أداة طائفية والتحالف السعودي الإماراتي صلب

    “قرقاش” لمسؤول عراقي سابق: الإمارات شامخة كالرجال وأنت أداة طائفية والتحالف السعودي الإماراتي صلب

    أكد الدكتور «أنور قرقاش» وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، أن تطاول «موفق الربيعي» المستشار الأمني السابق في العراق، على دولة الإمارات لا يؤثر فيها لأنها كالجبال الشامخة، أما هو فيبقى أداة لمشروع طائفي، مشيرا إلى أن التحالف السعودي الإماراتي صلب.

     

    وقال عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «التلفيق الإعلامي الذي يستهدف العلاقة الإماراتية السعودية سمج، ومحسوب على جماعة الإخوان وإيران.. نزداد تصميما بأن يبقى التحالف سدا عربيا صلبا».

     

    وأضاف: «من الضروري أن تتحرى القنوات الإعلامية المستقلة مصدر الأخبار الكاذبة، وستكتشف دور الإخوان وإيران في محاولة استهداف المشاريع العربية الناجحة».

     

    وتابع: «موفق الربيعي، المتطاول على الإمارات في قناة CNN، نذكره أنه يبقى أحد أدوات المشروع الطائفي الذي فتت العراق وأدخله في دوامة العنف والإرهاب».

     

    وأردف: «ننصح الربيعي بالتالي: دافع عن موقفك وبلدك وتوجهاتك، ولكن لا ترمي الجبال الشامخة والأشجار المثمرة بأحجار حقدك وفشلك».

     

    وقبل نحو عام، قال «أنور قرقاش»، إن وصف وزير الخارجية «عبد الله بن زايد» للمليشيات الطائفية العراقية بأنها منظمات إرهابية، هو وصف يعبر عن موقف الإمارات.

     

    وفي تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أوضح: «مداخلة الشيخ عبدالله بن زايد في موسكو تعبر عن موقف الامارات الرافض للتطرف والاٍرهاب أيا كان مصدره، الطائفية تتحمل جزء كبير من المسؤولية».

     

    وأضاف: «لا يمكن أن يكون التطرّف والإرهاب سني اللون والتوجه حصريا، بل هو سرطان طائفي بامتياز وساحات العراق وسوريا شاهدة علي ذلك.. موقف الإمارات واضح».

     

    وتابع: «لا يجوز شرعنة المليشيات الطائفية بديلا عن الجيوش الوطنية، أو تبرير دورها الطائفي، الخروج من فوضى وعنف المنطقة سبيله الدول الوطنية الجامعة».

     

    واختتم كلامه بالقول: «يدرك المنصف أن دول المليشيات ودورها ثمن يدفعه المواطن من أمنه واستقراره، كيانات تمثل طائفة وتقمع طوائف و البديل وطن واحد يتساوى فيه الجميع».

     

    وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد استدعت سفير الإمارات على خلفية تصريحات الشيخ «عبدالله بن زايد»، وزير الخارجية الإماراتي حول «الحشد الشعبي»، بحسب ما نقله تلفزيون «العراقية» الرسمي.

     

    وكان الشيخ «عبدالله بن زايد»، قال إنه وفي سبيل القضاء على الإرهاب فلا يجب التفريق بين تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق والشام و«جبهة النصرة»، التي تعتبر فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا وبين جماعات تدعمها إيران في سوريا والعراق.

     

    وشجبت الخارجية العراقية التصريحات الإماراتية واعتبرتها تدخلا في الشأن العراقي، مشيرة إلى أن «الحشد الشعبي» هو إفراز من مكونات الشعب التي تمثل على شكل هيئة رسمية تعمل تحت مظلة الدولة وبإمرة القائد العام للقوات المسلحة.

     

    كما استنكر مكتب رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي»، تصريحات وزير الخارجية الإماراتي التي هاجم فيها فصائل «الحشد الشعبي»، معتبرا أن تلك التصريحات تشكل تدخلا بالشؤون الداخلية العراقية.

     

  • عبد الله بن زايد يدافع عن قرار ترمب: “قرار سيادي ولا يستهدف دينا بعينه لكننا نريد المزيد”

    عبد الله بن زايد يدافع عن قرار ترمب: “قرار سيادي ولا يستهدف دينا بعينه لكننا نريد المزيد”

    علق وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد على قرار حظر السفر، الذي أصدره ترمب، قائلا إن حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأمريكي على مواطنين من دول غالبية سكانها من المسلمين هو قرار سيادي للولايات المتحدة ولا يستهدف دينا بعينه.

     

    وكان دونالد ترمب وقع الجمعة الماضي أمرا تنفيذيا يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة تسعين يوما على مواطني سبع دول، هي سوريا والعراق والسودان وليبيا والصومال واليمن إيران.

     

    وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أبو ظبي قال عبد الله أيضا: إن فكرة إقامة مناطق آمنة في سوريا ستكون موضع ترحيب إذا كانت مؤقتة ولأغراض إنسانية تحت إشراف دولي”.

     

    لكنه أضاف أن أبوظبي تريد سماع مزيد من التفاصيل من واشنطن قبل تأييد الفكرة.

  • المزروعي محرضا: هل يفعلها الجيش التركي ويضع حدا لأردوغان ومغردون: سيفعلها ولكن في أبو ظبي

    المزروعي محرضا: هل يفعلها الجيش التركي ويضع حدا لأردوغان ومغردون: سيفعلها ولكن في أبو ظبي

    على الرغم من إدعاء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، على دعم الإمارات الكامل لتركيا في مواجهة المحاولة الانقلابية، خرج الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، محرضا الجيش التركي للانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وقال “المزروعي” تعليقا على العمليات الإرهابية التي تتعرض لها تركيا خاصة ما حدث في “الملهى الليلي” في رأس السنة 2017:” عام 2017 عام تركي بامتياز …”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/817474307005812736

     

    وأضاف في سؤال تحريضي: ” هل يفعلها الجيش التركي ويضع حد لتخبط اردوغان ويحافظ على هيبة الدولة والجيش …”.

     

    يشار إلى ان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، “عبدالله بن زايد”، زار تركيا في تشرين أول/أكتوبر العام الماضي، وأكد  أن هناك تنسيقا بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا بشأن مواجهة التحديات بالمنطقة.

     

    وأكد “ابن زايد” حينها على دعم الإمارات لتركيا في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، وقال “نؤكد على دعمنا لتركيا وفخرنا بشعبها الذي ظل متمسكاً بالشرعية”.

     

    واعتبر أن اللقاء بين مجلس التعاون الخليجي وتركيا في الرياض كان خطوة هامة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإماراتية آنذاك.

     

    من جانبهم شنَّ مغردون هجوما شديدا على “المزروعي” متهمين بلاده بإحاكة المؤامرات على الدول الديمقراطية، مؤكدين على ان الجيش التركي جيش شريف وليس كغيره، موضحين على ان الجيش التركي إن كان سيعمل انقلابا فإنه سيعمله في الإمارات.

    https://twitter.com/saeed_mq11/status/817477508409004037

    https://twitter.com/todayabcdef/status/817479309623435271

    https://twitter.com/Ferjani9arwi/status/817480084923760640

     

  • أبناء زايد وأبواقهم يحرضون على إصلاحيين “وهميين” بعد حرب ضروس على إخوان الإمارات

    أبناء زايد وأبواقهم يحرضون على إصلاحيين “وهميين” بعد حرب ضروس على إخوان الإمارات

     

    خلال الأيام الأخيرة توسع التحريض من جانب حكم الإمارات وأبواقهم الإعلامية على الأصوات المطالبة بالإصلاح، ليتركز بشكل أكبر على الناشطين في هذا الصدد على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وسط تحذيرات من مراقبين من أن يكون ذلك بداية لحملة قمع أوسع تطال الناشطين في الفضاء الافتراضي؛ في إطار توجه رسمي نحو المزيد من «تكميم الأفواه».

     

    إذ ادعى الكاتب الإماراتي «سلطان العميمي»، المقرب من السلطات الإماراتية، عبر سلسلة تغريدات على حاسبه الرسمي بموقع «تويتر»، أن البعض ممن وصفهم بـ«أفراد تيار ديني متشدد» بدأوا في تأسيس تنظيم جديد في البلاد أطقوا عليه «جمعية الإصلاح الجديدة»، وذلك أسوة بـ«جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي» (ممثل جماعة الإخوان المسلمين في الإمارات)، التي تتعرض منذ سنوات طويلة إلى حملة ملاحقات وقمع عنيفة من جانب السلطات.

     

    ورغم تأكيدات «العميمي» بشأن وجود هذا التيار (جمعية الإصلاح الجديدة) على مواقع التواصل، إلا أنه لم يقدم أي دليل على ذلك، كما أن جمعية الإصلاح ذاتها لم تعلن عبر أي من منابرها الرسمية عن وجود هذا التيار.

     

    «العميمي» نفسه في توصيفه لهذا التيار المفترض يناقض نفسه حيث يقول إن «من أهم ملامحه هو عدم وجود تنظيم رسمي باسمه»؛ ما يطرح تساؤلات حول كيفية جزمه بوجود هذا التيار.

     

    ويواصل الكاتب الإماراتي توصيف أعضاء هذا التيار، مدعياً أن «للعضو فيه صلاحية بأن يكون وصيا على والدين والمجتمع والفصيلة والهوية»، و«نشاط أعضائه يتمركز في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائله، ولدى بعض أعضائهم أكثر من حساب وهمي للدفاع عن توجهاتهم وأفكارهم، وينشطون  بقوة في أيام المناسبات المجتمعية والدينية، للهجوم على أي مظاهر احتفالية بدعوى أنها بدع دخيلة على المجتمع».

     

    وزعم «العميمي» أن هذه الجمعية «تقصي الآخر بامتياز ويدعي أعضاؤها الوسطية وهم بعيدون عنها، بتقسيمهم المجتمع وأفراده عقائديا استنادا على فتاوي خاصة بهم»، مشيرا إلى أنهم «يسعون دوما لإنكار أية ظواهر مجتمعية قديمة لا توافق فكرهم وفتاويهم، بدعوى أنها بدع وجهل، وفي هذا طعن خطير بالهوية».

     

    ومن بين ثنايا تغريدات الرجل تتكشف الأسباب الحقيقية لإطلاقه هذه الحملة على ما يبدو؛ إذ يقول «سعت جمعية الإصلاح الجديدة مؤخرا إلى الهجوم على المؤسسات الإعلامية في الدولة وقيادتها بحجج دينية إصلاحية في محاولة منها لتشويه صورتهما».

     

    الأمر، حسب مراقبين للشأن الإماراتي، ليس إلا موجة جديدة من موجات قمع الناشطين الإصلاحيين في البلاد، عبر الادعاء بكونهم ينتمون إلى تنظيم الإخوان، كما هو الحال في كثير من الديكتاتوريات العربية، التي أنفقت أموالا طائلة في تشوية صورة الجماعة بين مواطنيها، ممهدة الطريق لحملة قمع غير مسبوقة عليها. وفق ما نشر موقع “الخليج الجديد”.

     

    ويحذر هؤلاء المراقبون من أن هذه الحملة تمهد الطريق لقمع وتكميم أفواه كل الأصوات التي تطالب بالإصلاح؛ فمن سيتحدث سيكون من السهل ملاحقته والحجة أنت من «جمعية الإصلاح الجديدة».

     

    الأبواق الإعلامية المقربة من العائلة «بن زايد» كثفت بدورها مشاركتها في الحملة.

     

    ومن بين هؤلاء «علي بن تميم»، مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، ورئيس تحرير موقع «24 الإخباري»، الذي غرد عبر «تويتر» قائلا: «نقول لجمعية الإصلاح الجديدة: انتهى عصر الشعارات الدينية، والفضائل المخاتلة؛ إذ المواقف لا تتحدد بالأقوال الزائفة بل بالعلم والفعل الخلاق».

     

    وأضاف: «نقول لجمعية الإصلاح الجديدة: سنظل دنيويين، نعشق الحياة بكل مباهجها، نفضل الإيجابية على التشاؤم والسعادة على السوداوية والتسامح على التشدد».

     

    أيضاً، انضم إلى الحملة «حمد المزروعي» الكاتب الاماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي «محمد بن زايد»؛ حيث غرد عبر«تويتر» قائلا: «تباً لأشخاص يريدون من الإمارات الرجوع لأكثر من 400 عام وتباً لكل شخص يعيش على أرض الامارات ولا يلمس انجازاتها».

     

    وامتد الأمر إلى حكام الإمارات ذاتهم؛ إذ قال وزير الخارجية، الشيخ «عبدالله بن زايد آل نهيان» في تغريدة عبر «تويتر»: «نهاية #جمعية_الإصلاح_الجديدة تلحق زميلتها».

    ويعود تاريخ جماعة الإخوان في الإمارات إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما بدأ توافد الطلاب الإماراتيين العائدين من الدراسة في الخارج، والذين جلبوا معهم فكرة إنشاء جمعية لتنظيم أنشطة مماثلة لتلك التي تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين في البلدان التي درسوا فيها.  وتم الإعلان عن التنظيم الرسمي لإخوان الإمارات عام 1974 تحت اسم «جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي».

     

    وفي البداية، حظيت جمعية الإصلاح الوليدة بدعم قادة البلاد؛ إذ كان فرعها في دبي هو ثاني منظمات المجتمع المدني في البلاد التي تحصل على رخصة العمل الرسمية. وآنذاك، تبرع حاكم دبي، الشيخ «راشد آل مكتوم»، تبرع بنفسه بالمال من أجل إنشاء مقر للجماعة في تلك الإمارة؛ ما يشير إلى استعداد الحكومة وقتها لاحتضان جماعة إسلامية كحصن في مواجهة القومية العربية.

     

    وبعد تأسيس جمعية الإصلاح في دبي، تم تأسيس أفرع أخرى لها في رأس الخيمة والفجيرة وأبوظبي.

     

    ومثل فروع الإخوان في أماكن أخرى في المنطقة، شارك الإخوان الإماراتيون في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية والخيرية، وعلى حد تعبير المحلل السياسي الإماراتي «عبد الخالق عبد الله»: «كان الإخوان المسلمون على علاقة جيدة مع الحكومة وكانوا يحظون بدعم جيد لأعمالهم. ولم يكن لدي القوميين العرب نفس الدعم لأنه كان ينظر إليهم باعتبارهم أصحاب ميول غربية».

     

    لكن مع توسع نشاط الجماعة وتأثيرها في الأوساط الطلابية بشكل كبير ومطالباتها بالإصلاح وبتوزيع عادل للثروة، بدأت السلطات الإماراتية في الصدام معها، وذلك في التسعينيات من القرن الماضي، حيث تواصلت فصول من الملاحقة والقمع، تصاعدت بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأحداث ثورات الربيع العربي في العام 2011.

     

    ووصل الأمر في عام 1994 إلى إصدار قرار بحل مجالس الجمعيات الإخوانية ووضعها تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، وتجميد أنشطتها الخارجية، قبل أن تضع السلطات جمعية الإصلاح على قائمة الإرهاب في العام 2014.

  • محمد بن زايد يطير إلى السعودية لبحث محاربة الإرهاب مع الملك سلمان بن عبد العزيز

    محمد بن زايد يطير إلى السعودية لبحث محاربة الإرهاب مع الملك سلمان بن عبد العزيز

    بحث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، الجمعة، جملة من الملفات، بينها العلاقات بين البلدين، والمستجدات الراهنة في المنطقة.

     

    جاء ذلك خلال استقبال الملك سلمان لولي عهد أبوظبي، في مزرعة العوجا بالرياض، بحضور الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد وزير الدفاع.

     

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إنه تم خلال اللقاء “بحث العلاقات الثنائية، وجهود البلدين في تعزيز تعاونهما الاستراتيجي حول مجمل القضايا التي تمس أمن واستقرار المنطقة بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج، ويصون الحقوق العربية”.

     

    وأكد آل نهيان خلال اللقاء “قوة وصلابة ما وصل إليه تعاون وتضامن البلدين الراسخ في مختلف المجالات، وخاصة فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، ورؤيتهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار، ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف”.

     

    ويرافق ولي عهد أبوظبي وفد رفيع المستوى، من بين أعضائه طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، ومنصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وعبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووزير الدولة سلطان الجابر.

     

    وتشارك الإمارات في تحالف عربي تقوده السعودية، يشن منذ 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

     

    وتشارك أبو ظبي في هذا التحالف بـ30 مقاتلة، كثاني أكبر قوات جوية بعد السعودية التي تشارك بـ100 مقاتلة، في حين لم تعلن عن عدد قواتها البرية المنخرط

  • بسبب غيرتها من أردوغان وكرهها للأتراك.. الإمارات تسجن زائرا تركيا 5 سنوات

    بسبب غيرتها من أردوغان وكرهها للأتراك.. الإمارات تسجن زائرا تركيا 5 سنوات

    حكمت محكمة جنايات أبوظبي، على مواطن تركي بالسجن خمس سنوات وبغرامة بلغت 50 ألف درهم، وذلك لاتهامه بـ”التلفظ بافتراءات على رموز الدولة”، وذلك عقب تعرضه لتفتيش دقيق في الجمارك وصفه بأنه “غير مبرر”، وفق ما أوردته الصحف المحلية.

     

    وكانت النيابة العامة قد وجهت للزائر الذي يحمل الجنسية التركية تهمة “مقاومة وتهديد رجال الأمن” و”التلفظ بافتراءات على رموز الدولة”، وذلك عقب رفضه تفتيش حقيبته داخل مطار أبوظبي من قبل مفتش الجمارك.

     

    وبحسب ما نشرته الصحف المحلية، الخميس، فإن الزائر التركي اعترض على “المعاملة الخاصة” التي لقيها ضده، معللا السبب بأنه يحمل الجواز التركي ليس إلا، وخاطب الموظفين قائلا بأن بلادهم لا تحب مسؤولي بلاده، لذلك يتعمدون مضايقته.

     

    ونقلت وسائل إعلام حكومية عن موظف جمارك أبوظبي أنه “قام بتفتيش أغراض المتهم، ولكن فوجئ بصياح الأخير بصوت مرتفع بلغة أجنبية لا يجيدها”.

     

    وعلل الموظف ذلك بأن التفتيش بهذا الشكل يعد “إجراء قانونيا”، لكن الزائر أبدى اعتراضه مرة أخرى، الأمر الذي دفع بالموظف لاتهام الزائر التركي بأنه يعرقل قيامه بإجراءات التفتيش، فذهب به إلى موظف مسؤول للتحدث معه باللغة الإنجليزية.

     

    ونقلت صحف إماراتية أن الزائر التركي قال: “أنا أعرف ما هي المشكلة، وهي أنني تركي الجنسية وقادم من تركيا، ورموز الدولة بالإمارات لا يحبون شخصيات بلدي السياسية”، ما أغضب موظفي الجمارك، وقدموا شكوى ضده.

     

    ويأتي حكم المحكمة عقب زيارة أجراها وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الأحد الماضي، إلى تركيا استمرت ليومين، بعد فتور طويل في العلاقات.

  • جمال سلطان لـ”مستشار بن زايد”: البعرة تدل على البعير وأثر السير يدل على المسير !

    جمال سلطان لـ”مستشار بن زايد”: البعرة تدل على البعير وأثر السير يدل على المسير !

    كعادته في إثارة المشاكل، دخل مستشار ولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله في سجال مع الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير صحيفة “المصريون”، جمال سلطان، بسبب تغريدة كتبها الأخير.

     

    وكان سلطان قال في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، تعليقا على زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد لتركيا رصدتها “وطن”: ” توجيهات في #الإمارات بوقف أي انتقاد أو تجريح لـ #تركيا أو أردوغان بعد زيارة الشيخ عبد الله بن زايد ،الخلية #السعودية الموالية أول الملتزمين”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/788295910316974080?lang=ar

     

    من جانبه علق عبد الخالق على تغريدة سلطان مستنكرا ما جاء فيها قائلا: “لم تصلنا توجهات بعد. نرجو ارسال نسخة من التوجيه للمصداقية. وهل لديك علم ان اردوغان تعهد باغلاق المنابر المعادية ودكاكين الاخوان في تركيا”.

     

    ورد سلطان قائلا: “التوجيهات وصلت وتم التنفيذ صحفيا من أمس ، وقياس الحريات الإعلامية الواسعة في #تركيا بحال الإعلام في #الإمارات مجافاة للواقع والمنطق”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/788317266496614400?lang=ar

     

    ومع عدم اقتناعه برد سلطان، قال عبد الله: “يا عّم جمال نريد نسخة او صورة او صوت من التوجيه من اجل المصداقية ولاكون اول من يلتزم بتوجيهات حكومة الامارات”.

     

    فما كان من سلطان إلا أن قام بقصف جبهة عبد الخالق قائلا: “يا د.عبد الخالق تعرف جيدا أن هذه التوجيهات لا تصدر بأوراق مختومة ،ثم إن العرب تقول : البعرة تدل على البعير وأثر السير يدل على المسير :)”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/788322655535558656?lang=ar