سخرت مجلة “ذا ديلي بيست” الأميركية من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت على مواقع تابعة للنظام السوري، معتبرة إياها (مسرحية) لحفظ ماء وجه “ترامب” بعد التهديدات التي ملأ بها فضاء تويتر.
ونشرت المجلة مقالا للكاتب كريستوفر ديكي انتقد فيه الطريقة التي تمت من خلالها الضربات الجوية والصاروخية على ما اعتبره الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون أهدافا مهمة على الأرض في سوريا تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية لرئيس النظام السوري.
واعتبر المقال أن هذه ليست هي الطريقة الكافية أو المناسبة لمعاقبة “الوحش” الذي ذبح مئات الآلاف من الشعب السوري.
وقال الكاتب “لا ندري ما إذا كان الأسد يضحك الآن، لكنه قد يكون كذلك”.
ويشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن مزمجرا على شاشات التلفزة أن الهجوم يهدف إلى معاقبة الوحش على جرائمه، لكن الوحوش لا تستجيب لمثل هذه الضربات المحدودة.
ويوضح الكاتب أن الضربات التي لا تقتل الوحوش تجعلها أقوى.
ويقول إنه قد تكون الأهداف المختارة -مركز البحث والتطوير في العاصمة، ومرافق القيادة والتحكم والتخزين في أماكن أخرى- حاسمة لو كان الأسد يشن هجوما متقدما باستخدام الأسلحة الكيميائية، أو لو أن نظامه كان يترنح على حافة الانهيار من دونها. لكن أيا من هذه الأشياء غير صحيح.
ويمضي بالقول إن الحقيقة هي أن الأسد يكسب حربه في غرب سوريا المكتظ بالسكان دون استخدام الأسلحة الكيميائية، بل إنه يكسبها بفضل التدخل الكبير من جانب روسيا وإيران، وذلك باستخدام القنابل التقليدية والقصف المدفعي المتواصل، جنبا إلى جنب مع المليشيات الشيعية والمرتزقة الروس.
ويضيف أن القضاء على ما تبقى من القدرات الكيميائية القليلة لدى الأسد لن يغير من المعادلة على الأرض في الحرب السورية شيئا.
ويرى أن أحد الأسباب التي جعلت الأسد يقصف دوما بتأييد من حلفائه الروس والإيرانيين هو اختبار عزيمة ترمب وقياس مدى خطورة هذه الأسلحة المستخدمة.
لكن الرد من جانب ترامب تمثل فقط في الخطابة المدوية وفي الضربات ذات الضرر الأدنى.
ويستدرك الكاتب بأن الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة قد يردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد اللاجئين والثوار الذين تمت هزيمتهم في مناطق أخرى وتم دفعهم إلى محافظة إدلب شمالي غربي سوريا.
لكن الهجوم يُظهر للأسد وحلفائه أن إدارة ترامب لا تعتزم تغيير النظام أو الوصول إلى حد المواجهة مع إيران أو روسيا، وأنه ليس لديها إستراتيجية قد تؤدي بالفعل إلى إنهاء الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات.
ويختتم الكاتب بأنه إذا كان الأسد لن يواصل قتل العشرات بالأسلحة الكيميائية، فإنه لا يزال يستطيع قتل الشعب السوري في ساحة المعركة وفي بيوتهم وفي سجونه بعشرات الآلاف.
وفقا لما أورده موقع “ديلي بيست”, فضرب ما تبقى من القدرات الكيماوية للأسد لن يؤثر في حرب النظام ضد شعبه. وعلى هذا، فرسالة الضربات المحدودة هذه لنظام لأسد واضحة ومفهومة: اذبح شعبك بأي سلاح غير الكيماوي.
تداول ناشطون بمواقع التواصل “فيديو” جديد تم التقاطه عن قرب، أظهر مدى شدة الضربات التي وجهها التحالف الثلاثي الذي تقوده أمريكا فجر اليوم، السبت، ضد نظام بشار الأسد.
ويظهر المقطع المتداول أصوات انفجارات مدوية ومتتابعة سبقها تحليق لعشرات الصواريخ في سماء العاصمة دمشق، حيث تم توجيه تلك الصواريخ ضد أهداف للبرنامج الكيمياوي السوري.
وفي السياق ذاته نقل الإعلامي السوري فيصل القاسم عن مسؤولين في دمشق، قولهم إن الضربة كانت أشبه بقنبلة نووية جعلت العاصمة كلها تهتز كما لوكان زلزالاً مرعباً.
ودون “القاسم” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”اتصلت اليوم بأكثر من عشرة اشخاص في دمشق منهم مسؤولون كبار بطريقتي طبعاً… الكل يقول ان العدوان على دمشق كان اشبه بقنبلة نووية جعلت العاصمة كلها تهتز كما لوكان زلزالاً مرعباً”
اتصلت اليوم بأكثر من عشرة اشخاص في دمشق منهم مسؤولون كبار بطريقتي طبعاً… الكل يقول ان العدوان على دمشق كان اشبه بقنبلة نووية جعلت العاصمة كلها تهتز كما لوكان زلزالاً مرعباً
وأوضح مسؤولون أميركيون أنه تم إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية.
وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.
وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.
وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.
وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.
استنكرت الكاتبة الإماراتية المعروفة مريم الكعبي ضربات التحالف الثلاثي للنظام السوري كرد على مجزرة النظام بـ #دوما، وأعلنت تضامنها مع بشار الأسد.
“الكعبي” التي لم يلفت انتباهها صرخات أطفال #دوما وجثثهم التي ملأت المستشفيات بعد مجزرة الكيماوي، خرجت لتعلن أسفها على ضرب نظام بشار المجرم وتهاجم التحالف الثلاثي، حيث شبهت الأمر بغزو العراق.
ودونت مريم الكعبي في سلسلة تغريدات لها بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” أستوعب أن ينطلق تحليل البعض بناء على أيدلوجيات وقراءات مختلفة ولكن ما لم أستطع أن أستوعبه يوماً أن يفرح العرب في مصائب بعضهم البعض ويقفون مع دول عدوان ضد ضرب دولة عربية حدث في العراق ويحدث اليوم في سوريا”
أستوعب أن ينطلق تحليل البعض بناء على أيدلوجيات وقراءات مختلفة ولكن ما لم أستطع أن أستوعبه يوماً أن يفرح العرب في مصائب بعضهم البعض ويقفون مع دول عدوان ضد ضرب دولة عربية حدث في العراق ويحدث اليوم في سوريا
وتابعت مهاجمة التحالف الثلاثي منفذ الضربة وعلى رأسه أمريكا:” أمريكا لم تخدم يوماً الا مصالحها وفِي ذيلها فرنسا وبريطانيا اللتان تحتميان بقبعة العم سام لكي تحصلان على نصيبهما من أي كعكة سياسية في الوطن العربي المنهار سياسياً .”
أمريكا لم تخدم يوماً الا مصالحها وفِي ذيلها فرنسا وبريطانيا اللتان تحتميان بقبعة العم سام لكي تحصلان على نصيبهما من أي كعكة سياسية في الوطن العربي المنهار سياسياً .
وشبهت “الكعبي” ما الضربة ضد سوريا بغزو العراق:” سقوط العراق كان كارثة سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية فتحت أبواب الجحيم على كل الدول العربية ، سقطت العراق وتوالى تهديد الدول العربية وانهيارها تباعا ، ولكن الحماقة مستمرة وأصوات الزغاريد في سرادق العزاء مستمرة لأن الحماقة أوجدت لها عروشاً في قلوب العرب .”
سقوط العراق كان كارثة سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية فتحت أبواب الجحيم على كل الدول العربية ، سقطت العراق وتوالى تهديد الدول العربية وانهيارها تباعا ، ولكن الحماقة مستمرة وأصوات الزغاريد في سرادق العزاء مستمرة لأن الحماقة أوجدت لها عروشاً في قلوب العرب .
وأضافت معبرة عن حزنها وأسفها لاستهداف المجرم بشار الأسد ونظامه:”افرحوا واشمتوا وطبلوا وهللوا وصفقوا وبرروا وأوجدوا التفسيرات والتحليلات لتبرير الشماتة والفرح في ضرب دولة عربية ولكن كل ما تفعلونه لن يواري السوءات ولن يبيض الوجوه ، دولة عربية أخرى تتعرض لعدوان يستهدف عمقها الاستراتيجي وعاصمتها وأنتم شامتون ومبررون ومفسرون للجريمة.”
افرحوا واشمتوا وطبلوا وهللوا وصفقوا وبرروا وأوجدوا التفسيرات والتحليلات لتبرير الشماتة والفرح في ضرب دولة عربية ولكن كل ما تفعلونه لن يواري السوءات ولن يبيض الوجوه ، دولة عربية أخرى تتعرض لعدوان يستهدف عمقها الاستراتيجي وعاصمتها وأنتم شامتون ومبررون ومفسرون للجريمة.
واختتمت الكاتبة الإماراتية المقربة من “عيال زايد” تغريداتها بالقول:”رفعت الأقلام وجفت الصحف ما يحدث اليوم حدث عند ضرب العراق وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن من التاريخ نتعلم بأن لا أحد يتعلم من التاريخ .”
رفعت الأقلام وجفت الصحف ما يحدث اليوم حدث عند ضرب العراق وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن من التاريخ نتعلم بأن لا أحد يتعلم من التاريخ .
أعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” في وقت مبكر من صباح السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”.
وأوضح مسؤولون أميركيون أنه تم إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية.
وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.
وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.
وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.
وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية انه تم إعتراض جميع الصواريخ التي استهدفت مطار الضمير شرقي دمشق.
وقالت وزارة الدفاع الروسية بأن مطار الضمير شرقي دمشق قد تعرض لهجوم من 12 صاروخ مجنح وتم اعتراضها جميعا.
هذا وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها اليوم: ” أطلق أكثر من 100 صاروخ مجنح وصواريخ جو — أرض للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف عسكرية ومدنية في الجمهورية العربية السورية من ناقلات بحرية أميركية و عبر الجو”.
وأضافت الوزارة بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت لجزء كبير من الصواريخ قبل وصوله الى أهدافها.
و بأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات ” بي-1 بي” من منطقة التنف.
هذا وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 14 أبريل/نيسان، إنه أمر بتوجيه “ضربات دقيقة” ضد سوريا ردا على الهجوم المزعوم بغاز سام والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 60 قتيلا في السابع من أبريل الجاري.
تداول ناشطون بمواقع التواصل مقاطع مصورة أظهرت لحظة تعرض قواعد بشار الأسد العسكرية بدمشق في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، لقصف من قوات التحالف الثلاثي الذي ضم أمريكا و فرنسا و بريطانيا.
ويظهر المقطع المتداول عدة صواريخ تحلق في الظلام بسماء دمشق، تجاه قواعد ومطارات عسكرية تتبع النظام.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها اليوم: ” أطلق أكثر من 100 صاروخ مجنح وصواريخ جو — أرض للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف عسكرية ومدنية في الجمهورية العربية السورية من ناقلات بحرية أميركية و عبر الجو”.
Breaking: Video shows Syrian air defense systems being activated in Damascus amidst U.S. strikes in the area. pic.twitter.com/GMUbWLIMjI
واستهدفت الضربة الأمريكية على سوريا صباح السبت عدة مواقع عسكرية تركز معظمها في دمشق وريفها وفي حمص وسط البلاد.
ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أكثر من 100 ضربة لسوريا فيما وصفته بأنه “ضربة لمرة واحدة فقط”، وذلك في أعقاب أدلة حاسمة على أن رئيس النظام السوري بشار الأسد مسؤول عن هجوم بالأسلحة الكيمياوية استخدم فيه غاز الكلور على الأقل، وفقا للبنتاغون.
المواقع المستهدفة
بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، إنه تم استهداف ثلاث منشآت رئيسية للأسلحة الكيمياوية بصواريخ أطلقت من البحر ومن طائرات مما أدى إلى إطلاق وسائل الدفاع الجوي السورية.
وأكدا أن هذه الضربة تهدف إلى إضعاف القدرات الكيمياوية السورية دون قتل مدنيين أو مقاتلين أجانب.
وقال “البنتاغون” في مؤتمر صحفي «إن الهدف الأول استهدف مركزا علميا في منطقة دمشق، يعتبر مؤسسة أبحاث لتطوير واختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية».
وأكد المركز السوري لحقوق الإنسان أن القصف استهدف مراكز البحوث العلمية العسكرية وعدة قواعد عسكرية ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في العاصمة دمشق ومحيطها.
كشفت مصادر مسؤولة لشبكة “سي ان ان” الأمريكية، أن كبار القادة العسكريين الأمريكيين، بينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، حذروا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصعيد التدخل الأمريكي في سوريا.
وقالت المصادر إن القادة العسكريين ومستشاري الأمن القومي أبلغوا ترامب بأنه سيخاطر بتصعيد التدخل الأمريكي في سوريا إذا استمر في الضغط من أجل توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد اتهامه باستخدام الأسلحة الكيماوية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.
وأضافت المصادر أن وزير الدفاع وأعضاء بفريق الأمن القومي حذروا ترامب، خلال اجتماع الخميس، من أن توجيه ضربة عسكرية لمواقع تابعة للنظام السوري قد يؤدي إلى تورط الولايات المتحدة في نزاع مباشر مع روسيا وإيران
قررت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” نشر أكبر أسطول بحري وجوي لها منذ غزو العراق، استعداداً لتوجيه ضربة عسكرية مُحتملة ضد نظام بشار الأسد في سوريا، في حين لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأن الضربة بعد اجتماعه مع كبار مستشاريه للأمن القومي.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الجمعة 13 أبريل/نيسان 2018 إن الأسطول الجوي والبحري الأميركي في طريقه إلى سوريا.
وأشارت الهيئة إلى أن المدمرة الأميركية “يو إس إس دونالد كوك”، محملة بقرابة 60 صاروخاً من طراز “توماهوك”، وهي على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط. كما نشرت الولايات المتحدة ثلاث مدمرات أخرى، فيما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس هاري إس ترومان” يوم الأربعاء الفائت من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، محملة بنحو 90 طائرة حربية، وخمس سفن حربية، وصواريخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأميركية.
ووفقاً لـ”بي بي سي” فإن عدة طائرات من طراز “بي-2 ستيلث” (الشبح المخادعة لأجهزة الرادار) غادرت ولاية ميزوري، محملة بقنابل عالية الدقة وصواريخ “توماهوك”.
وتضع الولايات المتحدة 8 أهداف رئيسية لضربتها المحتملة لنظام الأسد، بحسب ما ذكرته شبكة “سي أن بي سي” الأميركية، التي نقلت عن مصدر – لم تذكر اسمه – أن واشنطن حددت أهدافاً في سوريا من بينها مطاران عسكريان، ومركز أبحاث، ومركز للأسلحة الكيميائية.
لا قرار نهائي بعد
وتأتي هذه الحشود العسكرية في وقت لم يتخذ بعد الرئيس الأميركي ترامب “قراره النهائي” في شأن طريقة الرد على نظام الأسد، بعد اجتماع عقده مع كبار مستشاريه للأمن القومي، مساء أمس الخميس. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن ترامب سيجري محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في شأن الإجراء الذي قد يتخذه الحلفاء. وذكر البيت الأبيض في بيان أن الولايات المتحدة تواصل تقييم المعلومات، وأنها تتحدث مع شركائها وحلفائها.
وكثف ترامب الخميس مشاوراته حول ملف سوريا، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن ضربات محتملة ضد نظام الأسد، بعد الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية. وساد التردد على تصريحات الرئيس الأميركي بخصوص الضربة المحتملة، حيث تعهد يوم الأربعاء الفائت في تغريدة على “تويتر” بضرب سوريا بصواريخ وصفها بأنها “جميلة، وجديدة، وذكية”، متحدياً روسيا التي تعهدت بضرب جميع الصواريخ الموجهة لسوريا.
وأمس الخميس، عاد ترامب ليقول في تغريدة أخرى: “لم أقل قط متى سينفذ الهجوم على سوريا. قد يكون في وقت قريب جداً أو غير قريب على الإطلاق”، في حين قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا “لا يمكن تبريره مطلقاً”.
اجتماع طارئ في بريطانيا
وفي وقت تتكثف المباحثات بين الحلفاء، عقدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اجتماعاً طارئاً لحكومتها أمس الخميس، واعتبرت الحكومة البريطانية أنه “من الضروري اتخاذ إجراءات” ضد استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، لكنها ربطت ذلك بـ”تنسيق رد دولي”.
وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية ماي، إنها اتفقت مع الرئيس الأميركي ترامب على ضرورة صياغة رد دولي لردع نظام الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مضيفاً أن الزعيمين اتفقا على “ضرورة ألا يمر استخدام الأسلحة الكيماوية دون رد”.
من جهته، وفي وقت يتكتم فيه حول الجدول الزمني للضربات، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن لديه “الدليل” على تورط نظام الأسد في الهجوم الكيماوي الذي أثار إدانة دولية.
وقال ماكرون إنه سيتعين على فرنسا اتخاذ قرارات في الوقت المناسب لتكون الأكثر فائدة وفعالية. بدورها اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه “من الواضح” أن النظام في سوريا لا يزال يمتلك ترسانة نووية، مؤكدة أن برلين لن تشارك في عمل عسكري ضد النظام.
وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس أن عدداً من خبرائها في طريقهم إلى سوريا وسيبدأ السبت التحقيق في الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية. وأكد الكرملين الخميس أن قناة الاتصال بين العسكريين الروس والأميركيين بشأن عمليات الجيشين في سوريا والهادفة الى تفادي الحوادث الجوية “ناشطة” في الوقت الحالي.
بدوره، حذر الرئيس السوري الخميس من أن أي تحركات محتملة ضد بلاده ستؤدي إلى “مزيد من زعزعة الاستقرار” في المنطقة. من جهته، وفي وقت يتكتم فيه عن الجدول الزمني للضربات المُحتملة، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن لديه “الدليل” على تورط نظام الأسد في الهجوم الكيماوي، الذي أثار إدانة دولية.
تحذير روسي
ووسط تحذيرات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، حذرت روسيا – حليفة الأسد – الدول الغربية من عواقب تهديداتها بضرب سوريا، قائلةً إنها “لا ترغب في التصعيد”.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: “ندعو أعضاء الأسرة الدولية إلى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والأعمال المخطط لها” ضد الحكومة السورية.
وأضافت “لم يفوض أحد القادة الغربيين لعب دور الشرطة العالمية — وكذلك وفي نفس الوقت دور المحقق وممثل النيابة والقاضي والجلاد”. وأكدت “موقفنا واضح ومحدد جداً. نحن لا نسعى إلى التصعيد”.
وفي نيويورك، دعت موسكو إلى اجتماع الجمعة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في سوريا فيما أكد سفيرها لدى الأمم المتحدة أن “الأولوية هي لتجنب خطر حرب”.
ويُشار إلى أنه بحسب منظمة “الخوذ البيضاء”، ومنظمة “سيريان أميريكان ميديكال سوسايتي” غير الحكومية، فإن أكثر من 40 شخصاً في دوما قُتلوا جراء هجوم بالسلاح الكيماوي، في حين يُعالج أكثر من 500 لوجود مشاكل في التنفس.
في رد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوعده برد عسكري حاسم على مجازر بشار الأسد المدعوم من روسيا، استعرضت موسكو اليوم قوتها العسكرية الضخمة من خلال عدة تقارير عن الأسلحة الروسية نشرت بوسائل إعلام حكومية وخاصة في روسيا.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأربعاء، روسيا من رد قادم على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا إن “الصواريخ قادمة”.
وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، إن “روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا”.
وأضاف: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية”.
ويمتلك الجيش الروسي بحسب التقرير الاستعراضي لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” قدرات خارقة تجعله ثاني أقوى جيش في العالم، بحسب تنصيف أمريكي، لكنه يحتل المرتبة الأولى كأضخم قوة دبابات في العالم، إضافة إلى امتلاك 7 آلاف قنبلة نووية و4 آلاف طائرة حربية.
ويصلح للخدمة العسكرية في روسيا 47 مليون شخص، بينما يصل عدد جنود الجيش الروسي 3.5 مليون فرد، بينهم 2.5 مليون جندي في قوات الاحتياط، بحسب موقع “غلوبال فير بور” الأمريكي.
ويتكون سلاح الجو الروسي من 3914 طائرة حربية من أنواع مختلفة تشمل 818 مقاتلة، و1416 طائرة هجومية، إضافة إلى 1524 طائرة نقل عسكري، و414 طائرة تدريب، بينما يصل عدد المروحيات إلى 1451 مروحية، بينها 511 مروحية هجومية.
ويمتلك الجيش الروسي أكثر من 47 ألف مركبة برية، بينها 20300 دبابة في مقدمتها دبابة “أرماتا” ذات القدرات الخارقة، و27400 مدرعة، إضافة إلى 5970 مدفعا ذاتي الحركة، و4466 مدفعا ميدانيا، وأكثر من 3800 راجمة صواريخ.
القدرات البحرية
ورغم قدرة روسيا على الوصول إلى غالبية المناطق الجغرافية في العالم عن طريق البر، إلا أن أسطولها، الذي يتكون من 352 قطعة بحرية يمتلك قوة غواصات ضاربة يمكن لأي منها إحراق الولايات المتحدة الأمريكية بصواريخها النووية، التي يمكن إطلاقها في وقت قياسي من أي مكان في العالم، في حالة الحرب.
وإضافة إلى حاملة الطائرات الأميرال كوزنستوف، يوجد في الأسطول الروسي 62 غواصة تشمل غواصات، إضافة إلى طوربيد يوم القيامة الذي يمكنه الانطلاق بسرعات خارقة تحت الماء، ويمكنه تدمير شواطئ الولايات المتحدة الأمريكية في وقت محدود، بحسب مجلة “بوبيلر ميكانيكز” الأمريكية.
أسلحة جديدة
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات المسلحة الروسية حصلت في عام 2017 على أكثر من 3.5 ألف نموذج متقدم من الأسلحة والتقنيات العسكرية تضم أكثر من 110 طائرة ومروحية وسفينتين قتاليتين و3 مجموعات من نظم الصواريخ التكتيكية “إسكندر-م” و9 أنظمة دفاع جوي من فئات مختلفة، إضافة إلى 116 صاروخا مجنحا من نوع “كاليبر” وأكثر من 400 مركبة مدرعة”.
أسلحة نووية
تمتلك روسيا أخطر سلاح نووي في العالم يعرف باسم “طوربيد يوم القيامة”، الذي تم الكشف عنه عام 2015، وأكدته وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية العام الجاري.
ويستطيع الطوربيد النووي، الذي يطلق عليه أيضا “ستاتس — 6” أن يدمر شواطئ العدو بشكل كامل ويقضي على مظاهر الحياة فيها لأجيال، وفقا لمجلة “بوبيلر ميكانيكز” الأمريكية.
ووفقا لمجلة “ناشيونال إنترست”، فإن الطوربيد الروسي الخارق ينطلق تحت الماء على عمق يزيد على ألف متر، مشيرة إلى أنه ينطلق عبر تضاريس قاع البحر التي لا يمكن لأي غواصات أو مضادات للطوربيدات أن تصل إليها”.
صواريخ هجومية
في مارس/ آذار الماضي، أعلن رئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي،، فيكتور بونداريف، أن الصاروخ المجنح الجديد ذو المحرك النووي، و”منظومة الصواريخ المجنحة المنحدرة” المحتملة، ستدخل الخدمة في القوات الروسية خلال السنوات الـ 10 المقبلة، إضافة إلى صواريخ “سارمات” التي تم الكشف عنها مؤخرا.
القدرات الدفاعية
ورغم قدرات الجيش الروسي الهجومية التي تعد الغواصات والقاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى أبرز أذرعها، فإن قدرات الجيش الروسي الدفاعية تتوجها صواريخ “إس — 400″، التي وصفتها “ناشيونال إنترست” بأنها أخطر مما يعتقد العالم، لأن مداه يصل إلى 400 كم وسرعته تصل إلى 15 ضعف سرعة الصوت.
وتستطيع صواريخ “إس — 400” إسقاط جميع الأهداف الجوية بما فيها الطائرات الشبحية وطائرات الإنذار المبكر الأمريكية، إضافة إلى قدرتها على ضرب الطائرات قبل إقلاعها من حاملات الطائرات.
وتعد صواريخ “إس — 400” أخطر سلاح يرعب الطائرات الأمريكية في الوقت الذي تتزايد فيه حدة التوترات بين واشنطن وموسكو بسبب الأزمة السورية، التي كان آخرها تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه على روسيا أن تستعد لقدوم الصواريخ الأمريكية إلى سوريا.
السلاح النووي
تمتلك روسيا 7 آلاف قنبلة نووية، وهي أكبر دولة تمتلك قنابل نووية في العالم، وتتفوق على جميع دول العالم الأخرى بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب موقع “أرمز كنترول”، الذي أوضح أن أسلحة روسيا النووية تساوي نصف أسلحة العالم النووية.
وهاجم “ترامب” موسكو لدعمها نظام بشار الأسد بالقول “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان (بشار الأسد) قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.
وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن “علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلال الحرب الباردة”.
وأضاف: “ليس هناك سبب لذلك.. روسيا تحتاج إلى دعمنا الاقتصادي، وهو أمر سهل جدا بالنسبة إلينا.. ندعو إلى تعاون الأمم جميعها معا.. أوقفوا سباق التسلح”.
من جانبه، قال سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسيبكين في مقابلة متلفزة مع إعلام لبناني، إن بلاده تلتزم بتحذيرات رئيسها بالتصدي لأي عدوان أمريكي ضدها بسوريا، بإسقاط الصواريخ التي تستهدفها والرد على مراكز إطلاقها.
وأشار زاسيبكين أنه “إذا ما أقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الدول الغربية على توجيه ضربة ضد سوريا، فأنا أذكر بالتحذيرات التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف، حول عزمنا إسقاط الصواريخ الموجهة نحو سوريا والرد على مصادر إطلاقها”.
واعتبر زاسيبكين أن الحملة الأمريكية الغربية ضد بلاده تأخذ طابعا استراتيجيا، وأكد أن لدى موسكو كل الوسائل اللازمة للصمود والمواجهة.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، أن زعماء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ناقشوا مجموعة من الخيارات العسكرية في سوريا، بهدف ردع النظام عن استخدام أسلحة كيميائية مجددا.
حذر زعيم ما يعرف بالتيار الصدري “مقتدى الصدر”, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, من شن ضربات صاروخية على سوريا, واصفا تلك التصريحات بانها “استفزازية”.
وقال الصدر إن تصريحات ترامب الاستفزازية قد تجر المنطقة إلى الهاوية, مشيرا إلى أن الحروب ليست حلا عقلانيا على الإطلاق، والتدخل في شؤون الشعوب والدول أمر مرفوض، والشعب السوري هو المعني الوحيد في تقرير مصيره وحكومته.
وشدد زعيم التيار الصدري على أن العراقيين لن يسمحوا بأن تتوسع الحرب في سوريا وتنسحب إلى بلادهم، مؤكدا لحكومة بغداد استعداد أنصاره لحماية الحدود الغربية للبلاد “كي نبعد الشر الأمريكي بل الاحتلال الأمريكي في سوريا”.
وأكد الصدر أن العراقيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي إذا تعرضت مقدساتهم في سوريا للخطر، ودعا الشعب السوري إلى رفض التدخل الأمريكي كي لا تتكرر مآسي العراق هناك.
ضمن التقارير الكثيرة المتداولة عن كيفية وقوة الضربة الأمريكية المحتملة للنظام السوري، التي توعد بها الرئيس الأمريكي ردا على مجازر بشار بحق المدنيين في سوريا خاصة الهجوم الوحشي بالكيماوي على #دوما، ذكر موقع أمريكي أن الضربة ستكون أوسع وستشارك بها دول عربية.
وذكر موقع “ستراتفور” البحثي الأمريكي في تقرير له، أن العملية الجديدة لن تهدف فقط إلى ردع النظام السوري، وإنما للحد من قدرتها على تنفيذ الهجمات الكيميائية المزعومة، لكن الموقع أوضح أن أمريكا ستواجه عقبات في تنفيذ العملية العسكرية الثانية، كما واجهت عقبات في العملية الأولى عندما قصفت مطار الشعيرات في 7 أبريل عام 2017.
وذكر الموقع أن الاختلاف بين قصف مطار الشعيرات والعملية المحتملة، هو أن الأولى تمت بتحرك أحادي، بينما من المتوقع أن تشارك عدة أطراف في العملية المقبلة التي يمكن أن تستمر على مدى أيام، وأن فرنسا وبريطانيا وقطر والإمارات والسعودية، يمكن أن تكون ضمن هذا التحالف.
ومن المتوقع أن تشمل الضربات أهدافا عسكرية حول العاصمة دمشق، وخاصة قواعد “الضمير” و”مرج رحيل” و”المزة”، إضافة إلى احتمالات ضرب مواقع عسكرية أخرى، إضافة إلى مواقع القوات الصاروخية والمدفعية ومراكز القيادة، لكنه أوضح أنه ربما لا تكون هناك محاولة لاستهداف الرئيس السوري بشار الأسد بصورة مباشرة.
ولفت الموقع إلى أن أمريكا ستستخدم عدة قواعد جوية تابعة لها ولحلفائها في المنطقة، وفي مقدمتها قاعدة “العديد” الجوية، والقاعدة البريطانية في قبرص، مشيرا إلى وجود نشاط عسكري غير معتاد في تلك القواعد العسكرية.
وأشار إلى أن واشنطن تسعى لتأمين ممرات للهجوم عبر أجواء العراق وتركيا والأردن، لكن علاقة بغداد مع إيران من المرجح أن تقودها لرفض الطلب الأمريكي.
وذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في تقرير لها الاثنين 9 أبريل، أنه سيكون على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يقوم بعمل عسكري كبير إذا أقدم على تنفيذ “ضربة ثانية” إلى سوريا، مشيرة إلى أنها لن تكون مثل الضربة الأولى، التي استهدفت مطار الشعيرات في أبريل عام 2017 بعدد محدود من الصواريخ.
وقال ترامب، اليوم الأربعاء، إنه سيقوم بقصف سوريا بصواريخ حديثة وذكية، مضيفا عبر “تويتر”: “استعدي يا روسيا صواريخنا قادمة إلى سوريا”.