الوسم: قصف

  • مقتل جنود سودانيين في السعودية والخرطوم تكشف سبب مشاركتها في التحالف العربي

    مقتل جنود سودانيين في السعودية والخرطوم تكشف سبب مشاركتها في التحالف العربي

    أعلنت جماعة “أنصار الله” في اليمن، أن سلاح الجو المسير التابع للجيش المتحالف معها، استهدف، أمس الأحد، تجمعات للقوات السودانية المتواجدة في المملكة العربية السعودية.

     

    ووفقا لموقع “قناة المسيرة”، فقد “استهدف سلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية تجمعات للمرتزقة السودانيين في جبهات ما وراء الحدود”. حسب زعمه.

     

    ونقل موقع القناة المقربة من “أنصار الله” عن مصدر عسكري، قوله إن “سلاح الجو المسير نفذ هجوما جويا على تجمعات للجنود السودانيين في جيزان”، دون المزيد من التفاصيل.

     

    في هذ السياق، قال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد، في لقاء مع وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، إن مشاركة بلاده في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن جاءت انطلاقا من التزامه الجماعي تجاه القضايا العربية، ومن أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

     

    وأضاف الدرديري أن “السودان يدعم مساعي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة عبر الحوار، وعقد جولة جديدة من المفاوضات.

     

    وقال وزير الخارجية السوداني إن فترة عمله السابقة بصنعاء تظل نقطة حية ومضيئة في ذاكرته، ولم يشعر خلالها أنه يعمل في مكان مختلف عن بلده، مؤكداً أن صنعاء بالنسبة للسودانيين أقرب عاصمة عربية جغرافيا وحضاريا ووجدانيا.

  • نائب وزير خارجية الأسد:” لا يمكن أن نستخدم الكيماوي ضد شعبنا فالسلاح العادي يكفي”!

    نائب وزير خارجية الأسد:” لا يمكن أن نستخدم الكيماوي ضد شعبنا فالسلاح العادي يكفي”!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو مثير للسخرية لنائب وزير خارجية نظام الاسد فيصل المقداد، يعلق فيه على تحذير الولايات المتحدة للنظام من اللجوء لاستخدام السلاح الكيماوي في هجومه على إدلب.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد صرح “مقداد” في حوار تلفزيوني قائلا:” نحن لا يمكن لنا أن نستخدم مثل هذا السلاح ضد شعبنا”، متسائلا:” لماذا نستخدمه؟.. الأسلحة العادية كافية”.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/1036249445657133057?s=08

     

    وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذير نوارت قد حذرت قبل أيام الحكومتين الروسية والروسية من مغبة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا في وقت تستعد فيه القوات السورية الموالية لبشار الأسد لشن هجوم على محافظة إدلب التي تُعتبر آخر معاقل قوات المعارضة.

     

    وأكدت المسؤولة الأمريكية أن الولايات المتحدة سترد على أي استخدام مؤكد للأسلحة الكيميائية أكان في سوريا أم في أي بلد آخر وذلك بطريقة خاطفة ومناسبة.

    وأوضحت أن المسؤولين الأمريكيين الذي يعقدون مفاوضات مع الطرف الروسي أرادوا أن تصل هذه الرسالة الواضحة إلى حكومة دمشق.

     

    وذكّرت “نوارت” أيضا بأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أكد لنظيره الروسي سيرغاي لافروف خلال لقائهما الأخير في موسكو الأسبوع الفائت أن الولايات المتحدة ستُحمل روسيا أيضا المسؤولية في حال وقوع هجوم من هذا النوع.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر مرتين بشن غارات في سوريا ردا على استخدام السلاح الكيميائي في هذا البلد، وأكد أن الهدف من هذه العمليات العسكرية المحدودة يتمثل في ردع رئيس النظام السوري بشار الأسد عن اللجوء مجددا إلى هذا النوع من السلاح.

     

  • هاجمت قطر والإخوان..  الإمارات تنفذ حملة إلكترونية على مواقع التواصل باليمن لتجميل وجهها القبيح

    هاجمت قطر والإخوان.. الإمارات تنفذ حملة إلكترونية على مواقع التواصل باليمن لتجميل وجهها القبيح

    تداول ناشطون صورا لمنشورات وبيانات منتشرة على مواقع التواصل باليمن، تهاجم قطر وجماعة الإخوان ليتضح أنها حملة إلكترونية منظمة يقوم عليها يمنيون اشترتهم الإمارات بالمال لتحسين صورتها الملوثة.

     

    المنشورات التي انتشرت تحت عنوان “الحملة الشعبية للوفاء لشهداء الإمارات في اليمن”، وتم الترويج لها عبر وسم “#شهداء_الإمارات_لكم_منا_الوفاء”، طالبت اليمنيين بتغيير صورة الصفحة الشخصية لحساباتهم وكذلك صورة الغلاف بصورة شعار الحملة الإماراتية.

     

     

    وجاء بنص منشور الحملة التي خاطبت اليمنيين:”ركز في تغريداتك على تحقيق أهداتف الحملة وهي 1ـ الاعتراف بدور وتضحيات دولة الإمارت وجهودها الانسانية، 2 ـ فضح النفاق والغدر الإخونجي الموجه من قطر وتنظيم الحمدين الإرهابي بحق الشهداء”

     

    ولفت البعض إلى أنه بسبب أن اليمنيين بسطاء ولا علم لهم بالمخططات الإماراتية، فقد قام عدد من النشطاء بنشر هذه الحملة الشيطانية القذرة في مواقع التواصل.

     

    يشار إلى ا،ه تحت ضغط أممي اعترف التحالف السعودي الإماراتي في اليمن أمس، السبت، باستهدافه حافلة تقل أطفالاً في محافظة صعدة اليمنية، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص.

     

    وقال التحالف إنه يقبل بالنتائج التي توصل إليها الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن بأن الضربة الجوية التي نفذت الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص “كانت غير مبررة”.

     

    وتعهد التحالف الذي باتت تلاحقه تهم رسمية ترقى إلى جرائم حرب، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، بمحاسبة كل من ثبت ارتكابهم أخطاء.

     

    وأضاف “قيادة القوات المشتركة تعبر عن أسفها لتلك الأخطاء وتقدم تعازيها لأهالي الضحايا وتضامنها معهم وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل. وتعلن قبولها بالنتائج وما خلص إليه الفريق المشترك لتقييم الحوادث… وستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة كل من ثبُت ارتكابهم أخطاء، وفق الأنظمة والقوانين المتبعة في مثل هذه الحالات”.

  • الجيش السعودي يقر بسقوط قتلى بعد يوم من استهداف الحوثيين لبارجة عسكرية بالبحر الأحمر

    الجيش السعودي يقر بسقوط قتلى بعد يوم من استهداف الحوثيين لبارجة عسكرية بالبحر الأحمر

    أقر الجيش السعودي اليوم، الأحد، بسقوط قتلى في صفوفه وذلك عقب يوم من إعلان جماعة الحوثيين باليمن استهداف بارجة عسكرية سعودية بمياه البحر الأحمر.

     

    وأكدت وسائل إعلام سعودية أن 4 جنود سعوديين قتلوا في مواجهات مع الحوثيين على الحدود المشتركة مع اليمن.

     

    وكان الحوثيون قد أعلنوا أمس السبت عن استهداف بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل مدينة جازان الواقعة في جنوب غرب السعودية على البحر الأحمر.

     

    ويأتي استهداف البارجة السعودية -وفق ما قال الحوثيون- رداً على استهداف ما وصفوه بــ “العدوان” على الصيادين اليمنيين في الحديدة.

     

    في حين لم يَصدر أي تعليق بهذا الشأن أمس، عن التحالف السعودي الإماراتي الذي يخوض منذ ثلاث سنوات حربا ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء.

     

    وكانت غارة للتحالف السعودي ـ الإماراتي على قواربِ صيدٍ في الحديدة غربي اليمن أسفرت عن مقتل 12 شخصا.

     

    وقالت مصادر محلية إن الغارة شنتها مقاتلات التحالف مساء الخميس الماضي على ثلاثة قوارب صيد بالقرب من جزيرة عقبان بالبحر الأحمر.

     

    وإلى جانب القتلى، تسببت الغارة بفقدان سبعة صيادين، وهم من أبناء منطقة الخوبة بمديرية اللحية شمال مدينة الحديدة، وإصابةِ اثنين آخريـن.

  • تحالف السعودية يعتذر لـ  51 يمنيا بينهم 41 طفلا قتلهم في غاراته: تعازينا الحارة مع المعذرة!

    تحالف السعودية يعتذر لـ  51 يمنيا بينهم 41 طفلا قتلهم في غاراته: تعازينا الحارة مع المعذرة!

    أثار التحالف العربي بقيادة السعودية, سخرية واسعة, بعدما خرج مقراً بارتكاب ما قال عنها (أخطاء) في غارات جوية على محافظة صعدة أسفرت عن مقتل العشرات أغلبهم أطفال.

     

    وجاء في بيان للتحالف نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن: “قيادة القوات المشتركة تعبر عن أسفها لتلك الأخطاء، وتقدم تعازيها لأهالي الضحايا وتضامنها معهم وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل”.

     

    وأضاف البيان أن التحالف سيتخذ “كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة كل من ثبُت ارتكابهم أخطاء وفق الأنظمة والقوانين المتبعة في مثل هذه الحالات، مع الاستمرار في مراجعة قواعد الاشتباك وتطويرها بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث”.

     

    وأعلن التحالف عن منح مساعدات للمتضررين بالتعاون مع الحكومة الشرعية في اليمن.

     

    وقد أسفرت الغارات الجوية التي شنها التحالف الشهر الماضي عن مقتل 51 شخصا بينهم 41 طفلا كانوا في على متن الحافلة.

     

    ويأتي هذا الاعتراف النادر، من التحالف، بوقوع أخطاء في الغارات الجوية بعد حملة من الانتقادات الدولية بهدف التخفيف من خسائر الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

     

    وقال التحالف المدعوم من الغرب وقتها إن غاراته استهدفت منصات صواريخ استعملها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران لضرب مدينة جيزان جنوبي السعودية، واتهم الحوثيين باتخاذ الاطفال دروعا بشرية.

     

    وقال المستشار القانوني للتحالف، منصور أحمد المنصور، إن الغارات تمت استنادا إلى معلومات استخباراتية بأن الحافلة كانت تقل قياديين جوثيين، وهو ما يجعلها “هدفا عسكريا مشروعا”، ولكن ما ينبغي التحقيق فيه هو تأخير شن الغارات.

     

    وأضاف في مؤتمر صحفي في العاصمة السعودية: “فريق المحققين يعتقد أنه على التحالف مراجعة قواعد الاشتباك لضمان تطابقها مع القوانين”.

     

    وأوصى المنصور أيضا بأن يحاسب التحالف المسؤولين عن الأخطاء وأن يمنح تعويضات للضحايا.

     

    وكان مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة اتهم في أول تقرير له عن حرب اليمن التحالف بقيادة السعودية وحركة أنصار الله الحوثية بانتهاك القانون الدولي الانساني. وقال خبراء المجلس إِن ضربات جوية شنها التحالف تسببت في خسائر بالغة في أرواح المدنيين، ربما تصل إلى مستوى جرائم الحرب.

     

    كما شدد التقرير على أن الانتهاكات تشمل الاعتداءات الجنسية وتجنيد الأطفال بصورة خاص

  • تم إخلاء الجرحى لمستشفيات جازان.. أضرار خطيرة تلحق ببارجة عسكرية سعودية استهدفها الحوثيون

    تم إخلاء الجرحى لمستشفيات جازان.. أضرار خطيرة تلحق ببارجة عسكرية سعودية استهدفها الحوثيون

    أعلنت جماعة الحوثيين باليمن، السبت، استهداف بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان، جنوب السعودية.

     

    وزعمت قناة “المسيرة” التابعة للجماعة بأن قوات التحالف العربي قامت بإخلاء الجرحى من البارجة السعودية، إلى مستشفيات جيزان وتعرض البارجة لأضرار خطيرة.

     

    وأضافت نقلاً عن ما أسمته مصدر في القوات البحرية، أن عملية استهداف البارجة السعودية تأتي ردا على استهداف الصيادين في السواحل والجزر اليمنية.

     

    وقال المصدر بأن علمياتهم الحربية البحرية تشهد تطوراً تقنياً وستسمر بسواء في المياه الإقليمية أو في المياه السعودية.

     

    ولم يصدر الجيش السعودي أي تعليق بخصوص هذا الاستهداف.

     

    وكان الحوثيون قد أعلنوا في الخامس والعشرين من يونيو الماضي استهداف، بارجة سعودية، لكن التحالف أوضح حينها أن الهجوم استهدف ناقلتي نفط سعودية، ما دفع المملكة إلى إيقاف تصدير النفط بشكل مؤقت، قبل أن تعاود استئناف التصدير.

     

    وكانت جماعة “أنصار الله” أعلنت مؤخرا توقف الهجمات من جانب واحد في البحر الأحمر لأسبوعين، من أجل دعم جهود السلام، وذلك بعد أيام من تعليق السعودية صادرات النفط عبر مضيق باب المندب.

  • المفكر الكويتي عبد الله النفيسي: الحرب على إيران لن تجدي نفعا وهذا هو التصرف الأكثر فعالية معها

    المفكر الكويتي عبد الله النفيسي: الحرب على إيران لن تجدي نفعا وهذا هو التصرف الأكثر فعالية معها

    أكد المفكر الكويت المعروف الدكتور عبد الله النفيسي أن خيار الحرب على إيران من قبل الولايات المتحدة وغيرها وخاصة إسرائيل بعد تهديد “نتنياهو” بإبادتها، لن يجدي نفعا وسيعمل على خلق تكتل إقليمي دولي معها وسيؤدي إلى تعزيز الوحدة بين الإيرانيين، موضحا بأن أفضل الطرق لمواجهة “طهران” هو تفجير الأوضاع من الداخل بدعم العرب والكرد والبلوش.

     

    وقال “النفيسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خيار الحرب على إيران سيؤدي إلى إصطفاف سياسي إقليمي ودولي لصالح نظام الملالي وسيوحّد الداخل الإيراني لدعمه وسيُنعش الحالة الثورية لمقاومة الحرب”.

     

    وأضا أن “الأكثر فعاليه للضغط على نظام الملالي هو تشديد العقوبات عليه وتطويقه وتفجير الداخل الإيراني عبرالكرد والعرب والبلوش”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح خلال مراسم تسمية مدينة البحوث النووية في ديمونا باسم رئيس الوزراء والرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز، بأن من يهدد بلاده بالإبادة يعرض نفسه لخطر مماثل، ولن يحقق غايته في أي حال من الأحوال.

     

    وشدد “نتنياهو” على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بمنتهى الحزم والقوة ضد المحاولات الإيرانية لنصب قوات وأسلحة متقدمة في سوريا.

     

    وأوضح أن إسرائيل ستستمر في ممارسة الضغوط على نظام آيه الله الإيراني، وأن الاتفاق الإيراني السوري لن يردع بلاده.

     

    من جانبه، رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على تصريحات “نتنياهو”، واصفا إياه بـ”داعية حرب”، بعد تهديد الأخير بإبادة طهران نوويا.

     

    وقال ظريف في تغريدة عبر “تويتر”: “إيران الدولة التي لا تمتلك أسلحة نووية، مهددة بالإبادة النووية من قبل داعية الحرب الذي يقف مباشرة بجوار مصنع أسلحة نووية حقيقية”.

     

    وأرفق ظريف بتغريدته تصريحات لنتنياهو، قائلا “هذا أبعد من الوقاحة الفاحشة”.

  • صدمة ورعب.. تعليمات لقادة الإمارات والسعودية العسكريين بعدم السفر خشية الاعتقال

    نقل موقع “إمارات ليكس” المعني بحقوق الإنسان في الإمارات وفضح انتهاكات “عيال زايد”، عن مصادر خاصة أن أوامر حاسمة صدرت للقادة العسكريين في السعودية والإمارات تحذرهم من السفر للخارج وتقييد حركتهم خوفا من تعرضهم للاعتقال بعد الإدانة الأممية لجرائم التحالف البشعة باليمن.

     

    وبحسب الموقع أصاب الاتهام الدولي الأشد صراحة من نوعه للقادة العسكريين في التحالف بصدمة وهم الذين كانوا يعتبرون أنفسهم غير معرضين للمسائلة مهما توغلوا في دماء الأبرياء المدنيين في اليمن.

     

    ورصد “إمارات لكيس” صدور تعليمات للقادة العسكرين لدى الجانبين الإماراتي والسعودي بتقييد حركتهم والامتناع عن السفر خارج البلاد خشية من الاعتقال والملاحقة القانونية فور إعلان تحقيق خبراء الأمم المتحدة، الأمر الذي جعلهم يعيشون في رعب وقلق.

     

     

    ، قالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لينا معلوف إن التقرير الأممي الأخير حول انتهاكات حقوق الإنسان باليمن يؤكد ضرورة فرض حظر على الأسلحة في اليمن وتدقيق أكثر صرامة.

     

    واتهمت معلوف التحالف -الذي تقوده السعودية- والحوثيين بأنهم قاموا بشكل متواصل بهجمات غير مشروعة على اليمنيين.

     

    وقالت إن التحالف نفذ اعتقالات تعسفية على نطاق واسع، وتسبب في الاختفاء القسري، إضافة إلى تجنيد الأطفال وغيرها من الانتهاكات الخطيرة في حق المدنيين.

     

    ودعت “معلوف” الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودولا أخرى إلى الوقف الفوري لتدفق الأسلحة إلى اليمن، وإنهاء القيود التعسفية للتحالف على المساعدات الإنسانية والواردات الضرورية.

     

    وكان فريق الخبراء الأممي المكلف بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان باليمن اتهم كلا من الإمارات والسعودية والحكومة اليمنية بالمسؤولية عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن.

     

    وجاءت صدمة تقرير الأمم المتحدة بعد صدمة أولى تمثلت بتهديد الولايات المتحدة الأمريكية حلفائها في الرياض والإمارات بوقف دعمها في حرب اليمن بسبب فضائح جرائهما دوليا.

     

    وفور إعلان تحقيق خبراء الأمم المتحدة، ساد الارتباك الإعلامي الرسمي في الإمارات والسعودية في كيفية تعاطيه مع نتائج التحقيق الذي حمل إدانة شديدة للتحالف السعودي الإماراتي.

     

    وعلى وقع الصدمة وما مثله التقرير الدولي من إدانة دولية هزت التحالف قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن تقرير الأمم المتحدة “يستوجب ردا”.

     

    وذكر قرقاش في تغريدة “لابد لنا من مراجعته والرد على حيثياته”.

     

    وأضاف “يبقى الأساس في أزمة اليمن قيام التحالف بدوره نحو استعادة الدولة اليمنية وحفظ مستقبل المنطقة من التغول الإيراني وتقويض أمننا لأجيال قادمة”.

     

  • رئيس “الشاباك”: لا يهمني إذا قتل أبرياء في عمليات الاغتيال وعلينا إعادة السلطة لغزّة كي لا تجُرّنا حماس لحربٍ جديدةٍ

    رئيس “الشاباك”: لا يهمني إذا قتل أبرياء في عمليات الاغتيال وعلينا إعادة السلطة لغزّة كي لا تجُرّنا حماس لحربٍ جديدةٍ

    في إطار الحرب النفسية التي يتبناها الاحتلال عبر إعلامه ضد الفلسطينيين عقب تخلي معظم حكام العرب عنهم وإعلان ولائهم لإسرائيل على رأسهم “ابن زايد” و”ابن سلمان”، نقلت  صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية تصريحات لرئيس “الشاباك الإسرائيلي” يطالب فيها بضرورة عودة السلطة الفلسطينية لغزة.

     

    ونشرت الصحيفة العبرية مقاطع من مُقابلةٍ ستنشرها، الجمعة، في ملحقها الأسبوعيّ، مع رئيس جهاز الأمن العّام (الشاباك الإسرائيليّ)، ندّاف أرغمان، زاعمةً أنّ توقيت النشر هو لتلخيص النصف الأوّل من فترة تولّيه هذا المنصب، مع الإشارة إلى أنّ “أرغمان” هو أوّل قائد للشاباك في تاريخ هذا الكيان، الذي لا يُجيد العربيّة بتاتًا.

     

    الحديث الصحافيّ إذا جاز التعبير  وبحسب مانقلته “الرأي” هو عبارة عن “مانفيست” يجعل من أرغمان بطلاً في الدفاع عن أمن الدولة العبريّة، فالرجل بحسب الصحيفة يقول الجملة التاليّة: “لا يُمكٍن حلّ جميع المشاكل باستخدام البلطة”، أيْ بالقوّة، واستخدام هذه المُفردة تدُلّ على بلطجية هذا الجهاز في التعامل مع الشعب الفلسطينيّ من طرفي ما يُطلق عليه الخّط الأخضر.

     

    واللافت جدًا، أنّه يتفاخر ويتباهى في إحباط 500 عملية فدائيّة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، منذ دخوله منصبه في منتصف العام 2016، بفضل عناصره والوسائل الالكترونيّة، كما ادّعى أنّ الشاباك اعتقل 3000 مشبوه بتنفيذ عملياتٍ قبل وقوعها بفضل الوسائل الالكترونيّة المُتطورّة، ولكنّه بمُوازاة ذلك، يتجاهل عن سبق الإصرار والترصّد المُساعدة التي يتلّقاها الشاباك من الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة ضمن ما يُعرَف بالتنسيق الأمنيّ.

     

    وشدّدّت الصحيفة على أنّ أرغمان بدأ مسيرته في الجهاز في قسم العمليات، وواصَل عمله في هذا القسم حتى وصل إلى رئاسة الجهاز، الذي يتبع مُباشرةً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وضمن عمله في قسم العمليات شارك في الاغتيالات المُمركزة للنشطاء الفلسطينيين، أيْ القتل بدون محاكمةٍ، ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر، الشهيد المُهندس يحيى عيّاش في قطاع غزّة بواسطة تفجير هاتفه المحمول.

     

    كما شارك، بحسب الصحيفة، في محاولات اغتيال القائد العّام لكتائب شهداء القسّام، محمد ضيف، علاوةً على مُشاركته في اغتيال قائد “هيئة الأركان العامّة في حماس″، الشهيد أحمد الجعبري، ولفتت الصحيفة إلى أنّ سُئل ذات مرّةٍ إذا كان الجعبري يُسافِر في سيارةٍ عموميّةٍ، وكان واضحًا ومعروفًا أنّ السائق بريء، فما العمل، فردّ بالقول: نعم، بكلّ الأحوال، يجب على العملية أنْ تخرج إلى حيّز التنفيذ، حتى لو قُتِل السائق البريء، على حدّ تعبيره.

     

    ولفتت الصحيفة العبريّة إلى أنّ أرغمان يقود “ثورة” في الجهاز منذ تعيينه في منصبه، حيث يُشدّد على تطوير الوسائل الالكترونيّة وحرب السايبر، مُعتبرًا أنّ هذه المُهمّة هي الأكثر خطورةً على أمن إسرائيل، وبالتالي فإنّ الجهاز يقوم بتعقّب حزب الله اللبنانيّ بجميع الوسائل التي لم يُفصِح عنها، بهدف صدّ هجمات القرصنة التي يقوم بها الحزب ضدّ منشآتٍ ومؤسساتٍ حيويّةٍ في الدولة العبريّة، وبالإضافة إلى ذلك، يؤكّد عبر مُقرّبيه، أنّ الجهاز يستثمر كثيرًا، من القوى البشريّة ومن الموارد الماليّة في تطوير الحرب الالكترونيّة ضدّ الأعداء.

     

    ويعمل بصورةٍ مُكثفّةٍ على مُراقبة ومُواكبة وسائط التواصل الاجتماعيّ، لافتًا إلى أنّه في مُقدّمة الأعداء حزب الله، الذي يُعتبر بنظر الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة، العدّو رقم واحد بحسب التقدير الإستراتيجيّ للعامين 2017-2018، تليه إيران وبعد ذلك حماس في فلسطين، التي أكّد على أنّها تُحاوِل تنفيذ عملياتٍ “إرهابيّةٍ” كبيرةٍ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، بحسب تعبير الصحيفة.

     

    وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ جُلّ اهتمامه في الأشهر الأخيرة ينصّب على قطاع غزّة، إذا أنّه يؤمن بأنّ الحل المثاليّ للمُشكلة مع حماس يكمن في عودة السلطة الفلسطينيّة إلى قطاع غزّة، وأنّه يجب أنْ تكون، أيْ السلطة، جزءًا لا يتجزّأ من أيّ اتفاقٍ قد يتّم التوصّل إليه مع حركة حماس. وقال في هذا السياق إنّ عودة السلطة الفلسطينيّة إلى قطاع غزّة هو مصلحة إسرائيليّة، مُضيفًا في الوقت عينه إلى أنّ عدم عودة السلطة وتفاقم المشاكل الإنسانيّة في القطاع في جميع المجالات، سيدفع حماس إلى جرّ إسرائيل لحربٍ جديدةٍ، على حدّ تعبيره.

     

    وعبّر رئيس الشاباك عن قلقه العارم ممًا أسماه الإرهاب اليهوديّ في الضفّة الغربيّة، وقيام قطعان المُستوطنين بتنفيذ عمليةٍ إرهابيّةٍ مثل عملية إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما، بالإضافة إلى ذلك، وفي معرض ردّه على سؤالٍ لم يستبعد بالمرّة أنْ ينشأ القاتِل القادِم، كما فعل يغآل عمير، عندما اغتال رئيس الوزراء الإسرائيليّ، يتسحاق رابين في تل أبيب في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1995.

  • “المحمدان” حولا اليمن السعيد لجهنم على الأرض.. العفو الدولية تهاجم التحالف وتطالب بحظر السلاح

    “المحمدان” حولا اليمن السعيد لجهنم على الأرض.. العفو الدولية تهاجم التحالف وتطالب بحظر السلاح

    بعد ثبوت جرائم الاعتقال والتعذيب والاغتصاب بحق المدنيين في اليمن من قبل التحالف السعودي ـ الإماراتي فضلا عن المجازر المروعة المثبتة دوليا، قالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لينا معلوف إن التقرير الأممي الأخير حول انتهاكات حقوق الإنسان باليمن يؤكد ضرورة فرض حظر على الأسلحة في اليمن وتدقيق أكثر صرامة.

     

    واتهمت معلوف التحالف -الذي تقوده السعودية- والحوثيين بأنهم قاموا بشكل متواصل بهجمات غير مشروعة على اليمنيين.

     

    وقالت إن التحالف نفذ اعتقالات تعسفية على نطاق واسع، وتسبب في الاختفاء القسري، إضافة إلى تجنيد الأطفال وغيرها من الانتهاكات الخطيرة في حق المدنيين.

     

    ودعت “معلوف” الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودولا أخرى إلى الوقف الفوري لتدفق الأسلحة إلى اليمن، وإنهاء القيود التعسفية للتحالف على المساعدات الإنسانية والواردات الضرورية.

     

    وكان فريق الخبراء الأممي المكلف بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان باليمن اتهم كلا من الإمارات والسعودية والحكومة اليمنية بالمسؤولية عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن.

     

    وأكد رئيس فريق الخبراء، في تقرير يغطي الفترة بين سبتمبر/أيلول 2014 ويوليو/تموز 2018، أن جميع أطراف النزاع المسلح تتحمل تلك الانتهاكات التي يرقى بعضها إلى مستوى جرائم حرب.

     

    وأفاد تقرير خبراء الأمم المتحدة بأن ضباطا إماراتيين اغتصبوا العديد من المعتقلين، وارتكبوا أعمال عنف جنسي بأدوات مختلفة، مضيفا أن ظروف المعتقلين في مراكز الاحتجاز كانت مريعة.

     

    ووثق تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة حالات اغتصاب لمعتقلين ذكور بالغين على أيدي موظفين إماراتيين، وكانت حالات الاغتصاب ترتكب أيضا من قبل قوات الحزام الأمني (المدعومة إماراتيا) على مرأى تام من معتقلين آخرين، وكذلك أفراد العائلة.

     

    وقال التقرير إنه كان يطلب من النساء الرضوخ للاغتصاب، ومن تحاول الاعتراض كانت تتعرض للضرب أو الرمي بالرصاص، وتهديدِ عائلتها في أمنهم ومحيطهم الاجتماعي.

     

    كذلك كشفت المنظمات الدولية بداية أغسطس الجاري، عن أرقام مفزعة عن حجم الكارثة الإنسانية في ظل الحملة العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي المستمرة للعام الرابع، والتي توقع المزيد من الضحايا المدنيين وتعرض الملايين للموت جوعا أو مرضا.

     

    وقال المجلس النرويجي للاجئين إن اليمن أصبح أشبه ما يكون بسجن مفتوح بسبب الحرب وإغلاق المنافذ الرئيسية للبلاد، في ظل وجود قرابة 16 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية الأساسية.

     

    وأضاف المجلس في تقرير له أنه حتى أغسطس من العام الماضي توفي عشرة آلاف يمني ممن يحتاجون للعلاج خارج البلاد، بسبب إغلاق مطار صنعاء على يد قوات التحالف الذي تقوده السعودية.

     

    ورصد التقرير قيام قوات التحالف بشن 56 غارة على المطار خلال العامين الماضين، وهو ما عمّق معاناة المدنيين بينما تهدد البلادَ موجة ثالثة من الكوليرا، علما بأن الأمم المتحدة كانت أحصت فيها أكثر من مليون إصابة بالكوليرا.

     

    وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2015 قُتل أو جُرح ما يزيد على ستين ألف شخص في اليمن، وتؤكد الأمم المتحدة أن عدد القتلى يفوق العشرة آلاف، وأن معظمهم سقطوا بنيران التحالف.

     

    كما لم يتم دفع رواتب أكثر من مليون موظف لمدة عامين، وفق المنظمة النرويجية.

     

    وكانت الأمم المتحدة أشارت سابقا إلى أن نحو ثمانية ملايين معرضون للمجاعة، وحذرت من تفاقم الوضع في ظل عمليات التحالف التي تستهدف السيطرة على ميناء الحديدة على ساحل اليمن الغربي.