الوسم: قتل

  • من أقصى الصعيد إلى شمال مصر.. تعدد الموت والجاني الداخلية

    “خاص- وطن”- تتواصل انتهاكات الشرطة المصرية وتتزايد حدتها يوما تلو الآخر، حتى أصبحت لا يحتملها أي جسد، ما ينتهي بمفارقة الشخص للحياة، نتيجة تعرضه لتعذيب مُميت على أيدي رجال الشرطة في مختلف أقسام محافظات مصر، لاسيما وأنه لم يعد الأمر حالة فردية أو استثنائية، فمن أقصى الصعيد بمحافظة أسوان، وصولا إلى الشمال بالبحيرة، تتكرر جرائم الداخلية ضد المواطنين.

     

    قتيل قسم الحوامدية

    روى أهالي محمد الجزار، قتيل قسم الحوامدية بالجيزة، وقائع وفاة نجلهم، أثناء محاولة هروب عدد من المساجين أثناء ترحيلهم صباح السبت للنيابة العامة. وقال أحمد الجزار، إن أحد ضباط المباحث ألقى مياه ساخنة على المحبوسين، وضرب قنبلة مسيلة للدموع وواحد مات وأخويا.

     

    وأوضح شقيق القتيل، أن الداخلية رفضت الافراج عن شقيقه محمد كمال إمام وشهرته طارق الجزار، رغم صدور حكم قضائي بخروجه بكفالة على ذمة القضية المحبوس فيها، منوهاً أن شقيقه لقي مصرعه في الرابعة من فجر اليوم السبت، متأثراً بالحروق التي نتجت عن قنبلة الغاز.

     

    وعلى صعيد متصل؛ طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان، بفتح تحقيق عاجل حول وفاة سجين بمركز شرطة الحوامدية بعد اعتداء الداخلية عليه. وطالب الشهاب نيابة الحوامدية بفتح تحقيق للوقوف علي الأسباب التي أودت بحياة السجين، وهل كانت الحالة الأمنية تستدعي إطلاق القنابل المسيلة للدموع مع الأخذ في الاعتبار أنها أطلقت القنابل علي محتجزين وفي زنازين مغلقة وضيقة.

     

    وفاة سجين المنيا بسبب الإهمال الطبي

    توفي سجين سياسي الأسبوع الماضي بمحافظة المنيا، متأثرًا بمرضه نتيجة الإهمال الطبي. وقال أحد أفراد أسرة إن جلال محمد محمد نصر، 45 سنة، كان يعاني من مرض السكر والضغط والكلى، ورفضت الأجهزة الأمنية منذ أيام إدخال الأدوية إليه ومنعت الأسرة من زيارته.

     

    وأوضح أن المتوفي تعرض لذبحة صدرية حادة نقل على إثرها إلى مستشفى السجن المركزي بالمنيا، لكنه لفظ أنفاسه قبيل دخوله المستشفى. وأفاد أن تقارير الفحص الطبي كشفت إصابة السجين بأمراض مزمنة كالسكر والكلى والضغط.

     

    من المنيا إلى البحيرة.. الإهمال حاضر

    توفي مطلع شهر أكتوبر الماضي سجين جنائي في مركز شرطة إدكو بمحافظة البحيرة، جراء تدهور حالته الصحية. وتدهورت حالة السجين المتوفي أحمد هاشم 27عامًا، قبل وفاته بشهر ونصف، فيما رفضت إدارة السجن نقله للمستشفى لتلقي العلاج، وعزلته حتى ارتقت روحه.

     

    يعتبر إهمال علاج المحبوسين أحد سمات أقسام الشرطة؛ حيث يرفض مسؤولوها استدعاء الإسعاف لإنقاذ المرضى، إلا بعد أن توشك حياتهم على الانتهاء تأثرًا بعدم تلقي العلاج، وهو ما أدى إلى مقتل العشرات من المحبوسين داخل أقسام الشرطة خلال الأشهر الماضية.

     

    وفاة محامي بسجن كفر الدوار

    توفي مطلع أكتوبر الماضي المعتقل صلاح الباسوسي، داخل مركز شرطة كفر الدوار، بعد تدهور حالته الصحية، حيث كان يعاني من فيروس سي. اعتقل صلاح الذي كان يعمل محاميا ويبلغ من العمر 50 عاما قبل سبعة أشهر من وفاته على ذمة قضية جنائية، لكن لم يتم تقديم الرعاية الصحية الخاصة به وفقا لما تنص عليه المواثيق الدولية، كما منعت إدارة المركز دخول الأدوية الخاصة به؛ ما أدى إلى تدهور شديد في حالته، ثم وفاته.

     

    من جهته قال محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، إن منع العلاج عن السجناء سواء السياسيين أو الجنائيين أصبح بمثابة كارثة داخل السجون بعدما تسبب في وفاة عدد كبير منهم. وأضاف أن هناك عدد من الأهالي تواصلوا مع المركز لإصابة زويهم بفيرس التهاب الكبد الوبائي داخل السجون، موضحا أن تلك الأسر تقوم بعلاج ذويهم على نفقتهم، وتوصلوا إلى اتفاق بإدخال اﻷدوية لهم، لكنها لا تصل إليهم بانتظام، وبعض الجرعات لا تٌعطي لهم.

     

    وفاة مسجون بأسوان

    لفظ مسجون بمحافظة أسوان (أقصى صعيد مصر) أنفاسه الأخيرة بقسم ثان محافظة أسوان 17 يناير الماضي، بعد تعرضه لأزمة قلبية، لم يتم تدارك توابعها. وأقر مفتش الصحة أن الوفاة ناتجة من تعرض السجين لأزمة قلبية، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة في الحال.

     

    واقعة الأقصر

    وقعت اشتباكات بين العشرات من أهالي منطقة العوامية في مدينة الأقصر وقوات الشرطة 25 نوفمبر الماضي بعد تجمهر الأهالي أمام قسم شرطة الأقصر على خلفية وفاة شخص من أبناء المنطقة بعد ساعات من القبض عليه.

     

    وفرقت الشرطة الأهالي المحتجين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي في الهواء. وكانت قوة من قسم شرطة الأقصر ألقت القبض علي المدعو (ط . ع ) 47 عامًا، أثناء تواجده بمقهى في منطقة العوامية، وتم اقتياده إلي قسم الشرطة حيث فوجئت عائلته فيما بعد بنبأ نقله إلى مستشفى الأقصر الدولي جثة هامدة، وفق تقرير صادر من المستشفى.

  • قراءة في مذكرات رئيس “الشاباك” الإسرائيلي: القادم لقتلك … استبق واقتله

    قراءة في مذكرات رئيس “الشاباك” الإسرائيلي: القادم لقتلك … استبق واقتله

    “خاص-وطن”- كتب وعد الأحمد- أثار كتاب (الآتي لقتلك .. استبق وأقتله) لرئيس الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” السابق يعقوب بيري” عند صدور طبعته العبرية اهتماماً كبيراً في الأوساط الإسرائيلية، وتناقلت وسائل الإعلام فقرات مطولة منه ثم ترجم إلى عدة لغات، فهو إضافة إلى كونه مذكرات لرئيس أحد أخطر أجهزة مخابرات في العالم يتضمن معلومات كانت مغيّبة حتى عن كثير من الإسرائيليين أنفسهم.

    12744030_586237418200670_1712502678139404741_n

    ولد يعقوب بيري علم 1944 في نحلات بفلسطين المحتلة من أسرة بولندية الأصل ودرس في الجامعة العبرية الأدب العربي وتاريخ الشرق الأوسط ، انضم إلى جهاز الشاباك عام 1966 م وأصبح صاحب نفوذ في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد حرب عام 1967 م . تولى عدة مهام في “الشاباك” منها قيادة الجهاز في المناطق الشمالية من الضفة الغربية وفي القدس ، عُين عام 1988 رئيساً للشاباك وحتى عام 1995 واجه في فترة رئاسته للجهاز مشكلات كثيرة خاصة ما يتعلق منها بالانتفاضة الأولى ، أعاد بيري تنظيم صفوف “الشاباك” بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة بموجب اتفاق أوسلو وذلك لتتلاءم عملية جمع المعلومات مع الواقع الجديد وبعد انتهاء رئاسته للشاباك في تشرين الأول عام 1995 عُين مستشاراً لرئيس الحكومة لشؤون الأسرى والمفقودين ، ولكنه قدم استقالته عام 2000 لصدور قرار من المحكمة العليا يسمح بإطلاق سراح معتقلين لبنانيين أُسروا وأُبقوا بلا محاكمة ليكونوا ورقة مساومة مع المقاومة اللبنانية وبعدها جاء تعيينه مديراً عاماً لشركة الاتصالات الخلوية “سليكوم ”

    12729360_586237408200671_6649882134783273921_n

    وبقراءة سريعة لفصول هذا الكتاب الذي يبدو أنه كتاب مذكرات مهنية أكثر منه مذكرات شخصية يلاحظ القارئ أن بيري يسعى فيه إلى استعادة ثقة الجمهور الإسرائيلي بجهاز “الشاباك” بعد اغتيال رابين والإخفاق في منع عدد من العمليات الاستشهادية المؤلمة للكيان الصهيوني وكذلك فإنه يحاول التزلف إلى هذا الجمهور من خلال العزف على الوتر الحساس للمستوطنين وهو هاجس الأمن وإحساسهم الدائم بأن هناك من يهدد وجودهم وحياتهم ، وقد استهدف بيري جاداً من خلال كتابه هذا الجانب من الشعور الدائم بالتهديد ، بأن يجنب الإسرائيليين سؤالاً يتجاهلونه عادة ، مع أن واقع الحال يطرحه بشدة وهو لماذا هناك من يريد قتلهم ؟ ألأن هؤلاء الآتين للقتال والقتل سفاحون متعطشون للدماء ؟ وإن كانوا كذلك – أي كما يصورهم الإعلام الإسرائيلي ، فلماذا يتحملون كل تلك الصعاب ؟ ويتخطون الحواجز ، ويقطعون الحدود ويسيرون في حقول الألغام لأجل قتلهم ؟ إنهم لو كانوا عدوانيين بالفطرة أو مجرمين قتلة لكان الأسهل عليهم أن يستهدفوا المواطنين المحيطين بهم ويوفروا على أنفسهم كل هذا العناء .

    5577d3c11c5eea9bf0fdb02d0b764942

    لقد حاول بيري في كتابه – كما يقول مترجما الكتاب إلى العربية د. منذر الحايك و د . أمل يازجي – أن يثبت أن جهازه كان موجهاً ضد الأشرار، بينما هو لا يخيف الأخيار فيقول : “لقد نقشت على علم الأمن العام جملة تقول: “درعاً وليس خوفاً” ولكن من هم الأشرار، ومن هم الأخيار من وجهة نظره ومن وجهة نظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بل وحتى المؤسسة الحكومية الإسرائيلية ، وللأسف وخلافاً لكل منطق وعدل وحق فدائماً الأشرار هم ” الفلسطينيون الإرهابيون المخربون القتلة ” الذين يطالبون بحقهم في الوجود على أرض عاشوا عليها منذ آلاف السنين ، والأخيار هم بيري ورجاله ورجال المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المتميزون باللطف والظرف ، لكن إذا فكر فلسطيني بأرضه وحقه فيها تفكيراً فقط فهم عندها وحوش كاسرة

     

    تآكل من الداخل !

    من خلال مذكراته “الإستعراضية – هذه يمدح بيري نفسه ورجال جهازه ويسوَّغ كل فضائحهم وارتكاباتهم ومخالفاتهم لأبسط قواعد حقوق الإنسان بالإخلاص لإسرائيل خاصة أنه شخصياً قد وُجَّه إليه خلال رئاسته للجهاز الاتهام بسوء الإدارة وعدم النزاهة فيقول” ومع أن القصة هي قصتي أنا ، إلا أنها بداية قصة رجال جهاز الأمن العام الذين رافقوني طوال السنين التي خدمتها ، وقاموا بجل العمل ، إنها قصة رجال أشداء سريعي البديهة شجعان مستقيمين وشديدي الإخلاص لدولة إسرائيل”.

     

     

    أما عن متاعب المهنة فيقول بيري : لا أعرف عملاً يتآكل فيه الأشخاص بسرعة فائقة مثلما هو الحال في “الشاباك” ثم يضيف لاحقاً : “تسعة وعشرون عاماً مرت منذ أن دخلت أول مرة مبنى “الشاباك” في يافا متدرباً وحتى مغادرتي مكتب رئيس “الشاباك ” إنه من الصعب جداً أن تخرج من هذا المنصب سالماً من دون ضرر ، لذلك يسعدني مع كل الأزمات والفضائح والتشهير أن أخرج سالماً وفي آخر مذكراته يختم بيري الحديث بقوله ” بودَّ ي أن أنهي المذكرات التي كتبتها طوال تسعة وعشرين عاماً من خدمتي في الشاباك بالسطور التالية “في أمسية شتوية ماطرة من يوم 22 شباط عام 1995 ميلادي في متحف هآرتس في تل أبيب أجرى لي العاملون في “الشاباك ” حفل وداع ” ثم يتابع بيري معدداً الشخصيات التي حضرته وهم جميع من عمل معه في الجهاز إضافة إلى ” رئيس الدولة ، رئيس الحكومة ، الوزراء ، أعضاء كنيست، رئيس هيئة الأركان ، ألوية في هيئة الأركان وضيوف كثيرون آخرون ثم يذكر كيف كانوا : “يصافحونني ، يربتون على كتفي ، يقبلونني” لقد أبدى بيري خلال وصفه حفل الوداع وتعداد حضوره الأثر الطيب والامتنان الذي تركه خلال عمله الطويل في جهاز الأمن، لكن لا ندري إن كان قد خطر على بال بيري أنه ترك أثراً آخر ربما لا يقل أهمية ، وسيأتي وقت يكافىء عليه حتى لو بعد موته، إنه دوره في مسيرة آلة القتل الهمجية الإسرائيلية ضد العرب داخل حدود الدولة وخارجها ، أم أن الأمر مختلف هنا كما هي العادة وحياة البشر تُكال بمكيالين.

     

    أما أحداث بيري بعد تركه لجهاز “الشاباك ” فيبدو أنها تتلخص في التسابق لتقديم وظيفة لائقة بخدماته، يقول بيري : “حين جرى الإعلان رسمياً عن استقالتي ، تلقيت عروضاً عديدة من أوساط اقتصادية تعرض علي وظائف ومناصب، وكان أحد اللقاءات التي أجريتها في هذا المجال هو اللقاء مع إسحاق شامير رئيس الحكومة السابق ” ويتابع بيري: ” درست العروض التي وردتني وبدا لي بعضها شديد الإغراء ولكنني استخدمت تجربتي الاستخبارية ودرستها عن كثب على نحو أعمق ، في نهاية الأمر توجهت للالتقاء مع “داف تدمور” الذي اقترح علي أن أشغل منصب رئيس عام “سيلكوم” ومديرها وقال لي “إنه تلقى تزكيات جيدة عني من “عزرا وايزمن” و”حاييم هرتسوغ” و”اسحاق رابين” والتقيت مع الشركاء الإسرائيليين والأمريكيين الذين وافقوا جميعاً على التعيين ” .

    48

    إن أهمية الشخصيات التي زكته للعمل ، واختياره من شركة إسرائيلية أمريكية يحمل الكثير من المعاني منها دقة الصلات بين إسرائيل وأمريكا وعمقها، ويفسر الكثير مما كان يدور عن هذا الرجل وانتماءاته وممارساته “المشروعة” وغير المشروعة للدولة الإسرائيلية .

     

    مشهد ” الآتي لتقلك ” !

    إن مذكرات بيري كما نراها هي تسليط للضوء على الدقائق الأخيرة من الحلقة الأخيرة من المسلسل الصهيوني الطويل، بل ربما هو المشهد الختامي منه مع تجاهل متعمد لكل ممارسات الصهيونية السابقة التي أدت إلى هذا المشهد الختامي الذي ساهم فيه القتل والتهجير والجوع والاضطهاد الصهيوني بتحويل الفلسطيني إلى استشهادي مقتول بشرف أو إلى مقتول ذليل لا محالة ولكن تواتر الانتفاضة تلو الانتفاضة والاستشهادي تلو الشهيد لن يسمح لمشهد “الآتي لقتلك ” أن يكون كما أراده بيري المشهد الختامي في قضية الصراع العربي الإسرائيلي، مع ذلك وعلى نحو عام علينا أن نطَّلع على كل ما يُنشر في الوطن المحتل لنعرف كيف يفكر هؤلاء الناس وكيف يمكن أن نرد عليهم بمنطقٍ يعرفونه ، إن من يتصدى للرد الآن من العرب ولجهل معظمهم بما يدور في فلسطين المحتلة ، كما يردد الكلام على نفسه لأنهم يتحدثون بمنطق لا يفهمه الآخر، ولذلك فإن هذا الكتاب يمثل دعوة لكل عربي كي يعرف حقيقة مشكلة الأمن في إسرائيل والشعور بالخوف القاتل من المستقبل ونتيجة ذلك يمكن أن يفسر الكثير من مواقفها وردود أفعالها .

     

    رغم أن هذا الكتاب لا يبدو عملاً أدبياً إلا أنه يتضمن مجموعة من القصص المحبوكة بخبث ودهاء وهي وإن كانت تخلو من الترابط حتى التاريخي في تتاليها إلا أنها تشكل دليلاً حسياً على طريقة تفكير وعقيدة التزم بها بيري محاولاً إقناع قرائه بها ، وهذه العقيدة تتلخص في أن خدمة الدولة هي مهمة مقدسة تنفصل عن المشاعر والرغبات وتنقل منفذها إلى مصاف أولئك الذين يُلقى على عواتقهم مهمة حماية دولهم واستقرارها بينما ينام الآخرون قريري العين ، وليكون أمير ميكافيلي سيد التفكير وملهم يعقوب بيري الذي سوّغ كل الوسائل للوصول إلى مبتغاه ، وسفّه كل الوسائل التي استُخدمت ضده ، سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أم على مستوى ” الشاباك”.

  • العبادي ينقلب عن الحشد الشعبي: أفرز جماعات خارج إطارنا وسنحاربهم جميعا

    العبادي ينقلب عن الحشد الشعبي: أفرز جماعات خارج إطارنا وسنحاربهم جميعا

     

    “وطن”- شن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي هجوما على ميليشيات الحشد الشعبي العراقي, قائلاً ” إن هناك جماعات خارج اطار الدولة أفرزتها تلك الميليشيات “.

     

    وقال العبادي في مؤتمر الأمن في ميونيخ في ألمانيا: “أعتقد أن هناك مجموعات أفرزها الحشد الشعبي، وهي مجموعات خارج إطار الدولة وسيطرتها، نحن لن نسمح بذلك، ولن نسمح بوجود أي جماعات خارج إطار الدولة، نحن نحاربها وسيتم القضاء عليها”.

     

    يبدو أن العبادي يحكم كوكب أخر غير العراق كون الحشد الشعبي يشارك جيشه في العمليات التي يقوم بها ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الذي يسيطر على مساحات كبيرة من العراق, فضلا عن أن الحشد قام بعدة عمليات تطهير عرقي ضد أهل السنة في العراق ولم تحرك الدولة ولا العبادي نفسه أي ساكا.

     

    ولفت العبادي إلى أن العراق استعاد نصف المساحة التي استحوذ عليها داعش عند اجتياحه مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو 2014.

     

    وقال: “لقد نجحنا في هزيمة داعش على الأرض، وحررنا حتى الآن أكثر من نصف مما كان يحتله داعش في السابق حالياً تقريباً، كل المحافظات محررة من داعش باستثناء نينوى وجزء من الأنبار، ونأمل أن يكون هذا العام هو العام الأخير لوجود داعش في العراق.

  • فلسطيني اضرم النار في جسده وكتب وصيته على الفيس بوك” أخر أمنياتي بغزة أن أنهي حياتي”  

    فلسطيني اضرم النار في جسده وكتب وصيته على الفيس بوك” أخر أمنياتي بغزة أن أنهي حياتي”  

     

    “وطن”- أقدم شاب فلسطيني يبلغ من العمر 33 عاما, على حرق نفسه في فاجعة جديدة شهدها جنوب قطاع غزة مساء الجمعة.

     

    وفي التفاصيل وفق ما ذكرته تقارير إعلامية فإن الشاب “ع. ب” الذي يقطن مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, أقدم على سكب مادة “البنزين” سريعة الاشتعال على جسده على دوار ما يعرف بـ” بنى سهيلا” وقام بإشعال النار في جسده أمام المارة.

    3910569405 (1)

    والغريب أن الشاب قبل تنفيذ محاولة الانتحار كتب على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي انه سيضع حدا لحياته اذ قال :”عشت حياتي كلها نفسي انهي حياتي والان سانهي حياتي أخر امنياتي” ووضع صورة شاب مشتعل .

     

    ووفق المعلومات الأولية فإن الشاب يعاني من أوضاع معيشية صعبة للغاية نتيجة البطالة المنتشرة في الشارع الفلسطيني بفعل الحصار الإسرائيلي وحالة الانقسام السياسي التي أثرت على كافة مناحي الحياة في البقعة الجغرافية الصغيرة التي تقع على ساحل فلسطين جنوبا.

    3910569406

    وحاول أصدقاء الشاب ثنيه عن الانتحار في تعليقات على البوست الذي نشره الا أنه لم يستجيب لكل تلك الدعوة وأقدم على فعلته التي نهى عنها الدين الاسلامي.

     

    ونقلت سيارات الاسعاف الشاب إلى المستشفى بعدما تمكن المارة من انقاذه في اللحظات الأخيرة, ووصفت مصادر طبية اصابته بالخطيرة اذ غطت الحروق ما نسبته 70% من جسده.

     

    3_1455305676_1948

  • اقتداءً بالفلسطينيين.. “ثورة السكاكين” تنتقل إلى سوريا والبداية في دمشق

     

    “خاص- وطن”- محمد أمين ميرة-  يبدو أن ثورة السكاكين الفلسطينية انتقلت إلى سوريا فهناك في القدس وهنا في دمشق, الشباب الفلسطيني والسوري وحد جهوده ضد من يقتل شعبه فالاحتلال الاسرائيلي يقتل الفلسطينيين لتعزيز احتلاله للأرض الفلسطينية, والنظام السوري يقتل شعبه ويعذبه لقمع ثورته.

     

    وفي التفاصيل كما يقول مراسل وطن أعلن لواء العاديات “أحد فصائل المعارضة المسلحة” خبراً على وسائل التواصل أعلن فيه تمكنه من اغتيال الملازم إلياس أحمد جمعة التابع للأمن العسكري في النظام السوري.

     

    وبحسب الفصيل فقد نفذت العملية بواسطة طعنات تمكن أحد عناصر اللواء من توجيهها للقتيل أثناء سيره في منطقة الياغوشية في الشاغور.

     

    وتعد هذه العملية الأولى من نوعها ضد قوات نظام الأسد في تكتيك يشبه إلى حد بعيد عمليات المقاومة الفلسطينية التي عرفت “بثورة السكاكين”.

  • ديبكا: غارات روسيا تجبر 50 ألف سوري على الفرار من منازلهم لإسرائيل والأردن

    ديبكا: غارات روسيا تجبر 50 ألف سوري على الفرار من منازلهم لإسرائيل والأردن

     

    “خاص- وطن”-  نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له الأربعاء حول الغارات الجوية التي تنفذها روسيا بمحافظة درعا السورية، موضحا أن هذه الغارات دفعت عشرات الآلاف من السوريين إلى الفرار وترك منازلهم نحو الحدود مع الأردن وإسرائيل، هربا من هذه الغارات العسكرية.

     

    وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن الوضع على الحدود مع الأردن وإسرائيل بات كارثيا، خاصة وأنه بين عشرات الآلاف يوجد كافة فئات المجتمع السوري من نساء وأطفال وكبار سن وشباب، مشيرين إلى أنهم فروا بملابسهم التي يرتدونها فقط، ولم يستطيعوا اصطحاب أي شيء معهم.

     

    وأكد موقع ديبكا أنه خلال الأسبوع الماضي وصل إلى الحدود الأردنية نحو 15 – 20 ألف لاجئ سوري، ومع تجدد الغارات الروسية، اضطر آلاف السوريين لترك منازلهم والفرار نحو الحدود مع الأردن وإسرائيل، حتى أصبح مجموع هذه الأعداد 50 ألفا، منهم 20 ألفا يتواجدون على الحدود مع إسرائيل، و30 ألفا على الحدود مع الأردن.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن محافظ درعا أصدر نداء بائسا إلى شبكات التواصل الاجتماعي، قال فيه إن الطائرات الروسية تواصل قصفها، فضلا عن البراميل المتفجرة التي القت على المراكز السكانية، وهو الأمر الذي دفع عشرات الآلاف إلى الفرار من منازلهم، خاصة في ظل عدم توفر المياه أو المواد الغذائية بالمحافظة.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الطريق إلى الحدود الأردنية من محافظة درعا مفتوحا، لكن قوات حزب الله وسوريا تنفذان هجمات هدفها قطع هذا الطريق، مضيفا أنه في هذه المنطقة توجد قوات تابعة للجيش السوري الحر، ووحدات عسكرية تابعة للجماعات الموالية للجيش الحر وأخرى أعلنت الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

     

    ونقل موقع ديبكا عن مصادره العسكرية أن هجوم القوات السورية وحزب الله وإيران في الجنوب، تزامن مع هجمات جوية تنفذها القوات الروسية في شمال سوريا، وهو الأمر الذي يصعد من أزمة اللاجئين، خاصة وأن الأردن لا تسمح للاجئين بتجاوز المنطقة الحدودية.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأنه لم يتطرق أي مسؤول إسرائيلي لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذي يصلون منطقة القنيطرة والحدود المتاخمة للجولان.

     

  • سمير صبري يكشف: سعاد حسني قتلت بهدف سرقة “40” ألف جنيه استرليني

    سمير صبري يكشف: سعاد حسني قتلت بهدف سرقة “40” ألف جنيه استرليني

    قال الفنان المصري سمير صبري ، إن الفنانة سعاد حسني الشهيرة بـ”زوزو” تم قتلها بهدف السرقة بعد حصولها على مبلغ 40 ألف جنيه استرليني عن إنتاج فيلمها “الراعي والنساء”.

     

    وأضاف وفقا لمجلة الجرس اللبنانية أنه وجد أنها سحبت المبلغ قبل موتها بـ5 أيام، وذلك في ندوة “مشوار نجم” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، موضحًا أن ما يؤكد صحة حديثه هو تقرير الطبيب الشرعي في لندن، بأن هناك “ضرب بالجمجمة وكدمات متفرقة بأنحاء الجسم”، مضيفًا أن هذا ما أكده الطبيب الشرعي المصري بمستشفى الشرطة، لافتًا إلى أن هذا يعني قتلها بشقتها بهدف السرقة ونقلها إلى اسفل المنزل لإظهار أنه انتحار.

     

    ولفت أنها أٌصيبت بضياع فكري بعد مسلسل “هو وهي” وبعد علاجها طالبت سمير خفاجة، أن يعد لها مسرحية “خلي بالك من زوزو”، مقررة العودة إلى مصر ولكن لم يمهلها القدر.

  • فورين بوليسي: كيف يموت المعتقلون في سجون نظام الأسد؟

    فورين بوليسي: كيف يموت المعتقلون في سجون نظام الأسد؟

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)- سلطت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في عددها الصادر الثلاثاء الضوء على الظروف المأساوية التي عانا منها المعتقلون السوريون في سجون ومراكز اعتقال النظام السوري خلال الخمس سنوات الماضية.

     

    واستهلت المجلة تقريرا إخباريا بالقول إنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 فرَ 9.5 ملايين شخص من ديارهم، بينما لم يجد عشرات آلاف آخرون فرصة للهرب فوقعوا أسرى في يد قوات الرئيس بشار الأسد.

     

    ونقلت المجلة عن تقرير أعده محققو الأمم المتحدة من شهادات أكثر من 500 ناج من سجون نظام بشار الأسد، قالت به إنهم جميعا تعرضوا للتعذيب، أو شهدوا تعذيبا، وأكثر من 200 منهم رأوا شخصا يموت أمامهم، وبشكل مباشر على يد قوات الأسد.

     

    وبحسب التقرير، فإن معاملة المدنيين بالسجون ترقى لمرتبة “الإبادة”، التي تعتبر جريمة ضد الإنسانية، كما دعا مجلس الأمن لفرض عقوبات على كبار مسؤولي النظام السوري.

     

    ويوثق التقرير الجرائم المرتكبة في سجون النظام خلال الفترة من 10 آذار/ مارس 2011، حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.

     

    ومن بين الوفيات داخل تلك المعتقلات أطفال لم تتجاوز أعمارهم السبعة أعوام. وضربت المجلة مثلا بوالدي صبي عمره 13 عاما اعتُقل في مظاهرة عام 2011 في بلدة صدنايا بريف دمشق، لكنهما رأوه مرة أخرى بعدما أعيد إليهما جثة هامدة مشوهة. وفي أغلب الأحوال يتولى حراس السجن تعذيب وقتل المعتقلين على مرأى من النزلاء الآخرين.

     

    وفي 2014، أجبر المعتقلون في دمشق على مواجهة جدار بينما ركل الحراس أحد السجناء بكل مكان في جسمه حتى مات نزفا، ثم طلبوا من الآخرين أن يقولوا لعائلته، بحسب ما أخبر أحد المعتقلين، قائلا:”أغلقنا عينيه، وغطيناه ببطانية عسكرية، وقرأنا عليه القرآن بقلوبنا”.

     

    وفي 2014، أجبِر السجناء في دمشق على أن يولوا وجوههم شطر أحد جدران السجن بينما قام الحراس بركل زميل لهم في الزنزانة في رأسه وجميع أجزاء جسده. وطلب هذا الزميل المعتقلين من رفاقه الآخرين وهو يتقيأ دماً، أن يبلغوا عائلته بما جرى له.. “لقد مات”، قالها أحد الناجين للمحققين الأمميين.. “أغمضنا عينيه، ولففنا جثته ببطانية للجيش ثم تلونا آيات من القرآن الكريم سراً”.

     

    ناج آخر من حمص تذكر كيف شاهد رجلا كبيرا يموت بعد أن أحرق الحراس عينيه بالسجائر، وطعنوه بحديدة محترقة، وشبحوه من رسغه، إذ ظلوا يعذبونه لثلاث ساعات حتى فارق الحياة.

     

    وفي حالات أخرى، لم تكن الحالات بهذه السرعة، ففي عام 2014، شُوهت الأعضاء التناسلية لأحد السجناء، في سجن تابع للفرقة الرابعة، وظل حيا لثلاثة أيام قبل أن يفارق الحياة.

     

    وعادة ما يترك أولئك الذين تعرضوا للتعذيب دون علاج، مما يسبب تفاقم الجروح لديهم إلى التهابات، إذ ترك أحد السجناء في ممر سجن للمخابرات الجوية في حلب، عندما رآه الحراس لا يستطيع الوقوف على ساقه المكسورة، وأخذ الأمر وقتا من جميع الأطراف ليدركوا أنه قتل، وعندما حصلت عائلته على جثته لم تتمكن من التعرف عليه حتى.

     

    وبحسب اللّذين تمت مقابلتهم، كانت ظروف السجن متشابهة في كل أنحاء البلاد، إذ أن الزنازين مكتظة، وعادة ما يجبر الرجال لأخذ فترات للوقوف والجلوس، مع عدم السماح الدائم باستخدام الحمامات، واستخدام الزنازين نفسها لذلك، مع ازدحامها، كما أن القمل والجرب كانا منتشرين في كل الزنازين.

     

    وترك الكثير من المساجين جوعى حتى وصلوا لحالة المجاعة تقريبا، أو الطعام الذي قدم لهم كان فاسدا وسبب التسمم والملاريا، إذ قال عدد من المساجين في التقرير الصادر الاثنين أن زملاءهم ماتوا بسبب الظروف السابقة التي لم يعالجها الحراس، مع إصابة البعض بالسكري والربو وأمراض القلب.

     

    وحتى أولئك الذين سمح لهم باستخدام الخدمات الطبية، لم يكونوا يحيون هناك، بل كان يطلب منهم لف جثث المعتقلين الذين وصلوا متأخرين للمستشفيات، في حين عانى آخرون من متلازمات نفسية بعد تركهم في ظروف تعذيب أو عزلة، كما أورد الكثيرون أن الكثير من شركائهم توقفوا عن الأكل أو الشرب وماتوا في زنازينهم لاحقا.

     

    وبحسب التقرير، فإن هناك سببا يدفع للتأكد من قتل المعتقلين دون محاكمات، ففي عام 2013، بدأت الجثث تطفوا على وجه نهر قويق، وبينهم 140 على الأقل مقتولون بالرأس، وكانت أيديهم مربوطة وراء ظهورهم، في حين قال الشهود إنهم كانوا يعيشون في مناطق سيطرة النظام.

     

    أما العائلات التي حاولت الحصول على شهادات وفاة لأبنائها تم إبلاغها أن المساجين ماتوا بجلطات قلبية.

     

    لكن أحد الآباء قال إنه رفض قبول هذه الشهادة، قائلا إن قبوله بها يعني أنه “يمنح المجرمين إذنا بقتله”.

     

     

  • طفل أفريقي يقطع رأس النائب الشرعي العام في الجبهة الشامية بريف حلب “صور”

    طفل أفريقي يقطع رأس النائب الشرعي العام في الجبهة الشامية بريف حلب “صور”

     

    نشر تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش” شريطا مصورا يُظهر النائب الشرعي العام في الجبهة الشامية وإمام مسجد تل قراح “محمد عبد العزيز طبشو” وهو يرتدي “اللباس البرتقالي”.

     

    وتحت عنوان “وزهق الباطل” نشر التنظيم الفيديو الذي كان ظهر فيه فتى ذي بشرة سمراء، ويتحدث الإنجليزية، حيث تولى مهمة ذبح طبشو.

    201140505576b3540c03aa4604829eaf7c6859ca88

    وتحدث طبشو خلال الفيديو عن طريقة أسره؛ فيقول انه تم إيهامه من قبل عناصر تنظيم الدولة بأنهم من فصائل المعارضة.

     

    وتحدث طبشو الذي تم أسره أثناء خروجه من المسجد الذي يعمل إماما له في تل الفراح بريف حلب الشمالي، فقال إن “محاكم الجبهة الشامية لا تحكم بشرع الله، ويأكل القوي فيها حق الضعيف”.

    2036974299234b5713e4f816e1c8f56ce89f2e1baa

    طبشو قال في اعترافاته إن غرفة عمليات مشتركة تضم “الجبهة الشامية، أحرار الشام، فيلق الشام، وجيش المجاهدين”، كانت تعطي إحداثيات للطيران الأمريكي والتركي؛ ليقوم بقصف مواقع تنظيم الدولة.

     

    وظهر الشريط المصور في نهايته الفتي الذي تظهر عليه ملامح أفريقية، وهو يقتاد “محمد طبشو ” ويجثيه على ركبه، ووقف خلفه قائلًا: “يا أميركا، هؤلاء الجنود الذين تسلحينهم وتنفقين عليهم الأموال لحرب الشريعة، سنبيدهم بإذن الله كما أبدنا الصحوات في العراق، لن تستطيعوا تجنب النزول على الأرض، والموعد دابق”، ليقوم بذبحه بوساطة سكين وفصل رأسه عن جسده.

    75282773303f8be63617fe71cab957ddcea25d532

    يشار إلى أن هذا الفيديو يأتي بعد ثلاثة شهور من الإصدار الشهير “مسلمون لا مجرمون“، الذي بثته “الجبهة الشامية”.

     

    وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان اعلن في وقت سابق إن جنديا طفلا جنده تنظيم داعش، ذبح فيما يبدو ضابطا بالجيش السوري وهو أول حادث من نوعه يتم توثيقه.

    1906708805a91787526c7278674f428aa74410cff6

    والطفل واحد من بين بضع مئات ممن يسمون “جنود الخلافة”. وهم أطفال تتراوح أعمارهم من دون العشرة إلى الثلاثينات ويتلقون تدريبا عسكريا وتوعية بالفكر المتشدد بعد تجنيدهم بالقرب من المدارس والمساجد وفي الأماكن العامة التي تعمل فيها داعش.

     

    وأظهرت صور نشرها تنظيم داعش في حمص بوسط سوريا طفلا يبدو ان عمره دون العشرة يرتدي زيا مموها ويمسك برأس إنسان وسكين ملطخة بالدم.

     

    وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا الذي تلقى نسخة من الفيديو إن الضابط السوري أسره تنظيم داعش بعد أن سيطر على مدينة تدمر الأثرية في مايو الماضي.

     

    وقال عبد الرحمن “هذه أول حالة من نوعها يقطع فيها طفل رأس انسان.

  • من هو قناص ليبيا المجهول الذي يستهدف قادة داعش فقط في سرت

    من هو قناص ليبيا المجهول الذي يستهدف قادة داعش فقط في سرت

    “وكالات- وطن”- كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن مقتل عدد من قادة تنظيم “داعش” في ليبيا على يد قنّاص مجهول الهوية.

     

    وأوضحت ان عشرة قادة من “داعش” على الأقل تم قتلهم قنصا من مسافة بعيدة في خلال العشرة أيام الأخيرة، ما خلق بلبلة في صفوف التنظيم.

     

    ولفتت الى انه ما زال غير معروفا اذا كان هناك قناص واحد او مجموعة من القناصين يعملون على استهداف قادة التنظيم في ليبيا”، وذكرت الصحيفة ان “الارهابيين بدأوا حملات اعتقال عشوائية واعدامات بالجملة في حق من يشكون انه قناص، ولكن هذه الجهود ذهبت هباء إذ قتل أحد كبار قادة التنظيم أمس قنصا ويدعى عبد الله محمد الأنصاري، وهو من بلدة العباري الليبية”.

     

    وأشارت الى ان عناصر التنظيم باتوا يشعرون بعدم الأمان في شوارع سرت، وبات هذا القناص المجهول حديث الساعة في البلاد ويحظى بتعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فالبعض يدعي معرفة القناص فيقول إنه مقاتل ليبي في ميليشيا في سرت قاتل التنظيم في الماضي حينما سيطر على المدينة والبعض الآخر يقول إنه من القوات الخاصة الأميركية العاملة في ليبيا.

     

    يذكر أن قوات أجنبية هبطت مؤخراً على الأراضي الليبية لتنسيق الاهداف التي سيضربها التحالف الدولي الذي يستهدف تنظيم الدولة الاسلامية في أماكن تواجده في الوقت الذي تستعد أمريكا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وروسيا إلى تنفيذ عمليات عسكرية ضد التنظيم في ليبيا المعقل الجديد للتنظيم بعد استهدافه في العراق وسوريا.