الوسم: قصف

  • القبة فشلت في صدها.. “الميادين” تكشف الأهداف “الاستراتيجية” التي ضربتها الصواريخ الإيرانية في الجولان

    القبة فشلت في صدها.. “الميادين” تكشف الأهداف “الاستراتيجية” التي ضربتها الصواريخ الإيرانية في الجولان

    كشف موقع “الميادين” الإخباري عن مصادر ميدانية خاصة أن عشرات الصواريخ التي استطاعت استهداف عدة مراكز عسكرية إسرائيلية مهمة في الجولان.

     

    وبحسب “الميادين” فإن الجزء الأول من الصواريخ التي اطلقت على إسرائيل استهدف مركز عسكري للاستطلاع الفني والالكتروني ومقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900، واستطاعت الصواريخ ضرب مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الإلكتروني ومركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية.

     

    أما الجزء الثاني من الصواريخ استهدفت محطات اتصال لأنظمة التواصل والإرسال، بالإضافة إلى نجاح الصواريخ بالسقوط على مهبط مروحيات عسكرية ومقر القيادة العسكرية الإقليمية التابع للواء العسكري 810، كما سقطت بعض الصواريخ على مقر قيادة عسكري في منطقة حرمون ومركز عسكري شتوي تابع للوحدة الثلجية الخاصة “البنستيم”.

     

    وبحسب شهود عيان فشلت القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ السورية.

     

    كما أشارت “الميادين” عبر مصادر من الداخل الإسرائيلي إلى أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت توجيهات بضرورة التكتم على أية تفاصيل للاستهداف الصاروخي لمواقعها وعدم الحديث عن أكثر من 20 صاروخاً أطلقت من الناحية السورية.

  • مواقع استخباراتية ومقرات قيادة لوجيستية..  وزير الجيش الإسرائيلي: دمرنا كل البنى التحتية الإيرانية في سوريا

    مواقع استخباراتية ومقرات قيادة لوجيستية.. وزير الجيش الإسرائيلي: دمرنا كل البنى التحتية الإيرانية في سوريا

    شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية, فجر الخميس, سلسلة غارات جوية قالت إنها استهدفت “اهداف إيرانية” في سوريا, ردا على القصف الصاروخي الذي تعرضت له منطقة الجولان.

     

    وأفاد الجيش، في بيان له، أن القوات الجوية الإسرائيلية لم تتعرض لخسائر خلال قصف الطيران على سوريا.

     

    في سياق متصل، أعلن مصدر عسكري سوري، الخميس، أن الدفاعات الجوية أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية ومنعت معظمها من الوصول إلى أهدافها، بينما استطاع بعضها استهداف عدد من المواقع العسكرية ومستودع ذخيرة.

     

    وأضاف المصدر: ” الصواريخ الإسرائيلية تستهدف عددا من المواقع العسكرية وأحد الصواريخ يصيب مستودعا للذخيرة”.

     

    ونقلت سانا عن المصدر العسكري قوله “إن نيران الصواريخ الإسرائيلية دمرت موقع رادار سوريا في وقت مبكر اليوم الخميس”.

     

    ومن جانبه أكد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة أمامية ضدها، معربا عن أمله بأن يكون هذا الفصل قد انتهى.

     

    وأضاف ليبرمان، في مؤتمر هرتزيليا الأمني قرب تل أبيب، اليوم الخميس، أن إسرائيل ضربت كل البنية التحتية الإيرانية في سوريا، مؤكداً عدم سقوط أي صواريخ إيرانية داخل أراض تحت سيطرة إسرائيل.

     

    وقال: “آمل أن نكون انتهينا من هذا الفصل وأن يكون الجميع قد فهم الرسالة”، مؤكداً أن تل أبيب لا تريد تصعيد الوضع.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/994472901486235653

    وتابع قائلا:”لا مكان للتباهي بنصر كبير. المواجهة محصورة في الراهن مع فيلق القدس في سوريا.الأطراف تريد حصر المواجهة في هذه الخانة.أنا متأكد أن هناك في طهران جهات تعارض التدخل المتزايد لفيلق القدس في سوريا”.

     

    وكان الطيران الإسرائيلي قد استهدف فجر الخميس، مواقع للنظام السوري في محافظة القنيطرة (جنوبي سوريا)، بقصف بالدبابات والصواريخ، تلاه قصف جوي؛ بسبب ما قالت إنه “عدوان إيراني” يقوده قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

     

    وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن إسرائيل أخطرت روسيا قبل الضربات التي نفذتها على عدة أهداف في سوريا.

     

    كما ذكرت مصادر محلية أن دبابات إسرائيلية، متمركزة في منطقة الجولان السورية المحتلة، قصفت مواقع للنظام في مدينة البعث بالقنيطرة، فردَّت قوات النظام بإطلاق صواريخ على الجانب الإسرائيلي.

     

    وأضافت المصادر لوكالة “الأناضول”، أن “إسرائيل” استهدفت بعد ذلك بلدة الحضر في القنيطرة بالصواريخ، ليتطور الأمر باستهداف المنطقتين بالطائرات الإسرائيلية.

     

    وأشارت المصادر إلى أن صافرات الإنذار دوَّت بالجولان المحتل، في حين شهدت مواقع النظام بالقنيطرة استنفاراً وحركة نقل للآليات العسكرية؛ تحسباً لاستمرار الضربات.

     

    وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فقد أغارت المقاتلات الإسرائيلية على أهداف؛ منها: مواقع استخباراتية إيرانية يتم تفعيلها من قِبل فيلق القدس، ومقرات قيادة لوجيستية تابعة لفيلق القدس، ومجمع عسكري ومجمع لوجيستي تابعَين لفيلق القدس في الكسوة بريف دمشق، ومعسكر إيراني بسوريا شمالي دمشق، ومواقع لتخزين أسلحة تابعة لفيلق القدس في مطار دمشق الدولي، وأنظمة ومواقع استخبارات تابعة لفيلق القدس، وموقع استطلاع ومواقع عسكرية ووسائل قتالية في منطقة فك الاشتباك، بالإضافة إلى تدمير المنصة التي أُطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل الليلة الماضية.

  • إسرائيل تقول انها تعرضت لهجوم إيراني.. “20” صاروخا استهدفوا الجولان والقبة تصدت لبعضها

    إسرائيل تقول انها تعرضت لهجوم إيراني.. “20” صاروخا استهدفوا الجولان والقبة تصدت لبعضها

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس، في ساعة متأخرة من الأربعاء، أن قوات إيرانية على الجانب السوري من مرتفعات الجولان أطلقت نحو 20 قذيفة أو صاروخا على أهداف إسرائيلية هناك, في الوقت الذي قصفت فيه قوات الاحتلال الاسرائيلي مواقع لقوات النظام السوري في ريف القنيطرة جنوبي البلاد،.

     

    وأضاف المتحدث الاسرائيلي أن إسرائيل اعترضت “بعضا” من الصواريخ وأنه لا توجد تقارير عن وقوع خسائر بشرية وأن الأضرار التي لحقت بالمواقع الإسرائيلية “محدودة”.

    https://twitter.com/simonarann/status/994335486910005249

    وقبل ذلك بقليل، قال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار “دوت في منطقة مرتفعات الجولان” عدة مرات وذلك في تقرير أولي نشره في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/994335322157744128

    ومن جانبه قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ​أفيخاي أدرعي، فجر الخميس، إن فيلق القدس الإيراني أطلق 20 قذيفة باتجاه خط المواقع الأمامي في هضبة الجولان.

     

    وأفاد المتحدث في سلسلة تغريدات على تويتر بأنه وفي الساعة 22.00 تم رصد إطلاق نحو 20 صاروخا من قبل فيلق القدس الإيراني باتجاه خط المواقع الأمامية في هضبة الجولان.

    واعتبر أفيخاي أدرعي ذلك عدوانا إيرانيا خطيرا.

    وأكد المتحدث أنه تم اعتراض بعض الصواريخ دون وقوع إصابات أو أضرار ملموسة.

     

    من جهتها، قالت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري (سانا) إنه تم إطلاق عدة قذائف مصدرها “الأراضي المحتلة” باتجاه مدينة البعث بالقنيطرة.  ليل الأربعاء/فجر الخميس . وأضافت أن “لا أنباء عن إصابات”.

     

    وكان مصدر عسكري سوري قد ذكر أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأجسام مجهولة في سماء ريف دمشق الغربي ليل الأربعاء /الخميس.

    https://twitter.com/pamellahavary/status/994337146424184832

     

    وقالت مصادر محلية في ريف دمشق إن “حوالي 10 صواريخ أطلقت من مطار المزة العسكري باتجاه ريف دمشق الغربي”.

     

     

    ونقلت رويتر عن الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار “دوت في منطقة مرتفعات الجولان” المحتل عدة مرات، وذلك في تقرير أولي قبل قليل.

     

    وأوضح الجيش في بيان مقتضب أن الصافرات تنذر بغارات جوية، مضيفا “يجري بحث التفاصيل”.

     

    في ذات السياق، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر عسكري سوري قوله إن الدفاعات الجوية السورية تصدت الليلة لأجسام مجهولة في سماء ريف دمشق الغربي.

  • أغلقت عند أدنى مستوياتها.. سياسات “الدب الداشر” تهوي ببورصة المملكة و”صواريخ الحوثي تزيد الطين بلة”

    أغلقت عند أدنى مستوياتها.. سياسات “الدب الداشر” تهوي ببورصة المملكة و”صواريخ الحوثي تزيد الطين بلة”

    يبدو أن سياسات ولي العهد السعودي المتهورة قد أثرت بشكل كبير على الاقتصاد والبورصة، خاصة بعد اهتزاز ثقة المستثمرين بعد الاعتقالات التي طالت رجال أعمال وشخصيات اقتصادية بارزة.

     

    وجاءت صواري جماعة الحوثيين التي تمطر سماء المملكة يوميا ـ لتزيد الطين بلة ـ وتصبح السعودية بيئة غير صالحة للاستثمار ومعرضة لمخاطر شديدة.

     

    وبحسب “رويترز” أغلقت البورصة السعودية عند أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع اليوم الأربعاء، بينما سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى أداء ضعيفا، حيث ضغطت توترات جيوسياسية على السوق.

     

    وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.7 في المئة إلى 7878 نقطة مسجلا أدنى مستوى له منذ 15 أبريل. وتراجع السهمان القيادان مصرف الراجحي والبنك الأهلي التجاري 2.3 و2.2 بالمئة على الترتيب.

     

    وانخفض سهم مجموعة سامبا المالية 2.8 في المئة، رغم تسجيل المجموعة زيادة 6 في المئة في صافي ربح الربع الأول من العام، متوافقة مع توقعات المحللين.

     

    وكان المؤشر قد ارتفع في أوائل التعاملات إلى 8034 نقطة، لكن المعنويات ساءت بفعل أنباء بأن الحوثيين حلفاء إيران في اليمن أطلقوا صواريخ باليستية على الرياض.

     

    ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاقية النووية مع إيران، في خطوة أذكت مخاوف من اتساع نطاق الصراع في اليمن ومناطق أخرى ساخنة في المنطقة.

     

    وفي دبي، هبطت السوق تحت ضغط تراجع سهم إعمار العقارية 4.9 في المئة. وانخفض سهم بنك دبي الإسلامي 1.6 في المئة، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.4 في المئة.

     

    وبدد سهم داماك العقارية مكاسبه المبكرة التي تجاوزت 3.5 في المئة، ليغلق منخفضا 2.2 في المئة بفعل جني واضح للأرباح.

     

    وارتفع سهم بنك أبوظبي الأول 1.75 في المئة في سوق أبوظبي، لكن سهم الدار العقارية هبط 1.9 في المئة.

  • “قواعد اللعبة تغيرت”.. “هآرتس”: “ترامب” و”نتنياهو” اتفقا على تنفيذ هذا المخطط في سوريا

    “قواعد اللعبة تغيرت”.. “هآرتس”: “ترامب” و”نتنياهو” اتفقا على تنفيذ هذا المخطط في سوريا

    علقت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، مشيرة إلى ان هذا الانسحاب قد غير قواعد اللعبة بالمنطقة وأن سوريا ستشهد قريبا حربا “إسرائيلية.إيرانية” يدعم فيها ترامب الجانب الإسرائيلي.

     

    وقال المحلل العسكري بالصحيفة عاموس هرئيل، إن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي “نذيرا بتغيير إستراتيجي في المنطقة يندمج مع التوتر الحالي والمباشر بين إسرائيل وإيران في سورية”.

     

    وكتب “هرئيل” أن نتنياهو وترامب يتبنيان خطا موحدا في ثلاث قضايا مركزية: “الانسحاب من الاتفاق النووي، ودعم تغيير النظام في إيران، وصد التمركز العسكري الإيراني في سوريا”. وأن ترامب الذي يتبنى خطا صارما ضد المشروع النووي الإيراني، يبقي لإسرائيل مهمة الحرب على الإيرانيين في سورية، بينمات تفسر إدانته لما أسماه “دعم إيران للإرهاب” على أنه تغطية لعمليات الجيش الإسرائيلي في الشمال.

     

    وأشار الكاتب إلى أن “ترامب” ينطلق من قاعدتين: الأولى إثبات التزامه بتعهداته الانتخابية، والثانية محو كل ما أنجزه سلفه، أوباما. ومن المنظور الإسرائيلي، فإن مستوى تماثل ودعم ترامب لإسرائيل عال، ولكن الاختبار الصعب هو فحص الخطوات المخطط لها والمنسقة مسبقا، ولم تُظهر الإدارة الأمريكية حتى اليوم “توجها محسوبا ومتتابعا”، رغم التنسيق الوثيق بين المؤسسات الأمنية والاستخبارية بين الطرفين.

     

    وكتب أن “الواقع الإستراتيجي في سورية كان يصوغه في السنوات الأخيرة عاملان مركزيان: القتال المكثف الذي يخوضه المحور الشيعي والسني في سورية، والاتفاق النووي الذي امتنعت الولايات المتحدة في أعقابه عن كل مواجهة مباشرة مع إيران”. ويضيف أن “المعركة في سورية قد حسمت عمليا قبل بضعة شهور لصالح نظام الأسد وإيران والشيعة. وبدأ ترامب، يوم أمس، بتفكيك الأساس الثاني”ليخلص إلى أن “قواعد اللعبة تغيرت، وسيكون المكان الأول الذي يبدو فيه ذلك جليا في المواجهة بين إسرائيل وإيران في سورية”.

     

    وفي السياق ذاته، كتب المحلل الإسرائيلي “بن كسبيت” في صحيفة “معاريف” العبرية أن ترامب قرأ يوم أمس “خلاصة خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كلمة كلمة، ودون أي خطأ”. وكتب أن ترامب في مرحلة الأقوال، التي يفترض أن تليها مرحلة الأفعال، وهو مجال لم يجرب فيه ترامب بعد.

     

    وأضاف “بن كسبيت” أن الاتفاق النووي ليس مأساويا إلى هذا الحد. ورغم أنه تجاهل المجالات غير النووية، ولم يغلق بشكل محكم ماذا سيحصل بعد، إلا أنه حقق أهدافه. وهذا ليس رأي باراك أوباما، وإنما رأي قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المتعاقبين، فالاتفاق نزع من إيران كل اليورانيوم المخصب، وأبقى لديها كمية محدودة من أجهزة الطرد المركزي، ووضعها تحت رقابة صارمة، وأعاد برنامجها النووي سنة ونصف إلى الوراء، ثم تم تجميده هناك.

     

    ووفقا لتقديراته، فإن السؤال الأهم هو “هل كانت خطوة ترامب بديلا أفضل لإسرائيل من مواصلة التماشي مع الاتفاق النووي؟ الواقع وحده في الشهور القريبة هو الذي سيجيب عن هذا السؤال. فذلك يتعلق بمتغيرات لا حصر لها: ماذا سيفعل الإيرانيون؟ هل سيؤثر ذلك على الجمهور الإيراني؟ ماذا سيفعل الأوروبيون والروس والصينيون؟ هل ستندلع الحرب؟”.

     

    وأشار إلى أن الضغوط على إيران “لن تقود بالضرورة إلى تحرك شعبي لإسقاط النظام، حيث يمكن أن تدفع الإيرانيين للالتفاف حول قادتهم، وبالتالي فإن النتائج تكون عكس المطلوب من الخطوة الترامبية، حيث ستعزز قوة النظام الإيراني”.

     

    وكتب أن “كل السيناريوهات الواردة هي نظرية. وفي الأسابيع القريبة سيتضح ما إذا كان ترامب يدعم أقواله بالأفعال، وما إذا كان الانسحاب من الاتفاق سيؤدي إلى سياسة صارمة أكثر على الأرض وإشارات واضحة لطهران بأنها إذا ما حاولت رفع رأسها وتهاجم إسرائيل، أو التوجه نحو النووي، فإن ترامب سيصدر تعليمات للجيش الأميركي بالعمل؟ وبحسب الطاقم الجديد الذي أحاط ترامب نفسه به، جون بولتون ومايك بومبيو، فإن هذا الاحتمال سيكون عاليا، ولكن ذلك لم يحصل بعد..”.

  • كبار الضباط عرضوا مهاراتهم للبيع لـ”عيال زايد”.. موقع أمريكي: أبوظبي تعتمد على المرتزقة لتدريب وتجهيز جيشها

    كبار الضباط عرضوا مهاراتهم للبيع لـ”عيال زايد”.. موقع أمريكي: أبوظبي تعتمد على المرتزقة لتدريب وتجهيز جيشها

    كشف موقع “بازفيد” الأمريكي عن قضية المرتزقة في الجيش الإماراتي ومهامه المخالفة للقانون الدولي والأمريكي، معتبرا أن الإمارات تحولت إلى أرض صيد للمرتزقة ، حيث تحدثت عن أحدهم وهو ستيفن توماجان الذي قالت إنه قضى معظم حياته المهنية كضابط في الجيش الأمريكي – لكن في هذه الأيام فإن البلد الذي يخدم فيه ليس الولايات المتحدة ولكن الإمارات.

     

    وهو جنرال رئيسي للجيش الإماراتي، وفقا لتصريحاته الخاصة ولموقع الحكومة الإماراتية. حيث يدير فرع المروحيات العسكرية الإماراتية في وقت تخوض فيه أبو ظبي أحد أكثر الصراعات دموية في العالم، وهي الحرب الوحشية في اليمن ، واتهمت الإمارات وشركاؤها في الحرب بارتكاب أعمال وحشية.

     

    وأضاف الموقع أن توماجان يقول إنه لا يشارك في الحرب على اليمن، غير أنه يثير قضية هامة وخطيرة وهي الدور الملحوظً الذي يلعبه المتعاقدون العسكريون الأمريكيون في النزاعات الأجنبية ، حيث أصبحوا متورطين في الحروب في جميع أنحاء العالم ، فإنه من المفروض أن يتمسكوا بحدود صارمة في مهامهم وهي الاقتصار على تقديم المشورة والتدريب للجيوش الأجنبية مما يميز المتعاون عن المرتزق، غير أن دور توماجان يطمس هذا التمييز.

     

    أبو ظبي تستقطب المرتزقة

    وبين التحقيق ما أورده موقع إلكتروني تابع لحكومة الإمارات حيث قال إن “قائد الأركان العامة الطيار ستيفن أ. توماجان” هو “قائد” قيادة الطيران المشتركة لدولة الإمارات، والتي وفقًا للخبراء في القوات المسلحة لدولة الإمارات ، تدير معظم عمليات طائرات الهليكوبتر القتالية التابعة للقوات الإماراتية . ويقول الموقع إنه مسؤول عن التدريب والاستعداد القتالي و”تنفيذ جميع مهام الطيران”.

     

    وأكد التحقيق أنه تم تصوير توماجان البالغ من العمر 53 عاماً وهو يرتدي بدلة الطيران مع العلم الإماراتي على كتفه. وغير أنه أخبر موقع بازفيد أنه “لا يرتدي الزي العسكري لدولة الإمارات” ولكنه “يرتدي شارة الرتبة لتحقيق الانضباط في الوحدة”. ونقلا عن ثلاثة مصادر موثوقة فإن توماجان بدأ العمل في أبو ظبي بعد وقت قصير من مغادرته للجيش الأمريكي وسرعان ما استقبلته القيادة في أبوظبي. ولعدة سنوات ، قامت الإمارات بعمليات هجومية، على سبيل المثال ، دعم المتمردين في سوريا للقتال ضد الأسد ، وإرسال الأسلحة إلى الليبي خليفة حفتر في الوقت الذي حارب فيه حكومة طرابلس. وما أن بدأ الصراع في اليمن في عام 2015 ، حتى تورطت الإمارات في حرب طويلة ومستمرة. وقد استخدم الائتلاف التكتيكات الوحشية، من تفجيرات وحواجز عشوائية وغير دقيقة وتمنع الغذاء والمساعدات من الوصول إلى المدنيين اليائسين.

     

    جنرال الإمارات

    ويثبت التحقيق الاستقصائي أن بطاقاته المهنية تبين أنه جنرال في الإمارات. و حين تم الاتصال به بالهاتف الخلوي في أبو ظبي ، أجاب بصوت رسمي: “الجنرال ستيف”.

     

    وفي رسائل الواتساب التي تبادلها مع موقع بازفيد الأمريكي ، قال توماجان ، الذي تقاعد من الجيش الأمريكي في عام 2007 بعد 20 عامًا من الخدمة أنه “لم يؤد قسم الولاء للإمارات ولا ينتمي لجيشها ” رسالة غير مقنعة لأن ستيفن توماجان هو مرتزق تحصل على ثقة نائب القائد الأعلى الذي طلب منه تشكيل قيادة الطيران المشتركة لدولة الإمارات”.

     

    وقال إن القوات التي تقاتل في اليمن ليست تحت قيادته ، وأن أنشطته مصرح بها من قبل حكومة الولايات المتحدة.

     

    بينما اعتبر شون ماكفيت ، وهو عضو في المجلس الأطلسي و كتب كتابا عن المتعاقدين العسكريين الخاصين. “أول شيء تتعلمه كضابط هو أنك مسؤول عن كل ما تفعله وحدتك ، وهذه هي العقيدة العسكرية في جميع أنحاء العالم. إذا كانت وحدة توماجان تقوم بإطلاق النار على الأبرياء ، من وجهة نظر عسكرية ، فهذا دم سيحاسب عليه “.

     

    وأكد التحقيق أن الجيش الأمريكي يقوم حاليًا بمراجعة موقف توماجان. حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن القانون يمنعها من مناقشة قضايا محددة ، رغم أنها تقول إنها لم تسمح لأي مقاول بتقديم “وظائف قيادة مباشرة” لجيش أجنبي.

     

    ويتساءل الموقع في مثل هذه الحالة ، من الذي سيحقق في الأمر أو يتقيد به؟ هل ستكون محاكم عسكرية بموجب القانون الأمريكي الموحد للعدالة العسكرية أو النظام القضائي لدولة الإمارات أو أي نوع آخر من المحاكم؟ وفي هذا الصدد يقول بيتر سينغر ، وهو محلل استراتيجي لنييو أمريكا ، وهي مؤسسة فكرية غير ربحية: “إذا كانت الضربة الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة دموية ، فهناك مجموعة واضحة من الإجراءات التي تأتي بعد ذلك”. ” سيما وأن في حرب اليمن ، تشارك الإمارات في ” فريق تقييم الحوادث المشترك” الذي ينطلق من السعودية والذي غالباً ما يقوم بتنظيف مخالفات التحالف في الغارات الجوية . حيث قالت هيومن رايتس ووتش إن الائتلاف “غير راغب في إجراء تحقيقات جادة في الانتهاكات لقوانين الحرب”.

     

    27 مليار دولار أسلحة وخدمات دفاعية

    وأورد التحقيق أن الإمارات أصبحت مصيدة مربحة للمتعاقدين العسكريين الأمريكيين. حيث لا يوجد في البلاد سوى مليون مواطن إماراتي ، لكنها تعتمد على 9 ملايين مغترب ، معظمهم يعيشون هناك مؤقتًا ، للقيام بكل شيء من بناء ناطحات السحاب في العاصمة أبو ظبي إلى تدريب وتجهيز الجيش في البلاد.

     

    كما وافقت وزارة الدفاع الأمريكية على ما لا يقل عن 27 مليار دولار من مبيعات الأسلحة والخدمات الدفاعية منذ عام 2009. وادعى توماجان لموقع أمريكي أنه هو نفسه له دور فعال في تحديث أسطول الإمارات باستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في الطائرات والخدمات الأمريكية “.

     

    ضباط للبيع

    وقال الموقع إنه على مدى السنوات العشر الماضية ، عرض كبار الضباط العسكريين الأمريكيين السابقين مهاراتهم وخبراتهم للبيع إلى أبوظبي .

     

    وكانت أبو ظبي هي منطقة للمرعى بالنسبة لإريك برنس ، مؤسس شركة بلاك ووتر المشبوهة ذات السمعة السيئة ، والذي ساعد الإمارات على إنشاء جيش من المرتزقة الكولومبيين.

     

    والتدخلات الإماراتية جلبت اهتمام المحققين الفيدراليين، لأنه بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً ، التقى اريك برنس بمسؤولين من أبو ظبي في سيشيل ، كما التقى أيضاً بمصرفي روسي في مخطط مزعوم لإنشاء قناة خلفية في البيت الأبيض بين فريق ترامب والكرملين.

     

    وأكد الموقع أن متحدثا باسم سفارة الإمارات في واشنطن لم يرد على أسئلة مكتوبة رغم أن مسؤولا تنفيذيا من مجموعة هاربور ، التي تشرف على العلاقات العامة للإمارات ، حولت الاستفسارات إلى السفارة.

     

    جرائم اليمن

    وذكر الموقع الأمريكي أنه صباح يوم 17 مارس 2017 ، تحدثت التقارير الإخبارية عن مذبحة في ميناء الحديدة في اليمن ، حيث كان مهاجرون صوماليون غير مسلحين يتوجهون عبر البحر الأحمر باتجاه إريتريا، حسبما قال الناجون، عندما تعرض قاربهم لإطلاق نيران رشاش من طائرة مروحية.

     

    وقال محققو الأمم المتحدة في وقت لاحق إن “أولئك الأحياء كانوا يختبئون تحت جثث الموتى وظلوا بلا حراك لمدة 30 دقيقة لتجنب أي هجوم آخر”.

     

    وبحلول أبريل، أشير بأصابع الاتهام إلى الإمارات حيث أعلنت هيومن رايتس ووتش أن هجوم المروحية كان على الأرجح جريمة حرب، وطلبت من الإمارات الكشف عن المزيد من التفاصيل عن دورها .

     

    كما فحصت لجنة تابعة للأمم المتحدة الحادث ، وأفادت أن طائرة هليكوبتر عسكرية قد ارتكبت هذه المذبحة. “أطلقت النار على القارب لمدة خمس دقائق ثم هاجمت القارب من اتجاه آخر”.

     

    ووفقاً للأمم المتحدة ، لم تستجب الإمارات أو شريكتها في التحالف السعودية لطلباتها للحصول على معلومات. و نفت الإمارات تورطها في الحادث رغم أن خبراء الأمم المتحدة أكدوا أن الإمارات ، اعترفت بأن لديها قوات في المنطقة المجاورة ، وبأن قواتها رأت أن القارب “كان يحمل عددًا كبيرًا من المدنيين”.

     

    واتهموا الحوثيين بالحادث وقال محققو الأمم المتحدة إن المتمردين الحوثيين غير قادرين على شن الهجوم لأنهم لا يملكون مروحيات مجهزة بالمدافع الرشاشة التي تم استخدامها في الهجوم”, بينما الإمارات لديها الوسائل والدوافع والفرص” حسب ما قاله أحد ناشطي حقوق الإنسان الذي رفض ذكر اسمه.

     

  • الحوثيون يطلقون دفعة صواريخ باليستية صوب أهداف اقتصادية بالرياض.. استخدموا بركان وبدر “1”

    الحوثيون يطلقون دفعة صواريخ باليستية صوب أهداف اقتصادية بالرياض.. استخدموا بركان وبدر “1”

    اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، الأربعاء، 3 صواريخ باليستية مصدرها “الحوثيين“، اثنان منهم فوق العاصمة الرياض، والثالث فوق منطقة جازان جنوبي المملكة.

     

    وقالت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، إن “قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخين باليستيين في سماء الرياض، كما اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً (ثالث) أطلق باتجاه جازان”.

     

    من جهتها، قالت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الحوثيين، إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة قصفت “الميناء الجاف وأهداف أخرى اقتصادية بالرياض، بدفعة صواريخ باليستية طراز بركان H2″.

     

    وأضافت أن القوة الصاروخية، أطلقت صاروخاً باليستياً من نوع “بدر1″ على معسكر الدفاعات الجوية في جازان.

     

    ويأتي اعتراض الصواريخ الثلاثة، بعد 3 أيام من اعتراض الدفاعات السعودية، الأحد، صاروخين باليستيين فوق منطقة نجران جنوبي المملكة.

     

    واستناداً إلى بيانات رسمية، يرتفع عدد الصواريخ التي أعلنت السعودية اعتراضها وتدميرها في سماء المملكة إلى 31، منذ 26 مارس/آذار الماضي.

     

    ويرتفع العدد الإجمالي للصواريخ التي استهدفت المملكة إلى 135، منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف في اليمن قبل 3 سنوات.

     

    ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي الحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

  • إصابة وزير مالية الحوثيين في قصف دار الرئاسة و محمد الحوثي ومهدي المشاط نجيا بأعجوبة

    إصابة وزير مالية الحوثيين في قصف دار الرئاسة و محمد الحوثي ومهدي المشاط نجيا بأعجوبة

    تداول ناشطون يمنيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لوزير المالية في حكومة الحوثي صالح شعبان تكشف تعرضه للإصابة نتيجة قصف قوات التحالف لدار الرئاسة اليمنية بصنعاء الاثنين.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر “شعبان” مستلقيا على ظهر على سرير إحدى المستشفيات، دون أن يتضح مدى إصابته.

    https://twitter.com/Wadhah88940630/status/993699431202590720

    وكان عمار الحميقاني والمقرب من نجل أحمد علي نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح والمقيم في الإمارات، قد أكد بأن رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي ورئيس المجلس السياسي ومهدي المشاط قد نجيا من قصف دار الرئاسة.

     

    وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تفيد المعلومات ان محمد علي الحوثي ومهدي المشاط نجو من الغارة ب8دقائق لانهم كانوا في الطريق الى الاجتماع بمبنى رئاسة الجمهورية في التحرير وسط صنعاء وحمود عباد وعبدالحكيم الماوري لقو حتفهم والعشرات من القيادات الحوثية اثناء اجتماعهم”.

    https://twitter.com/Ammar_Humaikani/status/993451021979570176

    وأعلن الاثنين عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 30 بجروح في ضربتين جويتين استهدفتا مقر مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية وسط صنعاء الاثنين، حسبما أفادت مصادر طبية في المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

     

    وقال سكان في حي التحرير حيث يقع المقر لوكالة فرانس برس ان هذه المرة الاولى التي تتعرض فيها مكاتب الرئاسة الى الاستهداف بغارات جوية منذ بدء عمليات التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية في اذار/مارس 2015.

     

    وذكر السكان ان الضربتين أدتا الى أضرار في أبنية في الحي المكتظ بالسكان والذي يضم فندقا ومصرفا ومتاجر. وتقع المكاتب الرئاسية على مقربة من المصرف المركزي.

     

  • نيويورك تايمز: “ابن سلمان” استعان بقوات خاصة أمريكية في حربه باليمن

    نيويورك تايمز: “ابن سلمان” استعان بقوات خاصة أمريكية في حربه باليمن

    في فضيحة مدوية وتأكيدا على العجز السعودي في مواجهة الحوثيين، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لطلب قوات خاصة أمريكية للقتال في اليمن.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن قوات أطلقت عليها اسم قوات “القبعات الخضراء” ساعدت الجيش السعودي بصورة سرية في حربه مع “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه  “رغم أنه لسنوات، سعى الجيش الأمريكي، للابتعاد عن الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، حيث تتقاتل قوات التحالف التي تقودها السعودية مع الحوثيين، الذين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة، لكن هذا يبدو أنه تغير”.

     

    وتابعت “منذ أواخر العام الماضي، بدأ فريق من وحدات القبعات الخضراء مهاما سرية على حدود السعودية مع اليمن، فيما يبدو أنه تصعيد للحروب السرية الأمريكية”.

     

    وأوضحت، نقلا مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين أوروبيين، أن عدد تلك القوات حاليا يصل إلى 12 عنصرا.

     

    وأشارت إلى أن وحدات “القبعات الخضراء” وحدات تابعة للكوماندوز الأمريكي، مسؤولة عن تنفيذ مهام خاصة جدا، خلف خطوط العدو.

     

    وترتكز مهمة تلك القوات، وفقا لـ”نيويورك تايمز” على مساعدة القوات الأمريكية في تحديد مواقع وتدمير مخابئ الصواريخ الباليستية ومناطق إطلاق تلك الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في مهاجمة الرياض ومدن سعودية أخرى.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون ودبلوماسيون أوروبيون للصحيفة الأمريكية إن مسألة إرسال تلك القوات لم يتم مناقشتها مع أية من الجهات المنوط بها مراجعة الأمر سواء في الولايات المتحدة أو الدول المعنية بالأزمة.

     

    وقالت “نيويورك تايمز” إن إرسال تلك القوات يتناقض مع تصريحات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأن المساعدة العسكرية للحملة التي تقودها السعودية في اليمن، تقتصر على “الدعم اللوجيستي” من تزود الطائرات بالوقود وتبادل المعلومات الاستخباراتية العامة.

     

    لكن، الصحيفة، قالت إنها لا تمتلك أية دلائل أو إشارات على عبور الكوماندوز الأمريكي الحدود إلى اليمن لتنفيذ أية مهام سرية أو عمليات خاصة.

     

    وأشارت إلى أنه تم نشر تلك القوات على الحدود السعودية اليمنية في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، بعد أسابيع من إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا بالقرب من الرياض تم اعتراضه بالقرب من مطار الرياض.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه تم إرسال تلك القوات، بعدما جدد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، طلبا وعهدا قديما، قطعته الولايات المتحدة الأمريكية على نفسها.

     

    ويقتضي العهد الأمريكي بأن ترسل الولايات المتحدة قواتها لمساعدة المملكة على مواجهة أي تهديد حقيقي للحوثيين على الرياض.

     

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن 6 من المسؤولين في الجيش الأمريكي وإدارة ترامب ودول أوروبية وعربية، قولهم إن القوات الخاصة الأمريكية، مهمتها الرئيسية تدريب القوات البرية السعودية لتأمين حدودها.

     

    كما أوضحت أن “القبعات الخضراء”، كانوا يعملون بشكل وثيق مع محللي الاستخبارات الأمريكية في نجران، جنوبي السعودية، للمساعدة في تحديد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية من اليمن إلى الأراضي السعودية.

     

    كما يعمل الأمريكيون، وفقا للتقرير الأمريكي، مع طائرات المراقبة على جمع إشارات إلكترونية لتعقب أسلحة الحوثيين وأماكن إطلاقها.

     

    وكان مسؤولون في “البنتاغون” قد صرحوا لأعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي، في جلسة استماع في مارس/ آذار الماضي، أنه ليس لديهم أية قوات عسكرية داخل السعودية سوى تلك القوات التي تقدم المشورة فقط.

     

    وترتكز المشاركة الأمريكية في الحرب الدائرة في اليمن، على وثيقة معروفة باسم “مذكرة رايس”، نسبة إلى سوزان رايس، مستشارة أوباما للأمن القومي حينها، التي تم توقيعها عام 2015.

     

    ولكن إدارة ترامب، عززت عمل تلك المبادئ التوجيهية في الوثيقة ورفعتها لتصل من مجرد دعم لوجيستي إلى إضافة طائرات مراقبة أمريكية وفريق “القبعات الخضراء”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مايكل نايتس، الزميل في معهد واشنطن، أن القوات السعودية، تحاول السيطرة على الأسلحة التي تصل إلى الحوثيين من الساحل الغربي، حيث ميناء الحديدة، وهو ما يجعلها أمام خيارين فقط، الأول، العثور على تلك الصواريخ، وهو ما يتطلب قدرا كبيرا من الذكاء.

     

    الثاني، الأصعب كثيرا، وهو رصد أماكن إطلاق الصواريخ، وهو ما تساعد القوات الأمريكية الخاصة فيه، خاصة مع إخفاء الحوثيين منصات الإطلاق، داخل أنفاق وقنوات وأسفل الطرق السريعة.

  • هكذا الممانعة والمقاومة.. الكشف عن تفاصيل لقاء سري جمع بشار الأسد بـ”مبعوث” لنتنياهو

    هكذا الممانعة والمقاومة.. الكشف عن تفاصيل لقاء سري جمع بشار الأسد بـ”مبعوث” لنتنياهو

    كشف الصحفي والخبير الإسرائيلي “ايدي كوهين” عن لقاء دار سرًا بين الرئيس السوري بشار الأسد ومبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي “نتنياهو”، في ابريل الماضي.

     

    وأكد “كوهين” “أن عميل الموساد ورجل الأعمال الإسرائيلي اليهودي الكندي “ناثان جاكوبسون” قد اجتمع سرًا بالفعل في أبريل الماضي بتكليف من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، فى العاصمة دمشق دون أن يحدد مكان الاجتماع أو المدة الزمنية التي استغرقتها”.

     

    وقد تزامن الاجتماع أثناء القصف الإسرائيلي على مواقع المليشيات الشيعية المدعومة من إيران في كل من دير الزور، حمص-طيفور-شيرات، دمشق، حلب، والقنيطرة مؤخرا.

     

    وإعترف كوهين أن كلًا من إسرائيل وإيران تتسابقان لبسط سيطرتهما على المنطقة، وأن عائلة الأسد ظلت صديقة لإسرائيل في مناسبات كثيرة.

     

    يأتي ذلك في الوقت الذي نشر فيه الصحفي الإسرائيلي صورا للأسد الأب تكشف بدورها لقاءات سابقة له مع عملاء من الموساد في عفرين على الحدود السورية التركية والتي تقود فيها تركيا حاليا عملية غصن الزيتون العسكرية وتحريرها من إرهابيي بي ي د/ بي كاكا .

     

    في الوقت الذي إدعى فيه “كوهين” قيام العديد من المسئولين ورجال الدولة من دول عربية عديدة كالبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن ومصر بزيارات سرية إلى تل أبيب .