الوسم: قصف

  • “الحوثي” يتبع تكتيك جديد ويستهدف رادارات الرصد السعودية على الحدود

    “الحوثي” يتبع تكتيك جديد ويستهدف رادارات الرصد السعودية على الحدود

    أعلنت جماعة الحوثيين اليوم، السبت، أن القوة الصاروخية التابعة لها، استهدفت رادرات سعودية جنوب غربي المملكة.

     

    وقالت قناة “المسيرة” الموالية للجماعة، إن القوة الصاروخية أطلقت صاروخا باليستيا، تجاه موقع للردارات السعودية في عسير.

     

    وتابعت “نجحت القوة الصاروخية في قصف لواء الرادرات السعودي في خميس مشيط، بصاروخ من طراز بدر 1 الباليستي”.

     

    وأصدر التحالف بيانا رسميا في وقت لاحق عن الصاروخ، أعلن فيه المتحدث باسم التحالف عن اعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخين باليستيين كانا متجهان إلى خميس مشيط.

     

    وأوضح أن أحد الصواريخ اعترضته الدفاعات الجوية، والآخر سقط في منطقة صحراوية.

     

    وقال المتحدث: “هذا العمل العدائي من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الحوثيين بقدرات نوعية في تحد واضح وصريح للقرارين الأممي (2216) ، (2231) بهدف تهديد أمن السعودية”.

  • بعد القصف العنيف على مطار حماة العسكري .. ناشطون: هؤلاء قُتلوا في الضربة

    أكدت وسائل إعلام سورية تعرض مطار حماة العسكري لقصف عنيف (مجهول المصدر)، مشيرة إلى أن القصف استهدف منظومة صواريخ إيرانية بالمطار الذي يقع وسط سوريا.

     

    وهزت سلسلة انفجارات ضخمة المطار، بينما تحدثت مصادر عن قصف استهدف منظومة صواريخ إيرانية، ما أسفر عن مقتل 57 عنصرا في الحرس الثوري الإيراني.

    وذكر المرصد السوري أن الانفجارات وقعت “في مستودعات أسلحة ووقود لقوات النظام في المطار” قرب مدينة حماة.

     

    وقالت مصادر ميدانية، إن انفجارا جديدا وقع في المطار في وقت لاحق، بينما أفادت معلومات أولية عن قصف استهدف أنظمة صواريخ أرض جو باور 373، التابعة للمليشيات الإيرانية في المطار.

    وقال ناشطون إن 57 عنصرا من الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني قتل في التفجيرات.

     

    وأفادت وكالة الأنباء التابعة اللنظام السوري “سانا” بـ “سماع دوي انفجارات في محيط مطار حماة” من دون إضافة أي تفاصيل.

     

    وخلال الأسابيع الماضية، استهدفت إسرائيل مرات عدة مواقع عسكرية في سوريا كان آخرها ليلة التاسع والعاشر من مايو، حيث أعلنت إسرائيل قصف عشرات الأهداف “الإيرانية” ردا على هجوم صاروخي قالت أيضاً أنه “إيراني” على الجولان المحتل.

  • المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.. الحوثيون: خياراتنا العسكرية مفتوحة ومن بينها استهداف الإمارات

    المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.. الحوثيون: خياراتنا العسكرية مفتوحة ومن بينها استهداف الإمارات

    هددت جماعة “الحوثي” صراحة باستهداف الإمارات، مضيفة في بيان لها بأن المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة.

     

    وقال “شرف لقمان” المتحدث باسم القوات التابعة للحوثيين، إن الخيارات العسكرية مفتوحة، وأن من بينها استهداف دول مثل الإمارات ودول خليجية أخرى مشاركة في ما وصفه بـ”العدوان”، في إشارة إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

     

    وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد مفاجآت جديدة في جبهات القتال، خصوصا في مدى الصواريخ البالستية، إلى جانب الطائرات المسيرة التي ستكون مهامها بين عمليات استطلاع وإغارة على الأهداف العسكرية، بحسب ما نقلته “الجزيرة.

     

    ومنذ بدء العمليات العسكرية للتحالف في اليمن قبل ثلاث سنوات، أطلق «الحوثيون» عشرات الصواريخ على الأراضي السعودية، وتصاعدت هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة، حيث استهدفت مواقع حيوية عدة في العاصمة السعودية الرياض.

     

    وهدد «الحوثيون» في نوفمبر 2017 بقصف مطارات وموانئ السعودية والإمارات، ردا على غارات التحالف في اليمن.

     

    وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية قد كشفت عن وجود قوات من مجموعة «القبعات الخضراء» الأمريكية على الحدود السعودية اليمنية، تتركز مهمتها في حماية السعودية من خلال عمليات «البحث والتدمير» المتعلقة بالصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها من داخل اليمن.

     

    وحسب الصحيفة الأمريكية، فيعني ذلك أن واشنطن قررت، سرا، توسيع دورها في الحرب اليمنية من إمداد مقاتلات قوات التحالف بالوقود والدعم اللوجيستي والاستخباراتي إلى الاشتباك في الحرب على الأرض.

     

    وعادة ما تتهم السعودية إيران بتزويد الميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية، لكن إيران تنفي ذلك وتطالبها بالدليل على اتهاماتها.

  • “أشرف وأرجل من حكام العرب”.. مندوب بوليفيا بمجلس الأمن لـ”الشعب الفلسطيني”: سامحونا عجزنا عن نصرتكم”

    “أشرف وأرجل من حكام العرب”.. مندوب بوليفيا بمجلس الأمن لـ”الشعب الفلسطيني”: سامحونا عجزنا عن نصرتكم”

    في الوقت الذي تخاذل فيه حكام العرب عن نصرة الشعب الفلسطيني ونهش فيه كتاب العرب المتصهينين لحوم الفلسطينيين، خرج مندوب بوليفيا بمجلس الأمن ليصدح بالحق ويدافع عن فلسطين في كلمة نارية تاريخية.

     

    وقال مندوب بوليفيا في كلمته بجلسة مجلس الأمن الطارئة اليوم، إن إسرائيل قوة إحتلال ولا يجب مساواتها بشعب فلسطين المحتل.

     

    وتابع مخاطبا الفلسطينيين:”أطلب المغفرة من الشعب الفلسطيني بعد 70 عاما من عجز مجلس الأمن من نصرتكم”.

     

    وأدان المندوب البوليفي نقل السفارة الأمريكية للقدس، مضيفا أن غزة تحولت لسجن كبير ونقل السفارة ألهب المشاعر.

     

    وأضاف “لا تكرروا لفظ حماس وكأنها هي المشكلة الحقيقية، المشكلة هو الاحتلال الذي قام بسرقة الاراضي، عندما ينتهي الاحتلال تنتهي كل المشاكل.”

     

    ولاقت كلمة مندوب بوليفيا إشادة واسعة من قبل النشطاء الذين وصفوه بأنه أكثر غير على القدس من جميع حكام العرب.

     

    https://twitter.com/ibrahim46557829/status/996404413743984640

     

     

    https://twitter.com/Maalbar1Mohd/status/996404146436739074

     

     

     

    ووقف جميع الحضور في الجلسة الطارئة بمجلس الأمن اليوم لبحث قضية القدس، دقيقة صمت حزنا على شهداء غزة بالأمس في ذكرى النكبة.

     

    وعقد مجلس الأمن الدّولي جلسة طارئة اليوم، الثلاثاء، بطلب من الكويت لبحث التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.

     

    وقال مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة في كلمته “نأسف لعدم تمكن مجلس الأمن من اعتماد البيان الصحفي الذي أعدته دولة الكويت أمس لإدانة إسرائيل”

     

    وتابع أن نقل البعثات الدبلوماسية للقدس مخالف للقرارات الدولية، مشيرا إلى أن الكويت تدعم أي تحرك باتجاه الجمعية العامة إذا عجز مجلس الأمن عن التحرك.

  • جاءه الرد سريعا فأغلق فمه.. أحمد الجارلله: اذكروا لي اسم شهيد واحد من أبناء قادة “حماس”

    جاءه الرد سريعا فأغلق فمه.. أحمد الجارلله: اذكروا لي اسم شهيد واحد من أبناء قادة “حماس”

    كعادته وضمن منظومة كتاب العرب المتصهينين، شن الكاتب الكويتي المعروف أحمد الجار الله هجوما عنيفا على حركة المقاومة الفلسطينية حماس، محاولا التغطية على الانتفاضة الفلسطينية في وجه الاحتلال اعتراضا على نقل السفارة الأمريكية للقدس.

     

    وقال “الجارالله” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما “حماس” ومشككا في ولاء قاداتها:”خمسين شهيد فلسطيني في ذكري النكبة إريد أن يسمولنا شهيد واحد من أبناء قاده حماس الذين فصلوا الجهد الفلسطيني خمسين شهيد والف الف جريح ولا واحد منهم من ابناء قاده حماس يبدوا إنهم قاده مصابين بالعقم”

     

     

    وتابع الإعلامي الكويتي المتصهين هجومه على حركة المقاومة تحديدا وربطها بإيران حتى لا يبدو وكأنه يهاجم جميع الفلسطينيين.

     

    ودون ما نصه:” الزمن الفلسطيني القادم سيحاسب قاده حماس  العصابة التي تاجرت بالشعب الفلسطيني وبالقضية الفلسطينية عصابه أضاعت فرص كثيره لحل القضية الفلسطينية باعوا القضية الفلسطينية بفلوس إيران وفلوس دول الارهاب”

     

    وأكمل مزاعمه:” قاده حماس بعيدين عن قنابل إسرائيل قريبين من موائد المؤيدين للإرهاب الدسمه”

     

     

    وجاء الرد المفحم سريعا على مزاعم الكاتب الكويتي، وأمطره النشطاء بصور لأبناء قادة حماس الذين استشهدوا بالأمس وكذلك صور ذويهم المشاركين في الانتفاضة بالصفوف الأولى.

     

     

    https://twitter.com/9NUwfOB66493LHE/status/996369431948419073

     

    https://twitter.com/FbrL02oHjcDzZUY/status/996390170571108352

     

    https://twitter.com/Ys4GpDuefrwzwmF/status/996367933629706241

     

    https://twitter.com/Ys4GpDuefrwzwmF/status/996368568697704448

     

    وعمّ الثلاثاء إضرابا عاما شل كافة مرافق الحياة العامة والخاصة في الضفة الغربي المحتلة، حداداً على أرواح الشهداء الذين قضوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بمسيرة العودة، يوم أمس الاثنين.

     

    وأغلقت المحال التجارية وكافة المؤسسات الرسمية والحكومية أبوابها بعد إعلان الرئيس الفلسطيني الحداد العام، وتلبية لقرارات القوى الوطنية الفلسطينية التي دعت إلى الإضراب والحداد والخروج بمسيرات عند نقاط التماس، لمواجهة جنود الاحتلال في ظل عمليات القتل المتواصلة في قطاع غزة.

     

    وكانت “إيفانكا” نجلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد شاركت في حفل تدشين السفارة الأمريكية بـ(إسرائيل) في مدينة القدس، وأخذت الكلمة للترحيب باسم والدها بافتتاح السفارة، بعد أن أزيح الستار عن لوحة وختم السفارة، في الحفل الذي حضره زوجها “غاريد كوشنر”، الذي يشغل منصب مستشار والدها.

     

    وثار غضب الفلسطينيين من تغيير “ترامب” السياسة التي التزمت بها الإدارات الأمريكية السابقة، والتي كانت تربط بقاء السفارة الأمريكية في (تل أبيب) بإحراز تقدم في جهود السلام.

     

    ويأتي الاحتفال بالتوازي مع حملة قمع عنيفة شنها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، شرقي قطاع غزة، أدت إلى استشهاد 60 فلسطينيا، الإثنين، علاوة على2800 جريح.

     

     

  • سنحرق غزة إذا خرجت الأمور عن السيطرة.. صحيفة إسرائيلية تنشر خطة جيش الاحتلال لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين

    سنحرق غزة إذا خرجت الأمور عن السيطرة.. صحيفة إسرائيلية تنشر خطة جيش الاحتلال لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن ما وصفته بخطة الجيش الإسرائيلي، لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين في ذكرى النكبة، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يومي الاثنين والثلاثاء.

     

    وقال الكاتب “اليكس فيشمان” في مقال له بالصحيفة، إن الجيش وضع ثلاثة قطاعات دفاعية، قناصة في كل ثغرة، وفرق محاصرة، وإمكانية لتجنيد الاحتياط.

     

    وتابع “: تستعد القيادة الجنوبية هذا الأسبوع لأسوأ سيناريو: العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة مع حماس، إلى جانب الآلاف من الجنود والشرطة المنتشرين أمام سياج قطاع غزة، تم إعداد خطط لتكثيف القوات من المدارس العسكرية والوحدات القتالية في التدريب، وحتى إمكانية التعبئة، على الأقل جزئياً، للواجب الاحتياطي، وفي الوقت نفسه، استعدت القوات الجوية الإسرائيلية هي أيضاً، التي أعدت خططاً في حال التدهور في قطاع غزة، ضربة جوية قوية بشكل خاص.”

     

    ويؤكد الكاتب، أن حماس تخلت عن عدد كبير من المواقع التي تسيطر عليها على الحدود في نهاية الأسبوع من أجل التنصل من المسؤولية عن المدنيين الذين سيتم إرسالهم لتدمير السياج، فمن من وجهة نظر حماس، فان يوم نقل السفارة الاثنين واحياء ذكر النكبة الثلاثاء، سيكون الاختبار الاكبر لها منذ سيطرتها على قطاع غزة لأن الفشل سيؤثر على أهميتها في الساحة الفلسطينية، ويمكن أن يعيد الجناح العسكري لحماس إلى الصراع مع إسرائيل.

     

    ويضيف الكاتب: لا يمكن لأحد تقدير عدد المتظاهرين الذين ستنظمهم حماس، لكن الجيش لا يتحمل المخاطر: فلذا تم إنشاء ثلاثة شرائط دفاعية، والتي تعززها ثلاثة ألوية، أي ثلاثة أضعاف عدد الجنود المتواجدين الآن، وقد أضيفت صفوف من القناصة الذي تم نشرهم بالفعل من فيلق المشاة.

     

    ويقول “لم تتغير لوائح فتح النار، ولكن ما قد يتغير -من الغد -هي الحالات التي قد يواجهها الجنود. في حالات الخطر القاتل: الجنود لديهم إذن بإطلاق النار من أجل القتل. على سبيل المثال، إذا نجحت مجموعة كبيرة من الفلسطينيين في اختراق السياج ويجد الجنود أنفسهم في مواجهة حشود متدفقة نحوها، فإن لديهم إذنًا بإطلاق النار على أرجلهم في المرحلة الأولى، ثم يطلقون النار ليقتلوا، الجنود الذين يرون أصدقاءهم في محنة قد يفتحون النار أيضاً، وبالمناسبة: قصف النفق الليلة الماضية بالقرب من معبر إيريز كان يهدف أيضاً إلى إرسال رسالة إلى حركة حماس من أجل “مسيرة العودة” -والتي بموجبها الجيش الإسرائيلي سيجني ثمناً باهظاً من الفلسطينيين اثناء محاولة الاقتحام.”

     

    ويشير الكاتب الى أن الخطر الأكبر الذي تخشاه اسرائيل ايضا هو دخول المتظاهرين مستوطنات بالقرب من السياج أو خطف جندي، ولذلك، سيتم تعزيز العديد من التجمعات الاستيطانية القريبة من السياج بالجنود. ولدى قادتهم أوامر واضحة: حتى مسافة معينة من محيط المستوطنة، إطلاق النار على الأرجل، ولمس السياج والدخول: إطلاق النار للقتل.

     

    ويتوقع الكاتب أن حماس تخطط هذه المرة لاقتحام الجدار بشكل كامل: فبدلاً من خمس نقاط للاقتحام، تم توسيعها لتصل الى 13 موقعًا، من أجل إنشاء سلسلة من الأحداث التي تمنع الجيش من تعزيز القوات في نقاط حرجة. التخوف هو: أن السور بأكمله سيتعرض للهجوم. هذا التكتيك واضح. أولا، دخان الإطارات للتشويش على القناصة. بعد ذلك، سوف يهرع الآلاف من المتظاهرين إلى نقطة الاختراق، بينما يتم اشغال الجيش بالطائرات الورقية الحارقة.

     

    وعندما تعطى الإشارة: سيتم تفكيك السياج الأول -سياج الشبك الدائري الموجود داخل الأراضي الفلسطينية، الموجود على بعد عشرات الأمتار من السياج المحيط. بمجرد عبورهم السياج، سيواجهون القوات العسكرية التي من شأنها أن تعرقل الاختراق “الاجتياز″. وهنا أيضا، خطر كبير يتمثل في اختطاف جندي أو إيذاء القوة.

     

    ويذهب الكاتب الى مسألة الحلول والانجازات قائلا “إسرائيل تريد عودة الوضع في غزة و تعزيز مشاريع البنية التحتية الإنسانية. وحماس تريد   التحرر والتخلص، ولو جزئياً، من الحصار. فمفتاح الحل هنا كما يرى الكاتب في يد أبو مازن، الذي يرفض تحويل الأموال إلى قطاع غزة. .. المصريون يحاولون تخفيف الضغط لذلك قاموا بفتح معبر رفح لمدة أربعة أيام.”

     

    ولكن هذه المرة يرى الكاتب ان التوفيق: بين مصالح إسرائيل وحماس تأخر و يمكن خلق جسور له ، ولكن فقط بعد موجة العنف التي لا مفر منها. ومع ذلك، هناك قلق من مواجهة عامة  فالسلطة الفلسطينية تعد أيضا تجمعات حاشدة بمناسبة نقل السفارة والنكبة. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، ستحترق غزة. وغزة و “ستسلم البضائع “باختراق الجدار وبثمن أكثر من 100 قتيل، وبالتالي ديناميكيات “النجاح” يمكن أن تشعل الضفة الغربية.

     

    وفي ختام مقاله يتساءل الكاتب” كيف تم دفعنا إلى هذه الزاوية؟ كيف وجدنا أنفسنا في وضع يتم فيه تحقيق سيناريوهين سيئين -عشرات الآلاف من الفلسطينيين يسيرون الى السياج وفتح جبهة ثالثة في سوريا -تتحقق؟ شخص ما مسؤول عن هذا التدهور.

     

    تحاول قيادتنا السياسية إقناعنا بأن هذا هو القضاء والقدر، وهي عملية حتمية. ولكن هل حقاً أن كل خطأ دائماً يأتي من الجانب الآخر، أم أن الحكومة لها دور في التدهور، سواء عن طريق الفعل أم لا؟”

  • “فورين بوليسي”: “نتنياهو” كان على وشك تنفيذ ضربات عسكرية ضد مرافق إيران النووية وهذا الشخص هو من أوقفه

    “فورين بوليسي”: “نتنياهو” كان على وشك تنفيذ ضربات عسكرية ضد مرافق إيران النووية وهذا الشخص هو من أوقفه

    تعليقا على الصراع المشتعل بين إسرائيل وإيران حاليا، ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في تقرير لها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يفكر جديا في توجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

     

    وذكرت المجلة أنه قبل عشر سنوات عند بداية الفترة الثانية لبنيامين نتنياهو في منصب رئيس الوزراء (هو في فترته الرابعة) فكّر جديا في تنفيذ ضربات ضد مرافق نووية إيرانية، لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما مارس ضغوطا كبيرا عليه لمنعه من ذلك.

     

    كما أن قادة الجيش الإسرائيلي رفضوا خططه لوضع القوات في حالة تأهب قصوى تمهيداً لذلك.

     

    وتابعت أن هذه المعلومة تم الكشف عنها في سيرة جديدة لنتنياهو قام بها أنشيل بفيفر بعنوان “بيبي: الحياة العاصفة وعصر بنيامين نتنياهو”.

     

    وذكرت المجلة أن نتنياهو عندما عاد في مارس/آذار 2009 لرئاسة الوزراء وجد مائير داغان رئيسا للموساد، ويوفال ديسكن رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، وكلاهما تم تعيينه من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريل شارون، وانتقلت إليهما كراهية شارون العميقة لنتنياهو.

     

    وأشارت إلى أن داغان كان يشمئز من منظر نتنياهو وهو في مكان شارون، و أن رئيس الموساد كان لا يتردد في اغتياب نتنياهو مع أصدقائه، وحتى مع الصحافيين، و كان الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الذي سمح لنفسه بمخالفة نتنياهو علنا، وكان يصر في الاجتماعات الأسبوعية لإقرار العمليات الخارجية عالية الحساسية على أن يتحمل نتنياهو المراوغ المسؤولية، وأن يصدر أوامر دقيقة.

     

    و تروي المجلة أن داغان كان يطلع نتنياهو، يوماً، في مقر سكن رئيس الوزراء، على تقارير عن الوضع ، حين دخلت عليهما زوجة نتنياهو سارة، وطلب منه نتنياهو أن يستمر في الكلام، و أن سارة مطلعة على كل أسراره. فرد داغان أذا ما كانت زوجة نتنياهو لديها إذن رسمي من المخابرات الداخلية الإسرائيلية (“الشين بيت”)، فسارعت زوجة نتنياهو للمغادرة.

     

    وتقول المجلة أن داغان، مثل نتنياهو، كان يعتقد بأن إيران تشكل خطرا قاتلا لإسرائيل، وكان يعلق بمكتبه برئاسة الموساد صورة ليهودي متدين يركع على ركبتيه أمام جنود نازيين. وكانت هذه الصورة بالنسبة إليه ترمز لجده قبيل اغتياله بلحظات. ويقول إنه ينظر لهذه الصورة كل يوم ويتعهد بألا يتجدد الهولوكوست، لكنه يؤمن بأن الحرب السرية التي شنها وهو برئاسة الموساد في 2002 هي السبيل الوحيد للحرب ضد إيران، أما الضربة العسكرية فهي وسيلة فظة وغير فعالة، ولا يمكن استخدامها إلا كملجأ أخير.

     

    وتشير المجلة أن الجنرال ويوفال ديسكن رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) كان لديه الرأي نفسه حول الهجوم العسكري ضد إيران وحول نتنياهو.

     

    و تذكر أن ليس كل قادة الجيش الإسرائيلي يشاركون داغان وديسكن معارضتهما لضربة جوية ضد إيران، غير أن الاثنين لديهما حليف مهم ممثلا في رئاسة أركان الجيش وهو الجنرال غابي أشكينازي، الذي كان يكره نتنياهو ورئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

     

    وكان أشكينازي مسؤولا عن إعداد الجيش لضربة عسكرية ضد إيران، وفي الوقت نفسه يقف في المقدمة لوقف هذه الضربة. وفي 2010 لعب دورا رئيسيا في منع عملية ضد إيران؛ فقد أمر باراك الجيش بالاستعداد لعملية، ورد أشكينازي بأنه وحسب رأيه المهني، فإن الجيش يفتقر للإعداد الاستخباراتي واللوجستي المطلوب للنجاح.

     

    واختلف باراك مع تقييم أشكينازي، لكن لم يكن لديه خيار آخر غير التأجيل، وأمر بإعداد التجهيزات الضرورية في أسرع وقت ممكن.

     

    وبعد عدة أشهر انضم أشكينازي إلى داغان وديسكن في معارضة أكثر درامية لباراك ونتنياهو، وهي أقوى تعارض بين الجيش الإسرائيلي والقادة السياسيين منذ عشية حرب الأيام الستة في 1967 عندما طلب الجنرالات من رئيس الوزراء آنذاك ليفي أشكول أن يصدر أوامر لهم بمهاجمة مصر وسوريا، لكن بالنسبة لأشكينازي وحلفائه انقلبت الأدوار بأن أصبح الجنرالات يكبحون السياسيين.

  • لحظة تدمير سلاح الجو الإسرائيلي لبطارية دفاع جوي تابعة للنظام السوري

    نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر لحظة استهداف الطائرات الإسرائيلية لبطارية دفاع جوي سورية بعد أن قامت باستهداف طائرات سلاح الجو الإسرائيلي خلال العملية الجوية التي نفذتها ضد البنى التحتية الإيرانية في سوريا.

    وشنت إسرائيل فجر اليوم الخميس أعنف الضربات على مواقع داخل سورية، إثر هجوم صاروخي قالت إسرائيل إن القوات الإيرانية في سورية شنته، على قواعد عسكرية إسرائيلية في مرتفعات الجولان.

     

    وقالت إسرائيل إن إيران أطلقت 20 صاروخا من طرازي “غراد” و”فجر” أسقطها نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، أو لم يصل مداها إلى الأهداف بالجولان، مضيفة أن “فيلق القدس” الذراع المسؤولة عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، هو الذي أطلق هذه الصواريخ.

     

    وطاول القصف الإسرائيلي مواقع عسكرية مختلفة، بينها مخازن للسلاح ومواقع استخباراتية وأخرى لوجيستية، ومواقع في الكسوة جنوب العاصمة دمشق، كما استهدف القصف المطار الدولي في دمشق، ومواقع للدفاعات الجوية للنظام السوري، وقاعدة الصواريخ التي أطلقت منها القذائف الليلة باتجاه المواقع العسكرية في الجولان.

     

    وضربت إسرائيل أكثر من 50 هدفا بينها أهداف للدفاعات السورية في دمشق وريفها وفي ريف حمص، وأخرى في القنيطرة والسويداء جنوب سورية.

     

    وأكدت مصادر في المعارضة السورية أن القصف الإسرائيلي طاول محيط مدينتي الصنمين وإزرع بدرعا، ومطار المزة العسكري، وقيادة الحرس الجمهوري في جبل قاسيون، ومنطقة القصير بريف حمص، والتي تعد من أهم القواعد لـ”حزب الله” اللبناني.

     

    كما استهدف القصف مطار خلخلة، و”اللواء 150″ بريف السويداء، والفرقة الرابعة على أطراف العاصمة دمشق، و”فوج المدفعية 137″ الواقع في منطقة خان الشيح في ريف دمشق.

     

    وقال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، إن جيش بلاده ضرب كل البنى التحتية الإيرانية في سوريا، محذرا من أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتحويل سورية إلى قاعدة لشن الهجمات عليها.

     

    وأشار إلى أنه يأمل أن تكون أحدث جولة من العنف مع إيران على الحدود السورية قد انتهت، مضيفاً “آمل أن نكون انتهينا من هذا الفصل وأن يكون الجميع قد فهم الرسالة”.

  • سليماني يغادر سوريا قبيل الضربة الاسرائيلية والأسد يتلقى رداً محيراً من روسيا بعد رفض بوتين اتصاله

    سليماني يغادر سوريا قبيل الضربة الاسرائيلية والأسد يتلقى رداً محيراً من روسيا بعد رفض بوتين اتصاله

    ذكرت مصادر مطلعة ان اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس للحرس الثوري الايراني  غادر سوريا الى خارجها قبيل الضربة الاسرائيلية لأهداف ايرانية في سوريا  بعشرات الصواريخ الدقيقة  ،فجر الخميس بساعات قليلة .

     

    وبحسب المصادر ذات الصلة بالملف السوري ودوائر اقليمية ان الرئيس السوري بشار الأسد أجرى  فجر اليوم الخميس اتصالات عاجلة مع موسكو ، حول طبيعة الهجوم الاسرائيلي وطلب تدخل روسيا لأجل عدم توسيع الهجوم وعدم شموله اهدافا حيوية للنظام في دمشق او مدن اخرى .

     

    وقالت المصادر ان مسؤولين في موسكو  من دائرة الرئاسة الروسية ابلغوا الجانب السوري انه يتعذر تحقيق مكالمة مباشرة للرئيس الأسد مع الرئيس فلاديمير بوتين في هذا الوقت ، كما  درجة خطورة الموقف لم تصل الى هذه الدرجة العاجلة ، وهو الامر الذي رأت فيه دمشق رداً مطمئناً  بالرغم من انه محير وغامض ، حول عدم شمول الاهداف الامنية والسياسية والعسكرية للاسد بالضربات . ، لكن المصادر لفتت الى ان طلب الاسد لازال قائما لمكالمة بوتين شخصياً في اي وقت يسمح بذلك .

     

    بيد ان المصادر قالت ان الرئيس السوري تحادث مع طهران  صباح الخميس .

  • أسعد أبو خليل: “ابن سلمان” دفع تكاليف الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل على سوريا

    أسعد أبو خليل: “ابن سلمان” دفع تكاليف الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل على سوريا

    زعم استاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا الشهيرة وأحد الكتاب والمحللين المثيرين للجدل أسعد أبو خليل بأن ولي العهد محمد بن سلمان قد دفع تكاليف الصواريخ التي استهدفت بها إسرائيل البنى التحتية الإيرانية في سوريا فجر الخميس.

     

    وقال “أبو خليل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أجزم ان محمد بن سلمان يدفع ثمن الصواريخ التي يطلقها العدوّ الاسرائيلي. أجزم”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” لاحظوا ولاحظن مسار مواقع التواصل العربيّة: نهينُ العدوّ الاسرائيلي ونعبّرُ عن معاداتِه فتردّ…مواقع المباحث السعوديّة دفاعاً عن العدوّ أو باثّة التشويش. التنسيقُ لا لبسَ فيه”.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أنه قصف أكثر من خمسين هدفا تابعا لإيران في سوريا فجر اليوم الخميس، في ما وصفها بأكبر وأوسع عملية عسكرية ينفذها هناك خلال العقد الأخير، في حين أطلقت صواريخ من الأراضي السورية على مواقع عسكرية إسرائيلية.

     

    وفي الرواية الإسرائيلية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن ما حصل فجر اليوم هو أن إيران حاولت مهاجمة مواقع في “منطقة سيادية إسرائيلية” بحسب تعبيره، لكن أيا من صواريخها لم يصل إلى هدفه وأسقطت جميعا داخل الأراضي السورية.

     

    وذكر “ليبرمان” في تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي ضرب معظم البنى التحتية للإيرانيين في سوريا، معربا عن أمله في “أن نكون انتهينا من هذا الفصل، وأن يكون الجميع قد فهم الرسالة”، وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لإيران بأن تحول سوريا إلى “خط مواجهة أول”

     

    ووفقا للمصادر الإسرائيلية، فقد قصف الجيش الإسرائيلي موقعا للاستخبارات الإيرانية التابعة لفيلق القدس، وقيادة لوجستية للفيلق، وموقعا عسكريا ولوجستيا للفيلق في الكسوة بريف دمشق.

     

    واستهدف القصف أيضا معسكرا إيرانيا شمال دمشق، ومخازن أسلحة إيرانية بمطار دمشق الدولي، وموقع رصد إيرانيا، ومنصة صواريخ قال إنها أطلقت عشرين صاروخا على مواقع عسكرية إسرائيلية، بالإضافة إلى مضادات أرضية تابعة لقوات النظام السوري.

     

    وقالت وكالة “سانا” السورية الرسمية إن الدفاعات الجوية السورية دمرت عددا من الصواريخ الإسرائيلية، ونقلت عن مصدر عسكري قوله إن بعض الصواريخ الإسرائيلية أصابت هدفها ودمرت موقعا للرادار ومستودعا للذخيرة، بعد أن استهدفت عددا من كتائب الدفاع الجوي.

     

    كما قال التلفزيون السوري إن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت محيط مطار الخلخلة واللواء 150 في محافظة السويداء.

     

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أن عشرين صاروخا أطلقت من سوريا لاستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية متقدمة في الجولان، لكنه نفى وقوع أي إصابات في صفوف قواته المحتشدة هناك، وأكد أن ذلك القصف -الذي نسبه إلى فيلق القدس الإيراني- لم يستهدف أي موقع مدني، وأن القوات الإسرائيلية اعترضت تلك الصواريخ قبل دخولها أجواء الجولان.