الوسم: علي خامنئي

  • خامنئي: الغرب حاول أن يذلنا في تخصيب اليورانيوم لكنّ علماءنا الشباب “أربكوه”

    خامنئي: الغرب حاول أن يذلنا في تخصيب اليورانيوم لكنّ علماءنا الشباب “أربكوه”

    وطن– أكد المرشد الاعلى الايرانيّ “آية الله علي خامنئي” إن الانجاز الذي حققه العلماء الإيرانيون الشباب في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة، أربك الغربيين، الذين كانوا قد وضعوا شروطاً مُذلة لتزويد إيران به.

    وقال إنّ المعرفة النووية تعد من ضمن القضايا التي تحتاجها البلاد، والتي رصدت لها استثمارات منذ أعوام طويلة؛ “لأننا بحاجة إلى طاقات بديلة في حال عدم توفر إمكانية الاستفادة من النفط أو نفدت احتياطاته”.

    بنود الاتفاق بين إيران والغرب بشأن المفاوضات النووية

    واكد خامنئي بان المرحلة الأصعب لتخصيب اليورانيوم هي لنسبة 20 بالمائة ومن السهل الوصول إلى نسب تخصيب أعلى حتى 99 بالمائة، مؤكداً أن هذه المسألة أربكت الغربيين.

  • لهذه الأسباب .. يمنع “خامنئي” المفاوضات مع أمريكا

    لهذه الأسباب .. يمنع “خامنئي” المفاوضات مع أمريكا

    منع المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الأربعاء، إجراء مزيد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، “منعاً لتدخلها الاقتصادي والثقافي والسياسي والأمني”.

     

    وقال خامنئي، خلال استقباله قادة القوة البحریة في الحرس الثوري، إنه  “حتى خلال المفاوضات النووية حاولت الولايات المتحدة الإضرار بمصالحنا القومية كلما أتيحت لها الفرصة”، لافتاً إلى أن “مفاوضينا لزموا الحذر، لكن الأميركيين استغلوا بضع فرص.”

     

    وأضاف “حتى المباحثات النووية کانوا یحاولون استغلال اقل الفرص لفرض آرائهم وارادتهم، ولكن بحمد الله فریقنا المفاوض کان متیقظاً”.

     

    واوضح ان المشكلة الیوم “تكمن في هؤلاء الذین یتهاونون ویتساهلون غیر مدرکین للحقائق”، مؤکداً ان هؤلاء هم “اقلیة جدا مقارنة مع ابناء الوطن الثوریین الواعین”.

     

    وتابع ان “هؤلاء رغم ضآلتهم، ناشطون یقولون ویكتبون ویكررون والعدو یساعدهم في کل ذلك”.

     

    ورغم أنه أيد المفاوضات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، فإن خامنئي لم يؤيد بشكل علني الاتفاق الذي أبرم مع مجموعة 5+1، والذي وضع حدا لمواجهة استمرت أكثر من عشر سنوات.

     

    وفي خطابه لقادة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال خامنئي إن المحادثات مع الولايات المتحدة “لم تجلب لإيران سوى المساوئ”.

     

    وقال خامنئي للحرس الثوري “نحن في وضع حرج الآن لأن الأعداء يحاولون تغيير عقلية بعض مسؤولينا فيما يتعلق بالثورة ومصالحنا القومية.”

     

  • المرشد خامنئي يدعو الجيش الإيراني لرفع جهوزيته

    المرشد خامنئي يدعو الجيش الإيراني لرفع جهوزيته

    وطن _ طهران – فرانس برس – أعلن  المرشد خامنئي الأحد أن الجيش الإيراني سيرفع جهوزيته، مندداً بالتصريحات الأميركية عن أن الخيار العسكري ضد إيران ما زال قائم
    وقال القائد الأعلى في إيران في خطاب لدى استقباله قادة من الجيش إن “كل القوات (…) الجيش والحرس الثوري عليها أن ترفع جهوزيتها العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم”، مؤكداً أنها “تعليمات رسمية”.
    وأضاف “بعد صمت معين، تحدث أحد مسؤوليهم عن الخيارات المطروحة. من جهة، أنهم يمارسون الخداع ومن جهة أخرى يطلبون أن توقف الجمهورية الإسلامية تقدمها الدفاعي. لن نقبل أبدا هذه الكلمات الحمقاء”.
    وندد أيضا بمن “يهددون (إيران) عسكريا بوقاحة”.

    خامنئي يدعو الجيش الإيراني إلى رفع (جهوزيته) بعد تصريحات أمريكية عن (الخيار العسكري)

    وقال قائد أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي الجمعة إن الخيار الأميركي بضرب المواقع النووية الإيرانية ما زال “قائما”.
    وأكد المرشد خامنئي  أنه “رغم تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، فإن الجمهورية الإسلامية لن تشكل أبدا أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها”، متداركا “ولكن في حال (شن) عدوان فسندافع عن أنفسنا بقوة”.
    وشدد خصوصا على وجوب تعزيز قدرات إيران “على الصعيد البالستي والطائرات من دون طيار”، من دون الخوض في التفاصيل.

    وقررت موسكو أخيرا رفع الحظر عن تسليم إيران أنظمة مضادة للصواريخ من طراز اس-300.
    واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذا القرار مبرر بعد التوصل إلى اتفاق إطار في الثاني من أبريل بين طهران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.
    وكرر خامنئي أن بلاده “لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية”.

    من جهته، أعلن مسؤول عسكري إيراني كبير أن إيران لن تجيز أبدا تفتيش مواقعها العسكرية في إطار اتفاق مقبل حول البرنامج النووي.
    وقال الجنرال حسين سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري وفق ما نقل عنه الموقع الرسمي صباح نيوز “لن نسمح للأجانب بتفتيش مواقعنا العسكرية (…) كل أسرارنا موجودة فيها، ليس ذلك فقط، حتى الحديث عن هذا الأمر يشكل إذلالا وطنيا”.

    “ميداه”: السعودية انتهت .. وهذا عصر إيران وسطوة خامنئي على الشرق الأوسط

  • الزعيم الإيراني يعد بتمريغ أنف السعودية في التراب بسبب اليمن

    الزعيم الإيراني يعد بتمريغ أنف السعودية في التراب بسبب اليمن

    وطن _ طهران – رويترز – استنكر  الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي الخميس التدخل العسكري السعودي في اليمن، واصفا إياه بالإبادة الجماعية، في تصعيد حاد للهجة ضد الضربات الجوية المستمرة منذ أسبوعين.

    وقال الزعيم الإيراني خامنئي إن السعودية لن تخرج منتصرة من الحرب في اليمن حيث يحاول المقاتلون الحوثيون المتحالفون مع إيران، والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، الاستيلاء على مدينة عدن التي يدافع عنها مقاتلون محليون.

    ودعت إيران أكثر من مرة لوقف الضربات الجوية، وبدء حوار في اليمن، لكن تصريحات خامنئي هي الأشد انتقادا من جانب طهران للحملة التي تقودها السعودية وتشارك فيها دول عربية حليفة.

    وقال خامنئي في كلمة بثها التلفزيون: “عدوان السعودية على اليمن وشعبه البريء خطأ. وقد أرسى سابقة سيئة في المنطقة.. هذه جريمة وإبادة جماعية يمكن أن تنظرها المحاكم الدولية.”

    وأضاف أن السعودية ستتلقى الضربة في ما يحدث في اليمن، ويمرغ أنفها في التراب، مضيفا أن أمريكا ستتلقى هي الأخرى ضربة وتهزم في اليمن.

    وأشار الزعيم الإيراني  خامنئي، حسب وكالة فارس الإيرانية، خلال استقباله في طهران الخميس حشدا من الإيرانيين، إلى أن “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، أمر أخطأت فيه السعودية وأسست لـ”بدعة جديدة في المنطقة”.

    وشبه المرشد الإيراني عاصفة الحزم بما قام به الكيان الصهيوني في غزة، واصفا إياها بالجريمة والإبادة الجماعية.

    واتهم خامنئي السياسية السعودية بتغليب “التوحش على الاتزان”، مقللا من شأن السعودية بقوله: “شبان قليلو الخبرة هم من يتولون زمام الأمور في البلاد”.

    وكان جنرال في الحرس الثوري الإيراني، قبل أيام، قد حذر السعودية من تبعات ثقيلة جراء قيادتها عاصفة الحزم ضد الحوثيون في اليمن.

    وأضاف الجنرال يد الله جواني، أن السعودية ينتظرها مستقبل صعب بسبب قيادتها لحملة عسكرية ضد جماعة الحوثي الشيعية وأتباع الرئيس السابق لليمن علي عبد الله صالح.

    يشار إلى أن إيران قامت بمساع دبلوماسية من أجل وقف “عاصفة الحزم” وإنقاذ حلفائها، من جماعة الحوثي، من قصف طائرات التحالف العربي، إذ زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باكستان، يومي الأربعاء والخميس، في وقت لم تحسم فيه بعد إسلام أباد قرار مشاركتها في “عاصفة الحزم”.

    وكانت إيران قد حركت أمس سفنا بالمياه الدولية بباب المندب، وهو ما حذر منه التحالف الدولي، إذ قال المتحدث باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري ضمن لقاء صحفي: “سنرد على أى محاولة خارجية للاعتداء على اليمنيين، والإيرانيون المتعاونون مع الملشيات فى اليمن سيلقون نفس مصير المتمردين”.

    وانتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني التحالف الذي تقوده السعودية، قائلا إنه يكرر أخطاء ارتكبت في مناطق أخرى من العالم العربي، حيث أيدت السعودية وإيران أطرافا متنافسة.

    وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الخميس أن إيران استدعت القائم بالأعمال السعودي في طهران، بسبب “اتهامات لا أساس لها من الصحة” ذكرها العميد أحمد عسيري خلال إفادة صحفية الليلة الماضية.

    ولم توقف الضربات الجوية المتواصلة تقدم الحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى وسط عدن.

    وتقول السعودية إن الحملة العسكرية تهدف لوقف تقدم الحوثيين، وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي فر من عدن قبل نحو أسبوعين، حتى يتسنى استئناف المفاوضات السياسي التي تتوسط فيها الأمم المتحدة.

    وتقول الأمم المتحدة إن القتال أودى بحياة أكثر من 600 شخص، وشرد أكثر من 100 ألف، ويحذر عمال إغاثة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق.

    وقال سكان إن مقاتلين حوثيين وقوات موالية لصالح دخلوا العاصمة الاقليمية لمحافظة شبوة ذات الغالبية السنية في شرقي اليمن الخميس.

    وقال السكان إن زعماء قبليين محليين ومسؤولين عن الأمن سهلوا دخول القوات الحوثية إلى مدينة عتق، حيث سيطرت على مقار الحكم المحلي ومجمعات القوات الأمنية.

    وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الحوثيون والقوات الموالية لصالح إلى المدينة التي تنتمي إليها قبيلة العوالق.

    وبذلك يقترب الحوثيون وقوات صالح من أبرز المنشآت الاقتصادية في اليمن، وهي منشأة الغاز ومركز تصديره في بلحاف على بحر العرب، على مسافة 160 كيلومترا تقريبا إلى الجنوب الشرقي.

    وفي وقت سابق، قال سكان في مديرية السدة بوسط اليمن إنهم استيقظوا ليجدوا أعلام تنظيم القاعدة مرفوعة على المباني الحكومية.

    وأضافوا أن مجموعة من التنظيم، تحت إمرة قائد محلي يعرف باسم مأمون حاتم، سيطرت على المنطقة أثناء الليل، وقال السكان إن الحوثيين الذين كانوا يسيطرون على المدينة منذ أكثر من شهرين تراجعوا دون قتال.

    وكان فصيل القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد من أنشط فروع تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن قد استغل الفراغ الأمني لتحصين نفسه في المناطق النائية في شرقي البلاد.

    وفي الأسبوع الماضي، سيطر التنظيم على مدينة المكلا الساحلية في الشرق. وقال السكان إنه تم نشر مقاتلين من القبائل لطرد التنظيم، لكن بعض مناطق المدينة ما زالت تحت سيطرته.

    وقال الحوثيون الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في أيلول الماضي إن تقدمهم متجاوزين العاصمة اليمنية يرمي إلى محاربة القاعدة.

    وقال مسؤولون محليون إن طائرات حربية من التحالف الذي تقوده السعودية هاجمت أهدافا عسكرية ومخازن للسلاح تخضع لسيطرة المقاتلين الحوثيين بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء، بالإضافة إلى مناطق في الشمال قرب الحدود مع السعودية، وكذلك في جنوب اليمن.

    خامنئي يصف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين بـ”أسوأ أنواع الإرهاب”

    وأضاف المسؤولون المحليون أن الطائرات أسقطت إمدادات عسكرية لمقاتلي القبائل المتحالفين مع هادي بمنطقة ردفان إلى الشمال من عدن.

    وحاولت وكالات المساعدات نقل إمدادات إغاثة طارئة جوا إلى البلاد، وهي إحدى أفقر الدول في العالم العربي، لكن الإمدادات المتعلقة بالنقل والتموين اللازمة لإرسال الطائرات في منطقة حرب عطلتهم عن القيام بذلك.

    وقالت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن طائرة تحمل 16 طنا من الإمدادات الطبية اضطرت للعودة، لأن فرصة الهبوط بمطار صنعاء انتهت عند الظهر.

    ورسا قاربان في عدن يوم الأربعاء يحملان 2.5 طن من الدواء وفرق جراحين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود.

    وحاول الصليب الأحمر وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نقل شحنات جوا إلى صنعاء الخميس.

    وحذر الصندوق بالفعل من أن معدلات سوء التغذية الحادة يمكن أن ترتفع في الأسابيع القادمة وتهدد حياة أكثر من ربع مليون طفل في اليمن.

    خامنئي: “السعودية لن تنتصر في اليمن حتى إذا واصلت سياستها الحالية لعشرين سنة”

  • خامنئي يظهر علنا وسط شائعات عن صحته

    خامنئي يظهر علنا وسط شائعات عن صحته

    وطن- ظهر الزعيم الإيراني علي خامنئي علنا وسط شائعات بشأن تدهور حالته الصحية. وبث التلفزيون الرسمي، الأحد، صورا لخامنئي (72 عاما)، وهو يلقي كلمة أمام مجموعة من مسؤولي البيئة والناشطين في مقر إقامته وسط طهران، وبدا بصحة جيدة خلال اللقطات.

    وكانت مواقع إخبارية ذكرت خلال الأيام الماضية، أن خامنئي دخل المستشفى في حالة حرجة، وفق ما أوضحت وكالة أسوشييتد برس.

    خامنئي: الاستكبار يحاول نشر “الشيعة فوبيا” ويركز على القضايا الجنسية

    يشار إلى أن علي خامنئي خضع لجراحة في البروستاتا في سبتمبر الماضي، حيث قضى أسبوعا في المستشفى قبل أن يسمح له الأطباء بالخروج.

  • الإعلام الإسرائيلي: تدهور كبير طرأ على صحة خامنئي المصاب بالسرطان

    الإعلام الإسرائيلي: تدهور كبير طرأ على صحة خامنئي المصاب بالسرطان

    وطن- ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تدهورًا خطيرًا طرأ مؤخرًا على الوضع الصحي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الذي يعاني من مرض السرطان.

    وذكرت كل من قناة التلفزة العاشرة الليلة قبل الماضية وصحيفة “يديعوت أحرنوت” اليوم أن خامنئي متصل بأجهزة التنفس الصناعي طوال الوقت.

    “غريب عجيب هالأمر”.. خطيب قُم يكشف ما نطق به خامنئي عند ولادته “فيديو”

    وكانت الإذاعة العبرية قد كشفت مؤخرًا النقاب عن أن أحد العوامل التي تجعل إدارة الرئيس باراك أوباما متحمسة تماماً للتوصل لصفقة مع إيران، تقديرها بأن أيام خامنئي باتت قريبة، ما يعني أنه سيطرأ تراجع في مكانة المحافظين و”المتشددين” في إيران.

    واستندت الإذاعة إلى مصادر أمريكية في تأكيدها أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن تحسنًا في مكانة الرئيس حسن روحاني وإدارته سيطرأ بعد وفاة خامنئي، على اعتبار أن بإمكانه أن يقدم نفسه أنه “منقذ إيران”، من خلال دوره في رفع العقوبات التي تسببت بها سياسات سلفه أحمدي نجاد.

    وترفض الحكومة الإسرائيلية الحالية التقدير الأمريكي، وترى أن روحاني لم يقدم على ما أقدم عليه من “مرونة مصطنعة” بدون ضوء أخضر حصل عليه من خامنئي.

    ونقلت الإذاعة عن وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس قوله، إنه تحديدًا بعد وفاة خامنئي فسيكون بإمكان المتشددين تعزيز سيطرتهم على مقاليد الأمور في طهران.

    غزة – صالح النعامي

  • مقرب من خامنئي: على إيران تقليل طعامها لدعم المقاتلين في سوريا واليمن

    مقرب من خامنئي: على إيران تقليل طعامها لدعم المقاتلين في سوريا واليمن

    وطن – قال رئيس مجلس إدارة “مقر عمار الاستراتيجي للحروب الناعمة” الإيراني التابع لمكتب المرشد الأعلى “خامنئي” وأستاذ حوزة قم الشيعية، “مهدي طائب“، إنه يجب على الشعب الإيراني أن يقلل من طعامه لدعم المقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

    وبحسب وكالة رسا للأنباء التابعة لحوزة قم أمس الإثنين، فقد أشار طائب إلى فسلفة وفرة الثروات الطبيعية في إيران (كالغاز والنفط)، مضيفاً “إيران هي بلد الإمام المهدي، ويقع ثقل ظهور الإمام المهدي على عاتق الشعب الإيراني، وتحضير العالم لظهور الإمام هو واجب ومهمة إيران، فلهذا يجب على الشعب الإيراني أن يقلل من طعام سفرته من أجل نصرة ودعم المقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن”.
    وشدد على أن إيران تمر بظروف صعبة وحرب مع الاستكبار، وأضاف أن مشقات هذا الحرب تقع على عاتق الشعب الإيراني وأن كلما تقدموا خطوة في هذا الحرب ستزداد الصعوبات، وأنه ينبغي على الشعب الإيراني أن يتحمل هذه المشقات من أجل النصر النهائي.

    وشخص الوضع الحالي في العالم بأنه عملية جراحية كبرى، مؤكداً على أن الشعب الإيراني يتحمل الجزء الأكبر من ألم هذه العملية الجراحية، وأنه إذا لم يقاوم الشعب الإيراني الألم، فإن هذه العملية لن تتم بنجاح.
    وأبدى ارتياحه بسبب ما وصفها بالانتصارات الأخيرة لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، لافتاً إلى أن إيران سبب انتصارات محور المقاومة في العراق وسوريا، وقال، “لولا دعم إيران لما حصلت الانتصارات في العراق وسوريا واليمن، ولما تم إنشاء أنصار الله في اليمن”.

    إيران تنقل مقاتلين إلى العراق وسوريا عبر طائرة أفغانية

  • طهران : المالكي رجل مطيع لولي الفقيه .. وتنحى بطلب منه!!

    طهران : المالكي رجل مطيع لولي الفقيه .. وتنحى بطلب منه!!

    وطن- كتب أحمد الساعدي : قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، اللواء يحيى رحيم صفوي، إن تنحي رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي من ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة جاء بطلب من المرشد علي خامنئي.
    ونقل موقع “بهار نيوز” الإيراني عن رحيم صفوي قوله خلال كلمة له الأحد أمام عدد من طلاب جامعة مدينة همدان الواقعة شمال غرب ايران “إنه رغم حصول المالكي على 95 مقعداً في البرلمان العراقي إلا إن المرشد السيد علي خامنئي بعث له رسالة أكد فيه أحقيته على تولي المنصب بسبب حصوله على أغلبية المقاعدة”، مضيفاً أن “الخامنئي قال للمالكي إن مصلحة الشيعة والعراق تتطلب منك سحب ترشيحك من رئاسة الحكومة لولاية ثالثة”.

    ووصف المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، المالكي بأنه “رجل مطيع لولي الفقيه”، مشيراً إلى أن المالكي رجل قادر على اتخاذ القرار الصعب.

    ليبرتي بين مطرقة المالكي وسندان العبادي

    وانقسم صانعو القرار في إيران بشأن المالكي عندما تمسك بمنصبه. وفي أب 2014 حاول نوري المالكي الفوز بولاية ثالثة، ورغم فوز التحالف الوطني بأكثر عدد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، إلا أن مساعي المالكي للحصول على ولاية ثالثة جوبهت برفض عام على كل المستويات بما فيه من داخل التحالف الوطني.

    وفي خضم ذلك قرر التحالف الوطني ترشيح حيدر العبادي نائب المالكي في حزب الدعوة ليكون رئيس الوزراء، وهو الترشيح الذي وافقت عليه أغلب الكتل السياسية فسارع الرئيس معصوم لتكليف العبادي رسميا لتشكيل الحكومة.

    ولكن المالكي رفض الإقرار بالهزيمة الداخلية، معلناً أن رئيس الجمهورية خرق الدستور وإنه سيرفع دعوى قضائية ضد الرئيس، ولكن لاحقا تراجع المالكي وأعلن في خطاب متلفز في 14 أب 2014 تم بثه عن تنازله عن الدعوى التي أقامها على رئيس الجمهورية، وأعلن عن دعمه لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.

  • خبر غريب..خامنئي يسمح بإرسال مقاتلين الى سوريا والعراق!!

    خبر غريب..خامنئي يسمح بإرسال مقاتلين الى سوريا والعراق!!

    وطن- وكأن العراق التي تحتلها إيران فعليا ويقيم فيها قائد الحرس الثوري قاسم سلماني خالية من الجنود الإيرانيين.. وكأن سوريا التي اظهرت آلاف الدلائل أن الإيرانيين يقاتلون جنبا إلى جنب مع قوات الأسد محض افتراء.
    فقد بثت إيران أمس خبرا غريبا نشرته وسائل اعلامها يقول:

    أعلن في إيران أمس أن المرشد علي خامنئي سمح لـ»مجموعات محددة» من الشباب الإيراني بالتوجه إلى كل من العراق وسوريا ولبنان للقتال إلى جانب الحلفاء.

    معهد واشنطن: هكذا تخطط إيران لإستخدام العراق وسوريا جسرا إلى لبنان

    ونقل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري عن خامنئي أنه «أعطى الإذن إلى مجموعات من الشباب الإيراني للقتال إلى جانب إخوتهم العراقيين والسوريين واللبنانيين». وأضاف: «بخلاف تلك الأعداد من الشباب الذين سمح لهم بالانضمام إلى القتال (خارج إيران)، فإنه ممنوع على أي شخص آخر مغادرة البلاد».

     

  • مرض خامنئي بعتبر قضية أمن قومي والحرس الثوري يختار خليفته!

    مرض خامنئي بعتبر قضية أمن قومي والحرس الثوري يختار خليفته!

    بيروت ـ من باباك دغانبيشه ـ (رويترز) – أثارت صور الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي التي بدا فيها واهنا يرقد على سرير المرض تساؤلات عن مدى خطورة حالته ومن يمكن ان يخلفه.

    وفي اوائل سبتمبر ايلول أعلن خامنئي بشكل مفاجيء انه سيخضع للجراحة وطلب من الناس الدعاء له بالشفاء. وما حدث بعد ذلك كان غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الاسلامية التي قامت قبل 35 عاما.

    فقد زار الزعيم الاعلى (75 عاما) على سرير المرض كبار المسؤولين ومنهم الرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان والتقطت لهم صور الى جواره نشرت في المواقع الاخبارية الايرانية. حتى الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد الذي كانت علاقته متوترة مع الزعيم الاعلى جاء لزيارته.

    وتدور شائعات حول خامنئي منذ سنوات. لكن لم يحدث من قبل ان اهتمت وسائل الاعلام بهذا الشكل بصحة الزعيم الاعلى الذي له القول الفصل ويتمتع بسلطة دستورية على السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بالاضافة الى الجيش والاعلام.

    وقال رئيس الفريق الجراحي انه اجريت لخامنئي جراحة في البروستاتا استغرقت أقل من نصف ساعة استخدم خلالها مخدر ايراني الصنع. وقال الجراحون ان خامنئي كان واعيا ويتحدث طوال الجراحة.

    ويقول خبراء انه اذا تدهورت الحالة الصحية لخامنئي سيكون على رجال الدين وعلى الحرس الثوري الاتفاق على من سيخلفه سريعا اذا كانت البلاد تريد ان تتفادى فترة من عدم الاستقرار السياسي.

    وقال مهدي خلجي وهو زميل كبير سابق في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني وهو الان الرئيس التنفيذي لمركز آيديا للفنون والثقافة “مرض الزعماء في دول غير ديمقراطية يعتبر قضية أمن قومي.”

    *صراع ينتظر ايران

    حتى الان ومنذ الثورة الاسلامية عام 1979 شهدت ايران اثنين فقط شغلا منصب الزعيم الاعلى فقد خلف خامنئي عام 1989 الزعيم الراحل ومؤسسس الجمهورية الاسلامية آية الله روح الله الخميني.

    وينتخب من يشغل هذا المنصب مجلس الخبراء الذي يضم في الاغلب رجال دين من الحرس القديم. لكن يرى الخبراء ان الحرس الثوري وهو أعلى قوة في الجيش ويشارك بقوة في ادارة عجلة الاقتصاد سيكون له دور في هذا الاختيار.

    وعلى مدى العام المنصرم تصدى الحرس الثوري بقوة لمحاولات حكومة روحاني للحد من نفوذه على الاقتصاد والسياسة الخارجية الى جانب البرنامج النووي الايراني المثير للجدل الذي تتفاوض طهران بشأنه مع القوى العالمية الكبرى.

    ولن يهمش الحرس الثوري بسهولة في المحادثات عن الزعيم القادم.

    وقال كريم سجادبور وهو خبير في الشأن الايراني في معهد كارنيجي للسلام الدولي “من غير المرجح ان يذعن (الحرس) لمجموعة من رجال الدين المسنين في اختيار من سيكون القائد الاعلى القادم للجيش.”

    وتوقع علي انصاري مدير معهد الدراسات الايرانية في جامعة سانت اندروز مشاكل في الخلافة. وقال “لا اعتقد ان الامر سيكون سلسا مهما حدث. سيحدث صراع.”

    وكان اختيار خامنئي غير متوقع عقب وفاة الخميني لانه في ذلك الوقت لم يكن يعتبر من كبار رجال الدين. لكنه على مدى 25 عاما رسخ سلطته وكان ذلك الى حد كبير من خلال كسب تأييد الحرس الثوري.

    *خامنئي يدعو للوحدة

    وازدادت عملية اختيار الزعيم الاعلى الجديد تعقيدا في اوائل يونيو حزيران حين قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان رئيس مجلس الخبراء آية الله محمد رضا مهدوي كني (83 عاما) دخل في غيبوية وهو مريض بالقلب.

    وقاد هذا الى تكهنات بأن صراعا على السلطة ومفاوضات عالية المستوى لاختيار الزعيم الاعلى الجديد بدأت بالفعل داخل مجلس الخبراء.

    وخلال اجتماع للمجلس عقد في سبتمبر ايلول دعا خامنئي نفسه الى الوحدة. وقال طبقا لما ورد في نص نشر على موقعه الشخصي “هناك اختلاف في التوجه بشأن القضايا السياسية كبيرها وصغيرها. لكن هذه الخلافات لا يمكنها ان تقضي على وحدة البلاد والقدرة على تفهم المشاعر داخل البلاد. يجب ان يبقى الكل معا.”

    ومن المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي الرئيس السابق للسلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي نائب رئيس مجلس الخبراء. ويقول خبراء ان شهرودي هو مرشح يؤيده خامنئي وقبل كل شيء يعتقد انه يحظى بتأييد الحرس الثوري.

    وهناك مرشح آخر هو علي أكبر هاشمي رفسنجاني وهو رئيس سابق لايران يلعب دورا بارزا في السياسة الايرانية منذ عام 1979. لكنه بلغ الثمانين من عمره ويعتقد انه مسن بالنسبة للمنصب بالاضافة الى وجود عدد لا يؤيده بين المتشددين السياسيين.

    اما المرشح المحتمل الثالث فهو آية الله صادق لاريجاني الرئيس الحالي للسلطة القضائية الذي رشح للمنصب مرتين على يد خامنئي. وهو يأتي من أسرة ذات نفوذ سياسي فله شقيق يرأس البرلمان والثاني شغل العديد من المناصب الحكومية الرفيعة. لكنه لا يعتبر من رجال الدين الكبار ومن غير المرجح ان يحصل على تأييد كبير من الحرس القديم.

    وسيتمتع من سيخلف خامنئي على الارجح بنفس القدر من السلطة في هذا المنصب. وقال خلجي من مركز آيديا “رجال الدين يبحثون عمن سيحمي مصالح رجال الدين. والحرس الثوري يبحث عمن يحمي مصالح الحرس الثوري. ما من طرف منهما يريد ان يأتي شخص ويسيطر عليه.”

    وتسببت الانتخابات الرئاسية التي اختلف على نتائجها عام 2009 في اندلاع احتجاجات في الشوارع أعقبها موجة من الاعتقالات شملت اثنين من مرشحي الرئاسة حددت اقامتهما في المنزل.

    واذا وضع ذلك في الاعتبار فيمكن ان تؤدي عملية معقدة لاختيار زعيم أعلى للبلاد وعملية انتقال السلطة التي ستلي ذلك الى تفجر اضطرابات. وقال عباس ميلاني مدير برنامج الدراسات الايرانية في جامعة ستانفورد “اذا تغير فجأة هذا التوازن غير المريح ستحدث انتفاضات غير مخططة أو عواقب غير مقصودة.”