الوسم: قصف

  • بعد قصف المقاومة للمستوطنات الإسرائيلية .. نتنياهو يتوعد غزة بـ”ردٍ كبير”

    بعد قصف المقاومة للمستوطنات الإسرائيلية .. نتنياهو يتوعد غزة بـ”ردٍ كبير”

    وطن – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن “الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة على إطلاق قذائف الهاون من قطاع غزة”.

     

    وقال نتنياهو في تصريح مكتوب:” تنظر إسرائيل بخطوة بالغة إلى هجمات حماس والجهاد الإسلامي من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية”.

     

    وأضاف:” سيرد الجيش الإسرائيلي بقوة كبيرة، وكل من يحاول الاعتداء علينا سيدفع ثمنا باهظا”.

     

    وتابع نتنياهو:” نحن نرى أن حماس هي المسؤولة عن هذه الهجمات ضدنا”.

     

    وقال نتنياهو أن حوالي 57 قذيقة اطلقت من داخل القطاع، صوب المستوطنات الاسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.

     

    وبعد تصريح نتنياهو، أغارت طائرات حربية إسرائيلية  على موقع يتبع لحركة الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

     

    وأفاد شهود عيان، أن الطائرات قصفت الموقع نفسه ثلاث مرات متتالية، ما تسبب في إحداث أضرار كبيرة فيه، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

     

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم رصد إطلاق 28 قذيفة هاون من قطاع غزة باتجاه جنوبي إسرائيل، مشيرا إلى اعتراض عددا منها.

     

    ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.

     

    وأطلقت صافرات الإنذار صباح الثلاثاء، عدّة مرّات في مستوطنات “غلاف غزة”، فيما ذكر الإعلام العبري أن إحدى القذائف سقطت في ساحة روضة بمستوطنة “أشكول”، متسببةً بأضرار مادية بسيطة، دون إصابات.

    وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تقف وراء عملية إطلاق القذائف الصاروخية، على خليفة الانتقام لثلاثة من عناصرها استشهدوا بقصف نقطةٍ للمقاومة قبل أيّام.

     

    وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، بعدد من القذائف مواقع وأراضي زراعية شرق مدينة غزة، ما ألحق دمارا وأضرارا جسيمة فيها، وبث حالة من الخوف في صفوف الأطفال القاطنين بالقرب من المكان.

     

    وتزامن القصف الإسرائيلي مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء غزة، وعلى ارتفاعات منخفضة.

     

    وطالب أعضاء في الكنيست الإسرائيلي جيش الاحتلال بـ”رد غير مسبوق” على قصف المقاومة للمستوطنات الإسرائيلية.

     

    وقال عضو الكنيست “يائير لابيد”:”لن يبقى الهجوم على المستوطنات من غزة بلا إجابة، الجيش سيرد بالقوة المطلوبة”.

     

    وعصر أمس الإثنين، استشهد أح عناصر كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، محمد أحمد الرضيع (25 عامًا)  جراء استهداف الاحتلال لمرصدين للمقاومة شرق بلدة بيت لاهيا لشمال قطاع غزة.

     

    وصباح الأحد استشهد ثلاثة من مقاومي سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي بعد قصف الاحتلال لنقطة رصد جنوب القطاع.

  • سيناتور أمريكي: أقفوا دعم الرياض.. السعودية هي سبب اشتعال المنطقة بالأزمات والحروب

    أثار السيناتور الأمريكي راند بول, موجة غضب عارمة في الديوان الملكي السعودي, بعدما طالب الإدارة الأمريكية بـ “وقف تزويد الرياض بالأسلحة التي تقتل المدنيين في اليمن مؤكدا ان “السعودية هي سبب اشتعال المنطقة بالأزمات والحروب “.

     

    وفي تغريدة على حسابه على “تويتر”، قال السيناتو “على الأمريكيين أن يعترفوا بأن السعودية هي مصدر لإثارة المشاكل في منطقة الشرق الأوسط” وتابع قائلا”يجب إيقاف سباق التسلح الذي تنتهجه السعودية”، ووقف المجازر في اليمن“.

     

    يشار الى ان لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي صادقت على مشروع قرار حول اليمن.

     

    وينص على، “وجوب إدلاء وزير الخارجية مايك بومبيو بشهادة تفيد ببذل الرياض جهودا لإنهاء الحرب، وتسهيل وصول المواد الغذائية والأدوية للمدنيين، وتجنب التأخير لوصول شحنات الإغاثة، وتقليل المخاطر التي يتعرض لها المدنيون”.

    كما ينص مشروع القرار على أنه “في حال لم يوفر وزير الخارجية تلك الضمانات، يقضي النصّ تلقائيا بمنع الطائرات الأمريكية من تزويد الطائرات السعودية بالوقود”.

  • “كنت أرى دماء وأشلاء من أقتلهم باشمئزاز”.. هكذا يقتل قناصة الاحتلال الفلسطينيين بغزة

    قال أريك فايس، الكاتب الإسرائيلي في القناة العاشرة، إن “القناصة الإسرائيليين الذين يقفون خلف قتل المتظاهرين على حدود قطاع غزة في المسيرات الأخيرة باتوا يتصدرون عناوين الأخبار والمتابعات الدولية، لاتهامهم بالتسبب بقتل العدد الكبير من الشبان الفلسطينيين”.

     

    وأضاف، في تقرير مطول أن “إسرائيل عاشت أربعة أجيال من القناصة بين الانتفاضة الأولى في 1987 وحتى مسيرات غزة 2018، وأن هؤلاء القناصة يتدربون بشكل أساسي على تنفيذ مهمتهم؛ كي لا تصبح متأخرة، أو يفوت معادها بعض الوقت، لكن هناك جانبا لا يعرفه القراء أو المتابعون عن عمل القناصة، وهو أكثر تعقيدا مما يظن من يتابع هذه الظاهرة من الخارج، كون مهمتهم لا تعرف الرحمة”.

     

    لا يعرفون الرحمة

    ونقل عن القناص “دورون” الذي عمل في فرقة “روتم” بين عامي 2013-2016، وشارك في حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014، أننا حين “نختار القناصة يكونون أبناء 18 عاما، ثم يستمرون معنا سنوات طويلة، وحين أقوم بتنفيذ مهمة القنص أنفصل عن الواقع، آخذ نفسين عميقين، ثم هدوءا، وبالكاد يتحرك السلاح في يدي”.

     

    وأوضح أنني “أحاول الاندماج مع البندقية، التي تصبح مع مرور الوقت جزءا من جسدي، الشيء الوحيد الذي أقوم به هو حركة صغيرة بسيطة بموجبها يتم تحديد النتيجة النهائية للمهمة، نجاحا أو فشلا، بحيث أن رصاصة واحدة كفيلة بأن تقتل، هذا هدفها”.

     

    القناص “أ” الذي عمل بين عامي 1999-2002، في قطاع غزة خلال الانتفاضة الثانية، قال “إنني كقناص، أعتبر أن كل طلقة تخرج من المخزن تذهب نحو القتل”.

     

    وأضاف: “كنت أرى دماء وأشلاء من أقتلهم باشمئزاز، لكنها في الوقت ذاته جذبتني للنظر إليها، دائما أنظر إلى إنسان يموت، ترفرف روحه، لم يكن لدي أي شفقة، لم أشعر بالأسف تجاههم؛ لأني فعلت ذلك انطلاقا من خدمتي العسكري وواجبي المهني”.

     

    يقول الكاتب أن “مهمة القناصة تركزت في مرحلة ما قبل سنوات التسعينات على تصفية المطلوبين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بجانب التغطية على القوات الإسرائيلية التي تقتحم المناطق المعادية، ولكن حين اندلعت الانتفاضة الأولى أواخر الثمانينات، وجد القناصة أنفسهم في واقع ميداني مختلف كليا”.

     

    برود الأعصاب وطول النفس

    يقول الجنرال داني غليل، قائد كتيبة القناصة في الجيش الإسرائيلي بين عامي 1991-1999، إننا “فوجئنا من أحداث الانتفاضة الأولى حين أصبحت مهامنا تفريق المظاهرات، وخلال يومياتها الجديدة تم تزويد القناصة ببنادق من طراز روجر وعيارات نارية كفيلة بإحداث الإصابة، وليس القتل، فهو من جهة سلاح فعال ضد المتظاهرين، ومن جهة أخرى لا يستجلب انتقادات دولية، وهو ما شهدته الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تم استخدام رصاصات جديدة من عيار 7.62 تهدف لتحييد المتظاهرين عن المشاركة في المظاهرات، وليس بالضرورة إصابتهم في أجسادهم”.

     

    نداف فايمان، المسؤول في وحدة القناصة في لواء ناحال بالضفة الغربية وقطاع غزة بين عامي 2005-2008، قال إن “الطيار الذي يلقي قنبلة كبيرة على أحد المنازل في غزة، أو المدفعية التي ترسل قذيفة نحو هدف ما، لا يريان مباشرة النتائج التي أسفرت عنها أفعالهما، لكن القناص يرى بأم عينه على الفور ماذا حصل، ومع تكرار هذه الحوادث تصبح جزءا من يومياتنا، القناص يتدرب على كيفية ممارسة مهنة القتل بالصورة الأكثر إتقانا”.

     

    الضابط آساف، الذي خدم في لواء غولاني بين عامي 2013-2016، وكان مسؤولا عن عشرين قناصا، يقول إن “القناصة يتدربون على المكوث في كمين لمدة 20 ساعة متواصلة، وأيديهم على الزناد دون أن يفكروا مرتين، حين نبحث عن قناصة نحرص أن تكون المواصفة الأولى لهم هي برود الأعصاب وطول النفس، القناص لا يجب أن يكون أينشتاين، نريد إنسانا يمتلك القدرة، وخفة الحركة، والتحمل الذي يجعله واقفا في مكان واحد ساعات طويلة”.

     

    وأضاف أن “العامين الأخيرين أصبحت فيهما المظاهرات شبه يومية على حدود غزة، ما تطلب تواجدا مكثفا للقناصة على الحدود، واستجلب تغطية وسائل الإعلام العالمية، ودفع لتشكيل لجنة التحقيق الدولية التي أقامها مجلس حقوق الإنسان، التي ستحقق في ممارسات الجيش الإسرائيلي ضد المتظاهرين، وقد يتم تحميل القناصة الإسرائيليين المسؤولية عن مقتل أكثر من مئة منهم”.

     

    الضابط “ف” قال إن “الأسابيع الثمانية الماضية شكلت تحديا جديا أمام القناصة؛ لأننا كنا نواجه قرابة نصف مليون متظاهر على طول المناطق الحدودية، رغم أن هناك اتهامات بأن اليد أصبحت أخف في الضغط على الزناد، مع أن كل رصاصة تخرج بأمر من الضابط المسؤول”.

  • وصفتهم بالأعداء.. إيران تهدد السعودية والإمارات: لدينا تفاصيل استخباراتية كاملة عن قواعدكم العسكرية

    وصفتهم بالأعداء.. إيران تهدد السعودية والإمارات: لدينا تفاصيل استخباراتية كاملة عن قواعدكم العسكرية

    في تهديد صريح للنظامين السعودي والإماراتي، قال رئيس مركز البحوث الإستراتيجية في الجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان، إن لدى إيران تفاصيل استخبارية كاملة عن القواعد العسكرية الموجودة في السعودية والإمارات ودول أخرى.

     

    وأضاف بوردستان في كلمة بمراسم إحياء ذكرى تحرير مدينة خرّمشهر، أن التهديدات إذا أخـَذت أشكالا عملية، فإن طهران سترد عليها حيثما وجدت.

     

    كما أكد المسؤول العسكري الإيراني أن القوات المسلحة لبلاده ترصد جميع تحركات من دعاهم الأعداء، وتمتلك القدرة الاستخبارية للتأثير في هذه التحركات، حسب تعبيره.

     

    وأضاف أن إيران تواجه أشكالا جديدة من العقوبات، ويتوجب عليها رفع مستوى جاهزيتها الدفاعية، بما يتناسب مع التهديدات الراهنة.

     

    يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو توعد إيران مجددا الأربعاء الماضي بأقسى العقوبات.

     

    وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إن بلاده ستفرض في المستقبل عقوبات لم يسبق لها مثيل على إيران إذا لم تغير سلوكها، مضيفا أن بلاده تعمل مع أكبر عدد من الشركاء والحلفاء والأصدقاء لوضع حد لما وصفها بالتهديدات النووية وغير النووية من قبل إيران في المنطقة.

     

    وكان بومبيو عرض الاثنين الماضي إستراتيجية تضمنت 12 مطلبا من إيران تشمل إنهاء نفوذها في المنطقة.

  • تخبط واضح لدى عيال زايد وآل سعود.. خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى “طعنة في الظهر”

    تخبط واضح لدى عيال زايد وآل سعود.. خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى “طعنة في الظهر”

    ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المملكة العربية السعودية والإمارات تلقت ما قالت عنه صحيفة وول ستريت جورنال “طعنة في الظهر”.

     

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن هناك جناح بدأت تتعاظم قوته يسعى لأن يوقف الدعم العسكري الأمريكي إلى السعودية والإمارات، وتحديدا صفقات الأسلحة المستخدمة في الحرب الدائرة في اليمن بين التحالف الذي يضم السعودية والإمارات ودول أخرى ضد “أنصار الله” (الحوثيين).

     

    ويتهم المشرعون الأمريكيون إدارة ترامب، وفقا لما نقلته الصحيفة عن أشخاص مطلعين على المناقشات، بأنها لم تفعل ما يكفي لضمان عدم استخدام الطيارين السعوديين الصواريخ والطائرات الأمريكية قتل مدنيين في اليمن.

     

    ويسعى المشرعون لإيقاف صفقة أسلحة جديدة إلى السعودية والإمارات بقيمة 2 مليار دولار، وهي عبارة عن صواريخ موجهة بدقة موردة من شركة “رايثيون” الأمريكية.

     

    وتدافع إدارة ترامب عن نفسها في تلك الصفقات، والقول للصحيفة الأمريكية، بأنه محور دفع جديد لإدارة ترامب لاحتواء نفوذ إيران في الشرق الأوسط.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه ما أحرج موقف إدارة ترامب ما وثقته جماعات حقوق الإنسان حول قتل نحو 4 آلاف مدني في أكثر من 16 ألف غارة جوية في اليمن ضد “أنصار الله”، وبالأخص في شهر أبريل/نيسان الماضي، الذي وصفته بأكثر الشهور دموية منذ بدء الصراع، حيث قتل فيه نحو 236 مدنيا وإصيب 238 آخرين من الجانبين.

     

    ونقلت الصحيفة عن السيناتور، كريس مورفي،: “دعم التحالف الذي تقود السعودية، كان له عواقب مدمرة منذ بدء الصراع قبل 3 سنوات”.

     

    وتابع” على الرغم من التعهدات المتكررة من قبل السعوديين بأنهم سيتخذون خطوات لتقليل الأذى، الذي يلحق بالمدنيين بسبب القنابل التي توفرها لهم الولايات المتحدة، فإن الوضع يزداد سوءا”.

     

    كما قال مايك ميلر، مدير مكتب الخارجية الأمريكية الذي يشر على المبيعات العسكرية للدور الأخرى: “الولايات المتحدة تواصل الضغط على السعوديين لبذل كل ما في وسعهم لمنع وقوع إصابات بين المدنيين، وتطوير عملية سياسية لإنهاء القتال”.

     

    وأضاف قائلا” بالنسبة لقوات التحالف عليها العمل بمستوى من الدقة، والاهتمام بتقليل سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أذى بأي مدني، وهو أمر مستمر بصورة طويلة منذ بداية النزاع، لكن سنواصل التشديد عليها بشأن هذا الأمر”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن مصير صفقة الأسلحة الأخيرة إلى السعودية والإمارات، التي تبلغ ملياري دولار أمريكي، غير معلوم حتى الآن.

     

    وأشارت إلى أن مسؤولين من الإدارة الأمريكية يتواصلون مع عدد من نواب وأعضاء الكونغرس لتمرير تلك الصفقة.

     

    واختتمت بقولها إن مسؤولين من السعودية وشركة “رايثيون” رفضوا التعليق على تلك الصفقة.

  • تحالف الشر يدفع ثمن جرائمه.. الكونجرس يراجع بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

    تحالف الشر يدفع ثمن جرائمه.. الكونجرس يراجع بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

    بعد سلسلة من التقارير التي فضحت الجرائم الإنسانية التي يرتكبها تحالف السعودية والإمارات في اليمن، زادت التحركات الدولية لوقف المهازل التي ترتكبها الدولتان ضد المدنيين هناك منذ سنوات.

     

    أحدث هذه التحركات أنّ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تعمل على زيادة صادرات الأسلحة، طلبت من الكونجرس مراجعة بيع أكثر من 12 ألفًا من الذخائر دقيقة التوجيه إلى السعودية والإمارات.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في البيت الأبيض والكونجرس أنّه تجري حاليًّا مراجعة غير رسمية مدتها أربعون يومًا لبيع الذخائر للدولتين.

     

    وحسب الوكالة، تمّ إطلاع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب على الأمر، وطلب المشرعون من البيت الأبيض مزيدًا من المعلومات، التي قال أحد معاوني الكونجرس إنها لم تقدم بعد.

     

    وألقى ترامب بثقله السياسي وراء مسعى زيادة صادرات الأسلحة للمساعدة في نمو الوظائف في الداخل، وكانت إدارته وافقت العام الماضي على بيع ما تبلغ قيمته نحو سبعة مليارات دولار من الأسلحة دقيقة التوجيه للسعودية.

     

    وأثارت تلك الصفقة مخاوف بعض أعضاء الكونجرس بشأن استخدام الأسلحة الأميركية في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن ومقتل آلاف المدنيين هناك منذ مارس / آذار 2015.

     

    ولا تسلم أي دولة تتدخل فيها السعودية من جرائم وانتهاكات عديدة، وأكثر مثال على ذلك أنّ منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت السعودية والإمارات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن، محذرة من أن تراجع الحكومات المدافعة عن حقوق الإنسان يخلف فظائع جماعية.

     

    وقالت المنظمة غير الحكومية -في تقريرٍ سنوي – إنّ الانتهاكات التي ارتكبتها السعودية والإمارات في اليمن يرقى بعضها إلى جرائم حرب.

     

    وجاء في التقرير أنّ القوى الكبرى واصلت دعم التحالف العربي -الذي تقوده السعودية- المسيء في اليمن، حيث تعرض المدنيون لهجمات جوية وصفها بأنها غير شرعية، إضافة إلى الحصار.

     

    وأضاف أنّ الحرب في اليمن والحصار الذي يفرضه التحالف العربي تسببا في تفشي الأمراض، وعلى رأسها الكوليرا وسوء التغذية الحاد، مشيرا إلى أن القوى الكبرى واصلت دعم التحالف رغم انتهاكاته.

     

    كما استخدم التحالف العربي القنابل العنقودية البريطانية الصنع، قبل أن توقفها لندن فيما بعد.

     

    وفي اتهام آخر، قال مدير العمليات الدولية في منظمة أطباء العالم جون فرانسوا كورتي إنّ حصار التحالف العربي على اليمن فاقم أوضاع المدنيين المتدهورة أصلًا فتفشت الأمراض والأوبئة مثل الكوليرا، مشيرًا إلى أنّ هناك نحو مليون حالة حتى الآن.

     

    وأضاف أنّ السعودية والإمارات تتحملان مسؤولية أكثر الانتهاكات التي تحدث في اليمن.

  • الدويلة يحذر من القوة الصاروخية الإيرانية ويطالب بلاده وقطر بالاستعداد لموجة نزوح سعودية حال اندلاع الحرب

    الدويلة يحذر من القوة الصاروخية الإيرانية ويطالب بلاده وقطر بالاستعداد لموجة نزوح سعودية حال اندلاع الحرب

    قدم السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة سيناريو متوقعا في حال إعلان الولايات المتحدة الحرب على إيران، محذرا السعودية الإمارات من المشاركة فيها، ومنوها إلى التفوق الصاروخي الإيراني والذي من المتوقع أن يحدث أضرارا جسيمة، داعيا الكويت وقطر بالاستعداد لعملية نزوح سعودية كبيرة في حال اشتعلت الحرب.

     

    وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على الشروط التي قدمتها الولايات المتحدة لإيران من أجل تنفيذها:” المتابع للنقاط التي اعلنها وزير الخارجية الامريكية لتلتزم فيها ايران او انها ستتعرض لعقاب امريكي غير مسبوق يعرف انها اعلان حرب بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى و سيتحمل الخليج كل مآسي هذه الحرب و خسائرها المادية و البشرية و النفسيه و للاسف الامر ابعد و اكبر مما يتصوره الاشقاء”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” ان اسوأ الاحتمالات هو دخول السعودية و الامارات الحرب مع امريكا ضد ايران فرغم ان دول الخليج مجتمعه تمتلك قدرات صد متفوقة ضد هجوم بري ايراني لكن في حرب الصواريخ تتفوق ايران على دول الخليج بشكل كارثي وغير مسبوق”.

    وأوضح “الدويلة” أنه ” اذا بدات الحرب فستركز ايران قصفها على السعودية كأولوية اولى وهي تملك وسائل اطلاق اكثر مما نملكه من وسائل اعتراض واذا استخدمت ايران تكتيك قطعان الذئآب الصاروخي وهو رشق مئآت الصواريخ من منصات منتشرة بجبهه عرضها ٣٠٠ كم وتركز على المصافي وخزانات التصدير فسيصيب ٢٠٠ صاروخ اهدافه بدقه”.

    وأشار إلى أنه ” من المتوقع ان يسفر القصف الامريكي والاسرائيلي والسعودي لايران اذا بدأت الحرب عن اصابة مدنيين مما سيعطي ايران حق قصف الدمام و الرياض و القصيم و جدة بل ستكون جميع مدن المملكه تحت قصف العدو الايراني مما سينتج عنه موجة نزوح كبيرة للكويت وقطر ويجب ان تستعد الدولتان لمثل هذا الاحتمال”.

    وأكد “الدويلة” على أنه ” ستتضرر المنطقة الشرقية بشكل رهيب حيث اننا لا نملك صواريخ تكفي لصد رشقات كل ٣٠ دقيقه و كل رشقه فيها خمس مائة صاروخ و اذا علمنا ان ترسانة حزب الله ستين الف صاروخ فعلينا تصور مخزون ايران الصاروخي و اثره المدمر على مستقبل الحضارة في الخليج لذلك لابد من حساب اسوأ الاحتمالات بدقة”.

    وكشف أن ” اول اهداف ايران ستكون تدمير منشآت الجبيل و راس تنورة و السفانيه و خريص و موانئ الشرقية فان وقعت خسائر مدنية جراء قصف الحلفاء لايران فستمحى احياء في الشرقيه و الرياض و القصيم بل قد تلجأ ايران لقصف قرى آمنه غير مشموله بمضلة الدفاع الجوي و هذه جريمه لا نستبعد ان تلجأ اليها ايران”.

    ولفت “الدويلة” إلى أنه ” من المتوقع ان ايران تمتلك اكثر من ربع مليون صاروخ متوسط المدى اي مداه اقل من الف كم و هذا يكفي لتدمير جميع مدن نجد و الخليج كما انها تمتلك صواريخ تصل الى الفين و خمسمائة كم وهي تكفي لتدمير جدة و الطائف و تبوك و خميس مشيط لذلك يجب ان نتوقع موجات نزوح كبيرة في المملكه و دول الخليج”.

    واختتم تدويناته قائلا:” ادعو الدفاع المدني الكويتي ان يحدث بياناته و خططه فكل احتمالاتنا السابقه كانت تتوقع موجات نزوح من الشمال و اليوم لابد من دراسة احتمالات النزوح من الجنوب و علينا ان نؤمن لاخوتنا لو تعرضوا لعدوان ايراني كل ما يمكن من احتياجات و زيادة فلنستعد للاحتمالات السيئة”.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن الاثنين، في كلمة متلفزة، سياسة بلاده لمواجهة إيران، إلى جانب الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الاتفاق النووي مع طهران.

     

    وقال إن “الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تتكون من 7 محاور للتعامل مع إيران”، مؤكدا أن “الضغط الاقتصادي هو الجانب الأبرز من الاستراتيجية الجديدة تجاه إيران”.

     

    وشدد بومبيو على أن “إيران ستتعرض للعقوبات الأكثر قسوة في التاريخ إذا واصلت سياساتها”، لافتا إلى أن “العقوبات على إيران تنتهي فورا بمجرد تنفيذ ما هو مطلوب منها”.

     

    وطرح وزير خارجية الولايات المتحدة 12 مطلبا أمريكيا من إيران كان من أبرزها وقف دعم الإرهاب والانسحاب من سوريا ووقف التدخل في العراق واليمن.

     

  • “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري..  هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    “قمر صناعي” يفضح انتهاكات النظام المصري.. هذا ما يفعله جيش السيسي بأهالي سيناء

    في الوقت الذي يدعي فيه النظام المصري بأنّ “عملية سيناء” تستهدف القضاء عما يسميه “الإرهاب” ويزعم مراعاة حقوق الإنسان وعدم النيل من المدنيين، إلا أنّ تقارير ميدانية كشفت هذا الزيف، وأبرزت حجم الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين هناك.

     

    منظمة هيومان رايتس ووتش، أصدرت تقريرًا اليوم الثلاثاء، أكّدت فيه أنّ الجيش المصري تمادى في أعمال هدم المنازل والبنايات التجارية في شمال سيناء.

     

    وقالت المنظمة، في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، إنّ أعمال الهدم الجديدة طالت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وما لا يقل عن 3 آلاف بيت وبناية تجارية، فضلاً عن 600 بناية تم هدمها، في يناير الماضي، وهي الحملة الأكبر من نوعها منذ بدأ الجيش رسميًّا أعمال الإخلاء في 2014.

     

    وبحسب المنظمة، تبيَّن من خلال مجموعة من الصور تم التقاطها بالقمر الصناعي، في الفترة بين 15 يناير و14 أبريل الماضيين، أنّ الجيش هدم خلال تلك الأشهر، 3600 بناية، وجرَّف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية.

     

    ونشرت المنظمة، ضمن تقريرها، مقطع فيديو لتلك الصور.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن السلطات المصرية كانت أعلنت في العام 2014 عن “خطة لإخلاء السكان من شريط أمني عازل، مساحته 79 كيلومتراً مربعاً، يشمل كلَّ مدينة رفح”، الواقعة على الحدود مع غزة، وذكر الجيش أنّ “الإخلاء مطلوب لإنهاء تهريب المقاتلين والأسلحة عبر الأنفاق من غزة”.

     

    وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “تحويل بيوت الناس إلى أنقاض هو جزء من نفس الخطة الأمنية المحكومة بالفشل التي ضيّقت على الإمدادات الغذائية والتنقلات لإيلام سكان سيناء”.

     

    وأضافت: “يزعم الجيش المصري أنّه يحمي الناس من المسلحين، لكن من المدهش الاعتقاد بأنّ تدمير البيوت وتشريد من سكنوا المكان مدى الحياة هي إجراءات ستجعلهم أكثر أمنًا”.

     

    ويكشف هذا التقرير، زيف إدعاءات النظام المصري بعمله على حماية المدنيين في سيناء من خطر الإرهاب المزعوم، بيد أنّ رئيس النظام عبد الفتاح السيسي كان قد اعترف حتمية الإجراءات العسكرية والأمنية المتخذة في سيناء.

     

    وزعم في كلمةٍ خلال ندوة تثقيفية للجيش: “الفترة الحالية صعبة وقاسية، الإجراءات أنتم تتحملونها، ولو لم ننفذ ذلك في سيناء هتروح منا (سنفقدها)”.

     

     

  • نفذنا هذه الهجمات في سيناء والسودان.. قائد بالجيش الإسرائيلي يفجر مفاجآت جديدة ويُقر بقصف الـ”تيفور” 

    نفذنا هذه الهجمات في سيناء والسودان.. قائد بالجيش الإسرائيلي يفجر مفاجآت جديدة ويُقر بقصف الـ”تيفور” 

    في تصريحات مفاجئة، أقر قائد سلاح الجو الإسرائيلي الميجر جنرال عميكام نوركين بمسؤولية جيشه عن الهجوم على قاعدة “تي فور”، في سوريا الشهر الماضي، مشيرا إلى أن إسرائيل أول بلد يستخدم المقاتلة الشبح الأمريكية الصنع “إف-35” في شن هجمات.

     

    وقال “نوركين” اليوم، الثلاثاء، في تصريحات نشرها حساب الجيش الرسمي على موقع تويتر:“نطلق المقاتلة إف-35 في كل أنحاء الشرق الأوسط، وهاجمنا (بها) بالفعل مرتين على جبهتين مختلفتين”.

     

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن “نوركين” عرض أيضا صورة فوتوغرافية لمقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35 وهي تحلق فوق بيروت.

     

    وتصنع شركة لوكهيد مارتن المقاتلة إف-35 المعروفة أيضا باسم (جوينت سترايك) واسم (أدير) باللغة العبرية والتي تعني (قدير).

     

    وكانت إسرائيل أول دولة خارج الولايات المتحدة تحصل على المقاتلة إف-35. وفي ديسمبر كانون الأول 2016 حصلت على أول طائرتين ضمن طلبية تشمل 50 طائرة. وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إنه جرى تسليم تسع طائرات على الأقل حتى الآن.

     

    وتقول إسرائيل إنها وجهت عشرات الضربات في سوريا إلى مواقع يشتبه أنها إيرانية أو شحنات أسلحة لجماعة حزب الله في لبنان.

     

    سيناء والسودان

    ويعتقد على نطاق واسع أيضا أن قواتها الجوية نفذت عمليات استهدفت متشددين إسلاميين في شبه جزيرة سيناء ومهربي سلاح فلسطينيين في السودان.

     

    وأقرّ قائد سلاح الجو الإسرائيلي، بمسؤولية جيشه عن الهجوم على قاعدة “تي فور”، في سوريا الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل سبعة عسكريين إيرانيين.

     

    وقال الجنرال نوركين إن إسرائيل نفذت الهجوم على القاعدة، وقُتل فيه عدة ضباط إيرانيين بينهم المسؤول عن منظومة الطائرات دون طيار الإيرانية في سوريا، ودمرت ترسانة أسلحة منها صواريخ وأنظمة صاروخية إيرانية مضادة للطيران.

     

    وكان نوركين يتحدث في مؤتمر بمدينة “هرتسيليا” الإسرائيلية، بحضور قادة أسلحة الجو في نحو 20 دولة.

     

    وفي موضوع آخر، قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، إن القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا، أطلقت قبل أسبوعين، في هجومها على المواقع العسكرية الإسرائيلية في مرتفعات الجولان 32 صاروخا وليس 20، كما أُعلن سابقا، حسبما نقل عنه الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية صباح الثلاثاء.

     

    وأضاف إن المضادات السورية أطلقت 100 صاروخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية التي قصفت نحو 50 موقعا في سويا تابعة لقوات إيرانية.

     

    وقال إن 4 من بين 32 صاروخا تم اعتراضها فيما سقط الباقي داخل الأراضي السورية.

     

    ويشارك في مؤتمر “هرتسيليا” قادة أسلحة الجو من 20 دولة، ذكر موقع “يديعوت أحرونوت” 12 منها، هي: الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا وإيطاليا والهند والنمسا وبلغاريا وبلجيكا والبرازيل وفيتنام وكرواتيا.

  • صواريخ “الحوثي” تهدد السعوديين.. شظايا “بدر1” تتناثر على منازل “جازان” وتثير الرعب

    صواريخ “الحوثي” تهدد السعوديين.. شظايا “بدر1” تتناثر على منازل “جازان” وتثير الرعب

    أصبحت صواريخ الحوثيين تمثل خطرا حقيقيا وتهديدا كبيرا للمدنيين السعوديين، بعد تعمد الجماعة المسلحة استهداف الأماكن المأهولة بالسكان لإلحاق خسائر كبيرة بالسعودية والضغط على النظام.

     

    وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية السعودية دمرت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون من محافظة صعدة باليمن فوق مدينة جازان في جنوب المملكة، حسب قوات التحالف العربي.

     

    بينما أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ بالستي من طراز بدر1 على مطار جازان من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

     

    وقال “المالكي”، إن الصاروخ كان باتجاه مدينة جازان وأطلق بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان.

     

    وأضاف أن قوات الدفاع الجوي السعودي تمكنت من اعتراضه وتدميره، ونتج عن ذلك تناثر شظايا الصاروخ على الأحياء السكنية، دون أن ينتج عن ذلك أي إصابات.

     

    وأطلق الحوثيون عشرات الصواريخ على السعودية في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك العاصمة الرياض، بينما شن التحالف آلاف الغارات الجوية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون، مما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في المستشفيات والمدارس والأسواق.

     

    وصعد الحوثيون منذ 25 مارس الماضي ضرباتهم الصاروخية على مواقع سعودية، وقالوا إن قواتهم نفذت ضربات واسعة بصواريخ بالستية على أهداف سعودية، بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وقاعدة جازان، ومطار أبها الإقليمي في عسير، بالإضافة إلى قصف أهداف أخرى داخل العمق السعودي.