وطن – في خطوة غير مسبوقة، أعلن مهرجان SXSW الأمريكي للموسيقى والفنون تخليه عن أموال دعم الجيش والشركات العسكرية احتجاجًا على حرب الإبادة في قطاع غزة. الجيش الأمريكي كان أحد الرعاة الرئيسيين للمهرجان عبر شركة RTX كوربوريشن الدفاعية وشركتها التابعة “كولينز آيروسبيش”.
وطن – أعلنت دولة أرمينيا الجمعة اعترافها بدولة فلسطين، ما يرفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 148 من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
جاء هذا الإعلان في بلاغ أصدرته وزارة الخارجية الأرمينية، مؤكدة رفضها قصف البنية التحتية وقتل المدنيين الأبرياء، ومطالبة بالإفراج العاجل عن الأسرى الفلسطينيين والوقف الفوري لإطلاق النار.
وطن – يعرض الفيلم الفرنكوفوني “أريكة على التل” للمخرج فرانسوا دوكا خلال الدورة السادسة لمهرجان الفيلم الفرانكوفوني بتونس.
حيث بدأ عرضه من 12 الشهر الجاري في المعهد الفرنسي بتونس ويوم 13 في المعهد الفرنسي بسوسة. يأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة سينمائية مذهلة مدتها 93 دقيقة إلى قلب القضية الفلسطينية من خلال أعين ثلاثة شبان فلسطينيين: براء، علاء، وإبراهيم. يعيش هؤلاء الشبان في قرية “بتير” الواقعة جنوب غرب القدس، حيث يواجهون تحديات يومية تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.
وطن – شهدت الساحة الفنية العالمية مؤخراً تصاعداً في الدعم العلني للقضية الفلسطينية من قبل عدد من الفنانين الأجانب.
مغني الراب الأمريكي ماكليمور قدّم أغنية “قاعة هند” (Hind’s Hall) أمام الآلاف من الجماهير، مستذكراً قصة الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند، ما يعكس التزامه العميق بالقضية الفلسطينية. ماكليمور، المعروف بدعمه للقضايا الحقوقية ومعارضته للسياسات الأمريكية الداعمة للاحتلال، جدد دعمه لفلسطين خلال حفلاته في ألمانيا، داعياً إلى الوقوف ضد الفصل العنصري والإبادات الجماعية.
على الجانب الآخر، يُلاحظ غياب مماثل للدعم من قبل بعض الفنانين العرب، الذين، على العكس، يحتفلون بالكيان الصهيوني ويروجون منتجاته.
وطن – يتصدر مفتي عمان، الشيخ أحمد الخليلي، قائمة الشيوخ الشرفاء بفضل مواقفه الجريئة والمستقلة. لقب الشيخ الخليلي بـ”شيخ فلسطين” لوقوفه الدائم مع القضية الفلسطينية في وجه شيوخ السلاطين الذين يلتزمون بالسياسات الرسمية. يُعرف الشيخ الخليلي بصراحته وشجاعته في التعبير عن الحق والدفاع عن المظلومين، مما جعله يحظى بتقدير واحترام واسع من الشعوب العربية والإسلامية.
وطن – تجددت الانتقادات ضد ازدواجية المعايير في فرنسا بعد أن عاقبت رئيسة البرلمان الفرنسي نائبا لرفعه علم فلسطين في قاعة البرلمان. في الوقت نفسه، بررت رئيسة البرلمان وضعها دبوسًا يحمل علم إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر.
تأكيدا لازدواجية معايير الدولة الفرنسية.. رئيسة البرلمان تعاقب نائبا رفع علم #فلسطين وتبرر وضعها دبوسا يحمل علم #إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر.. إليكم التفاصيل👇 pic.twitter.com/u5MPiksoC7
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) June 4, 2024
وطن – في خطوة تاريخية، أعلنت النرويج وأيرلندا وإسبانيا اعترافها رسمياً بدولة فلسطين.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، إن الحكومة ستعترف بدولة فلسطينية مستقلة الثلاثاء 28 مايو أيار الجاري.
وصرح رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره ووزير خارجيته إسبن بارث إيدي، بأن القرار سيدخل حيز التنفيذ في نفس اليوم (28 مايو/أيار)”.
وأضاف أن الاعتراف بفلسطين يبعث برسالة قوية إلى الدول الأخرى بأن تحذو حذو النرويج وعدد من الدول الأوروبية الأخرى وتعترف بدولة فلسطين.
وأشار إلى أن هذا القرار يتيح في نهاية المطاف استئناف مسار تحقيق حل الدولتين ومنحه زخماً جديداً.
فيما قال رئيس وزراء أيرلندا: “نحن واثقون من أن مزيداً من الدول ستنضم إلينا في هذه الخطوة”.
وأضاف: “نحن واثقون من أن مزيداً من الدول ستنضم إلينا في هذه الخطوة”.
تعليق فلسطيني
ورحبت رئاسة السلطة الفلسطينية بهذا القرار، قالت تل أبيب إنها استدعت سفيريها لدى أيرلندا والنرويج للتشاور.
فيما صدر بيان لحركة حماس قالت فيه: “نرحب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان كل من النرويج وإيرلندا وأسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، ونعتبرها خطوةً مهمة على طريق تثبيت حقنا في أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”
وأضافت: “ندعو الدول حول العالم إلى الاعتراف بحقوقنا الوطنية المشروعة، ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا”.
أما إسرائيل، فقد أعلنت سحب سفراءها من الدول الثلاث للتشاور، مع استدعاء سفراء نفس الدول بعد هذه الخطوة.
فيما قال وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش إنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لا ينوي تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية بعد الآن وحتى إشعار آخر.
وقرر سموتريتش أيضا إلغاء تصاريح كبار الشخصيات لمسؤولي السلطة الفلسطينية بشكل دائم وفرض عقوبات مالية إضافية عليهم.
وطن – أقدم خريجو كلية بيتزر الأمريكية، على تصرف لافت للرد على رئيس مجلس الكلية ستروم ثاكر الذي رفض مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها.
وجاء الرد خلال حفل التخرج، من خلال ارتداء الكوفية وإهداء عَلم فلسطين لرئيس مجلس الكلية، في رسالة قوية من الخريجين تؤكد إصرارهم على التضامن مع الفلسطينيين.
وأظهرت لقطات مصورة، صعود عدة طلاب إلى منصة التتويج متوشحين بالكوفية، وفي يد كل واحد منهم علم فلسطين، وحينما صعد كل منهم للتكريم صافح رئيس الكلية ستروم ثاكر ومنحه علما فلسطينيا صغيرا.
🎥في حفل تخرجهم .. الطلبة يستلمون شهاداتهم ويسلّمون العلم الفلسطيني إلى عميد الجامعة الذي رفض سحب الاستثمارات من الجامعات الإسرائيلية، واستخدم حق النقض ضد قرار المقاطعة الأكاديمية الذي أقرته أعلى هيئة ديمقراطية في كلية بيتزر بـ #كاليفورنيا. pic.twitter.com/ryxyrCoSsv
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 12, 2024
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 12, 2024
وكان ثاكر قد قاد مجلس أمناء الكلية، لرفض سحب الاستثمارات ردا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واعترض على قرار المقاطعة الأكاديمية الذي اتخذته أعلى هيئة حكم ديمقراطية في بيتزر.
وسبق أن دعا خريجو دفعة 2024 وأعضاء من هيئة التدريس، مجلس أمناء الكلية إلى سحب الاستثمارات من إسرائيل، وطالبوا بحجب التبرعات عن الكلية حتى يتم سحب هذه الاستثمارات.
تشهد الجامعات الأمريكية احتجاجات واسعة تضامنا مع فلسطين ومطالبة بسحب الاستثمارات الإسرائيلية
تصويت لتعليق الدراسة
يُشار إلى أنه في 11 فبراير/شباط الماضي، صوت مجلس طلاب بيتزر بنسبة 1 مقابل 34 لتعليق برنامج الدراسة في الخارج مع جامعة حيفا الإسرائيلية.
وفي أبريل/نيسان الماضي، قامت كلية بيتزر بإسقاط برنامج الدراسة بالخارج في جامعة حيفا من قائمة البرامج المعتمدة مسبقا.
إلا أن رئيس مجلس الكلية ستورم ثاكر استخدم حق النقض ضد الاقتراح، الذي صوت عليه 71% لصالح المقاطعة المؤسسية الكاملة للجامعات الإسرائيلية.
تعاون عسكري
وتضم جامعة حيفا كليات عسكرية إسرائيلية، وصفتها الجامعة بأنها “العمود الفقري لبرامج تدريب النخبة في جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وتخصص جامعة حيفا صندوق “طوارئ” للطلاب الجنود، كما تضم قاعدة جليلوت العسكرية الإسرائيلية التي تعد امتدادا لجامعة حيفا.
وطن – انتصر طلاب كلية ترينيتي في دبلن الأيرلندية في احتجاجاتهم التي استمرت 5 أيام تضامناً مع فلسطين، وذلك بعد أن وافقت الجامعة على قطع العلاقات مع الشركات الإسرائيلية.
وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإنّ زعماء الحراك الطلابي أعلنوا انتصارهم في حملة على الطريقة الأمريكية أدت إلى تعطيل الحرم الجامعي.
سحب الاستثمارات من الشركات الإسرائيلية
من جهتها، قالت الجامعة في بيان إن الإدارة العليا توصلت إلى اتفاق مع المحتجين، وأضافت أن “ترينيتي ستكمل عملية سحب الاستثمارات من الشركات الإسرائيلية التي لها أنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمدرجة على القائمة السوداء للأمم المتحدة”.
وأضافت أن “ترينيتي ستسعى إلى سحب استثماراتها في شركات إسرائيلية أخرى”.
وبحسب بيان الجامعة، فإن قائمة موردي ترينيتي تحتوي على شركة إسرائيلية واحدة فقط، والتي ستبقى حتى مارس/آذار 2025 لأسباب تعاقدية.
بدء المشهد الاحتجاجي
وبدأ المخيم في 3 مايو / آيار الجاري، عندما نصب المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين عشرات الخيام في “ساحة الزملاء”.
احتجاجات كلية ترينيتي بدبلن أسفرت عن التزام الجامعة بسحب استثماراتها من الشركات الإسرائيلية
جاء ذلك على غرار ما حدث في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا رداً على الحرب الإسرائيلية على غزة.
وتضمن الحراك الاحتجاجي، إغلاق الحرم الجامعي، الذي يقع في قلب العاصمة الأيرلندية، أمام الجمهور، ما كلّف الكلية ما يقدر بنحو 350 ألف يورو (300 ألف جنيه إسترليني) من الإيرادات المفقودة لأن الزوار لم يتمكنوا من مشاهدة “كتاب كيلز”، وهو مخطوطة من العصور الوسطى ومصدر جذب سياحي.
نصر آخر في بلجيكا
في سياق متصل، أعلنت جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا الانسحاب من مشروع علمي بشأن الذكاء الاصطناعي تشارك فيه مؤسستان إسرائيليتان، على خلفية الحرب ضد قطاع غزة.
وقالت الجامعة في بيان، إن قرار الانسحاب من المشروع العلمي اتخذ بعد تقييم جرى خلال اجتماع عقدته لجنة الأخلاقيات، وذكر البيان أن الجامعة قررت بعد التطورات الأخيرة في غزة إجراء مراجعة شاملة لجميع المشاريع البحثية التي تضم شركاء إسرائيليين.
وأضافت أن الجامعة قررت الانسحاب من مشروع الاتحاد الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يشارك فيه شريكان إسرائيليان.
وشددت على أن جامعة بروكسل الحرة ليس لديها تعاون ثنائي مع إسرائيل، وأنها عازمة على مواصلة شراكاتها مع المؤسسات الفلسطينية.
وشارك طلاب من الجامعة مؤخراً في الاحتجاجات التي بدأت بالولايات المتحدة وامتدت إلى أوروبا تنديداً لهجمات إسرائيل على غزة.
وطن – علقت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، على متظاهرة هتفت “الحرية لفلسطين” خلال حدث تسويقي لها في مدينة هامبورغ الألمانية، بالقول “الحرية للجميع”.
واستعرض موقع “TMZ” الأمريكي، تفاصيل الواقعة، حيث بدأت سيدة من بين حضور الفعالية الهتاف “الحرية لفلسطين” قبل أن يصطحبها رجال الأمن إلى الخارج بسبب تعطيلها للحدث.
Kim Kardashian reacts to protester shouting “Free Palestine” at OMR business festival in Hamburg:
وخلال الواقعة، قالت كيم كارداشيان عبر الميكروفون: “الحرية للجميع”.
وتحدثت كارداشيان عن الأمر بعد ذلك وقالت إنها تتعاطف مع الإسرائيليين والفلسطينيين، وأكدت: “أتعاطف مع الجميع. كل ما أريده هو أن يشعر الجميع بالأمان والحرية”.
وأشارت أيضًا إلى أن لديها أصدقاء على جانبي الصراع، وأنها تتحدث مع أطفالها عن القضية أيضًا، حيث تقول لهم: “اشعروا بالأمان وكونوا جيدين في التعامل مع الناس وعاملوهم بنفس الاحترام الذي تريدون أن تتم معاملتكم به. هذه أوقات مرعبة”.
ماذا قالت كارداشيان عن 7 أكتوبر؟
وكانت كارداشيان قد أصدرت بيانا بعد هجوم السابع من أكتوبر، قالت فيه: “رسالة إلى أصدقائي وعائلتي اليهود. أحبكم وأدعمكم، سمعت مدى شعوركم بالخوف خلال هذه الأوقات، وأريد أن تعلموا أنكم لستم وحدكم في هذا الوضع”.
رسالة كيم كارداشيان للإسرائيليين بعد أحداث 7 أكتوبررسالة كيم كارداشيان للإسرائيليين بعد أحداث 7 أكتوبررسالة كيم كارداشيان للإسرائيليين بعد أحداث 7 أكتوبر
وتابعت: “الإرهاب الوحشي قضى على أرواح بريئة، وحاليا المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين يعانون ويدفعون الثمن”.