الوسم: قصف

  • “بوتين” أخبر “ابن زايد” بقدرة الحوثيين الكبيرة على قصف أبو ظبي فانسحب من “الحديدة” خوفا من الكارثة

    “بوتين” أخبر “ابن زايد” بقدرة الحوثيين الكبيرة على قصف أبو ظبي فانسحب من “الحديدة” خوفا من الكارثة

    أكد الناشط والإعلامي الكويتي المعروف عبد الله محمد الصالح، أن خوف الإمارات من تهديدات الحوثيين وراء سحب قواتها من “الحديدة” والتراجع عن المعركة التي اشتدت قبل أيام، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخبر “ابن زايد” بأن الحوثي قادر على قصف أبو ظبي بـ13 صاروخا دفعة واحدة.

     

    وقال “الصالح” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على إعلان الإمارات الرسمي انسحابها من “الحديدة”:”السبب وراء إعلان الإمارات وقف غزوها لليمن، هو أن الرئيس الرؤسي أعلم بن زايد بأن الحوثيين باستطاعتهم قصف أبوظبي بقرابة 13 صاروخ في ضربة واحدة!”

     

    وتابع:”الحوثيون قبضوا على أحد قادة مرتزقة بلاك ووتر من جنوب أفريقيا! وأخبرهم بكل أسرار الهجمات العسكرية!.. عرفتم الآن سبب فشل الامارات في اليمن!”

     

    https://twitter.com/abdullahalsaleh/status/1013449042247016448

     

    وفي هزيمة جديدة تضاف لسجل “عيال زايد”، أعلنت الإمارات على لسان أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس، الأحد، وقف حملتها مؤقتا على “الحديدة”، وذلك بعد عجزها عن مواجهة الحوثيين وتراجع قواتها الكبير.

     

    وكان الناشط الكويتي عبد الله الصالح، قد تنبأ قبل أيام بالانسحاب الإماراتي، مشيرا إلى تورط عيال زايد في المعركة وكذب بيانات التحالف التي كانت تزعم السيطرة على مطار “الحديدة” وهزيمة الحوثيين واتضح كذب ذلك كله عقب انسحابها أمس.

     

    https://twitter.com/abdullahalsaleh/status/1013406827671941120

     

    وكذبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مزاعم الإمارات حول وقفها لعملياتها العسكرية لتحرير الحديدة اليمنية من اجل منح المبعوث الأممي مارتن غريفيت فرصة للتوصل إلى حل سياسي مع الحوثيين، مؤكدة  أن خشية أبو ظبي من خوض حرب المدن أجبرتها على وقف الهجوم.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إماراتيين قولهم إنهم فضّلوا عدم الدخول إلى المدينة؛ لأنهم لا يريدون الدخول في حرب مدن خاصة، وأن القوات الموالية لهم غير مجهّزة لحرب من هذا النوع.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه عندما بدأت الإمارات حربها لاستعادة الحديدة، الشهر الماضي، كان المسؤولون الإماراتيون واثقين من تحقيق انتصار سريع، غير آبهين بالتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية محتملة، فخورين بقواتهم العسكرية والمليشيات المحلية التابعة لهم وقدرتها على الإطاحة سريعاً بالحوثيين.

     

    لكن تحديات حرب المدن (الشوارع) أوقفت الهجوم، وسط موجة من النشاط الدبلوماسي الذي يهدف إلى وقف الحرب الأهلية.

  • نيويورك تايمز لـ عيال زايد: خشيتكم من حرب “الشوارع” أجبرتكم على وقف معركة “الحديدة”

    نيويورك تايمز لـ عيال زايد: خشيتكم من حرب “الشوارع” أجبرتكم على وقف معركة “الحديدة”

    كذبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مزاعم الإمارات حول وقفها لعملياتها العسكرية لتحرير الحديدة اليمنية من اجل منح المبعوث الأممي مارتن غريفيت فرصة للتوصل إلى حل سياسي مع الحوثيين، مؤكدة  أن خشية أبو ظبي من خوض حرب المدن أجبرتها على وقف الهجوم.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إماراتيين قولهم إنهم فضّلوا عدم الدخول إلى المدينة؛ لأنهم لا يريدون الدخول في حرب مدن خاصة، وأن القوات الموالية لهم غير مجهّزة لحرب من هذا النوع.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه عندما بدأت الإمارات حربها لاستعادة الحديدة، الشهر الماضي، كان المسؤولون الإماراتيون واثقين من تحقيق انتصار سريع، غير آبهين بالتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية محتملة، فخورين بقواتهم العسكرية والمليشيات المحلية التابعة لهم وقدرتها على الإطاحة سريعاً بالحوثيين.

     

    لكن تحديات حرب المدن (الشوارع) أوقفت الهجوم، وسط موجة من النشاط الدبلوماسي الذي يهدف إلى وقف الحرب الأهلية.

    وتابعت الصحيفة أن معركة السيطرة على الحُديدة أدّت إلى غضب دبلوماسي دوليّ كبير؛ بسبب القلق على سلامة المدنيين البالغ عددهم 600 ألف نسمة، والخشية من تهديد الحرب لخطوط الإمداد والإغاثة الإنسانية التي تصل عبر ميناء الحديدة إلى نحو 8 ملايين يمني.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه في حين تمكّنت القوات المدعومة من الإمارات من السيطرة على المطار، فإنها فشلت في شنّ هجوم آخر للسيطرة على الميناء، حيث رفضت الولايات المتحدة تقديم مساعدة لوجستية لتلك القوات.

     

    وفيما يتعلق بالميدان اعتبرت الصحيفة  أن القوى المتصارعة وصلت إلى طريق مسدود؛ فحتى وقت قريب كان التحالف العربي والحوثيون يرفضون مبدأ مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة منذ أكثر من عامين.

     

    غير أن دبلوماسيين على دراية بالأوضاع في اليمن قالوا إن الضغوط الدبلوماسية، ومن ضمنها الأمريكية، بثّت الحياة من جديد في جسد المفاوضات الميت، حيث تجري حالياً مفاوضات وُصفت بالحسّاسة؛ بين مسؤولين من الأمم المتحدة والحوثيين والإمارات والسعودية وحكومة هادي.

     

    وخلال الأسبوع الماضي، التقى مارتن غريفيث، الممثّل الخاص للأمم المتحدة في اليمن، زعماء من جماعة الحوثي، والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأطلع مسؤولون كبار بالمنظّمة الأممية السعوديين والإماراتيين على تفاصيل تلك المفاوضات.

    ويسعى المبعوث الأممي من أجل التوصّل لاتفاقيّة تتولّى بموجبها الأمم المتحدة إدارة ميناء الحديدة.

     

    في بداية معركة الحديدة قال المسؤولون الإماراتيون إن لديهم هدفين رئيسيين في الحديدة؛ الأول هو السيطرة على الميناء والمطار، والثاني هو أن يكون هذا الانتصار مقدّمة لدفع الحوثيين وإجبارهم على الدخول في مفاوضات السلام، ومنح القوى اليمنية المدعومة من قبل الإمارات والسعودية دفعة أقوى خلال مفاوضات السلام.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الخسائر بين الجانبين أقلّ مما كان متوقّعاً، ومع ذلك حذّر بعض الدبلوماسيين العاملين في الشرق الأوسط من مخاوف اندلاع القتل في أية لحظة، خاصة أن مسؤولين إماراتيين قالوا إنهم لا يملكون سيطرة تامّة على المليشيات التي يدعمونها.

  • وزير التعليم الاسرائيلي يحرض على استهداف أطفال غزة لأنهم “أزعجوه”!

    وزير التعليم الاسرائيلي يحرض على استهداف أطفال غزة لأنهم “أزعجوه”!

    دعا وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بنيت إلى استهداف مطلقي الطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

     

    وقال بنيت، للإذاعة الإسرائيلية، الإثنين، “يجب إطلاق النار على مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة”.

     

    وأضاف “إنهم ليسوا أطفال وإنما إرهابيون”، في إشارة إلى مطلقي الطائرات الورقية.

     

    وتابع بنيت، “استهداف مطلقي هذه الطائرات والبالونات، السبيل الأخلاقي والعملياتي الوحيد لمنع تصعيد الأوضاع″.

     

    وكانت إسرائيل قالت إن فلسطينيين أطلقوا مئات الطائرات والبالونات المحترقة من قطاع غزة باتجاه جنوبي إسرائيل في الشهرين الماضيين.

     

    وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن هذه الطائرات والبالونات تسببت في إحراق عشرات آلاف الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الأراضي الزراعية والغابات، ما أدى إلى خسائر مالية كبيرة.

     

    ويقول الجيش الإسرائيلي، إنه بدأ في الأيام الأخيرة باطلاق النار التحذيري باتجاه الفلسطينيين الذين يطلقون هذه الطائرات والبالونات المحترقة.

     

    ويطلق نشطاء فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة، باتجاه أراضي غلاف غزة منذ بداية مسيرات “العودة”، التي انطلقت نهاية مارس/آذار الماضي؛ والتي خلفت عشرات القتلى وآلاف المصابين من الفلسطينيين.

  • التحالف العربي يعلن عن “صيد ثمين” بمقتل ثمانية عناصر من حزب الله اللبناني في اليمن

    التحالف العربي يعلن عن “صيد ثمين” بمقتل ثمانية عناصر من حزب الله اللبناني في اليمن

    أعلن “التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن” مقتل ثمانية من عناصر حزب الله اللبناني في استهداف رتل عسكري حوثي في عقبة مران بمحافظة صعدة، معقل الحوثيين.

     

    ونقلت وسائل إعلام سعودية الليلة الماضية عن التحالف القول في بيان إنه تم استهداف 41 “عنصرا إرهابيا” وتدمير عرباتهم ومعداتهم.

     

    ولفت التحالف إلى أن من بين القتلى ثمانية عناصر من حزب الله بينهم قيادي. وشدد على استمرار تقدم العمليات بمحور صعدة.

     

    ويأتي هذا بينما تخوض قوات “الجيش الوطني” الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي معارك عنيفة مع الحوثيين في عدد من أحياء مدينة الحديدة.

     

    ونقلت قناة “العربية” عن مصادر عسكرية إن معارك ضارية تدور قرب جامعة الحديدة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات غربي وسط المدينة على الطريق الساحلي الذي يربط المطار بالميناء.

     

  • قصفوا المدنيين بقنابل فراغية.. الحوثيون أرسلوا رسالة شديدة اللهجة إلى الإمارات عبر سلطنة عمان هذا ما جاء فيها

    قصفوا المدنيين بقنابل فراغية.. الحوثيون أرسلوا رسالة شديدة اللهجة إلى الإمارات عبر سلطنة عمان هذا ما جاء فيها

    كشف الناشط الحقوقي البحريني، نادر منصور القمار عن توجيه الحوثيين رسالة إلى سلطنة عمان بغرض نقلها إلى الإمارات، أكدوا فيها بقرب قصفهم للإمارات بالصواريخ الباليستية، وذلك في أعقاب تداول فيديوهات تظهر قيام الإمارات باستخدام قنابل نووية مصغرة ضد اليمنيين.

     

    وقال “القمار” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” انباء شبه مؤكده ابلغتها سلطنة عمان للإماراتيين بأن الحوثيين ابلغوا الجانب العماني بأنه بعد استخدام قوات التحالف بالحرب على اليمن لقنابل ارتداديه فراغيه محرمه دوليآ تشبه القنابل الذرية المصغرة على المدنيين في الحديدة والتي ادت الى مقتل واصابة المئات من المدنيين بينهم اطفال ونساء وشيوخ ورغم التعتيم الاعلامي العالمي عن هذه المذابح وسكوت المنظمات الإنسانية وتجاوز عدوان التحالف بالحرب على اليمن للخطوط الحمراء فقد تصدر قيادة الجيش اليمني واللجان الشعبية اوامرها للدفاعات الجوية بإطلاق موجه من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى على كل من ابوظبي ودبي !”.

     

    وأضاف قائلا:” وعلى هذه الاخبار والتهديد بتدمير المرافق الحيوية في ابوظبي ودبي وماسيحدثه من دمار شامل مما سيضر الاقتصاد في المدينتين قررت بريطانيا تحذير رعاياها في الامارات بمغادرتها فورآ وترحيل كل الرعايا وابلاغ شركاتها العاملة هناك بمغادرة الامارات قبل وقوع الكارثة”.

     

    واختتم تدوينته قائلا:” ويتوقع ان تقوم عدة دول بحذو حذو بريطانيا بالإيعاز لرعاياها بمغادرة الامارات خوفآ من تنفيذ الحوثيين تهديداتهم باطلاق الصواريخ الباليستيه على الامارات”.

     

     

    وكانت صحيفة “ذا صن” البريطانية قد أكدت قبل أيام أن وزارة الخارجية البريطانية أصدرت تحذيرًا لرعاياها من السفر إلى دبي، بسبب إمكانية استهداف المنطقة الساحلية بالصواريخ من اليمن، سيما وأن دبي أصبحت وجهة سياحية شهيرة للغاية بين البريطانيين في العقود القليلة الماضية.

     

    وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة لأي مواطن بريطاني يتطلع إلى التوجه إلى دبي هذا الصيف فهناك إمكانية استهداف للمدينة، وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية مشورة جديدة حول السفر إلى دبي نتيجة إطلاق الصواريخ من اليمن التي استهدفت السعودية المجاورة لها.

     

    وجاء في البيان: “في عام 2018، تم إطلاق العديد من الصواريخ على السعودية من اليمن، وقد تم اعتراض الغالبية العظمى منها وتدميرها، لكن كان هناك عدد قليل من الضحايا.. لقد تم تداول معلومات في وسائل الإعلام العامة تشير إلى أنه قد تكون هناك محاولات لاستهداف الإمارات بالصواريخ، وبين التقرير أنه “في حالة وقوع أية حوادث، يجب متابعة تقارير وسائل الإعلام المحلية وتتبع نصائح السلطات المحلية”.

     

    وأوردت الصحيفة أنه يسافر أكثر من 1.5 مليون سائح بريطاني إلى الإمارات كل عام وأكثر من 100.000 مواطن بريطاني يقيمون هناك، والغالبية العظمى من الزيارات خالية من المتاعب، لكن يتم تذكير المصطافين باتخاذ احتياطات مهمة لحماية أنفسهم واحترام قواعد الدولة الصارمة، حيث يتورط السياح بانتظام في مشاكل مع القانون الإماراتي، فعلى سبيل المثال، في عام 2010، احتل زوجان بريطانيان العناوين الرئيسية للصحف في جميع أنحاء العالم بعد اعتقالهما بسبب بعض السلوكيات الاعتيادية في بريطانيا التي يجرمها القانون في الإمارات، وحكم على أيمن نجفي (24 عامًا)، وشارلوت آدمز (25 عامًا) بالسجن لمدة شهر قبل ترحيلهما.

     

    وذكرت الصحيفة البريطانية، أن الإمارات تفرض حصارًا على قطر، حيث أعلنت السلطات الإماراتية عن تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، وتم إغلاق جميع الحدود الجوية والبحرية بين البلدين في 6 يونيو من العام الماضي.

     

    وفي اليوم التالي، أعلنت الإمارات أن “إظهار التعاطف مع قطر على وسائل التواصل الاجتماعي أو بأية وسيلة اتصال أخرى يعد جريمة، ويمكن سجن الجناة وإخضاعهم لغرامة مالية كبيرة “، وعليه فإنه يتم تحذير السياح من دعم القطريين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما أن دبي تدخل في مشاحنة دبلوماسية مع دولة قطر.

     

    وأوردت الصحيفة أنه تم سابقًا اعتقال سكوت ريتشاردز، وهو أب لطفلين، لمدة ثلاثة أسابيع في دبي، لأنه شارك على شبكات التواصل “فيسبوك” في توجيه نداء للتبرع لمخيم للاجئين في أفغانستان أثناء قضاء عطلته في الإمارات من دون الحصول على إذن مسبق من السلطات الإماراتية، وتم القبض عليه بموجب القوانين التي تحظر التبرعات أو الإعلان عن الجمعيات الخيرية غير المسجلة في البلاد، وأطلق سراح “ريتشاردز” بكفالة قبل أن تقرر النيابة إسقاط القضية في عام 2016.

  • جنرال أمريكي يقود عمليات “ابن زايد” القذرة.. “لوبلوغ”:جنود الإمارات في اليمن “مرتزقة”

    جنرال أمريكي يقود عمليات “ابن زايد” القذرة.. “لوبلوغ”:جنود الإمارات في اليمن “مرتزقة”

    سلط موقع “لوبلوغ” في مقال له، الضوء على القوات الإماراتية المشاركة في حرب اليمن والتي أكد أن معظم جنودها من “المرتزقة”.

     

    ونشر الموقع -المعني بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة- مقالا يقول فيه إن الإمارات العربية المتحدة تشارك في الحرب باليمن بقيادة السعودية من خلال مرتزقة، أو بعبارة أخرى “جيش خاص من المتعاقدين”.

     

    وقال كاتب المقال الباحث ديفيد أيزنبيرغ، بحسب ترجمة “الجزيرة” إن الإمارات بقدراتها العسكرية الذاتية لا تستطيع أن تشارك في مهمات عسكرية كبيرة كتلك التي تجري في اليمن حاليا، لكنها وعبر مقاولين عسكريين تخوض حربا في هذه البقعة من الأرض، وتفكّر في خوض حروب في مناطق أخرى.

     

    وأشار الباحث إلى أن الإمارات وظفت عام 2011 إيريك برينس (مؤسس بلاك ووتر) لتدريب عناصر أجنبية وخاصة من أميركا اللاتينية لأغراض دفاعية، في ظاهرها.

     

    ولكن الأحداث -والكلام للكاتب- أظهرت أن اعتماد الإمارات على المتعاقدين الأجانب لأغراض عسكرية واستخبارية، ذهب أبعد مما كان يعتقد.

     

    ومن بين الأدلة على استخدام الإمارات المرتزقة -بحسب كاتب المقال- عناوين الأخبار التي تتحدث عن الخسائر البشرية، منها “عشرات المرتزقة -بقيادة السعودية- قتلوا، أو جرحوا في الجبهة الساحلية الغربية لليمن”، و”جنود يمنيون نصبوا كمينا لقافلة مرتزقة سودانيين في الصحراء”.

     

    وفي مطلع العام الجاري، دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تجنيد الإمارات مرتزقة في اليمن.

     

    ووفق المنظمة، فإن الإمارات جندت المرتزقة لتنفيذ التعذيب والإعدامات الميدانية.

     

    وفي نوفمبر الماضي، عينت المنظمة شركة حقوقية لرفع شكوى رسمية أمام محكمة الجنايات الدولية تطالب بتحقيق عاجل في تجنيد الإمارات جيوشا من المرتزقة الأجانب للقيام بأنشطة إجرامية في اليمن.

     

    ويتهم بيان صحفي للمنظمة الإمارات باستخدام المرتزقة للقتال في اليمن، من جنسيات مختلفة، منها أستراليا وجنوب أفريقيا وكولومبيا والسلفادور وتشيلي وبنما.

     

    وتحدثت التقارير الإخبارية الأخيرة عن قيام شركة “أس سي أل” الشركة الأم لكامبريدج أناليتيكا -التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها- بعملية مراقبة في اليمن لجمع معلومات من السكان المحليين.

     

    وكان موقع “بزفيد” ذكر أن ستيفين توماجان الذي تقاعد من الجيش الأميركي عام 2017 بعد عشرين عاما من العمل، يعمل لواء لدى الجيش الإماراتي، وفق تصريحاته وموقع الحكومة الإماراتية.

     

    ويقود توماجان القيادة البحرية الإماراتية التي تتحكم في الاستحواذ ونشر الجنود وعمليات المروحيات القتالية.

     

    ويسرد الكاتب ديفيد أيزنبيرغ حادثة وقوع مجزرة باستهداف قارب مهاجرين صوماليين في 17 مارس/آذار 2017، وقالت الأمم المتحدة مطلع العام الجاري إن مروحية قتالية هي التي ارتكبت المجزرة.

     

    ووفق تحليل لـ”جست سكيوريتي” فإن أنشطة توماجان قد تستحق الملاحقة القضائية تحت ميثاق جرائم الحرب، لا سيما أن الإمارات جزء من التحالف مع السعودية المتهم بسلسلة انتهاكات للقانون الدولي، منها الضربات الجوية غير المتكافئة في اليمن، والاعتقال العشوائي والتعذيب والإخفاء القسري وفرض الحصار، وإغلاق مطار صنعاء الدولي.

     

    ويشير أيزنبيرغ إلى أن الإمارات ما كانت لتقاتل في اليمن لو أنها اعتمدت على قواتها، ولكنها تقاتل بسبب توفر المرتزقة لديها.

     

    كما أن اليمن لم يكن البلد الوحيد الذي استخدمت فيه الإمارات متعاقدين، فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز عام 2012 أن الإمارات عملت على إنشاء قوة مدربة خاصة لتلحق الهزيمة بالقراصنة في السواحل الصومالية.

  • المقاومة الفلسطينية تعلن مسؤوليتها عن استهداف 7 مواقع إسرائيلية وتحذر:” القصف بالقصف”

    المقاومة الفلسطينية تعلن مسؤوليتها عن استهداف 7 مواقع إسرائيلية وتحذر:” القصف بالقصف”

    أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن استهداف سبعة مواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، بعدد من الرشقات الصاروخية منتصف ليل أمس وفجر الأربعاء.

     

    وقالت الفصائل في بيان مشترك إن “هذه العملية تأتي في اطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل في استهداف مواقع المقاومة في قطاع غزة وترويع الآمنين”.

     

    وجددت الفصائل تأكيدها على معادلة القصف بالقصف وأنها لن تسمح للاحتلال بفرض معادلاته العدوانية على الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشددة ان قيادة الاحتلال ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي عدوان.

     

    وقالت الفصائل أن كل محاولات الاحتلال في كسر الحراك الشعبي الفلسطيني المتصاعد عبر القصف والعدوان لن تفلح.

  • إعلامي فلسطيني: هذا ما يعنيه قصف الاحتلال الإسرائيلي لقوات الحشد الشعبي لأول مرة

    إعلامي فلسطيني: هذا ما يعنيه قصف الاحتلال الإسرائيلي لقوات الحشد الشعبي لأول مرة

    علق الإعلامي الفلسطيني الدكتور صالح النعامي، على التقارير المتداولة بشأن وقوف إسرائيل وراء قصف مواقع للحشد الشعبي على الحدود “السورية.العراقية”، مرجحا وقوف الاحتلال وراء هذا القصف وأن الهجوم جاء بإسناد أمريكي ومباركة روسية صامتة.. حسب صفه.

     

    وقال “النعامي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”إقدام إسرائيل أول أمس ولأول مرة على مهاجمة موقع للحشد الشعبي العراقي على الحدود مع سوريا ومقتل 22 من عناصره في الغارة يدلل على أن كل ما له علاقة بإيران يمثل هدفا يتوجب ضربه”

     

    وتابع موضحا:”الهجوم بإسناد أمريكي ومباركة روسية صامتة، فالهجوم جاء بعد 48 ساعة على مكالمة بوتين نتنياهو”

     

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1009150821655896064

     

    وشدد الإعلامي الفلسطيني على أن هناك مقايضة متبلورة بين روسيا وإسرائيل تسمح لتل أبيب بتوسيع دائرة استهداف إيران وأدواتها في جميع مناطق سوريا، وذلك بهدف طردها من هناك، مقابل ضوء أخضر إسرائيلي باستعادة نظام الأسد جنوب سوريا ومنطقة الحدود مع فلسطين.

     

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1009152272692113408

     

    وأوضح:”لمقايضة المتبلورة تأتي في خضم تعاظم الدعوات في إسرائيل لدعم بقاء نظام الأسد في حال تم طرد إيران وأدواتها من جنوب سوريا، على اعتبار أن استعادة النظام السيطرة على منطقة الحدود هو أفضل الخيارات لخدمة خارطة المصالح الإسرائيلية”

     

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1009153262459801600

     

    واختتم “النعامي” تغريداته بالقول:”في حال تم السماح بالفعل لنظام الأسد باستعادة جنوب سوريا، فأن هذا مؤشر على أن النظام هو طرف غير مباشر في الصفقة الروسية الإسرائيلية المتعلقة بإخراج إيران من سوريا، ولن يكون من المستبعد أن تشارك إسرائيل في قصف مواقع المعارضة السورية المسلحة هناك كإسناد للنظام”

     

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1009154334301589505

     

    ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أعلن مسؤول أمريكي أمس، الاثنين، أن الولايات المتحدة “لديها أسباب تدفعها للاعتقاد” بأن إسرائيل هي التي شنت ليل الأحد، غارة جوية استهدفت قوة من الحشد الشعبي العراقي في بلدة الهري في شرق سوريا.

     

    وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه، “لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بأنها ضربة إسرائيلية”، وذلك بعد أن نفت الولايات المتحدة أن تكون هي من قصف موقعا لقوات الحشد الشعبي داخل الأراضي قرب الحدود مع العراق مما أسفر، بحسب الحشد الشعبي، عن مقتل 22 من عناصره وإصابة 12 آخرين بجروح.

  • اشتباكات عنيفة بمحيط مطار الحديدة.. بيانات التحالف عن فرض سيطرته “شو إعلامي” وهذا ما يحدث على الأرض

    اشتباكات عنيفة بمحيط مطار الحديدة.. بيانات التحالف عن فرض سيطرته “شو إعلامي” وهذا ما يحدث على الأرض

    اندلعت اشتباكات عنيفة في مطار الحديدة بوقت مبكر من صباح اليوم، بعد نجاح قوات يمنية مدعومة إماراتيا باقتحام أجزاء من المطار.. بحسب بيان للتحالف.

     

    وأشارت مصادر إلى حالة من الفزع أصابت سكان الأحياء المجاورة للمطار الواقع جنوب مدينة الحديدة والذي يضم قاعدة عسكرية جوية.

     

    وعلق ما يعرف بالجيش اليمني المتحالف مع جماعة الحوثيين، على ما تناولته البيانات الصادرة عن التحالف العربي بقيادة السعودية، بشأن سقوط مطار الحديدة في يد قواتها.

     

    ونفي المتحدث باسم الجيش اليمني العميد شرف غالب لقمان، في تصريحات لـ”سبوتنيك”، اليوم، هذه الأنباء، مؤكدا أن المعارك ما زالت مستمرة، وما يقال غير ذلك مجرد “كلام إعلامي”.

     

    وقال العميد لقمان، إن “المعارك ما زالت مستمرة بين قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، وبين القوات المدعومة من التحالف العربي، بعيدا عن مطار الحديدة بنحو 20 كيلومترا في منطقة النخيلة.

     

    وأكد، أن “مطار الحديدة ما زال تحت سيطرة قوات الجيش والمقاومة الشعبية، ولم تتمكن قوات التحالف ومن يدعموها بالتقدم نحوه، حيث ما زالت قوات الجيش تحاصرهم في النخيلة، وهم غير قادرين على التقدم نحو المطار من الأساس.

     

    وبينما تستمر المواجهات بين الطرفين عبر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين عن قلقة من العمليات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي في الحديدة باليمن.

     

    وتقاتل القوات اليمنية المدعومة إماراتيا وسعوديا منذ الأربعاء الماضي للسيطرة على مطار الحديدة، وواجهت طوال الأيام الماضية مقاومة شرسة من الحوثيين.

     

    وقال زيد بن رعد أمام اجتماع المجلس في دورته الـ38 إن العمليات العسكرية تؤثر على أعمال الإغاثة الإنسانية الدولية لليمن، وهناك خشية من أن تؤدي إلى سقوط “عدد كبير من الضحايا” جراء الهجمات وأثرها الكارثي.

     

    وأضاف أن هذه العمليات أثرت على الأعمال الإنسانية التي كانت تصل لملايين السكان في اليمن، مطالبا بتسهيل إدخال المساعدات ومراقبة الأوضاع الجارية على الأرض بالحديدة.

     

    في السياق ذاته، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن القتال العنيف في الحديدة أدى إلى فرار حوالي 26 ألف شخص من القتال بحثا عن الأمان، في حين غادر المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء دون إحراز تقدم بشأن الأوضاع بالحديدة.

     

    وعن اتهامات التحالف لقوات الحوثي بقصف المنازل والأحياء السكنية بالدبابات في الحديدة، قال المتحدث باسم الجيش اليمني المتحالف مع الحوثيين: “هذا كلام غير واقعي، ولا أساس له من الصحة، وكل ما يقال في هذا الشأن مجرد دعاية إعلامية فقط، لأن الجيش اليمني لا يمكن أن يرتكب هذه الجريمة، كما أن الحديدة ما زالت تحت سيطرة الجيش، ولا توجد فيها أي مواجهات”.

     

    يشار إلى أن مدينة الحديدة تضم ميناء رئيسيا تدخل منه أغلبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان في البلد الذي يعاني من أزمة إنسانية كبيرة ويهدد شبح المجاعة نحو ثمانية ملايين من سكانه، ووصف الصليب الأحمر المعركة على الحديدة بأنها “ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في البلاد”.

  • “ليش ما وصلتم ماتوا من النزيف”.. تفاصيل الضربة العسكرية التي قتلت 40 إيرانيا في سوريا

    لم تتوقع المليشيات الإيرانية الرديفة لقوات النظام السوري أن تواجه أي مشاكل على الحدود السورية-العراقية، فكانت قد حصَّنت نفسها بشكل جيد في قرية الهري، بعد الاستيلاء عليها في عام 2017، وجعلها نقطة الانطلاق للسيطرة على مدينة البوكمال شرق سوريا، خاصة مع وجود التجهيزات العسكرية القوية وانضمام مئات المقاتلين إليها في الأشهر الثلاثة الأخيرة؛ تحسباً لأي هجوم ينفذه مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) ضدهم.

     

    ولكن في الساعات الأخيرة من ليل الأحد 17 يونيو/حزيران 2018، تعرضت تلك القوات لقصف جوي للمرة الأولى، لم يكن في الحسبان، عبر طيران مجهول الهوية؛ أدى إلى مقتل نحو 40 مقاتلاً وخسائر عسكرية كبيرة.

     

    ونقلت “عربي بوست” عن  الصحفي مازن أبو تمام إن الموقع يضم عناصر لكتائب الإمام علي وحزب الله العراقي، لافتاً إلى أن المنطقة كانت تنعم بالهدوء قبل الضربة ولم يسبق أن تعرضت للقصف؛ لكونها منطقة نائية تقع على الحدود جنوب شرقي مدينة البوكمال.

     

    ضربة قاسية ودمار هائل

    وأكد أبو تمام، الذي يعمل على نقل الأخبار بشكل متواصل من المنطقة الشرقية، أن من المرجح أن الطيران الأميركي هو من قصف.

     

    وذلك ما نقلته أيضاً وكالة سانا الموالية للنظام، عن مصدر عسكري، بأن “التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية في بلدة الهري جنوب شرقي البوكمال؛ ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح”.

     

    وأضافت أن “الغارة.. هي محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة أمام تقدُّم الجيش”.

     

    وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، صباح الإثنين 18 يونيو/حزيران 2018: “هناك 38 قتيلاً من جنسيات غير سورية تابعين لميليشيات موالية للنظام، في الغارة الليلية على الهري”، مشيراً إلى أن الضربة تعد واحدة من “الأكثر دموية” ضد القوات الإيرانية.

     

    توتر ونقل معدات عسكرية

    وبيّن مصدر عسكري من المعارضة السورية والموجود في قاعدة “التنف” الأميركية الحدودية مع الأردن، أن معنويات المقاتلين الشيعة “منهارة”، وأشار إلى أنهم طلبوا مساعدة عسكرية من قواعدهم الموجودة في مدينة “الميادين”، وتحركت أولى قوافل المساعدة في الصباح بعد طلوع الشمس.

     

    وقال المصدر لقد “سمعنا صراخهم عبر القبضات (أجهزة لا سلكية) يطلبون النجدة والمساعدة”، وأضاف أنه سمع أحدهم يقول: “ليش ما وصلتم ماتوا من النزف!”.

     

    وأوضح أن موقع الميليشيات في قرية “الهري” استقبل مئات المقاتلين الشباب الذين تلقوا تدريبات عسكرية أولية وليس لديهم الخبرة الكافية في القتال، وتابع قوله: “الضربة لتأكيد منع إيران ومليشياتها من الاستقرار والتحصين”.

     

    ونشرت صفحات موالية للنظام شريطاً مسجلاً حمل تعليق “العدوان الأميركي لن يكسرنا”، وفي زاويته شعار مكتوب عليه “كتائب الإمام علي”، وأظهر الشريط الموقع الذي تعرض للقصف، إضافة إلى مقاتلين يرتدي بعضهم لباس الجيش السوري، لكنهم يتحدثون اللهجة العراقية، ويقومون بعمليات انتشال للجثث والأنقاض.

     

    ممر استراتيجي لإيران

    وتَعتبر إيران البادية السورية حتى الوصول إلى الحدود العراقية شرق سوريا، ممراً استراتيجياً هاماً لها، للحصول على طريق بري ممتد من طهران حتى دمشق وبيروت مروراً ببغداد، وتنشر قواتها على طول ذلك الطريق بشكل كثيف.

     

    لكن ذلك -على ما يبدو- لا يعجب واشنطن وحلفاءها الإقليميين، على الأخص إسرائيل التي شنت هجمات عديدة ضد المواقع الإيرانية في سوريا، وتحاول إدارة الرئيس ترامب احتواء إيران وقطع ذلك الطريق، عبر دعم قوات سوريا الديمقراطية التي تضم الأكراد، للسيطرة على المنطقة الشرقية والجنوبية من سوريا، وصرح الرئيس الأميركي، قبل عدة أيام، بأن إيران بدأت بالانسحاب من سوريا، وأضاف في مقابلة مع “فوكس نيوز”، إنني “أعتقد أن إيران تغيرت، ولا أظن أن الإيرانيين ينظرون الآن نحو البحر المتوسط، نحو سوريا واليمن، لقد باشروا بسحب رجالهم من سوريا ومن اليمن. هذا أمر مختلف تماماً”.