الوسم: عدن

  • خلفان: 3 لا يصلحون لحكم اليمن ورئيس المجلس السياسي “رئيس فراشين”

    خلفان: 3 لا يصلحون لحكم اليمن ورئيس المجلس السياسي “رئيس فراشين”

    قال ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إن حكم دولة اليمن يجب ان لا يكون بيد شخص ينتمي لواحد من 3 قوى بارزة على ساحته السياسية والعسكرية المضطربة.

     

    وأوضح خلفان في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “3 لا يصلحون لحكم اليمن، حوثي لإيران مرتهن، ومخلوع من فتن، ويمني فجر في عدن”. حسب قوله.

     

    وأضاف المثير للجدل في تغريداته قائلاً..” رئيس المجلس السياسي اليمني أشبه ما يكون برئيس فراشين…الخبل في من يستقبلك بصفتك رئيسا… يا الثور !! “.

     

    وانتقد خلفان في تغريدات أخرى ساخرة، المجلس السياسي الجديد الذي تشكل في اليمن أخيرًا من أعضاء في جماعة الحوثيين المدعومين من إيران، وموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

     

  • جرائم حرب ترتكبها ميليشيات بن زايد في حضرموت وعدن والحكومة الشرعية لا تحرّك ساكنا

    جرائم حرب ترتكبها ميليشيات بن زايد في حضرموت وعدن والحكومة الشرعية لا تحرّك ساكنا

    بات قطاع واسع من أبناء محافظة حضرموت، شرقي اليمن، يضيقون ذرعا من المعالجات الأمنية التي تنتهجها فصائل مسلحة محسوبة على القوات الحكومية وتحظى بدعم إماراتي، في المحافظة التي تشكل مساحتها ثلثي البلاد، حيث تنوعت مظاهرها بين “اعتقالات” طالت رجال دين وناشطين معارضين لها، وتضييق للعمل الخيري، واقتحام مؤسسات تعمل في هذا المجال الإنساني بتلك المدن.

     

    وتفيد المعلومات التي حصلت عليها “عربي21” من مصادر يمنية موثوقة، بتنامي حالات التضييق على العمل الخيري، واقتحام بعض المؤسسات العاملة في هذا المجال، واستغلال الحوادث والهجمات التي نفذتها “جماعات متطرفة” على وحدات الجيش والأمن، حيث تشير أصابع الاتهام علانية، إلى فصائل مسلحة محسوبة على قوات المنطقة العسكرية الأولى، ومقرها بحضرموت، تسمى بقوات “النخبة الحضرمية” الفصيل المسلح الذي لم يعد خافيا على أحد ارتباطه العميق بقوات دولة الإمارات المتواجدة في المكلا، منذ إنهاء سيطرة تنظيم القاعدة عليها في نيسان/ أبريل من العام الجاري.

     

    وأكدت مصادر وثيقة الاطلاع، فضلت عدم الكشف عن أسمائها لـ”عربي21″ أن القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة الريان العسكرية بمدينة المكلا حولت القاعدة إلى معتقل كبير ومنطقة مغلقة، في أعقاب الحملة الأمنية التي تشنها مجموعات مسلحة تسمى بـ”جيش النخبة الحضرمي” حيث تعتقل كل من يعارض سياستها، وسط أحاديث عن حدوث عمليات تعذيب أثناء التحقيقات في ذلك المعتقل.

     

    وأضافت المصادر أنه من ضمن المعتقلين القابعين في سجن القاعدة العسكرية مجموعة من العلماء والدعاة الحضارم، الذين اعتقلوا من قبل “النخبة الحضرمية” بإيعاز من القوات الإماراتية، في آيار/ مايو الماضي، وهم الداعية أحمد برعود، ورجل الدين السلفي، عبد الله اليزيدي، من كبار علماء البلاد، وسالم باكرشوم إمام جامع ابن تيمية بمدينة المكلا، ومراد با خريصة إمام وخطيب جامع الإمام علي ابن أبي طالب، حيث مازالوا قيد الاختفاء حتى اليوم.

     

    حالتي وفاة تحت التعذيب

     

    وشهدت مدينة المكلا حالات وفاة لمعتقلين كانوا في سجون الجيش الحضرمي المدعوم من القوات الإماراتية التي دخلت مدينة المكلا على رأس حملة عسكرية انتهت بانسحاب عناصر تنظيم القاعدة منها، في نيسان/ أبريل الماضي.

     

    ففي آيار/ مايو الماضي، صفى جيش النخبة الحضرمي، المدعوم من الإمارات، القيادي بمقاومة شبوة، محمد بارحمة، عقب اختطافه لأربعة أيام من منزله في منطقة بويش بالمدينة وإيداعه مستشفى “ابن سيناء” في المدينة، حسبما ذكرته مصادر عدة لـ”عربي21″ في الشهر نفسه.

     

    هذه الحادثة لم تعد الأولى، بل تم العثور على جثة اللاعب في نادي “الأهلي” (محلي)، لطفي بافطيم، في بلدة غيل باوزير بالمكلا، وعليها أثار تعذيب بعد 3 أيام من اعتقاله من قبل إحدى النقاط التي تتبع قوات جيش النخبة، في أحد مداخل المدينة، في حزيران/ يونيو الماضي.

     

    استنكار ورفض

     

    وارتفعت الأصوات المنددة بالانتهاكات التي تمارسها القوات الموالية للحكومة الشرعية، في ظل حالة الصمت المطبق للسلطات المحلية بحضرموت التي كان لها النصيب الأكبر من تلك الإجراءات.

     

    وفي شأن متصل، استنكر علماء ودعاة يمنيون، حالات الفوضى الأمنية التي تجتاح محافظات كبرى في جنوب البلاد، من اعتقالات خارج نطاق القانون، وانتشار الميليشيات المسلحة، إضافة إلى الاغتيالات التي طالت شخصيات دينية وأخرى قيادات في المقاومة الشعبية.

     

    وقال بيان صادر عن مئة عالم وداعية باليمن، وصل “عربي21” نسخة منه، مساء الأحد، إن ما يجري في محافظتي عدن وحضرموت، الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، من اعتقالات وتعدد الميليشيا المسلحة، واغتيالات، ومصادرة المساجد، وتجميد أعمال وأنشطة العمل الخيري، خيبة آمال اليمنيين.

     

    وأشار البيان إلى أن حملة الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج نطاق القانون، ودون أي تهم ضد الدعاة والعلماء، ومطاردة المخالفين في الرأي، ومصادرة المساجد من أئمتها، من قبل فصائل مسلحة محسوبة على القوات الحكومية في عدن وحضرموت.

     

    وطالب بوقف السلوك الإجرامي الذي تشنه قوات حكومية، من تضييق على العمل الخيري واقتحام بعض مؤسساته، وتوظيف التفجيرات التي تعرضت له بعض النقاط العسكرية، لتجميد أنشطة العمل الخيري بصورة غير مبررة، واصفة هذه الإجراءات بأنه “لا يقرها عقل ولا شرع”.

     

    ودعا البيان المذيل بـ “102” اسما من العلماء والدعاة إلى الإفراج فورا عن المعتقلين خارج نطاق القضاء وعلى رأسهم قادة المجتمع وصلحاؤه ممن عرفوا بخدمة مجتمعهم ونشر الخير فيه، وإطلاق يد المؤسسات الخيرية وعدم تقييد أنشطتها لتسهم في خدمة المجتمع اليمني وإغاثة شعبه المنكوب، وعدم مصادرة وتقييد حريات المخالفين في أي منطقة وبلد تقع تحت سلطة الدولة.

     

    75 حالة اعتقال واختفاء قسري

     

    وفي تموز/ يوليو الجاري، كشف تقرير حقوقي عن 75 حالة اعتقال وإخفاء قسري، منها حالتين تعرضتا للتعذيب حتى الموت في سجون بعيدة عن رقابة القانون.

     

    وقالت منظمة سام للحقوق والحريات، ومقرها جنيف، إن 75حالة اعتقال وإخفاء قسري حدثت خلال الفترة (أيار/ مايو وحتى تموز/ يوليو) 2016 في مدينة المكلا، والتي طالت ناشطين سياسيين واجتماعيين من قبل قوات عسكرية تابعة للسلطات المحلية في المدينة.

     

    كما أورد التقرير حالتي وفاة القيادي بارحمة واللاعب بافطيم، تحت التعذيب، بعد اعتقالهما من قبل قوات الموالية للسلطات التنفيذية في حضرموت، في إشارة منه إلى “الجيش” الحضرمي.

     

    وحسب التقرير الصادر عن المنظمة، فإن الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري شمل فئات عمرية مختلفة بينهم كبار في السن وضعوا في سجون بعيدة عن رقابة القانون، الأمر الذي سينعكس سلبا على حالتهم الصحية مستقبلا.

     

    وخاطبت المنظمة وزارة حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية، بالضغط على سلطات حضرموت لوقف “تلك الانتهاكات والإفراج الفوري عن كافة المخفيين قسرا”، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمنع تكرارها وإحالة مرتكبيها للمحاكمة لينالوا جزاءهم.

  • المهرّج ضاحي خلفان يمدح الجنوبيين ويهجو الإيرانيين “الإرهابيين” بأبيات شعر ركيكة

    المهرّج ضاحي خلفان يمدح الجنوبيين ويهجو الإيرانيين “الإرهابيين” بأبيات شعر ركيكة

    (خاص – وطن) نشر ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي والمهرّج الإماراتي الشهير تغريدات على شكل أشعار وجّهها إلى العدنيين والإيرانيين في نفس الوقت.

     

    وقال خلفان على صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” الأربعاء “الجنوب اللي يسمونه جنوب عند ضاحي له مسماه (الحبيب)..

    يا عدن يا مالكة كل القلوب دائما ذكرك على بالي يطيب

    لأجل حبك يا عدن خضنا حروب حتى حزب اللات في غزوه يخيب

    والإيراني ذاك الإرهابي الكذوب تفشل أحلامه فشل واضح عجيب”.

     

    ويلاحظ المتابع لتغريدات ضاحي خلفان خلال الفترة الأخيرة هجومه المستمرّ على إيران وميليشياتها في المنطقة حيث قال في تغريدة سابقة صباح الأربعاء إنّ إيران معسكر لتدريب الإرهابيين.

  • موقع يمني: الإمارات تحتل قصر “المعاشيق” بعدن وتشتري ولاءات بحضرموت

    موقع يمني: الإمارات تحتل قصر “المعاشيق” بعدن وتشتري ولاءات بحضرموت

    قالت وسائل إعلام يمنية، إن الحكومة اليمنية التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر لا تجد مكانا لممارسة عملها فيه بعد أن سيطرت الإمارات على قصر “المعاشيق” بعدن وتركت 3 غرف فقط للحكومة برمتها لممارسة مهامها منه وذلك في الوقت الذي بدأت فيه أبوظبي بشراء ولاءات في حضرموت بعد دخول قواتها بها لتكرار نموذج عدن وضرب الجهود السعودية للحفاظ على اليمن موحدا.

     

    وطبقا لموقع “حضرموت نت” فإن الحكومة التي قررت العودة إلى عدن نهائيا بكامل طاقمها تعاني الكثير من الإشكاليات في الجانب اللوجستي والمالي.

     

    وقال مصدر بالحكومة، إن رئيس الوزراء والوزراء الذين وصلوا إلى قصر المعاشيق بعدن لم يتوفر لهم سكن مناسب، وإن القوات الإماراتية التي تسيطر على القصر منحتهم ثلاث غرف في القصر فقط.

     

    وأضاف أن ما يزيد على ثلاثة عشر وزيرا ينامون في الغرف الثلاث، وأن الغرفة الواحدة ينام فيها أربعة من أعضاء الحكومة، بينما لا تتوفر في هذه الغرف أدنى متطلبات الإقامة، كما أنه لا تتوفر وسيلة مواصلات مناسبة للخروج من القصر.

     

    وأكد المصدر أن التيار الكهربائي ينقطع داخل قصر المعاشيق لعدة ساعات يوميا، شأنه شأن محافظة عدن التي تقع بالكامل تحت سيطرة الإمارات وقواتها وقوات الحزام الأمني التي يرأسها الوزير السلفي هاني بن بريك الموالي للإمارات.

     

    وذكر المصدر أن هناك فرقا واضحا بين تعامل المسؤولين الإماراتيين مع حكومة بن دغر وحكومة خالد بحاح، حيث كانت قوات الإمارات في عدن والهيئات المصاحبة لها تقدم الدعم السريع والكافي لحكومة خالد بحاح، بينما تتقاعس في التعامل مع حكومة بن دغر، وأوقفت أنشطتها الخدمية والتنموية في عدن بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين.

     

    ولاحظ المصدر لدى حديثه عن الجانب الأمني داخل قصر المعاشيق الذي تقيم فيه الحكومة، أن هناك تقصيرًا واضحًا في الحماية الأمنية للحكومة، مرجعا ذلك إلى عدم اكتراث المسؤولين الأمنيين داخل القصر بأمن وسلامة أعضاء الحكومة.

     

    واستطرد المصدر، أن الأوضاع السيئة داخل قصر المعاشيق اضطرت معظم الوزراء وأعضاء الحكومة المرافقة لبن دغر، للتفكير بمغادرته والبحث عن مكان اقامة آخر داخل مدينة عدن، لكنهم تلقوا نصائح من مسؤولين أمنيين بعدم مغادرة القصر في الوقت الحالي بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية.

     

    ويُعتبر القصر الرئاسي الذي عُرف باسم “معاشيق” ويقع في مدينة كريتر بعدن جنوب اليمن، أحد القصور الحديثة التي تم بناؤها وتطويرها بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، لكن الحرب الأخيرة التي قادها الحوثي وصالح دمرته، وبعد تحرير عدن ودحر مليشيات جماعة الحوثي والمخلوع صالح تكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تأهيل القصر وقد سيطرت قواتها عليه.

     

    ولم توجه السلطات الإماراتية أي دعوة لرئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، لزيارتها منذ تعيينه قبل نحو شهرين، وهو ما يعكس استياء إماراتيا من قيام الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة خالد بحاح وتعيين رئيس وزراء جديد.

     

    وتسببت الأوضاع السيئة التي يواجهها أعضاء الحكومة في عدن، بطلب بعض الوزراء من بن دغر مغادرة المدينة، لكنه رفض ذلك وأبلغهم بأن الرئيس اليمني هدد بإقالة أي وزير يحاول مغادرة المدينة.

     

    وعادت الحكومة الجديدة إلى عدن بشكل نهائي بعد دعوات شعبية بضرورة عودتها، لكن مصادر كثيرة ترجح أن تكون الحكومة عادت بدون أي موازنة مالية وهي تسعى لترتيب أوضاعها للحصول على موارد جديدة، لكن مراقبين فسروا ما يحدث للحكومة في قصر معاشيق بعدن بأنه “محاولة للتضييق عليها من أجل دفعها للعودة إلى الرياض”.

     

    من جهة أخرى وصلت إلى محافظة حضرموت عدد من الآليات والمدرعات العسكرية  الإماراتية التي تشارك في التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

     

    وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن الدفعة الثالثة من الآليات العسكرية التي تسلمتها السطات في حضرموت تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الإمارات لتنشيط وتفعيل دور الشرطة في مدينة المكلا وساحل حضرموت.

     

    وأضافت: القوة العسكرية تأتي لمساعدة ودعم الأجهزة الأمنية في حضرموت، حتى تتمكن من القيام بواجباتها الأمنية في المحافظة وحماية المواطنين، وفي إطار الجهود التي تبذلها الإمارات لتنشيط وتفعيل دور الشرطة في مدينة المكلا وساحل حضرموت عقب التحرير من تنظيم «القاعدة» .

     

    لكن مصادر إعلامية يمنية حذرت من دخول قوات اماراتية الى حضرموت خشية تكرار ماحدث في عدن من سيطرة أدت الى ضعف في خطط التحالف العربي للسيطرة على صنعاء في ظل وجود تباين في رؤى الجانبين حيث تسعى ابوظبي لانفصال جنوب اليمن عن شماله في حين تصر السعودية زعيمة التحالف العسكري العربي على اليمن موحدا .

     

    وأعربت المصادر عن خشيتها من وجود خطط لأبوظبي لتكرار تجربة عدن في حضرموت في ظل أنباء عن قيامها بشراء ولاءات في المنطقة أسوة بما حدث في عدن وبما يعد ضربة كبيرة جديدة لجهود السعودية وخططها في اليمن ويعد ضربا لمصداقيتها لدى اليمنيين حيث تعهدت في بداية عاصفة الحزم بالحفاظ على اليمن موحدا !!.

  • اليمنيون ثاروا من أجل القات ولم يثوروا على انتهاكات الإمارات

    اليمنيون ثاروا من أجل القات ولم يثوروا على انتهاكات الإمارات

    (وطن-الأناضول) شهدت محافظة الضالع، جنوبي اليمن الثلاثاء، احتجاجات واسعة، رفضاً للإجراءات الجديدة، التي اتخذتها السلطات العسكرية المحلية في مدينة عدن، بشأن قصر دخول نبتة “القات” إلى أسواق المدينة، على يومي الخميس والجمعة.

     

    وقال شهود عيان للأناضول، إن العديد من الشبان قطعوا الطرق العامة وأشعلوا إطارات السيارات، في منطقة سناح، مركز محافظة الضالع، مطالبين سلطات المحافظة بالتدخل للسماح بدخول القات لعدن، حيث يعتمدون عليه كمصدر رئيسي للدخل.

     

    والقات نبتة منبهة يلوكها غالبية اليمنيين في أفواههم لساعات، من بعد ظهر كل يوم في جلسات جماعية وفردية، ويعتقدون أنها تحفزهم وتمدهم بالطاقة، لكنها مُصنفة كمادة مخدرة في عديد من الدول.

     

    وكانت السلطات العسكرية في مدينة عدن، أصدرت قراراً قبل أيام، يقضى بمنع دخول القات إلى أسواق المدينة اعتباراً من يوم الإثنين، ولمدة 5 أيام في الأسبوع، والسماح بدخوله يومي الخميس والجمعة فقط من كل أسبوع.

     

    لكن سكان محافظة الضالع، والذين يعتمدون في حياتهم على زراعة القات وتوريده إلى عدن احتجوا، ووصفوا الإجراءات الأخيرة، بإعلان الحرب عليهم و”مصادرة قوت أطفالهم”.

     

    وقال بيان مشترك لزعماء قبليين والمجلس الأعلى للمقاومة في الضالع (موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي)، إن الاجراءات التي اتخذتها سلطات عدن، “تعسفية ولا تصدر إلا من رجال العصابات، وليست عن دولة”.

     

    وأضاف البيان الذي اطلع مراسل الأناضول على نسخة منه، أن “الخطوة الأخيرة استهدفت سكان المحافظة (الضالع)، والقضاء نهائياً على ما تبقى من مصدر للحياة”.

     

    وتوعّد البيان بملاحقة من يقف وراء القرار الأخير، وقال: “نؤكد لكم (والخطاب موجه لسلطات عدن) أننا لن نتوانى في محقتهم فرداً فرداً، ولن ندع أبنائنا يُهانوا من عصابات لم يمارس علينا مثلها في عهد المخلوع صالح (الرئيس السابق علي عبد الله صالح)”.

     

    يأتي ذلك فيما تشهد اليمن، قتالا مستمرا منذ أكثر من عام، بين قوات الحكومة اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والمدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وقوات الحوثيين وحلفائهم، هو القتال الذي لم تنجح المشاورات اليمنية التي انطلقت في الكويت في 21 أبريل/ نيسان الماضي، في التوصل إلى حل ينهي هذا القتال.

  • مصدر سياسي يكشف: الإمارات تعيّن “حاكماً عسكرياً” في اليمن على غرار “بريمر” في العراق

    مصدر سياسي يكشف: الإمارات تعيّن “حاكماً عسكرياً” في اليمن على غرار “بريمر” في العراق

    ذكر مصدر سياسيّ يمنيّ أن الأحداث الأخيرة في مدينة عدن تُقاد عن طريق سلسلة من القرارات  والتوجيهات التي تصدر من قبل قيادات القوة العسكرية الإماراتية المشاركة ضمن التحالف العربي.

     

    وأطلق موقع “يماني نت” ما أسماه الحاكم العسكري الإماراتي لقب “بريمر”  وهو اسم الحاكم العسكري الأمريكي للعراق بعد احتلاله.

     

    وأشار  صحفيون ومواقع الكترونية يمنية إلى أن هذا الحاكم العسكري، هو الذي أعطى الأوامر بطرد يمنيين ينتمون لمحافظات الشمال الأسبوع الماضي.

     

    وجرى ترحيل قرابة 1000 يمني من عدن، وهو ما أثار لغطاً واسعاً وإدانات من حكومة اليمن الشرعية بالإضافة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي.

     

    وأشار المصدر إلى استحداث الحاكم العسكري الإماراتي لعدن قوة امنية خاصة وتابعة له من مسلحي “المقاومة الجنوبية” التابعين لقيادات متواجدة في الخارج تم تدريبهم خلال الفترة الماضية في الامارات. مؤكداً إن الأحداث والمداهمات والترحيلات تقوم بها هذه القوة الأمنية التابعة لـ”الحاكم العسكري الاماراتي” حد قوله.

     

    وقد انتشرت وثيقة توجه بضبط مخالفي الإقامة، وفق تعبيرها، لما أطلق عليه لواء حماية عدن وهي قوة خفية شكلتها الإمارات العربية المتحدة على ما يبدو في مدينة عدن، وتعمل خارج إطار إدارة أمن المحافظة والسلطات المحلية.

  • مسلحون يمنيون يرفعون شعار الانفصال خطفوا رجل اعمال شهير ومحافظ عدن “حل المشكلة”

    أقدم مسلحون مجهولون على اختطاف رجل أعمال يمني شهير في وضح النهار بمدينة عدن وسط ذهول من المارة.

     

    وأصيب مواطنو عدن بحالة من الذهول والصدمة، عندما أقدم مسلحون على اختطاف رجل أعمال شهير تحت تهديد السلاح، ودون الاستجابة لصرخات الموجودين.

     

    وأظهر مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، عملية اختطاف رجل الأعمال محمد أحمد عبدربه الجوكر صاحب شركة الجوكر للتجارة والاستثمارات العقارية، ومالك مدينة الأمان في بئر أحمد بعدن.

     

    وظهر مسلحون وهم على متن إحدى السيارات، ثم بدأوا يطلقون النار من أسلحتهم لإرهاب المواطنين، وفقًا لما نشره موقع “المشهد اليمني”.

     

    غير أن تدخلًا مباشرًا من محافظ عدن أدى إلى الإفراج عن رجل الأعمال، قبل أن يوجه بفتح تحقيق فوري بعد تحركات أمنية لمكان المحتجز فيه، وتم تحرير المختطف.

     

  • “الديلي ميل” تنشر تفاصيل صلب كاهن بعد اختطافه باليمن و”تلصق” التهمة بـ”داعش”

    “الديلي ميل” تنشر تفاصيل صلب كاهن بعد اختطافه باليمن و”تلصق” التهمة بـ”داعش”

     

    كشفت صحيفة ” ديلي ميل “البريطانية عن تفاصيل تعرض كاهن هندي للصلب باليمن بعد مرور قرابة شهر على تعرضه لعملية خطف من قبل مسلحين من تنظيم الدولة- حسبما ذكرت- اقتحموا دار للعجزة والمسنيين بعدن جنوب اليمن، في حين تساءل راديو سوا الأمريكي في تقرير على موقعه عن حقيقة واقعة الاعدام للكاهن وقال: هل أعدم داعش كاهنا باليمن بتهمة مساعدة العجزة؟.

     

    وأوضحت الصحيفة في تفاصيل تقرير موسع لها أن كاهن كاثوليكي هندي تعرض للصلب، بعد أن اختطفه مسلحون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في اليمن في وقت سابق من هذا الشهر، مؤكدة أن الأب توماس أوزوناليل، “56 عاما”، اقتيد من قبل مسلحين “إسلاميين”- حسب زعمها- يقال إنهم تابعون لداعش، بعد أن هاجموا دارا للمسنين في عدن جنوبي اليمن، ضمن جمعية أسستها الأم تيريزا.

     

    وأسفر الحادث، في الرابع من آذار/ مارس، عن مقتل 15 شخصا على الأقل، وهم أربع راهبات هنديات، وموظفتان من اليمن، وثمانية عجزة بالإضافة إلى الحارس.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المتشددين نفذوا جريمة القتل يوم الجمعة العظيمة، بعد أن هددوا بذلك في وقت سابق من الأسبوع، وفقا لرئيس أساقفة فيينا كريستوف شونبورن.

     

    الصلب.. بين التهديد والتنفيذ

    وذكرت معلومات أن الأب توماس صلب يوم الجمعة العظيمة، لكن الكنيسة التي ينتمي إليها في مدينة بنغالور الهندية، مسقط رأسه، نفت مقتله.

     

    ورغم ذلك، قال رئيس أساقفة فيينا لتجمع من الناس في كاتدرائية القديس ستيفن في العاصمة النمساوية إن “الكاهن قد صلب”.

     

    من جانب آخر، قال مسؤول أمني يمني إن المتشددين الذين هاجموا دار رعاية المسنين في عدن خطفوا الكاهن واقتادوه إلى مكان مجهول.

     

    وفي حين لم تعلن أية جماعة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن المعلومات تشير إلى تورط “داعش”، وفقا للمصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ”ديلي ميل”.

     

    في المقابل، نفى أعضاء في جمعية الأب توماس أن يكون الأخير تعرض للصلب، قائلين إن ليس لديهم معلومات عن وضعه الصحي أو مكان وجوده.

     

    وتناقل مغردون على تويتر خبر خطف الكاهن الهندي، واحتمال صلبه من قبل متشددين، متمنين له الرحمة

  • هذا ما يجري عندما يتشاجر اليمني في ظل الفلتان الأمني !

    في حادثة غريبة شهدتها مدينة عدن اليمنية التي تعيش حاليا حالة من فلتان أمني وعدم وجود سلطات حقيقية تضبط مجريات الأمور في الشارع اليمني, تشاجر مجموعة من الشباب اليمني مع بعضهم الأمر الذي أوقع إصابات وقتلى.

     

    ولكن الغريب في الشجار حسب الفيديو المتداول أن أحد المخاصمين كان يحمل “قنبلة” يدوية في يده, حيث تمكن الماره من فض الشجار الا انه على ما يبدو سحب أمان القنبلة دون أن يدري الأمر الذي أدى لإنفجارها في يده.

     

    ويظهر الفيديو لحظات انفجار القنبلة بالمخاصمين وتناثرهم في المكان من شدة الانفجار.

     

  • داعش يمهل فتيات عدن 3 أيام والا سيستخدم “المفخخات” إن لم يغيروا “زيهم المدرسي”

    داعش يمهل فتيات عدن 3 أيام والا سيستخدم “المفخخات” إن لم يغيروا “زيهم المدرسي”

    أمهل تنظيم “داعش” طالبات مدينة عدن الواقعة في جنوب اليمن 3 أيام لتغيير الزي المدرسي الخاص بهن، مهدداً بتنفيذ ما وصفها بـ”أحكام الشرع” بحق من ترتدي ما وصفوه بـ”لباس اليهود والنصارى والكفار”، بحسب تعميم صادر عن التنظيم تناقلته وسائل إعلام محلية الاثنين 7 آذار/مارس.

     

    وجاء في البيان الذي عممه التنظيم الأحد الماضي وتداولته وسائل الإعلام اليوم “أفواه بنادقنا متعطشة وسنرويها بدماء من خالف شرع الله واتباع أذناب اليهود والنصارى”.

     

    وهدد بأنه “بالمفخخات أجسادكم نشويها وبالعبوات أرواحكم نحصدها”.

     

    وخاطب التنظيم أولياء الأمور بالقول “ونحذر أبا الطالبة بأن يغير لباسها قبل أن يجمعها أشلاء في السلال”.

     

    ويسود اليمن حالة من الفوضى عقب انقلاب الحوثيين على الشرعية وسيطرتهم على مفاصل الدولة اليمنية, في الوقت الذي يخوض التحالف العربي معارك إلى جانب المقاومة الشعبية مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران لطردهم العاصمة صنعاء.