الوسم: فلسطينيين

  • هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    تشير تقارير إسرائيلية إلى أن نهاية الحرب في غزة قد تكون أقرب مما يتوقع كثيرون، مع تصاعد اتصالات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية خلال أسبوعين.

    ووفقًا لما كشفته صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن الطرفين يناقشان خطة شاملة تتضمن إنهاء الحرب، وإطلاق سراح نحو خمسين رهينة، وإخراج قيادات حركة حماس من القطاع، مقابل توسيع “اتفاقيات إبراهِيم” لتشمل دولًا عربية وإسلامية جديدة.

    الخطة، بحسب الصحيفة، تتضمن أيضًا استعداد بعض الدول لاستيعاب فلسطينيين راغبين في مغادرة غزة، بالإضافة إلى بحث واشنطن للاعتراف بجزء من السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إطار تصور أوسع لحل الصراع.

    ورغم ما وصفته الصحيفة باتفاق مبدئي بين نتنياهو وترامب على هذه الرؤية، إلا أن مصادر سياسية حذّرت من أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال معقدًا، خاصة في ظل غياب استجابة حماس للمقترحات المطروحة.

    وتشير الصحيفة إلى أن ترامب كان يمارس ضغوطًا على نتنياهو لإنهاء الحرب حتى قبل عملية “الأسد الصاعد”، وهو ما استمر بعد انتهائها، لكن تعثر المفاوضات قد يدفع نحو تصعيد جديد، رغم الرغبة الدولية المتزايدة في التهدئة.

  • الإمارات ترحل 27 ألف فلسطيني بشكل تعسفي وتفتح أبوابها أمام الإسرائيليين

    الإمارات ترحل 27 ألف فلسطيني بشكل تعسفي وتفتح أبوابها أمام الإسرائيليين

    وطن- كشفت مصادر إماراتية، أن السلطات في الإمارات رحلت نحو “27” ألف فلسطيني بشكل تعسفي من البلاد في وقت فتحت فيه الإمارات أبوابها أمام الإسرائيليين.

    وحسب المصادر الإماراتية فإن النظام الإماراتي عمل منذ نحو عشرة أعوام على خطة تدريجية لطرد الفلسطينيين المقيمين في الإمارات مع مصادرة جميع ممتلكاتهم وأموالهم.

    غير أن المصادر أوضحت لموقع “الإمارات ليكس” أن عمليات الطرد الواسعة للفلسطينيين تضاعفت بشكل قياسي منذ إعلان إشهار التطبيع مع إسرائيل منتصف أب/أغسطس 2020 والتوقيع عليه رسميا بعد ذلك بشهر برعاية أمريكية.

    الإمارات ترحل عائلات فلسطينية

    وذكرت أن عائلات فلسطينية بكامل أفرادها جرى إبلاغها من السلطات الإماراتية بشكل سري بضرورة الرحيل عن الأراضي الإماراتية خلال مهلة زمنية قصيرة علما أن أغلبها يقيمون في عجمان والشارقة وبقية الإمارات الشمالية.

    وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية تعود للعام 2018 يقدر عدد الفلسطينيين الذين يقيمون في الإمارات ما بين 120 ألف إلى 150 ألف غالبيتهم استقروا في الدولة منذ أكثر من ثلاثة عقود بغرض العمل فيها.

    في الوقت ذاته أبرزت المصادر أن النظام الإماراتي فتح أبواب الدولة مشرعة أمام زيارة الإسرائيليين للدولة إما بغرض الإقامة أو السياحة بل وذهب أكثر من ذلك بمنح آلاف منهم الجنسية.

    5 آلاف فلسطيني حصلوا على جنسية الإمارات

    وفي مطلع تموز/يوليو الماضي كشفت مصادر موثوقة بأنّ نحو 5 آلاف إسرائيلي حصلوا على جنسية الإمارات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد تعديل قوانين منح الجنسية في الدولة.

    وذكرت المصادر أنّها اطّلعت على وثائق تفيد بإقبال واسع من الإسرائيليين تحت غطاء الاستثمار في الإمارات، بخاصة في إمارتَيْ دبي وأبو ظبي.

    وأبرزت المصادر أن السلطات الإماراتية تسمح باكتساب الجنسية للمستثمرين وروّاد الأعمال، بلا حاجة إلى التخلي عن جنسيتهم الأصلية.

    وهو ما يشكّل بيئة مناسبة لتجنيس الإسرائيليين ومنحهم الضوء الأخضر لعبور الخليج والدول العربية بلا تأشيرة مسبقة، حسب المصادر.

    وفي فبراير/شباط الماضي قالت صحيفة هآرتس العبرية، إنّ النظام الحاكم في الإمارات استهدف الإسرائيليين بتعديل قوانين منح جنسية الدولة.

    وقالت الصحيفة إن الحصول على جنسية الإمارات “فرصة للإسرائيليين، ليس فقط للعمل في أبو ظبي، بل للحصول على جنسية ستمكّنهم من زيارة دول محظور عليهم زيارتها”.

    وأشارت إلى أنّه “من الآن فصاعداً يمكن لمستثمرين من ذوي المهن المطلوبة، مثل الأطباء والعلماء والفنانين والمفكرين من أرجاء العالم، الحصول على جنسية الإمارات”.

    وأبرزت أنّ من أراد الحصول على جنسية الإمارات فيمكنه أيضاً الاحتفاظ بجنسيته الأصلية بموجب التعديلات الأخيرة.

    وأثار قرار السلطات الإماراتية تخفيف شروط منح الجنسية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، إذ حذّر نشطاء من استغلال الإسرائيليين للجنسية الإماراتية في شراء عقارات بمنطقة الخليج.

    وقوبلت التعديلات بانتقادات واسعة من المعارضين والنشطاء الإماراتيين وحتى من وسائل إعلامية محسوبة على النظام، لخطورتها على التركيبة السكانية في الدولة.

    وأبرز مغردون أن “تجنيس أبناء الإماراتيات مطلب وأمر له أولوية قصوى كونهم أحقّ وأكثر ولاءً من غيرهم الذين قُدّمت لهم الجنسية على طبق من ذهب، وهم حتى لا ينتمون إلى الوطن بأي شكل من الأشكال.

    وأشاروا إلى أن عمليات التجنيس للأجانب، بخاصة الإسرائيليون، “تجرى سرّاً” بكثافة في الإمارات، في وقت فيه أهل البلد الأصليون ما بين مُهجَّر ومسجون ومسحوبة جنسيته.

  • يجري تعذيبهم وحرمانهم من النوم والعلاج.. تفاصيل “مثيرة” تكشف اخفاء السعودية عشرات الفلسطينيين قسراً

    يجري تعذيبهم وحرمانهم من النوم والعلاج.. تفاصيل “مثيرة” تكشف اخفاء السعودية عشرات الفلسطينيين قسراً

    وطن- كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في جنيف عن إخفاء السلطات السعودية عشرات الفلسطينيين قسريا، بعد أن انقطع الاتصال بهؤلاء أثناء تواجدهم في السعودية أو إقامتهم فيها.

    وحث المرصد الأورومتوسطي السلطات في السعودية على الكشف الفوري عن مصير الفلسطينيين، موضحا أنه لم يستطع تحديد عددهم بدقة، لكنه في الوقت نفسه كشف أنه يملك 60 اسما لفلسطينيين اختفوا قسرا في المملكة.

    ويقول أفراد من الجالية الفلسطينية في السعودية إن الرقم الحقيقي أكثر من 60 بكثير.

    وقال المرصد إنه “استطاع توثيق شهادات من 11 عائلة فلسطينية تعرض أبناؤها للاعتقال أو الإخفاء القسري خلال الأشهر الأخيرة أثناء إقامتهم أو زيارتهم للمملكة العربية السعودية، بينهم طلبة ومقيمون وأكاديميون ورجال أعمال، إذ تم عزلهم عن العالم الخارجي من دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص (النيابة العامة)، ولم يُسمح لهم بالاتصال مع ذويهم أو مع محاميهم”.

    وقالت سيلين يشار، مسؤولة الاتصال والإعلام في المرصد، إن حملة الاعتقالات التي تستهدف الفلسطينيين في السعودية ليست سوى حلقة من سلسلة طويلة من انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

    وأشار المرصد إلى سجن “ذهبان” السعودي كمكان لاحتجاز عشرات الفلسطينيين وتعذيبهم وانتهاك حقوقهم على يد المحققين السعوديين، بما في ذلك الحرمان من النوم أو العلاج الطبي، رغم أن بعضهم كبار في السن وبحاجة لرعاية طبية دائمة.

    ويقع سجن “ذهبان” في قرية صغيرة ومنعزلة مطلة على الساحل على بعد 20 كيلومترا خارج حدود مدينة جدة الساحلية، حيث تحتجز السلطات الحكومية هناك آلافا من السجناء في القضايا السياسية والحقوقية وقضايا الإرهاب والعنف.

    ابن سلمان أصدر أوامر بمحاكمة المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين بالسعودية والتهمة مضحكة.. تفاصيل خطيرة خرجت للعلن

    ووثق المرصد حالات 11 عائلة فلسطينية فقدت الاتصال بأبنائها داخل أراضي المملكة.

    وقالت زوجة أحد المعتقلين الفلسطينيين: “إنّ أشد ما يؤلمني هو عدم معرفة أي شيء عن زوجي، حي أم ميت أم معافى أم يتعرض للتعذيب. هذا الأمر زاد أوجاع أطفالي وكذلك والديه وأشقائه وشقيقاته”.

    وبيّن الأورومتوسطي أن السلطات السعودية اعتقلت رجل أعمال فلسطينيا مقيما في جدة منذ عقود ويبلغ من العمر (60 عاما) في يوليو/تموز الماضي، إضافة إلى عشرات آخرين.

    ونقل المرصد الحقوقي الدولي عن أحد أبناء رجل الأعمال قوله إن السلطات صادرت أمواله وهددت أفراد العائلة ومنعتهم من مغادرة الأراضي السعودية خشية فضح عملية اعتقال والدهم.

    وأوضح المرصد الحقوقي الدولي أنه رصد أيضا عمليات احتجاز لحجاج من أصول فلسطينية يحملون جنسيات عربية خلال أدائهم فريضة الحج هذا العام، لكن عائلاتهم لا تزال تتكتم على ظروف احتجازهم على أمل إنهاء كابوس إخفائهم القسري والعودة من جديد لحياتهم الطبيعية.

    واعتبر المرصد الأورومتوسطي ممارسات السلطات السعودية انتهاكا صارخا لمقتضيات العدالة التي كفلت لكل فرد الحق في المحاكمة العادلة ومعرفة التهم الموجه له وحق الدفاع والالتقاء بمحاميه، وهذا ما لم تراعه السلطات، إذ اعتقلت عشرات الأشخاص من دون إسناد أيّة تهم رسمية أو عرضهم على النيابة وهي السلطة المختصة بالتوقيف والتحقيق.

    وأكّد المرصد الحقوقي الدولي أنّ ممارسات السلطات السعودية بحق المعتقلين الفلسطينيين تطرح علامات استفهام حول أوضاعهم الحقوقية والإنسانية التي لا تتوافق مع القواعد القانونية الدولية التي كفلت أبسط حقوق التقاضي لأي فردـ وأهمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    وأكد المرصد الأورومتوسطي أنه بموجب القانون الدولي، تظل جريمة الإخفاء القسري قائمة حتى تكشف الدولة عن مصير الشخص المعني أو مكان وجوده، لذلك فإن على الملك السعودي سلمان بن عبد العزير أن يأمر السلطات التنفيذية في بلادة بالكشف الفوري عن مصير عشرات الفلسطينيين ممن تعرضوا للإخفاء القسري، وإطلاق سراح آخرين محتجزين من دون لوائح اتهام محددة، وفتح تحقيق عاجل حول تلك الحالات ومقاضاة المسؤولين عنها.

    وطالب المرصد الحقوقي الدولي الملك السعودي بالتصدي للأساليب الوحشية التي تستخدمها قوات الأمن ضد المختفين قسريا وغيرها من ضروب المعاملة السيئة، داعيا في الوقت ذاته المجتمع الدولي والدول الغربية الحليفة للسعودية إلى الضغط على صناع القرار في المملكة من أجل تجنيب المواطنين السعوديين والوافدين الأجانب ويلات الاحتجاز السري، وإنهاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البلاد.

    تطورات خطيرة بشأن المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين في السعودية.. على ماذا ينوي ابن سلمان؟

  • حملة اعتقالات جديدة بصفوف الفلسطينيين والأردنيين المقيمين في السعودية

    حملة اعتقالات جديدة بصفوف الفلسطينيين والأردنيين المقيمين في السعودية

    وطن- أكد الأكاديمي والناشط السعودي سعيد بن ناصر الغامدي، أن السلطات السعودية  تنفذ حملة اعتقالات واسعة ضد فلسطينيين مقيمين في المملكة لتعاطفهم مع القدس وغزة.

    وقال “الغامدي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه بالفعل بدأت حملة الاعتقالات وتم اعتقال عدد من الفلسطينيين وكذلك أردنيين من أصل فلسطيني.

    وكان الأكاديمي السعودي حذر قبل أيام من أن هناك حملة إضافية لاعتقال المزيد من الفلسطينين المقيمين في المملكة، بذات التهم التي طالت حتى الآن نحو ٦٠ فلسطينيا، وأيضا ستطال حملة الاعتقال هذه عددا من المصريين المقيمين.

    ووفقاً للغامدي فإن المملكة وجهت للمعتقلين تهماً تتعلق بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها السعودية جماعة إرهابية.

    يجري تعذيبهم وحرمانهم من النوم والعلاج.. تفاصيل “مثيرة” تكشف اخفاء السعودية عشرات الفلسطينيين قسراً

    وأشار إلى اعتقال 20 امرأة فلسطينية ومصرية تم اعتقالهن العام الماضي، وإطلاق سراحهن، ادعت خلالها السلطات السعودية أنهن تلقين تعليمات من جماعة الإخوان وتنظيمات إرهابية.

    وكان الغامدي أشار في أبريل الماضي، في “تغريدة” إلى أن السلطات السعودية قامت بشن حملة اعتقالات واسعة ضد فلسطينيين مقيمين بالمملكة، ومنعتهم من السفر وجمدت حساباتهم وأوقفت مؤسساتهم عن العمل.

    أكد الغامدي أن “ذريعة الاعتقال هي التعاطف مع المقاومة في فلسطين، واهتمامهم بالقدس وغزة وتأييد حماس”.

    وفي مايو كشف المغرد الشهير “مجتهد” على “تويتر” عن قيام قوات الأمن السعودية بحملة اعتقالات واسعة ضد فلسطينيين متعاطفين مع المقاومة في غزة، والمقيمين في السعودية.

    “مجتهد” أضاف أن عدد المعتقلين في حملة أمن الدولة التي تنفذها السلطات السعودية، على أولئك الفلسطينيين بلغ 60 معتقلاً، غير المعتقلين من كفلائهم أو من تعاون معهم أو من عائلاتهم من السعوديين والمقيمين.

    يشار إلى أن وزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير دأب على وصف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالإرهابية تارة والمتطرفة تارة أخرى في مناسبات متعددة.

    تطورات خطيرة بشأن المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين في السعودية.. على ماذا ينوي ابن سلمان؟

  • نتنياهو اتبع مقولة “أكذب أكذب حتى يصدقك الناس”: أصل الفلسطينيين يعود إلى جنوب أوروبا!

    نتنياهو اتبع مقولة “أكذب أكذب حتى يصدقك الناس”: أصل الفلسطينيين يعود إلى جنوب أوروبا!

    وطن- أثار رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، جدلاً واسعاً بقوله إن أصل الفلسطينيين القدماء، يعود إلى جنوبي أوروبا، في حين يعود أصل الفلسطينيين الحالين، إلى شبه الجزيرة العربية.

    وقال نتنياهو الذي لا يعرف أصله، في سلسلة تغريدات أطلعت عليها “وطن”، ” تؤكد دراسة جديدة للحمض النووي تم استعادتها من موقع فلسطيني قديم في مدينة عسقلان الإسرائيلية، ما نعرفه من الكتاب المقدس، أن أصل الفلسطينيين (القدماء) موجود في جنوب أوروبا”.

    وأضاف: “يذكر الكتاب المقدس مكانًا يدعى كافتور، وهو على الأرجح جزيرة كريت الحديثة، لا توجد صلة بين الفلسطينيين القدامى والفلسطينيين الحاليين، الذين جاء أسلافهم من شبه الجزيرة العربية إلى أرض إسرائيل بعد آلاف السنين”.

    وتابع نتنياهو: “إن ارتباط الفلسطينيين بأرض إسرائيل ليس شيئًا، مقارنة مع 4000 عام من الارتباط بين الشعب اليهودي والأرض”.

    وكان نتنياهو يشير الى دراسة نشرتها مجلة “سينس أدفانسيس” تقول إن تحليلا حديثا للحمض النووي أظهر أن الفلسطينيين القدماء أتوا من جنوب أوروبا قبل أكثر من 3000 عام بعد أن ظل العلماء على مدى عقود في حيرة بشأن نشأتهم.

  • مرزوق الغانم لـ”إسرائيل”: أملكم في رفع الفلسطيني خرقة بيضاء كـ”عشم إبليس في الجنة”

    مرزوق الغانم لـ”إسرائيل”: أملكم في رفع الفلسطيني خرقة بيضاء كـ”عشم إبليس في الجنة”

    في كلمة نارية له أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مؤتمره الـ139المنعقد في العاصمة السويسرية جنيف، شن رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم هجوما عنيفا على إسرائيل، مشبها أمل إسرائيل باستسلام الفلسطينيين ورفعهم راية بيضاء ومغادرة أرضهم بـ”عشم إبليس بالجنة”.

     

    وقال “الغانم” في كلمته التي دفعت الوفد الإسرائيلي لمغادرة القاعة، إنه “منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز”،  مُطالبا برلمانيي العالم بتفعيل أدوات الردع وخطاب الرفض في ما يتعلق بالممارسات الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين الذين يعيشون معادلة غير منصفة ومفارقة غير مفهومة.

     

    وتساءل: “هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه الى المجهول؟”، ليجاوب على سؤاله قائلا:”هذا لن يحصل أيها السادة”، ونحن نقول بالعربية: “هذا عشم ابليس بالجنة”.

     

    وأضاف مستطردا: “وأنا اقول لكم: مقابل كل مأتم فلسطيني، عشرة أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني، عشرة رضع، ومقابل كل طلقة رصاص، ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار”.

     

    وقال الغانم: “اذا كان حضور السياسة وإشاراتها لا يكفي للفهم، فلا بأس من استدعاء الأسطورة، سيظل (سيزيف) يتمثل بهذا الكيان الغاصب، وسيظل الفلسطيني (صخرته) العنيدة”

     

    وتناول الغانم أبرز صور التراجع والتدهور على صعيد الملف الفلسطيني، ومنها مصادقة الكنيست الاسرائيلي على قانون القومية اليهودية ومشكلة العجز المالي في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وتداعيات أزمة قرية خان الاحمر بالضفة الغربية والتهديدات بهدم مئات المنازل هناك.

  • ناشط سعودي: فلسطين ليست عربية وعلى الفلسطينيين العيش بسلام مع اليهود بلا شعارات فارغة

    ناشط سعودي: فلسطين ليست عربية وعلى الفلسطينيين العيش بسلام مع اليهود بلا شعارات فارغة

    في واقعة جديدة من وقائع “التصهين” التي باتت منتشرة وبشكل لا يدعو للمساءلة في المملكة العربية السعودية منذ قدوم محمد بن سلمان، زعم الناشط الحقوقي السعودي والعضو بمنظمة العفو الدولية أحمد بن سعد القرني، أن فلسطين ليست عربية، مطالبا الفلسطينيين بالعيش مع اليهود بسلام دون رفع شعارات زائفة، على حد قوله.

     

    وقال “القرني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على احد المغردين حاول أن يستوضح منه مهاجمته لمن يقول “فلسطين عربية”:” كلها ، فلسطين ليست عربية ، وعلى كل الفلسطينيين الرجوع الى فلسطين اما لتحريرها وهذا مستحيل او العيش بسلام مع اليهود دون كلام فاضي وشعارات “.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/1047569017387606016

     

    يشار إلى أنه يوم وراء آخر تتزايد ظاهرة الدفاع عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والمسجد الأقصى الأسير، من قِبل شخصيات عربية ومسلمة، يُوصفون في وسائل الإعلام بالمثقفين، والكتّاب البارزين، غير أن النشطاء ومغرّدي مواقع التواصل الاجتماعي باتوا يطلقون عليهم اسم “المتصهينون العرب”.

     

    و”المتصهينون العرب” مصطلح ظهر منذ عدة سنوات وبات متلازم الظهور عقب أي إجرام إسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين، حيث ينبري هؤلاء المتصهينون في الدفاع عن إسرائيل وجرائمها ويحملون الفلسطينيين، المسؤولية الكاملة عن كل شيء، بصورة تثير الاشمئزاز وتدعو للسخرية؛ حيث أنهم يدافعون عن “إسرائيل” أكثر من اليهود أنفسهم.

     

    ومع انطلاق “مسيرات العودة الكبرى” في قطاع غزة، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية للقدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل بدلًا من “تل أبيب” انتشر هؤلاء المتصهينون العرب على مواقع التواصل الاجتماعي يبررون لإسرائيل مجازرها ويدافعون عنها، ويحملون الغزاويين والفلسطينيين والمقاومة المسؤولية عما يجري لهم.

     

    وتتنوع جنسيات هؤلاء المتصهينين العرب، بين مصريين وكويتيين وإماراتيين، إلا أن “السعودية” باتت هي من تستحوذ على النصيب الأكبر من هؤلاء ” المتصهينون العرب”؛ حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا بتغريدات كتاب سعوديين، على صلة وطيدة بالأسرة المالكة، يدافعون فيها عن الكيان المحتل الغاصب ويبررون جرائمه.

     

    أبرز التصريحات التي أثارت الجدل على الإطلاق  في هذا الإطار، ما جاء على لسان الكاتب السعودي، خالد الأشاعرة، والذي دعا الله في رمضان أن ينصر الله إسرائيل على الفلسطينيين، متهمًا الأخيرين ببيع أراضيهم، والعمل مع إيران ضد الخليج.

     

    وفي تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، غرد الأشاعرة، قائلا: “(اللهم انصر بني إسرائيل على عدوهم وعدونا، اللهم إن كان من الفلسطينيين قد باعوا أرضهم ثم نقضوا بيعهم وخانوا المسلمين وظاهروا عليهم تحت راية المجوس ثم قذفوا المسلمات وبهتوا المسلمين وقتلوا المسلمين بسوريا واستكبروا فشتتهم واخذلهم، وانصر بني إسرائيل عليهم) . هذا دعائي برمضان هذا العام”.

     

    وفي سياق مشابه، هاجم الكاتب السعودي المعروف “تركي الحمد” شهداء مسيرات العودة على حدود غزة، مدعيًا أن المسيرات جاءت بتشجيع من حركة حماس وبدعم من دولة إيران.

     

    وقال الكاتب السعودي في تغريدات له على تويتر: “لو كانت مقاومة حقة للاحتلال لما تأخر أحد في الوقوف معها، كما يقف المرء مع صاحب الحق في كل مكان. ولكن أن يكون كل ذلك مناورة إيرانية تنفذها حماس على حساب أطفال غزة، فذاك أمر مرفوض.. وستبدي لكم الأيام ما كان خافيا”.

     

    وتابع في تغريدة أخرى :”هذا تحليلي للوضع، وسيتهمني البعض بالصهينة دون التأمل في التحليل. في الآونة الأخيرة وجدت إيران نفسها في انحدار فكان لا بد من إعادة الزخم لخطابها، وهذا لا يكون إلا بجر إسرائيل لمواجهة وإعادة الزخم لخطاب المقاومة، فكانت صواريخ الجولان، وأحداث غزة بتشجيع من حماس، أي إيران.. نعم فتش عن إيران”.

     

    الصهيوني العربي الجديد أيضًا هو الباحث والإعلامي السعودي المقرَّب من الديوان الملكي عبدالحميد الحكيم، والذي قرر أن ينهئ (إسرائيل) بمناسبة الذكرى السبعين لاحتلالها الأراضي الفلسطيني ، في تغريدات له على تويتر (أبريل/نيسان الماضي).

     

    وقال “الحكيم” في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: “أهنئ المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال وأخاطب المجتمعات العربية بهذه المناسبة دولة (إسرائيل) حق تاريخي لليهود تؤكده الكتب السماوية وتاريخ المنطقة”.

     

    وأضاف: “خلال 70 عاما أصبحت (إسرائيل) دولة من العالم الأول وأنتم لم تجنوا من إنكاركم لحقهم سوى الضعف وحروب مذهبية تدار من النظام الإيراني عدوكم الحقيقي”، على حد زعمه.

     

    وأشاد الكاتب السعودي بإعادة تغريدته من قبل حساب “إسرائيل بالعربية” معلقا: “يسعدني ويشرفني يا صديقي العزيز إعادة تغريدتي وأعتبره نيشانا على صدري ودعما في مسيرة تحقيق السلام”.

     

  • “محمد بن زايد ما يباكم”.. فلسطيني يروي لـ “وطن” طريقة ترحيله مع عائلته من الإمارات

    “محمد بن زايد ما يباكم”.. فلسطيني يروي لـ “وطن” طريقة ترحيله مع عائلته من الإمارات

    أكد فلسطيني جرى ترحيله من الإمارات, صحة المعلومات التي تحدثت عن مخطط يجري اعداده في ابو ظبي لترحيل الفلسطينيين عن أراضيها خلال الفترة المقبلة، وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن القائمة طويلة قد تصل إلى 4 آلاف فلسطيني مقيم ولاجئ في الإمارات سيجري ترحيلهم خلال الشهور القليلة المقبلة”.

     

    وقال الفلسطيني الذي راسل “وطن”, إن المعلومات صحيحة “100%”-كما قال- مضيفا ” نحن عائلة فلسطينية مواليد دولة الامارات – امارة دبي ونحمل جوازات اردنية مؤقتة مع العلم ان والدي دخل دولة الامارات سنة 1964 “.

     

    وتابع ” حيث انه تم ترحيل عائلتنا بالكامل 2013/2014 بدون اي سبب يذكر ورد ضباط الامن على قرار الترحيل ( الموضوع من فوق ) !!.

     

    وأوضح اللاجئ الفلسطيني إجراءات الترحيل التي تتبعها الإمارات بحق الفلسطينيين على النحو التالي..

     

    يتم الاتصال بك من ادارة الجوازات التي تتبع محل الاقامة المطبوعة على الجواز ويطلب منك احظار جواز السفر معك وما ان تصل الى قسم التحقيق عند ضابط الامن المتابع لإجراءات الابعاد ويدعى المساعد ((محمد المعلا)) تحول الى التوقيف مباشرتاً ويتم اخبارك انه يجب عليك مغادرة الدولة خلال مدة يحددها الضابط متابع الموضوع واذا جرى الاعتراض على القرار يتم تحويلك الى زنازين انفرادية قذرة في السجن المركز بالشارقة- على سبيل المثال- حتى ترضخ وتقبل بالأمر الواقع وتقيد بسلاسل بالأيادي وفي بعض الحالات الارجل الى باب الطائرة.

     

    وأقسم الفلسطيني بالله أن ما جرى معه حقيقة- مع العلم ان المساعد محمد المعلا ” تربطنا به علاقة صداقة قديمة مع الوالد واستفسرنا منه عن سبب الابعاد- كما قال- وقال بالحرف الواحد الشيخ محمد بن زايد-ولي عهد ابو ظبي- ما يباكم ..  !!

     

    وقال في رسالة التي وصلت “وطن”, “عزيزي الفلسطيني او الفلسطيني المجنس اماراتي لا تفرح بجواز مؤقت بدون جنسية انت كذلك من ضمن القائمة حيث انه تم سحب جوازات اماراتية من اصدقاء مقربون ويجبر على اخراج جواز فلسطيني او اردني مؤقت ويتم ترحيلك كذلك “.

     

    وختم رسالته بالقول ” عزيزي اذا هذا التقرير وصلك ايه البائس رتب امورك بأسرع وقت وبيع املاكك قبل فوات الاوان لان بعد ذلك لن يساعدك احد والكل سينهش من لحمك مثل ما حصل معنا وخسرنا تعب وشقا سنين في لحظة واجبرونا على الرحيل وتركنا بيوتنا ومحلاتنا ومعارضنا وخسرنا كل شي حتى جزء من سيارتنا اخذتها بلدية الشارقة .. ما اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل “.

     

    وأوضحت المصادر الذي نقل عنها موقع “الخليج اونلاين” أن الأسباب التي دفعت دولة الإمارات إلى خطوة الترحيل المفاجئة لم يكشف عن تفاصيلها حتى هذه اللحظة، ومايزال يحيطها الكثير من الغموض، فيما تحاول السفارة الفلسطينية هناك على قدم وساق استيضاح الأمر ومحاولة إيجاد حلول واقعية وعملية قبل تنفيذه”.

     

    وذكرت أن هناك سياسة جديدة تنتهجها أبوظبي مع الفلسطينيين وقضيتهم بشكل عام، فخلال السنوات الأخيرة وقفت بجانب طرف متمثل في النائب المفصول عن حركة “فتح” محمد دحلان، ضد طرف آخر وهو الرئيس محمود عباس.

     

    ولفتت المصادر الفلسطينية ذاتها إلى أن النهج المتبع من قبل دولة الإمارات كان واضحاً للجميع بدعم تيار دحلان؛ “ما خلق فتوراً كبيراً في العلاقات الدبلوماسية بين السلطة الفلسطينية والمسؤولين في دولة الإمارات، حتى وصل إلى الهجوم المباشر عبر وسائل الإعلام، وتخفيض الزيارات الرسمية التي يجريها عباس للإمارات”.

     

    رسائل خاصة

    وأشارت إلى أن الإمارات وبأمر مباشر من محمد بن زايد، تسعى إلى تقليل الوجود الفلسطيني داخل الدولة، خاصة المناصرين للرئيس عباس من أبناء وقادة حركة “فتح” والسلطة، وهم سيكونوا على رأس القائمة التي صدر بحقهم قرار الترحيل.

     

    وذكرت أن السلطات ستنفذ خطوات الترحيل التي ستشمل العائلات الوافدة والعاملين والمقيمين تدريجياً؛ لكي لا تلفت نطر وسائل الإعلام المحلية والعربية تجاه سياستها الجديدة ضد الفلسطينيين، متوقعة أن تبدأ ترحيل أول دفعة في شهر يناير من العام المقبل على أبعد تقدير، على أن يستكمل العدد المستهدف (4 آلاف) حتى منتصف العام المقبل.

     

    واعتبرت المصادر الفلسطينية خطوة الترحيل بأنها “غير قانونية” كون قرار الترحيل الذي اتخذ بحق آلاف الفلسطينيين “كان سياسياً وليس لها أي علاقة بتجاوزات في القانون الداخلي لدولة الإمارات المتحدة”، متوقعة أن يشهد هذا القرار حالة من الغضب الفلسطيني والعربي الكبير، خاصة مراكز حقوق الإنسان التي تعنى باللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية.

     

    وبينت المصادر أن قرار الترحيل في حال طبق بشكل رسمي سيكون بمثابة “رسالة خاصة” للرئيس عباس، لاسيما في ظل توتر العلاقات الفلسطينية مع واشنطن، وإعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لـ”إسرائيل” وتوقيع قرار نقل سفارة بلاده إليها.

     

    وختمت المصادر حديثها بأن الإمارات “ترسل بتلك الخطوة رسالة أخرى غير مباشرة إلى إسرائيل، التي تسعى جاهدة لتوطيد العلاقات معها وصولاً للتطبيع الكامل إرضاءً لإدارة ترامب وتنفيذاً لأوامر صفقته الجديدة”.

     

    يذكر أن دولة الإمارات انتهجت سياسة الترحيل في العام 2009 مع مئات الفلسطينيين من حملة الجوازات الفلسطينية والأردنية المؤقتة والوثائق المصرية عن أراضيها، دون الإعلان عن أسباب مباشرة لقرارات الترحيل.

     

    وتقوم السلطات الأمنية في الدولة بإبلاغ “المرحّل” قبل يومين بقرار ترحيله، دون أي مراعاة للفترة التي أقامها، التي قد تتجاوز الـ40 عاماً وأكثر، ودون الإدلاء بأي سبب للترحيل، وأن عليه مغادرة البلاد ضمن المدة المحددة؛ ما خلق حالة من الغضب والبلبلة داخل الأوساط الفلسطينية، وسط مناشدات للمنظمات الحقوقية والإنسانية والسلطة بالتدخل العاجل لإنقاذهم.

  • ماذا أبقت للصهاينة؟.. قناة “العربية” السعودية تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى!

    ماذا أبقت للصهاينة؟.. قناة “العربية” السعودية تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى!

    تصر قناة “العربية” البوق الإعلامي لـ ابن سلمان، على مواصلة مسلسل السقوط والانحدار عن طريق تبني سياسات النظام والترويج لها والدفاع عنها.

     

    وهذه المرة تخطت القناة “المتصهينة” جميع الخطوط ولم يقتصر الأمر على تشويه سمعة المعارضين أو محاربة دول مخالفة للنظام السعودي، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير ووصفت الشهداء الفلسطينيين بالقتلى.

     

    ليتساءل النشطاء ماذا تركت هذه القناة الناطقة باسم المتصهينين للصهاينة أنفسهم؟

     

    وشن ناشطون بتويتر هجوما عنيفا على القناة التي كانت تصف قتلى الامارات والسعودية بالشهداء أثناء الحرب على اليمن. وفي المقابل تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى.

     

     

    وعقد النشطاء مقارنة (فاضحة) توضح الفرق بين تناول قناة الجزيرة وقناة العربية للقضية الفلسطينية.

     

     

     

    وقبل ثلاثة أيام وفي واقعة تعكس مدى الانحطاط الذي وصل إليه الاعلام السعودي, في ظل الاحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية, خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل, تجاهلت قناة العربية السعودية نقل أحداث القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا لبحث قرار اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأفردت القناة السعودية “المثيرة للجدل” مساحة لبرنامج اقتصادي يتحدث عن الاقتصاد, ومعدل البطالة بالمملكة، في الوقت الذي نقلت به فضائيات العالم كلمات رؤساء وزعماء العالم عن القدس.

     

    وأيضا في يوليو الماضي شن الداعية السعودي، الدكتور علي الربيعي، هجوما عنيفا على قناة “العربية” السعودية، ناعتا اياها بالقناة المنحطة، وذلك على إثر وصفها ما قامت به إسرائيل من تركيب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى بهدف تقسيمه “زمانيا ومكانيا” بـ”الترتيبات”.

     

    وقال “الربيعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا بها صورة للشريط الإخباري للقناة يصف التجاوزات الإسرائيلية بالترتيبات: “فضيحة قناة #العربية تصف أكبر اعتداءات قوات الإحتلال الصهيونية على #المسجد_الأقصى بأنها مجرد ” ترتيبات ” هل شاهدتم مثل هذا الإنحطاط ؟”.

     

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم بها قناة “العربية” بمحاولة قلب الحقائق، فقد سبق أن أثار مراسل قناة العربية في القدس زياد حلبي, جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في يوليو الماضي بيوم “جمعة النفير”، عندما زعم أن قوات الاحتلال الاسرائيلي حاولت اقناع عشرات الفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى.

     

    وقال مراسل القناة خلال استضافته ضمن نشرتها الاخبارية للتعليق على الأحداث التي تشهدها المدينة المقدسة، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي حاولت إقناع عشرات الفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى, الامر الذي دفع القناة إلى استغلال تلك المعلومة حتى أبرزتها على شاشتها، في محاولة منها لإدانة الفلسطينيين المنتفضين في وجه المحتل الاسرائيلي بالقدس المحتلة.

  • وثائق سرية: مبارك قبل طلب أمريكا توطين فلسطينيين بمصر مقابل إطار لتسوية مع إسرائيل

    وثائق سرية: مبارك قبل طلب أمريكا توطين فلسطينيين بمصر مقابل إطار لتسوية مع إسرائيل

    كشفت وثائق سرية بريطانية عن أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قبل توطين فلسطينيين في مصر قبل أكثر من ثلاثة عقود.

     

    وحسب الوثائق، التي حصلت عليها شبكة “بي بي سي” البريطانية حصريا بمقتضى قانون حرية المعلومات في بريطانيا، فإن مبارك استجاب لمطلب أمريكي في هذا الشأن.

     

    وقد اشترط مبارك أنه كي تقبل مصر توطين الفلسطينيين في أراضيها، لابد من التوصل لاتفاق بشأن “إطار عمل لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي”.

     

    وتشير الوثائق إلى أن مبارك كشف عن الطلب الأمريكي وموقفه منه خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية مرغريت ثاتشر أثناء زيارته إلى لندن في طريق عودته من واشنطن في شهر فبراير/شباط عام 1983 حيث التقى بالرئيس الأمريكي رونالد ريجان.

     

    “مشكلات صعبة”

    وجاءت الزيارتان بعد 8 شهور من غزو إسرائيل للبنان في 6 يونيو/حزيران 1982 بذريعة شن عملية عسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية إثر محاولة اغتيال سفيرها في بريطانيا، شلومو أرجوف على يد منظمة أبو نضال الفلسطينية.

     

    واحتل الجيش الإسرائيلي، حينها، جنوب لبنان بعد هجمات واسعة النطاق على مقاتلين من منظمة التحرير الفلسطينية والجيش السوري ومنظمات إسلامية مسلحة في لبنان.

     

    وفي بداية الاحتلال، حاصر الجيش الإسرائيلي منظمة التحرير وبعض وحدات الجيش السوري في بيروت الغربية. وبعد تدخل فيليب حبيب، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، انسحبت منظمة التحرير من غرب بيروت بعد دمار هائل أحدثته العملية العسكرية الإسرائيلية.

     

    وفي ظل هذا الوضع بالغ التوتر في الشرق الأوسط، سعى مبارك لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بقبول إنشاء كيان فلسطيني في إطار كونفدرالية مع الأردن تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مستقبلا.

    وفي مباحثاته مع ثاتشر في لندن يوم 2 فبراير/شباط 1983، طرح مبارك تصوره بشأن التسوية في الشرق الأوسط.

     

    وحسب محضر جلسة المباحثات فإن مبارك “قال إنه عندما طُلب منه في وقت سابق أن يقبل فلسطينيين من لبنان، فإنه أبلغ الولايات المتحدة أنه يمكن أن يفعل ذلك فقط كجزء من إطار عمل شامل لحل”.

     

    وأبدى مبارك استعداده لاستقبال مصر الفلسطينيين من لبنان رغم إدراكه للمخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه الخطوة.

     

    ويشير محضر المباحثات إلى أن مبارك قال إنه أبلغ (فيليب) حبيب بأنه “بدفع الفلسطينيين إلى مغادرة لبنان تخاطر الولايات المتحدة بإثارة عشرات من المشكلات الصعبة في دول أخرى”.

     

    “جوازات سفر ومواقف مختلفة”

    وردت ثاتشر على هذا التحذير، ملمحة إلى أنه أيا تكن التسوية المستقبلية، فإنه لا يمكن أن يعود الفلسطينيون إلى فلسطين التاريخية.

     

    وقالت “حتى إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن تؤدي إلى استيعاب كل فلسطينيي الشتات”.

     

    غير أن الدكتور بطرس غالي، وزير الدولة للشؤون الخارجية المصري في ذلك الوقت، رد على ثاتشر قائلا إن “الفلسطينيين سيكون لديهم حينئذ، مع ذلك، جوازات سفر خاصة بهم، وسوف يتخذون مواقف مختلفة”.

     

    وأضاف “لا يجب أن يكون لدينا في الواقع فقط دولة إسرائيلية وشتات يهودي، بل دولة فلسطينية صغيرة وشتات فلسطيني” أيضا.

    وحسب الوثائق، فإن المباحثات لم تتطرق إلى أوضاع بقية اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين.

     

    وعندما دون السكرتير الخاص لرئيسة الوزراء البريطانية محضر لقاء مبارك وثاتشر، شدد على ألا يُوزع إلا على نطاق ضيق للغاية.

     

    تيريزا ماي تستقبل نتنياهو في مئوية وعد بلفور

    ويرفض لبنان، بكل أطيافه السياسية، فكرة توطين الفلسطينيين في أراضيه حتى لا يكون بديلا عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق قرار الأمم المتحدة.

     

    وكانت الحكومة اللبنانية قد رفضت بشدة أن تقر القمة العربية في بيروت في شهر مارس/آذار عام 2002 المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل لأنها لم تتضمن حق الفلسطينيين في العودة. وحذر العماد إيميل لحود، رئيس لبنان في ذلك الوقت، من أن خلو المبادرة من بند يتعلق بحق العودة يعني توطين الفلسطينيين في لبنان، وهو ولا يمكن قبوله، حسبما قال.

     

    وقد أضيف بند يطالب بـ “التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194”.

     

    وصدق الزعماء العرب على المبادرة التي طرحها الأمير الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي في ذلك الوقت.

     

    مخاوف من هيمنة سوفيتية

    وبدت رئيسة الوزراء البريطانية مؤيدة لفكرة الفدرالية بين الأردن ودولة فلسطينية. وقالت إن هذا الحل “هو ما يتصوره معظم الناس”.

     

    وأبدت تحفظا على قيام دولة فلسطينية مستقلة عن الأردن قائلة “البعض يشعر أن دولة فلسطينية مستقلة قد تخضع لهيمنة الاتحاد السوفيتي”.

    ورد الدكتور أسامة الباز، المستشار السياسي لمبارك، على هذا التحفظ قائلا “هذا تصور خاطئ. فلن تكون أي دولة فلسطينية خاضعة أبدا لهيمنة الروس”.

     

    وقال “هذه الدولة سوف تعتمد اقتصاديا على العرب الأغنياء بالبترول الذين يعارضون بشدة أن تقام في المنطقة دولة موالية للسوفييت.. والمملكة العربية السعودية هي مثال لتلك الدول التي لن تسمح مطلقا بأن يحدث هذا”.

     

    وأيد مبارك طرح الباز قائلا “لا توجد دولة عربية واحدة تقبل كيانا فلسطينيا يهيمن عليه السوفييت”.

     

    وكي يزيد من تطمين ثاتشر، أضاف مبارك أن “دولة فلسطينية لن تكون أبدا تهديدا لإسرائيل. الفلسطينيون في الكويت وبقية الخليج لن يعودوا مطلقا إلى دولة فلسطينية”.

     

    وعلق الباز قائلا “أي دولة فلسطينية يجب أن تكون منزوعة السلاح. ولذلك فإنها لن تحصل على أسلحة سوفيتية”.

     

    وتساءل وزير الخارجية والكمنويلث البريطاني حينئذ فرانسيس بايم عما إذا كانت إسرائيل سوف تقبل مفهوم دولة فلسطينية صغيرة منزوعة السلاح، فأجاب الباز بأن “الخطوة الأولى يجب أن تكون كيانا فلسطينيا متحدا في فيدرالية مع الأردن. وهذا سوف يتطور خلال 10 إلى 15 سنة إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح”.