الوسم: عدن

  • “خلفان” : “داعش” مخطط إرهابي لتشويه “السنّة” وكلّ عملياته تخدم إيران

    “خلفان” : “داعش” مخطط إرهابي لتشويه “السنّة” وكلّ عملياته تخدم إيران

    اعتبر نائب رئيس شرطة دبي الفريق “ضاحي خلفان”، أنّ تنظيم  (داعش)، “مخطط إرهابي يهدف إلى تشويه صورة الإنسان السني”. على حدّ تعبيره

     

    وأضاف “خلفان” في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، اليوم السبت أنّ: ” كل عمليات داعش تخدم إيران”.كما قال

     

    في سياقٍ آخر، قال “خلفان” إن مدينة عدن  اليمنيّة باتت تحتاجُ أمنياُ إلى تطبيق فكرة “الاطواق الأمنية”.

     

    وأوضح “خلفان” أنه: “يمكن وقف كل عمليات تفخيخ السيارات والدراجات في عدن بنظام الاطواق الأمنية الثلاثة”.

  • هذا هو الدّاعشي منفذ الهجوم الإنتحاري في عدن

    هذا هو الدّاعشي منفذ الهجوم الإنتحاري في عدن

    أعلن تنظيم داعش مساء الجمعة، تبنيه للعملية الإنتحارية التي إستهدفت نقطة العقبة الأمنية الواقعة بين مديريتي كريتر والمعلا بعدن الليلة الماضية، والتي راح ضحيتها 7 قتلى و8 إصابات في ثاني عملية من نوعها خلال حوالي 24 ساعة.

     

    وحسب بيان نشره تنظيم داعش على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، صرح فيه أنه قتل 15 جنديا في عملية إنتحارية عند الحاجز المذكور.

     

    كما كشف البيان، أن منفذ العملية يدعى أبو أويس العدني ونشر صورته أيضاً.

     

    وقد توعد “داعش” بالمزيد من العمليات الإنتحارية في إشارة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته.

     

  • رفضا لـ”التحالف” مع “الإصلاح”: الإمارات خفضت قواتها بعدن من 2000 إلى 500 جندي

    رفضا لـ”التحالف” مع “الإصلاح”: الإمارات خفضت قواتها بعدن من 2000 إلى 500 جندي

    كتب مراسل صحيفة “لوموند” الفرنسية، بنجامان بارت، أن مقتل محافظ عدن الجديد، جعفر سعد، يوم الأحد في 6 ديسمبر، جاء بعد شهرين بالضبط من الانفجار الذي أصاب الفندق الذي كانت تقيم فيه حكومة عبدربه هادي، مما أدى إلى عودة معظم الوزراء إلى الرياض.

    وبعد ساعات من اغتيال المحافظ في حي “التواهي” بوسط عدن، قام مسلحون باغتيال ضابط برتبة عقيد في الشرطة. وسبق ذلك بساعات اغتيال رئيس المحكمة المكلفة بقضايا الإرهاب، القاضي محسن محمد علوان مع أربعة من حراسه في حي “المنصورة” بعدن.

    وقد أدانت الإمارات، التي تنشر قوات في عدن “تلك الجرائم التي لن تضعف تصميمنا المشترك على إعادة الأمان لليمن”، ولكن الواقع هو أن دولة الإمارات، التي فقدت عشرات من جنودها في الحرب ضد الحوثيين، قد بدأت بعملية انسحاب غير معلنة من المستنقع اليمني. وينقل مراسل الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أنه تم خفض القوات الإماراتية في اليمن من 2000 جندي إلى أقل من 500 منذ مطلع نوفمبر.

    وترى الصحيفة أن هذا الخفض يكشف عن الخلاف مع السعودية حول موقع “الإصلاح” اليمني الإخواني في المعسكر المناوئ للحوثيين. وفي حين تعتبر الرياض أنه لا مفرّ من التعامل معهم، وخصوصاً في مدينة “تعز”، فإن أبو ظبي، التي ترتاب من كل أشكال “الإسلام السياسي”، ترفض التعاون معهم.

    وقالت الصحيفة إنه لتعويض رحيل القسم الأكبر من القوات الإماراتية، فقد استقدمت السعودية مفرزة من الجنود السودانيين إلى عدن. ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”،  فقد أرسل الإماراتيون، من جانبهم، ٤٥٠ مرتزقاً من كولومبيا، كما تروج شائعات حول قرب نشر جنود إريتريين.

    وهنا يتساءل المراسل: هل يكفي هذا الخليط من الجنود لمواجهة صعود قوة الجماعات الجهادية؟ إن العارفين بالملف اليمني يبدون شكوكاً كبيرة، خصوصاً وأن السعودية تصرّ على نسبة الإغتيالات الأخيرة ليس إلى “تنظيم الدولة الإسلامية” أو “القاعدة”، بل إلى علي عبدالله صالح. ويقول دبلوماسي غربي: “السعوديون في حالة إنكار، وطالما ظلوا كذلك، فلن يكون ممكناً العثور على رد مناسب”.

  • هذه دلالات إرسال السعودية لقوة مكافحة إرهاب لعدن الواقعة تحت سيطرة “حليفتها” الإمارات

    عقب ساعات من اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر سعد جاء إعلان الإعلام السعودي عن عزم المملكة إرسال قوة لمكافحة الإرهاب للعاصمة المؤقتة عدن، وهي العاصمة التي تتولى الإمارات إدارة الملف الأمني بها بشكل كامل، مما يشير لعد احتمالات تتعلق بإدارة الإمارات لعدن، واستمرار وجدها في التحالف العربي ودورها فيه وفق تقرير لموقع “شؤون خليجية”.

    لماذا ترسل السعودية قوة عسكرية لمنطقة تتولى الإمارات إدارتها أمنيًا:

    يعد أبرز احتمال حول سبب إرسال قوة محاربة إرهاب لعدن هو كونها نتيجة  اختلاف رؤى الإمارات والسعودية في حل الأزمة اليمنية، وهل يعد ذلك التدخل العسكري في عدن من قبل المملكة، نوع من المنافسة مع الإمارات، وهل تسعى من خلاله لتقويض دور الإمارات في المحافظة الجنوبية الأكبر والعاصمة المؤقتة، وإيقاف مساعيها نحو الانفصال.

     فيما يبرز احتمال آخر يتعلق بتخلي الإمارات عن دورها في اليمن، واستمرار لانسحابها من التحالف ودورها فيه، حيث انسحبت من معركة تحرير تعز، وقد يعني ذلك أنها تسعى أيضًا للانسحاب من عدن،   ما تم تداوله بشأن دور إحدى دول التحالف في توريط المملكة في حرب طويلة الأمد، واستنزاف قوتها داخل اليمن.

    تنافس بين الإمارات والمملكة في عدن:  

    يعضد احتمال وجود خلافات وتنافس على الدور الأمني والعسكري في عدن،  ما نقلته وسائل إعلام اجنبية، وتقارير صحفية حول رغبة الإمارات في الانفراد بالدور الرئيسي لدى محافظات الجنوب، حيث أشارت التقارير الصحفية أن هذه النبرة ظهرت بشكل واضح عقب زيارة نائب الرئيس اليمني، ورئيس الوزراء خالد بحاح لعدن قبل عودته إليها.

    ونقلت جريدة القدس العربي عن مصدر حكومي يمني أن الرئيس اليمني والمدعوم من الرياض   انزعج من زيارة بحاح للإمارات، بعد أنباء وصلت إليه حول تفاهمات عقدها بحاح مع المسؤولين الإماراتيين، تتضمن مسألة تقسيم جنوب اليمن، وتسوية تكفل مخرجًا لصالح والحوثيين بإشراف الولايات المتحدة الأمريكية.

    ولفتت القدس العربي إلى أن مصلحة الإمارات   ليست في إبعاد الإسلاميين فقط عن الحكم في اليمن ولكن لها أبعادًا اقتصادية أخرى تريدها عبر تعزيز الحراك الجنوبي، إذ ترى الإمارات في مدينة عدن تهديدًا وجوديًا لها في مجال المدن اللوجستية، نظرًا للموقع الإستراتيجي لميناء هذه المدينة الذي يطل على مضيق باب المندب حيث تمر 12% من التجارة العالمية.

    وأكدت الجريدة أن الإمارات تعتبر ميناء عدن من الموانيء التي تشكل تهديد لميناء دبي الذي   يُعد من أهم الموانئ اللوجستية  مضيفة أنه” لهذا تحاول الإمارات عبر تدخلها في عدن إيقاف هذا الخطر بكافة الأشكال، وهذا هو مكمن اتهام الإمارات بمحاولة الوقوف وراء تقسيم اليمن عبر دعم الحراك الجنوبي الانفصالي، وكذلك تحاول الإمارات أن تكون اللاعب الرئيسي في عدن حتى تسيطر على أي محاولات لإحياء ميناء عدن”.

    ما نقلته القدس العربي أكدته  صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير لها عن تحدثت فيه عن  البوادر الانفصالية الجنوبية في اليمن وذلك بعد تحرير محافظات الجنوب من قبضة الحوثيين، حيث تنتشر الفوضى في المناطق المحررة بالرغم من التواجد العسكري الإماراتي.

     هل تخلت الإمارات عن دورها في عدن:

    يعد هذا الاحتمال من الاحتمالات المطروحة بقوة نظرًا لانسحاب الإمارات من دورها في إحدى أبرز وأهم المعارك في اليمن، وهي معركة تحرير تعز، والقائها في اللوم على ذلك على أحد أطراف الصراع.

    كما يشير لقوة هذا الاحتمال ما طرحه المفكر  الكويتي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله النفيسي،  من اتهامات غير مباشرة للإمارات عن سعيها لجر التحالف وعلى رأسه السعودية لمعركة استنزاف طويلة المدى.

    وتحدث النفيسي من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”  الثلاثاء الماضي عما اسماه بـ”  “الطرف” غير المتعاون في التحالف العربي باليمن – والذي أجمع متابعوه أنه الإمارات – والذي يسعى لتحويل الحرب من استعادة الشرعية لاستنزاف التحالف وعلى رأسهم السعودية.

    وربط “النفيسي” في تحليله بين الاحتمالين حيث قال: “إن إيران و(الطرف) يدعمان فكرة تقسيم اليمن من جديد ويدعمان كل القوى التي تنادي بالتقسيم” .

    وسبق أن تحدث المفكر الكويتي عن ذلك الدور دون التصريح باتهامه لأبوظبي حيث قال في وقت سابق : “سؤال لقيادة التحالف في اليمن: إلى متى السكوت عن الدور المدمر والمشبوه الذي ينشط به (عضو) في التحالف يؤخر تحرير اليمن؟”. وأضاف، تحرير اليمن ممن؟ من علي صالح والحوثي . يبدو أن هذا (العضو) ينسق حركته مع علي صالح والحوثي”.

    الدور الإماراتي برز كمنافس للمملكة:

    وحول القوة العسكرية، ودلالات إرسالها لعدن اتفق  المحلل السياسي اليمني الدكتور حسين اليافعي” على أنها تعد من المنافسة الدائرة بين الإمارات والمملكة على الدور في اليمن، قائلًا :” التحالف لا يمكن ان يستمر للوصول الى تحقيق هدفه برأسين وقد ظهر مؤخرا الدور الاماراتي كمنافس للدور السعودي وليس كما كان في السابق يظهر تحت قيادته”

    وأشار “اليافعي” في تصريح خاص لشؤون خليجية إلى تعز باعتبارها المثال  الأبرز على هذا التنافس  قائلًا أن ” الإمارات تنصلت من التزاماتها، وتراجعت عن معركه تحرير تعز، وألقت باللوم على ما سمته تخاذل الإصلاح وهذا عذر أقبح من ذنب”.

    وأكد “اليافعي” أن  قوات مكافحة الإرهاب التي تعتزم السعودية ارسالها هدفها ملاحقه ارهاب القاعدة، وداعش، مضيفًا ” لكن الإمارات استبقت بإرسال القوات بالضغط لتعيين عيدروس الزبيدي محافظ لعدن المعروف بعداوته للإخوان حتى تستطيع توسيع دائرة الارهاب لتشمل الاصلاح المقرب من السعودية”.

  • مسئول يمني يكشف: لواء سعودي وآخر إماراتي سيخنقان عدن (بحزام أمني)

    كشف نايف البكري محافظ عدن جنوب اليمن عن وجود لواء عسكري سعودي وآخر إمارتي بكامل تجهيزاتهما العسكرية، في العاصمة اليمنية المؤقتة “عدن”.

     وقال البكري في تصريحات لصحيفة ” الشرق الأوسط” السعودية نشرت اليوم السبت، أن “اللواءين يعملان وفق استراتيجية واضحة لدعم الجهود العسكرية والأمنية، كذلك الحفاظ على الانتصارات التي تحققت في الآونة الأخيرة، من خلال إقامة حزام أمني على المدينة ومحافظاتها”.

     وشدد البكري على أهمية وجود اللواء العسكري السعودي والآخر الإماراتي،” في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد من ضعف في بعض الجهات، خاصة وأن المقاومة الشعبية بكل أطيافها تخوض معركة التحرير بالتعاون والتنسيق مع قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، الذي قدم الدعم الكامل لإعادة الشرعية”. كما قال

     وبحسب تعبيره، فإنن الحفاظ على الأمن وسلامة المواطنين يأتي ضمن أولويات التحالف العربي، وخصوصا من السعودية والإمارات اللذين قدما كل ما لديهما للحفاظ على مكتسبات البلاد.

     وكانت القوات المسلحة الإماراتية قد أعلنت امس الجمعة عن مقتل 45 من جنودها المشاركين ضمن قوة التحالف العربي في عملية اعادة الامل باليمن بقيادة السعودية.

    كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، التي تشارك ايضا في التحالف، امس الجمعة ايضا عن مقتل خمسة عسكريين تابعين على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية. 

  • (شاهد) علي عبدالله صالح في أول ظهور له بعد (تحرير) عدن وقاعدة العند

    (شاهد) علي عبدالله صالح في أول ظهور له بعد (تحرير) عدن وقاعدة العند

    ظهر الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح لأول مرة بعد تمكن التحالف واللجان الشعبية الموالية للحكومة اليمنية من تحرير مدينة عدن وقاعدة العند من القوات الموالية له ومن الميليشيات الحوثية.

    ونشر علي البخيتي العضو السابق في جماعة الحوثي على صفحته في “فيسبوك” صوراً تجمعه مع علي عبدالله صالح، والتي بدا فيها بلحية بيضاء وهيئة رثّة.

    وقال مهتمون بالشأن اليمني إن الصور التقطت في محافظة ذمار حيث يتواجد البخيتي حالياً، وبدا فيها صالح ممسكاً بـ”جنبية” كان يحتزمها البخيتي، وفي صورة أخرى مع مجموعة من الموالين له.

  • صدق أو لا تصدق.. القوات الإماراتية والمصرية باليمن تحت إمرة قيادي بالإخوان المسلمين

    صدق أو لا تصدق.. القوات الإماراتية والمصرية باليمن تحت إمرة قيادي بالإخوان المسلمين

    “معضلة أمنية أم سياسية أم انفراجة مرتقبة” جدل يفجره مفاجأة تكشف تناقضات جديدة للإمارات والانقلاب في مصر، في ظل ازدواجية المعايير التي تعيشها قيادة البلدين حيث إن قوات التحالف العربي والتي تضم قوات إماراتية وقوات مصرية ستعمل على تأمين عدن التي يديرها قائد المقاومة الشعبية نايف البكري أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

    وأصبحت الإمارات التي دعمت انقلاب السيسي ومؤامراته للإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر كما أنها تآمرت على حزب الإصلاح “أخوان اليمن”، هي نفسها من يدافع الآن عن الشرعية باليمن ليس فقط بطائرات مقاتلة ولكن بجنود إماراتيين يشكلون الجزء الأكبر من القوات المشاركة في تأمين عدن، ليس هذا فحسب بل إن هذه القوات ومعها قوات مصرية من المفترض أن تعمل تحت إمرة محافظ عدن القيادي الإخواني.

    تناقضات أم تغير في السياسة الخارجية

    الأمر الذي يثير تساؤلات عديدة هل هذا استمرار لسلسلة التناقضات في المواقف الإماراتية التي حاربت الشرعية في مصر وانقلبت عليها وأطاحت بأول رئيس مدني منتخب، وأطاحت بالثورة اليمنية ودعمت المخلوع علي عبدالله صالح، والمبادرة الخليجية لإجهاض ثورة الشباب اليمنية، أم تعكس مواقفها تغيرا ملحوظا في السياسة الخارجية الإماراتية، بضغط من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، ومن ثم يعد موقفها في اليمن بداية انفراجة أو تنازلات أو توافق مع السياسة الخارجية السعودية الجديدة التي لم تعد تر في الإخوان المسلمين خصمًا أو مصدرا للتهديد، بحسب مراقبين.

    تعد الرياض دولة إقليمية وخليجية مركزية وتعد التغيرات في مواقف الملك سلمان شديدة التأثير داخل البيت الخليجي بما فيه الإمارات، ويرى مراقبون أن الإمارات بالفعل بدأت تغير مواقفها على الأقل الرسمية تجاه اليمن ومصر.

    وتعد مشاركة القوات الإماراتية والتي تشكل أغلبية القوات المشاركة بتأمين عدن محاولة إماراتية ترد رسميا بقوة على روايات ودلائل كثيرة أشارت إلى تواطؤها مع الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح ضد الشرعية في اليمن، الأمر الذي يجعل مشاركة القوات الإماراتية علامة فارقة في السياسة الخارجية لها ولمواقفها الإقليمية بالمنطقة وليس مجرد مشاركة أمنية اعتيادية، وسيضعها هذا القرار في حرج شديد إذا استمرت في الانقلاب على الشرعية في مصر، وبخاصة أن الرئيس محمد مرسي رئيس منتخب، أما منصور هادي فجاء بمبادرة توافقية بمرحلة انتقالية، أما الأول فينتظره تنفيذ حكم الإعدام لأنه منتمي للإخوان المسلمين، أما الثاني فتسارع قوات الإماراتي لحماية شرعيته بالسلاح؟

    مشاركة قوات إماراتية ومصرية

    كشفت مصادر بالمقاومة الشعبية في عدن وصول جنود من قوات التحالف لفرض الأمن في المدينة وضواحيها. وتأتي هذه الخطوة لبسط سيطرة الشرعية على كامل محافظة عدن، في خطوات متسارعة لتحرير المدن اليمنية الباقية من قبضة ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع  علي صالح.

    وأكدت المصادر لـ«الحياة السعودية» اليوم الاثنين، أن إنزالاً قامت به قوات التحالف في ميناء البريقة، قرب مصفاة عدن، ضم 3000 جندي من التحالف، وأن غالبيتهم من الإمارات، إضافة إلى جنود خليجيين آخرين.

    وذكر متحدث حكومي يمني لـ«الحياة» أمس أن الهدف الأساس من إرسال الجنود تأمين عدن لتصبح المحطة الأولى للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، بعد الزيارة القصيرة التي قام بها نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد بحاح أول من أمس.

    وتشارك القوات المصرية ضمن الـ3000 وقد تكون جزء أيضًا من القوات المشاركة في تأمين عدن، ويؤشر على ذلك ما كتبه رئيس تحرير موقع “هنا عدن” أنيس منصور، أمس الأحد في تدوينة كتبها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إنه “ولأول مرة تدخل قوة مصرية راجلة ضمن 3000 جندي قوات مشاة إلى لحج”.

    نايف البكري.. قيادي بجماعة الإخوان المسلمين

    المثير للجدل أن القوات الإماراتية المشاركة في تأمين عدن ستخضع بالضرورة لنايف البكري الذي عيّنه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في 20 يوليو الماضي بقرار جمهوري محافظا لعدن، وهو قائد المقاومة الشعبية في عدن الواقعة جنوبي البلاد، ليس هذا فحسب بل إنه  أحد رموز «حركة الإصلاح» اليمنية، أي أنه أحد قيادات جماعة «الإخوان المسلمين» في البلاد، وجاء قرار هادي بعدما نجحت قوات المقاومة الموالية له، في طرد ميليشيات الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح من معظم أنحاء عدن، مما سمح بعودة فريق حكومي إلى ثاني أهم مدينة يمنية بعد العاصمة صنعاء.

    ويفتح تحرير عدن الباب أمام قوات المقاومة الشعبية لمد نفوذها إلى مدن جنوبية أخرى مهمة، مثل تعز ولحج والضالع، بمساعدة غارات قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

    وكان قد صرح مصدر يمني إن «البكري» كان مرشح الإجماع، حيث حظي بموافقة «المقاومة الشعبية» والممثلين عن الحكومة الشرعية في اليمن، فضلا عن أنه وكيل المحافظة أصلا، والأقدر على القيام بالمهمة، إلا أن دولة الإمارات كانت ترفض تعيينه في هذا المنصب، وحاولت الضغط من أجل عرقلة وصوله إلى منصب محافظ عدن، في حين أكد مراقبون أنه لم يعين محافظا لعدن بعد تحريرها لأنه إخوان وإنما لكونه يحظى بشعبية كبيرة فيها وخدمها وقادة مقاومتها ضد الانقلابيين الحوثيين.

    تناقضات وازدواجية

    والسؤال كيف ستتعامل الحكومة الإماراتية وقواتها بل وتكون خاضعة لشخص ينتمي لجماعة تصنفها الإمارات بأنها “إرهابية” وتحارب أعضاءها في كل الدول بسبب اختيارهم من قبل الإرادة الشعبية عبر صناديق الانتخاب، فأبو ظبي أعلنت في ١٥ نوفمبر  2014 في مرسوم حكومي أن “الإمارات العربية المتحدة أدرجت رسمياً جماعة الإخوان المسلمين وجماعات محلية تابعة لها، على لائحة المنظمات الإرهابية”.

    واعتمد مجلس الوزراء الإماراتي قائمة تضم 83 جهة تم تصنيفها ضمن التنظيمات “الإرهابية”، وقال بيان رسمي إن “هذه الخطوة تأتي تطبيقاً لأحكام القانون الاتحادي في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية الذي أصدره رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقرار مجلس الوزراء في شأن نظام قوائم الإرهاب”.

    وذكر البيان أن “القائمة المعتمدة للتنظيمات الإرهابية تضمّ كلاً من “جماعة الإخوان المسلمين” الإماراتية، ودعوة الإصلاح (جمعية الإصلاح)، وتنظيم وجماعة الإخوان المسلمين، بما يعني تضمينه كل الفروع والتيارات والأحزاب المنبثقة عنها.

    شرعية هادي وشرعية مرسي

    السؤال الأهم هو لماذا تتناقض مواقف الإمارات من شرعية هادي وشرعية مرسي؟، فالإمارات والسيسي انقلبا على الرئيس مرسي المنتخب، وقام السيسي مؤخرا بالتأثير على حيادية السلطة القضائية فأصدرت سلسلة وموجات من أحكام الإعدام المسيسة تضمنت أول رئيس مدني منتخب.

    في الوقت نفسه يشارك السيسي بقوات مصرية لحماية شرعية الرئيس هادي سواء عملت في عدن أو لحج فهي تحمي شرعيته بالسلاح، وهو نفس السلاح الذي اعتقل الرئيس مرسي ورافضي الانقلاب وارتكب مجازر إبادة جماعية بحقهم ومارس القتل على الهوية لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالتصفية الجسدية والاعتقال والتعذيب الذي طال عشرات الآلاف منهم، لتمسكهم بالشرعية والخيار الديمقراطي السلمي.

    فهل تراجع الإمارات نفسها وتتعامل مع مفهوم الشرعية بمقياس واحد ليس فيها تناقض أو ازدواجية أم تستمر في سياساتها وتصريحاتها المتناقضة والمكلفة للمنطقة وأمنها في حال تمسك السيسي بالإعدامات الجماعية؟

  • الحوثي يعترف: سقوط عدن بسبب رمضان واجازة العيد !

    الحوثي يعترف: سقوط عدن بسبب رمضان واجازة العيد !

    قال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي إن سقوط مدينة عدن وفقدانهم لها سببه عودة بعض الحوثيين والمقاتلين المتحالفين معهم للبقاء مع أسرهم في نهاية شهر رمضان، مشيرا إلى أن الحل السياسي للصراع في البلاد لا يزال ممكنا.

    جاء ذلك في خطاب تلفزيوني للحوثي على الهواء مباشرة (الأحد) استهدف – فيما يبدو – رفع الروح المعنوية لقواته، داعياً أنصاره إلى مواصلة المعركة والتصدي للحكومة المدعومة من التحالف العربي في اليمن.

    واعتبر الحوثي نجاح المقاومة والتحالف في استعادة عدن الشهر الماضي “إنجازا محدودا لم يتيسر لهم إلا في ظروف شهر رمضان”، مضيفا في إشارة للحرب الدائرة منذ أربعة أشهر لكن دون ذكر أي تفاصيل: “الحلول السياسية بالشأن السياسي في البلد لا تزال متاحة وممكنة”

     

  • 5 أسباب لسقوط (قلب عدن) في قبضة الحوثيين.. تعرف عليها

    5 أسباب لسقوط (قلب عدن) في قبضة الحوثيين.. تعرف عليها

    وطنالأناضول – أجمع خبراء عسكريون وقادة في المقاومة الشعبية الجنوبية، الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على 5 أسباب رئيسية أدت إلى سقوط مديرية التواهي التي تعد “قلب عدن” (جنوب)، في أيدي الحوثيين، الأربعاء، بعد أن ظلت في منأى عن تواجدهم طيلة شهر من المعارك التي شهدتها باقي مديريات المحافظة الجنوبية التي أعلنها الرئيس عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة لليمن في فبراير/ شباط الماضي.

    وقال الخبراء لوكالة الأناضول، اليوم، إن الحوثيون استماتوا من أجل اقتحام “التواهي” لما تمثله من رمزية للمحافظة، واحتواءها على مقار سيادية، جعلتها بمثابة قلب عدن، مثل “القصر الجمهوري”، الذي يختلف عن “قصر معاشيق الرئاسي” في مديرية كريتر، وجهاز المخابرات، والتلفزيون، والمنطقة العسكرية الرابعة.

    وعلى الرغم من سقوط “قلب عدن”، إلا أن قادة في المقاومة يؤكدون أن عدن لم تسقط بالكامل في أيدي الحوثيين كما يزعمون، وأن جبهات القتال مازالت مشتعلة في خورمكسر وكريتر ودار سعد.

    فيما يلي الأسباب الـ5 التي أدت إلى سقوط التواهي:

    ١- ضعف المقاومة

    يؤكد الخبراء أن ترهل المقاومة الشعبية التي تم لملمتها في غضون أسابيع دون تأهيل أو تدريب، في مقابل كفاءة قوات صالح والحوثي، كان سببا في إسقاط الحوثيين لمديرية التواهي بسرعة كبيرة مقارنة بمديريات أخرى مازالت تقاوم بشراسة، إضافة إلى نفاذ الذخائر لدى شباب المقاومة التي عجزت عن التصدي لأسلحة ثقيلة اجتاجت المديرية.

    ٢- الخلايا النائمة للحوثيين

    الحوثي يعترف: سقوط عدن بسبب رمضان واجازة العيد !

    لمديرية التواهي رمزية مختلفة عن باقي مديريات عدن، حيث تحتوي على مقار سيادية ومواقع استراتيجية ظلت في قبضة قوات صالح منذ حرب صيف عام 1994، ولم يعمل هادي منذ صعوده للحكم على استبدالها.

    ويقول خبراء إن الخلايا النائمة التي كانت مسيطرة على جهاز المخابرات والمنطقة العسكرية الرابعة والقصر الجمهوري الذي بناه صالح، كان لها الدور الأبرز في تمكين الحوثيين من المحافظة، حيث ساهموا في قنص شباب المقاومة وافساح المجال أمام دبابات الحوثيين.

    ٣- خيانة من داخل المقاومة

    يؤكد عدد من قيادة المقاومة الشعبية أنهم تعرضوا للخيانة من داخل أفراد انخرطوا في صفوف المقاومة الجنوبية، ونجحت مخابرات صالح في شراء ولاءاتهم، وأغلبهم من الفئات المهمشة الذين ينتمون للمديرية.

    وتشير معلومات حصلت عليها الأناضول إلى أن قائد المنطقة العسكرية الرابعة سالم هادي، الذي عينه الرئيس هادي قبل نحو شهرين، اغتيل على يد أحد المهمشين المنخرطين في المقاومة.

    ٤- غياب الإسناد الجوي

    خلافا لباقي مديريات عدن، يؤكد خبراء أن طائرات التحالف خذلت “التواهي” بشكل مريب، ولم يتم استهداف أي ارتال عسكرية للحوثيين كانت تزحف نحو كما كان يحصل في “خور مكسر” و”كريتر”.

    مصادر محلية في المقاومة قالت إن قوات التحالف قصفت مرة واحدة فقط تجمعات للحوثيين في مدخل التواهي قبل 3 أيام وساهم ذلك القصف في تقدم المقاومة إلى قرب “مؤسسة الأسماك”.

    المصادر قالت إن البارجات البحرية كان بإمكانها تدمير دبابات الحوثيين عبر مدافع تمتلك احداثيات عالية وتستطيع اصابة الهدف بدقة إذا كان الطيران يتحاشى التدخل في مناطق سكنية.

    ٥- عدم مساندة جبهات القتال المجاورة

    يرى خبراء أن مديرية التواهي لم تحصل على دعم وإسناد من جبهات القتال والمقاومة في باقي مديريات عدن، وأن جبهة المعلا، المديرية المحاذية لها من الشرق، كان بإمكانها عمل كمائن لامدادات الحوثيين واستهدافها كما كان يحصل في كريتر والمعلا في السابق.

    ويعتقد الخبراء أن ذلك يعود إلى عدم وجود قيادة رئيسية للقتال وغرفة عمليات بمقدورها تنسيق خط المعارك وتسيير مقاتلين من مديرية إلى أخرى، حيث يقاتل غالبية الشباب في أحيائهم فقط بغرض حمايتها، ولا يتلقون توجيهات عسكرية في ميدان المعركة.

  • العسيري: (عاصفة الحزم) قد تعود لضرب الحوثي وسنقود عملية برية

    العسيري: (عاصفة الحزم) قد تعود لضرب الحوثي وسنقود عملية برية

    وطن – قال المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، بأن العمليات العسكرية لعملية “عاصفة الحزم” قد تُعاود إذا استمرت الميليشيات الحوثية في استهداف المدنيين والحدود السعودية. كما أنه لم يستبعد عسيري التدخل البري لوقف جرائم الميليشيات في عدن، وقال إن كل الخيارات مطروحة.

    وفي اتصال سابق مع قناة “الحدث”، أعلن عسيري أن القوات المسلحة السعودية دمرت مصادر النيران التي استهدفت مدينة نجران.

    واتهم عسيري الميليشيات الحوثية باستهداف نجران لإيذاء المواطنين ولإجهاض العمل الإنساني الذي تقوم به الحكومة اليمنية وقوات التحالف لرفع المعاناة عن اليمنيين.

    يأتي هذا فيما طالب اليمن مجلس الأمن الدولي، بضرورة التدخل بريًّا في أسرع وقت لإنقاذ البلاد، وتوثيق الانتهاكات الهمجية للحوثيين ضد السكان العزل.

    وناشد اليمن المجتمع الدولي التدخل السريع بقوات برية لإنقاذ عدن وتعز، ودعا المنظمات الحقوقية الدولية لتوثيق خروقات الحوثي.

    وأكد اليمن في رسالة لمجلس الأمن مقتل أطفال ونساء في مجزرة حي التواهي التي ارتفعت حصيلتها الى 86 قتيلاً، كما اتهم اليمن الحوثيين بتعمد استهداف النازحين.

    حاكم المطيري يهاجم عاصفة الحزم: إعلانها من واشنطن وإيقافها من باريس واستمرارها من القاهرة

    وحثت الرسالة التي سلمها سفير اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان على توثيق الانتهاكات “الهمجية” ضد السكان العزل. واتهمت الحوثيين بقتل أبرياء وعرقلة الفرق الطبية.

    وكتب اليماني في الرسالة أن كل من ارتكب جريمة لن يفلت من العقاب وأن الحكومة ستستخدم كل السبل لتقديم الحوثيين والقوات المؤيدة للرئيس السابق علي عبدالله صالح للعدالة الدولية كمجرمي حرب.

    وكان وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين نقل في مؤتمر صحافي من الرياض مناشدات من سكان عدن لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لانقاذ اليمنيين من الميليشيات، كما دعا إلى تدخل بري عاجل ينقذ عدن من السقوط محملاً الحوثيين مسؤولية ما جرى ومطالباً بتحقيق دولي.

    وطالب وزير الخارجية اليمني قوات التحالف بالتدخل لمنع استهداف المدنيين في اليمن, مناشداً في ذات الوقت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولايته والتحرك لحماية المدنيين وإنقاذ اليمن من ميليشيات الحوثي والمخلوع على عبدالله صالح.