الوسم: قصف

  • “بوتين” يسلح الأسد بمنظومة “إس-300” ردا على الضربة الأمريكية ويحذر إسرائيل من المساس بها

    “بوتين” يسلح الأسد بمنظومة “إس-300” ردا على الضربة الأمريكية ويحذر إسرائيل من المساس بها

    أكدت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في طريقه إلى تسليح النظام السوري بمنظومة الدفاع الصاروخي المتطورة “أس-300”، ردا على الضربة المشتركة الأخيرة بقيادة أمريكا ضد نظام الأسد.

     

    ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أنه إذا حاولت إسرائيل تدمير البطاريات المضادة للطائرات – وهو ما رجح محللون قيام إسرائيل به – سيكون لذلك نتائج “كارثية لجميع الأطراف”.

     

    وفي الأسبوع الماضي أعلنت موسكو عن أنها تدرس تغيير سياستها المتبعة منذ فترة طويلة ضد تزويد النظام السوري بنظام “أس-300”. وجاء البيان في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف سوريا نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في وقت سابق من الشهر ردا على هجوم مزعوم بالأسلحة الكيميائية نفذه نظام الطاغية السوري بشار الأسد.

     

    الهجوم الكيميائي ضد مدينة دوما في وسط سوريا والتي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة حينذاك أسفر عن مقتل 40 شخصا، من بينهم أطفال. وحمّلت القوى الغربية نظام الأسد مسؤولية الهجوم.

     

    وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لشبكة BBC البريطانية في الأسبوع الماضي “قبل بضع سنوات بطلب من شركائنا، قررنا عدم تزويد سوريا بنظام ’أس-300’”. وأضاف: “الآن وبعد العمل العدواني المشين الذي نفذته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، قد نفكر في كيفية ضمان حماية الدولة السورية”.

     

    وكانت روسيا قد وافقت على بيع النظام لسوريا في عام 2010، لكنها تراجعت عن الخطة بطلب من إسرائيل.

     

    تصريحات لافروف لBBC أشارت إلى أن ما دفع روسيا إلى إلغاء قرارها وإعطاء الأسد نظام “أس-300” لم يكن الغارة الجوية التي يُزعم أن إسرائيل نفذتها في 9 أبريل، وإنما الهجوم الأمريكي-الفرنسي-البريطاني في 13 أبريل.

     

    بحسب التقرير في “كمورسانت”، لن تقوم روسيا ببيع الأسد منظومة “أس-300″، بل ستقوم بدلا من ذلك بتزويده بها مجانا في إطار حزمة المساعدات العسكرية بهدف التسريع من تسليمها.

     

    وتقدم المنظومة روسية حماية بعيدة المدى ضد مقاتلات محاربة وصواريخ. وكان روسيا قد زودت طهران بالمنظومة، وقام الجيش الروسي بنشرها في سوريا إلى جانب منظومة “أس-400” الأكثر تطورا.

     

    وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن مخاوفهم من أن بيع منظومة “أس-300” لدمشق قد يضعف التفوق الجوي لإسرائيل في المنطقة.

     

    لهذا السبب قد تسعى إسرائيل إلى تدمير المنظومة الدفاعية، وقد تفضل فعل ذلك قبل وضعها وجعلها جاهزة للعمل.

     

    وقال الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يلدين، الذي يترأس حاليا معهد “دراسات الأمن القومي” في تل أبيب، إنه يتوقع بأن يعمل سلاح الجو الإسرائيلي بسرعة على تدمير منظونة “أس-300”.

     

    وقال يلدين لموقع “بلومبرغ” الإخباري في الأسبوع الماضي: “إذا كنت أعرف سلاح الجو جيدا، فقد قمنا بالفعل بوضع خطط للتعامل مع هذا التهديد. بعد إزالة التهديد، وهو ما سيحدث في الأساس، سنعود إلى نقطة البداية”.

  • رصد التحالف 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه..  آخر لحظات القيادي الحوثي #صالح_الصماد قبل مقتله

    رصد التحالف 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.. آخر لحظات القيادي الحوثي #صالح_الصماد قبل مقتله

    تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر القيادي الحوثي البارز صالح الصماد، رئيس ما يعرف بـ “المجلس السياسي الأعلى” التابع للحوثيين، وهو في زيارة لورشة التصنيع العسكري التابعة للجماعة بالحديدة، مشيرين إلى أن هذه اللقطات كانت الأخيرة في حياته قبل مقتله.

     

    وتضمنت المشاهد بحسب المقطع المتداول، زيارة “الصماد” لورشة تصنيع الطائرات دون طيار، والمدافع، والذخيرة الحية، والألغام المتنوعة، بالإضافة إلى عرض مشاهد لمدفعية “رجوم” المصنعة محليا.

     

    https://twitter.com/Wadhah88940630/status/988448753618243584

     

    وأكدت ميليشيات الحوثي، مقتل “الصماد” في غارة للتحالف العربي يوم الخميس الماضي على الحديدة.

     

    ونعى المجلس التابع للحوثيين في بيان له وفاة “صالح الصماد”، مضيفا أنه “تم اختيار مهدي المشاط رئيسا للمرحلة القادمة”.

     

    وذكر البيان أن الصماد قتل ظهر الخميس 19 أبريل 2018 في محافظة الحديدة إثر غارة جوية من قبل طيران التحالف.

     

    وذكرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، أن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، سيتحدث بعد قليل، بشأن مقتل الصماد.

     

    وترأس الصماد ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” الذي شكله المتمردون عند انقلابهم على الرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وكان التحالف العربي قد رصد مبلغ 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى القبض على الصماد.

  • مقتل “20” يمنيا على الأقل في غارة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية على حفل زفاف

    قتل عشرون شخصا على الأقل كانوا – بحسب تقارير – يحضرون حفل زفاف، في غارة جوية على شمال غربي اليمن.

     

    وقالت فرق الإنقاذ إن أكثر من 30 شخصا آخر أصيبوا بجراح في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر أمس الأحد.

     

    ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس المستشفى الجمهوري في حجة قوله إن المستشفى تسلم 40 جثة، معظمها مقطع الأوصال، و46 جريحا، من بينهم 30 طفلا.

     

    ووجه الحوثيون اللوم في الغارة إلى التحالف الذي تقوده السعودية والذي يدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وقال متحدث باسم التحالف إنه سيحقق في تلك التقارير. ونقلت عنه وكالة رويترز قوله “سنأخذ تلك التقارير بجدية”.

     

    وأفادت تقارير بأن سكان قرية طيبة في المحافظة نفسها قالوا إن أربعة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا في غارة أخرى ضربت منزلهم مساء الأحد.

     

    وقد أدت الحرب في اليمن حتى الآن إلى قتل أكثر من 10.000 شخص، وأدت إلى اقتراب البلاد من حافة المجاعة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

     

    وما زال التحالف – الذي يدعمه الغرب – يقاتل منذ ثلاث سنوات حركة الحوثيين، التي تسيطر على المنطقة، وعلى مساحة كبيرة من شمال اليمن.

     

    وشن خلال تلك السنوات – بحسب وكالة رويترز للأنباء – آلاف الغارات الجوية في حملة تهدف إلى عودة الحكومة المعترف بها دوليا إلى زمام السلطة. وأودت بعض غاراته التي حادت عن أهدافها – كما تقول رويترز – إلى قتل مئات المدنيين في مستشفيات، ومدارس، وأسواق.

     

    ويقول التحالف إنه لا يستهدف مدنيين، وإنه شكل لجنة للتحقيق في الإصابات الجماعية الناتجة – كما قيل – عن الغارات، وإن التحقيقات في معظمها برأت ساحة التحالف من أي مسؤولية.

  • دُفن في مكان سري.. “تليجراف” تفجر مفاجأة عن الدليل الأخير المتبقي الذي يثبت وقوع هجوم كيماوي في دوما

    دُفن في مكان سري.. “تليجراف” تفجر مفاجأة عن الدليل الأخير المتبقي الذي يثبت وقوع هجوم كيماوي في دوما

    كشفت صحيفة “تليجراف” البريطانية، معلومات هامة عن ما وصفته بالدليل الأخير المتبقي الذي يثبت قيام بشار الأسد بتنفيذ مجزرة الكيماوي في #دوما، مشيرة إلى أن هذا الدليل يتمثل في جثامين 48 ضحية من ضحايا الهجوم الكيماوي.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن هذا لم يكن دفناً عادياً، وحين انتهوا لم يميزوا القبور بشواهد حجرية وأزهار؛ بل غطوها بالأعشاب والطين. كانت هذه جثامين 48 ضحية من ضحايا الهجوم الكيماوي المشتبه في سوريا بمدينة دوما في الغوطة الشرقية.

     

    ولم يكن هؤلاء الحفارون سوى سكان محليين وأعضاء من فصيل “جيش الإسلام” المعارض، يحاولون الحفاظ على ما قد يكون أهم دليل متبقٍّ من ليلة 7 أبريل2018. ويأمل هؤلاء أن تساعد هذه الجثث منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التابعة للأمم المتحدة (OPCW)، في تقرير ما إذا كانت الأسلحة الكيماوية قد استخدمت وما نوعها.

     

    وقال العميد الركن زاهر الساكت، القائد السابق في قسم الأسلحة الكيماوية والذي انشق قبل عدة سنوات عن النظام: “فقط 3 أو 4 رجال هم من يعرفون موقع الدفن”.

     

    وأضاف قائلاً: “دُفنت الجثث كما وُجدت تماماً. سيكون من السهل الحصول على عينات من الشعر والملابس، ومعرفة ما السلاح المستخدم في نهاية المطاف”.

     

    إحداثيات القبور

    يوم السبت 21 من أبريل 2018، تمكن مفتشو الأسلحة الكيماوية أخيراً من دخول دوما بعد انتظار التصاريح من دمشق مدة أسبوع كامل، واستطاع الفريق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، المكون من 9 أعضاء، من جمع عينات من المدينة بعد أسبوعين من الهجوم.

     

    لدى سوريا وكذلك روسيا التي تدعم النظام، قوات شرطة عسكرية تسيطر على المنزل ذي الطوابق الثلاثة في دوما والذي مات فيه الضحايا، واتهمت من قِبل الولايات المتحدة بتعمد إعاقة عمل المفتشين، ومنح أنفسهم الوقت لإمكانية التلاعب بالأدلة. أعطى الحفارون هذا الأسبوع إحداثيات موقع الدفن لرائد صلاح، رئيس منظمة “الخوذ البيضاء”، وهو فريق مكون من مجموعة من منقذي الدفاع المدني، يعمل في مناطق المعارضة.

     

    وقد أوصلها السيد صلاح منذ ذلك الحين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. لكن موقع الجثث الذي كان سابقاً تحت سيطرة “جيش الإسلام” سقط في أيدي قوات النظام. قد لا يعرف النظام الموقع بالتحديد حتى الآن، إلا أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يعتمدون عليه للسماح له بالوصول إلى الموقع.

     

    من المستحيل القضاء على جميع آثار الهجوم

    أما جيري سميث، المفتش السابق بوكالة حظر الأسلحة الكيماوية والذي عمل في سوريا عام 2013، فيقول لصحيفة Sunday Telegraph، قال إنه ليس أمام المفتشين سوى انتظار الموافقة من الدولة المستضيفة.

     

    وأضاف سميث، الذي يعمل الآن مديراً عاماً لشركة RameHead للاستشارات الدولية في سالسبوري: “في حالات كهذه، قد توجد بعض الأطراف التي لا تريد للحقيقة أن تظهر، أو يريدون ظهور حقيقتهم وحدها”. أضاف قائلاً: “لديهم القدرة على ممارسة هذا النفوذ على مسار التحقيق الجاري”.

     

    واستدرك سميث بتأكيد أن التأخير كان مثيراً للقلق، إلا أنه قال: “من المستحيل تقريباً” القضاء على كل آثار هجوم كيماوي استُخدم فيه غاز أعصاب، يعتقد الأطباء أنه مزج بالكلور الأقل سمّية. وتتحلل غازات الأعصاب، مثل السارين، بسرعة في الظروف البيئية الطبيعية، مع ذلك “تبقى آثارها بعض الوقت”، على حد قوله.

     

    وأضاف قائلاً: “هناك أمثلة على عينات أُخذت من حلبجة، أظهرت وجود غازات الأعصاب، بعد سنوات عدة من تعرضها للهجوم من قِبل صدام حسين. كميات صغيرة، أصغر من رأس دبوس، قد تبقى عالقة في التربة”. “لديها علامات مميزة لا يمكن تفسيرها بأية طرق أخرى” مع ذلك، فإن إثبات استخدام غاز الكلورين قد يكون مهمة أصعب، خصوصاً بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة، ومن الصعب إثبات ما إذا كان قد استُخدم على شكل سلاح؛ لأنه يستخدم لأغراض عديدة أخرى.

     

    وقال إن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستبحث عن 3 أنواع من الأدلة: الأدلة البيولوجية، والعينات البيئية، وأقوال الناجين، وكذلك الأدلة الوثائقية مثل مقاطع الفيديو والصور.

     

    نظرية الروس: النفي ثم التأكيد ثم الفبركة

    قدم المسؤولون الروس تفسيراً مضاداً لما حدث في 7 أبريل 2018. زعمت النظريات التي نُشرت أنه لم يكن هناك هجوم كيماوي، ثم اعترفت بوجود هجوم كيماوي نفذته قوات المعارضة، وفي النهاية زعمت أنها عملية مزيفة نُفّذت من قِبل المملكة المتحدة و”الخوذ البيضاء” بهدف التضليل.

     

    روج نشطاء مؤثرون على منصات التواصل الإجتماعي ومدونون للنظرية القائلة بأن هذه الهجمات نُفِّذت من قِبل مجموعات جهادية وجواسيس؛ لإلقاء اللوم على حكومة بشار الأسد وتقديم المبررات للتدخل الغربي. لكن دوامة الأخبار الزائفة والتضليل هذه لم يوقفها صمت الشهود الرئيسيين، الذين وجدوا أنفسهم في مركز صراع دولي متصاعد.

  • طيار إسرائيلي يكشف كلمة السر في قصف إيران ويقول:” اسألوا سوريا والعراق جيدا”

    طيار إسرائيلي يكشف كلمة السر في قصف إيران ويقول:” اسألوا سوريا والعراق جيدا”

    قال طيار إسرائيلي متقاعد إن إسرائيل لديها القدرة على قصف إيران، إذا صدرت أوامر سياسية بذلك، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، مشيرا إلى أن المسافة بين الدولتين تمثل عقبة، لكن يمكن التغلب بالسلاح الجديد، الذي حصل عليه الجيش الإسرائيلي، العام الماضي.

     

    جاء ذلك في مقابلة حصرية مع الصحيفة، نشرتها يوم 17 أبريل/نيسان الجاري، تحدث فيها عن طبيعة الصراع بين إسرائيل وإيران، التي أشارت إلى أن الطيار هو العميد أمير ناتشومي، الذي شارك في قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981، فيما عرف بالعملية “أوبرا”.

     

    ويقول ناتشومي: “إذا تم اتخاذ قرار سياسي بقصف إيران، فإن القوات الجوية الإسرائيلية ستكون قادرة على تنفيذ هذه المهمة”، مشيرا إلى أن قصف مفاعل “دير الزور” السوري عام 2007 يعد أحد الأدلة على ذلك.

     

    ولفت ناتشومي إلى أن تدمير مفاعلي العراق وسوريا عامي 1981، و2007، على التوالي، كانت مهمة بعيدة المدى، تم تنفيذها بواسطة مقاتلات “إف — 15 إس” و”إف — 16 إس”، دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود في الجو.

    وأضاف: “المسافة الكبيرة بين إسرائيل وإيران ربما تكون إحدى العقبات، التي تواجه الطائرات الإسرائيلية إذا قررت تنفيذ مهمة قصف المنشآت الإيرانية، على غرار ما حدث في العراق وسوريا”.

    وتابع: “رغم ذلك فإن فارق القدرات التقنية التي أصبحت لدى إسرائيل، مقارنة بقدراتها أثناء تنفيذ العمليات السابقة، يجعلها إسرائيل قادرة على قصف المنشآت الإيرانية رغم المسافة الكبيرة الفاصلة بين الدولتين”.

    https://twitter.com/milstuf/status/986717779666628608?tfw_site=sputnik_ar&ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.sputniknews.com%2Fmilitary%2F201804201031762842-%25D8%25B7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1-%25D8%25A5%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A-%25D9%258A%25D9%2583%25D8%25B4%25D9%2581-%25D9%2583%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1-%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2581-%25D8%25A5%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2586%2F

    ولفت الطيار الإسرائيلي السابق، إلى أن إسرائيل هي أول دولة تشغل مقاتلات “إف — 35” الشبحية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى حصول إسرائيل على أول دفعة منها العام الماضي جعل قواتها الجوية أقوى من أي وقت مضى، بينما من المنتظر أن يصل إجمالي ما ستحصل عليه من تلك الطائرات عام 2024 إلى 50 طائرة.

     

    وأوضح أمير ناتشومي، أنه من المتوقع أن تستخدم إسرائيل مقاتلات “إف — 35” الشبحية لتنفيذ مهام بعيدة المدى.

     

    وتصاعدت الحرب الكلامية بين تل أبيب وطهران خلال السنوات الأخيرة، بسبب برنامج إيران النووي، وتواجدها العسكري في سوريا، الذي تعتبره إسرائيل تهديدا لها.

     

    ونفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت مطار “تيفور” العسكري في سوريا، الشهر الجاري، وأسفرت عن مقتل 14 عسكريا، بينهم 7 من المستشارين الأمنيين الإيرانيين.

    https://twitter.com/Laurel700/status/983632999144148993?tfw_site=sputnik_ar&ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.sputniknews.com%2Fmilitary%2F201804201031762842-%25D8%25B7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1-%25D8%25A5%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A-%25D9%258A%25D9%2583%25D8%25B4%25D9%2581-%25D9%2583%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1-%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2581-%25D8%25A5%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2586%2F

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة 20 أبريل، أنه منتبه للتهديدات الإيرانية، وأن الجيش الإسرائيلي وأذرع الأمن، على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطور، بينما صرح نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، العميد حسين سلامه، أن جيش بلاده مستعد لأي مواجهة مع الأعداء.

  • بعد أسبوع من قصف مطار أبها .. الحوثيون يستهدفون مطار جيزان بصاروخ “بدر1”: “أصاب هدفه بدقة”

    بعد أسبوع من قصف مطار أبها .. الحوثيون يستهدفون مطار جيزان بصاروخ “بدر1”: “أصاب هدفه بدقة”

    أعلنت جماعة الحوثي باليمن استهداف مطار جيزان السعودي، بصاروخ باليستي من نوع “بدر1″، مشيرة إلى أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة.

     

    ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصدر عسكري حوثي، أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة. مشيرا إلى أن استهداف مطار جيزان الإقليمي يأتي بعد ساعات من إطلاق صاروخ مماثل على محطة كهرباء نجران جنوب المملكة.

     

    ويأتي استهداف الحوثيين لمطار جيزان عقب أسبوع من قصفها مطار أبها الإقليمي في عسير بطائرة مسيرة نوع “قاصف 1 “، وهو ما خلف جريحين من عمال المطار وأضراراً مادية وتوقف الرحلات الجوية لساعات.

     

    وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفًا عسكريًا يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي جماعة أنصار الله، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.

     

    ويشن مسلحو “أنصار الله” هجمات عديدة بالصواريخ الباليستية على مواقع في المملكة، ويقولون إن هذا رد على الغارات الجوية السعودية.

     

    وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف الآخرين، فيما تشير الأمم المتحدة إلى حاجة أكثر من 22 مليون يمني لمساعدات عاجلة.

  • “أتلانتك” تفضح نصرالله وجنوده: يحتفلون بانتصاراتهم في نوادي دمشق الليلية مع الراقصات

    “أتلانتك” تفضح نصرالله وجنوده: يحتفلون بانتصاراتهم في نوادي دمشق الليلية مع الراقصات

    شنت مجلة “أتلانتك” الأمريكية هجوما عنيفا على إيران وحزب الله، حيث كشف  الباحث في معهد “كارنيغي” كريم ساجدبور، في مقال له بالمجلة حجم التناقضات الإيرانية والدوافع الحقيقية وراء خوض إيران وحزب الله للحرب في سوريا ودعم بشار بهذا الشكل الكبير.

     

    وتساءل “ساجدبور” في مقالته التي نشرها بمجلة “أتلانتك” عن السبب الذي يدعو بلداً مثل إيران تعرضت لهجمات كيميائية أثناء الحرب مع العراق أن تدعم الأسد بالوسائل والقدرات لاستخدامها وإنكار أنه يفعل هذا.

     

    حيث يجيب قائلا إن الدعم الثابت والمستمر للأسد لا ينبع بالضرورة من حسابات إقليمية والمصالح المالية للجمهورية الإسلامية ولا المعتقدات الدينية للثورة ولكن الكراهية المتجذرة لإسرائيل.

     

    وكما قال علي أكبر ولايتي، أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى للثورة آية الله خامنئي: “سلسلة المقاومة ضد إسرائيل التي تقوم بها إيران وحزب الله والحكومة العراقية الجديدة وحماس تمر عبر الطريق السوري السريع. وسوريا هي العقدة الذهبية للمقاومة ضد إسرائيل”.

     

    وطالما بقي المرشد البالغ من العمر 78 عاماً في قمة هرم السلطة فالكراهية تبرر استمرار التزام إيران بالدم والمال لدعم الأسد واستخدامه لكل أنواع القوة الضرورية بما فيها السلاح الكيميائي للبقاء في السلطة. ويقول ساجدبور إن إسرائيل وإن لم يكن لها أي أثر على حياة الإيرانيين اليومية إلا أن كراهية إسرائيل تعتبر واحداً من أعمدة الثورة الإسلامية الدائمة.

     

    ومهما قال أو تكلم خامنئي عن الزراعة أو التعليم فإنه يعود للحديث عن شرور الصهيونية. ففي خطاب ألقاه عام 2012 قال إن “النظام الصهيوني هو ورم سرطاني في المنطقة يجب استئصاله”. وأضاف: “سندعم ونساعد أي دولة أو جماعة تقاتل النظام الصهيوني حول العالم”. ونظراً لتفوق إسرائيل العسكري يقول خامنئي إن الإستراتيجية ليست قصيرة المدى بل طويلة.

     

    وقال:”لو اتحد المسلمون والفلسطينيون وقاتلوا” فـ “النظام الصهيوني لن يبقى موجودا في الـ 25 عاماً”. ففي محاولته الانتقام من الظلم الذي يصوره أسهم خامنئي بزيادة ظلم أكبر مارسه نظام الأسد. فقد قتل في الحرب أكثر من نصف مليون شخص بالإضافة لتشريد الملايين وتدمير معظم البلاد. وهو عدد أكبر من الفلسطينيين الذين قتلوا وشردوا خلال العقود الماضية. بل وقتل نظام الأسد فلسطينيين أكثر مما قتلت إسرائيل، يقدر العدد بحوالي 3.700 شخص.

     

    ونقل الكاتب بحسب المقال الذي ترجمه “القدس العربي” عن قاسم عيد، الذي نشأ في سوريا وكان ضحية من ضحايا هجمات الأسد الكيميائية إنه لو كان الطريق إلى فلسطين هو تشريد ملايين السوريين “فلا أريد العودة إلى فلسطين”.

     

    ويعتقد الكاتب أن التحالف الإيراني مع الأسد هو دراسة في التناقضات. ففي الوقت الذي تقمع فيه الثورة الإسلامية العلمانية يقول الأسد أن أهم شيء هو أن تظل سوريا كما هي. وتسجن المرأة الإيرانية التي تتجرأ على خلع حجابها وتتعرض للعنف والسجن يحتفل مقاتلو حزب الله بانتصاراتهم في نوادي دمشق الليلية مع الراقصات.

     

    وفي الوقت الذي تغطي فيه العواصم الأوروبية الفن العاري الذي يعود إلى عصر النهضة حتى لا يؤذوا الزوار الإيرانيين، استخدمت قوات الأسد سلاح الإغتصاب كوسيلة للقمع ضد المعارضة. ويدعو خامنئي مواطنيه لشراء المنتجات الإيرانية لدعم الاقتصاد الإيراني واعتماده على الذات في وقت أسهمت المساعدات الإيرانية على دعم أسماء الأسد- غير متحجبة- والحفاظ على اسلوب حياتها: التسوق في لندن. فمن بداية الثورة عام 2011 قام الأسد وبجهد كبير لقمعها ودعم الراديكالية الإسلامية من أجل هندسة وضع معقد للغرب: الأسد أو الجهاديون.

     

    مع أن طهران حاولت تصوير دورها في سوريا على أنه معركة وجودية لإيران ضد القوى الراديكالية السنية. وقال مهدي تائب، مدير الاستخبارات في الحرس الثوري إن: “سوريا هي الولاية الإيرانية رقم 35″ و “لو خسرنا سوريا فلن نكون قادرين الدفاع عن طهران”. صحيح أن انهيار النظام السوري كان سيشكل ضربة قوية للجمهورية الإسلامية إلا أن إيران هي دولة عمرها 2.500 عاما بدون أن يكون لديها دويلة تابعة في سوريا. فكما نجت روسيا بعد انهيار الإتحاد السوفييتي فإنها ستعيش بعد انهيار الجمهورية الإسلامية.

     

    وأصبح محور طهران- دمشق يشبه علاقة حب متبادلة ومتفجرة. ومن أجل الحصول على الدعم الإيراني تخلى الأسد عن السيادة. وكما قال رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب” سوريا يحتلها النظام الإيراني” و “من يدير البلد ليس بشار الأسد ولكن قاسم سليماني” قائد فيلق القدس. إلا أن الدعم المالي الإيراني الذي يقدر بالمليارات أصبح مصدر حنق من الإيرانيين والذين احتجوا نهاية كانون الثاني (يناير) حيث طالبوا الملالي بمغادرة سوريا والتفكير بهم.

     

     

    ومع أن إيران تشعر بالثمن المالي للمشاركة في سوريا إلا أنه قامت باستئجار الجنود ودفع كلفتهم حيث أحضرتهم من من أفغانستان، والباكستان والعراق ولبنان وهناك حوالي 40.000 مقاتل شيعي في سوريا وتكبدوا خسائر بشرية خمسة أضعاف مما خسره الإيرانيون. وكانت خسائر لواء الفاطميون الأفغاني ألاكبر حيث يتكون من عمال غير شرعيين وقصر قدم لهم الحرس الثوري عرضا لا يمكنهم رده: إقامة لمدة 10 أعوام في إيران و 800 دولار في الشهر لو وافقوا على القتال في سوريا من أجل الدفاع عن السيدة زينب قرب العاصمة دمشق.

     

    ونظرا لعدم تدريبهم وأمية الكثيرين منهم فإنهم جرى استخدام كقنابل بشرية في بداية الهجات “أحيانا لم يكن لدينا إمدادات”: لا ماء ولا خبز، جوعى وعطشى في وسط الصحراء”. ويقول ساجدبور إن مهمة الدفاع عن الدور الإيراني في سوريا أمام الغرب وقعت على كتف محمد جواد ظريف الذي ظل يؤكد ان لا قوات إيرانية في سوريا في وقت كان الحرس الثوري يعلن مقتل ألف مقاتل هناك. وبعد كل هجوم كيميائي كان ظريف يبريء ساحة الأسد من أية مسؤولية. وكان يذكر الغرب بدعمه لنظام صدام حسين الذي استخدم السلاح الكيميائي. وبعبارات أخرى فالأطفال السوريون ليسوا ضحايا بل الإيرانيين. ومع ذلك كان يشجب استخدام السلاح الكيميائي من أي طرف بشكل يعطيه صورة إنسانية في الغرب.

     

    وعندما كان يجد نفسه أمام أسئلة محرجة فإنه يشير إلى المعارضة المدعومة من الغرب وإسرائيل هي التي استخدمت السلاح الكيميائي لا النظام. وبعد سبعة أعوام من الدعم والمليارات والموقف الثابت من روسيا ورغبة الرئيس الأمريكي الخروج من سوريا تشعر إيران أنها كانت محقة في تدخلها. ولهذا تقوم ببناء قواعد عسكرية دائمة خارج العاصمة دمشق مزودة بطائرات بدون طيار. ولن تغير الغارات الأمريكية المتقطعة على النظام السوري من حسابات إيران.

     

    كما أن حديث إيران عن استخدام صدام حسين السلاح الكيميائي ستعود وتلاحقها عندما يتحدث السوريون عن تواطؤها مع النظام ضدهم. وكشفت الغارات يوم الجمعة عن تناسق القوة بين إيران والولايات المتحدة في سوريا. ففي الوقت الذي لا يهتم فيه ترامب بسوريا فإن معارضة آية الله خامنئي لإسرائيل لم تتزحزح منذ أربعة عقود وسيأخذ الكراهية معه إلى قبره.

  • “نيويورك تايمز”: سوريا على حافة الانفجار

    “نيويورك تايمز”: سوريا على حافة الانفجار

    تعليقا على الأحداث الأخيرة الدائرة على الساحة السورية، أكد الكاتب الأمريكي توماس فريدمان أن سوريا على حافة الانفجار، وأن الضربة الأمريكية المشتركة الأخيرة تعد بمثابة هدوء يسبق العاصفة.

     

    وأشار “فريدمان” في مقاله بصحيفة “نيويورك تايمز”، إلى أن كلامه ليس مجرد تكهنات، مضيفا “سوريا على حافة الانفجار، أوقفني إن سمعت هذا مني في السابق، لكنها هذه المرة ستنفجر في الحقيقة؛ لأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هاجمت سوريا لمعاقبة النظام لاستخدامه الشرير للسلاح الكيماوي”.

     

    وتابع: “روسيا، التي تعهدت بالرد، تضيف إلى خطورة الوضع السوري، وأكثر من هذه خطورة هو أن إيران وإسرائيل تتجهان في الوقت ذاته نحو مواجهة في سوريا؛ على خلفية محاولات إيران تحويل سوريا إلى قاعدة متقدمة في المواجهة مع إسرائيل، فيما تعهدت الأخيرة بأن هذا لن يحدث أبدا”.

     

    ويرى فريدمان في مقاله الذي ترجمه “عربي21” أن ما يقوله ليس مجرد تكهنات، ففي الأسابيع القليلة الماضية بدأت كل منهما ولأول مرة بتوجيه ضربات مباشرة، وليس من خلال الجماعات الوكيلة.

     

    ويحذر الكاتب من أن “المرحلة الهادئة في طريقها للنهاية، خاصة أن إسرائيل وإيران ضاغطتان على الزناد للتقدم نحو المرحلة المقبلة، ولو حدث هذا فستجد كل من الولايات المتحدة وروسيا صعوبة في البقاء بعيدا عن المواجهة”.

     

    وفي محاولة لشرح ما حدث، يبدأ فريدمان بالغارات الصاروخية الأخيرة، التي قامت بها كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا، التي تبدو عملية وحيدة وتم احتواء أثرها، خاصة أن روسيا وسوريا ليستا راغبتين باستفزاز عملية عسكرية غربية أخرى، بشكل يزيد من تورط الدول الثلاث في سوريا، بالإضافة إلى أن هذه الدول لا تريد الانخراط بعمق في الأزمة السورية.

     

    ويقول الكاتب إن الحرب المحتملة، التي ستخرج عن السيطرة بين إيران وإسرائيل، هي ما يثير القلق، خاصة أن الجولة الثانية ستبدأ قريبا، حيث حدثت الجولة الأولى في فبراير، عندما شن الإيرانيون هجوما من خلال طائرة دون طيار من قاعدة تيفور العسكرية، باتجاه الحدود مع إسرائيل، وقامت مروحية أباتشي بإسقاطها، حيث كان الإسرائيليون يراقبونها منذ انطلاقها من قاعدة تيفور في شرق مدينة حمص في وسط سوريا وحتى دخولها الأجواء الإسرائيلية.

     

    ويقول فريدمان إن “هذا يساعد على فهم السبب الذي دفع إسرائيل للقيام بغارات جوية ضد قاعدة التيفور، الاثنين الماضي، وكانت هذه قصة كبيرة، حيث قتلت إسرائيل في الغارة سبعة من عناصر فيلق القدس، منهم العقيد مهدي دهقان، الذي يقود وحدة الطائرات دون طيار، وغطى على أهمية هذه العملية الرد الدولي وتغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام نظام الأسد السلاح الكيماوي”.

     

    ويورد الكاتب نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي، قوله: “كانت هذه أول مرة نقوم فيها بضرب أهداف عسكرية إيرانية حقيقية، منشآت وعناصر”، ويعلق فريدمان قائلا إن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جادل في صحة ما قاله المصدر، وأكد موقف المؤسسة الإسرائيلية، وهو عدم التعليق على تقارير صحافية بشأن الغارات على قاعدة تيفور.

     

    ويشير الكاتب إلى أنه مع أن المسؤولين الأمريكيين والروس نسبوا الهجوم إلى إسرائيل، إلا أن الإيرانيين لم يعلنوا صراحة عن خسائرهم المثيرة للخجل من خلال وكالة أنباء فارس شبه الحكومية، مستدركا بأنه رغم نفيهم خسائر مماثلة في الهجمات السابقة، لكنهم في الحالة الأخيرة تعهدوا بالانتقام، وقال علي أكبر ولايتي، وهو أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى للثورة الإسلامية: “لن يتم السكوت على الجريمة”.

     

    ويلفت فريدمان إلى أن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين أعلنوا بوضوح منذ الهجوم الأخير أنهم جاهزون للرد على أي هجوم إيراني آخر، وضرب المنشآت والبنى العسكرية الإيرانية في سوريا كلها، حيث تحاول إيران بناء قاعدة متقدمة لها ومصنع لصواريخ “جي بي أس” الموجهة، والقادرة على ضرب أهدافها داخل إسرائيل بدقة كبيرة.

     

    وينقل الكاتب عن مسؤولي الدفاع، قولهم إن هناك فرصة ضئيلة جدا “صفر”، لأن تقوم إسرائيل بارتكاب الخطأ ذاته الذي ارتكبته في لبنان، حيث سمحت لحزب الله ببناء تهديد صاروخي هناك، والسماح الآن بتهديد إيراني مباشر من داخل الأراضي السورية.

     

    ويقول فريدمان إن “لا أحد يفهم السبب الذي يجعل الوضع خطيرا حتى دون الغارات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمعاقبة نظام بشار الأسد، وتقول إيران إنها تقوم ببناء قواعد عسكرية في سوريا؛ لحمايتها من إسرائيل، لكن الأخيرة تفضل الشيطان الذي تعرفه –الأسد- على الفوضى، ولم تتدخل في الحرب الأهلية هناك باستثناء منع توسع البنى العسكرية الإيرانية، أو الرد على القصف الذي يقوم فيه المسلحون على الأراضي الإسرائيلية”.

     

    ويتفهم الكاتب مظاهر القلق الأمني الإيراني في الخليج، حيث تواجه فيه دولا معادية ومؤيدة للولايات المتحدة، التي تحاول احتواء تأثير الجمهورية الإسلامية وإضعافها، فمن المنظور الإيراني فإن هذه تهديدات، و”السؤال: ما الذي تفعله إيران في سوريا؟”.

     

    ويجد فريدمان أن “محاولة طهران بناء شبكة من القواعد العسكرية، ومصانع الصواريخ في سوريا، ومساعدتها للأسد على سحق المعارضة، يبدو أنها مدفوعة برعبة سليماني في توسيع تأثير إيران في العالم العربي؛ كطريقة لنقل الصراع على السلطة مع الرئيس حسن روحاني، وامتدت المعركة إلى أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”.

     

    ويذهب الكاتب إلى أن “إيران أصبحت أكبر (قوة محتلة) في العالم العربي، لكن سليماني ربما بالغ في اللعبة، خاصة عندما يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في سوريا، وبعيدا عن إيران، ودون غطاء جوي”.

     

    ويقول فريدمان إنه “بعد هذا كله، فإن الإيرانيين يتساءلون عن المليارات من الدولارات، التي تنفق في اليمن ولبنان وسوريا، وهي أموال من المفترض استخدامها لتخفيف الحصار عنهم، وهذا هو السبب الذي دفع إيران لعدم الرد، فعلى سليماني التفكير مرتين حول فتح جبهة حرب واسعة مع إسرائيل؛ وذلك بسبب القصة التي لم يلاحظها الكثيرون، وهي انهيار العملة الإيرانية”.

     

    ويبين الكاتب أنه علاوة على هذا، فإن العسكريين الإسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والجنرال سليماني لم يعودا حليفين طبيعيين، فبوتين يريد سوريا مستقرة، يحافظ فيها الأسد على السيطرة، ويحتفظ فيها الروس بقواعدهم العسكرية، الجوية والبحرية، والظهور بمظهر الدولة العظمى وبثمن زهيد.

     

    وينوه فريدمان إلى أن الرئيس حسن روحاني يفضل سوريا مستقرة، حيث عزز الأسد من سيطرته، ولم يعد بحاجة للدعم المالي الإيراني، مستدركا بأن سليماني، على ما يبدو، يرغب وفيلقه بهيمنة كبرى على العالم العربي، وممارسة الضغط على إسرائيل.

     

    ويختم الكاتب مقاله بالقول: “حتى يتراجع سليماني، فإنك سترى قوة لا يمكن وقفها -فيلق القدس- تتجه نحو هدف لا يتغير: إسرائيل، اربطوا الأحزمة”.

  • هجوم صاروخي يعتقد أنه إسرائيلي يستهدف مطاري “الشعيرات والضمير” والنظام يؤكد التصدي له

    هجوم صاروخي يعتقد أنه إسرائيلي يستهدف مطاري “الشعيرات والضمير” والنظام يؤكد التصدي له

    أكدت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام “سانا”، أن هجوما صاروخيا استهدف مطار الشعيرات بريف حمص ليل الاثنين-الثلاثاء، مؤكدة على أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لها وأسقطتها.

    وكشف مصدر نظامي ميداني لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت ما يقارب الـ 9 صواريخ قبل وصولها لمطار الشعيرات بريف حمص الشرقي.

    وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله اللبناني، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، إن الدفاعات الجوية السورية اعترضت ثلاثة صواريخ استهدفت ايضا مطار الضمير العسكري شمال شرقي دمشق.

    وتعليقاً على الأمر، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه لا يوجد للجيش الأمريكي أي نشاط في المنطقة التي حصلت فيها الغارات.

     

    وتزامنا مع هذا الهجوم الصاروخي، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، ليل الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي منتشر بكثافة في منطقة هضبة الجولان.

     

    ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن انتشار القوات الإسرائيلية جاء خشية من أي رد فعل إيراني.

     

    من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن دوي انفجارات ضخمة قرب مطار الشعيرات العسكري في حمص، وأخرى في منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق حيث يقع مطارا الضمير والناصرية العسكريين.

     

    وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس” أنه لم تسقط أي صواريخ على المطارات العسكرية الثلاثة.

     

    من ناحيته، قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي رداً على تقارير تحدثت عن غارة اسرائيلية على سوريا “لا علم لي بذلك”.

     

    وكان النظام قد اتهم اسرائيل في التاسع من نيسان/ابريل بشن غارة جوية استهدفت مطار التيفور العسكري في محافظة حمص، حيث يتواجد مقاتلون ايرانيون ومن حزب الله اللبناني.

     

    وأعلنت طهران وقتها مقتل سبعة من مقاتليها جراء الغارة.

     

    ويأتي هذه الهجوم بعد أيام من قيام تحالف ثلاثي (أميركي – فرنسي – بريطاني) بتنفيذ ضربة جوية مركزة ضد أهداف تابعة للنظام على خلفية الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

  • إيران صدعت رؤوسنا وهي تهدد إسرائيل.. هذه المرة الرد سيكون قاسيا على قصف مطار التيفور السوري!

    إيران صدعت رؤوسنا وهي تهدد إسرائيل.. هذه المرة الرد سيكون قاسيا على قصف مطار التيفور السوري!

    هددت إيران, الاثنين, إسرائيل بالرد على قصفها مطار التيفور العسكري السوري في وقت سابق من الشهر الجاري.

     

    ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي القول: “الكيان الصهيوني سيتلقى الرد المناسب عاجلاً أم آجلاً… والاعتداء على سوريا غير قانوني”.

     

    وأضاف: “الكيان الصهيوني سيتلقى الرد، فهو لا يمكنه القيام بعمل ما والإفلات من العقاب… والمقاومة قادرة في المنطقة على الرد في الوقت المناسب”.

     

    وأشارت تقارير إيرانية إلى مقتل سبعة إيرانيين جراء قصف مطار التيفور, وكانت روسيا وسوريا أكدتا أن إسرائيل هي من قصف المطار. كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الحدود الشمالية لإسرائيل تشهد حالة من التأهب وسط مخاوف من رد محتمل من جانب إيران أو حزب الله.

     

    وكان مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، تعهد بالرد على الاعتداء على المطار.

     

    وعلى صعيد متصل، قال قاسمي إن القصف الأمريكي البريطاني الفرنسي على سوريا مطلع الأسبوع “لن يؤثر على سياسات الجمهورية الإسلامية… فنحن نتابع مبادئنا”، على حد قوله.

     

    وقال: “هذا النوع من الإجراءات التي تتعارض مع المعايير الدولية والانتهازية ليست خطوة جديدة من قبل أمريكا… وكل ما يلاحَظ من فوضى في المنطقة هو ناجم عن الأخطاء الاستراتيجية الأمريكية”.