الوسم: قصف

  • “الحوثي” يصعد باستهداف مقر قوات الإمارات الرئيسي باليمن بصاروخ باليستي

    “الحوثي” يصعد باستهداف مقر قوات الإمارات الرئيسي باليمن بصاروخ باليستي

    في تصعيد خطير من جماعة الحوثي ضد التحالف العربي باليمن، أعلنت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين استهداف مقر القوات الإماراتية في مدينة “المخا” بالساحل الغربي، مشيرة إلى أن الصاروخ الباليستي الذي أطلق على المعسكر الإماراتي أصاب هدفه بدقة.

     

    ونقلت القناة الناطقة باسم الحوثيين أمس، الاثنين، أن القوة الصاروخية التابعة للجماعة «أطلقت صاروخاً باليستياً قصير المدى على معسكر للغزاة في الساحل الغربي»، مضيفة أن «الصاروخ دكَّ المعسكر وأصاب هدفه بدقة».

     

    وعلى الجانب الآخر قال قائد «سرية المخا» في القوات الحكومية اليمنية عمر دوبلة، إن صواريخ «الباتريوت» بالدفاعات الجوية للقوات الإماراتية المنضوية في التحالف العربي، اعترضت صاروخ باليستي، أطلقه الحوثيون في الاتجاه الشمالي من المدينة، قبل أن يصل إلى هدفه.

     

    وأشار «دوبلة» إلى أن الصاروخ كان يتجه إلى ميناء المدينة، الذي تتخذه القوات الإماراتية معسكراً لها.

     

    وأضاف أن حطام الصاروخ سقط في المحيط الشمالي للمدينة، دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا بصفوف المدنيين أو القوات الحكومية.

     

    وتسيطر القوات الإماراتية والقوات الحكومية اليمنية على مدينة المخا التابعة إدارياً لمحافظة تعز (جنوب غربي البلاد)، منذ مارس 2017.

     

    ودانت منظمات حقوقية يمنية استيلاء التحالف العربي بقيادة السعودية على مطارات وجزر جنوبية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

     

    ووصفت هذه المنظمات الوجود العسكري للتحالف العربي بأنه “احتلال لديه أطماع في موارد ومقدرات جنوب اليمن”.

     

    وتشرف أبوظبي، بشكل رئيسي، على الملف العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، منذ منتصف 2015.

     

    وتواجه الإمارات اتهامات تصاعدت حدتها مؤخراً، بالعمل على إضعاف سلطة الحكومة الشرعية في المناطق التي يُفترض أنها خاضعة لها، وامتلاك أهداف خفية في اليمن، وإنشاء “جيوش مناطقية” خارج مظلة “الشرعية”.

     

    هذا فضلاً عن تحوّل كلي في موقف اليمنيين تجاه التحالف العربي، وخصوصاً الإمارات، بعد ثلاث سنوات من التدخل العسكري، فمن “شكراً إمارات الخير”، التي كانت ترتفع في الشوارع وعلى الملابس وفي المؤسسات، إلى “يسقط الاحتلال الإماراتي” على جدران مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.

     

    وتحاول الإمارات علاج نزيف خسائرها المستمر في اليمن، ومداواة كبريائها المجروحة وكبح جماح غرورها الذي قادها إلى سياسة توسُّع لا طاقة لها بها، كما يرى كثيرون.

     

    ففي خطوة فسرها مراقبون بأن الهدف منها ضبط إيقاع جنودها المهزوزين هناك من جراء طول المعارك وصعوبتها، فضلاً عن فقدان حاضنتها الشعبية باليمن، أعلنت الإمارات، السبت (7 يوليو 2018)، زيادة فترة التجنيد الإجباري في صفوف قواتها المسلحة من 12 شهراً إلى 16، وذلك بعد 3 أعوام من مشاركة قواتها في التحالف العربي الذي يخوض حرباً باليمن.

     

    وهذه هي الزيادة الثانية منذ إقرار قانون الخدمة الإلزامية في البلاد عام 2014؛ إذ رفعت أبوظبي في مارس 2016 (بعد عام من بدء عمليات التحالف العربي)، المدة من 9 أشهر إلى 12، قبل أن تعلن زيادتها مجدداً إلى 16 شهراً.

     

  • “الجارديان” تفضح الأسد رئيس “الصدفة”: نصره بُني على أجساد السوريين وبقائه تهديد للعالم أجمع

    “الجارديان” تفضح الأسد رئيس “الصدفة”: نصره بُني على أجساد السوريين وبقائه تهديد للعالم أجمع

    علقت صحيفة “الجارديان” البريطانية في افتتاحيتها اليوم على تقدّم قوات النظام السوري في مناطق بريف درعا، كانت تخضع لسيطرة المعارضة، مشيرة إلى أن تباهي بشار الأسد بهذا النصر المزعوم “فارغ وبلا قيمة ويحمل تهديداً للعالم”.. حسب وصفها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “محافظة إدلب التي تضم قرابة مليوني سوري فروا من مناطق سوريا المختلفة، ستكون الهدف التالي لطاغية الشام (بشار الأسد، بعد درعا)؛ لتحقيق النصر المجوف”.

     

    وقالت: إن “هذا النصر جاء على حساب أجساد الملايين من أبناء شعبه ممن قُتلوا وشُردوا، وهو يشكل تهديداً لكل مواطن حول العالم؛ لكونه سيقدم تبريراً للجماعات المتشددة، خاصة تنظيم داعش”.

     

    الصحيفة رأت أن هذا “النصر بُني على أجساد مواطنيه وأطلال مدنه ، وأنه يمثل هزيمة استراتيجية للديمقراطيات الغربية التي أخفقت وتقدمت عليها روسيا التي تدعم الأسد”.

     

    وتابعت “الجارديان” وفقا لترجمة “الخليج أون لاين” أن “العالم كله خاسر بشأن ما يحدث في سوريا، فلقد أعطت الحرب دفعة للجماعات الجهادية المتعصبة، وخاصة تنظيم الدولة”.

     

    رئيس بالصدفة

    وركزت الصحيفة في جزء من مقالها على شخصية الأسد؛ إذ قالت: إنه “لم يكن يتوقع أن يصبح رئيساً لسوريا، حيث كان والده يعد شقيقه الأكبر باسل، غير أنه توفي بحادث سيارة عام 1994”.

     

    وأضافت: “عند وفاة والده (حافظ الأسد عام 2000)، تم استدعاء بشار من بريطانيا حيث كان يكمل دراسته هناك؛ ليصبح رئيساً خلفاً له وهو بعمر 34 عاماً”.

     

    واستطردت: “كثيراً ما كان يتم وصفه بأنه خجول وغير طموح وغير مهتم بالسياسة، وكانت هناك لحظات فارقة في عمر سوريا بعد توليه السلطة، تمثلت فيما عُرف بربيع دمشق، حيث بدأت الآمال تكبر بأن الوريث الجديد سيخفف من قبضته القمعية”.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن وجدت فيه فرصتها لدفع دمشق إلى الحضن الغربي بعيداً عن حليفها القديم الاتحاد السوفييتي، لكنه كان حاكماً ديكتاتورياً.

     

  • إسرائيل تجهز “مظلة النار” وتبدأ مناورات احتلال غزة.. وتستعد لمواجهة الحوامات المُشتعلة بالتزامن مع الطائرات الحارقة

    كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة للجيش الاسرائيلي أطلق عليها (مظلة النار) تهدف لتحويل المعلومات إلى أوامر فورية عند نية الجيش احتلال غزة.

     

    ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي “الأحد” مناورة عسكرية بمنطقة النقب وداخل مدينة بئر السبع تحاكي آلية سيطرة إسرائيل على القطاع.

     

    و(مظلة النار)، هي غرفة مجهزة بحواسيب وشاشات وأجهزة اتصال حديثة، تهدف لتشخيص ومهاجمة وتصفية الخلايا المسلحة، مستندة لمعلومات استخبارية فائقة الجودة مصدرها جهازا الأمن العام الشاباك والاستخبارات العسكرية أمان”.

     

    وتشمل الخطة بحسب موقع واللا العبري “ملاحقة خلايا مسلحة، ومواجهة تهديدات تحت أرضية، ونصب عبوات ناسفة، وإخلاء مصابين وقتلى من الجيش، ومشاركة مختلف قوات الجيش ووحداته العسكرية، من بينهم المشاة والهندسة، والمدفعية، وسيتعامل التدريب مع مختلف السيناريوهات المتوقعة في قطاع غزة”.

     

    ويقول الموقع إن “المظلة” “تسعى لتضييق الخناق على الخلايا المسلحة بحيث لا تستطيع العمل علانية باستثناء مجالات ضيقة، فيما يجلس الضباط أمام شاشات البلازما، ويديرون المعركة عبرها، ما يعني أن الثورة الرقمية باتت جزءا جوهريا في عملية القتال”.

     

    وأوضح أن “مظلة النار تركز على الرصد الرقمي خلف حدود غزة الجنوبية لجسر الهوة بين المعلومة الاستخبارية وحلقة النار، وجعل إصابة الأهداف أكثر دقة.

     

    تدريبات تحاكي احتلال غزة..

    ومن جانبه قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنّه خلال التدريبات ستُلاحظ حركة نشطة لطائرات سلاح الجو ومركبات عسكرية وسماع صوت انفجارات، وازدحامات مرورية في كافة الاتجاهات، على حدّ تعبيره.

     

    وأوضح موقع (WALLA) الإخباريّ- العبريّ، نقلاً عن المصادر العسكريّة في تل أبيب، بأنّ كتيبة 162 في جيش الاحتلال ستتدرّب الأسبوع المقبل على احتلال مدينة غزة بالكامل.

     

    وقال مصدر عسكريّ إسرائيليّ إنّ قائد المنطقة الجنوبية، الجنرال إيال زمير، اجتمع مساء أمس السبت مع رئيس بلدية بئر السبع، حيث من المتوقع أنْ يجري التدريب في القرى البدوية المحيطة بالمدينة وفي بعض أحياء بئر السبع ذاتها.

     

    وأضاف المصدر أنّ جيش الاحتلال ينظر بأهمية بالغة إلى هذا التدريب، حيث سيتّم التدريب فيه على القتال فوق الأرض وتحتها وعلى التعامل مع الألغام والخلايا المنتشرة في الشوارع.

     

    وبحسب المصادر ذاتها، يُعتبر هذا التدريب الأضخم لجيش الاحتلال الإسرائيليّ،  كما سيتدرّب الجنود على اغتيال خلايا مسلحة ومواجهة خطر الأنفاق وإخلاء جرحى، وأشارت المصادر إلى أنّ التدريب المذكور كان مُقررًا مُسبقًا، ولكنّ الجيش، وعلى الرغم من التصعيد الحاصل، قرّرّ إخراجه إلى حيّز التنفيذ.

     

    وشهد يوم أمس تصعيدًا بين الاحتلال والمقاومة في قطاع غزة، حيث شنّ الاحتلال عدوانًا واسعًا على القطاع ودمر مبانٍ ما أدى لاستشهاد طفليْن وإصابة العشرات غيرهم.

     

    إلى ذلك، ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أنّ شرطة وجيش الاحتلال والأذرع الأمنية الأخرى في كيان الاحتلال يستعدون لتهديد جديد بواسطة الحوامات المشتعلة بعد تهديد الطائرات الورقية.

    ولفتت المصادر، التي اعتمدت عليها الصحيفة إلى أنّ المعلومات التي بحوزة المؤسسة الأمنية الإسرائيليّة، وفق ما تقول الصحيفة، أظهرت أنّ حركة “حماس” تخطط لإرسال طائرات حوامات مجهزة بأجهزة اشتعال متأخر إلى عمق الدولة العبريّة، وذلك لضرب مدن ومستوطنات بعيدة عن حدود قطاع غزة، وربما أيضًا لتوسيع العمليات إلى الضفّة الغربيّة المُحتلّة.

     

    وبناءً على الوثيقة التي وصلت إلى الصحيفة العبريّة، المُقرّبة جدًا من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، يتبيّن أنّ التهديدات التي تُواجهها القوات على الأرض هي استخدام بالونات هيليوم وزجاجات حارقة مربوطة بالطائرات الورقية، فيما تستعدّ القوات الإسرائيليّة إلى انتقال المُقاومة الفلسطينيّة إلى خيار الحوامات.

     

    ولفتت الصحيفة العبريّة أيضًا إلى أنّ وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان، وهو من صقور حزب (ليكود) الحاكم، تطرّق إلى المعطيات التي عُرضت عليه قائلًا إنّ الاتجاه واضح، عدد الحرائق بازدياد وعدد إطلاق الطائرات الورقية المشتعلة والبالونات يرتفع، وتابع قائلاً: لهذا السبب طلبتُ من اللحظة الأولى التي لاحظنا هذه الظاهرة العمل ضدّ مطلقي الطائرات الورقية تمامًا كما نتعامل مع مطلقي الصواريخ، وإطلاق النار عليهم لإزالة التهديد عن مستوطنات الجنوب، حسب تعبيره.

     

    على صلةٍ بما سلف، قال وزير التعليم الإسرائيليّ وزعيم حزب (البيت اليهوديّ-الدينيّ المُتزمّت)، صباح اليوم الأحد لموقع (YNET) الإخباريّ-العبريّ، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، ردًا على التصعيد الذي تشهده المنطقة الجنوبيّة، قال أنّ المُعادلة التي بموجبها بعد شهرين من الحرائق ومئات القذائف على سكّان مُستوطنات “غلاف غزّة”، تقوم حركة حماس بإملاء وقف إطلاق النار، هي خطوة خاطئة، على حدّ تعبيره.

     

    وأضاف الوزير، المعروف بمواقفه اليمينيّة المُتشدّدّة، لقد أوضحت قبل حوالي الشهرين، بأنّ ضبط النفس يُولّد التصعيد، وأنّ مَنْ يسكت على انتهاك سيادته ويمتنع عن القيام بعمليّةٍ أساسيّةٍ، يفرض على نفسه حرب استنزافٍ مُستمرّةٍ، وبالتالي يجب على المُستوى السياسيّ إصدار الأوامر للجيش الإسرائيليّ بالعمل بحكمةٍ وبشكلٍ أساسيٍّ، كما أكّد. يُشار في هذا السياق إلى أنّ المجلس الوزاري الأمنيّ-السياسيّ المُصغّر (الكابينيت) سيعقد ظهر اليوم الأحد، بحسب توقيت فلسطين، جلسةً خاصّةً لتدارس التصعيد في الجنوب، حيث قال التلفزيون العبريّ إنّ قادة الجيش والأجهزة الأمنيّة الأخرى سيُقدّمون للوزراء المُشاركين استعراضًا للوضع في جنوب الدولة العبريّة، والتصعيد الذي لم تشهده إسرائيل منذ أنْ وضع عدوان ضدّ قطاع غزّة في تموز (يوليو) من العام 2014 أوزاره.

     

     

  • لحظة سقوط صاروخ فلسطيني في “سديروت” وإصابة عدد من الإسرائيليين

    لحظة سقوط صاروخ فلسطيني في “سديروت” وإصابة عدد من الإسرائيليين

    نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخاً أطلقته المقاومة الفلسطينية بعد عصر اليوم السبت، قد سقطك في محيط مستوطنة سديروت، ونتج عنها إصابتين في صفوف الإسرائيليين.

     

    وقال الإعلام الإسرائيلي إن الصاروخ الذي أطلقته المقاومة الفلسطينية، جاء كردٍ سريع على قصف الاحتلال لمنطقة الكتيبة، وسط مدينة غزة، والذي خلّف شهيدين من الأطفال وإصابة نحو 14 مواطناً آخرين.

    في غضون ذلك، أكدت حركة حماس أنها لن “تسمح للاحتلال أن ينفرد بقصف الشعب الفلسطيني وقتله، في حين سيكون ردها حاضراً”.

     

    وأضاف الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانون في بيان صحافي، اطلع عليه “وطن”، إن “ارتفاع وتيرة التصعيد لدى الاحتلال لن يغير المعادلة أو يفرض واقعاً جديداً أو يوقف زحف مسيرات العودة والمقاومة”.

     

    هذا وتستمر موجة الغارات الإسرائيلية منذ مساء الأمس على قطاع غزة، في وقت ترد فيه المقاومة الفلسطينية على هذا العدوان بقصف المستوطنات الإسرائيلية، فيما يجري الحديث عن وساطة مصرية لوقف التصعيد من قبل الجانبين، من دون استجابة واضحة.

  • طائرات ورقية سعرها لا يتجاوز 2 دولار تستفز الجيش الاسرائيلي فيهدد حماس ويتوعد غزة:” صبرنا نفذ”

    طائرات ورقية سعرها لا يتجاوز 2 دولار تستفز الجيش الاسرائيلي فيهدد حماس ويتوعد غزة:” صبرنا نفذ”

    في تصعيد جديد هدّدت إسرائيل حركة حماس بشن عملية عسكرية غير مسبوقة على قطاع غزة، إذا ما استمر إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع على أراضي جنوب “إسرائيل”.

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس″ العبرية، الجمعة، أن وسيطاً نقل رسالة تهديد إسرائيلية لقادة حماس، مفادها أن “تل أبيب أبلغت حماس أن صبرها على وشك الانتهاء، وأن الجيش الإسرائيلي يعتزم البدء بضرب البنية التحتية للحركة في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة.

     

    وكشفت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب أوضحت بصورة لا تقبل التأويل أن “حالة ضبط النفس الإسرائيلية وصلت إلى حافتها”، في ظل استمرار المظاهرات على الحدود منذ مارس الماضي.

     

    ورجح ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي بأن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة لن تدفع إسرائيل إلى حرب جديدة على قطاع غزة، لا سيما في ظل التركيز الإسرائيلي على التصعيد جنوبي سوريا.

     

    لكن تقديرات أخرى أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن عملية عسكرية في القطاع، إذا استمر اندلاع الحرائق في المنطقة المحيطة بقطاع غزة من جراء البالونات والطائرات الورقية الحارقة.

     

    وأوضحت إسرائيل أن الطائرات الورقية الحارقة تسببت في اندلاع أكثر من ألف حريق بمناطق داخل أراضيها، منذ انطلاق مسيرات العودة في نهاية مارس الماضي.

     

    وأحرقت هذه البالونات والطائرات نحو 30 ألف دونم من الحقول الزراعية، في حين قدرت الأضرار المادية بملايين الدولارات الأميركية.

     

  • سياسي عُماني بعد إنقاذ “أطفال الكهف”: ماذا عن أطفال العروبة الذين يقتلون بأسلحة عربية؟!

    علق السياسي العُماني نائب رئيس مجلس الشورى السابق إسحاق سالم السيابي، على نجاح عملية إنقاذ أطفال الكهف في تايلاند الذين حوصروا داخل كهف لأكثر من أسبوعين واستنفرت جميع أجهزة لدولة لأجلهم، مستنكرا في الوقت ذاته ما يتعرض له الأطفال العرب من قتل وتشريد على يد طغاة العرب وبأسلحة عربية.

     

    وقال “السيابي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”المتابع لحادثة #اطفال_الكهف في #تايلاند والإهتمام الدولي بتلك الحادثة وبذل العالم كل الجهود من اجل إخراجهم بسلام”

     

    وتابع “وهم بلا شك يستحقون ذلك، وفي الوقت الذي يقصف فيه بعض اطفال العروبة بأسلحة عربية عبرت السماء  والماء ! تبرز علامة إستفهام عن قيمة الطفل العربي في اذهان العالم ؟.”

     

     

    وتمكنت السلطات في تايلاند من إنقاذ جميع الأطفال الذين تم حصارهم داخل كهف مدة أسبوعين بعد سقوط أمطار غزيرة حالت دون خروجهم، كما خرج مدربهم سالما أيضا بحسب ما نقلت وسائل إعلام.

     

    ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن “البحرية التايلاندية” قولها عبر بيان إن عمليات الإنقاذ الأطفال، الذين عرفوا إعلاميا بـ “أطفال الكهف”، تكللت بالنجاح بعد أن تمكن المنقذون اليوم من إخراج 4 أطفال ومدربهم من الكهف، الذي غمرته المياه أقصى شمالي البلاد.

     

    ويتعرض الأطفال في دول عربية مثل سوريا وليبيا واليمن لانتهاكات مروعة وعمليات قتل جماعي، فضلا عن مجاعات وأوبئة تفتك بهم بسبب الحروب هناك والصراع بين حكام المنطقة على العروش والهيمنة على الثروات.

  • فيديو مرعب تم تصويره من داخل الأراضي الأردنية يظهر القصف العنيف الذي استهدف “درعا”

    فيديو مرعب تم تصويره من داخل الأراضي الأردنية يظهر القصف العنيف الذي استهدف “درعا”

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو مرعب تم تصويره من داخل الأراضي الأردنية، يعكس قوة القصف العنيف الذي تتعرض لها قرى مدينة درعا السورية، في أعقاب إعلان المعارضة السورية فشل مفاوضاتها مع روسيا في التوصل إلى حل يقضي بخروج قوات المعارضة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته (وطن)، فقد هزّ نحو 20 انفجارا خلال أقل من نصف دقيقة قرى مدينة درعا، ورآها المواطنون الأردنيون بشكل واضح لشدة قوتها.

    https://twitter.com/Hasan_Jneed/status/1014678799336787968?s=08

     

    وكانت العديد من مدن وبلدات الريفين الشرقي والغربي في محافظة درعا، قد تعرضت لقصف مكثف من جانب الطيران الحربي الروسي، إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام السوري، وذلك فور الإعلان عن فشل المفاوضات بين وفدي روسيا وفصائل المعارضة والتي جرت لوقت قصير بعد ظهر أمس الأربعاء.

     

    وقالت مصادر محلية إن الطيران الحربي الروسي قصف بلدة صيدا بالقرب في الريف الشرقي، إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي طاولا المدينة ذاتها، واستهدف أيضاً بلدة النعيمة، قرب مدينة درعا.

     

    في المقابل، شن مقاتلو المعارضة هجوماً معاكساً على قوات النظام في بلدة نوى، واستعادوا السيطرة على تل السمن، فيما تحتدم المعارك في بلدة طفس المجاورة.

     

    وقالت مصادر محلية إن الروس أصروا خلال المفاوضات على تسليم السلاح الثقيل من جانب الفصائل كبادرة حسن نية، الأمر الذي رفضه وفد الفصائل، مطالباً بانسحاب قوات النظام من البلدات التي دخلها كبادرة حسن نية، وهو ما رفضه الروس. وعندها تعالت الأصوات في مكان الاجتماع، وهدد الروس باستهداف درعا بأربعين طائرة قبل أن ينسحب الوفدان من الجلسة، ليلي ذلك مباشرة قصف مكثف على بلدة صيدا بالبراميل المتفجرة، بحسب المصادر.

     

    وكانت غرفة “العمليات المركزية في الجنوب السوري” قد أعلنت فشل المفاوضات مع روسيا، التي عقدت أمس الأربعاء في مدينة بصرى الشام جنوبي البلاد.

  • دفاعات السعودية أصبحت عاجزة.. صاروخ حوثي يضرب جازان ويوقع إصابات

    دفاعات السعودية أصبحت عاجزة.. صاروخ حوثي يضرب جازان ويوقع إصابات

    يبدو أن الدفاعات السعودية أصبحت عاجزة أمام التطور الكبير في منظومة أسلحة الحوثي (المدعومة إيرانيا)، فلم يمضي ساعات على إعلان الحوثيين بالأمس استهداف مدينة الملك فيصل العسكرية في عسير بصاروخ باليستي، حتى أعلن مصدر أمنى سعودي إصابة أحد الأطفال في منطقة جازان بصاروخ “كاتيوشا” آخر أطلقه الحوثيون.

     

    ونقلت وسائل إعلام سعودية عن المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان المقدم يحيى عبدالله القحطاني، قوله في بيان له “إن فرق الدفاع المدني باشرت مساء أمس الثلاثاء، سقوط صاروخ كاتيوشا أطلقته عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة العارضة نتج عنه إصابة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات”.

     

    وأعلن المقدم القحطاني انه “تم نقل الطفل إلى المستشفى” مكتفيا بالقول “إن الجهات المعنية باشرت تنفيذ أعمال وتدابير الدفاع المدني المعتمدة في مثل هذه الحالات”.

     

    وكانت القوة الصاروخية التابعة لجماعة الحوثي كشفت عن تفاصيل جديدة بشأن تطوير القدرات الصاروخية ورفع مستوى فاعليتها في الميدان.

     

    وقالت إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة في بيان لها ما نصه: “في إطار تطوير القدرات الصاروخية ورفع مستوى فعاليتها في الميدان، نزيح بعون الله وتوفيقه عن منصات إطلاق صواريخ باليستية تحت أرضية وما يعنيه ذلك من توسيع خياراتها الصاروخية وعملياتها المستمرة والمتصاعدة”.

     

    وأضاف البيان أن “ما يردده التحالف عن تدمير منصات الصواريخ الباليستية لا يعكس إلا إفلاسا وتخبطا أمام كل هذه الإنجازات المستمرة”.

     

    وفي وقت سابق أعلنت جماعة “الحوثي” إطلاق صاروخ باليستي استهدف مدينة الملك فيصل العسكرية، في خميس مشيط، في عسير جنوب غربي السعودية.

     

    ونقلت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الجماعة، أن القوة الصاروخية قصفت مدينة الملك فيصل العسكرية في خميس مشيط بصاروخ باليستي من طراز “بدر1”.

     

    وتقود السعودية تحالفا عسكريا منذ 26 مارس 2015، دعمًا للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة حكم البلاد من جماعة “أنصار الله”.

     

    وتعلن جماعة الحوثي، بين وقت وآخر، إطلاق صواريخ باليستية تستهدف قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومواقع مدنية وعسكرية ومنشآت اقتصادية داخل الأراضي السعودية.

     

    وتتهم الرياض إيران بتزويد الحوثيين بتقنيات أسلحة وصواريخ باليستية، وطائرات مُسيرة دون طيار، تستخدم لشن هجمات، بالإضافة إلى مراكب مفخخة تهدد الملاحة الدولية، وهو ما تنفيه طهران.

  • “أُخرجوا من المدارس وزُوّجوا وجُوّعوا”.. “يونيسف” تفتح النار على “ابن سلمان” مدمر الطفولة

    “أُخرجوا من المدارس وزُوّجوا وجُوّعوا”.. “يونيسف” تفتح النار على “ابن سلمان” مدمر الطفولة

    شنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” هجوما عنيفا على التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، مؤكدة في بيان رسمي أنه منذ دخول السعودية للساحة اليمنية قُتل ما لا يقل عن 2,200 طفل وأُصيب 3,400 طفل” بجروح، وحذرت في الوقت ذاته من أن “ثمة 11 مليون طفل في اليمن -أكثر من سكان سويسرا بأجمعهم -بحاجة إلى مساعدة عاجلة”.

     

    زُوّجوا وجُوّعوا

    وقالت “هنرييتا” فور المديرة التنفيذية للمنظمة في بيان عقب زيارة إلى اليمن: “رأيت ما أمكن لثلاث سنوات من الحرب المستعرة، بعد عقود من التخلف الإنمائي والتجاهل العالمي المُزمن، أن تفعله بالأطفال”.

     

    وأوضحت “أُخرجوا من المدارس، وأُجبروا على القتال، وزُوّجوا، وجُوّعوا، وهلكوا بفعل أمراض يمكن الوقاية منها”.

     

    وأكدت ان “يونيسف” تحققت من هذه الأرقام، لكن “من الممكن أن تكون الأرقام الفعلية أكبر من ذلك”. وتابعت “لا يمكن تبرير هذه المذبحة”.

     

    ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة معترف بها، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة بينها العاصمة صنعاء.

     

    وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

     

    وكانت “يونيسف” أعلنت في يناير الماضي مقتل وإصابة نحو خمسة آلاف طفل منذ التدخل السعودي. وفي مارس 2017، بلغ عدد القتلى من الأطفال بحسب المنظمة 1546 طفلا، بينما بلغ عدد الجرحى من الأطفال 2450 طفلا.

     

    ووفقا للمنظمة، تضررت أكثر من 1500 مدرسة بسبب الغارات الجوية والقصف، ودفع النزاع منذ التدخل السعودي نحو نصف مليون طفل يمني لترك الدراسة.

     

    وتدور في اليمن منذ 13 يونيو الماضي معركة كبرى في الساحل الغربي حيث تشن القوات الموالية للحكومة بدعم من التحالف عملية عسكرية تهدف للسيطرة على مدينة الحديدة التي تضم ميناء رئيسيا تدخل عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية الموجهة الى ملايين السكان.

     

    وقالت “فور” في بيانها “لقد اشتدت الحاجة إلى إرساء السلام في الحُديدة، كما هي الحال في سائر البلد، أكثر من أي وقت مضى”.

     

    وأضافت “يجب على أطراف النزاع وعلى الجهات التي تؤثر عليها تأييد الجهود الدبلوماسية لمنع تفاقم الأوضاع في جميع أنحاء البلد، وأن يعاودوا التفاوض على إحلال السلام”.

  • تطور خطير بمنظومة السلاح الحوثية.. استهداف مدينة الملك فيصل العسكرية بصاروخ موجه

    تطور خطير بمنظومة السلاح الحوثية.. استهداف مدينة الملك فيصل العسكرية بصاروخ موجه

    في تصعيد خطير من جماعة الحوثيين ضد السعودية وفي تحرك غير مسبوق ينذر بخطر كارثي محدق بالمملكة بسبب التطور الكبير والمثير للجدل في منظومة السلاح الحوثية، أعلنت جماعة الحوثي إطلاق صاروخ باليستي استهدف مدينة الملك فيصل العسكرية، جنوب غربي المملكة.

     

    ونقلت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الحوثين، أن القوة الصاروخية قصفت مدينة الملك فيصل العسكرية في خميس مشيط بعسير بصاروخ باليستي من طراز “بدر1”.

     

    وفي مايو الماضي أعلن التحالف العربي، عن محاولة طائرات بدون طيار شن عملية عسكرية قرب مطار “أبها” في السعودية.

     

    ونشرت قناة “الإخبارية” السعودية حينها، بيانا عن التحالف، يعلن فيه عن إحباطه محاولة هجوم وصفها بـ”الإرهابي” بطائرة بدون طيار تجاه أبها.

     

    وكانت جماعة “الحوثي” أعلنت في 11 أبريل الماضي استهداف مطار أبها الذي يبعد 18 كم عن مدينة أبها في عسير، وشركة أرامكو في جيزان، بضربات جوية نفذتها طائرات مسيرة نوع قاصف 1.

     

    وتقود السعودية تحالفا عسكريا منذ 26 مارس 2015، دعمًا للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة حكم البلاد من جماعة الحوثي.

     

    ويعلن الحوثيين، بين وقت وآخر، عن إطلاق صواريخ باليستية تستهدف قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومواقع مدنية وعسكرية ومنشآت اقتصادية داخل الأراضي السعودية.

     

    وتتهم الرياض إيران بتزويد الحوثيين بتقنيات أسلحة وصواريخ باليستية، وطائرات مُسيرة دون طيار، تستخدم لشن هجمات، بالإضافة إلى مراكب مفخخة تهدد الملاحة الدولية، وهو ما تنفيه طهران.