الوسم: قصف

  • توقف البث فجأة.. طائرات الاحتلال تقصف مبنى فضائية الأقصى وتدمره بشكل كامل

    توقف البث فجأة.. طائرات الاحتلال تقصف مبنى فضائية الأقصى وتدمره بشكل كامل

    قف بث قناة “الأقصى” التابعة لحركة المقاومة “حماس” في غزة بعد تعرضها لقصف جوي إسرائيلي.

     

    واستهدفت غارات جوية إسرائيلية مقر الفضائية بعدد من الصواريخ التي دمرت مبنى القناة بالكامل.

     

    وعاد بث الفضائية بعد أقل من نصف ساعة على قصفها- حسب ما أعلن مدير الفضائية- مؤكداً أن القناة لن يوقفها قصف طائرات الاحتلال “.. بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1062064646432194560

    ونقلت وسائل إعلام عبرية أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، قرر منح الضوء الأخضر لجيش الاحتلال للرد على صواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة.

  • حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين، جراء سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن عمليات تبادل إطلاق النار المستمرة منذ الأمس بعد العدوان الإسرائيلي شرق خان يونس.

     

    وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء جرى التعرف عليهم وهما

    1.الشهيد محمد زكريا إسماعيل التتري 27 عام .

    1. الشهيد محمد زهدي حسن عودة 22 عام.
    2. حمد محمد موسى النحال 23

     

    هذا وارتفع عدد الإصابات بين الإسرائيليين جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى 12 مصابا بينهم جروح خطيرة.. بحسب الإعلام العبري.

     

     

    وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامره لسكان البلدات والمستوطنات بما فيها بئر السبع وأسدود التزام الملاجئ.

     

    وحذرت الخارجية الروسية من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في غزة ودعت في بيان رسمي للعودة لوقف إطلاق النار.

     

     

    وذكر الإعلام العبري أن نتنياهو ووزير دفاعه يجريان مشاورات عاجلة في مقر وزارة الدفاع بعد تطورات غزة.

     

    وهددت الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية بزيادة مدى وكثافة قصفها إذا واصل الاحتلال عدوانه.

     

    https://twitter.com/abomaalk2018/status/1062009272308060162

     

    وحملت “الأذرع العسكرية” للفصائل الفلسطينية” في قطاع غزة، اليوم الإثنين، إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن “تداعيات عدوانها الأخير”، المتمثل بتسلل قوة خاصة جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.

     

    وقال بيان صادر عن “الغرفة المشتركة”، للأذرع العسكرية، الإثنين، إن “المقاومة قادرة على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم”.

     

    https://twitter.com/HosamYahiaAJ/status/1062009516416491520

     

    وتضم “الغرفة المشتركة”، الأجنحة العسكرية لحركات “حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية”، بالإضافة إلى فصائل عسكرية أخرى.

     

    واعتبر البيان أن “قدرة الفصائل على إفشال العملية والتصدي لها، مؤشر جديد على أن المقاومة هي محط آمال للشعب وحامية لأرضه”.

     

    وكانت كتائب القسّام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، قد أعلنت عن تسلل وحدة إسرائيلية خاصة إلى القطاع، مساء الأحد وحصول اشتباك بينها وبين عناصر من المقاومة ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم 6 من كتائب القسام، وشخص من ألوية الناصر صلاح الدين (تنظيم عسكري مقاوم).

     

    كما أسفر الاشتباك عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر بجراح متوسطة.

  • هلع كبير في صفوف المستوطنين.. إصابة 6 إسرائيليين وصافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة

    هلع كبير في صفوف المستوطنين.. إصابة 6 إسرائيليين وصافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة

    ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه مستوطنات غلاف غزة، على العدوان الاسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين أمس الأحد خلال تسلل قوة إسرائيلية شرق خانيونس

     

    وحسب وسائل إعلام عبرية أصيبت حافلة إسرائيلية بشظايا قذائف صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة, وأشارت إلى إصابة 6 إسرائيليين بجراح مختلفة جراء القذائف التي أطلقت من غزة.

     

    وأكد أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان له مساء اليوم الإثنين “إصابة مباشرة في حافلة نتيجة إطلاق نار من قطاع غزة”.

    ودوت صافرات الإنذار في كافة البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، وذلك بعد إنذارات أطلقتها منظومة القبة الحديدية عقب رصدها إطلاق صواريخ من داخل القطاع.

    في السياق، قال شاهد من قطاع غزة لوكالة “سبوتنيك” إن “المقاومة الفلسطينية أطلقت أكثر من 18 صاروخا من قطاع غزة صوب البلدات الإسرائيلية”.

     

    وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المقاومة أطلقت في الساعة الاخيرة نحو 100 صاروخ وقذيفة صوب البلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة.

    وحسب رويترز قالت قنوات تلفزيونية إسرائيلية إن قذيفة مورتر فلسطينية أطلقت من قطاع غزة دمرت حافلة على الجانب الإسرائيلي من الحدود اليوم الإثنين مما أسفر عن إصابة شخص على الأقل.

     

    وعرضت القنوات التلفزيونية لقطات للحافلة التي اشتعلت بها النيران وأعمدة الدخان المتصاعدة منها إلى السماء وومضات ضوء في مكان انفجارات تمثل اعتراض منظومة الدفاع الإسرائيلية القبة الحديدية لصواريخ.

     

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • ماذا يحدث في غزة؟.. نتنياهو يقطع زيارته لفرنسا بشكل مفاجئ ويعود إلى تل أبيب

    ماذا يحدث في غزة؟.. نتنياهو يقطع زيارته لفرنسا بشكل مفاجئ ويعود إلى تل أبيب

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قطع زيارته بشكل مفاجيء لفرنسا حيث يشارك في احتفالات مئوية الحرب العالمية الأولى، وذلك بسبب الاشتباكات المفاجئة الجارية بخان يونس الآن.

     

    وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن نتنياهو عاد سريعا لترأس جلسة للمجلس الأمني المصغر “الكابينت” بعد الاشتباكات التي اندلعت شرق خانيونس.

     

    كما نقلت وكالة الأناضول عن (هيئة البث الإسرائيلي) أن وزير الدفاع الإسرائيلي “ليبرمان” وصل إلى وزارة الدفاع ويجري مشاورات أمنية.

     

    أمرت “الجبهة الداخلية” في جيش الاحتلال الاسرائيلي جميع مستوطني غلاف قطاع غزة بالبقاء في المناطق المحمية والملاجئ، وذلك بسبب التوتر الأمني على الحدود مع قطاع غزة.

     

    وتشن طائرات إسرائيلية غارات على منطقة جنوب القطاع منذ نحو ساعة.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، مساء الأحد، عن “سقوط شهداء وجرحى من المقاومة الفلسطينية في حدث أمني جنوبي قطاع غزة”، دون تقديم تفاصيل.

     

    وقالت الوزارة، في بيان صحفي: “حدث أمني شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة أسفر عن شهداء وجرحى من عناصر المقاومة”.

     

    وأضافت أن “الأجهزة الأمنية والشرطية أعلنت الاستنفار لمتابعة الحدث”.

     

    فيما قالت مصادر محلية، إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة الحدودية شرق خانيونس واغتالت قياديين من كتائب القسام، مشيرة إلى أن المقاومة اشتبكت مع القوة وحاصرتها، مما حذى بطائرات الاحتلال لتنفيذ قصف مكثف في المكان لتأمين عودة القوة الإسرائيلية، ولم تتضح تفاصيل أوفى عن الحادث بعد.

  • الاحتلال يطلب من المستوطنين في “غلاف غزة” البقاء داخل الملاجئ وصافرات الإنذار تدوي

    الاحتلال يطلب من المستوطنين في “غلاف غزة” البقاء داخل الملاجئ وصافرات الإنذار تدوي

    أمرت “الجبهة الداخلية” في جيش الاحتلال الاسرائيلي جميع مستوطني غلاف قطاع غزة بالبقاء في المناطق المحمية والملاجئ، وذلك بسبب التوتر الأمني على الحدود مع قطاع غزة.

     

    وتشن طائرات إسرائيلية غارات على منطقة جنوب قطاع منذ نحو ساعة.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، مساء الأحد، عن “سقوط شهداء وجرحى من المقاومة الفلسطينية في حدث أمني جنوبي قطاع غزة”، دون تقديم تفاصيل.

     

    وقالت الوزارة، في بيان صحفي: “حدث أمني شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة أسفر عن شهداء وجرحى من عناصر المقاومة”.

     

    وأضافت أن “الأجهزة الأمنية والشرطية أعلنت الاستنفار لمتابعة الحدث”.

     

    فيما قالت مصادر محلية، إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة الحدودية شرق خانيونس واغتالت قياديين من كتائب القسام، مشيرة إلى أن المقاومة اشتبكت مع القوة وحاصرتها، مما حذى بطائرات الاحتلال لتنفيذ قصف مكثف في المكان لتأمين عودة القوة الإسرائيلية، ولم تتضح تفاصيل أوفى عن الحادث بعد.

     

    ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي، بعد وساطة مصرية أفضت إلى تثبيت تفاهمات على هدنة بين المقاومة في غزة والاحتلال، جرى بموجبها التأكيد على سلمية مسيرات العودة وعدم اقترابها من الحدود الزائلة المتاخمة لغزة، مقابل تخفيف الحصار والوضع الإنساني الصعب، كان أولى نتائجه إدخال قطر لـ15 مليون دولار كمساعدة عاجلة لدفع رواتب موظفي غزة، إضافة إلى تفعيل برامج مؤقتة للعاطلين عن العمل، تحسين شبكة الكهرباء في قطاع غزة.

  • صحيفة فرنسية تكشف سبب اغتيال خاشقجي.. هذا ما كان سيكشفه فجرى القضاء عليه سريعا

    صحيفة فرنسية تكشف سبب اغتيال خاشقجي.. هذا ما كان سيكشفه فجرى القضاء عليه سريعا

    نشرت مجلة “لوبس” الفرنسية, تقريرا ربطت فيه احتمالية أن يكون اغتيال الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي، مرتبطاً بالحرب الوحشية التي تخوضها السعودية في اليمن، معتبرة أن اليمن قد يشكل مقبرة للطموحات العالمية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحليفه في الإمارات محمد بن زايد؟ على حد قولها.

     

    ففي الواقع -تقول المجلة -يبدو أن جمال خاشقجي كان على وشك الكشف عن أسوأ شيء يمكن للمجتمع الدولي سماعه، ألا وهو استخدام محمد بن سلمان الأسلحة الكيميائية في اليمن في محاولة لوضع حد للتمرد الحوثي المدعوم من إيران، وذلك بالاستناد إلى تصريحات لمقرب من جمال خاشقجي نشرتها الصحافة البريطانية.

     

    وأشارت “لوبس’’ نقلا عن سيبستيان بوسوا، الباحث الفرنسي في العلوم السياسية والمختص في منطقة الشرق الأوسط، توضحيه أن الحرب في اليمن تمثل مسألة سياسية داخلية بالنسبة للسعودية وحليفتها الإمارات، وأنه رغم انتهاء الربيع العربي في بلد تلو الآخر، إلاّ أن سماء اليمن لا تزال مفتوحة أمام النيران بسبب الجيوسياسة العالمية وتضارب المصالح المحلية: الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية هو واحد منها. ثم جرائم الحرب والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان من جميع الأنواع من قبل الإمارات.

     

    واعتبرت المجلة الفرنسية أن خيار القضاء على الحوثيين بصورة نهائية على حساب أكبر عدد من القتلى وبكل الوسائل، متجذرٌ في الشفرة الوراثية لابن سلمان ومحمد بن زايد اللذين يثيران كارثة إقليمية وبشرية ستكون لها عواقب وخيمة على العقود القادمة، بعد أن تسببا في “أسوأ أزمة إنسانية على كوكب الأرض’’ .

     

    مجلة “لوبس’’، رأت أيضا أنه: ” إذا ثبتت صحة أن جمال خاشقجي كان يمتلك معلومات حول استخدام النظام السعودي للسلاح الكيميائي في اليمن، فإن المملكة ستتحول إلى مستوى جديد من انتهاك القواعد الأساسية للقانون الدولي: اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1997 التي وقعت عليها المملكة. ويمكن محاكمتها بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وهنا يجدر التذكير أن الجامعة العربية طالبت منذ شهر في أبريل الماضي، بإجراء تحقيق بشأن اتهام نظام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد معارضيه.

     

    كما اعتبرت المجلة الفرنسية أن آخر “سكوب’’ تم الكشف بشأن علم بريطانيا مسبقاً بالمؤامرة التي كانت تحاك ضد خاشقجي، حيث اعترضت الأجهزة البريطانية محادثات لضباط في الاستخبارات السعودية، أمروا باختطاف الصحافي في تركيا ونقله إلى الرياض، وسمح لهم بالتصرف حسب الظروف في حال لاقوا مقاومة منه، وفق صحيفة Daily Express البريطانية، يشكل تحولاً خطيراً ويؤكد على أن بريطانيا والولايات المتحدة جزء من التحالف الشيطاني السعودي-الإماراتي في اليمن.

     

    تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية البريطاني جيريمي أكد أن وزارته لم تكن على علم بأي خطط لأجهزة الاستخبارات السعودية بشأن خطف وقتل الصحفي جمال خاشقجي.

  • هذا ما قالته قطر عن “المهلة الأمريكية”.. بيان رسمي من الخارجية حول العرض الأمريكي

    هذا ما قالته قطر عن “المهلة الأمريكية”.. بيان رسمي من الخارجية حول العرض الأمريكي

    علقت دولة قطر على دعوة الولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف إطلاق النار في اليمن، في مدة أقصاها 30 يوما.

     

    وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، الخميس، أن “دولة قطر رحبت بدعوة الولايات المتحدة الأمريكية إلى وقف إطلاق النار في اليمن، وأنها خطوة مشجعة نحو الحل السياسي وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق”، وذلك وفقا لصحيفة “الشرق” القطرية.

     

    وقالت الوزارة إن دولة قطر تقدم دعمها الكامل لأي جهود من أجل المصالحة الوطنية وإنهاء هذه الحرب العبثية التي يعاني ويلاتها الشعب اليمني الشقيق، على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

    وجدد البيان موقف دولة قطر الثابت الحريص على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، وناشد الدول الفاعلة في المجتمع الدولي مساعدة الشعب اليمني الشقيق واتخاذ كافة التدابير لمعالجة الوضع الإنساني الخطير والعمل على وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في اليمن.

     

  • جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    يعيش الإسرائيليون حالة من الرعب والفزع في تل أبيب بسبب صواريخ المقاومة التي أمطرت بها حماس مستوطنات الاحتلال الأيام الفائتة، وأجمعت وسائل الإعلام العبرية في تقاريرها الصادرة اليوم على أن الوضع في المستوطنات والمدن الإسرائيلية وصل إلى حد لا يطاق وأن السيل وصل الزبى، لافتة في الوقت عينه إلى أن سكان الجنوب باتوا يعيشون في خوف دائم ومستمر.

     

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تؤكّد التحليلات التي تُنشر في جميع وسائل الإعلام العبريّة على أنّ إسرائيل دخلت في ورطةٍ عميقةٍ جدًا في قطاع غزّة، وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة التي يقوم بها سلاح الجوّ ضدّ حماس في القطاع، بعد إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيليّ، إلّا أنّ التنظيمات الفلسطينيّة تستمّر في عمليات استفزاز إسرائيل.

     

    وذكر المُحلّل في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، بن درور يميني، أنّ حماس لا تُريد أنْ يطرأ أيّ تحسّنٍ على الوضع الإنسانيّ في القطاع، ولا ترغب في تحويل القطاع إلى سنغافورة، بل تعمل بخطىً حثيثةٍ على إبقاء القطاع قابلاً دائمًا للانفجار، في ظلّ عدم قيام الدولة العبريّة بأيّ عملٍ عسكريٍّ يمنع حماس من مُواصلة استفزازاتها لإسرائيل، كما أكّد المُحلّل الإسرائيليّ.

     

    وفي هذا السياق رأى الكاتِب متان تسوريّ، وهو من سكّان مُستوطنات “غلاف غزّة” أنّ الوضع في المنطقة ليس كما الوضع في قطاع غزّة، مُستدركًا بأننّا “نعيش في دولةٍ حرّة، ديمقراطيّة وقويّة”، بحسب تعبيره.

     

    إلى ذلك، رأى الجنرال احتياط، تسيفكا فوغل، في قالٍ نشره اليوم بصحيفة (يسرائيل هايوم)، أنّ القيادة السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب تخشى من البدء في عمليةٍ عسكريّةٍ واسعة النطاق ضدّ قطاع غزّة، أوْ اتخاذ قرارٍ بخوض حربٍ شاملةٍ ضدّ القطاع، مُعبّرًا عن شعوره بأنّ قادة الأجهزة الأمنيّة لا يؤمنون بقوّة الجيش الإسرائيليّ في تنفيذ المُهمّة بنجاحٍ، وحتى أنّه لا يثقون بقوّة إسرائيل في إخضاع حماس، مع أنّ الحرب، أضاف، هي الحلّ الوحيد لوقف الوضع الذي آل إليه جنوب الدولة العبريّة.

     

    وتساءل الجنرال احتياط فوغل لماذا لا تتخّذ الحكومة قرارًا فوريًا للبدء في عمليةٍ غير محدودة الزمان التصفية جميع قادة حماس والجهاد الإسلاميّ وباقي التنظيمات الفاعِلة في قطاع غزّة، لافتًا إلى أنّ هذه العملية لا تحتاج إلى إعادة احتلال غزّة مرّةً أخرى، وبالتالي يجب على الجيش الإسرائيليّ وباقي أذرع الأجهزة الأمنيّة بـ”اصطياد” القادة حتى أخر “مُخرّب” يقوم بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب الدولة العبريّة، مُضيفًا في الوقت عينه أنّه يتحتّم القيام بعملية الـ”صيد” من البحر والبرّ والجوّ، مُشدّدًا على أنّ إسرائيل تملك القوّة والخامات والطاقات لإنجاح العملية المُقترحة: قتل جميع قادة التنظيمات في قطاع غزّة.

     

    وخلُص الجنرال فوغل إلى القول إنّ إسرائيل بحاجةٍ إلى قيادةٍ شُجاعةٍ، متسائلاً أين الحكمة والجرأة في إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الردع الذي ستجنيه إسرائيل من عمليةٍ من هذا القبيل ستُلقي بظلالها الإيجابيّة على الدولة العبريّة في تغيير ميزان الردع أيضًا في حربها بالشمال ضدّ حزب الله اللبنانيّ، على حدّ تعبيره.

     

    واختتم تحليله قائلاً إننّا لا نقدِر أنْ نُواصِل العيش على هذه الطريقة أكثر من سبعين عامًا، وبالتالي يتحتّم على الدولة العبريّة الانتقال لإستراتيجيّة العيش بجيرةٍ حسنةٍ من مُنطلق القوّة، ذلك أنّ المُنتصِر في الحرب هو الذي يضع شروط اتفاق السلام، طبقًا لأقواله.

  • الجيش الاسرائيلي يشن “83” غارة جوية على غزة.. دمر عمارة سكنية وعشرات المواقع والسرايا تهدد

    الجيش الاسرائيلي يشن “83” غارة جوية على غزة.. دمر عمارة سكنية وعشرات المواقع والسرايا تهدد

    شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي, ليلة الجمعة/ السبت, عدوان جديد على قطاع غزة في سلسلة غارات جوية استهدفت خلالها العديد من المواقع في القطاع, كان أبرزها قصف عمارة سكنية “غير مأهولة” في منطقة مكتظة بالسكان وسط مدينة غزة.

     

    ونفذت قوات الاحتلال ما يزيد عن 80 غارة جوية, دون أن يسجل ذلك عن وقوع إصابات الا أن مصادر حكومية قالت إن دماراً هائلاً خلفته الغارات الجوية العنيفة الذي شهدها قطاع غزة على مدار الساعات الماضية.

     

    هذا وأفاد مراسل وكالة “الأناضول” نقلا عن شهود عيان، بأن طائرات إسرائيلية استهدفت بعدة صواريخ بناية سكنية قيد الإنشاء مكونة من 5 طوابق، وسط مدينة غزة.

     

    وأسفر القصف عن تدمير المبنى وإلحاق أضرار كبيرة في عدد من المنازل المحيطة به، وإصابة العشرات من الفلسطينيين بحالات هلع، بحسب الشهود.

     

     

     

    وأعلن جيش الاحتلال صباح السبت، عن استهداف أكثر من 80 موقعا داخل قطاع غزة ردا على إطلاق 30 صاروخا من قطاع غزة على مستوطنات “غلاف غزة”.

     

    وقال جيش الاحتلال إنه من بين 30 صاروخا أطلقت على إسرائيل خلال الليلة الماضية، تم اعتراض نحو عشرة صواريخ من “القبة الحديدية”.

     

    https://twitter.com/adham922/status/1055949358317875200

     

    وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة في إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

     

    ومن جانبها هددت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة, بتوسيع ردها على العدوان الاسرائيلي إذا استمر القصف على غزة

     

    وقالت السرايا في تصريح وصل “وطن” نسخة عنه, إن المقاومة الفلسطينية تدرس توسيع دائرة الرد كماً ونوعاً إذا استمر العدو ببطشه وعدوانه على شعبنا، وليعلم العدو أن المقاومة جاهزة لما هو أبعد”.

     

    وفي سلسلة غارات أخرى شنها سلاح الجو الإسرائيلي خلال ساعات الليل، استهدف بخمسة صواريخ موقعا يتبع لكتائب القسام، الذراع المسلح لحركة “حماس”، في منطقة “الشيخ زايد”، شمالي القطاع.

     

    ووفق الشهود، فقد أسفر القصف عن إصابة عدد من الفلسطينيين بالحجارة المتطايرة وشظايا زجاج نوافذ المنازل التي تضررت جراء الاستهداف العنيف للموقع.

     

    كما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، في بيان رسمي، أن الغارة نفسها ألحقت أضرارا بالغة بالمستشفى الإندونيسي القريب من موقع القصف.

     

    وقصفت المقاتلات الإسرائيلية بخمسة صواريخ موقعا عسكريا لكتائب القسام، غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

     

    واستهدفت موقعا يتبع لذات التنظيم المسلح في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

     

    وفي بلدة بيت لاهيا (شمال) نفذ الجيش غارة أخرى بأربعة صواريخ استهدفت موقعًا يتبع لـ”القسام”.

     

     

    وقصف سلاح الجو الإسرائيلي بصاروخين موقعا في بلدة جباليا (شمال)، وأغار بـ10 صواريخ على موقع آخر للذراع المسلح لـ”حماس” بين مدينتي دير البلح (وسط) وخانيونس، جنوبي القطاع.

     

    وباستثناء الإصابات في استهداف الموقع العسكري في منطقة “الشيخ زايد”، فإن بقية الغارات الإسرائيلية لم تتسبب في وقوع إصابات.

     

    وكانت حركة الجهاد قد اعلنت مسؤوليتها عن قصف اسرائيل الليلة الماضية، مؤكدة انها ستضرب كل بقعة في فلسطين في حال قرر الاحتلال التصعيد.

     

    وأشار ناشطون صباح اليوم إلى أنه بعد 83 غارة ليلا- الطائرات الاسرائيلية تجدد الغارات على قطاع غزة والمقاومة ترد بالمزيد من الصواريخ.

     

     

     

    واستشهد 6 فلسطينيين وأصيب 188 آخرون بجراح، خلال قمع القوات الإسرائيلية لمتظاهرين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية.