الوسم: قصف

  • خسائر فادحة و18 قتيل.. تفاصيل ضربة عسكرية مجهولة استهدفت قواعد إيرانية في سوريا

    خسائر فادحة و18 قتيل.. تفاصيل ضربة عسكرية مجهولة استهدفت قواعد إيرانية في سوريا

    تعرضت قواعد إيرانية بسوريا ليل الأحد ـ الاثنين، إلى ضربة عسكرية مجهولة تسببت في خسائر فادحة ومقتل 18 عنصرا إيرانيا على الأقل.

     

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن من وصفته بمسؤول في تحالف إقليمي يضم إيران وسوريا وحزب الله قوله إن القصف على حماة، أدى إلى تدمير 200 صاروخ.

     

    زلزال حقيقي

    وكانت الضربات الصاروخية التي استهدفت مخازن أسلحة وقواعد عسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية في ريفي حماة وحلب من الشدة، لدرجة أنها أحدثت زلزالا في المنطقة المستهدفة.

     

    وفي هذا السياق، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن الهجمات الصاروخية التي شنت على اثنتين من القواعد العسكرية السورية، سجلت زلزالا بلغت قوته 2.6 درجة في منطقة حماة.

     

    وكان التلفزيون السوري أكد تعرض “بعض المواقع العسكرية في ريف حماة وحلب” لقصف “بصواريخ معادية”، دون أن يحدد هوية الجهة التي قصفت المقرات.

     

    وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن انفجارات عنيفة هزت مناطق في الريف الحموي ومحافظة حلب، “ناجمة عن استهداف صاروخي تعرض له مقر اللواء 47 في ريف حماة الجنوبي ومناطق ثانية بالقرب من بلدة سلحب.

     

    وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن الهجوم استهدف مخازن صواريخ أرض – أرض كانت إيران تسعى إلى نشرها في سوريا.

     

    وذكرت تقارير الأسبوع الماضي أن وكالات تجسس أميركية وإسرائيلية تراقب تحركات الأسلحة الإيرانية في سوريا.

     

    وذكرت مصادر محلية سورية أن 18 عنصرا من الميليشيات الإيرانية قتلوا من جراء الانفجارات والحرائق الضخمة التي اندلعت في جبل البحوث 47 جنوبي مدينة حماة، فيما لم تتبنى أي جهة الهجوم، إلا أن تقارير أكدت وقوف إسرائيل وراء الهجوم.

     

    وأوضحت المصادر أن من بين الجرحى القيادي ومسؤول المركز الإيراني، حيان طلال محمد، نتيجة سقوط صواريخ عدة على المركز الإيراني الواقع بين مدينة سلحب وقرية نهر البارد في ريف حماة الغربي.

     

    وتتمركز داخل مقر اللواء 47 في حماة قوات النظام وعناصر إيرانية، وفق المرصد الذي أضاف أن صواريخ سقطت على مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة مطار النيرب العسكري وبالقرب من مطار حلب الدولي.

     

    وذكر المرصد أن القصف الصاروخي أسفر عن “اندلاع نيران من المناطق المستهدفة”، مشيرا إلى أنه “لم تعلم حتى اللحظة مصدر الصواريخ التي استهدفت المناطق أنفة الذكر، ولا معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية”.

  • التفويض “المفتوح الأمد” سينتهي.. “واشنطن بوست”: الكونغرس يخشى قرارات ترامب ويسعى لاستعادة السلطة

    التفويض “المفتوح الأمد” سينتهي.. “واشنطن بوست”: الكونغرس يخشى قرارات ترامب ويسعى لاستعادة السلطة

    قال عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي السيناتور “تيم كين”  في مقالة له نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”، أن الكونغرس ومنذ أحداث الحادي عشر من أيلول، قد تخلى عن مسؤولياته في التصويت على الحروب وأعطى الرؤساء الأمريكيين حرية مطلقة لشنها.

     

    وقال تيم كين إن “الرئيس الامريكي دونالد ترامب يعتقد أن بإمكانه شن ضربات صاروخية في سوريا وتوسيع الحرب العالمية على “الارهاب” من دون محاولة الحصول على موافقة الكونغرس″، محذراً من أن توجيه ضربات دون موافقة الكونغرس قد يدفع ادارة ترامب الى القيام بالمثل ضد إيران أو كوريا الشمالية.

     

    وأكد عضو مجلس الشيوخ على أن الوقت قد حان ليتحرك الكونغرس لاستعادة “السلطة غير المحدودة التي يعتقد الرئيس أنه يحظى بها”.

     

    وتابع أنه يجب التعاون بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي من أجل تحديد معنى العمل العسكري الذي يمكن أن يتخذه الرئيس، مضيفاً “يجب ايضاح مسألة وهي أن العمل العسكري ضد دولة سيادية يتطلب موافقة من الكونغرس، الا في حال كان المراد الدفاع عن الولايات المتحدة ضد هجوم وشيك”.

     

    وتطرق الى مشروع قانون جديد تقدم به هو وعضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري “بوب كوركر”، يرمي الى تحقيق هذه الغايات المذكورة.

     

    وأضاف إنه وفي حال تمرير مشروع القانون، فإنه سينهي التفويض “المفتوح الأمد” الذي أُعطي للرئيس بعد هجمات الحادي عشر من أيلول.

     

    واوضح أنه وبحسب مشروع القانون فإن الكونغرس سيصوت على الموافقة على عمل عسكري مستمر لأربعة أعوام ضد “القاعدة” و”داعش” و”طالبان” وجماعات أخرى تقاتل مع هذه التنظيمات ضد الولايات المتحدة و”شركائها”.

     

    واكد تيم كين على أن مشروع القانون الجديد يوجه رسالة واضحة أن الرئيس لا يمكنه استخدام مشروع القانون الجديد “في حال تبنيه”، من أجل شنّ الحرب على أي دولة، بما في ذلك إيران وكوريا الشمالية وسوريا.

     

  • أول فيديو لإطلاق الحوثيين 8 صواريخ باليستية طراز “بدر1” باتجاه “جازان” السعودية

    أول فيديو لإطلاق الحوثيين 8 صواريخ باليستية طراز “بدر1” باتجاه “جازان” السعودية

    نشر الإعلام الحربي التابع لجماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن، مقطع فيديو يكشف لحظة إطلاق القوة الصاروخية التابعة لها 8 صواريخ باليستية من طراز “بدر1” باتجاه “جازان” السعودية.

    https://twitter.com/YemenSaada/status/990310328583053312?s=08

    وكانت وسائل الإعلام السعودية، قد أكدت السبت، مقتل 3 جنود على الحدود الجنوبية للبلاد، كما قتل مواطن بشظايا “المقذوفات” التي تطلقها مليشيا الحوثي من اليمن.

     

    جاء ذلك حسب تقارير متفرقة نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أشارت فيها إلى أن الجنود الثلاثة “استشهدوا أثناء أداء واجبهم في الحد الجنوبي (للمملكة)”.

     

    ولم تعطِ الوكالة أية تفاصيل أخرى حول ظروف أو زمن مقتلهم، إذ جرت العادة أن السعودية تكتفي بإعلان أسماء القتلى فقط.

     

    وفي منطقة جازان جنوبي المملكة، قالت سلطات المملكة: إن “رجلاً سعودياً قُتل بشظايا المقذوفات (صواريخ باليستية)”، التي أطلقها الحوثيون من اليمن على ما وصفوه بـ”أهداف اقتصادية وحيوية”.

     

    والهجوم- على ما يبدو- ردٌّ توعَّد به الحوثيون، في حين شارك الآلاف بالعاصمة صنعاء في جنازة صالح الصماد، وهو قيادي حوثي كبير قُتل في ضربة جوية بقيادة السعودية، الأسبوع الماضي.

     

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون، إن “الجماعة أطلقت ثمانية صواريخ باليستية على أهداف اقتصادية وحيوية” بمنطقة جازان السعودية، السبت، في حين قالت الرياض إنها اعترضت 4 منها.

     

    ونقلت قناة “العربية” التلفزيونية السعودية عن المتحدث باسم الدفاع المدني في جازان، العقيد يحيى عبد الله القحطاني، قوله: إن “فرق الدفاع المدني تلقت بلاغاً عن سقوط شظايا مقذوفات عسكرية أطلقتها عناصر حوثية من اليمن”.

     

    وأكد القحطاني “وفاة مواطن في محافظة ‏صامطة، إضافة إلى تعرُّض منزلين وثلاث مركبات لأضرار مختلفة”، وهو ما أظهرته صورة مصاحبة لتقرير “العربية”.

     

  • بعد توعدهم باستهداف قصور آل سعود ومؤسسات الدولة.. الحوثيون يطلقون 8 صواريخ على هذه الأهداف بجازان

    بعد توعدهم باستهداف قصور آل سعود ومؤسسات الدولة.. الحوثيون يطلقون 8 صواريخ على هذه الأهداف بجازان

    بعد أيام من توعدها باستهداف القصور الملكية والمؤسسات الحكومية بالمملكة كرد على اغتيال قائدها “صالح الصماد”، أعلنت جماعة الحوثي اليوم، السبت، استهداف مؤسسات وأهداف حيوية في جازان بـ 8 صواريخ باليستية من نوع “بدر1”.

     

    وأشارت قناة “المسيرة” المحسوبة على الحوثيين إلى أن القوة الصاروخية أطلقت 8 صواريخ باليستية من نوع “بدر 1” على أهداف اقتصادية وحيوية في جازان.

     

    من جانبها، قالت صحيفة “عكاظ” السعودية، إن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية متجهة إلى جازان قادمة من اليمن.

     

    ولم تكشف حتى الآن مصير الصواريخ الأربعة الأخرى، التي زعم “أنصار الله” أنهم أطلقوها.

     

    وأمس، الجمعة، أعلن التحالف العربي أن قوات الدفاع الجوي اعترضت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون من اليمن باتجاه مدينة نجران.

     

    وقال المتحدث باسم التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي، في بيان، إنه “في تمام الساعة 12:46 من ظهر أمس رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من قبل المليشيا الحوثية من داخل الأراضي اليمنية (شمال عمران) باتجاه أراضي المملكة”، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

     

    وأضاف المالكي أن “الصاروخ كان باتجاه مدينة نجران وأطلقته المليشيا بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي للتحالف من اعتراضه، ونتج عن ذلك تناثر شظايا الصواريخ على الأحياء السكنية ولم يسجل أية إصابات أو اضرار حتى وقت إعداد هذا البيان”.

     

    وقبل أيام وفي رد على اغتيال التحالف الذي تقوده السعودية لأبرز قاداتها، توعدت جماعة الحوثيين في بيان رسمي برد عنيف وقاس على مقتل “صالح الصماد”، وحذرت المواطنين السعوديين من الاقتراب من القصور الملكية أو المؤسسات الحكومية حيث سيتم استهدافها من الداخل و”ستشتعل نارا”.. بحسب البيان.

     

    ودعا الحوثيون الشركات الأجنبية إلى “مغادرة الأراضي السعودية فورا”، وحذروا من أن “قصورا ومؤسسات ذات أهمية سوف تشتعل داخل المملكة وقد أعذر من أنذر”.

     

    وبحسب موقع قناة “الميادين” فإن جماعة الحوثي حذرت من أن “المعركة ستنتقل بشكل سريع إلى العمق وبإمكاننا استهداف كل عواصم دول العدوان”.

     

    كما دعا بيان الحوثيين “المواطنين السعوديين إلى الابتعاد عن الوزارات والمقرات الحكومية”.

  • القيادي الحوثي صالح الصماد يتنبأ بمقتله على الهواء وهذه وصيته الغريبة لأبنائه

    القيادي الحوثي صالح الصماد يتنبأ بمقتله على الهواء وهذه وصيته الغريبة لأبنائه

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا للقيادي الحوثي البارز #صالح_الصماد الذي اغتاله التحالف، الخميس، الماضي بغارة جوية في الحديدة، ظهر فيه وهو يتنبأ بمقتله ويبعث لأبنائه بهذه الوصية الغريبة.

     

    وبحسب المقطع المتداول أوصى”الصماد” أبناءه بالعودة إلى بني معاذ في محافظة صعدة  شمال اليمن لأنهم لا يملكون بيتا ملكا في صنعاء.

     

    وقال القيادي الحوثي في كلمة ألقاها قبل أسبوعين من مقتله: ” لو صالح الصماد استشهد اليوم .. لن يجد أولاده منزل ينامون فيه وسيعودون الى مسقط راسهم” ( صعده).

     

     

    وقال مراقبون إن “الصماد” كان يشعر  بقرب مقتله ربما لخلافات واسعة مع القيادة الحوثية، أو لكثرة تحركاته في ساحات المعارك والجبهات بدون حماية كافية.

     

    وتوعد مهدي المشاط خليفة “الصماد” الذي أدى اليمين اليوم، ورأس منصب ما يعرف بـ”رئيس المجلس السياسي الأعلى” لدى الحوثيين، السعودية بحرب مفتوحة.

     

    وأكد “المشاط” في كلمة له بمجلس النواب التابع للحوثيين، أن “مشروع الشهيد الرئيس الصماد لبناء الدولة تحت شعار “يد تحمي ويد تبني” هو مشروع المرحلة المقبلة”، وفقاً لقناة “المسيرة”.

     

    وقال، إن مقتل الصماد جريمة استهداف لرمز من رموز اليمن، محملا “الإدارة الأمريكية والنظام السعودي الوقوف وراء عملية الاغتيال”

     

    وأضاف أن “العدو أرادها حربا مفتوحة وعليه تحمل تبعات ذلك، وأنه يفاقم أخطاءه ويضاعف حجم التطابق والتشابه بينه وبين حلفائه من القاعدة وداعش”.

  • مفكر جزائري: الساكت عن جرائم السعودية في اليمن كالساكت عن جرائم الصهاينة تماما

    مفكر جزائري: الساكت عن جرائم السعودية في اليمن كالساكت عن جرائم الصهاينة تماما

    شن المفكر الجزائري يحيى أبو زكريا هجوما غير مسبوق على المملكة العربية السعودية، واصفا الساكت عن جرائمها في اليمن بالشيطان الأخرس، معربا عن تضامنه مع الشعب اليمني قلبا وقالبا، داعيا اليمنيين للدفاع عن الظلم الذي حاق بهم.

     

    وقال “أبو زكريا” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”الساكت عن جرائم السعودية في اليمن شيطان أخرس , و هو كالساكت عن جرائم ‏الصهاينة في فلسطين المحتلة”.

     

    وأضاف قائلا:” من جهتي أعلن أنني مع اليمن و الشعب اليمني قلبا و ‏قالبا روحا وجسدا و فكرا وقلما “.

     

    وتوجه “أبو زكريا” للشعب اليمني قائلا:”أما البندقية فأنتم أربابها , و قبائل علمت العرب ‏الشجاعة , فإذا لم ترضخ السعودية و تكف عن طغيانها , فشرعا يجوز لكم دكدكة الظلم ‏الذي حاق بكم”.

     

    ويأتي هذا الهجوم على السعودية في أعقاب قصف طائرات التحالف العربي باستهداف حفل زفاف في محافظة حجة اليمنية أول أمس الاثنين، راح ضحيته أكثر من 88 مدنيا بين قتيل وجريح غالبيتهم من الأطفال.

     

    يشار إلى أن الحرب ضد الشعب المضطهد في اليمن  منذ أكثر من أكثر من ثلاث أدت لمقتل حتى عشرات الآلاف من الناس ومعاناة ملايين آخرين من الفقر والتهجير.

     

    في السنوات الثلاث الماضية تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى اليمن من قبل التحالف العربي و فَرَضَ الحصار عدم وصول أي مساعدات غذائية أو طبية أو صحية الى البلاد. ووفقا لأحدث الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أصيب حتى الآن، أكثر من 600،000 مواطن يمني بمرض الكوليرا.

     

    كما دمرت هجمات المقاتلات السعودية نصف مرافق الرعاية الصحية والبنى التحتية اليمنية في 30 مستشفى وعيادة ومستوصف طبي وأصبحت غير صالحة للإستعمال.

     

    كما كشف المركز القانوني للحقوق والتنمية عن عدد ضحايا التحالف على اليمن خلال الفترة الماضية، حيث بلغ 34 ألف و72 مدنيا ما بين قتيل وجريح.

     

    وأوضحت إحصائية صادرة عن المركز أن عدد القتلى بلغ 12 الف و907 مواطنين بينهم ألفين و768 طفلا وألف و980 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 21 الف و165 مواطنا بينهم ألفين و598 طفلا وألفين و149 امرأة.

     

    وفي مجال التعليم أكد المركز القانوني أن 4 ملايين و400 ألف طفل حرموا من الذهاب إلى المدارس بسبب قصف غارات التحالف فيما بلغ عدد الذين حرموا من التعليم لمدة 8 أشهر في عام 2015، 6.5 مليون طفل.

  • نجل الملك وشقيق ولي العهد يؤكد اغتيال “الصماد” على يد التحالف.. وأنور عشقي يكذبه: قتله الحوثيون

    نجل الملك وشقيق ولي العهد يؤكد اغتيال “الصماد” على يد التحالف.. وأنور عشقي يكذبه: قتله الحوثيون

    في أول تعليق رسمي سعودي على حادث اغتيال القيادي الحوثي البارز #صالح_الصماد، قال السفير السعودي في الولايات المتحدة، خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، إن القوات الجوية الملكية نجحت في استهداف القيادي الحوثي صالح الصماد، بعد توعده المملكة بعام من الصواريخ الباليستية.

     

    ودون “خالد” وهو نجل العاهل السعودي وشقيق ولي العهد في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه: “تمكن الأبطال في القوات الجوية الملكية السعودية بحمدالله من استهداف القيادي في الميليشيات الحوثية صالح الصماد بنجاح”

     

    وتابع “وهو الهالك الذي توعد بأن يكون هذا هو عام إطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة، فأتاه الرد من الأبطال تحت قيادة سمو سيدي وزير الدفاع.”

     

     

    إلا أن تصريحات الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي المقرب من الديوان الملكي،جاءت مخالفة للرواية الرسمية ومكذبة لتصريحات سفير المملكة بأمريكا.

     

    حيث دون “عشقي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”صالح الصماد لم يقتل في الغارة بل قتله الحوثيون”

     

    وتابع موضحا:” فالغارة حدثت يوم الخميس والصماد ظهر في الفيديو على قناة المسيرة وروسيا اليوم وهويقوم بزيارة لمصنع السلاح في الحديدة يوم السبت فكيف يقتل الخميس ويزور المصنع بعد يومين”

     

    واختتم “عشقي” تغريدته بوجهة نظره في الحادث قائلا:”لقد قتله الحوثي واراد ان يحمل التحالف دمه كي لاينشق الرزاميون عليه.”

     

     

    وكان المجلس السياسي الأعلى في اليمن، قد أعلن مقتل رئيسه صالح الصماد، إثر غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على محافظة الحديدة، فيما نعى زعيم جماعة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، “ببالغ الحزن والأسى” مقتل الصماد، متوعدا السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالرد.

     

    بدروه، دعا المتحدث الرسمي باسم “أنصار الله” محمد عبد السلام، الجميع للتحرك فيما أطلق عليه “مسيرة البنادق” في تهامة وفاء لرئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد ،فيما اعتبرت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مقتل الصماد، ضربة موجعة وقاسية للقوات الحوثية وانتصارا للقانون.

  • 150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

    150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

    تحدثت تقديرات صحفية عن استمرار العملية العسكرية التي يشنها النظام بدعم روسي على أحياء مخيم اليرموك والحجر الأسود والقدم والتضامن، الخاضعة لسيطرة “تنظيم الدولة” وكذلك على أطراف بلدة يلدا الخاضعة لسيطرة الثوار لليوم السادس على التوالي.

     

    وأفادت مصادر إعلامية أن المقاتلات الحربية الروسية شنَت في خلال أقل من 12 ساعة، أمس الإثنين، 150 غارة جويّة، وألقت الطائرات المروحية 35 برميلاً متفجّراً، بالإضافة إلى قصف مكثّف بعشرات صواريخ أرض أرض من طراز “فيل” وقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات على الأحياء السكنية ومحاور التماس إضافة لاستعمال كاسحة الألغام الروسية UR-77 بكثافة، ولا تزال جثث ضحايا القصف عالقة تحت الأنقاض حسبما تشير الأنباء الواردة من داخل المخيم والحجر.

     

    وتعيش عشرات العائلات من المدنيين غالبيتهم من كبار السنّ والنساء في أقبية المنازل والملاجئ بسبب حالة الحرب الشاملة التي عطّلت الحياة بشكل كامل.

     

    القصف الممنهج أدى لتدمير أحياء ومناطق سكنية بكاملها ومرافق عامّة مهمّة، ومن أهمها، مشفى فلسطين التابع للهلال الأحمر الفلسطيني الذي استهدف بغارات جوية روسية ما أدى لتدميره جزئياً، وخروجه عن العمل. بالإضافة إلى دمار شبه كامل في شارع المغاربة، وأجزاء واسعة من شارع العروبة المكتظ بالسكان، وتضرر مسجد فلسطين ومحيطه وسط المخيم. كما طال القصف مناطق “هيئة تحرير الشام” في ساحة الريجة وجادة عين غزال، ودمّر مسجد زين بن الخطاب هناك، وأسفر القصف أيضاً عن دمار هائل في حي الزين ومناطق مختلفة في الحجر الأسود، وسوق الثلاثاء في حي التضامن، وحارة الجورة في منطقة العسالي ومنطقة المادنية بالقدم. وتعرّضت أيضاً بلدة يلدا المحررة وبساتينها الجنوبية إلى غارات جوية وقصف بصواريخ أرض أرض من نوع “فيل”.

     

    ووفقا لتقديرات متابعين ومحللين، فيبدو أن المعركة العسكرية ميدانياً قد لا تختف كثيرا عما حدث في الرقة، فقوات النظام من “فرقة رابعة” و”حرس جمهوري” و”دفاع وطني” و”أمن عسكري” ومليشيات فلسطينية موالية لم تحقق أي تقدّم ذي بال في حربها على تنظيم “داعش” في مختلف المحاور القتالية، بعدما فتحت محاور متعددة في محاولة لإحداث خرق في خطوط دفاع التنظيم. لكنّ المليشيات، لم تستطع حتى اللحظة، رغم التمهيد الكثيف جوّاً وبراً والاشتباكات العنيفة، من التقدّم وبسط سيطرتها على مواقع مهمّة.

     

    قد يهمك أيضا:

    بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

    تنظيم “داعش” يدمر قبري الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل في مخيم اليرموك بسوريا

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

     

    ويرى مطلعون أن عجز النظام العسكري عن تحقيق تقدّم ميداني مهم، رغم مرور خمسة أيام على المعركة ووقوع خسائر كبيرة في صفوفه وآلياته، يعيد إلى الأذهان معركتي الموصل والرّقة الدمويتين. ورغم فارق المساحة بين مناطق “داعش” جنوبي دمشق ومدينة الموصل مثلاً، إلا أن “داعش” على ما يبدو قد تجهز لمعركة طويلة وقسّم قواته على المحاور القتالية بحيث لا يحتاج أي محور لمؤازرة من المحاور الأخرى، ما يضمن عدم التحرّك بين تلك المناطق وتأمين المقاتلين من القصف، عدا عن بناء مدن تحت الأرض في الأحياء الخاضعة لسيطرته، وتأمين عائلات المقاتلين في تلك الملاجئ، إضافة لتجهيز شبكات الأنفاق والخنادق التي تصل نقاط تمركزه على الجبهات. ما يعني انحسار تأثير القصف المركز على الجبهات إلى الحد الأدنى، وهذا ما عزز خيار الرافضين للانسحاب، وهم الأكثرية، ذلك أن كل هذه الهجمة الضخمة المرعبة لم تحقق تقدّماً ميدانيا، على الأقل حتى الآن.

     

    وكتب أحد المطلعين أن النظام اليوم بدا مرتبكا ويشعر بأنه تورّط بالحديث المبكّر عن انتصار سريع على “داعش”، وهكذا غطّت وسائل إعلامه الاستعدادات الكبيرة لخوض معركة جنوب دمشق،

     

    وفي السياق ذاته، نقل الكاتب والصحفي وائل عصام عن الباحث السوري، فادي حسين، الصحافي السوري المتابع لشؤون الجماعات الإسلامية والمنتمي لدمشق، أن مفاوضات النظام بدأت مع جميع الفصائل كلاً على حدة، وان هذه المفاوضات لم تفض إلى نتيجة إيجابية حتى الآن حسب ما وصل إلى المفاوض الروسي من مندوبي الفصائل، ويبدو المشهد العسكري في الجنوب الدمشقي معقداً مع وجود ثلاثة فصائل عسكرية من دون أي قيادة موحدة تجمعهم، ويضيف “حسين” أن مقاتلي التنظيم يظهرون شراسة كبيرة في صد تقدم النظام، وقد يتم استنزاف قوات النظام نظراً إلى الطبيعة اللوجستية المعقدة للمخيم والأبنية المتلاصقة فيه والتي تعتبر بيئة ممتازة لحرب عصابات، ويبدو أن النظام السوري عاد وطرح صيغة جديدة للتفاوض مع الفصائل بشروط جديدة.

     

    وأشار الصحفي “وائل عصام”، نقلا عن مصادر من جنوب دمشق، إلى أن وجهاء وأعيان من مخيم اليرموك والحجر الأسود هم من يقومون بالدور الرئيس في المفاوضات بين تنظيم الدولة والنظام السوري والروس، وأن هناك ضغوطاً كبيرة تمارس على معظم القيادات العسكرية المحلية في تنظيم الدولة من قبل السكان، من أجل القبول بخروج التنظيم من المخيم نظراً للخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين وتعرض المخيم لدمار كبير، ويرجح المطلعون، وفقا لما أورده، أنه ما إن يوافق التنظيم على الانسحاب، فإن باقي الفصائل ستوافق تلقائياً.

     

    وأوضح “وائل عصام” أن لا شي مؤكد حتى الآن حول طبيعة خلاف التنظيم بمخيم اليرموك حول المعركة، لكن وجود خلاف على الانسحاب أقر به بعض أعضاء التنظيم..

     

    ورجح أن مقاتلي “داعش” سينسحبون بتسوية لكن بعد المطاولة بالقتال وإدماء النظام كما في الرقة والقلمون ومنبج والحويجة وتلعفر سابقا. وهو ما مال إليه الناشط الإعلامي السوري، سهيل المصطفى، إذ كتب قائلا: “أظن أنهم متفقون على الانسحاب في لحظة ما، ولكنهم يرغبون بفرض شروطهم على العدو بانسحاب مُشرف، وستتضح المعالم في الساعات المقبلة”.

     

    واستبعد الإعلامي “سهيل” أن يحاول النظام مسح تلك الأحياء عن بكرة أبيها، لأنه يخشى ردود أفعال مقاتلي “التنظيم” وربما سيتبعون الأسلوب ذاته ويمطرون العاصمة بوابل من القذائف، وسيمحو هذا نصره في الغوطة الشرقية وسيحاول استثمار نصره الساحق ولن يفرط به أو يعطي الفرصة للتنظيم كي يكدره، وسيستجيب لمطالبهم في النهاية، وفقا لتوقعاته.

     

    ورأى “سهيل” أن أحياء اليرموك والحجر الأسود والقدم ضيقة وتصلح للتحصن وحرب العصابات، وسيحاول النظام تجنب الوصول إلى هذا عبر المفاوضات.، إذ إن “عدة قذائف صاروخية يومياً باتجاه أحياء دمشق الآمنة ستفعل فعلها وستضع النظام في موقف ضعيف أمام أنصاره، وهذا ما سيحاول النظام تجنبه”. ورجح الناشط السوري أن مقاتلي “تنظيم الدولة” سيخرجون في النهاية من أحياء دمشق، ولكن بشروطهم لا بشروط النظام وتوقع أن “يستجيب النظام لشروط التنظيم لأن دمشق في مرمى نيرانهم.

  • طيار سعودي رفض قصفه…  تفاصيل جديدة حول استهداف #صالح_الصماد

    طيار سعودي رفض قصفه… تفاصيل جديدة حول استهداف #صالح_الصماد

    تداولت وسائل إعلام سعودية تفاصيل محاولات سابقة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لاستهداف رئيس المجلس الأعلى السياسي في اليمن صالح الصماد، وذلك بعد ساعات من مقتل الصماد في غارات للتحالف العربي على محافظة الحديدة.

     

    ونشر حساب “أخبار السعودية”، على تويتر، خبرا قديما يعود إلى تاريخ 23 فبراير/شباط، يظهر تصريحات لإعلامي حربي بارز يزعم فيها عن رفض طيار سعودي استهداف صالح الصماد، المطلوب الثاني على قائمة التحالف العربي التي أصدرتها المملكة العربية السعودية.

     

    وقال الإعلامي محمد العرب، في حديث له بجامعة حائل بالسعودية: “إن دول التحالف العربي ليست غزاة، بل هم فزعوا لنجدة أبناء عمومتهم في اليمن، لافتاً إلى أن التحالف يستطيع بطلعة جوية واحدة أن يحرق الأخضر واليابس في اليمن.

     

    وأكد العرب، أن الصماد كان تحت هدف إحدى مقاتلات التحالف العربي ولكن الطيار رفض استهدافه بسبب وجود أطفال، لافتا إلى أن هناك حوادث كثيرة مشابهة لهذا الأمر.

     

    وكان المجلس السياسي الأعلى في اليمن، قد أعلن مقتل رئيسه صالح الصماد، إثر غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على محافظة الحديدة، فيما نعى زعيم جماعة “أنصار الله”، عبد الملك الحوثي، “ببالغ الحزن والأسى” مقتل الصماد، متوعدا السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالرد.

     

    بدروه، دعا المتحدث الرسمي باسم “أنصار الله” محمد عبد السلام، الجميع للتحرك فيما أطلق عليه “مسيرة البنادق” في تهامة وفاء لرئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد ،فيما اعتبرت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مقتل الصماد، ضربة موجعة وقاسية للقوات الحوثية وانتصارا للقانون.

     

  • وصفه بـ”الشهيد”..  عبد الملك الحوثي يتوعد “ابن سلمان”: مقتل “الصماد” لن يمر دون رد

    وصفه بـ”الشهيد”.. عبد الملك الحوثي يتوعد “ابن سلمان”: مقتل “الصماد” لن يمر دون رد

    توعد زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، السعودية التي اتهمها باغتيال القيادي الحوثي البارز “صالح الصماد” في غارة للتحالف على موكبه بالحديدة، الخميس، الماضي بأن هذا الحادث لن يمر دون رد.

     

    وقال “الحوثي” في حديثه الذي بثته قناة “المسيرة”، إن مصرع رئيس المجلس الأعلى التابع لـ”أنصار الله”، صالح الصماد في غارة جوية للتحالف “لن يمر دون رد”.

     

    وتابع: “السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تتحملان تبعات مقتله، قوى العدوان وعلى رأسها أمريكا والسعودية، تتحمل المسؤولية القانونية للجريمة وكل التبعات المترتبة عليها”.

     

    ووصف عبد الملك الحوثي “الصماد” في كلمته بـ(الشهيد) حيث قال:” “لقد أكرم الله الرئيس الصماد بالشهادة وهي أمنيته التي تمنى الختام بها وكانت نعم الختام”، مضيفا: “هذه الجريمة لن تكسر إرادة شعبنا العزيز والدولة”.

     

    وأضاف: “الشعب يرى في تضحية الرئيس الشهيد حافزاً نحو المزيد من العطاء والصمود وتعزيز الجبهة الداخلية”.

     

    وأوضح أن الصماد قضى نحبه يوم الخميس مع 6 من مرافقيه إثر غارة في الحديدة، في شارع الخمسين بالقرب من جولة الأقرعي بـ3 غارات لطيران العدوان”.

     

    وترأس الصماد ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” الذي شكله المتمردون عند انقلابهم على الرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وكان التحالف العربي قد رصد مبلغ 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى القبض على الصماد.