الوسم: قتل

  • مقتل أردني شارك بالثورة السورية خلال اشتباك مسلح مع قوات الأسد

    مقتل أردني شارك بالثورة السورية خلال اشتباك مسلح مع قوات الأسد

     

    كشفت مصادر مقربة من التيار السلفي الجهادي عن مقتل احد منتسبي التنظيم المشاركين في المعارك الدائرة على الأراضي السورية، مشهور عبدالله الجازي ” 26 عاماً، بغوطة دمشق الأحد اثر اشتباكات مع قوات النظام السوري والمليشيات المقاتلة إلى جانبه.

     

    والتحق الجازي احد أبناء القبائل البدوية في الجنوب الأردني ، بصفوف الثورة المسلحة عقب اندلاع الثورة الشعبية السورية قبل نحو ثلاثة أعوام لقتال القوات السورية النظامية ومليشيا حزب الله اللبنانية ومليشيا عراقية موالية لنظام دمشق ، وفق مقربين من ذويه التي تقطن احد تجمعات البادية الجنوبية.

     

    وكان العشرات من الأردنيين قضوا عقب انضمامهم للفصائل المسلحة ابرزها جبهة النصرة ،وتنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” المطالبة بإسقاط نظام الاسد ، إلى جانب التصدي لمليشيات الحرس الثوري الإيراني ومليشيا عراقية وحزب الله التي تقاتل إلى جانب قواته النظامية منذ تزايد وتيرة المعارك على أراضية.

     

    وتشن الأجهزة الأمنية الأردنية حملة اعتقالات لأنصار واتباع التنظيمات ، إضافة إلقاء القبض على العشرات منهم خلال محاولتهم العودة للمملكة عبر منافذ غير شرعية ، وإحالتهم للجهات القضائية المختصة في محكمة الدولة بتهم الانتماء لتنظيمات إرهابية وفقاً لقانون الإرهاب الذي اقر مؤخراً.

     

    الجدير ذكره كشفت آخر إحصائية لمؤسسة “صوفان غروب” الأميركية المختصة في الأمن الاستراتيجي الأسبوع الماضي أن أكثر من 2000 أردني يقاتلون مع تنظيم داعش الإرهابي الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسورية.

     

    وتصدرت الجنسية التونسية قائمة الجنسيات في أعداد المقاتلين المنضوين مع التنظيم في بلاد الشام في حين احتلت السعودية المرتبة الثانية تلتها الأردن ، وتضاعف ت أعداد المقاتلين الأجانب في سورية منذ سنة 2014 ، بما يتراوح بين 27 إلى 31 ألف مقاتل من 86 بلدا من مختلف دول العالم.

     

     

  • النظام السوري يصدر حكما بسجن قريب الأسد “20” عاما فهل سيطبق القرار

    النظام السوري يصدر حكما بسجن قريب الأسد “20” عاما فهل سيطبق القرار

     

    قالت صفحات موالية لرئيس النظام السوري، وصفحات أخرى، إن الحكم على سليمان هلال الأسد، بقضية قتله للعقيد حسان الشيخ، قد صدر بإدانته وسجنه 20 عاما.

     

    ونشرت عدة صفحات موالية هذا الحكم، مبينة أن الحكم صدر الخميس ولكن هل سيطبق هذا الحكم ويجري سجن القاتل فعليا أم الحكم مجرد محاولة لتخفيف حدة التوتر وغضب الشارع السوري.

     

    وكان سليمان هلال الأسد، وهو نجل ابن عم الرئيس السوري، قد اتهم بقتل ضابط في الجيش في مدينة اللاذقية، بسبب خلاف مروري.

     

    وكانت مدينة اللاذقية معقل أنصار الأسد والطائفة العلوية التي ينتمي إليها، شهدت مظاهرات للمطالبة بمحاكمة سليمان الأسد بعد اتهامه بالقتل.

     

    وكان سليمان الأسد أحد قادة قوات الدفاع الوطني التي شكلها والده هلال الأسد عام 2012 لدعم قوات النظام.

     

    وقتل هلال الأسد في هجوم للمعارضة على إحدى بلدات اللاذقية عام 2014.

  • أعمال شغب وحرق محال تجارية ومنازل عقب الكشف عن هوية قاتل أردني في الكرك

     

    “وطن- عمان”- شهدت بلدة مؤتة بمحافظة الكرك جنوبي العاصمة الأردنية، ليل الثلاثاء، أعمال شغب عقب إعلان الأجهزة الأمنية القبض على قاتل المواطن تركي الصرايرة داخل محله التجاري قبل أيام ، رافقها إغلاق الطرقات بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة وإضرام النار في محال تجارية وعدد من منازل عشيرة أهل القاتل، والتي تم إجلاء سكانها بوقت سابق، تخوفاً على حياتهم ووفق العادات العشائرية المتبعة في المملكة.

    وعمدت الأجهزة الأمنية تأخر إعلان نبأ القبض على القاتل بعد ان تحفظت عليه منذ أمس الأول إلى حين إخلاء أقارب المشتبه بقتل الصرايرة منازلهم وممتلكاتهم ببلدة مؤتة قبل الكشف عن هويته، خشية اندلاع أعمال وردود أفعال انتقامية.

     

    وانتشرت قوات الأمن الأردني في محيط البلدة ومنازل أقارب القاتل قبل تجمهر العشرات من ذوي المجني عليه, حيث استخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمهرين الغاضبين، وفرض الأمن في المنطقة التي شهدت توتر وأحداث شغب طوق أمني بعد أحداث عنف طالت محالاً تجارية لأقارب الجاني وممتلكاتهم، دون وقوع إصابات.

     

    وأعلن جهاز الأمن العام في بيان له أن الجريمة وقعت نتيجة خلافات شخصية بين المجني عليه والجاني، بحسب اعتراف الأخير، وتم ضبط سلاح الجريمة ” مسدس “.

    وأوقف مدعي عام الجنايات الكبرى المتهم 15 يوماً على ذمة القضية في مركز إصلاح وتأهيل ماركا عقب توجيه تهمة القتل العمد خلافا لأحكام المادة 328 من قانون العقوبات.

     

    واعترف المتهم ” 34 ” عاماً بارتكابه الجريمة خلال التحقيق كاشفاً عن ان أسبابها تعود لوجود خلاف مالي بينه وبين المغدور ووالده تقدر بقيمة 100 ألف دينار.

  • طبيب هارب من مضايا يكشف كل ما يجري هناك. من جدار عازل إلى ألغام مرورا بسوق الأرواح والأشباح !!

     

    قال طبيب أسنان سوري، تمكّن قبل نحو شهر من الهرب من حصار بلدة مضايا بريف دمشق: “إن قوات النظام وحزب الله اللبناني أطبقت حصارها بشكل كامل على البلدة، وزرعت الألغام حولها؛ ما أنهك المدنيين جوعاً”.

     

    وفي حوار أجرته معه “الأناضول” في إسطنبول، أوضح طبيب الأسنان محمد خير، وهو عضو مجلس محلي الزبداني، أن قوات النظام وحزب الله “أطبقت الحصار بشكل تام، ووضعت سوراً معدنياً حول البلدة، وزرعت الألغام الفردية على جميع الأطراف، بغية عدم السماح لأحد بالدخول أو الخروج”.

     

    وأشار إلى أنه “بعد أن جاع الناس ويئسوا بدأوا البحث عن الطعام، وخرج الأطفال لجمع الأعشاب، لكنهم أصيبوا، كما بترت قدم طبيب للأسنان، فيما ظل الأهالي يبحثون عن أي شيء يؤكل في أي مكان”.

     

    وكشف أن “الناس بدأت تغلي ورق العنب المصفرّ مرتين، مضيفين له البهارات والملح ثم يأكلونه، أمّا بالنسبة للأطفال وحليبهم فلا يوجد لدى الأمهات للإرضاع، ولا في السوق، وإن وُجد فهو أغلى من الذهب”.

     

    ولفت إلى أن “الواقع سيئ للغاية، فبعد بداية الحملة في الزبداني (قبل أشهر) انتقلت النساء والأطفال إلى مضايا وحشرهم النظام فيها، وبعدها بعشرة أيام قطع عليهم الطريق، وقطعت المواد الغذائية، ولا تدخل لا ربطة خبز، ولا حتى كيلوغرام من الطعام”.

     

    وأوضح الطبيب خير أنه “انتقل إلى مضايا بعد استمرار واشتداد الحملة والحصار على الزبداني من أجل دفع عملية التفاوض بين النظام والمعارضة لفك الحصار عن الزبداني”.

     

    وأشار إلى أن “محاولات التفاوض لم تنجح، إلا من خلال دخول الهدنة في شمال البلاد وجنوبها”، مبيناً أن حالة من الفرح عمّت البلدة، وزغردت النساء عندما علمن أن وقفاً لإطلاق النار سيسري منتصف الليل، إلا أنه مع وقف إطلاق النار بدأت مأساة الجوع والحصار، وأخذت الأسعار ترتفع، والمواد تنفد من البيوت ومن الأسواق”.

     

    وتابع الطبيب بالقول: “هناك بلدتان (بقين) و(مضايا)، وسط الأولى شارع رئيسي، كان فيه سوق عامر بمختلف الأشياء، وحالياً هو سوق لبيع الأرواح لبارئها، حيث يموت الناس جوعاً أمام البشرية جمعاء، والأمم المتحدة لا تحرّك ساكناً”.

     

    وروى بعضاً من صور المآسي، حيث أفاد بالقول: “امرأة لديها 5 أطفال يتضورون جوعاً، تسمع صراخهم، تبحث المرأة عن أي شيء يؤكل في السوق إن وجد المال، ثم تعود خاسرة، تأتيهم بورق الشجر أو الأعشاب، إلا أنها لا تجدي نفعاً، فالأطفال لا يستطيعون القيام عن الأرض بسبب الجوع، وأيضاً المسنّون وأصحاب الأمراض المزمنة، والذين بدأت الوفيات بهم قبل غيرهم”.

     

    وأضاف “رأيت بعيني من شرفة منزلي صراخ طفل، تخرج أمه بحثاً عن طعام، لأن زوجها إما معتقل أو شهيد، تسأل أصحاب الدكاكين من أول السوق لآخره، وتتوسل إليهم، ثم تأتي لأوله مجدداً تسأل يمنة ويسرة، ولا تجد شيئاً، وكأنها تسعى بين الصفا والمروة”.

     

    وعند سؤاله عن كيفية بقائهم على قيد الحياة، رغم 5 أشهر من الحصار، أوضح أنه “حتى الآن سجل لما قبل ثلاثة أيام، وفاة 42 شخصاً جراء الحصار والجوع، وبقيت الناس أحياء عبر أكل ما تبقى من المواشي التي ضمرت أجسادها من الجوع، ليس هناك سهل للرعي، بل أبنية، وهذه الحيوانات كانت جلداً وعظماً، ورغم ذلك كانت تذبح وتوزع للناس عبر جمعية إيثار الخيرية، إضافة للأعشاب وورق الشجر، وبقايا الطعام في البلدتين”.

     

    وشدد على أنه “منذ بداية الحملة عمل النظام على فصل الزبداني عن مضايا وبقين، عبر السهل الذي يفصل بينهما، والسيطرة عليه، وهذا السهل مليء بأشجار التفاح، وبعد احتلالها، قطع كل الشجر دون استثناء وبيعت للتدفئة”، لافتاً إلى أن “أهل المنطقة كانوا مصدرين للتفاح إلى العالم، ولكنهم لم يأكلوا تفاحة واحدة هذا العام، ويشتهون رائحة التفاح وغيره”.

     

    وبيّن أن “الفرق بين حصار الزبداني ومضايا هو أن الأولى محاصرة منذ 5 سنوات، ولكن كانت تدخل إليها مواد، بينما في مضايا الوضع مختلف والحصار خانق”، مشيراً إلى أن “الناس لم يأكلوا ورق الشجر منذ عصور، ورغم ذلك لا أحد يحرك ساكناً إزاء مشاهد الهياكل العظمية”.

     

    وعن الوضع الطبي، أكد أنه سيئ للغاية من حيث الكوادر والمواد، مضيفاً “كان معي طبيب بيطري ومخدِّر، وطلاب مساعدون، وكل متابعات الجرحى والمرضى، كانت على هذا الكادر الصغير، فأنجزوا أكثر من 15 عملية قيصرية لنساء لم يستطعن الولادة الطبيعية، وهناك عمليات بتر، وكلها بعد بداية الجوع، نتيجة تعرض الناس للألغام الأرضية في رحلة البحث عن الطعام”.

     

    وتابع موضحاً أن “المواد الطبية منتهية الصلاحية، وخاصة مواد التخدير، فيما دخل مع الأمم المتحدة قبل 3 أشهر، مواد طبية لا تفي بالغرض، وكانت عبارة عن حبوب وشراب ليست نوعية في مجال الجراحة، بل يساعد في الأمور الباطنية فقط، وهناك شح في المواد الجراحية والسيرومات (المغذيات)”.

     

    وأكد أن “الوضع الحالي بعد الحصار وبدء مسلسل الموت جوعاً، هو تزايد حالات الإغماء لتصل إلى نحو 40 حالة يومياً، والكادر لا يكفي للقيام بواجباته تجاه من تبقى من عائلات لبلدة كان يبلغ عدد سكانها نحو 40 ألف نسمة، ويتم إعطاؤهم سيرومات من أجل البقاء على قيد الحياة أياماً ليس إلا، وهو أكبر من طاقتهم، فلابد أن تتحرك المؤسسات الدولية والأطباء لتأمين كادر يفي بالغرض ويلبي احتياجاتهم”.

     

    من ناحية أخرى، لفت “خير” لموضوع التدفئة، كاشفاً أن “مضايا وبقين تقعان على ارتفاع 1400م، ومشهورتان بأنهما مصيفين ويغطيهما الثلج والجليد شتاءً”، مشيراً إلى أن المحاصرين للمدينة منعوا دخول أي نوع وقود إليها، ولم يبق لهم سوى جلب بقايا الأعشاب والشجر ليدفئوا أطفالهم”.

     

    كما أفاد بأنه “كان هناك بعض الزعرور (شجر بري) موجود على الجبل يمكن استخدامه للتدفئة والطبخ، ولكن القناصة يستهدفون الناس، ولا يسمحون لهم بأخذ أي شيء لبيوتهم، في ظل انقطاع الكهرباء منذ زمن بعيد، ولا غاز ولا شيء يوقد في البيوت”.

     

    أما عن حيثيات خروجه من البلدة، فأوضح قائلاً: “كنت في الهيئة الطبية في مضايا، وكان عليّ عبء كبير، ولكن بعد أن تعثرت المفاوضات، وتطبيق بنود الاتفاقية، وفتح طريق إنسانية للفوعة وكفرية (بريف إدلب) ولم يفتح لمضايا، رأيت أنه لا طريقة سوى الدفع بملف فك الحصار”.

     

    وأضاف أنه قرر الخروج من الحصار بين الألغام والجبال، وأمضى يومين فيها، مشيراً إلى أن الطريق التي سلكها كانت وعرة للغاية، وكان يعزّي نفسه بأنه يقوم بمهمة إنسانية لفك الحصار عن الناس”.

     

    ولفت إلى أنه لم يبلّغ أحداً بالخروج، حفاظاً على السرية والوظيفة والمهمة التي ألقاها على نفسه.

     

    وأشار إلى أنه انتهى به المطاف إلى تركيا، وأنه كان محظوظ نسبياً مقارنة بغيره، الذين حاولوا الخروج ولكنهم قتلوا على الطريق، إما برصاص القناصة أو بفعل الألغام، مبيناً أن ٣ أشخاص قتلوا بفعل الألغام، في نفس اليوم الذي خرج فيه من البلدة، وبعد يومين قتل 3 آخرون.

     

    وفيما يتعلق بالمفاوضات وسبل الحل، شدد بالقول: “أرى أن الحل بشقين، الأول أن نبقي الناس أحياء، إلى حين دفع ملف المفاوضات لنحو الحل، فلا يكفي إرسال المال والطعام، بل يجب أن يكون بالتوازي مع فك الحصار، وإبقائهم على قيد الحياة، والثاني هو الوصول إلى الأطراف الفاعلة في الاتفاقية لتحريك الملف وتطبيق بقية بنوده”.

     

    وبيّن أن “إدخال قليل من الطعام والمال لا يكفي، هناك عدد كبير من الناس لابد أن يفتح لهم الطريق، ويجب لجميع المنظمات الدولية التحرك، والضغط لتحييد المدنيين من الصراع، فلا ناقة لهم ولا جمل، يريدون الأكل والعيش بسلام، ولكن حاليًا يموتون بسلام، وكثيرون قالوا دعونا نموت تحت البراميل أفضل من الموت جوعًا، فهذه الهدنة قتلتنا”، على حد تعبيره.

  • على ذمة الديلي ميل.. داعش ترتكب جريمة مروّعة بحقّ صبيّ وتبرئ المجرم الحقيقي

    على ذمة الديلي ميل.. داعش ترتكب جريمة مروّعة بحقّ صبيّ وتبرئ المجرم الحقيقي

     

    في جريمة مروعة أقدم على تنفيذها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية صوراً لصبي يُقذف من على سطح بناية في دير الزور بسوريا بواسطة عناصر جماعة “داعش” بعد اتهامه بأنه “مثلي الجنس”، في حين اطلقت الجماعة الارهابية سراح من “اغتصبه”.

     

    واوضحت الصحيفة البريطانية أن “من “اغتصبه” هو القائد الداعشي “أبو زيد الجزراوي” والذي ظهر مؤخراً بفيديو وهو يعلم طفلاً صغيراً كيفية إعدام مسجون على طريقة “لعبة الغميضة”.

     

    ولفتت الصحيفة الى أن “عقوبة الـ”جزراوي” الذي اعتدى على الصبي كانت بنفيه للقتال بالصفوف الأولى بالعراق، ويقال بأن الصبي ألقي القبض عليه بمنزل “الجزراوي” والذي يعتقد أنه من السعودية”.

     

    واشارت الصحيفة الى انه “قبل إعدام الصبي الضحية لجأ لـ”المحكمة الإسلامية” بالمدينة ولكن دون جدوى، والمعروف أن تهمة كون الشخص “مثلي” عقوبتها الموت حسب قوانين “داعش”.

  • درعا تشهد عمليات متشابهة.. اخطف أو أقتل وأجرى وأخر تلك العمليات “يعقوب العمار”

     

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- اختطف مجهولون  الأحد الماضي رئيس مجلس محافظة درعا الثوري الدكتور “يعقوب العمار” وأفاد ناشطون أن العمار اختطف خلال توجه من قريته نمر نحو مركز مجلس المحافظة بالمزيريب حيث أوقفته سيارة تضم عدداً من الملثمين هو ومن معه وخطفته، وتركت من معه.

     

    وأصدر مجلس محافظة درعا بياناً أشار فيه إلى أن “مجموعة مسلحة وملثمة مؤلفة من ثمانية أشخاص يستقلون سيارتين إحداهما كياريو لون فضي والأخرى فورتي لون فضي قامت بإيقاف سيارة كانت تقل الدكتور يعقوب العمار وخطفه إلى جهة مجهولة وذلك أثناء ذهابه إلى مقر عمله بمجلس المحافظة” وحمّل البيان الجهة الخاطفة مسؤولية الحفاظ على سلامة الدكتور العمار، وأهابت بكافة الفصائل العسكرية العاملة على أرض حوران بالعمل الدؤوب على ملاحقة الخاطفين وإطلاق سراحه.

     

    وذكر الناشط “أحمد الحوراني” لـ”وطن” أن “عملية الخطف هذه يرجّح أن تكون لعبة لتمرير فوزه في الانتخابات بالتزوير، ولإسكات الناس، وربما غير ذلك والأيام المقبلة ستثبت ذلك-بحسب محدثنا- الذي أشار إلى تشابه عمليات الخطف والقتل في درعا هذه الأيام حيث تأتي إحدى السيارات مع مجموعة ملثمين وتنفذ العملية وتلوذ بالفرار، كما حصل بقرية نمر منذ أسبوعين باغتيال أحد قادة ألوية الصنمين التابعة للجيش الحر خلال خروجه من المسجد”.

  • كل الدلائل تثبت مجازر الروس في سوريا “الا” مسؤوليها وضباطها لا يعترفون ولا يخطئون

    كل الدلائل تثبت مجازر الروس في سوريا “الا” مسؤوليها وضباطها لا يعترفون ولا يخطئون

     

    قال ضابط روسي كبير في مقابلة مع تلفزيون روسيا 24 إن القوات الجوية الروسية لم تقصف أهدافا مدنية منذ أن بدأت حملة القصف في سوريا قبل نحو ثلاثة أشهر.

     

    وكانت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن قالت الأسبوع الماضي إن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سوريا قتلت كثيرا من المدنيين وقد تصل لحد جريمة حرب. ورفضت وزارة الدفاع الروسية بشدة هذه المزاعم.

    وقال الكولونيل جنرال فيكتور بونداريف القائد العام للقوات الجوية الروسية “لم تقصف القوات الجوية قط أهدافا مدنية في سوريا.”

     

    وأضاف أن الطيارين تدربوا جيدا “ولم يخطئوا مطلقا أهدافهم أو يقصفوا أبدا… ما يسمى بأهداف حساسة: مدارس أو مستشفيات أو مساجد.”

    وبدأ الكرملين حملة الضربات الجوية في سوريا في 30 سبتمبر أيلول قائلا إنه يريد مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد -الحليف الرئيسي لموسكو في الشرق الأوسط- في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية وغيره من الجماعات المتشددة.

    وذكر بونداريف أن امداد سوريا بأنظمة صواريخ روسية طراز اس-400 أرض جو ساعد في “تعديل الوضع في المجال الجوي السوري”.

    وقالت رسالة جديدة نسبت إلى زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أمس السبت إن الضربات الجوية الروسية وتلك التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة فشلت في إضعاف التنظيم.

     

    اعتذر لكم على هذه المشاهد ولكن أردت أن أذكر بما يجري في سوريا فقط..

  • هكذا قتل الجيش المصري ” معاقا فلسطينيا” اجتاز الشريط الحدودي

    هكذا قتل الجيش المصري ” معاقا فلسطينيا” اجتاز الشريط الحدودي

    نشرت قناة الجزيرة الفضائية، مشاهد حصرية تظهر استشهاد فلسطيني “يعاني اضطرابات نفسية وعقلية” برصاص الجيش المصري الخميس الماضي على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

     

    وأظهر مقطع الفيديو الفلسطيني اسحاق خليل حسان من حي الزيتون (28 عاما) وهو يجتاز المنطقة الساحلية الحدودية بأمتار قليلة فقط، قبل إطلاق وابل من الرصاص عليه مما أدى إلى مقتله على الفور.

     

    وبدا الشاب حين تجاوز الحدود عاريا تماما، وقد ظهر في الفيديو رجال أمن فلسطينيين وهم يصرخون مطالبين الجنود المصريين بالتوقف عن إطلاق النار على اعتبار أن الشاب كان يتصرف بشكل يؤكد إصابته باضطرابات نفسية وعقلية. حسب ما ذكرته تقارير فلسطينية.

     

    إلا أن الجنود المصريين لم يستجبوا لنداءات رجال الأمن الفلسطينيين، وواصلوا إطلاق نيرانهم باتجاه الشاب قبل أن ينزلوا من ثكناتهم ويسحبوا جثمانه بعد استشهاده، ولا زال حتى الأن محتجز لدى الجانب المصري.

     

    يشار إلى أن العديد من المواطنين الفلسطينيين قد استشهدوا خلال العامين الأخيرين برصاص الجيش المصري على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

     

  • فيديو.. شرطي يقتل سيدة أمريكية بعدما أطلق النار على كلب الأسرة

    لقيت سيدة أمريكية مصرعها، بعد أن أصابها ضابط شرطة بعيار ناري عن طريق الخطأ، عندما كان يحاول توجيه سلاحه باتجاه كلب العائلة الذي حاول أن يعضه، بعدما حضر إلى المنزل على إثر خلاف بين الضحية وزوجها.
    وكان الشرطي جيسي هيل قد وصل إلى منزل الأسرة في برلنغتون بولاية أيوا يوم 6 ديسمبر (كانون الاول) الجاري، وذلك بعد الإبلاغ عن خلاف حاد بين أوتوم ستيل (34 عاماً) وزوجها غابرييل.

    وكانت أوتوم قد خرجت من السجن للتو، بعد أن أمضت ليلتها السابقة محتجزة بتهمة الاعتداء على زوجها. ولدى وصول الشرطي، كانت غابرييل يحمل طفليه بين ذراعيه، في حين كان أوتوم تلاحقه في الشارع.

    وفي خضم هذا الجو المشحون، طلب الشرطي من الزوجة إبعاد كلب العائلة الذي حاول ان يعضه، وسارع إلى إطلاق النار باتجاه الكلب، لكن الرصاصة أصابت أوتوم التي كانت تحاول في ذلك الوقت استعادة طفليها بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

    وتم تصوير هذه المشاهد عبر الكاميرا المثبتة على جسم هيل، ويسمع صوت الضحية في الفيديو وهي تبكي من الألم، قبل أن يتم إسعافها إلى المستشفى حيث فارقت الحياة متأثرة بالجراح التي تعرضت لها.

    ودافع الشرطي عن نفسه أمام لجنة التحقيق بالحادثة بأنه كان في موقف دفاع عن النفس، حيث أطلق النار باتجاه الكلب الشرس الذي حاول ان يعضه، لكن يده انزلقت لتنحرف الرصاصة باتجاه المرأة.

    ولم توجه أية تهمة للشرطي، ولم يتخذ بحقه أي إجراء تأديبي، وعاد بعد أيام قليلة لمزاولة عمله الميداني.

  • المطربة لطيفة تُهدد بالقتل.. والنيابة تخلى سبيل المتهمة

     

    مرت الفنانة التونسية لطيفة بيوم عصيب بعدما تلقت عدة رسائل عبر هاتفها المحمول تتضمن تهديدا بقتلها، فما كان منها إلا أن أبلغت الشرطة المصرية التي قبضت على فتاة شابة من تونس وتم تقديمها للنيابة التى أصدرت قرارا بإخلاء سبيل المتهمة فور انتهاء التحقيق.

     

    فقد استيقظت لطيفة يوم أمس على عدة رسائل نصية كانت تصل لها على هاتفها المحمول الخاص تضمنت تهديدا بالقتل.

     

    واتخذت قرار سريعا قامت بتحرير محضر بقسم شرطة قصر النيل، تفيد فيه بتلقيها رسائل على هاتفها المحمول بتهديدات مستمرة، واتهمت فى المحضر شابة تونسية تدعى صفاء بأنها وراء إرسال تلك الرسائل لها.

     

    لكن الشرطة المصرية سرعان ما ألقت القبض على الفتاة التونسية وتم تحرير محضر بالواقعة، وتبين من التحقيقات أن الرسائل المرسلة من هاتف الفتاة للفنانة لا تحمل أي إساءة أو تهديد لها، فتم الإفراج عنها بضمان محل إقامتها.