الوسم: قصف

  • معاريف: مخابرات هذه الدولة وراء “الهدنة” الصغيرة بين “حماس” وإسرائيل وهذا ما سيحدث بغزة الأسبوع المقبل

    معاريف: مخابرات هذه الدولة وراء “الهدنة” الصغيرة بين “حماس” وإسرائيل وهذا ما سيحدث بغزة الأسبوع المقبل

    كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن “الهدنة” الأخيرة بين إسرائيل وحركة المقاومة “حماس” بعد تبادل إطلاق النار وتسعير الحرب، جاءت بتنسيق مباشر وتدخل فوري من المخابرات المصرية التي قادت عملية التنسيق بين الطرفين.

     

    وكتب المحلل العسكري في الصحيفة، يوسي ملمان، أنه عند منتصف الليل بين الثلاثاء والأربعاء، حين كانت صليات الصواريخ تتواصل الانطلاق نحو إسرائيل، أعلن الناطقون بلسان حماس والجهاد الإسلامي أنه تحقق وقف للنار.

     

    وتابع أن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية نفت ذلك على الفور، وواصل سلاح الجو الاحتلال الهجوم في غزة وكأنه كي يُظهر أنه صاحب الكلمة الأخيرة، ليضيف “ملمان”: “ولكن النفي لم يكن حتى الحقيقة في ساعتها. فمنذ تلك اللحظة كان رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان ووزراء “الكابنت” يعرفون الحقيقة.”

     

    وأكمل:”واصل “الكابنت” النفي يوم الأربعاء أيضا، حين كان واضحا للجميع بأنه ساد الهدوء. صحيح، لم يوقع اتفاق رسمي لوقف النار، ولكن تحققت تفاهمات واضحة” وفقا لما أورده.

     

    وأوضح حديثه بالقول:”في الانجليزي يوجد لهذا كلمة (tacit) أو ضمنا، وهي كلمة لا يستخدمها الناس كثيرون. والمعنى هو أنه يوجد توافق وتفاهم بين الطرفين ولكنهما لا يعلنان عنه. هكذا تتصرف حكومة إسرائيل. توافق وتقبل وقف النار ولكنها تخشى أن تقول ذلك بالفم المليء لاعتبارات داخلية، خشية أن يُفسر الأمر، ولا سيما في أوساط جمهورها، ضعفا واستسلاما.”

     

    وكشف المحلل الإسرائيلي المطلع أن مندوبي المخابرات المصرية هم من بلور التفاهمات، وقد التقوا مع مندوبي حماس وتحدثوا هاتفيا إلى مندوبي إسرائيل: الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك ووزارة الدفاع. لإسرائيل توجد تجربة طويلة في إدارة الاتصالات والمحادثات مع حماس. هكذا تحقق في القاهرة اتفاق وقف النار الذي أنهى عدوان الجرف الصامد في صيف 2014.

     

    واستطرد:” مندوبو إسرائيل كانوا يجلسون في الغرف في طابق ما، وفي الوساطة كان مندوبو المخابرات المصرية وفي الطابق الأدنى كان مسؤولو حماس والجهاد الإسلامي. وبشكل مشابه، في تبادل الرسائل عبر الوسطاء المصريين والقطريين والأوروبيين، تحققت صفقة جلعاد شاليط في 2011.”

     

    وأوضح أن اتفاق التفاهمات لا يتحدث عن العودة إلى تسوية وقف النار من العام، وفقط، 2014 بل وأيضا عن صيغة تستهدف تعزيز التهدئة بحيث تستمر شهورا طويلة. ولهذا الغرض وافقت إسرائيل على تسهيل تخفيف الحصار الذي تفرضه على غزة.

     

    ويدور الحديث عن خطوة تكتيكية في الأسبوع القادم أو في غضون أسبوعين سينعقد “الكابنت” ويقبل توصيات جهاز الأمن عن سلسلة خطوات تستهدف التسهيل على الضائقة الاقتصادية لمليونين من سكان غزة.

     

    وبحسب المحلل الإسرائيلي، سيتم إدخال المزيد من البضائع والأدوية ومولدات الكهرباء تطيل وتزيد توريد الكهرباء، ويبدأ مشروع بنى تحتية بل، وربما أيضا يسمح بدخول عدد قليل من العمال من غزة للعمل في الأراضي المحتلة.

     

    وقال المحلل العسكري إنه يمكن أن نسمي هذا “هدنة صغيرة”, حماس وإسرائيل، اللتان لا تريدان الحرب، كل واحدة لاعتباراتها، تفهمان بأنه من الأفضل الاكتفاء بها أفضل من لا شيء. إسرائيل لا تريد الخروج إلى حرب بسبب الثمن الدموي الذي ستدفعه.

     

    كان الطرفان يودان، وفقا لتقديرات الكاتب، لو توصلا إلى “هدنة كبيرة” تستمر بضع سنوات، ولكن الفجوات في المواقف تكاد لا تكون قابلة للجسر. فإسرائيل لا يمكنها أن تدير مفاوضات مباشرة مع حماس، وهي غير مستعدة لأن تبدأ بإعادة بناء إستراتيجية لغزة بحجم مليارات الدولارات، تتضمن إقامة ميناء ومطار ومحطة توليد كهرباء ومحطة تحلية وما شابه، طالما كانت حماس غير مستعدة لأن تتخلى سلاحها. وحماس لن توافق على ذلك أبدا.

     

    ورأى أن هناك عائقا آخر في الطريق إلى الهدنة الكبيرة هو مسألة الأسرى والمفقودين. فحكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى صفقة تريد فيها جثماني هدار غولدن واورن شاؤول والمحتجزين في غزة، أبرا منغستو وهشام السيد، ولكن الثمن الذي تبدي استعدادها لدفعه بالمقابل هو في الحد الأدنى: جثامين وبضع عشرات سجناء فلسطينيين.. ولكن الفجوات هائلة. مطلب الحد الأدنى لدى حماس أكبر على الأقل بعشرة أضاف من الحد الأقصى الذي تبدي إسرائيل استعدادها لإعطائه.

  • مشاري العفاسي مهاجما حماس لردها على إسرائيل.. أفعالكم دون جدوى وقريبا سنهزم حليفكم في صنعاء!

    مشاري العفاسي مهاجما حماس لردها على إسرائيل.. أفعالكم دون جدوى وقريبا سنهزم حليفكم في صنعاء!

    على الرغم من هجومه على كتائب عز الدين القسام لعدم ردها على اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال جمعة ميسرة العودة الكبرى التي راح ضحيتها حوالي 60 شهيدا وأكثر من 2800 مصاب، واصل الداعية الكويتي مشاري العفاسي هجومه عليها حتى بعد ردها الصاروخي على القصف الإسرائيلي الذي استهدف غزة أول أمس الثلاثاء.

     

    وقال “العفاسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على انتقاد الإعلامي المصري عبد الله الشريف له لعدم التعليق على رد المقاومة:” مش جديد ! زي كل مرة ! أفعال حماسية دون جدوى ! بل هي تقوي العدو الصهيوني وتعطيه المبررات لقصف إخواننا المسلمين في فلسطين ! لكن الجديد هو تحرير الحديدة وصنعاء قريباً وهزيمة الحوثيين حلفاء حماس وإيران”.

    https://twitter.com/Alafasy/status/1001898468967964672?s=08

     

    وكان “العفاس” قد هاجم كتائب القسام لعدم ردها على ما تعرض له متظاهري مسيرة العودة.

     

    وقال “في تدوينة له عبر “تويتر”:” لم تظهر هذه القوات الملثّمة والأسلحة والرشاشات للدفاع عن الشعب الفلسطيني المخلص بينما تم استغلال عامة الابرياء كهذا الطفل (انظر الصورة) أين هم؟ وأين من يدعمهم ؟ ضُرب في سوريا وسكت ! ويسكت الآن هو ومن ينادي فقط بالشجب وكان ينتقد الشجب والتنديد قديماً اللهم ارفع عن أمتنا هذا الهوان”.

    https://twitter.com/Alafasy/status/996690731128573952

     

    وكان “العفاسي” قد هاجم حركة “حماس” قبل أيام، ووصف أفرادها بـ”الإخونجية الخائنين” بعد البيان الذي أدانت فيه “حماس” الضربة الثلاثية ضد النظام السوري واعتبرت ذلك عدوانا على الأمة العربية.

  • الكويت تواصل معركتها من أجل الفلسطينيين.. منعت إصدار مجلس الأمن بياناً أميركياً بشأن غزة ويدين حماس

    الكويت تواصل معركتها من أجل الفلسطينيين.. منعت إصدار مجلس الأمن بياناً أميركياً بشأن غزة ويدين حماس

    قالت مصادر دبلوماسية لدى الأمم المتحدة، إن الكويت منعت صدور مسودة البيان الذي وزعته واشنطن، أمس الثلاثاء، بشأن إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

     

    وأوضحت المصادر، لـ”الأناضول”، أن مشروع البيان الأميركي كان يتضمن إدانة إطلاق حركة حماس الصورايخ باتجاه شمال إسرائيل.

     

    ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحافية في مجلس الأمن، موافقة جماعية من كل أعضاء المجلس (15 دولة).

     

    من جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، إن أنطونيو غوتيريس، يدين إطلاق الصورايخ من قطاع غزة، ويطالب الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بضبط النفس.

     

    وأوضح في مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، سيقدم إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن، اليوم، خلال الجلسة الطارئة التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية.

     

    وكانت الولايات المتحدة  قد طلبت أمس، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

     

    وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، في بيان إنه “يجب على مجلس الأمن أن يعرب عن سخطه وأن يرد على هذه الحلقة الأحدث من العنف الموجّه ضد مدنيين إسرائيليين أبرياء”.

     

    كما اعتبرت أنه “يجب محاسبة القادة الفلسطينيين على ما يسمحون بحصوله في غزة”.

     

    ويأتي ذلك، في وقتٍ يسود قطاع غزة هدوء حذر، بدأ عند الساعة الرابعة فجر الأربعاء، بعد مرور أربع وعشرين ساعة من العدوان الإسرائيلي على مواقع للمقاومة، ورد الفصائل بإطلاق رشقات من قذائف الهاون والصواريخ محلية الصنع على مستوطنات غلاف غزة.

     

    وأعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خليل الحية، فجر الأربعاء، التوصل إلى توافق على العودة إلى تفاهمات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

  • تناصر الاحتلال وتهاجم الفلسطينيين..  القصف الإسرائيلي لـ “غزة” يُفرح قناة “العربية”

    تناصر الاحتلال وتهاجم الفلسطينيين.. القصف الإسرائيلي لـ “غزة” يُفرح قناة “العربية”

    في واقعة تؤكد على صهينة الإعلام السعودي ومحاباته إسرائيل منذ تولي “ابن سلمان” زمام الحكم وزيارته السرية للكيان الغاصب، نشرت قناة “العربية” تصريحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قصف غزة بدت فيه موالية لإسرائيل بوصف المقاومة الفلسطينية بـ”المسلحين” وتغنيها بالضربة الإسرائيلية.

     

    ومنذ صباح أمس الثلاثاء، يسود التوتر قطاع غزة، فقد قصفت إسرائيل عشرات الأهداف في القطاع.

     

    ونقلت “العربية” في صيغة أقر للاحتفاء تصريح “نتنياهو” الذي جاء نصه:”إسرائيل وجهت أقسى ضربة للمسلحين في غزة منذ سنوات”

     

    وتعرضت القناة السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي، لهجوم عنيف من قبل النشطاء.

     

    https://twitter.com/q6r09/status/1001852097854394369

     

    https://twitter.com/abd_alamoudi/status/1001849716206919687

     

    وتساءل الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد مهاجمة القناة الصهيونية:”هل تمكن أن تنشر أي منظمة إخبارية عربية مسلمة تصريحاً لرئيس وزراء العدو الصهيوني بهذه الطريقة التي ظهرت في #العربية”

     

    وتابع: “لو لم تكن متواطئة معه، موالية له، مردّدة لدعايته؟ لا يمكن! لا يمكن! لا يمكن!”

     

     

    وتجدر الإشارة إلى أن عناصر ليبرالية سعودية موالية لأبو ظبي، تسيطر على العديد من وسائل الإعلام السعودية، وعلى رأسها قناة “العربية” وغالباً ما تتناول تلك الوسائل قضايا تستفز السعوديين الذين تمول هذه الوسائل الاعلامية من أموالهم.

     

    وأطلق السعوديون  حملات عدة ضد “العربية” فضحوا من خلالها ما تبثه أو تنشره عبر موقعها الإخباري من مواد داعمة لإسرائيل ومتماشية مع سياسة ولي العهد الجديدة.

     

    وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، صباح الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل عبر وساطات، يقضي بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014.

     

    وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” في بيان مقتضب، صباح الأربعاء: “بعد أن نجحت المقاومة بصد العدوان ومنع تغيير قواعد الاشتباك، تدخلت العديد من الوساطات خلال الساعات الماضية، وتم التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتزام فصائل المقاومة ما التزم الاحتلال بها”.

     

    ولم يعط “الحية” مزيدا من التفاصيل حول طبيعة الوساطات، ومحتوى التفاهمات.

  • طالب باغتيال قيادات الحركة.. إعلامي سعودي: حماس سبب نكبة فلسطين ومع زوالها سيعم السلام

    طالب باغتيال قيادات الحركة.. إعلامي سعودي: حماس سبب نكبة فلسطين ومع زوالها سيعم السلام

    يبدو أن الإعلامي السعودي منصور الخميس قد وجد من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة منفذا للبوح عن صهيونيته من جديد، حيث شن هجوما عنيفا على حركة حماس, واصفا اياها بـ”الإرهابية” التي جاءت على الشعب الفلسطيني بالنكبة زاعما أنه بزوالها سيعم السلام في الشرق الأوسط.

     

    وقال “الخميس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سبب غضب الحمساوية في #غزة ومهاجمتهم المستمرة للملكة أن كل هذا الدعم لم يذهب إلى جيوبهم , #حماس الارهابية سبب نكبة #فلسطين وبزوالها سيعم السلام في الشرق الاوسط”.

     

    كما حرض “الخميس” الجيش الإسرائيلي على اغتيال قادة حركة حماس، وذلك من خلال رده على حساب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قائلا:” هل الموساد الاسرائيلي لا يعرف أين يوجد اسماعيل هنية وخالد مشعل وقادة حماس ؟ الحقيقة أن إسرائيل مستفيدة من وجود حماس اكثر من حماس نفسها فلولا وجود حماس لما تعطلت المفاوضات وما تمددت اسرائيل تحت ذريعة المنطقة العازلة وما قصفت المدنيين, هي مصالح مشتركة ومسرحية كبرى لخداع العالم”.

     

    وكانت “حماس” في قطاع غزة، قد أكدت الثلاثاء، أن إطلاق فلسطينيين قذائف صاروخية باتجاه جنوبي إسرائيل،يأتي رداً على “جرائم القتل الإسرائيلية واغتيال المقاومين”.

     

    وأضاف فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحفي:” ما قامت به المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع”.وحمّل برهوم الجانب الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم”.

     

    من جانبهما، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الثلاثا، مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم “رداً على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا”.

     

    وأكدت الكتائب والسرايا في بيان مشترك لهما مساء الثلاثاء :”أن القصف بالقصف والدم بالدم ولن تسمح للعدو بفرض معادلاتٍ جديدة”.

     

    وأوضح البيان المشترك أن “العدو هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ 48 ساعةً الماضية، في محاولةٍ للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التي ضجّ لها العالم لبشاعتها ودمويتها”.

     

    وأضاف البيان أن “الرد المشترك اليوم بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلانٌ لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليها بأي حالٍ من الأحوال”.

     

  • القرة داغي: الأمة العربية هبت هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق لنصرة “صلاح” وغزة تقصف ولم ينصرها أحدْ

    القرة داغي: الأمة العربية هبت هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق لنصرة “صلاح” وغزة تقصف ولم ينصرها أحدْ

    أعرب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القرة داغي عن تضامنه مع قطاع غزة, الذي واجه عدوانا إسرائيليا وقصفا هو الاعنف منذ الحرب الأخيرة 2014, مطالبا الأمة بالوقوف معها بالدعاء على أقل تقدير، داعيا الله أن يكون معهم وينصرهم.

     

    وقال “داغي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عندما أصيب محمد صلاح في كتفه هبَّت الأمة العربية من المحيط للخليج هبَّة رَجلٍ واحدٍ خلال دقائق معدودة! ها هي #غزة تُقصف الآن بمئات الصواريخ جواً وبراً وبحراً فهل ستهُب هذه الأمة لنجدتها أو بالدعاء لها على أقل تقدير؟! هذا مقياسُ بسيط لما وصلت إليه أمتنا من تيه وضياع! رحماك ربي!”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى “اللهم مُنزل الكتاب وهازم الأحزاب ومُجري السحاب اللهم يا من لا يُرد أمرك ولا يُهزم جندك اللهم عليك بالصهاينة اللهم اهزمهم وزلزلهم اللهم أرِنا فيهم عجائب قدرتك اللهم كُن لأهل #غزة عوناً ونصيرا اللهم ارحمهم برحمتك واغثهم بغيثك وانصرهم بنصرك وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الظالمين”.

     

    وكانت الطائرات الإسرائيلية أغارت بعد منتصف الليل على 25 موقعا في غزة في موجة قصف ثانية، وقبل ذلك شن الجيش الإسرائيلي طيلة يوم الثلاثاء سلسلة غارات كثيفة على قطاع غزة، وقال مصدر محلي إن الغارات استهدفت مواقع لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، وأخرى تابعة لحركة لحماس.

     

    وذكرت مصادر إسرائيلية أن أكثر من خمسين قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع أمس واعترضت معظمها القبة الحديدية، في حين أفيد بأن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بشظايا صاروخ أطلق من قطاع غزة، وأن صواريخ المقاومة استهدفت كل البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وامتدت ليصل إلى عسقلان ونتيفوت في النقب.

     

    وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق القذائف الصاروخية، وقالتا إنها رد على عدوان الاحتلال وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة.

     

    وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخر، كلهم ينتمون لحركتي حماس والجهاد، الأحد والاثنين الماضيين جراء قصف إسرائيلي لمواقع فلسطينية بالقطاع.

     

  • نتنياهو يرفض التهدئة بغزة ويوعز إلى قواته بتوجيه ضربة موجعة لحركة حماس

    نتنياهو يرفض التهدئة بغزة ويوعز إلى قواته بتوجيه ضربة موجعة لحركة حماس

    قرر رئيس الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في ساعة متأخرة من الثلاثاء، رفض التوصل إلى اتفاق هدنة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

     

    وقال المراسل العسكري الموغ بوكر وفقاً لموقع روتر: “إن الكابنيت قرر عدم الموافقة على تهدئة مع المقاومة في قطاع غزة ويوعز بتوجيه ضربة موجعة لحركة حماس.

     

    ووفقاً للموقع فإن نتنياهو وقائد هيئة الأركان ايزنكوت قررا مواصلة التصعيد ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

     

    وكانت وسائل إعلام تحدثت عن التوصل لاتفاق هدنة مقاومة والاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية سرعان ما نفاه مسؤولون إسرائيليون مطالبين بتوجيه ضربة موجعة لغزة.

  • “معاريف”: هذه السيناريوهات الثلاثة التي تنتظر قطاع غزة

    “معاريف”: هذه السيناريوهات الثلاثة التي تنتظر قطاع غزة

    في أعقاب التصعيد الإسرائيلي الجديد الذي شهده القطاع، الثلاثاء، والذي على إثره قام الطيران الإسرائيلي يقصف العديد من الأهداف التابعة للمقاومة الفلسطينية، كشفت صحيفة “معاريف” عن ثلاثة سيناريوهات مختلفة تنتظر غزة.

     

    ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري يوسي ملمان قوله إن  ” السيناريو الأول أن سلاح الجو سيهاجم على نطاق واسع. وهذا يحدث الآن وفقا لتقارير في غزة”.

     

    وأضاف ملمان: “السيناريو الثاني أن ترد حماس على التصعيد الذي سينتهى بحرب”، موضحا أن السيناريو الثالث سيتم التوصل إلى هدنة صغيرة بوقف إطلاق نار كامل، وتبادل للأسرى، وبداية عملية إعادة تأهيل اقتصادي في قطاع غزة بمشاركة مصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية”.

     

    وكانت المقاومة الفلسطينية قد أطلقت صباح الثلاثاء 28 قذيفة هاون سقطت داخل الكيبوتسات القريبة من قطاع غزة، وخاصة داخل مجلس مستوطنات “أشكول”، بحسب الناطق باسم جيش الاحتلال رونين منليس.

     

    وقصفت طائرات الاحتلال ظهر اليوم خمسة مواقع تتبع لـ”سرايا القدس” الجناح المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي”، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

     

    كما قصفت طائرات الاحتلال موقع البحرية التابع لـ”كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس” غرب مدينة غزة بصاروخ استطلاع وصاروخ من الطيران الحربي.

     

    وفي السياق، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الثلاثاء، مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم “رداً على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا”.

     

    وأكدت الكتائب والسرايا في بيان مشترك لهما مساء الثلاثاء :”أن القصف بالقصف والدم بالدم ولن تسمح للعدو بفرض معادلاتٍ جديدة”.

     

    وأوضح البيان المشترك أن “العدو هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ 48 ساعةً الماضية، في محاولةٍ للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التي ضجّ لها العالم لبشاعتها ودمويتها”.

     

    وأضاف البيان أن “الرد المشترك اليوم بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلانٌ لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لايمكن السكوت عليها بأي حالٍ من الأحوال”.

  • رد المقاومة يصيب الاحتلال بالجنون.. وزيرة إسرائيلية تدعو لاحتلال قطاع غزة

    رد المقاومة يصيب الاحتلال بالجنون.. وزيرة إسرائيلية تدعو لاحتلال قطاع غزة

    دعت وزيرة القضاء الإسرائيلية “أييليت شاكيد”، الثلاثاء، لاحتلال قطاع غزة، وذلك في أعقاب إطلاق قذائف هاون من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف.

     

    وقالت شاكيد في حديث إذاعي لـ”راديو الجنوب”: “يجب الاستعداد لاحتلال قطاع غزة في إطار جهود للقضاء على سلطة حماس”.

     

    وأضافت تعقيبًا على سقوط قذيفة قرب حضانة أطفال خالية في وقت مبكر اليوم، قالت إنه “كان من الممكن أن تحصل كارثة كبيرة قد تؤدي إلى حرب”.

     

    ودعت إلى الرد على إطلاق القذائف بقوة كبيرة، قائلة: ” الرد يجب أن يكون شديدًا جدًا، وكل الخيارات على الطاولة بما في ذلك احتلال قطاع غزة”.

     

    وتابعت الوزيرة الإسرائيلية: “عندما نتحدث عن الحسم، فإن ذلك يعني القضاء على سلطة حماس بكل ما يعني ذلك”.

     

    يذكر أن عضو المجلس الوزاري المصغر، الوزير زئيف إلكين، كان قد صرح، صباح اليوم، أنه يجب الرد بقوة، متوقعًا أن يتخذ وزير الحرب الإسرائيلي قرارًا جديًا بشأن رد شديد جدًا.

     

    وأضاف: “يجب الرد بصورة مؤلمة جدًا، والحفاظ على معادلة الردع”.

  • القصف تسبب في قطع الكهرباء عن المستوطنات.. إصابة 3 إسرائيليين بشظايا صواريخ المقاومة الفلسطينية

    القصف تسبب في قطع الكهرباء عن المستوطنات.. إصابة 3 إسرائيليين بشظايا صواريخ المقاومة الفلسطينية

    أصيب 3 إسرائيليين بجروح، الثلاثاء، جراء شظايا الصواريخ التي سقط في المجلس الإقليمي أشكول.

     

    وقالت مصادر عبرية، إن أحد الإسرائيليين الثلاثة أصيب بجروح خطيرة بشظايا صاروخ في قدميه، مشيرة إلى أن طواقم إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء قدمت له العلاج الأولي.

     

    كما تحدثت المصادر العبرية عن إصابة اثنين آخرين من المستوطنين دون أن تشير إلى حالتهم.

     

    وذكرت مصادر عبرية أن الصواريخ التي أطلقت بعد ظهر اليوم تسببت بانقطاع الكهرباء عن عدد من المستوطنات في المجلس الإقليمي أشكول.

     

    وسمعت صفارات الإنذار بشكل متتابع بعد الظهر في التجمعات الإستيطانية في محيط قطاع غزة.

     

    ونقلت وسائل اعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها أنه اذا لم يتوقف إطلاق القذائف والصواريخ فإن الجيش سيقوم بعملية عسكرية واسعة ضد غزة, مشيرة إلى أن المقاومة أطلقت  قذائفها وصواريخها بشكل كبير على مدى 40 دقيقة الامر الذي أربك قيادات الجيش الاسرائيلي.

     

    ويعتبر ذلك التصعيد المتبادل في القصف بين رجالات المقاومة وإسرائيل هو الاول من نوعه منذ حرب 2014.

     

    والتزمت المقاومة بالهدوء والتهدئة التي وقعتها مع إسرائيل منذ الحرب الاخيرة, ولم ترد على خروقات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة والتي كان أخرها الاعتداء على مسيرات العودة وسقوط الشهداء والاصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.