الوسم: قصف

  • الاحتلال يقصف مبنى يضم الجالية المصرية ومؤسسات ثقافية في غزة

    الاحتلال يقصف مبنى يضم الجالية المصرية ومؤسسات ثقافية في غزة

    وطن – صعد الطيران الحربي الإسرائيلي من وتيرة قصفه لقطاع غزة، عندما استهدف مساء اليوم الخميس، مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون، والتي أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح مختلفة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة نحو 20 مواطناً بجراح مختلفة، حيث وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، وسط مدينة غزة.

     

    ويأتي قصف الاحتلال للمؤسسة المدنية، في خطوة تصعيدية يراد بها توسيع دائرة القصف الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

     

    ونقلت تقارير فلسطينية أن طائرات الاستطلاع استهدفت مبنى المسحال بـ”9″ صواريخ، ثم استهدفته بصواريخ من نوع أف 16 ما أدى لتدميره بالكامل.

     

    ولفتت إلى أن المكان تحول إلى غيمة سوداء كثيفة من شدة القصف الذي أدى إلى وقوع أضرار مادية في منازل المواطنين.

     

    وأنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعه مع قيادة الجيش مساء اليوم، بعد أن تم تأجيل الموعد في وقت سابق، على خلفية مصادر تحدثت عن تدخل مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة، نيكولاي ميلادينوف، لإعادة التهدئة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

     

    هذا ولم يعلن بعد عن نتائج الاجتماع الذي عقده نتنياهو بقيادة الجيش أو الكابينت الإسرائيلي.

     

    في غضون ذلك، أفادت القناة السابعة العبرية مساء اليوم الخميس، أن صفارات الإنذار ولأول مرة منذ الحرب 2014 قد دوت في مدينة بئر السبع والنقب الغربي.

     

    فيما ذكر موقع “حدشوت أحرونوت” أن قذيفتين صاروخيتين انطلقتا من قطاع غزة وسقطتا في منطقة مفتوحة في بئر السبع.

  • طيران التحالف العربي في اليمن يرتكب “مجزرة” راح ضحيتها عشرات الأطفال

    طيران التحالف العربي في اليمن يرتكب “مجزرة” راح ضحيتها عشرات الأطفال

    في مجزرة جديدة نفذها طيران التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية في اليمن، أعلن الصليب الأحمر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، غالبيتهم أطفال، في غارة جوية على محافظة صعدة شمال اليمن.

     

    قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، في تغريدة على حسابها في موقع التدوين المصغر “تويتر”: ” عشرات القتلى والجرحى في هجوم على باص ينقل أطفالًا في سوق ضحيان في #صعدة تعمل الفرق الطبية في المشفى المدعوم من قبل اللجنة الدولية في #اليمن . . . يفرض القانون الدولي الإنساني حماية المدنيين أثناء النزاعات وعدم استهدافهم “.

     

    وأضافت في تغريدة أخرى:” عن حادث اليوم في #صعدة: وصل إلى المستشفى المدعومة من فريقنا في #اليمن – 29 جثة لأطفال تحت الخامسة عشر من العمر – 48 جريح، من بينهم 30 طفلًا”.

     

    من جانبها، قالت مصادر تابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، إنّ 39 قتيلاً سقطوا وأصيب 51 آخرون، غالبيتهم من الطلاب (التلاميذ)، جراء غارة جوية للتحالف العربي في مدينة ضحيان.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1027549545247518720

     

    في المقابل، علّق التحالف العربي على الغارة، قائلاً إن “الضربات الجوية في صعدة اليوم استهدفت قاذفات صواريخ استُخدمت في الهجوم على مدينة جازان في جنوب السعودية”.

     

    ونقل بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، قوله إن “الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع. وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني”.

     

    وأضاف البيان: “وسيتخذ التحالف كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية”.

     

    وفي أول تعليق له، اعتبر المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، في تغريدة على حسابه في تويتر أنه “قمة السخف والسقوط أن يبرر ناطق تحالف العدوان جريمة اليوم بأنه استهدف من أسماهم (مطلقي صاروخ أمس) في تسطيح واستهتار واضح بأرواح المدنيين، فيما المستهدف حافلة طلاب في وسط مدينة ضحيان، والمتسوقون والمشاة في الطريق العام”، حسب تعبيره.

  • حقوقي سعودي لـ” إسرائيل”: عليكم بأهل غزة.. اقتلوهم وادفنوهم تحت الأرض حتى لانسمع انين اطفالهم ونواح نسائهم

    حقوقي سعودي لـ” إسرائيل”: عليكم بأهل غزة.. اقتلوهم وادفنوهم تحت الأرض حتى لانسمع انين اطفالهم ونواح نسائهم

    استمرار وإمعانا في السقوط لدى المتصهينين العرب، وفي تجرد تام من كل معاني النخوة والقيم العربية والإسلامية، قدم الناشط السعودي والمثير للجدل أحمد بن سعد القرني نصيحة لإسرائيل أن تتحاشى في قصفها لقطاع غزة الشجر والحجر، مطالبا إياها بإبادة شعب غزة ودفنه تحت الأرض.

     

    وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين الذي نشر فيديو لقصف الطيران للقطاع:” اقصفوا #غزة وتجنبوا الحجر والشجر فإنها مباركة ، وابتعدوا عن ثكنات ومراكز #حماس العسكرية فتعاملكم التجاري معها بالمليارات، وعليكم بشعب #غزة اقتلوهم وادفنوهم تحت #الارض ،حتى لانسمع انين اطفالهم ونواح نسائهم ، فالمتاجرة بارواحهم اصبحت كمثل حبات #القهوة يُتاجر بها لتشرب دمائهم بمزاج.!”

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/1027291501125140480

    رد المغرد والناشط الحقوقي السعودي المتصهين حسب ما رصدته “وطن” أثار غضب واستنكار المغردين من مختلف الدول العربية، الذي شنوا هجوما عنيفا عليه وعلى النظام السعودي الحاكم، مؤكدين بأن أمثاله خطر على الامة أكثر من الإسرائيليين أنفسهم.

     

    https://twitter.com/AhmedAlzamily/status/1027395464629551104

    https://twitter.com/sohad122/status/1027296880684945408

    https://twitter.com/MRC57575/status/1027401623998525440

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه نفذ 3 موجات من الغارات على قطاع غزة خلال ساعات الليل وصباح اليوم.

     

    وقال بيان له إنه “في ساعات الصباح الباكر أغار الجيش من خلال طائرات حربية على أكثر من 20 هدفاً عسكرياً في مجمعات عسكرية وفي معسكرات تدريب تابعة لمنظمة حماس″.

     

    وأضاف: “من بين الأهداف المستهدفة مستودع لتخزين وسائل قتالية ومجمع يستخدم من قبل القوة البحرية التابعة لحماس بهدف التدريب”.

     

    وتابع: “كما تم استهداف خمسة مجمعات تدريب ومستودع لتخزين العتاد ومنطقة اجتماع كبار قادة لواء خانيونس في حماس″.

     

    وعلى إثر هذا القصف،  استشهد ثلاثة فلسطينيين في الساعات الماضية، وقالت وزارة الصحة في غزة، إن سيدة فلسطينية استشهدت، هي وطفلتها البالغة من العمر عاماً ونصف، وأُصيب زوجها في قصف إسرائيلي استهدف منطقة وسط قطاع غزة، فجر اليوم الخميس.

     

    وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن السيدة “الحامل” ايناس محمد خماش (23 عاماً) وطفلتها بيان (عام ونصف) استشهدتا، فيما أُصيب زوجها “محمد خماش” بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة الجعفراوي وسط القطاع″.

     

    كما أعلنت كتائب القسام في بيان عسكري لها على موقعها الالكتروني، الخميس، استشهاد أحد عناصرها، وهو علي يوسف الغندور (31 عاماً) من معسكر جباليا شمال القطاع، إثر قصف إسرائيلي استهدفه “أثناء تأديته واجبه الجهادي”.

  • صحفي إسرائيلي: طيار إماراتي شارك سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافاً في غزة الشهر الماضي

    صحفي إسرائيلي: طيار إماراتي شارك سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافاً في غزة الشهر الماضي

    وطن- فجر الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين – سادات” إيدي كوهين قنبلة من العيار الثقيل، كاشفا عن مشاركة طيار إماراتي ضمن سلاح الجو الإسرائيلي في قصف قطاع غزة قبل نحو ثلاثة أسابيع، خلال عملية تدريبية على طائرة “إف 35″، متحديا نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان بإنكار ذلك.

    وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هل ينكر ضاحي خلفان تميم وجود طيار إماراتي شارك ضمن سلاح الجو الاسرائيلي في القصف على الإرهابيين في غزة قبل ثلاث أسابيع .. وهو يتدرب على طائرات f35 الإسرائيلية عندنا .. !؟ أتحداه أن ينكر ذلك”.

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1027438996870311936

    وكانت قناة ” i24News ” الإسرائيلية باللغة العربية قد كشفت الشهر الماضي نقلا عن مصدر خليجي ان وفدا عسكريا من دولة الامارات العربية المتحدة، قد زار إسرائيل مؤخرا برفقة مسؤول امريكي رفيع.

    وأضاف المصدر الخليجي ان الوفد العسكري الاماراتي تابع لسلاح الجو لدولة الامارات العربية المتحدة، وقد زار إسرائيل من اجل الاطلاع على قدرات أحدث المقاتلات الامريكية الصنع F35 المتواجدة لدى سلاح الجو الإسرائيلي.

    وتابع ذات المصدر ان المسؤولين الإسرائيليين قدموا عرضا امام الوفد الاماراتي لقدرات المقاتلة F35 ليتشكل لدى الوفد الضيف انطباعا عن قدرات الطائرة.

    يذكر ان سلاح الجوي الإسرائيلي كان اول من حصل على هذه المقاتلات الامريكية بعد سلاح الجو الأمريكي، وكان ذلك العام الماضي. وتعتبر المقاتلة F35 الطائرة الاحدث في الترسانة الجوية الامريكية.

  • غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

    غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

    استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأة وطفلتها، إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطق متفرقة في قطاع غزة بسلسلة غارات استمرت حتى صباح اليوم الخميس، في حين ردت المقاومة بأن قصف عدداً من المستوطنات في الأراضي المحتلة بعددٍ من الصواريخ.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن السيدة الحامل إيناس محمد خماش (23 عامًا) وطفلتها بيان (عام ونصف)، استشهدتا، فيما أُصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاحتلال الاسرائيلي منطقة الجعفراوي وسط القطاع.

    وسبق ذلك أن أعلنت مصادر طبية، استشهاد الشاب علي الغندور (30 عاماً)، وإصابة ستة فلسطينيين على الأقل بجراح مختلفة من جراء التصعيد الإسرائيلي الجاري، واستشهد الفلسطيني بعد قصف طائرات الاحتلال سيارة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

     

    في غضون ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة أو ما يعرف بـمنطقة “غلاف غزة”. وهو ما اتضح في إعلان “كتائب القسام” لاحقاً، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات غلاف غزة.

     

    وقال القسام في بيان مقتضب، اليوم الخميس: “رداً على العدوان، المقاومة الفلسطينية تقصف منذ ساعات مغتصبات ومواقع العدو في غلاف غزة بعدد كبير من الرشقات الصاروخية”.

     

    وأفادت “كتائب القسام” أن أبرز المواقع التي استهدفتها المقاومة بصواريخها هو موقع “رعيم”، حيث مقر قيادة فرقة غزة لدى جيش الاحتلال، وقاعدة “يفتاح”، وقاعدة “زيكيم”، وموقع “ناحل عوز”، وموقع “إيريز”، ومستوطنة “سديروت”، ومستوطنة “ناحل عوز”.

    هذا ودوت صفارات الإنذار في مستوطنات “غلاف غزة”، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

    وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال، في حصيلة إجمالية، إطلاق أكثر من 150 صاروخًا من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، لم تعترض منها القبة الحديدية سوى 25 فقط.

    وأوردت مصادر عبرية خبر سقوط عدد من الصواريخ في عدة مستوطنات متاخمة للقطاع، أحدها انفجر في “أشكلون” وخلّف إصابة خطيرة بشظية في الصدر.

    وأكدت تقارير أن أحد الصواريخ أصاب مصنعاً في مستوطنة “شعار هنيغف”، وأنها استدعت خبراء المتفجرات إلى تلك المنطقة لمعاينة تبعات القصف، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

    كما بلغ إجمالي عدد المصابين الإسرائيليين من جراء الرشقات الصاروخية من غزة، 12 مصاباً بجروح مختلفة.

     

    وجاء التصعيد الإسرائيلي الأخير، بعد زعم الاحتلال قيام مقاومين فلسطينيين بإطلاق النار تجاه عمال الهندسة الذين ينشئون الجدار الأمني على حدود غزة. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عاملاً أصيب في المكان، ولم يصدر تعقيب على هذا الأمر من الفصائل الفلسطينية.

     

     

    ومن جانب آخر، حذّرت الأمم المتحدة، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، من “عواقب مدمرة ما لم يتم احتواء الوضع بين غزة وإسرائيل فورا”.

     

    وعبر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن “القلق العميق إزاء التصعيد”، مضيفاً: “منذ شهور وأنا أحذر من أن الأزمة الإنسانية، والأمنية، والسياسية في غزة تخاطر بصراع مدمر لا يريده أحد”.

     

    وأضاف: “لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر، وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور”، قائلًا إن “جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن. واذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة للجميع”.

     

    واستشهد، أول أمس الثلاثاء، مقاومان من “كتائب القسام”، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهما خلال وجودهما في موقع عسقلان في شمالي القطاع، بزعم إطلاق النار تجاه دورية تابعة لجيش الاحتلال، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد نشر مقطع فيديو يكذّب الرواية الإسرائيلية.

    وتتزامن هذه الجولة الجديدة من التصعيد على جبهة غزة مع حديث بارز عن قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حركة حماس وإسرائيل لسنوات عدة، يتضمّن بنوداً تشمل تخفيف الحصار المفروض على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي.

     

    إلى ذلك، أعلنت مصادر في جيش الاحتلال أن القوات تقترب من شن عملية عسكرية، في قطاع غزة وانه يجري الدفع بمزيد من القوات الى الجنوب

    .

    ووفق ما ذكرت المواقع العبرية فان مصدرا كبيرا في الجيش الاسرائيلي قال”: انه إذا احتجنا سنقوم بإجلاء السكان من محيط غزة “، بحسب ما نقلته وكالة “معا”.

     

    وأكد المصدر أنه قد “بدأت الاستعدادات وراء الكواليس بالفعل لنقل آلاف الإسرائيليين إلى تجمعات أخرى.”

     

  • الاحتلال الاسرائيلي يقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 6 مستوطنين في “سديروت”

    الاحتلال الاسرائيلي يقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 6 مستوطنين في “سديروت”

    وطن – أطلق مقاومون فلسطينيون من قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عدداً من الصواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية، إذ دوت صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

     

    وأفادت مصادر عبرية أن عدداً من الصواريخ سقطت في مستوطنة “سديروت”، المحاذية لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

     

    وسبق ذلك قصفٌ مدفعي من جيش الاحتلال الاسرائيلي للمنطقة الحدودية شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، فيما لم يعلن عن وجود إصابات في صفوف الفلسطينيين.

     

    وزعمت التقارير العبرية أن مقاومين فلسطينيين قد أطلقوا النار تجاه عمال الهندسة الذين يشرعون بإنشاء جدار أمني على حدود غزة.

     

    بينما ذكرت التقارير نفسها أن عاملا أصيب في المكان، في الوقت الذي لم تصدر فيه المقاومة الفلسطينية تصريحاً حول الحادثة المزعومة.

    خلال ذلك، تشن الطائرات الحربية الإسرائيلية في هذه الأثناء غارات متواصلة على مناطق متفرقة في قطاع غزة.

     

    وفي غضون ذلك أوردت صحيفة “معاريف” العبرية أن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يجرى في هذه الأثناء فى مقر “كرياه” وزارة الحرب في تل أبيب تقييما للأوضاع بمشاركة كبار ضباط الجيش والمؤسسة الأمنية.

    بينما نشر متحدثون باسم الاحتلال أنه قد تم رصد 8 صواريخ أطلقت من غزة تجاه الأراضي المحتلة، في حين نجحت القبة الحديدية في اعتراض اثنين منها، في حين تتحدث التقارير العبرية عن إصابة 6 مستوطنين ما بين طفيفة ومتوسطة وأخرى بالهلع، جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية التي أصابت احداها منزلاً إسرائيلياً.

  • “المحمدان” حولا اليمن السعيد لـ سجن مفتوح.. أرقام مفزعة عن حجم الكارثة الإنسانية لحرب التحالف

    “المحمدان” حولا اليمن السعيد لـ سجن مفتوح.. أرقام مفزعة عن حجم الكارثة الإنسانية لحرب التحالف

    في إحصائيات أوضحت مدى المأساة التي يعانيها اليمنيين في ظل الحرب التي يقودها التحالف باليمن، كشفت المنظمات الدولية عن أرقام مفزعة عن حجم الكارثة الإنسانية في ظل الحملة العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي المستمرة للعام الرابع، والتي توقع المزيد من الضحايا المدنيين وتعرض الملايين للموت جوعا أو مرضا.

     

    وقال المجلس النرويجي للاجئين إن اليمن أصبح أشبه ما يكون بسجن مفتوح بسبب الحرب وإغلاق المنافذ الرئيسية للبلاد، في ظل وجود قرابة 16 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية الأساسية.

     

    وأضاف المجلس في تقرير له أنه حتى أغسطس من العام الماضي توفي عشرة آلاف يمني ممن يحتاجون للعلاج خارج البلاد، بسبب إغلاق مطار صنعاء على يد قوات التحالف الذي تقوده السعودية.

     

    ورصد التقرير قيام قوات التحالف بشن 56 غارة على المطار خلال العامين الماضين، وهو ما عمّق معاناة المدنيين بينما تهدد البلادَ موجة ثالثة من الكوليرا، علما بأن الأمم المتحدة كانت أحصت فيها أكثر من مليون إصابة بالكوليرا.

     

    وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2015 قُتل أو جُرح ما يزيد على ستين ألف شخص في اليمن، وتؤكد الأمم المتحدة أن عدد القتلى يفوق العشرة آلاف، وأن معظمهم سقطوا بنيران التحالف.

     

    كما لم يتم دفع رواتب أكثر من مليون موظف لمدة عامين، وفق المنظمة النرويجية.

     

    وكانت الأمم المتحدة أشارت سابقا إلى أن نحو ثمانية ملايين معرضون للمجاعة، وحذرت من تفاقم الوضع في ظل عمليات التحالف التي تستهدف السيطرة على ميناء الحديدة على ساحل اليمن الغربي.

     

    ولا تزال موجات النزوح مستمرة داخل اليمن، وقد تسببت عمليات التحالف في نزوح 350 ألفا بمحافظة الحديدة، ولجأ البعض من هؤلاء إلى محافظات بينها صنعاء وعمران وتعز وعدن.

     

    وفي وقت سابق وصفت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية الأزمة الإنسانية في اليمن بالأسوأ في العالم.

  • الحوثي: عشرات القتلى والجرحى في قصفٍ للتحالف على مدينة الحديدة

    الحوثي: عشرات القتلى والجرحى في قصفٍ للتحالف على مدينة الحديدة

    أكدت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين أن قصفا للتحالف السعودي الإماراتي على مدينة الحديدة اليوم الخميس أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة العشرات بجروح مختلفة بفعل غارتين جويتين على مستشفى الثورة وميناء الاصطياد السمكي.

     

    ونقل مراسل “المسيرة” وصول “28 شهيدا إلى مستشفى الثورة و14 شهيدا إلى مستشفيات أخرى”.

     

    وصرح ناطق بوزارة الصحة يوسف الحاضري، أنه “تم استهداف سيارات إسعاف من العدوان بشكل متعمد أمام بوابة مستشفى الثورة العام”.

     

    بينما أفادت مصادر طبية في الحديدة مقتل وإصابة أكثر من 40 مدنيا، حيث تم نقل جثث القتلى إلى المستشفى العسكري بالمحافظة.

     

    ومع بداية القصف قال أطباء من المدينة التي يسيطر عليها الحوثيون لفرانس برس إن “عدد القتلى بلغ عشرين قتيلا في الهجومين”.

     

    فيما قالت مصادر طبية أخرى إن ستين جريحا نقلوا إلى مستشفيات هذه المدينة الساحلية الاستراتيجية، بينما أكد شهود وقوع الغارة والقصف.

     

    كما ووجهت هيئة مستشفى الثورة في الحديدة نداء استغاثة فيما طلبت الطواقم الطبية من المواطنين التوجه للتبرع بالدم في مستشفيات المدينة.

     

    وقتل أمس تسعة صيادين كحصيلة أولية جراء استهداف طيران الأباتشي التابع لقوى التحالف قارب صيد بالقرب من جزيرة زقر في المياه الإقليمية، حسب مصدر محلي.

  • “مجتهد” يكشف تفاصيل.. الحوثيون استهدفوا بارجة حربية سعودية في باب المندب وليس ناقلة نفط وهذا ما يخشاه ابن سلمان

    “مجتهد” يكشف تفاصيل.. الحوثيون استهدفوا بارجة حربية سعودية في باب المندب وليس ناقلة نفط وهذا ما يخشاه ابن سلمان

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن تفاصيل استهداف جماعة أنصار الله “الحوثيين” للبارجة الحربية السعودية قرب باب المندب, مشيراً إلى أنها ليست ناقلة نفط كما ادعت السلطات السعودية، لافتا في الوقت ذاته إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحاشى الاعتراف بهذا الامر خشية التأكيد على أن الحوثيين يمتلكون أسلحة قادرة على تدمير بارجة.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” السفينة التي ضربت قرب باب المندب كانت بارجة حربية سعودية لكن ابن سلمان تحاشى أن يعترف أن الحوثيين لديهم قدرة على تدمير سفنه الحربية فزعم أنها ناقلة نفط الأحمق لم يدرك أن الاعتراف بعجز كامل عن حماية باب المندب بعد ثلاث سنوات من الحرب أخطر من الاعتراف بضرب بارجة حربية”.

     

    وكانت السعودية قد أعلنت، فجر الخميس، عن تعليق شحنات النفط الخام عبر مضيق باب المندب، بعد استهداف الحوثيين لناقلتي  نفط سعوديتين، الأربعاء ، حسب المتحدث باسم تحالف  دعم الشرعية في اليمن.

     

    وتعرضت ناقلتا نفط تابعتان للشركة الوطنية السعودية “البحري” تحمل كل منهما مليوني برميل من النفط الخام لهجوم شنه الحوثيون  في البحر الأحمر، بحسب ما أفادت شركة آرامكو في بيان. وأضاف البيان أن إحدى الناقلتين تعرضت أثناء هذا الهجوم “لأضرار طفيفة من دون أن تقع أية إصابات”.

     

    وأكد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح أمس، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن المملكة ستعلّق شحنات النفط الخام بشكل فوري ومؤقت عبر باب المندب، مشيرا إلى أن تهديدات الحوثيين “الإرهابية” تؤثر على حركة التجارة العالمية والملاحة البحرية في المضيق والبحر الأحمر.

     

    وقالت الشركة إن القرار بتعليق تصدير النفط اتُخذ لضمان “سلامة الناقلات وطواقمها وتجنب حوادث انسكاب النفط الخام”.

     

    وكان تلفزيون “المسيرة” التابع للحوثيين، ذكر أن الحوثيين استهدفوا بارجة حربية تحمل اسم “الدمام”، وتوعد مسؤول عسكري للحوثيين بمزيد من الهجمات ما لم توقف السعودية غاراتها الجوية.

     

    ومنذ نهاية العام الماضي، شهدت قدرات الحوثيين البحرية تطورا لافتاً ، وباتوا يستخدمون أسلحة وتكتيكات متقدمة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للسفن، والهجمات بالقوارب السريعة بالإضافة إلى الألغام البحرية.

     

    ويعد مضيق باب المندب أحد أهم خطوط النقل في العالم يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، وهو الشريان الأساسي لتوريدات نفط الخليج إلى أوروبا، كما يمثل طريقاً حيوياً للتجارة في الدول المطلة على البحر الأحمر، ولا سيما اليمن والسعودية وإريتريا والسودان وجيبوتي والأردن ومصر.

     

    وتشير التقديرات إلى أن 13% من إنتاج النفط العالمي، يمر يوميا عبر المضيق،  كما يمر عبره ما يزيد على 25 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع،  تمثل 7% من الملاحة الدولية.

  • الحوثيون يعلنون قصف مطار أبو ظبي الدولي.. وأنباء عن توقف حركة الملاحة الجوية

    الحوثيون يعلنون قصف مطار أبو ظبي الدولي.. وأنباء عن توقف حركة الملاحة الجوية

    في سابقة هي الأولى من نوعها، أعلنت قناة “المسيرة” التابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن، عن استهداف مطار أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة.

     

    وقالت القناة اليمنية إن “سلاح الجو المسير يقصف مطار أبوظبي الدولي بطائرة مسيرة من طراز صماد3″.

     

    وأضافت القناة في خبر عاجل أطلقته نقلاً عن مصادر ملاحية أن حركة الملاحة الجوية تعطلت من وإلى مطار أبو ظبي

     

    https://twitter.com/MasirahTV/status/1022493703779364864

     

    من جانبه، ذكر مطار أبوظبي في تغريدة له عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” عن حدوث حادثة في المطار دون الإشارة لهجوم حوثي.

     

    وقال في تغريدته التي رصدتها “وطن”: “تؤكد مطارات أبوظبي وقوع حادثة في مطار أبوظبي الدولي تسببت به مركبة لنقل الإمدادات في ساحة المطار التابعة لمبنى المسافرين رقم 1 في الساعة الرابعة من مساء اليوم، والتي لم تؤثر على سير العمليات التشغيلية للمطار أو جدول الرحلات الجوية القادمة والمغادرة”.