الوسم: قصف

  • كاتب كويتي متشفياً باستشهاد 3 فلسطينيين:” ذلك بما قدَّمت أيديكم وأن الله ليس بظلامٍ للعبيد”

    كاتب كويتي متشفياً باستشهاد 3 فلسطينيين:” ذلك بما قدَّمت أيديكم وأن الله ليس بظلامٍ للعبيد”

    واصل الكاتب الكويتي المتصهين عبد الله الهدلق تحزبه لإسرائيل متشفيا باستشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

     

    وفي محاولة جديد منه لتطويع القرآن الكريم على غير ما أنزل به، علق “الهدلق” في تدوينة له عبر حسبه بموقع التدوين المصغر “تويتر” على خبر استشهاد ثلاثة فلسطينيين بالآية (51) من سورة الأنفال، التي قال الله تعالى فيها:” ذلك بما قدَّمت أيديكم وأن الله ليس بظلامٍ للعبيد”.

    https://twitter.com/hadlaq_kwt/status/1022331547138052096

    وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أكدت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة، موقعة 3 شهداء وإصابة عدد من الإصابات.

     

    وأكد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرق القدرة استشهاد 3 فلسطينيين، وهم سليمان البسوس (28 عاما)، وعبادة أسعد خضر فروانة (29 عاما)، والهيد محمد توفيق محمد العرير (27 عاما)

     

    وفي وقت لاحق قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن الشهداء الثلاثة ينتمون لها وقالت إنهم استشهدوا بسبب قصف استهدف “نقطة لقوة حماة الثغور شرق غزة”.

    https://twitter.com/PalinfoAr/status/1022189649035444225

     

     

  • صهاينة العرب أخجلوا اليهود..  هذا العنوان ليس في صحيفة “هآرتس” بل في “المصري اليوم”

    صهاينة العرب أخجلوا اليهود.. هذا العنوان ليس في صحيفة “هآرتس” بل في “المصري اليوم”

    في واقعة تعكس مستوى التطبيع غير المسبوق الذي وصلت له مصر في عهد رجل إسرائيل الأول بالمنطقة عبد الفتاح السيسي، وصفت صحيفة “المصري اليوم” المصرية جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”جيش الدفاع” في خبر عن القصف الإسرائيلي الغاشم لغزة قبل أيام.

     

    وتداول ناشطون بمواقع التواصل صورة للخبر الصادم من حساب الصحيفة المصرية بتويتر، والذي جاء نصه:”يواصل جيش الدفاع ضرباته الجوية في قطاع غزة مستخدما مقاتلات حربية وطائرات أخرى”

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1020961649430106112

     

    وشن ناشطون هجوما عنيفا على الصحيفة والإعلام المصري، الذي تحول بعهد “السيسي” إلى آلة (تطبيل) للنظام وسياسته وتشويه وسب خصومه.

     

    ولفت البعض إلى أن صحيفة “المصري اليوم” يمولها من الباطن، القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان.

     

     

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1021448608426557440

     

    https://twitter.com/elrafeay/status/1020981747805278208

     

     

    وتشهد الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل توتراً كبيراً منذ انطلاق “مسيرات العودة” الفلسطينية في 30 مارس الماضي على طول الشريط الحدودي، حيث قتل 142 فلسطينيا وأصيب أكثر من 16 ألفا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما شهد قطاع غزة غارات إسرائيلية مكثفة.

     

    وتقول إسرائيل إن غاراتها على القطاع تأتي رداً على إطلاق البالونات الحارقة من داخل القطاع التي تسببت في اشتعال مئات الدونمات من الأراضي الزراعية.

  • هلع وخوف لدى نساء فلسطينيات لحظة قصف إسرائيلي قرب أحد المتنزهات في غزة

    هلع وخوف لدى نساء فلسطينيات لحظة قصف إسرائيلي قرب أحد المتنزهات في غزة

    لا يشعر سكان غزة بالأمان في ظل القصف الإسرائيلي المستمر لمناطق متفرقة في القطاع، وإن كانوا في الشارع أو في مناطق ترفيهية وحتى داخل بيوتهم.

     

    فما أظهره مقطع جديد، تداولته صفحات التواصل الاجتماعي، يظهر خوف الغزّيين من هول قصف إسرائيلي وقع فجأة في مكان قريب من تنزه عائلات فلسطينية في أحد الأماكن الترفيهية في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    ونشرت صفحة “عين على فلسطين” عبر موقع “أنستغرام” مقطع فيديو، رصده “وطن” علقت عليها قائلةً: “هلع الأطفال والنساء جراء القصف الإسرائيلي في خانيونس”.

    https://www.instagram.com/p/Bld7zoPlYPV/?utm_source=ig_web_copy_link

    وهو القصف الذي وقع أمس الجمعة، ضمن تصعيد جديد قامت به حكومة الاحتلال بأن قصفت مناطقاً متفرقةً في غزة، بعد مقتل ضابط إسرائيلي على حدود غزة واستشهاد أربعة فلسطينيين.

     

    وشهد قطاع غزة قصفاً جديداً صباح اليوم السبت، من قبل مدفعية الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت نقطة رصد تتبع للمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة غزة، بزعم ردها على تسلل فلسطينيين إلى موقع عسكري قريب من الحدود، وهو القصف الأول بعد ساعات على اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته أطراف دولية وإقليمية في غزة، بعد أحداث أمس الجمعة.

  • أمير سعودي غض الطرف عن العدوان الإسرائيلي وخرج ليسخر من “حماس”: لا تستطيع أن تقتل نملة

    أمير سعودي غض الطرف عن العدوان الإسرائيلي وخرج ليسخر من “حماس”: لا تستطيع أن تقتل نملة

    في واقعة تؤكد انقلاب السياسة السعودية رأسا على عقب وبيع القضية الفلسطينية بعد الوصول لمستوى غير مسبوق من التطبيع مع الكيان المحتل، خرج الأمير السعودي خالد بن عبد الله آل سعود ليهاجم حركة المقاومة “حماس” ويتهمها بالتضحية بالفلسطينيين لتحقيق مصالح حزبية، في نفس الوقت الذي تجاهل فيه القصف الغاشم للاحتلال.

     

    وزعم حساب الأمير السعودي المزعوم خالد في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) أن “حماس” تنفذ أجندة إخوانية وتهاجم إسرائيل لأن الخناق ضاق على الإخوان، وانتقص من قدر حركة المقاومة الفلسطينية بقوله إنها لا تستطيع أن تقتل نملة.

     

    ودون ما نصه:”كل ما شعر #الاخونجية بأن الخناق يضيق عليهم أمروا حماس بضرب #إسرائيل بطائرة ورقية لا تستطيع أن تقتل نملة و ترد إسرائيل بصواريخ تقتل مئات الأبرياء و الضحية الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره.”

     

    https://twitter.com/KAFTA78/status/1020382300457119745

     

    واستنكر العديد من المغردين تصريحات الأمير السعودي الصادمة، ودحضوا افتراءاته بتأكديهم أنه قبل أن توجد “حماس” أصلا وهذا الاحتلال يشيع قتلا ودمارا.

     

     

    وأكد النشطاء الذين تضامنوا مع “حماس” والفلسطنيين أن مقاومة الاحتلال حق مشروع وواجب شرعا على كل مسلم.

     

     

    https://twitter.com/lfcksalfc/status/1020382876821606400

     

     

    ويشهد قطاع غزة منذ فجر، السبت، حالة من الهدوء الحذر بعد إعلان حركتي حماس والجهاد الإسلامي استعدادهما لوقف إطلاق النار، وذلك بعد تصعيد واسع تخللته غارات إسرائيلية كثيفة على القطاع أسفرت عن استشهاد 4 من عناصر المقاومة وإصابة 120 مواطنا.

     

    وقال الناطق باسم حركة حماس بغزة فوزي برهوم “‏بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية”.

     

    وكان الاحتلال قد أعلن الليلة عن قصف 60 موقعا للمقاومة في قطاع غزة عقب مقتل أحد جنوده على الحدود برصاص مقاومين.

     

    يأتي ذلك بعد استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 120 آخرين، أمس الجمعة، بنيران الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن بدء “غارات واسعة” بعد مقتل أحد جنوده شرقي قطاع غزة.

     

    وفي وقت سابق من أمس، أعلنت “كتائب القسام”، الذراع المسلحة لـ”حماس”، في بيان لها، استشهاد “شعبان أبو خاطر، ومحمد أبو فرحانة، ومحمود قشطة”، وهم من عناصرها.

  • شاهد” إسرائيل هددت حماس: متجربوناش.. يحيى السنوار في دائرة استهدافنا ولا حصانة له

    شاهد” إسرائيل هددت حماس: متجربوناش.. يحيى السنوار في دائرة استهدافنا ولا حصانة له

    زعم متحدث عسكري إسرائيلي أن قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، غير “محصنٍ من الاستهداف”.

     

    وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة له عبر موقع “تويتر، ورصدها “وطن”: “إن يحيى السنوار كشخص له تجرب ليست بقليلة مع إسرائيل”، في إشارة إلى أنه أمضى فترة في السجون الإسرائيلية.

     

    وأضاف أدرعي: “كان من المفروض أن تعلم (السنوار) بأنّ الحبل سينقطع في وقت ما، بواسطة سلسلة خطوات حمقاء، اخترت توريط سكان غزة والمساس بهم، وبدلًا من تطوير وضعهم، اخترت تأزيمه”.

     

    وقال أيضاً: “من المهم أن تتذكر بأنه لا توجد حصانة لأي شخص متورط بالإرهاب”.

    هذا ويتزامن تهديد أدرعي، مع قيام وزراء إسرائيليون في الأسابيع الأخيرة بالدعوة إلى استئناف سياسة الاغتيالات ضد قادة “حماس” في غزة.

     

    ويشهد قطاع غزة، توترا ملحوظا، بدأ عصر الجمعة، حيث تشن مقاتلات إسرائيليا غارات قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، فيما استشهد رابع خلال مشاركته في مسيرات العودة قرب السياج الحدودي.

     

    ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه بدأ بشن الغارات ردا على إطلاق نار نفذه فلسطينيون قرب الحدود.

  • ليبرمان: حماس تدفعنا لشن عملية عسكرية “واسعة ومؤلمة”.. إسرائيل جهزت نفسها لسحق قطاع غزة

    ليبرمان: حماس تدفعنا لشن عملية عسكرية “واسعة ومؤلمة”.. إسرائيل جهزت نفسها لسحق قطاع غزة

    تطورات خطيرة تشهدها الساحة الفلسطينية بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير والقصف المكثف على غزة، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة 120 اخرين مساء اليوم الجمعة.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1020358014988169217

     

    قذائف تطايرت في الهواء..

    واستشهد فلسطيني جراء إصابته بشظايا قذيفة مدفعية إسرائيلية أطلقت على موقع شرق رفح، على ما أوردت مصادر طبية.

     

    وذكرت المصادر أن شابا آخر يدعى محمد بدوان (27 عاما) استشهد بعد إصابته بطلق ناري في صدره شرق مدينة غزة.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1020352834787790848

     

    وفي وقت سابق الجمعة، استشهد فلسطينيان وأصيب عدد اخر بعد أن قصفت مدفعية الاحتلال موقعا شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، جنوبي القطاع.

     

    وأفاد مدير المشفى الميداني شرق خانيونس، أن شهيدي خانيونس وصلا إلى المشفى أشلاء ممزقة.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1020355578097545216

     

    وطبقا لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، فقد قصفت المدفعية الإسرائيلية، بأكثر من 20 قذيفة، مواقع على طول الشريط الحدودي، شرق القطاع، في حين شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على موقع شرق منطقة جحر الديك، جنوب شرق مدينة غزة، مما أوقع دمارا في الممتلكات.

    الاحتلال يتوعد بالمزيد

    من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استخدم الطائرات والدبابات الجمعة لقصف “أهدافا عسكرية في كامل قطاع غزة”، ردا على “إطلاق نار” استهدف جنودا قرب الحدود مع القطاع الفلسطيني، وفق “فرانس برس”.

     

    ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مسؤولين عسكريين أن الأمر سيختلف إذا ردت “حماس” بقذائف أو بوابل من الصواريخ، وتم إغلاق شاطئ زيكيم والطلب بالبقاء قرب الملاجئ.

     

     

    وتشن الآن عدد كبير من طائرات الاحتلال هجمات على عشرات الأهداف لحماس بغزة

     

    ووصف محللون على التلفزيون الإسرائيلي الأمر بأن “حماس” قررت التصعيد وإسرائيل قررت التصعيد والوضع يتدهور.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1020362766601908224

     

    وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن قوات الجيش تتحرك وتواصل العمل بقوة ضد مجموعة اهداف في قطاع غزة.

     

    وحمل أفيخاي أدرعي حركة حماس المسؤولية الكاملة عن تداعيات نشاطاتها، موجها حديثه لحماس “متجربوناش⁩”

     

     

    وفي السياق قال محللون إسرائيليون إن الجيش الاسرائيلي وضع الخطط لمهاجمة قطاع غزة في أكبر عملية “جوية” يستهدف خلالها مقرات حركة حماس وقياداتها وكذلك فصايل المقاومة الاخرى.

     

    وحسب التسريبات من الاعلام الاسرائيلي, فان وزير الجيش افغيدور ليبرمان أعطى تعليماته بالاستعداد لشن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة للقضاء على حركات المقاومة ومنع الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي أرقت الاحتلال على مدار الأسابيع الماضية.

     

    وقال ليبرمان المعروف عنه في تصريحاته وقراراته المتطرفة, إن حركة حماس تدفعنا إلى عملية عسكرية ستكون قاسية ومؤلمة.!!

     

    ومنذ 30 مارس الماضي بدأ الفلسطينيون تنظيم “مسيرات العودة” لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم ومنازلهم التي هجروا منها في عام 1948 لدى إعلان دولة إسرائيل، وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 12 عاما.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1020351680330821632

     

    وقتل الجيش في هذه التظاهرات السلمية 148 فلسطينيا، مبررا الأمر بأنه يدافع عن حدود إسرائيل، لكن الأمر قوبل بانتقادات دولية وحقوقية واسعة النطاق.

     

    ويتظاهر الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم في مسيرة جديدة من مسيرات العودة تحت شعار “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1020348262954487808

     

    وأُطلقت من القطاع بالونات حارقة سقطت في مواقع في غلاف غزة وفقا لمواقع إخبارية فلسطينية.

  • “فورين بوليسي”: كابوس أمريكا وإسرائيل الأسوأ.. ترامب يرتكب حماقة كبيرة اذا اتخذ هذا القرار

    “فورين بوليسي”: كابوس أمريكا وإسرائيل الأسوأ.. ترامب يرتكب حماقة كبيرة اذا اتخذ هذا القرار

    سلط موقع “فورين بوليسي” في تقرير له الضوء على سياسات البيت الأبيض الجديدة تجاه إيران، وسعي “ترامب” الدؤوب لقلب نظام الحكم هناك خاصة بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

     

     تغيير النظام السياسي في إيران

    وحذر التحليل الذي أعده مهسا روحي للموقع ـ باحث في برنامج حظر الانتشار النووي والسياسة النووية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ـ من سياسة “ترامب” هذه التي وصفها بـ”الحماقة” التي ستحقق الكابوس الأكبر لأمريكا وإسرائيل.

     

    ويقول الباحث أن تغيير النظام في إيران كان أمنية، وإن كانت بدرجات متفاوتة في العمق من قبل كل الإدارات الأمريكية وذلك منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979. وكسابقاتها نجد المسؤولين في إدارة ترامب  مثل جون بولتون (مستشار الأمن القومي)، الذي طالب بتغيير النظام قبل الانضمام إلى فريق البيت الأبيض، يمارسون الآن أقصى قدر من الضغط على إيران من أجل زعزعة استقرارها.

     

    ويشير إلى أنه منذ أن أعلن ترامب عن الانسحاب من الاتفاقية النووية الإيرانية تحركت الولايات المتحدة لإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على البلاد وطلبت من الدول المستوردة للنفط الإيراني تخفيض وارداتهم إلى الصفر خلال مهلة زمنية مدتها أربعة أشهر مما ترتب عن ذلك انخفاض قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية، ووضع بالتالي النظام الإيراني تحت ضغوط اقتصادية هائلة مما شجع البعض بما في ذلك فريق الخارجية للولايات المتحدة إلى الاستفادة من هذه الأزمة في الدعوة إلى تغيير النظام السياسي في إيران.

     

    وفي خطاب ألقاه في مايو الماضي وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) دعا فيه الشعب الإيراني إلى (وضع جدول زمني) لتغيير النظام في البلاد وبعد شهر واحد وتحت نطاق #IranProtests في منصة “تويتر” أعرب بومبيو عن دعمه لشعب “تعب من الفساد والظلم وقلة كفاءة قادته”.

     

    ومع ذلك فإن النظام الإيراني ليس هشاً كما يتصور “بومبيو” وحتى إذا كان الضغط على النظام سيدفع إلى إحداث تغيير فإن فريق ترامب يجب أن يكون حذراً في ما سوف يتمخض عنه هذا التغيير.

     

    متانة القيادة الإيرانية

    وبرغم أن النظام الإيراني يمر في أوقات عصيبة هذه الأيام إلا أنه ليس على حافة الانهيار فهنالك عاملان يشيران على وجه الخصوص إلى متانة القيادة الإيرانية الحالية وهم:

     

    ـ أولاً: على مدى العقود الأربعة الماضية، أظهر النظام براعة غير عادية في قدرته على البقاء إبان مواجهة العقوبات الأمريكية التي استهدفت صادراته النفطية، وتجارته الدولية، ومعاملاته المالية، وبالتالي فمن غير المرجح أن تكون التدابير الحالية الذي اتخذت ستكون فعالة مثل سابقاتها التي طبقت قبل عقد الصفقة النووية، ناهيك عن كون المجتمع الدولي لم يعد موحداً ضد إيران كما كان قبل عقد الصفة آنفة الذكر.

     

    وكما هو ملاحظ تعمل أوروبا على إيجاد طرق لتقويض العقوبات وتجاوز أنظمة الحظر من أجل الاستمرار في شراء النفط من إيران وحماية مصالحها داخل البلاد، ومن جانب آخر تدرس الصين زيادة مشترياتها النفطية من إيران، وحتى لو انسحبت الشركات من البلاد، فإن العقوبات لن يكون لها الأثر المرجو حينما تعمل الأطراف الأخرى ذات الثقل في الساحة الدولية على تجاوزها.

     

    من العقوبات والحصار في الماضي من خلال إيجاد حلول بديلة والاعتماد على مرونة الشعب وتمرسه في التكيف مع الصعوبات الاقتصادية، يشيان وبوضوح بإنه من غير المرجح أن تكون هذه الجولة من العقوبات أسوأ مما عانت منه إيران بالفعل وخلال عقود خلت.

     

    ـ ثانياً: الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر عام 2017، وتكررت مرة أخرى في الآونة الأخيرة، كانت شكلاً من أشكال الاستياء العفوي العام، ولم تكن منظمة من قبل جبهة معارضة لها برنامجها السياسي والاجتماعي الكفيل بخلع نظام الحكم كما يتوهم الصقور في الإدارة الأمريكية، ولذا من الأهمية بمكان العودة إلى بعض العوامل الرئيسية التي أوجدت ثورة 1979، وهي عوامل لا وجود لها على الأرض.

     

     الرهان على “مجاهدي خلق”

    وبفرض أن الضغوط الحالية أودت إلى انهيار النظام – وهو أمر بعيد الاحتمال – فإن القوى التي يأمل بولتون ورودي جولياني وبعض الآخرين في رؤيتهم بديلاً عن النظام، مثل جماعة مجاهدي خلق (MEK)، هي الأقل حظوظاً في تولي دفة السلطة. فلا وجود لمنظمة مجاهدي خلق أي قاعدة شعبية تذكر داخل إيران.

     

    وفي الواقع، يُنظر إلى أعضائها على أنهم خونة بسبب تعاونهم مع صدام حسين أثناء الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988)، وبسبب العمليات الإرهابية التي نفذتها الجماعة في إيران خلال الحرب.

     

    ومن جهة أخرى، فإن التيار العلماني الإيراني (وجيل الشباب، على وجه الخصوص) الذي ينتقد النظام، يرى منظمة مجاهدي خلق أكثر راديكالية من آيات الله، ونتيجة لهذا، وعلى الرغم من عقود من الدعم الأجنبي، فإن قوى المعارضة المزعومة التي يعتد بها صقور الإدارة الأمريكية لا تملك أي شعبية تذكر داخل البلاد حتى يتم اعتبارها خياراً قابلاً للحياة السياسية كبديلاً للنظام القائم.

     

    قاسم سليماني

    وبالتالي السيناريو الوحيد والأكثر ترجيحاً سيكون الاستيلاء العسكري على السلطة تحت بند (تصويب) النظام القائم. والمرشح الأوفر حظاً لقيادة مثل هذا الانقلاب هو الرجل الذي يخشاه حتى الصقور الإيرانية: الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والحرس الثوري الإيراني المسؤول عن القوات المسلحة الأجنبية والخاصة هو العقل المدبر وراء العمليات العسكرية الإيرانية في العراق ولبنان وسوريا.

     

    فهو من قاد جميع العمليات في تعبئة القوات الشيعية من إيران ولبنان والعراق لدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وينظر إليه على أنه تهديد شديد الخطورة من قبل حلفاء الولايات المتحدة مثل المملكةالعربية السعودية وإسرائيل.

     

    “سليماني” هو الخليفة الأكثر احتمالاً لأنه ينظر إليه على نحو متزايد باعتباره بطلاً في إيران لدوره في محاربة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وبالفعل، فإنه يعتبر “واحدًا من أهم الشخصيات الإيرانية.” وقد وصفه آية الله علي خامنئي، القائد الأعلى في إيران، (بالشهيد الحيّ للثورة).

     

    “الكابوس” الأكبر

    ووفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، فإن 65٪ من الإيرانيين ينظرون إلى سليماني بشكل إيجابي للغاية. وعلاوة على ذلك، لديه السلطة التشريعية للتدخل لتصحيح النظام، فمن مهام الحرس الثوري الإيراني الرئيسية هي حماية النظام الثوري من (التهديدات الداخلية) والخارجية.

     

    وبالتالي إذا تصاعدت الاحتجاجات التي تدعمها الصقور في الإدارة الأمريكية، فإن لدى سليماني السلطة القانونية والخبرة العملية المتمرسة للتعامل مع هذا الشكل من الاضطرابات المدنية، وحتى لو لم يفز سليماني رسميًا بالسلطة، فسيصبح الزعيم الفعلي وصانع القرار الحقيقي في البلاد.

     

    وفي ظل هذه الظروف، يمكن للسياسة الأمريكية الساعية إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران أن تحقق كابوس أمريكا (وإسرائيل) الأسوأ، وهو ما يستدعي أن تقف عنده صقور ترامب طويلاً قبل ارتكاب تلك الحماقة، لعلهم يتعلمون من خلال تلك الوقفة النظر إلى ما هو أبعد من أنوفهم..

  • صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

    صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

    في مشهد مؤثر تفاجئت صحافية فلسطينية بوجود أخيها ضمن شهداء قصف الاحتلال اليوم الجمعة، أثناء تغطية حية كانت تقدمها للصحيفة التي تعمل بها.

     

    الفلسطينية مريم أبو دقة ووفقا لمقطع فيديو متداول، ظهرت متأثرة باستشهاد شقيقها محمد في قصف إسرائيلي شرق خانيونس.

     

    وقالت مريم: “كنت طالعة مباشر وبحكي فيه شهيدين ويطلع أخويا الشهيد”، فيما حاول زملائها والطواقم الطبية التهدئة من روعها.

     

    https://twitter.com/ALQadiPAL/status/1020346941534859265

     

    وكانت “أبو دقة” خلال استشهاد شقيقها محمد تُقدم تقرير حي للصحيفة التي تعمل بها حول استشهاد اثنين من المواطنين في قصف إسرائيلي على بلدة خزاعة.

     

    ويتظاهر الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم في مسيرة جديدة من مسيرات العودة تحت شعار “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”، في حين أُطلقت من القطاع بالونات حارقة سقطت في مواقع في غلاف غزة وفقا لمواقع إخبارية فلسطينية.

  • حرب عالمية ثالثة على الأبواب.. إذا عادت إيران إلى النووي فإن إسرائيل جاهزة للهجوم على منشآتها بمساعدة الخليج

    حرب عالمية ثالثة على الأبواب.. إذا عادت إيران إلى النووي فإن إسرائيل جاهزة للهجوم على منشآتها بمساعدة الخليج

    في تطورات خطيرة تشير إلى احتمالية كبيرة لنشوب حرب عالمية ثالثة تبدأ هذه المرة من الشرق الأوسط، نقلت شبكة “بلومبيرغ، الأمريكية عن خبراء عسكريين أن قدرات إسرائيل لتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران ومنشآتها النووية، باتت جاهزة على أحسن ما يكون.

     

    وأشارت الشبكة إلى تطور إسرائيل عسكريا مُقارنة بالعام 2012، عندما هدد نتنياهو بالبرنامج النووي الإيراني من على منصة الأمم المتحدة.

     

    وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين إيران ومجموعة دول (خمسة+واحدة) في العام 2015، أدى إلى تأجيل الضربة الإسرائيلية، ولكن الآن مع انسحاب واشنطن من الاتفاق في مايو المنصرم عاد الحديث عن إمكانية الضرب لتتصدر النقاش في تل أبيب، ولكن الخيار العسكري، بحسب الخبراء، ما زال بعيدًا، ذلك لأن أوروبا تعمل من دون كلل أو ملل على إنقاذ الاتفاق النووي، وبالإضافة إلى ذلك، فإنه من غير المؤكد أنه حال انهيار الاتفاق، فإن إيران ستلجأ مباشرة لإنتاج القنبلة النووية.

     

    ضربة عسكرية وحرب عالمية

    مع ذلك، أضاف الموقع، أعرب الخبراء عن اقتناعهم التام بقدرة إسرائيل لتنفيذ ضربةٍ قاصمةٍ للبرنامج النووي في إيران، كما إنها باتت على استعداد لاستيعاب تبعات وعواقب الرد الذي قد يجلبه الهجوم العسكري.

     

    وأوضح تقرير “بلومبيرغ” أنه خلافًا للبرنامج النووي العراقي ونظيره السوري، اللذين تم تدميرهما بضربة عسكرية واحدة من قبل إسرائيل، فإن البرنامج الإيراني يختلف، لأنه ينتشر على مساحات واسعة، وأنه يمتد على عشرات المواقع النووية في إيران، التي تبلغ مساحتها أكثر من مساحة فرنسا وإسبانيا معا، وتبعد عن تل أبيب مسافة ألف كيلومتر.

     

    مهمة صعبة

    بالإضافة إلى ذلك، قال الخبراء للموقع الأمريكي إن المواقع النووية الإيرانية مُحصنة بشكل كبير من القنابل الخارقة للتحصينات، كما إن منظومات الدفاع الجوية من الأكثر تقدمًا وتطورًا تقوم بحراسة المنشآت النووية، الأمر الذي يجعل المُهمة الإسرائيلية أكثر صعوبةً، كما إن البعد الجغرافي بين تل أبيب والمنشآت النووية الإيرانية سيفرض على إسرائيل تنفيذ الضربة على دفعات بالمُقاتلات الحربية، وهو الأمر الذي يحتاج لعدة أيام على الأقل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحديث يجري عن عملية عسكرية شائكة ومُعقدة.

     

    وحذر الخبراء، وفقا لما أورده التقرير، من أن الضربة العسكرية الإسرائيلية ستؤدي حتمًا إلى رد عسكري عنيفٍ من حزب الله في لبنان، والذي سيشمل إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف باتجاه عمق دولة الاحتلال، وأشاروا في الوقت ذاته إلى أن تل أبيب بحاجة لمساعدة عسكرية أمريكية لصد الهجوم الذي سيقوم به حزب الله، علاوة على ذلك، فإنها تحتاج لمظلة دبلوماسية من واشنطن لتبرير الضربة العسكرية لإيران.

     

    دور السعودية ودول الخليج

    وأوضح الخبراء، كما نقل الموقع، أن تحسن العلاقات بين إسرائيل وبين دول الخليج، وفي مُقدمتها السعودية، تفتح المجال أمام سلاح الجو الإسرائيلي لجملة من الخيارات التي لم تكن متاحة من ذي قبل، كما أكدوا أن السعودية ستفتح مجالها الجوي أمام المُقاتلات الإسرائيلية لتسهيل شن العملية العسكرية على إيران. وأفادوا أن دولاً خليجيةً ستسمح للطائرات الإسرائيلية بالهبوط في أراضيها للتزود بالوقود. ومن غير المستبعد أن تسمح الدول الخليجية لسفن إسرائيلية بالدخول إلى مناطق كانت محظورة في الماضي، لكي تُسهم في تزويد الطائرات بالوقود، بسبب البعد الجغرافي الكبير بين تل أبيب وطهران.

     

    وأورد التقرير أن دولا خليجية ستمضي قُدُما إلى الأمام وستسمح لسلاح الجو الإسرائيلي باستخدام القواعد العسكرية على أراضيها، وذلك لتناغم المصالح بين إسرائيل والدول الخليجية فيما يتعلق بالعداء المشترك لإيران، مؤكدين في الوقت ذاته أن خطوةً من هذا القبيل ستُعتبر تحولا مثيرا إيجابيا لسلاح الجو الإسرائيلي لتسهيل مهمته في تنفيذ الضربة العسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، كما أورد الموقع الأمريكي.

     

    وأشار تقرير الشبكة إلى أنه بالرغم من كل هذه التطورات الإيجابية لمصلحة إسرائيل، فإن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال، أن الضربة الإسرائيلية لإيران باتت قريبة.

  • طائرات الحوثيين وصلت الرياض.. هجوم مفاجئ على مصفاة تابعة لـ “أرامكو” ودفاعات المملكة عاجزة

    طائرات الحوثيين وصلت الرياض.. هجوم مفاجئ على مصفاة تابعة لـ “أرامكو” ودفاعات المملكة عاجزة

    نقلت قناة “المسيرة” التابعة للحوثين, الأربعاء، أن عناصر الجماعة تمكنوا باستخدام طائرة بدون طيار من مهاجمة مصفاة تابعة لشركة “أرامكو” النفطية السعودية في الرياض.

     

    وقال حساب تلفزيون المسيرة على تويتر “سلاح الجو المسير يستهدف مصفاة شركة أرامكو في الرياض”.

     

    وكانت “أرامكو” قد ذكرت في وقت سابق أن فرق الإطفاء والدفاع المدني السعودي سيطرت على حريق محدود اندلع مساء يوم الأربعاء في وحدات تخزين بالمصفاة.

     

    وكانت جماعة “الحوثي” أعلنت في 11 أبريل الماضي، استهداف مطار “أبها” الذي يبعد 18 كم عن مدينة أبها في عسير، وشركة أرامكو في جيزان، بضربات جوية نفذتها طائرات مسيرة من نوع “قاصف 1”.

     

    وتفاخر زعيم جماعة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، في ديسمبر 2017 بوصول صواريخ جماعته الباليستية إلى قصر اليمامة (الملكي) في العاصمة السعودية، الرياض.

     

    وشدّد “الحوثي” أن جماعته سترد بالمثل على عمليات التحالف، وستقصف المراكز الرسمية والمنشآت الحيوية في السعودية والإمارات، كما يتم قصفها في اليمن.

     

    ومنذ 26 مارس 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا عربيًا يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014.