الوسم: علي خامنئي

  • إيران تسخر من تشبيه “ابن سلمان” لـ”خامنئي” بـ”هتلر”: مُضحك ويفقد السعودية قيمتها دولياً

    إيران تسخر من تشبيه “ابن سلمان” لـ”خامنئي” بـ”هتلر”: مُضحك ويفقد السعودية قيمتها دولياً

    سخرت إيران من تشبيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مرشدها الأعلى علي خامنئي بالزعيم النازي أدولف هتلر، ووصفت الأمير السعودي بالمغامر.

     

    فقد وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الجمعة تصريحات لولي السعودي حول إيران في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بغير الناضجة والمثيرة للضحك.

     

    وأضاف قاسمي في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن الإدلاء بهذا النوع من التصريحات يجعل السعودية تفقد قيمتها على المستوى الدولي.

     

    ووصف المتحدث الإيراني ولي العهد السعودي بالمغامر، وقال إن مغامراته وتدخله الأخير في الموضوع اللبناني أزعج حلفاء السعودية التاريخيين. وكان يشير إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المفاجئة من الرياض في الرابع من الشهر الحالي، التي عدها مسؤولون لبنانيون وغيرهم أنها كانت نتيجة إملاءات سعودية.

     

    وقال قاسمي في البيان نفسه إن ابن سلمان “يمشي على خطى ديكتاتوريين في المنطقة”، ودعاه إلى التأمل والتفكير في المصير الذي آل إليه أولئك الدكتاتوريون.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصف خامنئي بأنه “هتلر الشرق الأوسط الجديد”، في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، مما يصعد قوة الحرب الكلامية بين البلدين.

  • بركات التطبيع .. وزير إسرائيلي يؤيد وصف “ابن سلمان” لـ”خامنئي” بـ”هتلر الشرق الأوسط الجديد”

    بركات التطبيع .. وزير إسرائيلي يؤيد وصف “ابن سلمان” لـ”خامنئي” بـ”هتلر الشرق الأوسط الجديد”

    أعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا تأييده وصف محمد بن سلمان للمرشد الإيراني علي خامنئي بأنه “هتلر الجديد” الذي غزا الشرق الأوسط.

     

    وأضاف الوزير الإسرائيلي في تغريدة له أنه يجب على العالم أن يتحد بسرعة لوقف ما وصفه بالهولوكوست الجديد الذي بدأ في سوريا، “ولن نعرف أبدا أين سيتوقف إذا لم نتصرف على الفور وبعزم”، على حد تعبيره.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصف خامنئي بأنه “هتلر الشرق الأوسط الجديد”، في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، مما يصعد قوة الحرب الكلامية بين البلدين.

     

    وأشار ولي العهد السعودي -الذي يتولى كذلك منصب وزير الدفاع- إلى أن الأمر يتطلب مواجهة نزعة التوسع الإيرانية في عهد خامنئي، ونقلت الصحيفة عنه قوله “إننا تعلمنا من أوروبا أن المسكنات لا تجدي، ولا نريد لهتلر الجديد في إيران أن يكرر في الشرق الأوسط ما حدث بأوروبا”.

     

    وفي سياق حديثه عن الحرب في اليمن، قال ولي العهد السعودي إن الحرب كانت في صالح السعودية وحلفائها، وأنهم يسيطرون على 85% من الأراضي اليمنية، غير أن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بالمناطق ذات الكثافة السكانية.

     

    وسبق أن اتهمت طهران الرياض بأنها الداعم الأساسي للإرهاب “من خلال دعمها للجماعات التكفيرية والإرهابية”، كما صرح وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف بأن بعض القادة الشباب يقودون المنطقة لوضع خطير، في إشارة إلى ولي العهد السعودي.

     

    من جانبها، اتهمت السعودية إيران بالعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وقالت إن طهران تزود الحوثيين بالصواريخ البالستية التي استهدفت الرياض، واعتبرتها “عملا من أعمال الحرب ضد المملكة”.

  • “كان إنجازاً مميزاً، تقبل الله هذه العبادة الرمضانية” .. “خامنئي” يعتبر قصف إيران لدير الزور “عبادة”!

    “كان إنجازاً مميزاً، تقبل الله هذه العبادة الرمضانية” .. “خامنئي” يعتبر قصف إيران لدير الزور “عبادة”!

    اعتبرَ المرشد الإيراني علي خامنئي أن القصف الصاروخي، الذي شنته قوات الحرس الثوري من إيران على دير الزور في سوريا، “عبادة”، مُشيداً بالعمليات الصاروخية التي نفذتها القوات الجو- فضائية التابعة للحرس والتي تزامنت مع شهر رمضان.

     

    وقال خلال استقبال مجموعة من قادة الحرس الثوري: “لقد كان إنجازا مميزا، تقبل الله منكم هذه العبادة الرمضانية”.

     

    وشدد خامنئي على ضرورة تكثيف الجهود في مجال الصناعات الصاروخية.بحسب وكالة الأنباء الجمهورية الرسمية (إرنا)

     

    وقال لقادة الحرس الثوري: “انظروا إلى مدى تحسس العدو من السلاح الصاروخي، إذن ينبغي لكم أن تدركوا مدي أهمية إنجازكم هذا”، داعيا إلى تضافر الجهود الجماعية في البلاد.

     

    وكان الحرس الثوري أعلن، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، شنه هجوما صاروخيا استهدف ما وصفه بـ”مراكز التجمع والاستناد للإرهابيين التكفيريين” في دير الزور في سوريا، مضيفا أن هذا الهجوم يهدف لـ”معاقبة الضالعين في الجريمة الإرهابية التي وقعت في طهران في 7 يونيو”.

     

  • خامنئي: “السعودية لن تنتصر في اليمن حتى إذا واصلت سياستها الحالية لعشرين سنة”

    خامنئي: “السعودية لن تنتصر في اليمن حتى إذا واصلت سياستها الحالية لعشرين سنة”

    انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي المملكة العربية السعودية وقال إنها لن تنتصر في اليمن حتى إذا واصلت سياستها الحالية في هذا البلد لعشر سنوات أو عشرين سنة أخرى على حد قوله.

     

    وأضاف خامنئي أن ما تقوم به السعودية في اليمن هو “جناية بحق شعب أعزل وبريء”.

     

    وفي الشأن السوري، قال المرشد الإيراني إن وجود قوات أجنبية في سوريا دون إذن الحكومة السورية هو أمر غير قانوني.

     

    ووصف ما تشهده سوريا واليمن والعراق وليبيا بأنها حروب بالوكالة فرضها الأعداء على الدول الإسلامية ولن يكون حلها إلا بالحوار ومن دون تدخل القوى الأجنبية، وفق قوله.

  • انطلاق الانتخابات الرئاسية الإيرانية وتوقعات بحسم رئيس “لجنة الموت” لها

    مع صباح الجمعة، انطلقت في ايران الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة لاختيار رئيس للبلاد لمدة أربع سنوات، حيث تمت دعوة 65 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد من بين أربعة مرشحين هم الرئيس الحالي حسن روحاني وإبراهيم رئيسي ومصطفى ميرسليم ومصطفى هاشمي طبا.

    وشهد السباق الانتخابي في مرحلته الأخيرة انسحاب المرشح المبدئي محمد باقر قاليباف، لصالح رئيسي، وانسحاب المرشح الإصلاحي إسحاق جهانغيري لصالح روحاني.

    وتكثفت الدعوات إلى مشاركة واسعة في الانتخابات الرئاسية والتي ستجري بالتزامن مع الانتخابات المحلية والانتخابات البرلمانية التكميلية.

    وقد دعا المرشد السيد علي خامنئي ومراجع الدين في قم جميع فئات الشعب الإيراني إلى تسجيل حضورهم الفاعل في الانتخابات، معتبرين أن الانتخابات نوع من الجهاد وتعزيز للأمن الوطني في إيران.

    كما دعت شخصيات إيرانية عديدة إلى مشاركة واسعة في الانتخابات، ومن أبرز هذه الشخصيات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي طلب من الشعب الإيراني المساهمة في الانتخابات الرئاسية من أجل مواصلة بناء إيران.

    وقال ظريف إن هذه الانتخابات ستثبت للعالم أجمع بأن عليه التحدث مع الشعب الإيراني بشكل أكثر احتراما.
    وأضاف أن أصوات الإيرانيين في الخارج مهمة جداً ومؤثرة، في إشارة إلى نحو مليوني ونصف المليون ناخب إيراني مقيم في دول أجنبية.
    وأعلن رئيس اللجنة الأمنية في الهيئة العليا للانتخابات حسين ذوالفقاري أن المراحل التمهيدية للعملية الانتخابية لم تشهد أي خلل أمني، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية هي الوحيدة المخولة بإعلان النتائج الرسمية.

     

    من جهته قال نائب وزير الداخلية الإيراني محمد حسين مقيمي إن إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية سيتم بالتدريج وبالتزامن مع فرز الأصوات.
    يذكر أن قانون الانتخابات المعتمد في إيران ينص على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية من قبل وزير الداخلية بعد استلام تقارير اللجنة التنفيذية المركزية.

    وتتوقع أوساط عديدة أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ستكون حاسمة لنتائجها وتنحصر الترجيحات الفور بين الرئيس الحالي حسن روحاني والمرشح الأصولي إبراهيم رئيسي.
    ورأت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان في ترشح رجل الدين إبراهيم رئيسي للانتخابات الرئاسية الإيرانية تجنياً على الإنسانية نظرا لمصادقته على إعدام آلاف السجناء عام 19888 من خلال عضويته في لجنة رباعية اشتهرت باسم “لجنة الموت” وكانت مهمتها تصفية السجناء السياسيين المعارضين للنظام خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز الشهرين.
    واعتبر موقع “حملة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، مصادقة مجلس صيانة الدستور في إيران على أهلية إبراهيم رئيسي لخوض الانتخابات بمثابة تجن على البشرية متهما إياه بارتكاب “جرائم ضد البشرية”.
    ووصفت “الحملة” موافقة النظام الإيراني على ترشح إبراهيم رئيسي بـ”التراجع الخطير” نظرا لعضويته في “اللجنة الرباعية التي صادقت على إعدام الآلاف في الثمانينيات حيث كان ضالعا في ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، فهذا الأمر يشكل تراجعا على الصعيدين الداخلي والخارجي من ناحية احترام الحقوق والكرامة الإنسانية”.

     

  • أحمدي نجاد يتجاهل نصائح خامنئي المقدسة ويقرر خوض سباق الرئاسة وكله ثقة بالفوز الساحق

    أحمدي نجاد يتجاهل نصائح خامنئي المقدسة ويقرر خوض سباق الرئاسة وكله ثقة بالفوز الساحق

    تجاهل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد نصيحة المرشد الإيراني الاعلى علي خامنئي, مقررا خوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية الثانية عشرة، وذلك من خلال حضوره لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية وتسجيل اسمه ضمن الاسماء المرشحة.

     

    جاء ذلك بعد أن دعا أنصار «نجاد» إلى تجمع شعبي يوم الجمعة المقبل، للضغط عليه للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتي ستنطلق في 19 مايو/أيار المقبل .

     

    ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات تطالب الإيرانيين بالمشاركة في تجمع شعبي يوم الجمعة المقبل أمام منزل «نجاد» في العاصمة طهران للضغط عليه للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

     

    وكان «نجاد» يرغب بالمشاركة في الانتخابات إلا أن نصيحة المرشد الأعلى «علي خامنئي» بعدم المشاركة وقفت عائقا أمام طموحه الرئاسية.

     

    في غضون ذلك، شن «نجاد» هجوما حادا على الرئيس الحالي «حسن روحاني»، متهما الأخير بتقديم أرقام وإحصائيات مغلوطة عن اقتصاد البلد وعدم قول الحقائق للشعب.

     

    وأشاد «نجاد» بحكومته السابقة، التي وصفها بأنها الأفضل خلال الـ70 سنة الأخيرة في تاريخ إيران، إلا أن الإصلاحيين يقولون إن فضائح السرقات والاختلاسات المالية الكبرى لمسؤولي حكومة «نجاد» بلغت حوالي 70 مليار دولار، وسجن بسببها معاونه «محمد رضا رحيم»، والعشرات من كبار مسؤولي حكومته، موضحين أنها كانت الفترة الأكثر فسادا في تاريخ إيران المعاصر.

     

    وقال الرئيس الإيراني السابق الذي يتزعم جبهة «بايداري» أي «الصمود» الأصولية المتشددة، إن هناك حالة تلاعب بالأرقام والإحصائيات وبما يؤثر على وضع الناس النفسي، وهو السبب في اضطراب وضع السوق والاقتصاد، مضيفا أن الحكومة الحالية لم تنجز أي شيء ذا قيمة على صعيد السياسة الخارجية رغم كل الدعم والإمكانيات التي حصلت عليها.

     

    واتهم «نجاد» حكومة الرئيس «روحاني» بالبحث عن الوثائق لإدانته، لكنهم لم يجدوا شيئا في إدراج رئاسة الجمهورية، على حد قوله.

     

    وفي هجوم واضح ضد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الراحل «علي أكبر هاشمي رفسنجاني»، قال «نجاد»: «أوامر الهجوم علينا أصدرها ذلك الذي مات».

     

    وختم «نجاد» حديثه بالقول: «إن المرشد الأعلى منعني من المشاركة في الانتخابات كي لا تتحول إلى صراع بين قطبين»، على حد قوله.

     

    وكان الرئيس الإيراني السابق «محمود أحمدي نجاد»، أعلن تنازله عن الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 مايو/أيار المقبل، لصالح معاونه السابق «حميد بقائي»، ليمثل التيار الأصولي لمنافسه مرشح الإصلاحيين والمعتدلين الرئيس الحالي «حسن روحاني».

     

    ورأى «نجاد» أن معاونه السابق «بقائي» هو المرشح الأفضل بالنسبة للشعب الإيراني للمرحلة المقبلة، موضحا أن «بقائي» ترشح بشكل مستقل وهي خطوة للخروج من الانتخابات التقليدية التي يتنافس فيها التيار الإصلاحي والمحافظ، بحسب تعبيره.

     

    ومن الجدير بالذكر، أن «نجاد» هو الرئيس السادس لجمهورية إيران، وتولى مهام الرئاسة منذ 3 أغسطس/آب 2005 بعد تغلبه على منافسه «هاشمي رفسنجاني» في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية وأعيد انتخابه في 12 يونيو/حزيران 2009، على حساب منافسه «مير حسين موسوي» في انتخابات أثارت الجدل داخليا وبقي في الرئاسة حتى 15 يونيو/حزيران 2013.

     

    وشهدت فترة حكمه أزمات داخلية كبيرة على الصعيد الاقتصادي وأزمات خارجية على صعيد علاقاته مع دول العالم، وخاصة الدول الغربية.

     

     

  • جسده لم يعد يستجيب للعلاج.. تدهور شديد في الحالة الصحية للمرشد الإيراني علي خامنئي

    جسده لم يعد يستجيب للعلاج.. تدهور شديد في الحالة الصحية للمرشد الإيراني علي خامنئي

    كشف مصدر طبي ضمن الفريق المخصص للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الأربعاء، عن تدهور الحالة الصحية للمرشد، واصفًا حالته بالحرجة للغاية بسبب تفشي السرطان في جميع أنحاء جسد الرجل البالغ من العمر 77 عامًا.

     

    ونقل موقع “آمد نيوز” الذي يُعرف بأخباره الموثوقة عن المصدر الطبي، قوله، إن “العلاج الذي يقدم للمرشد علي خامنئي ضد السرطان أصبح غير نافع، وإن جسد خامنئي لم يعد يستجيب لعلاج سرطان البروستاتا”، مرجحًا أن “لا يبقى المرشد خامنئي حيًا حتى نهاية العام الجاري”.

     

    ووفق المصدر، فإن “الفريق الطبي المكلف بعلاج خامنئي، فشلت محاولته في الحد من انتشار السرطان في جميع أنحاء جسد المرشد”، منوهًا إلى أن “العديد من أعضاء الفريق الطبي اعترف بعدم قدرته على إيقاف انتشار السرطان، وإن محاولته في هذا المجال باتت عبثية ولم تجد نفعًا”.

     

    وكان خامنئي خضع في مطلع آب/ أغسطس 2014، لعملية جراحية لمعاجلة سرطان البروستاتا في احدى مستشفيات طهران، ووصفت العملية في حينها بالناجحة.

     

    وكان المتحدث باسم مجلس خبراء القيادة الإيرانية أحمد خاتمي، كشف في 4 من مارس الماضي، عن تشكيل لجنة سرية داخل المجلس تبحث اختيار مرشد أعلى للثورة في البلاد خلفًا للمرشد الحالي علي خامنئي الذي يبلغ من العمر 77 عامًا.

     

    وقال خاتمي الذي يعد من رجال الدين المتشددين في تصريحات صحافية، “إنه تم تشكيل لجنة سرية تدرس اختيار مرشد جديد للنظام في إيران من بين المرجعيات الدينية المؤهلة لهذا المنصب”، موضحًا أن “هناك بعض الشخصيات تم ترشيحها ولا يمكن لأي شخص الإطلاع عليها باستثناء المرشد الحالي علي خامنئي”.

     

    وأوضح خاتمي أنه “طبقًا للمادة (107) 109 في مجلس خبراء القيادة، فإن اختيار زعيم للثورة الإسلامية للمرحلة المقبلة منوط بالمجلس فقط”، مبينًا أن “هناك 10 أشخاص يتم تداول أسمائهم داخل اللجنة السرية لخلافة خامنئي”.

  • أمير سعودي يصفع حمد المزروعي ويهدده: “يومين أو ثلاثة وسيصل أمرك لأبناء زايد”

    أمير سعودي يصفع حمد المزروعي ويهدده: “يومين أو ثلاثة وسيصل أمرك لأبناء زايد”

    وجه الأمير السعودي، الدكتور خالد آل سعود، صفعة مدوية للكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، على إثر وصف الاخير للمفتي السعودي عبد العزيز آل الشيخ بالمتناقض، بعد أن اجتمع بالشيخ يوسف القرضاوي على هامش اجتماع رابطة العالم الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة قبل أيام.

     

    وقال “آل سعود” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر “رصدتها “وطن” مبرزا صورة لتغريدة المزروعي وهو ينتقد آل الشيخ:” مابقى إلا أشكالك أنت ينتقد سماحة والدنا المُفتي حفظه الله .. حقاً : شر البلية ما يُضحك ” !!!.

     

    وأضاف في رده على أحد المغردين الذي طالب بوضع حد لأمثاله قائلا: ” أبشر بسعدك .. يومين أو ثلاثة – بإذن الله – وسيصل أمره لأهلنا أبناء والدنا الشيخ زايد يرحمه الله”.

     

    وكان المزروعي قد وجه انتقادات لاذعة لمفتي المملكة عبد العزيز آل الشيخ، واصفا إياه بالمتناقض، مطالبا إياه بلقاء علي خامنئي على غرار اجتماعه بالقرضاوي الإرهابي، على حد وصفه.

  • نجاد ينقلب على خامنئي:” أنت لا تفهم وتتصرف بعنجهية”

    نجاد ينقلب على خامنئي:” أنت لا تفهم وتتصرف بعنجهية”

    في واقعة تعكس حالة التوتر التي تعيشها الأوساط السياسية ومراكز القوى في إيران، وبزوغ حالة تمرد هي الأولى من نوعها ضد المرشد، شنَّ الرئيس الإيراني السابق، أحمدي نجاد هجوما عنيفا على علي خامنئي، على إثر منعه من الترشح للانتخابات مرة أخرى، ناعتا إياه بعدم الفهم ويحاول فرض رأيه على 80 مليون إيراني.

     

    وقال نجاد، خلال إلقائه كلمة في أحد مساجد الأحواز المحتلة، وهو محاط بعدد من الأحوازيين العرب إن “الإيرانيين ثاروا على الملك ليتخلصوا من مثل هؤلاء الأشخاص، لكن جاءنا شخص آخر يقول، إن الشعب لا يفهم، ولا أحد يفهم غيري”، متابعاً: “وأنا أقول له، أنت لا تفهم، وعليك التراجع عن عنجهيتك”.

     

    وأضاف متسائلا: “من أعطاك هذا الاختيار؟ ألست تعتبر الشعب من انتخبك؟ وإذا انتخبك الشعب فهذا يعني أنه يستطيع أن يقول الكلمة النهائية، ما هذا الاستكبار؟ وما هذا السلطان الذي تتصرف به تجاه إرادة الشعب؟”.

     

    وعلى الرغم من أن نجاد لم يذكر اسم المرشد صراحة، وكان يتصرف كأنه يتكلم عن الرئيس الحالي، حسن روحاني، فإن الفيلم، الذي نشره على الإنترنت، تضمن صياح أحد أتباع نجاد قائلاً: “إنه يتكلم عن خامنئي”، وأيده البعض الآخر عبر التكبير، ولم يبدِ نجاد أي ردة فعل على هذا الأمر، مما يؤكد أن المرشد هو المقصود، وذلك وفقا لما نقلته جريدة “الجريدة” الكويتية .

     

    ويرى محللون أن موقف نجاد هذا يعكس تخوف أتباعه من حذف مرشحيهم في الانتخابات المقبلة لرئاسة الجمهورية ومجالس البلدية، حيث أنه على الرغم من أنهم أعلنوا دعمهم لترشيح حميد رضا بقائي، النائب التنفيذي السابق لنجاد للرئاسة، فإنهم كانوا يأملون تغيير موقف خامنئي تجاه ترشح نجاد والسماح له بالترشح، إذ إن بقائي ليس لديه كاريزما نجاد بين عامة الشعب. ولكن يبدو أن المرشد لم يغير موقفه من ترشحه، في حين لم يوقف نجاد حملاته الانتخابية حتى الآن.

     

    يشار إلى أن أحمدي نجاد كان قد هدد في كلمة له الأسبوع الماضي، بنشر وثائق ضد عدد كبير من كبار المسؤولين في البلاد، إذا أقصى مجلس صيانة الدستور بقائي من الترشح.

     

  • اخر فتاوى علي خامنئي: استيراد المنتجات التي لها بديل إيراني “حرام شرعا” !

    اخر فتاوى علي خامنئي: استيراد المنتجات التي لها بديل إيراني “حرام شرعا” !

    كشف المرشد الإيراني علي خامنئي، الثلاثاء، عن رؤيته لما أسماه بـ”اقتصاد صنع في إيران”  أو «الاقتصاد المقاوم»، لافتا إلى أنها تتضمن تحريم ديني وقانوني للواردات التي لها بديل وطني، والقضاء على «تجارة التهريب».

     

    وفي كلمته السنوية خلال  اليوم الأول من «العام الفارسي الجديد» 1396 ، الذي  التي تعد معادلا لخطاب «حالة الاتحاد» في الولايات المتحدة، قال «خامنئي»، أمام حشد هائل في مدينة «مشهد» (شمال شرق)، إن «استيراد المنتجات التي لها بديل إيراني يجب أن يُعتبر حراما دينيا وقانونيا».

     

    كما أكد على ضرورة القضاء على «تجارة التهريب»، التي قال إن قيمتها تصل إلى 15 مليار دولار سنوياً، حسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس.

     

    وأضاف: «البعض يقول أن قيمتها تصل إلى ما بين 20 و25 مليار دولار».

     

    و«تجارة التهريب» هو إدخال البضائع إلى البلاد أو إخراجها منها بصفة غير شرعية دون أداء الرسوم الجمركية، والرسوم والضرائب الأخرى.

     

    «خامنئي»، وخلال استعراض رؤيته لـ«الاقتصاد المقاوم» الذي كان الفكرة الرئيسية التي رددها خلال الأشهر الأخيرة، أكد على أهمية الاقتصاد القوي في ضمان استقرار البلاد.

     

    وقال: «نريد ضمانات لبلادنا ونريد رفاها اجتماعيا وأمنا على المستوى الوطني. وبدون اقتصاد قوي لا نستطيع تحقيق ذلك».

     

    وأضاف أن حكومة الرئيس «حسن روحاني» تستحق الإشادة لإنجازاتها الاقتصادية خلال العام الماضي.

     

    إلا أن إشادته كانت حذرة حيث قال إن «بعض المسؤولين لا يقنعون الشعب. علينا أن نضاعف جهودنا. الإحصاءات تظهر أن التضخم انخفض ولكن ارتفعت البطالة في الوقت ذاته».

     

    ونجحت حكومة «روحاني» في تحقيق استقرار الاقتصاد منذ توليه السلطة في 2013؛ حيث تمكنت من خفض التضخم من 40% إلى أقل من 10%، وأنهت العقوبات الدولية بالتوصل إلى اتفاق نووي مع القوى العالمية الكبرى.

     

    لكن رغم انتعاش مبيعات النفط الإيراني ما أدى الى زيادة النمو إلى أكثر من 6%، إلا أن باقي نواحي الاقتصاد بقيت راكدة.

     

    ويقول المحللون إن هناك حاجة لتطبيق إصلاحات هيكلية خاصة في القطاع المصرفي.

     

    ولا تزال البنوك العالمية ترفض تمويل استثمارات خارجية كبيرة في إيران بسبب حالة عدم اليقين بشأن العقوبات الأمريكية المستمرة.