الوسم: قصف

  • شبيحة الأسد يختطفون طبيبا وناشطا سوريين لتسجيل فيديو مفبرك ينفي وجود كيماوي في دوما

    شبيحة الأسد يختطفون طبيبا وناشطا سوريين لتسجيل فيديو مفبرك ينفي وجود كيماوي في دوما

    “وطن- وعد الأحمد “- كشف الناشط الإعلامي “زياد الريس” أن شبيحة للنظام استدعوا عن طريق الخدعة الطبيب “ياسر عبد المجيد” الذي يعمل بمشفى دوما والمتطوع في الهلال الأحمر “أحمد الساعور” إلى أطراف مخيم الوافدين وتم اعتقالهما ومن ثم تسجيل اعترافات مفبركة لهما لإنتاج فيلم روسي ينفيان فيه وجود الكيماوي في دوما.

     

    وتلى ذلك كما قال لـ”وطن” دخول وفد روسي للمدينة من أجل تغيير معالم وآثار الجريمة، وكانت قناة RT الروسية قد عرضت الجمعة لقاء مع شخصين من الكوادر الطبية في دوما حيث روى أحدهما أن أحد الأبنية في دوما تعرض بتاريخ 8 نيسان 2018  للقصف من الأعلى مما أدى إلى إسعاف جرحى بينما تعرضت الطوابق العليا السفلية لحريق -كما قال- فجاءت للنقطة الطبية حالات اختناق من الحريق تم معالجتهما وعندها -كما قال- جاء أحد الأشخاص يحمل كاميرا وبدأ يصرخ “كيماوي كمياوي” فأصاب الناس -كما قال- بالهلع وبدأوا يسكبون الماء فوق بعضهم البعض بينما نفى الأطباء وجود كيماوي بحسب اعترافاته.

    وعرّف الشخص الثاني بنفسه  “خليل الجيش” طالب طب يعمل في قسم الإسعاف بمشفى دوما مكرراً وهو يلهث رواية زميله عن استقبال عدد من حالات الإسعاف بعد تهدم أحد الطوابق العلوية واحتراق الطوابق السفلية، وتابع أن عدداً من المصابين ومنهم جرحى تم إجلاؤهم وكانت هناك –كما قال- بعض حالات الاختناق جراء الدخان والغبار تم التعامل كالمعتاد.

     

    وبدورها أعلنت “وزارة الدفاع الروسية” أنها تمكنت من التوصل إلى مشاركين في تصوير الفيديو الذي استخدم كدليل على الهجوم الكيميائي المزعوم في بلدة دوما بالغوطة الشرقية والاستماع إلى شهاداتهم.

     

    وزعم المتحدث الرسمي باسم الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، خلال مؤتمر صحفي ( الجمعة)، أن الفيديو الذي صور في مستشفى دوما وقدمته “الخوذ البيضاء” كأدلة على استخدام القوات الحكومية للسلاح الكيميائي في البلدة يوم الـ 7 أبريل، “مفبرك” وذلك ما اعترف به الأشخاص الذين شاركوا في تصويره” وظهروا في الفيديو

     

    وذكر موقع ” زمان الوصل” السوري المعارض أن بعثة تابعة لمنظمة حظر السلاح الكيماوي باشرت عملها السبت للتحقق من استخدام هذا السلاح ضد مدينة دوما مؤخراً.

     

    ويأتي وصول المحققين ومباشرة البعثة عملها، بالتزامن مع تواصل التصعيد الكلامي والتهديدات بمعاقبة بشار الأسد على الهجوم، الذي قالت واشنطن وباريس إنها تملك أدلة على تورط النظام به.

     

    وفي سياق متصل، دعت السويد إلى قرار من مجلس الأمن الدولي يخص تقصي الحقائق في دوما، معتبرة أن هذا القرار سيدعم “توفير إمكانية الوصول الكاملة والتعاون مع تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية”.

  • سماها الملك سلمان “قمة القدس”.. اليمن وسوريا أبرز ملفات “قمة الظهران” التي غاب عنها 6 زعماء أبرزهم أمير قطر

    سماها الملك سلمان “قمة القدس”.. اليمن وسوريا أبرز ملفات “قمة الظهران” التي غاب عنها 6 زعماء أبرزهم أمير قطر

    أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في افتتاح الدورة الـ 29 للقمة العربية بمدينة “الظهران” شرقي السعودية عن رفض قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، قائلا “نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس”.

     

    وقال الملك سلمان إن هذه القمة ستسمى “قمة القدس”، وأعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، إضافة إلى خمسين مليونا أخرى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

     

     

    واختتمت القمة جلستها الافتتاحية، التي بدأت بكلمة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، منذ قليل.

     

    قضية “القدس” واتهام حماس

    في كلمته قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن الحديث عن خطة سلام أمريكية باتت أمرا غير ذي مصداقية.

     

    وأضاف “المملكة دعمت الشعب الفلسطيني ووقفت إلى جانب حقوقه المشروعة”.

     

    كما ذكر عباس، في كلمته أمام القمة العربية، أن “القدس تشهد هجمة استيطانية غير مسبوقة بدعم من الإدارة الأمريكية”، مشيرا إلى أن إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل جعلها طرفا في الصراع وليست وسيطا.

     

    وأضاف “القدس الشرقية كانت وستبقى إلى الأبد عاصمة لدولة فلسطين”، مؤكدا أنه “لم نرفض المفاوضات يوما واستجبنا لجميع المبادرات التي قدمت لنا”.

     

    وأكد الرئيس الفلسطيني ضرورة توحيد الجهود العربية لمنع إسرائيل من نيل عضوية مجلس الأمن الدولي.

     

     

    كما حمل الرئيس الفلسطيني حركة “حماس” مسؤولية محاولة اغتيال رئيس الحكومة ورئيس جهاز المخابرات.

     

    وتابع “مساعينا لتحقيق المصالحة وتوحيد أرضنا وشعبنا لم ولن تتوقف”، مؤكدا أنه “لم ولن نتخلى عن شعبنا في غزة وقدمنا نصف موازنتنا الحكومية لشعبنا في غزة”.

     

    وأضاف “سنعقد المجلس الوطني نهاية الشهر الجاري على أرض فلسطين لتعزيز صمود شعبنا وتمتين جبهتنا الداخلية”، متابعا “طرحنا في شباط الماضي خطة سلام في مجلس الأمن تستند في الأساس إلى المبادرة العربية”.

     

    سوريا واليمن

    من جانب آخر، دعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمته إلى توافق عربي بشأن أزمات المنطقة، وقال إن “الأزمات العربية في سوريا وليبيا واليمن أو في فلسطين تخصم من أمننا القومي الجماعي واستمرارها دون تسوية نهائية يعرقل الجهود المخلصة ويضعفنا”.

     

    وتحدث ملك الأردن عبد الله الثاني – رئيس الدورة السابقة للقمة العربية – عن قضية القدس، مؤكدا على “الحق الأبدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس”.

     

    من جهته، اهتم رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته بالملف السوري، معبرا عن “قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية”.

     

    وأضاف أن “مصر تجدد رفضها الكامل لاستخدام الأسلحة المحرمة دوليا في سوريا وتطالب بتحقيق مستقل”.

     

     

    وأشار “السيسي” أيضا إلى الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية دون تسميتهم، قائلا إن مصر “لن تقبل قيام عناصر يمنية بقصف الأراضي السعودية بالصواريخ البالستية”.

     

    من جهة أخرى، قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في كلمته إن “التعاون بين الأشقاء هو ما سيحفظ للدول مقدراتها ويضمن لها أمنها واستقرارها للتمكن من صد التدخلات الخارجية”.

     

    وتحدث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في كلمته عن “خلافات تعصف بعالمنا العربي وتمثل تحديا لنا جميعا”.

     

    وأشار الأمير إلى الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا أمس السبت، ورأى أنها “جاءت نتيجة عجز المجتمع الدولي عن حل الأزمة السورية”.

     

    ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي

    قالت ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، إن “هذه المنطقة عانت من النزاعات لفترة طويلة”.

     

    وأضافت “يجب محاسبة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا”.

     

    وتابعت “يشرفنا التعامل مع الأمم المتحدة حول مستقبل سوريا. قضينا على إرهاب داعش بالتعاون المشترك”.

     

    وأضافت “يشرفنا استقبال الاجتماع السادس مع جامعة الدول العربي بشأن القدس”، متابعة “نسعى لإيجاد حل بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت مظلة الأمم المتحدة”.

     

    كما لفتت إلى أن “العالم العربي يمكن أن يتحول لمنطقة ذات رفاهية ورخاء”.

     

    رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقيه، “أفريقيا والعالم العربي بحاجة ماسة لتفعيل القرارات”.

     

    وأضاف “ندد باستخدام السلاح الكيميائي في سوريا ونطالب بحل سياسي للأزمة السورية”.

     

    وتابع “الإرهاب والتطرف الغلو الديني أكبر خطر في عالمنا اليوم”.

     

    أمين عام منظمة التعاون الإسلامي   

    وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، إن “الدول العربية تنبهت منذ وقت مبكر لآفة الإرهاب”.

     

    وتابع العثيمين “القضايا العربية تأتي في مقدمة اهتمامات منظمة”.

     

    غياب 6 زعماء أبرزهم أمير قطر

    وانطلقت القمة اليوم بحضور 16 زعيم دولة ما بين رؤساء وملوك وأمراء وغياب 6 زعماء لأسباب مختلفة من أبرزهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يغيب لأول مرة عن قمة عربية منذ توليه مقاليد الحكم يونيو 2013.

     

    وتعقد القمة في ظل أزمة خليجية غير مسبوقة، بدأت 5 يونيو الماضي بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرض “إجراءات عقابية” عليها، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة.

     

    ويترأس وفد قطر في القمة مندوب الدوحة الدائم لدى جامعة الدول العربية، سيف بن مقدم البوعينين.

  • اخر رئيس للاتحاد السوفييتي معلقا على الضربة الغربية لنظام الأسد: تدريب قبل بدء إطلاق النار الحقيقي!

    اخر رئيس للاتحاد السوفييتي معلقا على الضربة الغربية لنظام الأسد: تدريب قبل بدء إطلاق النار الحقيقي!

    في تحليل مثير لمحدودية الضربة العسكرية التي نفذها التحالف الثلاثي (الوليات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) ضد أهداف عسكرية تابعة للنظام السوري، اعتبر آخر رئيس للاتحاد السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف الضربة الصاروخية بمثابة تدريبات قبل بدء إطلاق النار الحقيقي.

     

    وقال “غورباتشوف” في تصريح لمحطة إذاعة “لاتكوم” اللاتفية: أعتقد أن هجوما بهذا الشكل الذي يتحدثون فيه وبمثل هذه النتائج لا طائلة منه لأحد، كونه يشبه إلى حد كبير التدريب قبل البدء في إطلاق النار الحقيقي، هذا أمر غير مقبول، ولن يؤدي إلى أي شيء جيد.

    يشار إلى أن الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، كانت قد نفذت، في وقت مبكر من أمس السبت، هجوما صاروخيا على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية، والذي زعمت سلطات النظام بعدم مسؤوليتها عنه.

     

    وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

     

    وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.

     

    وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.

     

    وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

     

    وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.

     

    وكان 78 مدنيًا على الأقل قد قتلوا وأصيب المئات، الأسبوع الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

  • برأ “الأسد” وتعاطف معه.. “خلفان” يتقمص شخصية المحقق “كونان” ليعلن: الحشد هو من قصف دوما بالكيماوي

    برأ “الأسد” وتعاطف معه.. “خلفان” يتقمص شخصية المحقق “كونان” ليعلن: الحشد هو من قصف دوما بالكيماوي

    في محاولة منه لتبرئة نظام بشار الأسد، واصل نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان “هرتلاته” زاعما بأن من قصف مدينة دوما السورية بالأسلحة الكيماوية  هو “الحشد” الذي حاز على السلاح الكيماوي من إيران، موضحا بأن المسؤول عن الهجوم “إيران” وليس النظام.

     

    وقال “خلفان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متقمصا شخصية المحقق كونان الكرتونية:” النتيجة ان ايران اعطت للحشد كما تقول المصادر المواد الكيماوية واستخدمها الحشد في ضرب المقاومة السورية وجلبت ايران لدمشق كل هذه الضربات”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مبديا تعاطفه مع نظام الأسد:” من المؤسف ان بشار استعان بايران وحزب الله في التصدي لما واجهه من مشاكل وكان بإمكان الجيش السوري القيام بهذه المهمة منفردا ودون إدخال دول واحزاب ترعى الارهاب الى دمشق”.

     

    وتابع “خلفان” زاعما:”مصادر تؤكد ان قوات الحشد هي التي استخدمت في سوريا المواد الكيماوية…وان اللعبة لعبة ايرانية”.

    واختتم تدويناته مستنكرا قصف التحالف الثلاثي (أمريكا، بريطانيا، فرنسا) لسوريا قائلا:” المفروض ضرب ايران وليس سوريا”.

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا قد نفذت فجر السبت ضربة عسكرة محدودة لمواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد، لعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” صباح السبت نفسه انتهاء الضربات التي نفذتها الدول الثلاث على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”.

     

    وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

     

    وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.

     

    وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.

     

    وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

     

    وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.

     

    وكان 78 مدنيًا على الأقل قد قتلوا وأصيب المئات، الأسبوع الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

     

     

  • طلبوا من الصحفيين البقاء سراً في البيت الأبيض.. كواليس تحركات “الثامنة والنصف” السرية التي سبقت قرار ترامب بضرب سوريا

    طلبوا من الصحفيين البقاء سراً في البيت الأبيض.. كواليس تحركات “الثامنة والنصف” السرية التي سبقت قرار ترامب بضرب سوريا

    رصدت وكالة “أسوشيتيد برس”، كواليس إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن قراره بتوجيه ضربة إلى سوريا.

     

    ووفقا لما نقلته الوكالة، سار الرئيس بخطوات واسعة تجاه المنصة، وبدأ خطابه بـ”رفاقي الأميركيين”، ثم أكمل “قبل فترة وجيزة، أمرت القوات المسلحة الأمريكية بشن ضربات دقيقة على أهداف مرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية للديكتاتور السوري بشار الأسد”.

     

    وبحسب الوكالة الأميركية يُعد إرسال الجنود الأميركيين إلى طريق الأذى، بحكم تعريفه، أكثر الأعمال “المرتبطة بمنصب الرئاسة” التي يمكن للقائد الأعلى أن يتخذها. ومع ذلك، كان الإعلان الرسمي، الذي أُلقي في واحدٍ من أكثر الأماكن تميزاً في البلاد، يُعد لحظة امتثال ملحوظة للرئيس، الذي طالما سخر من الأسلوب التقليدي في إدارة البلاد. كانت العملية متوقعة على نطاق واسع، ويبدو أنَّ العالم بأسره كان يتوقع إجراءً مماثلاً منذ أن صرَّح ترامب، صباح الأربعاء 11 أبريل/نيسان، أنَّ الصواريخ “قادمة، وستكون جميلة وجديدة وذكية!”.

    لكن بعد ظهر الجمعة 13 أبريل/نيسان، بعد ما يقرب من أسبوع من وعد الرئيس بإصداره قراراً في غضون من 24 إلى 48 ساعة، أكَّد البيت الأبيض أنَّ ترامب لم يستقر بعد على نوع الإجراء الذي سيتخذه. ولم يُهدِّئ هذا بالطبع من حدة الترقُّب الذي كان يتراكم لعدة أيام، وكان الموعد المتوقع لشنِّ عملية أميركية عسكرية معروفاً جيداً: أثناء ساعات الليل في سوريا، أو المساء في واشنطن، التي يتأخر توقيتها 7 ساعات عن التوقيت السوري، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    رسالة للصحفيين: انتظروا!

    كان أول ما أشار إلى أنَّ شيئاً ما قد طرأ هو عندما بعث البيت الأبيض برسالة إلى كادر الصحفيين الذين يلاحقون الرئيس باستمرار، تفيد بأنَّهم ربما يبقون حتى وقتٍ متأخر من ليلة الجمعة. وكانت أُولى الأخبار هي أنَّ ترامب ورجاله سيقومون بزيارة قصيرة إلى فندقه القريب لتناول العشاء، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    ادعى مساعدو البيت الأبيض أنَّه حدثٌ عادي، وشُوهِد بعضهم وهم يشربون النبيذ ويتصرفون باجتماعية في شرفة مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي المجاور، فيما شُوهِد آخرون وهم يجرون حقائبهم، متظاهرين أنَّهم سيغادرون لعطلة نهاية الأسبوع فقط. لكن مع غروب الشمس، بات واضحاً بصورة متزايدة أنَّ الأمر يتعدى مجرد عشاء عمل خارج البيت الأبيض.

    إذ سكنت أصوات الموظفين التي طالما تردَّدت بين جدرانه، وكانت المكاتب فارغة، وأُغلِقت الأبواب. أوقف حشدٌ من الصحفيين كيث كيلوغ، كبير موظفي مجلس الأمن القومي، لكنَّه مضى سريعاً وأصر على أنَّه لا يعرف شيئاً. قيل للصحفيين أن يستعدوا للتحرك في تمام الساعة 8:30 مساءً، لكن إلى وجهةٍ مجهولة.

     

    التكتُّم وصل لقارة أخرى أيضاً

    وبحسب الوكالة الأميركية، في قارةٍ أخرى، غادر نائب الرئيس مايك بنس بصورةٍ مفاجئة افتتاح قمةٍ دولية في مدينة ليما ببيرو، ثُمَّ نقله موكبه سريعاً إلى فندقه. كان بنس مكلفاً بإبلاغ قادة الكونغرس بالضربات الجوية، وذلك وفقاً لنائبه جيرود أغون.

     

    تحدث بنس إلى بول ريان رئيس مجلس النواب، وميتش ماكونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ونانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب قبيل خطاب ترامب، إلا أنَّه لم يتمكن من التواصل مع تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ قبله، لكنَّه تحدث معه في وقتٍ لاحق من المساء ذاته، بحسب الوكالة الأميركية.

    في نفس الوقت تقريباً، عاودت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، التي شُوهِدت وهي تغادر المبنى في وقتٍ سابق من اليوم، الظهور.

     

    إذ قادت مجموعةً صغيرة من المراسلين إلى الردهة، حيث أعلنت في صوتٍ خفيض، أنَّ الرئيس سيُلقي خطاباً للأمة في تمام الساعة 9:30 مساءً. وحثَّت الصحفيين على إبقاء الإعلان سراً، إلى أن بدأ الرئيس في التحدث، وشدَّدت على أنَّ سلامة الجنود الأميركيين كانت على المحك. بعد ذلك، اقتيد الصحفيون إلى غرفة الاستقبال الدبلوماسية ذات الجدارية في الطابق الأرضي للقصر التنفيذي، حيث كانت المنصة الرئاسية وشاشة الملقن جاهزتين.

     

    شنَّ ترمب عمليةً مشتركة مع القوات الفرنسية والبريطانية، كان الهدف منها أن تمثل انتقاماً لهجومٍ قال إنَّه قتل العشرات، مما يضع اللوم بوضوح على رئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    وقال الرئيس الذي شاهد صوراً للأحداث المروعة عبر شاشة التلفاز: “لقد ترك الهجوم الشرير والخسيس أمهاتٍ وآباء ورضعاً وأطفالاً وهم يتلوَّوْنَ من الألم، وبالكاد يستطيعون التنفس. هذه ليست تصرفات آدمية، إنَّما جرائم وحشية”، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    وبينما أثار قرار ترامب الانتقادات من بعض الزوايا، كان خطابه العام في تناقض صارخ مع التغريدات المكررة العشوائية (التي احتوت في كثيرٍ من الأحيان على أخطاءٍ إملائية)، والتصريحات غير الرسمية التي تشيع في إدارته، إضافةً إلى أنَّ تحذيره الصارم لروسيا وضع -على الأقل مؤقتاً- عدم رغبته في التنديد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين جانباً.

     

    قال ترامب: “يجب أن تقرر روسيا ما إن كانت ستستمر في هذا الطريق المظلم، أم أنَّها ستنضم إلى الأمم المتحضرة، باعتبارها قوة داعية للاستقرار والسلام”.

  • النظام السوري أعلن اسقاط “71” صاروخا ولكن هذه الصور تثبت عكس ذلك تماما.. شاهد حجم الدمار الذي خلفته الضربات الثلاثية

    النظام السوري أعلن اسقاط “71” صاروخا ولكن هذه الصور تثبت عكس ذلك تماما.. شاهد حجم الدمار الذي خلفته الضربات الثلاثية

    أظهرت صور للأقمار الصناعية الدمار الكبير في المواقع السورية الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في ضربة جوية أمس السبت 14 أبريل/نيسان 2018.

     

    وقالت قناة CNN الأميركية إنها حصلت على صور للأقمار الصناعية أظهرت عكس ما يقوله السوريون بأنهم تمكنوا من إفشال صواريخ كثيرة من الوصول لأهدافها.

     

    وكانت وزارة الدفاع الأميركية نشرت أمس السبت خريطة أظهرت المواقع السورية الثلاثة التي تم استهدافها، وقامت القناة الأميركية بتزويد هذه الصورة لشركات أقمار صناعية معروفة وهي DigitalGlobe and Planet.com.

     

    وبعد فحص الصور، قامت هذه الشركات بمطابقتها حيث أظهرت دماراً كبيراً في المنشآت التي تم الادعاء أن لها علاقة ببرنامج التصنيع العسكري الكيماوي.

    أحد المواقع المستهدفة في حمص، قبل القصف بيوم واحد، يوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان 2018

     

    صورة لذات الموقع في حمص بعد القصف، يوم السبت 14 أبريل/ نيسان 2018

     

    دانا وايت المتحدثة باسم البنتاغون، قالت للصحفيين السبت إن الضربة العسكرية أصابت جميع الأهداف، بينما الجيشان الروسي والسوري قالا عكس ذلك، حيث تمكن نظام الدفاع الجوي السوري من إسقاط 71 صاروخ كروز من 103.

     

    وبالرغم من التقارير الروسية حول عدد من المنشآت العسكرية والمواقع الصناعية والبحثية بأنها ضربت، قال السوريون عكس ذلك.

    موقع آخر في حمص، قبل القصف بيوم واحد أي الجمعة 

    صورة لذات الموقع بعد القصف يوم السبت

     

    الإعلام السوري قال إن الصواريخ التي استهدفت حمص، تم اعتراضها وبأنها لم تسبب أي ضرر.

     

    ولكن صور الأقمار الصناعية من  DigitalGlobe تظهر دماراً كبيراً في منشأتين منفصلتين في حمص، الصورة الأولى يوم الجمعة، والثانية يوم السبت. وزارة الدفاع الأميركية قالت إن مصانع الكيماوي وأماكن التخزين والقيادة تم استهدافها.

     

    في أحد المواقع المستهدفة بالصواريخ، مركز بزرة للأبحاث العلمية في دمشق، الصور الجديدة للأقمار الصناعية من  Planet.com أظهرت أن البناء تمت تسويته بالأرض.

    مركز الأبحاث في حي بزرة بالعاصمة دمشق، قبل القصف بيوم واحد

    صورة لذات المركز بعد يوم واحد، السبت

     

    وكانت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا شنتا بشكل مشترك هجوماً منسقاً على أهداف سورية لها صلة بالهجمات المزعومة بالأسلحة الكيماوية على دوما الأسبوع الماضي.

     

    وتزامن الهجوم مع مؤتمر صحفي للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث أعلن عن انطلاق العملية، ووعد بأن تأخذ “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيميائية “الوحشية” التي شنها النظام السوري.

     

    واستهدفت الضربات مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق وحمص.

     

  • أول تعليق رسمي لسلطنة عمان على الضربة العسكرية الثلاثية ضد “حيوان” سوريا

    أول تعليق رسمي لسلطنة عمان على الضربة العسكرية الثلاثية ضد “حيوان” سوريا

    في أول تعليق رسمي لسلطنة عمان، على الضربة العسكرية التي وجهها التحالف الثلاثي بقيادة أمريكا ضد نظام بشار الأسد ردا على المجزرة الوحشية التي ارتكبها بحق المدنيين في مدينة “دوما”، أصدرت الخارجية العمانية بيانا أعلنت فيه تأييدها لتلك الخطوة.

     

    وفي تغريدة رصدتها (وطن) على حساب خارجية السلطنة الرسمي بتويتر، نُشر بيان جاء نصه:” تعرب السلطنة عن تأييدها للأسباب التي أدت بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا للقيام بالإجراءات العسكرية ضد المنشآت العسكرية السورية”.

     

     

    وكان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ قد أعلن فجر اليوم عن انطلاق عملية عسكرية ضد ​سوريا​، بالتعاون مع ​بريطانيا​ وفرنسا.

     

    واستهدفت الصواريخ “الأميركية – البريطانية – الفرنسية” مراكزاً بحثيا ومواقع للنظام السوري في دمشق وحمص.

     

    وأفردت وسائل الإعلام الأوروبية الصادرة، السبت، مساحات واسعة من تغطيتها للضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ضد أهداف للنظام السوري.

     

    ففي المملكة المتحدة، عنونت صحيفة “إندبندنت” صفحتها الرئيسية بـ”بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بدأت توجيه ضربة محددة ضد سوريا”، وصدرت تصريحات رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي قالت فيها: “لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة لردع النظام السوري”.

     

    أما صحيفة “ديلي تلغراف” فأوردت على صدر صفحتها تصريحات “ماي” التي قالت فيها إن “هدف الضربات ليس تغيير النظام في سوريا”.

     

    وفي فرنسا، أشارت صحيفة “لوموند” إلى أن واشنطن وباريس ولندن شنت ضربات ضد النظام بغية تحديد الخط الأحمر مجددا.

     

    ونشرت صحيفة “لو فيغارو” خبرا بعنوان: “واشنطن وباريس ولندن وجهت ضربات في سوريا”، وتطرقت إلى تفاصيل الضربات.

     

    وفي ألمانيا، صدرت صحيفة “بيلد” صفحتها بعنوان: “ترامب يوجه ضربة خاطفة ضد الأسد”، ولفتت إلى استخدام 120 صاروخا خلال العملية واستغراقها 70 دقيقة.

     

    ونشرت صحيفة “فولكس كرانت” الهولندية خبرا تحت عنوان:”الولايات المتحدة شنت مع حلفائها ضربات ضد مخازن الأسلحة الكيميائية في سوريا”، فضلا عن تطرقها إلى تفاصيل الضربات.

     

    وتناولت صحيفة “سيجا” البلغارية الضربات بعنوان رئيسي: “الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بدأت ضربات جوية في سوريا، وأتمتها حاليا”، وسلطت الضوء على تفاصيلها.

     

    وجاءت تلك الضربة الثلاثية ردا على مقتل 78 مدنيا، على الأقل، وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

  • بعد السخرية من الضربة الأمريكية.. “البنتاغون”: هدفنا لم يكن إسقاط “بشار” ولو أردنا لفعلنا

    بعد السخرية من الضربة الأمريكية.. “البنتاغون”: هدفنا لم يكن إسقاط “بشار” ولو أردنا لفعلنا

    ردا على التقارير المتداولة بشأن “سذاجة” الضربة الأمريكية الأخيرة ضد نظام بشار الأسد وعدم إلحاقها ضرر يذكر بقوات “الأسد”، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها لم تهدف إلى إسقاط نظام بشار الأسد، بل كان لها أهداف محددة وتم تحقيقها.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية “دانا وايت، في مؤتمر صحفي تابعه : “خططنا للضربات في سوريا بشكل جيد ونجحنا في تحقيق كل الأهداف المخططة”.

     

    وأضافت:”ضرباتنا لا تستهدف تغيير نظام الأسد بل ردعه عن استخدام السلاح الكيميائي”.

     

    وأكدت “وايت” أن القوات الأمريكية بمساعدة حلفائها أطلقت 115 صاروخا ضد 3 أهداف لتقويض قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية.

     

    وتابعت: “ضرباتنا استهدفت بشكل رئيسي منشآت يستخدمها الأسد للتخزين الكيميائي”

     

    وأوضحت المتحدثة باسم البنتاجون أن الهدف الرئيسي للقوات الأمريكية في سوريا كان وما زال القضاء على تنظيم الدولة، مشيرة إلى أنه لا خسائر بشرية نتيجة الضربات التي تم توجيهها للنظام السوري.

     

    وسخرت مجلة “ذا ديلي بيست” الأميركية من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت على مواقع تابعة للنظام السوري، معتبرة إياها (مسرحية) لحفظ ماء وجه “ترامب” بعد التهديدات التي ملأ بها فضاء تويتر.

     

    ونشرت المجلة مقالا للكاتب “كريستوفر ديكي” انتقد فيه الطريقة التي تمت من خلالها الضربات الجوية والصاروخية على ما اعتبره الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون أهدافا مهمة على الأرض في سوريا تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية لرئيس النظام السوري.

     

    واعتبر المقال أن هذه ليست هي الطريقة الكافية أو المناسبة لمعاقبة “الوحش” الذي ذبح مئات الآلاف من الشعب السوري.

     

    وقال الكاتب “لا ندري ما إذا كان الأسد يضحك الآن، لكنه قد يكون كذلك”.

     

    ويشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن مزمجرا على شاشات التلفزة أن الهجوم يهدف إلى معاقبة الوحش على جرائمه، لكن الوحوش لا تستجيب لمثل هذه الضربات المحدودة.

     

    ويوضح الكاتب أن الضربات التي لا تقتل الوحوش تجعلها أقوى.

     

    ويقول إنه قد تكون الأهداف المختارة -مركز البحث والتطوير في العاصمة، ومرافق القيادة والتحكم والتخزين في أماكن أخرى- حاسمة لو كان الأسد يشن هجوما متقدما باستخدام الأسلحة الكيميائية، أو لو أن نظامه كان يترنح على حافة الانهيار من دونها. لكن أيا من هذه الأشياء غير صحيح.

     

    ويمضي بالقول إن الحقيقة هي أن الأسد يكسب حربه في غرب سوريا المكتظ بالسكان دون استخدام الأسلحة الكيميائية، بل إنه يكسبها بفضل التدخل الكبير من جانب روسيا وإيران، وذلك باستخدام القنابل التقليدية والقصف المدفعي المتواصل، جنبا إلى جنب مع المليشيات الشيعية والمرتزقة الروس.

     

    وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

  • أردوغان يشيد بالضربة العسكرية ضد النظام السوري ويؤكد: عملية صائبة

    أردوغان يشيد بالضربة العسكرية ضد النظام السوري ويؤكد: عملية صائبة

    في أول تعليق له على الضربة العسكرية التي وجهها التحالف الثلاثي بقيادة أمريكا فجر اليوم، السبت، للنظام السوري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنها “عملية صائبة” وبعثت برسائل هامة.

     

    ووفقا لما نقلته وكالة “الأناضول” للأنباء، صرح الرئيس التركي في اجتماع  له بإسطنبول قائلا:” وجهت العملية الأمريكية البريطانية الفرنسية المشتركة اليوم السبت رسالة للنظام السوري مفادها أن المذابح لن تمر دون رد”.

     

    وأضاف “كان يجب الدفاع عن الشعب السوري البريء منذ فترة طويلة”، ووصف إياها بأنها “صائبة”.

     

    وتابع: ” نجد الضربة الثلاثية على سوريا صحيحة فمن غير الممكن أن تبقى هجمات النظام من دون رد”، مضيفا “لا يمكننا تأييد ما تعرض له الأطفال الصغار بالأسلحة الكيميائية، وينبغي على الفاعل أن يدفع ثمن ذلك”.

     

    وتعرضت سوريا فجر اليوم السبت، إلى قصف صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت معظمها.

     

    كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات “بي-1 بي” من منطقة التنف.

     

     

  • الحوثيون يطلبون من الأسد قصف السعودية وإسرائيل رداً على “العدوان الثلاثي”

    الحوثيون يطلبون من الأسد قصف السعودية وإسرائيل رداً على “العدوان الثلاثي”

    دانت جماعة “أنصار الله” في اليمن “العدوان الثلاثي” على سوريا، معتبرة إياه انتهاكا واختراقا للقانون الدولي.

     

    وقال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، محمد علي الحوثي، في تغريدة له على موقع “تويتر”، ونقلها موقع قناة “المسيرة” التابعة لأنصار الله: إن “العدوان الثلاثي على سوريا يدلل على عدم احترام القانون الدولي ويمثل اختراقا فاضحا له”.

     

    وأضاف: “أن عدم الالتزام بالقانون الدولي واحترام السيادة باتت سمة تتعامل أمريكا بعنجهية مفرطة تجاهه وهو ما يعاني منه الشعب اليمني طيلة العدوان المستمر عليه”، مؤكداً أن “أفضل رد على العدوان الثلاثي على سوريا هو قصف السعودية الممولة وإسرائيل المشاركة”.

    كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات “بي-1 بي” من منطقة التنف.