الوسم: قصف

  • تفاصيل “21” دقيقة كادت تشعل المنطقة.. الطائرات الروسية حلقت على الساحل الفلسطيني وصواريخ البوارج كانت جاهزة للإطلاق

    كشفت تقارير إعلامية تفاصيل اللقاء المثير الذي جمع قائد سلاح الجو الروسي وضباطه من الطيارين الروس مع قائد سلاح الجو الاسرائيلي وطياريه في غرفة سلاح الجو الروسي بموسكو, اذ شهد اللقاء اشتباك كلامي وتبادل للاتهامات والتهديدات المباشرة بين الجانبين.

     

    وهددت روسيا إسرائيل بالرد على مقتل 14 ضابط وجندي روسي ما لم يتم معاقبة الطيارين الاسرائيليين وقائد وحدة العمليات الذي اعطى الاوامر بقصف اللاذقية دون الاخذ بعين الاعتبار وجود الطائرة الروسية، اما اسرائيل فرفضت، لكن روسيا تحدت إسرائيل وارسلت 12 طائرة سوخوي 35 S فوق ساحل فلسطين المحتلة.

     

    والاجواء متوترة رغم الكلام الديبلوماسي الذي يصدر بهدوء لكن الجو العسكري متوتر جدا وقواعد الاشتباك قد تنطلق بين اي لحظة ولحظة.

     

    بعد ان اتصل نتنياهو بالرئيس الروسي بوتين وقدم اعتذاره رفض الرئيس الروسي بوتين الاعتذار وطالب بلجنة تحقيق روسية – اسرائيلية من طيارين في سلاحي الجو الروسي والاخر وانه وفق النتيجة التي أدت الى مقتل 14 ضابط وجندي روسي واسقاط طائرة روسية من نوع “ايل 20” فانه يجب معاقبة المسؤول عن هذا الاعتداء، وهم الطيارون الاربعة الذين قادوا الطائرات الإسرائيلية عند قصف مواقع في اللاذقية، وقائد العمليات في سلاح الجو الاسرائيلي الذي تابع مهمة الطائرات المغيرة التي نفذت الاعتداء حيث انه اعطى اشارة قبل دقيقة واحدة فقط من وصول الطائرات الى مدينة اللاذقية فيما كانت الطائرة الروسية ايل 20 على مسافة 3 دقائق ونصف من الهبوط في مطار قاعدة الجو الروسية العسكرية بحميمم.

     

    وصل قائد سلاح الجو الاسرائيلي الى موسكو واجتمع فورا في غرفة العمليات الجوية بوزارة الدفاع الروسية مع قائد سلاح الجو الروسي، وبدأوا مناقشة الاعتداء الذي ادى الى اسقاط الطائرة الروسية و مقتل الضحايا ال 14 فاعتذر قائد سلاح الجو المعتدي الذي يرافقه قائد وحدة العمليات الجوية ، وقائد سرب طائرات الـ اف 16 التي نفذت  4 طائرات منها الغارات الجوية على اللاذقية فقدم الاسرائيلي تعازيه ثم قدم اعتذاره عن مقتل الضحايا ال 14 وعن اسقاط الطائرة الروسية، ثم شرح ان طائراته وصلت قبل دقيقتين الى اللاذقية قبل وصول الطائرة الروسية لكن صواريخ الدفاع الجوي السورية اطلقت صواريخها بطريقة عشوائية على الاهداف الجوية مما ادى الى اصابة الطائرة الروسية!

     

    ولم يركز فقط على الطائرات المعادية له!! فغضب قائد سلاح الجو الروسي من هذه اللغة وقال :كيف تفرق على الرادار بين 5 اهداف جوية 4 منها (اسرائيلية) وواحدة روسية؟

    ولماذا دخلت طائراتكم في مجال هبوط الطائرة الروسية في قاعدة حميمم؟

     

    ولماذا لم تعطوا خبرا قبل 15 دقيقة؟ حيث ان الطائرة الروسية كانت حينها فوق قبرص.

     

    فأجاب ( الاسرائيلي):  ان الاقمار الاصطناعية اعطتنا صورا فورية لانزال بضائع ومعدات عسكرية في مركز عسكري في اللاذقية، فتم اصدار امر عاجل الى طائراتنا للتوجه فورا لقصف الهدف في اللاذقية ولم يكن في الامكان ابلاغ احد عن عملية قصفنا الجوي للاذقية لان الامر قد ينكشف، ونعرّض طيارينا الاربعة للخطر!

     

    فأجاب قائد سلاح الجو الروسي غاضبا :اية اخلاق عسكرية واية مهنية عسكرية واي انضباط عسكري واي قيم ومبادىء عسكرية تجعلكم تعملون على الحفاظ على طياري 4 طائرات عسكرية اف 16 قادرة على التحليق عاليا بسرعة والانكفاء والابتعاد والمناورة فيما تتركون طائرة نقل تقع في مضرب صواريخ الدفاعات الجوية ويستعملها طياروك الجبناء كدرع للاحتماء بها من نيران الدفاعات الجوية المضادة.

     

    انتم مسؤولون عن مقتل الضحايا ال 14 الروس ومن يقوم بالتعويض عن حياة هؤلاء لعائلاتهم ولشرف الجيش الروسي.

    ولذلك الاعتذار نرفضه .

    والتعازي نرفضها.

     

    ومن الان وصاعدا اي طائرة (اسرائيلية) تقترب من الساحل السوري سنسقطها فورا، وعلى كل حال الامر لا ينتهي هنا، مطلوب تحقيق في الموضوع عندما اقتربت طائراتكم اكتشفت على رادارها الطائرة الروسية، فلماذا اكملتم الطريق للقصف وجعلتم الطائرة الروسية تصاب بصواريخ الدفاعات الجوية السورية بسببكم كي تقصفوا هدف يبعد 6 كلم عن القاعدة الجوية الروسية الحربية!

     

    في ذات الوقت، استخدمت طائراتكم الطائرة الروسية كدرع وساتر لها واصبحت طائرتنا بين طائراتكم الاربعة !!

     

    واكمل قائد سلاح الجو الروسي لم يتصرف طيارينك بمسؤولية بل تصرفوا بشكل جبان واحتموا بطائرتنا فتسببوا بمقتل جنودنا بسبب سوء أدائهم وجبنهم وخبثهم, ونحن نعتبر ان قائد وحدة العمليات في سلاحكم الجوي هو مسؤول عن قتلهم ايضا.

     

    وبالنسبة الينا هو قاتل الضحايا الـ 14 ولن نقبل الا بالتحقيق ومعاقبة الطيارين ومعاقبة قائد وحدة العمليات الذي اعطى الاوامر بإرسال الطائرات الـ 4.

     

    فرد قائد سلاح الجو الاسرائيلي نحن في حالة حرب مع ايران وحزب الله و سوريا ولا يمكننا القبول بإجراء تحقيق .

     

    ولذلك نرى انه علينا قصف اي مركز نشتبه بوجود انزال معدات عسكرية فيها من ايران لصالح القوات الايرانية وحزب الله في سوريا.

     

    فرد قائد سلاح الجو الروسي نحن المسؤولون عن امن سوريا واجوائها، ولقد تركنا لكم المجال الجوي من مطار دمشق حتى حدود الجولان ولم نعترض على تحليقكم وقصفكم وكان بإمكاننا اسقاط طائراتكم بواسطة منظومات الدفاع اس 400 واس 300 لكن من اليوم فإن منظومة الدفاع اس 300 قد تم نشرها في كافة ارجاء سوريا، واذا رفضتم التحقيق فلن نسمح لأي طائرة لكم بالتحليق في الاجواء السورية وسنسقط كل طائرة تخترقها كما اننا سنرسل طائراتنا فوق الساحل (الاسرائيلي) واذا اعترضتنا طائراتكم فسنشتبك معها وليربح من يربح في القتال الجوي.

     

    اثر هذا الاشتباك الكلامي الحاد جدا، وقف قائد سلاح الجو الروسي وقال للوفد الإسرائيلي: انتهت الجلسة معكم، لديكم اسبوع لإجراء التحقيق مع لجنة جوية عسكرية روسية، وما لم يحصل ذلك، ستكون العواقب وخيمة على سلاحكم الجوي وعلى إسرائيل.

     

    فرد الاسرائيلي نحن نملك سلاح جو قادر على العمل في كل المنطقة وكلامكم هذا تهديد لنا.

     

    وجاءه الجواب الروسي فورا : الليلة سأرسل 12 طائرة من طراز سوخوي اف 35 S فوق الساحل الاسرائيلي ولن انتظر التحقيق، او موافقتكم على التحقيق، وطالما انكم تملكون سلاح جو يعمل في المنطقة فما عليكم الا التصدي لـ 12 طائرة سوخوي 35 S ولنرى ماذا سيجري، ونحن لن نكتفي بعد التحدي من قبلكم بارسال طائرات فنحن نملك اكثر من 78 بارجة بحرية في البحر قبالة تركيا وسوريا ولبنان وإسرائيل، ونحن نملك اهم طائرة استراتيجية هي طائرة الانطونوف ونحن نملك صواريخ ارض – ارض يمكن اطلاقها من روسيا على (إسرائيل).

     

    اطلب منك ابلاغ رئيس حكومتك نتنياهو وانا سأبلغ رئيس جمهوريتي، الرئيس فلاديمير بوتين الذي هو القائد الاعلى للجيش الروسي.

     

    انتهت الجلسة بهذا الغضب، وانسحب الوفد الروسي دون وداع لهم وتم نقل الوفد الاسرائيلي الى مطار موسكو برفقة سيارات شرطة عسكرية روسية، حيث اقلعوا مغادرين.

     

    وابلغ قائد سلاح الجو الروسي الرئيس فلاديمير بوتين، ما حصل في الاجتماع الذي لم يدم سوى 21 دقيقة، فرد الرئيس بوتين انتظر امر مني واستنفر سلاح الجو الروسي بكل طاقاته وارسل 20 طائرة سوخوي 57 و8 طائرات انطونوف الى قاعدة حميمم في سوريا فورا كي يصلوا بعد 3 ساعات.

     

    عند الساعة الحادية عشرة و34 دقيقة، وصلت الطائرات سوخوي 57 وانطونوف الى قاعدة حميمم في الساحل السوري قرب اللاذقية، واعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اوامره حسب وكالة انترفاكس الروسية بارسال 12 طائرة من طراز سوخوي 35 S بحيث تكون متفرقة في الجو وليس ضمن سرب واحد، ويكون بين كل طائرة وطائرة 4 كلم، وتحلق فوق الشاطئ الفلسطيني المحتل على ان تحمل صواريخ كينيتال التي تسقط اهدافها على بعد 200 كلم.

     

    كما طلب من قائد سلاح البحرية الروسي ان تقترب البوارج البحرية الروسية التي تحمل صواريخ بحر – ارض من الشاطئ الفلسطيني المحتل الى مسافة 50 كلم.

     

    التقطت المخابرات العسكرية الاميركية الاوامر الروسية عبر التنصت بالأقمار الاصطناعية وابلغت إسرائيل بما يجري، واتصل وزير الدفاع الاميركي ماتيس بوزير الدفاع الروسي شوينغو وقال لن تسمح اميركا لروسيا بضرب إسرائيل.

     

    فرد وزير الدفاع الروسي انا لا اتلقى تعليمات منك او انتظر رأيك وافعلوا ما تشاؤون. فنحن في روسيا نعتبر ان جمهورية روسيا الاتحادية هي القوة العظمى في العالم وهي الاولى.

     

    هذا وابلغت القيادة العسكرية الاميركية (إسرائيل) ما يجري، فاتصل نتنياهو بالرئيس بوتين وطلب منه التحدث معه لضرورة قصوى، لان الرئيس بوتين لم يكن يريد الرد عليه

     

    واثر ذلك رد الرئيس بوتين على الهاتف فطلب نتنياهو من الرئيس بوتين عدم تصعيد الوضع وان حكومته الامنية المصغرة ستجتمع صباح الغد وتدرس كل الامور وقد توافق على لجنة تحقيق عسكرية.

     

    فأجاب الرئيس بوتين لن نقبل الا بقيام لجنة تحقيق عسكرية جوية والامر غير قابل للبحث.

     

    فطلب نتنياهو وقف امر ارسال الطائرات الروسية فوق الساحل المحتل

     

    فرد بوتين لقد اعطيت اوامري ولن اتراجع. ونحن لم نعد يا سيد نتنياهو في موضع التفاوض، نحن دخلنا مرحلة الاستنفار ودخلنا مرحلة الصراع المباشر، والطائرات الروسية ستحلق فوق الساحل (الاسرائيلي) و انصحكم بعدم اعتراضها لان اي اعتراض للطائرات الروسية سيواجه برد سيكون عنيفا جدا.

     

    وانتهى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي بوتين نتنياهو على غضب كبير وخلاف كبير وفورا جمع نتنياهو قادة جيشه مع وزير الدفاع ليبرمان ورئيس جهاز الموساد وعقدوا اجتماعا.

     

    وعند الساعة الواحدة و16 دقيقة، كانت طائرات السوخوي 35 S تحلق فوق الشاطئ الفلسطيني المحتل، وكانت اوامر نتنياهو هي بعدم الاحتكاك بها، بأي شكل كان وحلقت الطائرات الروسية حتى وصلت الى سيناء ثم انكفأت في عمق البحر المتوسط وعادت الى قاعدة حميمم.

     

    السؤال الان، هو هل ستقبل (إسرائيل) بلجنة تحقيق عسكرية جوية روسية مشتركة ، وتعاقب طياريها وقائد وحدة العمليات العسكرية الجوية ام ترفض.

     

    الامور اذا رفضت (إسرائيل) لجنة تحقيق ذاهبة الى التصعيد. واذا وافقت سيجري حل لكن روسيا تريد معاقبة الطيارين المعتدين، كما تم معاقبة الطيار التركي الذي اطلق النار على الطائرة الروسية واعتذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من الرئيس الروسي بوتين وابلغه ان الطيار التركي تمت معاقبته.

     

    ارسلت روسيا فورا منظومة دفاع اس 600 بعدد 32 منظومة هي اقوى جهاز دفاع صاروخي خارج روسيا ضد الاهداف الجوية، ويصل مدى الصاروخ الى 600 كلم، ولذلك فان منظومة الصواريخ اس 600 تمت تسميتها على اساس اس 600 لان مدى الصاروخ يصل الى 600 كلم.

    طلبت القيادة العسكرية الروسية من سلاح الدفاع السوري عدم اطلاق اي صواريخ على اية اهداف فوق سوريا وترك الامر لسلاح الدفاع الصاروخي الروسي ضد الاهداف الجوية، انتهى الامر هنا.

  • إسرائيل تنشر صوراً للأهداف التي دمرتها في اللاذقية.. قمر صناعي رصد المخازن قبل وبعد الضربة!

    إسرائيل تنشر صوراً للأهداف التي دمرتها في اللاذقية.. قمر صناعي رصد المخازن قبل وبعد الضربة!

    كشفت شركة “إيمج سات” المستور عن الغارات الجوية الاسرائيلية على أهداف سورية في اللاذقية الاثنين الماضي, لافتة إلى أن صوراً التقطها قمر صناعي أظهرت حجم الدمار الهائل جراء تلك الغارات.

     

    وقالت الشركة، إن الصور تظهر دماراً شاملاً لمخزن أسلحة قصفته طائرات إسرائيلية خلال هجومها على اللاذقية.

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، في بيان له، إن مخزن الجيش السوري المستهدف، كان يحتوي على منظومات أسلحة دقيقة، كانت في طريقها من إيران إلى حزب الله.

     

    وكانت ثلاثة مواقع في مدينة اللاذقية تعرضت لقصف جوي، إسرائيلي، فيما أطلقت قوات النظام السوري نيران المضادات الجوية على الطائرات المغيرة، غير أنها أخطأت الهدف، وأسقطت طائرة روسية كانت تحلق قبالة الساحل السوري، وقت الغارة الإسرائيلية.

     

    وقالت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، إن النظام السوري أسقط بطريق الخطأ طائرة عسكرية روسية فوق سوريا، لكنها ألقت باللائمة في حدوث ذلك على إسرائيل.

     

    وكانت الوزارة قد ذكرت من قبل أن الطائرة اختفت من على شاشات الرادار فوق سوريا في نفس الوقت الذي كانت فيه قوات إسرائيلية وفرنسية توجه ضربات لأهداف في سوريا.

     

    وذكرت وكالة الإعلام الروسية الثلاثاء أن الوزارة اتهمت الطيران العسكري الإسرائيلي بتعمد خلق وضع “خطير”قرب مدينة اللاذقية السورية القريبة من قاعدة جوية روسية قالت إن الطائرة العسكرية وهي من طراز “إليوشن-20” كانت تستعد للهبوط فيها.

     

    وأضافت الوزارة أن 15 عسكرياً روسياً لقوا مصرعهم بسبب ما وصفته بأفعال إسرائيل غير المسؤولة. وقالت إن إسرائيل لم تحذرها من الضربات إلا قبل دقيقة واحدة من تنفيذها.

     

    من جانبه، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغى شويغو أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حادث إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية.

  • تقرير صادم: السعودية تُنفق شهرياً 6 مليارات دولار على الحرب باليمن وإيران 30 مليون والمُقاتلات الخليجيّة فاشلة بمعنى الكلمة

    تقرير صادم: السعودية تُنفق شهرياً 6 مليارات دولار على الحرب باليمن وإيران 30 مليون والمُقاتلات الخليجيّة فاشلة بمعنى الكلمة

    نشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى, تقريراً مطولاً رأى فيه أن إيران تخوض حربًا في اليمن بتكاليف زهيدةٍ للغاية، مقارنةً بثمنٍ باهظٍ جدًا تدفعه السعودية، وغنيٌ على القول إنّ المعهد المذكور معروف بتأييده لإسرائيل ولحلفاء أمريكا في الخليج.

     

    وقال التقرير إن الحوثيين، أيْ جماعة “أنصار الله”، وحليفتهم إيران بإمكانهما أنْ يتجاهلوا بسهولة الانتقادات الدوليّة الشديدة التي توجه إليهما بشأن دورهما في إطالة هذه الحرب ومواصلة ما يحدث بها من فظائع، وذلك لأنّ الثمن الذي تدفعه إيران مقابل هذه الحرب زهيد بشكلٍ استثنائيٍّ، حيث لا يتعدّى 30 مليون دولار شهريًا، مدعومًا بعددٍ قليلٍ من المستشارين، ولكنّه باهظ جدًا بالنسبة للمملكة العربيّة السعودية التي تنفق ما يقدر بـ 5 – 6 مليارات دولار شهريًا، على حدّ تعبيره.

     

    ورأى الخبير والمتخصص مايكل نايتس من جهةٍ أخرى، أنّ سليم العقل لا يُمكن أنْ يعتقد أنّ إطالة الحرب أكثر من الضروري سيُفيد السعودية أوْ أمريكا، لافتًا إلى أنّ واشنطن محقة في إلقاء ثقلها وراء مفاوضات سلام بوساطة الأمم المتحدة، على الرغم من أنّ الحوثيين لم يكلفوا أنفسهم عناء الحضور إلى جولة المحادثات الأولى التي طال انتظارها والتي بدأت في جنيف الأسبوع الماضي، بحسب زعمه.

     

    وحذّر صاحب التقرير صنّاع القرار في الولايات المتحدة من غضّ النظر عما سماها بالحصيلة الإستراتيجيّة التي كانت الحرب (على الرغم من فظاعتها) تهدف إلى تجنبها، والمتمثلة في ظهور “حزب الله” جنوبي آخر “تقوم الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بتمويله في شبه الجزيرة العربية، ويحيط بمضيق باب المندب وقناة السويس، ويشكل تهديدًا صاروخيًا جديدًا على السعودية وإسرائيل.

     

    هذا، وتنفي إيران رسميًا أيّ مشاركةٍ لها في حرب اليمن، إلّا أنّ الأمم المتحدة تقول إنّ الحوثيين يستخدمون صواريخ  باليستية وطائرات من دون طيار زودتهم بها إيران.

     

    ويعلق التقرير في هذا الشأن قائلا: صحيح أنّ المقاتلين الحوثيين جيدون، ولكنهم ليسوا بارعين إلى هذا الحد وهم بالتأكيد ليسوا علماء صواريخ، على حدّ تعبيره.

     

    وتناول الباحث الأمريكيّ الردّ على سؤالٍ: لماذا اتخذت حكومات الخليج قرار الحرب؟ هل كان ذلك قرارًا متهورًا كما يزعم البعض؟، وقال في هذا السياق: برأيي، أنهم اتخذوا قرار الحرب ليقولوا لإيران أنهم مستعدون للقتال للحؤول دون مزيد من التوسّع الإيراني في سوريّة، ولبنان، والبحرين، واليمن.

     

    واتخذوا قرار الحرب ليعلنوا أنّه حتى لو أبرمت الولايات المتحدة صلحًا مع إيران، فإن دول الخليج مستعدة للقتال وحدها بغية إلحاق الهزيمة بالحكومة المدعومة من إيران في اليمن.

     

    وتابع قائلاً: لقد شرعت السعودية والإمارات بالسير على هذا الطرق حينما أرسلت قواتها إلى البحرين إبان من أطلقت عليه تسمية الربيع العربي، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ حرب اليمن هي الخطوة الثانية. من جهة أخرى، فقد استخدمت دولة الإمارات هذه الحرب لبناء شعور وطني وللتحوّل إلى أمة أقوى.

     

    أمّا عن الأنباء والتقارير التي تؤكّد خسارة التحالف الخليجيّ الحرب الدعائية، فقال مايكل نايتس: يتعرّض التقرير الذي نشرته للحملة الجوية بالتفصيل ولكن، باختصار، أقول إنّ الحملة الجوية التي قام بها التحالف الخليجيّ تشبه الحملة الجوية التي قام بها حلف الأطلسي في البلقان في تسعينات القرن الماضي.

     

    وتابع قائلاً: لقد بذل الخليجيون جهودًا حقيقية للحدّ من الخسائر بين المدنيين، ولكن ينبغي ملاحظة أنّ الطيران الخليجيّ ليس مجهّزًا بنفس المعدات التي باتت متوفّرة في سلاح الجو الأمريكيّ أوْ الفرنسيّ من اجل الحدّ من الخسائر المدنية. مثلاً،

     

    أضاف الباحث الأمريكيّ، تمتلك المقاتلات الغربية حاليًا “بود”، تسديد تُتيح للطيار أنْ يضع دائرة خسائر جانبية (غير مرغوبة) فوق أيّ هدف، وتُتيح له معرفة المسافة الدائرية المحيطة بالهدف التي يصبح المدنيون ضمنها معرّضين للخطر، مؤكّدًا على أنّ الطيران الخليجيّ ليس مجهّزًا بمثل هذه “البود”.

     

    من جهة أخرى، تابع الباحث، فإنّ نوع الأهداف يلعب دورًا، فالحوثيون يتمركزون بين المدنيين، ويستخدمون المدارس والمستشفيات كمستودعات لتخزين الذخائر، كما يستخدمون محطات وقود مدنية لتزويد آلياتهم بالوقود، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه على طياري المقاتلات العربية أنْ يتّخذوا قرارًا فوريًا، وهم في الجو وفوق الأهداف، بتوجيه ضربةٍ أم لا.

     

    ويحدث أنْ يكون تقديرهم خاطًا: وحتى حينما يكون قرارهم صائبًا، فمن الممكن أنْ تقع خسائر بين المدنيين. وخلُص إلى القول إنّ سلاح الجو في كل الدول يفعل ذلك: وإذا كان الهدف مهمًا جدًا، فإنّ سلاح الجو في كل الدول يقبل بوقوع عدد محدود من الخسائر بين المدنيين، كما زعم.

     

  • قصف صاروخي إسرائيلي عنيف على “اللاذقية”.. تصدى له “الأسد” فأسقط طائرة روسية حليفة!

    قصف صاروخي إسرائيلي عنيف على “اللاذقية”.. تصدى له “الأسد” فأسقط طائرة روسية حليفة!

    بعد ثلاثة أيام من تعرض مطار دمشق الدولي لقصف استهدف معدات عسكرية إيرانية كانت في طريقها إلى لبنان، تعرضت مدينة اللاذقية مساء الاثنين لقصف صاروخي إسرائيلي عنيف استهدف ثلاثة مواقع، كان أهمها مؤسسة الصناعات التقنية التي تقع على الأطراف الشمالية للمدينة، بحسب الوكالة السورية الرسمية.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1041777302911168512

    ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام “سانا”، فإن الدفاعات الجوية “تصدت لصواريخ معادية قادمة من عرض البحر المتوسط، واعترضت عددا منها قبل الوصول إلى أهدافها”.

     

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1041778615162204160

     

    ونشرت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة لما قالوا إنها لسقوط عدد من الصواريخ في اللاذقية.

    https://www.facebook.com/Syria.news.today1/videos/934685320057318/

     

    وتزامنا مع القصف الصاروخي وعملية تصدي النظام له، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، فجر اليوم، أن “قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا فقدت مساء أمس الإثنين، الاتصال مع طاقم الطائرة الروسية إيل – 20 على بعد 35 كيلومتراً من السواحل السورية، وعلى متنها 14 عسكرياً”.

     

    وقالت الوزارة في بيانها: “لحظة انقطاع الاتصال بطائرتنا كانت 4 طائرات إسرائيلية من طراز (إف 16) تهاجم مدينة اللاذقية السورية، إضافة لذلك سجلت راداراتنا إطلاق صواريخ من على متن الفرقاطة الفرنسية (أوفيرن) المرابطة في المنطقة الذكورة”.

     

    من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، إن النظام السوري أسقط طائرة استطلاع روسية بالخطأ، خلال محاولاته التصدي للصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية في مدينة اللاذقية (غرب سوريا).

     

    ونقلت شبكة “CNN” عن مسؤول في البنتاغون قوله: “يعتقد الجيش الأمريكي أن النظام السوري أسقط عن طريق الخطأ طائرة استطلاع عسكرية تابعة للبحرية الروسية، بينما كان يحاول اعتراض الصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت مواقعه في اللاذقية”.

     

    ويأتي إطلاق هذه الصواريخ بعد هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي مساء السبت، وفق ما أعلنته دمشق، كما تعرّضت مناطق في محافظتي حماة (وسط) وطرطوس (غرب) في الرابع من الشهر الحالي “لعدوان إسرائيلي”، وفق النظام السوري.

     

    وأقرت إسرائيل الشهر الحالي بأنها شنت مئتي غارة في سوريا في الأشهر 18 الأخيرة ضد أهداف أغلبها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع.

     

    ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية لقوات النظام السوري وأخرى لحزب الله اللبناني في سوريا، واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخرا مواقع إيرانية عدة.

  • ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    روى ضابط إسرائيلي، تفاصيل 72 ساعة من الهجوم الإسرائيلي في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس/آب 2014 بعد اختطاف جندي إسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين الفلسطينيين، وجرح مئات آخرين.

     

    ورواية غاي باسون، وهو أحد قادة لواء “جفعاتي” في الجيش الإسرائيلي، هي التفصيلية الأولى للحادث الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم “الجمعة السوداء”.

     

    ونشرت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، يوم الأحد، المقابلة مع باسون بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي التحقيق في تفاصيل الواقعة، دون إدانة أي من الجنود.

     

    وارتكبت إسرائيل، مجزرة بحق سكان مدينة رفح في ذلك اليوم (1أغسطس/آب 2014)، حيث نفذت عمليات قصف عشوائية واسعة للمدينة، عقب اختطاف مقاتلين من حركة حماس للجندي الإسرائيلي هدار غولدين، أسفرت عن استشهاد نحو 140 شخصا وجرح قرابة الألف.

     

    ووقع الحادث إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014.

     

    ورغم توجيه الكثير من المؤسسات الحقوقية اللوم على إسرائيل في المجزرة، إلا أن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، خلص إلى تبرئة الضباط والجنود الذين نفذوها.

     

    وقال الضابط باسون:” تم التحقيق معنا فورا بعد العملية، واستمرت مع المزيد من النزاهة والمزيد من الأدلة، أنا سعيد بإغلاق الملف”.

     

    وتابع:” أستطيع أن أقول لك بكل إخلاص إننا لم نرتكب أي جرائم أو أمور تحيد عن قواعد الجيش والقواعد التي وضعناها لأنفسنا، وما هو متوقع منا كجنود، مثل أي نظام اختبرنا أنفسنا، وأنا سعيد لأن الجيش حصل بالفعل على هذه النتائج لأن هذا هو ما حدث بالفعل. “.

     

    وقدم باسون شرحا للواقعة، وقال:” لدي رأي واضح في هذه القصة، لقد أدركنا أن ذلك سيحدث خلال هذا الحدث، دخلنا في قتال ربما كان الأكثر صعوبة، تم اختطاف أحد جنودك، أنت تصل الى نقطة ترى فيها أفرادك، الأفضل الذين كانوا حتى وقت قصير الى جانبك ويضحكون معك ممدين ميتين على الأرض “.

     

    وأضاف:” نحن راضون عن ما فعلناه هناك، نحن لم نقتل الناس دون سبب، كنا نبحث الأهداف الإرهابية والأهداف هي حماس وحاولنا أن نفعل كل شيء لإعادة هدار غولدن، أو أي معلومات حول ما حل به”.

     

    وتابع:” لنرى، في اختبار النتائج، أعتقد أننا نجحنا في إحباط الاختطاف على الأقل أن المختطف (الجندي غولدن) والمختطفين لم يخرجوا أحياء، لقد تمكنا من إنجاز هذه المهمة إذا ما قارنت الوضع مع جلعاد شاليط “، في إشارة الى الجندي الذي اختطفته حماس لمدة 5 سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل أسرى عام 2011.

     

    وتابع في إشارة الى الجندي غولدين:” في النهاية نحن نعرف أنه قتل، هذه ليست مجرد تصريحات، إنها مثبتة”.

     

    وقدم شرحا لحادث اختطاف الجندي غولدين، وقال:” في ذلك اليوم، الأول من أغسطس/ آب عام 2014، عدنا إلى منطقة رفح لعلاج نفق يخترق إسرائيل، وعندما أنهينا الاستيلاء على آخر المنازل في المنطقة، حيث يجب أن نكون، تلقينا معلومات عن وقف إطلاق النار”.

     

    وأضاف:” في حينها وصل تقرير من جندي خرج لمسح النفق، أشار الى رصده شخص مشبوه، ويطلب الإذن لإطلاق النار، أدركنا أن هناك مراقبة من قبل حركة حماس، كانوا ستة أشخاص في فرقتين”. وفق ما ذكرت (الأناضول).

     

    وتابع:” كان هدار غولدن مع جندي آخر، وفجأة، فتحوا عليهما النار، على ما يبدو من كمين نصبته حماس، أطلقوا النار وقتلوا إرهابيا ولكنهما تعرضا للأذى، ما زلت أذكر ذلك، في نفس الوقت جهاز الإرسال والحدث يجري وفجأة توقف الصوت من جهاز الإرسال وأدركت هناك شيئا خطأ قد حدث، فقد كان يأتي الصوت وفجأة توقف “.

     

    ولفت الى أنه في ذلك الوقت، تم تفعيل “إجراء هانيبال، ودخلنا معركة استمرت تقريبا 72 ساعة”.

     

    وهانيبال، هو إجراء غير معلن رسميا في إسرائيل، خاص بالتعامل مع حالات يتم فيها خطف جنود، ويقضي بتدمير المنطقة التي يتواجد فيها الجندي والخاطفين.

     

    وفي إشارته الى مقتل جنديين واختفاء الثالث، وهو الجندي غولدن قال:” أدركت أننا أمام مهمة هامة وهي استعادة هدار (غولدن)”.

     

    وقال بهذا الشأن:” دخلنا في معركة في منطقة رفح، منطقة مليئة بالإرهابيين، وتحت النار، وبذلنا كل جهد للوصول إلى نهاية الخط لمعرفة مكتن وجود هدار غولدن، وبالفعل قمنا بكل ما هو ممكن من أجل استعادته، 72 ساعة من القتال المتواصل بمشاركة المشاة والمدرعات، جنبا إلى جنب مع الدعم الجوي والمدفعية”.

     

    وأضاف:” مع نهاية فترة ال 72 ساعة أدركنا أن هدار غولدن ليس حيا بعد العثور على أنسجة ودماء، وزي رسمي دون العثور على الجثة نفسها”.

     

    وتطالب إسرائيل باستعادة الجندي غولدن و3 إسرائيليين آخرين بينهم جندي آخر، ولكن حركة حماس ترفض الكشف عن مصيرهم إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

  • “لن نترك السوريين لرحمة الأسد”.. أردوغان يحشد الجيش ويعلن التعبئة ولكن جيش الأسد لا يملك قوات للهجوم!

    “لن نترك السوريين لرحمة الأسد”.. أردوغان يحشد الجيش ويعلن التعبئة ولكن جيش الأسد لا يملك قوات للهجوم!

    قام الجيش التركي بمضاعفة عدد الدبابات والمدرعات الموجودة على الحدود السورية خلال الأسبوعين الماضيين، كما عزز المواقع الاستراتيجية بقاذفات الصواريخ وبطاريات المدفعية.

     

    وبحسب ما نقلته صحيفة “يني شفق” التركية فإن ذلك يأتي وسط حشد عسكري وتعزيزات عسكرية كثيفة تقوم بها تركيا حاليا وبخطوات متسارعة تحسبا لعملية جيش النظام السوري في إدلب.

     

    وتخطى عدد الجنود الأتراك المتمركزين على طول الحدود 30 ألف شخص، وهم موزعون على مناطق عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون و12 نقطة مراقبة على طول خط إدلب”.

     

    وبينت “يني شفق” أن “الجيش التركي شكل درعا حدوديا في المنطقة الواقعة بين ييلاداغي وأتمة، كما نقل الوحدات العاملة ضمن عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون إلى حدود إدلب”.

     

    وفي ذات السياق قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين ” إن على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب، لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد”.

     

    جاء ذلك في مقالة كتبها أردوغان، لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تحت عنوان “على العالم أن يوقف الأسد” تناول خلالها آخر التطورات المتعلقة بمحافظة إدلب، وموقف تركيا منها.

     

    ولفت أن “تركيا فعلت كل ما بوسعها، بل وأكثر من ذلك في موضوع إدلب”، موضحًا أن “ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان”.

     

    وأشار الى الهجوم الوشيك للنظام السوري على إدلب، مضيفًا “في الوقت الذي يلوح فيه بالأفق هجوم محتمل ضد إدلب، على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال ذلك؛ لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة”.

     

    وتابع الرئيس التركي في ذات السياق قائلا “فلن نستطيع ترك الشعب السوري لرحمة بشار الأسد”، موضحًا أن “هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز”.

     

    ولفت كذلك إلى أن “إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريون فحسب”.

     

    مظاهر قلق أردوغان مشروعة خاصة أنه يخشى من موجة لجوء جديدة باتجاه بلاده التي استقبلت لوحدها 3.5 مليون لاجئ سوري.

    لكن لا أحد طرح السؤال الذي ناقشه الصحافي الأمريكي في موقع “ديلي بيست” روي غوتمان، وهو عن قدرة النظام السوري على القيام بهجوم، خاصة أن حلفاءه الإيرانيين ووكلائهم من حزب الله مترددون في الدخول بمعركة طويلة.

     

    وقال غوتمان إن العملية السورية لاستعادة محافظة إدلب التي تحذر الأمم المتحدة من تداعياتها الإنسانية متوقفة نظراً لعدم توفر القوات الكافية لكي تنسق مع الغارات الجوية الروسية، وذلك حسب قادة عسكريين في المعارضة السورية.

     

    ولدى النظام السوري حوالي 25.000 جندي في المنطقة، منهم 5.000 جندي معظمهم من المجندين كقوات دعم، تم تجنيدهم من المقاتلين الذين وافقوا على الخروج من مناطقهم والذين لا تزال مصداقيتهم في المعركة محلاً للفحص.

     

    لدى النظام السوري حوالي 25.000 جندي في المنطقة، منهم 5.000 جندي معظمهم من المجندين كقوات دعم

     

    وسيواجه هذا العدد حوالي 100.000 مدافع عن المنطقة ممن أجبروا على ترك مناطقهم ولا مكان لديهم للهروب إليه. ولكن العنصر المفقود في هذه المعركة هو إيران وحزب الله، حيث لعبتا دوراً مهماً في معركة حلب والغوطة الشرقية عندما انهار جيش النظام بسبب هروب الجنود منه.

     

    ولا يوجد ما يشي أن حزب الله والميليشيات الإيرانية تحضر للمعركة المقبلة التي من المؤكد أنها ستكون دموية وبخسائر كبيرة. ويقول العقيد فاتح حسون، الذي انشق عن جيش النظام وشارك في محادثات أستانة التي رعتها روسيا  وإيران وتركيا: “يمكننا القول أنه تم تأجيل معركة إدلب” و”تحتاج روسيا لشريك على الأرض كي ينسق مع طائراتها. وفي ظل عدم اهتمام إيران بمعركة إدلب، فإن المصدر الوحيد للمقاتلين هم الأكراد الذين يتعاون مقاتلوهم “قوات سوريا الديمقراطية” مع الولايات المتحدة في المعركة ضد تنظيم الدولة بشرقي سوريا”.

     

    ووافق  كولامب ستراك المحلل لشؤون الشرق الأوسط بـ “أتش أي أس ماركت” وهي شريك لشركة جينز ديفنس للنشر، أن الهجوم ربما تم تأجيله وأضاف: “من المحتمل حدوثه، والسؤال متى؟” وقال إن العملية ستكون بطيئة في ضوء التباين في حجم القوات وستكون “خطوة بعد خطوة والسيطرة على قرية ثم التوقف مع القصف العشوائي الذي يجبر السكان على الفرار أو إجبار معارضيهم على الإستسلام. ومن المحتمل أن تكون إدلب الفصل الأخير في الحرب السورية التي بدأت عام 2011، وسقط فيها مئات الآلاف وتشرد الملايين، وأثرت على استقرار المنطقة وأوروبا.

     

    ويجري إرسال التعزيزات التركية إلى الحدود مع سوريا ومنطقة إدلب، المعقل الأخير للمسلحين في سوريا، وسط استعدادات القوات النظامية لشن عملية واسعة للسيطرة على المحافظة، التي تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضيها فصائل مسلحة على رأسها “هيئة تحرير الشام”.

     

    ومنذ بدء التوتر في هذه المنطقة تصر تركيا، باعتبارها ممثلا للمعارضة السورية المعتدلة في إطار عملية أستانا التفاوضية التي تشارك فيها أيضا روسيا وإيران، على ضرورة تعزيز نظام الهدنة في إدلب التي لقد جرى إعلانها منطقة لخفض التصعيد نتيجة الاتفاقات بين الأطراف الـ3.

     

    ومنذ مطلع سبتمبر الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).

     

    ورغم إعلان إدلب ومحيطها “منطقة خفض توتر” في مايو 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.‎

  • أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

    أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هجوم النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا سيكون له تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على تركيا وأوروبا، محذرا من أن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، كما وجهت الأمم المتحدة تحذيرا مماثلا.

     

    وفي مقال نشره في جريدة وول ستريت جورنال الأميركية،  أكد أردوغان أن ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان، مشددا على أنه لا يمكن ترك الشعب السوري لرحمة الأسد، وأوضح أن “هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز”.

     

    ولفت كذلك إلى أن إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء في سوريا فحسب.

     

    ورأى أردوغان أن روسيا وإيران مسؤولتان عن الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

     

    الرئيس التركي ذكر كذلك أن بلاده فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، و”حتى نتأكد من النجاح، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا ويوجهها لحل سياسي”.

     

    كما دعا الرئيس التركي في مقاله إلى عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل القضاء على العناصر الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

  • صاروخ نجران تسبب بإصابة 26 سعودياً وأضرار بالغة والسعودية تقول “تصدينا له ودمرناه”!

    صاروخ نجران تسبب بإصابة 26 سعودياً وأضرار بالغة والسعودية تقول “تصدينا له ودمرناه”!

    زعمت السعودية أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته القوة الصاروخية التابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية على مدينة نجران بجنوب المملكة مساء الأربعاء، مشيرة إلى إصابة 26 مواطنا بشظاياه.

     

    وقال الدفاع المدني السعودي في بيان له إن بين المصابين طفلين، وإن 11 شخصا نقلوا إلى مستشفيات لتلقي العلاج.

     

    من جانبهم، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو وصور تثبت عدم صحة المزاعم السعودية بنجاح الدفاعات الجوية في التصدي للصاروخ.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت حالة ارتباك كبيرة في موقع الحدث، مما يؤكد فشل اعتراض الصاروخ وسقوطه نحو الهدف، حيث ظهر ذلك بوضوح في اتساع رقعة آثار الدمار في موقع السقوط.

     

    كما سمع في الفيديو رجال الدفاع المدني وهي تحذر المواطنين بضرورة مغادرة المكان بعد ورود معلومات عن سقوط صاروخ آخر في الموقع، وهو ما يؤكد كذب الادعاءات الرسمية.

     

    كما تداول الناشطون صورا أكثر وضوحا لموقع سقوط الصاروخ، حيث ظهرت الآثار التدميرية لتشمل مساحة كبيرة لا تتناسب وسقوط صارخ تم اعتراضه، كما ظهرت حفرة كبيرة في الشارع تمثل مركز سقوط الصاروخ، هذا بالإضافة لاحتراق سيارات وتضرر المنازل من الأعلى، مما يؤكد حدوث انفجار لا يمكن له أن يحدث نتيجة شظايا الصاروخ بعد اعتراضه.

  • ضابط إسرائيلي لـ”حزب الله”: ستشعرون بألم ضرباتنا.. مقابل كل صاروخ تطلقونه سنرد عليكم بأطنان من المتفجرات

    ضابط إسرائيلي لـ”حزب الله”: ستشعرون بألم ضرباتنا.. مقابل كل صاروخ تطلقونه سنرد عليكم بأطنان من المتفجرات

    هدد قائد ما يسمى المنطقة العسكرية الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوئال ستريك، بقصف لبنان بكميات هائلة وغير مسبوقة من المتفجرات في حال اندلاع حرب مع حزب الله.

     

    وبحسب وسائل إعلام عبرية، قال ستريك إنه في حال نشوب حرب مع حزب الله، فإنها “ستكون الأخيرة”، مضيفاً أن “كل صاروخ يطلقه الحزب صوب إسرائيل، سيتم الرد عليه بأطنان من المتفجرات”

     

    وادعى ستريك أن “حزب الله يتحدث من داخل السرداب، ونحن نعي تماماً وضعهم الاقتصادي وقدراتهم، ولو أدركوا ماذا نعلم عنهم فلن يتحدثوا بهذا الشكل”.

     

    وأضاف: “سيشعر الحزب بألم ضرباتنا.. أتمنى ألا تندلع حرب ولكن لو وقعت فستكون حرب الشمال الأخيرة”.

     

    وأكمل: “هناك أمور لا يتحدثون عنها داخل حزب الله، على سبيل المثال عمق الأزمة الاقتصادية التي يشهدها التنظيم. ليس سرّاً أنّ دولة إسرائيل تتحرك لحماية مصالحها، ولكنّه التموضع الإيراني في سوريا، ولمنع وصول أسلحة متقدمة إلى حزب الله، من أجل ذلك نتحرك في كلّ ليلة”.

     

    واختتم ستريك تصريحاته قائلاً: “رداً على كلّ صاروخ يطلق من لبنان، ستتوجه أطنان من المتفجرات إلى مواقع دقيقة لحزب الله”.

  • الحوثيون يعلنون قصف منشأة لـ”ارامكو” في جازان بصاروخ باليستي

    الحوثيون يعلنون قصف منشأة لـ”ارامكو” في جازان بصاروخ باليستي

    أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، الاثنين، استهداف منشأة سعودية جنوب المملكة العربية السعودية، بصاروخ باليستي.

     

    وقالت قناة المسيرة الفضائية الناطقة باسم الحوثيين، إن “القوة الصاروخية (تابعة للجماعة) أطلقت صاروخا باليستيا على منشأة أرامكو في المدينة الاقتصادية بجازان”.

     

    وأضافت أن الصاروخ من طراز “بدر 1″، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

     

    ولم تصدر قوات التحالف تعليقاً حول هذا القصف حتى الان. (د ب أ).

     

    سبق وأن أعلن الحوثيون استهداف منشأة أرامكو بصواريخ بالستية، إلا أن القوات السعودية أكدت تصدي تلك الصواريخ بمنظومة الدفاع الجوي.

     

    وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا ضد الحوثيين في اليمن، منذ آذار /مارس من العام 2015، لإسناد القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في استعادة “شرعية” البلاد.