الوسم: قصف

  • “شاهد ولا تبكي”.. طفلة سورية تصرخ “وينو بابا” ومنقذها يجيب باكيا “بابا راح الجنة عمو”

    “شاهد ولا تبكي”.. طفلة سورية تصرخ “وينو بابا” ومنقذها يجيب باكيا “بابا راح الجنة عمو”

    نشر حساب قناة الجزيرة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مقطع فيديو مبكي للغاية لطفلة سورية ناجية من قصف للنظام على أحد أحياء حلب التي شهدت مجازر مروعة طالت الاخضر واليابس دون مراعاة وجود مدنيين في أحياء المدنية المحاصرة.

     

    وأظهر الفيديو الذي نشرته الجزيرة ورصدته “وطن” على “تويتر”.. الطفلة التي على ما يبدو لم تتجاوز العامين وهي تبكي وتسأل عن والدها الذي قتل في غارة للنظام استهدفته مع عائلته.

    https://twitter.com/AJArabic/status/808680404794257410

    وأظهر الفيديو منقذ الطفلة وهو يبكي من شدة المشاهدة المؤثرة التي رآها لأشلاء الرجال والنساء وقد اختلطت دماءهم مع بعضها البعض, ويسأل الطفلة الصغيرة “وينو بابا” لتشير الطفلة إلى مكان غطاه الغبار ليرد عليها الرجل باكيا ” بابا راح الجنة عمو”.

     

    وهذا المقطع جزء يسير مما شهدته وتشهده مدينة حلب اذ رصد نشطاء عمليات اعدام ميدانية نفذها عناصر الاسد بحق النساء والشيوخ والأطفال إلى جانب عمليات اغتصاب في مدينة حلب.

  • يصفون الحرب بـ”يوم القيامة”.. عدد المعاقين باليمن يضاهي سكان دول خليجية !

    يصفون الحرب بـ”يوم القيامة”.. عدد المعاقين باليمن يضاهي سكان دول خليجية !

    نشر موقع “دويتشه فيله ” تقريرا الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول عن حرب اليمن ومعاناة ذوي الاحتياجات الخاصة قال فيه إن أعداد هؤلاء تضاهي عدد سكان دول خليجية.

     

    يقول التقرير إن الحرب العاصفة في اليمن تكاد تكون بمثابة يوم “القيامة” بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لأن هذه الفئة من السكان همشت تماما وحرمت من كل سبل المساعدة، فيما تفوق أعدادهم سكان بعض الدول الخليجية.

     

    ويؤكد التقرير أن أعداد هؤلاء في تزايد مستمر، على الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية لهم قبل وبعد نشوب الحرب القائمة هناك منذ قرابة سنتين.

     

    ويذكر التقرير أن الحرب الدائرة حاليا في اليمن خلفت نحو 92 ألف معاق، وأن الحروب والصراعات التي شهدها هذا البلد في السنوات الماضية تسببت في ارتفاع أعداد المعاقين، استنادا إلى ما وصفها بتقديرات متواضعة، إلى ما يزيد عن 3 ملايين و700 ألف معاق عن الحركة.

     

    ونقل التقرير عن رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين عثمان محمد الصلوي قوله إن :”قصف الطيران وزراعة الألغام وخصوصا في مدينة تعز جنوب اليمن تخلف يوميا عشرات المعاقين”، وإن أكثر من 350 مركزا ومنظمة ومعهد خاص معنية بتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمعاقين توقفت في اليمن بعد نشوب الحرب وانقطاع الموارد عنه.

     

    ويلفت الصلوي على سبيل المثال إلى أن حادثتي قصف جبل عطان بالقنبلة الفراغية من قبل الطائرات السعودية في 20 أبريل/ نيسان 2015، وقصف الصالة الكبرى بصنعاء في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تسببتا لوحدهما فقط بتعريض “أكثر من 1000 شخص للإعاقة، منهم 40 شخصا تعرضت بعض أطرافهم للبتر”.

    ويعرض التقرير أوضاع عدد من المعاقين، حيث أكد أحدهم أنه لم يحصل على أي نوع من الرعاية منذ اندلاع الحرب في اليمن، فيما يضطر آخر إلى الزحف على ذراعيه لنحو كيلو متر من منزله حتى جنوبي العاصمة صنعاء أملا في الحصول على مساعدة، إذ لم يبق أمامه من سبيل سوى الخروج من منزله وممارسة التسول وطلب العون من أهل الخير.

     

    النقطة الوحيدة المضيئة في هذا التقرير تقول إن بعض المنظمات الدولية لا تزال تبذل جهودا جيدة في هذا المجال، وبيانات اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترصد تمكن قرابة 25400 معاق من الاستفادة من الدعم المقدم من قبلها خلال عام 2016، وقد حصل 12800 منهم على علاج طبيعي، واستفاد 5977 مريضا من أجهزة تقويم العظام.

  • الدفاع الروسية تعلن مقتل “300” عنصر من داعش بعد ساعتين من سيطرتهم على تدمر

    الدفاع الروسية تعلن مقتل “300” عنصر من داعش بعد ساعتين من سيطرتهم على تدمر

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية “قتلها” أكثر من “300” مسلح من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”-حسب قولها”- خلال تنفيذ 64 غارة جوية استهدفت مواقع ما قالت عنهم الإرهابيين في محيط مدينة تدمر السورية.

     

    وقالت الدفاع الروسية الأحد إن الطيران الروسي قام ليلا بقصف مواقع وأرتال الإرهابيين الذين هاجموا تدمر مجددا في محاولة للسيطرة على المدينة من جديد.

     

    ووفق وزارة الدفاع الروسية أسفرت الغارات عن مصرع أكثر من 300 مسلح وتدمير 11 دبابة وعربة مشاة إضافة إلى 31 سيارة مجهزة بالرشاشات.

     

    وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان تنظيم داعش انسحب فجر الأحد، من مدينة تدمر الأثرية بعد ساعات من سيطرته عليها، إثر غارات جوية روسية كثيفة استمرت طوال ليل السبت الأحد.

     

    وقال المرصد إن الغارات الروسية الكثيفة أجبرت التنظيم على الانسحاب من مدينة تدمر الأثرية، بعد ساعات فقط من سيطرته عليها”، مشيراً إلى أن القصف الجوي أوقع الكثير من القتلى في صفوف المتطرفين، من دون أن يتمكن من تحديد الحصيلة.

     

    وأفاد المرصد أن عناصر التنظيم قاموا بالانسحاب نحو بساتين المدينة، جراء القصف الجوي المكثف على المدينة، وإلى منطقة وادي الأحمر وجبل الطار، في حين نفذت طائرات حربية غارات مكثفة بعد منتصف ليل السبت وحتى فجر الأحد على مناطق في محيط ضاحية العامرية شمال تدمر وجبل الطار شمال غربي تدمر وعلى الوادي الأحمر وصوامع الحبوب شمال شرقي تدمر وجبل هيان ومحيطه جنوب غربي المدينة، بالإضافة لحقول المهر وجزل وجحار.

     

    وجاءت الغارات الروسية عقب تمكن “داعش” من السيطرة على المدينة بشكل شبه كامل، بعد أن انسحب منها قبل 8 أشهر.

     

    يذكر أن التنظيم سيطر السبت على الكتيبة المهجورة غرب مطار التيفور، بالإضافة لسيطرته على قلعة تدمر الأثرية عقب انسحاب قوات النظام منها.

     

    ومن جانب أخر قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف السبت خروج أكثر من 20 ألف مدني من شرق مدينة حلب، خلال النصف الأول من السبت.

     

    وأضاف كوناشينكوف أن 1200 من المقاتلين سلموا أسلحتهم. وقال : ” فقط، خلال النصف الأول من اليوم، خرج من شرق حلب أكثر من 20 ألف مدني، ورمى 1217 مسلح أسلحتهم”. حسب قوله.

     

     

  • ديفيد هيرست: هذا ما سيحدث عندما تسقط حلب

    ديفيد هيرست: هذا ما سيحدث عندما تسقط حلب

    لن يشكل سقوط حلب نهاية الحرب، وإنما بداية فصل جديد. الطريقة التي سيرد بها الثوار هي التي ستحدد ما إذا كانت سوريا الموحدة ستخرج من تحت الرماد.

     

    سواء كانت عادة أم تقليدا، فترة انتقال الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية هي الوقت المثالي للتعامل مع القضايا التي لم يكتمل البت فيها بعد.  تسليم الإدارة الحالية مقاليد الأمور إلى الإدارة التي تأتي من بعدها يقدم فرصا مغرية لخلق أوضاع جديدة على الأرض في الشرق الأوسط.

     

    استخدمت إسرائيل فترة انتقال الحكم من جورج بوش إلى باراك أوباما لتشن عملية الرصاص المسكوب ضد غزة، وهي العملية التي توقفت بعد يومين فقط من تنصيب باراك أوباما في العشرين من يناير 2009. وها هي روسيا اليوم تستخدم الفترة الانتقالية ما بين أوباما وترامب لفعل الشيء ذاته في حلب.

     

    كلا الطرفين في الحرب الأهلية السورية يفهمان مغزى هذا التوقيت. كان الثوار من السذاجة بحيث صدقوا ما تعهدت به هيلاري كلينتون لهم وحثها إياهم على الصمود إلى أن تستلم السلطة. لم يكن لديهم خطة بديلة فيما لو منيت بالهزيمة. في المقابل، فهم الروس أن عليهم أن ينهوا شرق حلب قبل أن ينصب دونالد ترامب. وهكذا، بسقوط البلدة القديمة تكون مهمتهم قد أنجزت.

     

    لا يرى فلاديمير بوتين أنه نجح في استعادة حلب فحسب، بل يرى أنه كسب الجولة مع أمريكا. كان هذا واضحا جدا من النبرة التي تحدث بها سيرجي لافروف الأسبوع الماضي في روما، حيث يعتقد بأن الإدارة الأمريكية القادمة قد استوعبت الرسالة في نهاية المطاف، ومفادها أن “الإرهابيين” – أيا كان تعريف روسيا لهم – يشكلون خطرا أكبر على الأمن القومي للولايات المتحدة من ذلك الذي يشكله الأسد.

     

    ستجد قليلاً من الناس يختلفون معه الآن في رؤيته تلك: فمن أفغانستان إلى ليبيا استخدمت أمريكا الجهاديين السلفيين كرافعة لتغيير الأنظمة إلا أنها ما لبثت أن وجدت الأسلحة التي بأيديهم توجه إلى صدرها هي. مضى لافروف يقول: روسيا ليست متزوجة من الأسد، ولكنها زفت إلى الدولة السورية.

     

    الخوف من النصر

    إلا أن أفعال روسيا مقارنة بما صرح به لافروف تروي قصة مختلفة. فبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فتكت الغارات الجوية الروسية بما يزيد قليلاً عن عشرة آلاف شخص في الفترة من الثلاثين من سبتمبر 2015 وحتى الثلاثين من أكتوبر من هذا العام، منهم 2861 شخصاً من منتسبي تنظيم الدولة الإسلامية و3079 مقاتلاً من فصائل الثوار والتنظيمات الإسلامية الأخرى. بلغ عدد القتلى الذكور ممن تجاوزوا الثامنة عشرة من العمر 2565 وعدد الأطفال دون سن الثامنة عشرة 1013 وعدد النساء 584.

     

    يتضح من هذه الأرقام وحدها، وهناك بالتأكيد أرقام أخرى، أن روسيا شنت حرباً شاملة على سكان لا يتمتعون بالحماية داخل مناطق يسيطر عليها الثوار، كانت حرباً على الناس في المدينة وعلى مستشفياتها وعلى أسواقها، تماماً كما فعلت روسيا في غروزني قبل ستة عشر عاماً. ومثلها في ذلك مثل جميع القوى الاستعمارية، قررت روسيا بنفسها من هم السوريون الذين يستحقون الحياة ومن هم الذين ينبغي أن يموتوا. السوريون الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها الثوار قدرهم جميعاً أن يموتوا معاً.

     

    ولكن ليس هذا ما يقلق لافروف. في المجالس الخاصة يقول لافروف كما كان يقول بيرهاس من قبله إنه يخشى من الشكل الذي يتخذه النصر. ماذا تعني فعلياً عبارة “سوريا المأهولة”، وهي العبارة التي استخدمتها سابقاً، عندما يتم الإعلان عن إحراز النصر؟ كومة من الركام ومدن مدمرة الواحدة تلو الأخرى وقد انتهى المطاف بسكانها أن أصبحوا عالة على المساعدات الإغاثية لسنوات قادمة؟

     

    في سبيل مساندة المناطق التي حولتها طائراتها المقاتلة إلى ركام سوف تضطر روسيا إلى البدء في إقامة المستشفيات وتوفير الأطباء، وهو الأمر الذي بدأوا بتنفيذه في شرق حلب. وهذه المرافق بدورها ستحتاج إلى حماية يوفرها الجنود الروس الذين لا مفر من وجودهم على الأرض، والذين سيتحولون من بعد إلى أهداف لهجمات الثوار. لا جدوى من استخدام سلاح الجو في حرب الشوارع داخل المدن.

     

    انظر كم قاوم الطالبان جبروت الولايات المتحدة وما اجتمع إليها من قوة في البر والجو. أما وقد سقطت حلب، فسوف تنقلب الطاولات تارة أخرى تماماً كما حدث عندما دخلت روسيا الحرب. لن تنشغل قوى الثوار بعد الآن في حماية المناطق التي تحت سيطرتها من هجمات المليشيات الموالية للأسد، وسوف تنهمك بدلاً من ذلك في عمليات فدائية تقليدية من الكر والفر تنفذها في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة، ولا يملك الأسد القدرة على توفير الحماية التي تحتاجها المناطق التي اجتاحها.

     

    الدولة السورية الخرافية

    رغم ما لحق بالبنية الفعلية لسوريا من دمار فقد حاق ببنيتها السياسية دمار أكبر. بعد خمسة أعوام من الحرب الأهلية المدمرة باتت الدولة السورية خرافة تجول في طولها وعرضها المليشيات الطائفية والأجنبية وتسرح بحرية كيفما شاءت. وباتت الوظيفة الرئيسية للبنك المركزي، على سبيل المثال، تتمثل في إدارة ملف رامي مخلوف. لم يعد ثمة وجود للدولة التي تنعم بولاء وثقة كل طائفة من الطوائف أو مذهب من المذاهب السورية.

     

    قياسا على نموذج ستالنغراد الذي يغرم بالرجوع إليه واستخدامه المعلقون القوميون الروس من منتسبي التيار اليميني، فإنه من غير المحتمل أن تشكل أطلال حلب رمزاً لانبعاث دولة سورية جديدة. بل الأغلب هو أن تتحول هذه الأطلال إلى أرض معركة لمقاومة القوى العسكرية الغازية المتفوقة، والتي منها الروس، ومنها الإيرانيون، ومنها كذلك حزب الله. لا ينبغي اعتبار الروس محرري حلب بل هم الجيش السادس لفريدريك بولص (آمر القوات الألمانية في معركة ستالنغراد)، وإذا ما بقوا في المنطقة فسوف ينالهم نفس ما ناله من مصير.

     

    بعد سقوط حلب يوجد سيناريوهان اثنان، أما الأول، فهو أن المعارضة السورية بكل تشكيلاتها، بما في ذلك الجيش السوري الحر والتنظيمات الإسلامية، سوف تتفسخ وتتلاشى. وسيبقى الأسد في السلطة بينما تستمر المحادثات حول المرحلة الانتقالية إلى الأبد. لن تجري انتخابات يشارك فيها اللاجئون الذين باتوا خارج سوريا لنفس الأسباب التي حالت دون أن يشارك في الانتخابات الفلسطينية الشتات الفلسطيني في مخيمات اللجوء. وسيصبح الحفاظ على النظام هو الهم الأكبر لكافة القوى الأجنبية التي دعمت الأسد ووقفت معه، والتي دفعت ثمناً باهظاً لإبقائه في السلطة.

     

    ولهذا السبب، حينما تسقط حلب، سوف يضطر بوتين ولافروف إلى العمل ساعات إضافية لإعلان أن المهمة قد أنجزت، تماماً كما فعل بوش في العراق، لإنهاء الحرب بشكل رسمي. ألا أن ذلك مجرد أماني وأحلام. لقد كانت فيدريكا موغريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، محقة حينما حذرت لافروف في روما الأسبوع الماضي من أن سقوط حلب لن يكون نهاية الحرب. ما لحق بالبلاد من دمار وبالبشر من تشريد في هذه الحرب الأهلية سيكون بمثابة الوقود الذي سيغذي مزيداً من المقاومة. نحن لسنا أمام تكرار لما جرى في حماة، التي شهدت انتفاضة الإخوان المسلمين في عام 1982، والتي تم احتواؤها عندما دمرت المدينة عن بكرة أبيها على يدي حافظ، والد بشار الأسد.

     

    هل سيتعلم الثوار؟

    لن ينجم عن سقوط حلب سوى تعميق أزمة القيادة السنية، ولا مفر من أن يأتي رد الفعل. والسؤال الاستراتيجي الكبير هو هل سيكون رد الفعل لاعقلانياً، يقوده الجهاديون ويؤدي إلى مزيد من الدمار؟ أم أن الثوار يمكن أن يصيغوا رد فعل رشيد؟

     

    وهذا هو السيناريو الثاني. هل سيتعلم الثوار دروساً من فشلهم العسكري الاستراتيجي الهائل؟ هناك الكثير مما يمكن الحديث عنه في هذا الصدد. لقد صدقوا التأكيدات المتنوعة التي كانت تأتيهم من قبل الأمريكان ومن المملكة العربية السعودية ومن تركيا ومن قطر، بأنهم كانوا سيتلقون الأسلحة التي كانوا بحاجة إليها لخوض هذه الحرب. إلا أن الأسلحة لم تصل أبدا.

     

    وهذا ميشيل كليو، المنشق السوري المسيحي المنفي، والذي حاول الروس جاهدين تجنيده إلى جانبهم، يوجه اتهاماً غاضباً إلى السعوديين بأنهم “ارتكبوا جريمة في حق الشعب السوري.” قال كيلو: ” “إخواننا في السعودية لا عندهم حيل يرسموا خطة، ولا عندهم حيل يقودوا كومباك ضد الحملة على المجتمع العربي والإسلامي، وعايشين إنهم عندهم مصاري وعايشين بالصحرا، لكن بكرا بشوفوا”.

     

    كما ذهب ميشيل كيلو أبعد من ذلك بالقسم قائلا: “وحياة ولادي لن نترك في الخليج حجرا على حجر، أنتم تدمرون أحسن بلد في العالم الإسلامي والعربي، اسمه سوريا”.

     

    الدرس الذي يمكن استخلاصه من ذلك هو أن المعارضة السورية لا يمكنها الاعتماد على أحد، ولكن لكي يكونوا مكتفين بذواتهم فإن عليهم أن يتحدوا. بكل بساطة لم يتمكن الجناح السياسي للمعارضة السورية، والذي تشكل من الدبلوماسيين المنشقين والأكاديميين المنفيين في الشتات، من القيام بالمهمة المناطة به. بل لقد مزقهم الاختلاف والشقاق، وكانوا في غاية الضعف، منوا أنفسهم بالمساعدات التي كانوا يرجون أن تصلهم من أمريكا، وتفوق عليهم خصومهم مكراً وكيداً.

     

    يتوجب على الثوار السوريين استعادة صورتهم المعبرة عن التعددية المذهبية في سوريا. لقد بدأت الحرب على شكل انتفاضة شعبية غير مسلحة ضد نظام حكم عائلي دكتاتوري. نسيهم الناس الآن، ولكن حينما انطلقت الثورة كان رموزها هم جورج صبرا، المسيحي من طائفة الأرثوذكس اليونانيين وأول رئيس للمجلس الوطني السوري، وبرهان غليون، الرئيس السني للمجلس الانتقالي الوطني، وفدوى سليمان، الممثلة من أصل علوي.

     

    لقد غلب على وجوه الثوار اليوم السمت الجهادي الطائفي، أو كما عبر عنه كيلو في تصريحه الأخير السمت “غير الديمقراطي”. لا مفر من استعادة السمت الأصلي لهذه الثورة إذا ما أريد لسوريا الموحدة أن تنهض من جديد من تحت الرماد الذي آلت إليه حلب.

     

    ترجمة عربي 21.

  • قناة إسرائيلية: حزب الله تعهد للدب الروسي بعدم الرد على غاراتنا والا سيغضب

    قناة إسرائيلية: حزب الله تعهد للدب الروسي بعدم الرد على غاراتنا والا سيغضب

    كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، النقاب عن أن روسيا تلقت تعهدات من حزب الله وإيران بعدم الرد على الغارات الإسرائيلية التي تطال أهدافا للجانبين داخل سوريا.

     

    وقال تسفي يحزكيل، معلق الشؤون العربية في القناة، إن حزب الله وإيران استجابا للطلب الروسي؛ خوفا من إغضاب الروس الذين يلعبون الدور الأبرز في الجهود الهادفة للحفاظ على نظام الأسد ومنع سقوطه.

     

    واعتبر يحزكيل أن شن غارتين في العمق السوري في أقل من أسبوع يدلل على طابع هامش المناورة الكبير الذي تتمتع به إسرائيل حاليا في سوريا.

     

    من ناحيته، ألمح ألون بن دافيد، معلق الشؤون العسكرية في القناة، إلى إن كلا من إسرائيل وروسيا توصلتا إلى اتفاق حول طابع الوسائل العسكرية، التي “يحبذ” أن يستخدمها الجيش الإسرائيلي في تنفيذ الهجمات على أهداف حزب الله في قلب سوريا. حسب ترجمة المختص بالشأن الاسرائيلي صالح النعامي.

     

    ونوه بن دافيد إلى أن هناك ما يدلل على أن إسرائيل قد تكون تخلت عن استخدام الطائرات النفاثة في شن الغارات في قلب سوريا؛ خشية إحراج الروس، ولضمان أمن الطيارين.

     

    وأضاف أن إسرائيل قد تكون توصلت مع الروس لاتفاق باستخدام “الطائرات دون طيار الانتحارية” أو الصواريخ الموجهة.

     

    وأشار بن دافيد إلى أن استخدام مثل هذه الوسائل يجعل الروس يبررون عدم توظيف منظومات الدفاعات الجوية المتطورة جدا، التي نصبوها في شمال سوريا.

     

    وفي السياق، سخر بن دافيد من مزاعم وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن حزب الله يقوم بتهريب سلاح “إبادة جماعية”.

     

    ونوه بن دافيد إلى أن ليبرمان يعطي الانطباع بأن حزب الله يهرب سلاحا كيماويا، “مع العلم أنه لم يبق في سوريا إلا كميات ضئيلة جدا من هذا السلاح”.

     

    وشدد بن دافيد على أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى إسرائيل تدلل على أن حزب الله “لم يكن في يوم من الأيام معني بالحصول على السلاح الكيماوي؛ بسبب تداعيات هذه الخطوة السلبية عليه”.

  • المأساة في حلب لا يحتملها قلب .. مُسنّة على كرسي متحرك تموت أمام الكاميرا!«صور»

    المأساة في حلب لا يحتملها قلب .. مُسنّة على كرسي متحرك تموت أمام الكاميرا!«صور»

    وثقت صور التقطها المصور الشاب “يحيى الرجو”، موت مسنة في حي الشعار بمدينة حلب السورية، بعد أن قصفت آخر معالم الحياة فيه، ودمرت كافة مستشفياته.

    وتظهر تلك الصور، مسنة توفيت على كرسيها المتحرك، يجرها زوجها وسط الدمار، مصدوماً من حجم المآسي التي لا يمكن لقلب أن يحتمله.

    وبحسب ما نشر ملتقط تلك الصور على حسابه على فيسبوك في الخامس من ديسمبر، فإن تلك المرأة فارقت الحياة أمام عدسة الكاميرا أثناء حديثه معها، لتوثيق الحالات الإنسانية في حي الشعار، شرق حلب.

    أما الزوج الذي يظهر باكياً، جاثياً عند قدمي زوجته، في إحدى تلك الصور، فتحدث قبل وقت قصير من وفاتها عن دمار منزله، وفقدان أثر أبنائه السبعة، الذين يجهل مصيرهم، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول.

     

    وكان الرجل المفجوع في مصير أبنائه، أبدى في وقت سابق قلقاً كبيراً على مصير زوجته المنتظر في حال تعثر الوصول لطبيب أو مستشفى، لاسيما أنها تعاني نقصاً في الغذاء.




  • مقتل عقيد في الجيش الروسي استهدفته المعارضة السورية بحلب

    مقتل عقيد في الجيش الروسي استهدفته المعارضة السورية بحلب

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل مستشار عسكري روسي, في “قصف” للمعارضة السورية استهداف أحد الأحياء السكنية في حلب الغربية.

     

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء، أن العقيد روسلان غاليتسكي كان يعمل ضمن فريق المستشارين العسكريين الروس هناك.

     

    وتابعت الوزارة أن غاليتسكي، الذي أصيب بجروح خطيرة جراء القصف، نُقل إلى المستشفى، حيث دأب الأطباء لمدة أيام من أجل إنقاذ حياته، لكنه توفي في نهاية المطاف متأثرا بجروحه. وقررت قيادة وزارة الدفاع تكريم العقيد بعد وفاته بتقليده وساما رفيعا.

     

    وسبق لوزارة الدفاع أن أعلنت عن مقتل ممرضتين عسكريتين وإصابة طبيب أطفال بجروح خطيرة بقصف شنته المعارضة المسلحة على المستشفى الميداني الروسي المنشور في حي الفرقان بحلب الغربية.

     

     

  • مشهد مؤثر تدمي له القلوب في سوريا.. طفل في وداع والده “الله يوفقك لا تتركني” “فيديو”

    مشهد مؤثر تدمي له القلوب في سوريا.. طفل في وداع والده “الله يوفقك لا تتركني” “فيديو”

    تداول ناشطون سوريون مقطع فيديو أظهر طفل في وداع والده الذي قتلته غارات النظام السوري على مدينة حلب المحاصرة, تدمي له القلوب وسط صمت العرب والمجتمع الدولي أمام الانتهاكات اللاإنسانية اليومية بحق السوريين بدعم روسي.

     

    وأظهر مقطع الفيديو الذي رصدته “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”..  الطفل السوري وهو يبكي بحرقة على فراق والده ويقول له ” الله يوفقك لا تتركني.. الله يوفقك لا تتركني”.

     

    https://twitter.com/ShaikAlSaedy/status/805749808405381120

     

     

     

     

  • وزير خارجية بريطانيا مدافعا عن السعودية: لم تنتهك حقوق الإنسان في قصف اليمن

    وزير خارجية بريطانيا مدافعا عن السعودية: لم تنتهك حقوق الإنسان في قصف اليمن

    ” نحن لا نعتقد أنه تم تجاوز الحد فيما يتعلق بعمليات المملكة العربية السعودية العسكرية في اليمن”، هكذا تحدث بوريس جونسون وزير خارجية بريطانيا في تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، موضحة أن هذا التصريح ينافي تقرير لجنة الأمم المتحدة الذي صدر في يناير الماضي وأكد على أن نحو  119 غارة جوية شنتها قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن يحتمل أن تكون قد خرقت القانون الدولي لحقوق الإنسان.

     

    ولفتت الإندبندنت في تقرير ترجمته وطن إلى أن المملكة المتحدة هي ثاني أكبر تاجر سلاح في العالم له علاقات عسكرية واسعة مع المملكة العربية السعودية التي تعتبر أكبر العملاء لدى لندن، وتورطت صواريخ الكبريت بريطانية الصنع وصواريخ الإعصار في القتال الجاري باليمن بقيادة السعودية.

     

    “في الوقت الراهن، نحن لا نعتقد أنه تم تجاوز الحد”، هكذا عاد ليؤكد وزير الخارجية البريطاني على قناة بي بي سي. مضيفا: حتى الآن نحن لا نعتقد أنه كان هناك خطر واضح من انتهاك للقانون الإنساني فيما يتعلق باستخدام تلك الأسلحة في اليمن. وأكد مجددا عن دعم بريطانيا للمملكة السعودية في حربها باليمن قائلا: المملكة المتحدة تدعم السعودية في المعارك الجارية في دولة اليمن.

     

    ونفى جونسون أن يكون هناك خبراء بريطانيين شاركوا في اختيار الأهداف بالتحديد لتوجيه الضربات الجوية الخاصة بالتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، قائلا: إنهم ببساطة يعطون توجيهات عامة ويحاولون تقديم المشورة للجانب السعودي حول كيفية الاستهداف وماذا يجب عليهم أن يفعلوا.

     

    وأشارت الإندبندنت إلى أن قوات التحالف التي تقودها السعودية قصفت المستشفيات الدولية التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود الخيرية، وكذلك المدارس، والجنازات وحفلات الزفاف. حيث حدثت غارات على حفل زفاف في سبتمبر الماضي قتل فيها نحو 131 شخصا، بينهم أطفال في العاصمة صنعاء. وفي هجوم واحد على جنازة قتل ما لا يقل عن 140 شخصا، ورغم أنه في البداية نفى السعوديين وجود أي دور لهم في الهجوم المميت، لكنهم اعترفوا في وقت لاحق أنهم استهدفوا الجنازة عن طريق الخطأ، مما أدى لمقتل المشيعين المدنيين.

  • “بهدوء تام”.. طفل عمره عامان يهرب من بطش الأسد في حلب ويترك أشلاء اشقاءه وراءه

    “بهدوء تام”.. طفل عمره عامان يهرب من بطش الأسد في حلب ويترك أشلاء اشقاءه وراءه

    تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مشهد يدمي القلوب للمجازر التي تشهدها مدينة حلب السورية, في ظل صمت العالم كله والاكتفاء بالإدانة والشجب والاستنكار.

     

    وأظهر مقطع الفيديو عدد من أهالي حلب وهم يهربون من قصف طيران النظام لحيهم السكني ولكن الفاجعة كانت لطفل لم يتجاوز عامين من عمره كما ذكر ناشر الفيديو “الشاعر حيال الشمري” ورصدته “وطن”, وهو يهرب من بطش ذوي القربي الذين قصفوا منزله تاركا خلفه اشلاء أشقاءه الذين قتلوا اثر الغارة الجوية.

     

    ويسمع في خلفية الفيديو كما هو واضح أشخاص يصرخون يبدو انهم من الدفاع المدني والمسعفين “أطلعوا على السريع أطلعوا في السيارة.. ومع انقشاع غبار الغارة بدأت الصورة تتضح أكثر ليظهر فجأة الطفل ذو العامان وهو يركض خائفا.. مع صرخات أخرين يقولون مقطعين مقطعين “.

     

    شاهد الفيديو وأحكم بنفسك..

    https://twitter.com/heyalalshimari/status/803878033342025728