الوسم: قصف

  • “فرطت المسبحة”.. السودان في طريقه للتطبيع مع إسرائيل والفتوى جاهزة “لا مانع شرعًا “

     

    قال موقع “إسرائيل نيتس” الناطق بالألمانية, إن العلاقات بين السودان وإسرائيل في طريقها إلى الإصلاح,  مشيرًا إلى أن آراء سودانية تؤيد بشدة التطبيع مع إسرائيل .

     

    وأشار الموقع في تقرير له,  إلي أن رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان، يوسف الكودة، دعا حكومة بلاده للتطبيع مع إسرائيل بدون شروط، باعتبار أن الخرطوم “خسرت ماديًا ومعنويًا بانتهاك بلادها بالقصف الجوي المتكرر”.

     

    وفي محاضرة بعنوان: “العلاقة مع إسرائيل و البعد الديني”، الذي نظمها مركز “طيبة برس”، بالتعاون مع “منتدى مراجعات النهضة والحوار”، يوم الاثنين الماضي, قال الكودة إن “مقاطعة إسرائيل ارتدت إلى صدورنا، ولا مانع من إقامة علاقة مع أي جهة من الجهات طالما أنها لم تتدخل في شأنك الخاص”.

     

    وأضاف رجل الدين، المعروف بإثارته الجدل في السودان: “نريد أن يناقش الناس حاليًا موضوع العلاقة مع إسرائيل، ونحن تعبنا ودفعنا الكثير من الثمن في سبيل القضية الفلسطينية بطريقة خاطئة”.

     

    وأشار “الكودة” إلى أنه “لا مانع شرعًا من تغيير موقف المقاطعة ودراسة موقف الدخول في علاقة مع إسرائيل”, على حد قوله, متابعًا أن “المراقب يلاحظ أن إسرائيل على استعداد لإيجاد علاقة، والآن الدول التي تقيم علاقات مع إسرائيل لديها مواقف أقوى، للمطالبة بالحقوق الفلسطينية”.

     

    وأوضح “الكودة” أن “المقاطعة موقف يراد منه الوصول إلى غاية، ولكننا لم نصل إلى تلك الغاية، بل لم تتضرر إسرائيل وتضررنا نحن، والأمر واضح، لذلك أقول لماذا لا نقترح إعادة النظر في ذلك الموقف واستبداله بآخر، ما الذي يمنع؟”. ودلل “الكودة” على حديثه قائلاً : “ إن هل حدثتنا السيرة النبوية عن القتال فقط؟ السيرة حدثتنا عن المداركة، والموادعة والمهادنة والمعاهدة، ولماذا نحن لا نعرف غير القتال والجهاد؟”.

     

    ولفت إلى أن “المقاطعة موقف وليست مبدأ، والمبادئ لا تتغير ولكن المواقف تتغير وتتعدل”. والجدير بالذكر أن “الكودة”  معروف في السودان بأنه “مثير للجدل” لتناوله قضايا “مسكوتًا عنها”، لاسيما في الوسط السلفي كـ”الغناء والموسيقى والمعازف والتي تعد من المحاذير لهذا التيار”.

     

    ولا يقيم السودان علاقات مع إسرائيل، التي اتهمتها الخرطوم في 2012 بقصف مصنع اليرموك لصناعة الذخيرة بضاحية أبو آدم جنوبي العاصمة، قبل أن توجه له ضربات تسببت في مقتل مواطنيْن اثنين وإصابة ثالث بجروح بالغة الخطورة، كما أشعلت النيران في جوانب المجمع.

     

    ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان أحداثًا سابقة وجه فيها السودان تهمًا لإسرائيل بخرق أجوائه وشن هجمات على أهداف داخل أراضيه، حيث اتهمت الخرطوم إسرائيل بالوقوف وراء غارة جوية استهدفت سيارة في مايو 2011 بمدينة بورتسودان وأوقعت قتيلين.

  • ضربة موجعة للتنظيم.. نائب الظواهري الذي اغتيل في سوريا اعتقل بإيران وخرج منها قبل سنة

    ضربة موجعة للتنظيم.. نائب الظواهري الذي اغتيل في سوريا اعتقل بإيران وخرج منها قبل سنة

    أكد بول كروكشانك، محلل شؤون محاربة الإرهاب لدى شبكة ” CNN ” الأمريكية، أن مقتل القيادي في تنظيم القاعدة، أبو الخير المصري، بضربة صاروخية استهدفت سيارته في محافظة إدلب السورية يمثل ضربة قوية للتنظيم نظرا لموقعه كنائب لزعيمه الحالي، أيمن الظواهري، مضيفا أن المصري كان موقوفا في إيران لسنوات ولكن طهران أفرجت عنه قبل فترة قصيرة.

     

    وقال كروكشانك، في تعليق للشبكة على الأنباء حول مقتل المصري بضربة صاروخية تقف خلفها الاستخبارات الأمريكية: “المصري كان الرجل الثاني في التنظيم على مستوى العالم كان لديه التزام مطلق بالقاعدة وقائدها أيمن الظواهري وقد كان في أفغانستان منذ ما قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر.”

     

    وأضاف المحلل الأمني الأمريكي: “بعد سقوط تنظم طالبان إثر التدخل العسكري الأمريكي، فر من أفغانستان إلى إيران، ولكنه اعتقل فيها وظل موقوفا لعدة سنوات، وقبل سنة تقريبا أفرج الإيرانيون عنه وترك البلاد منتقلا منها إلى سوريا حيث تولى منصب نائب القاعدة على مستوى العالم.”

     

    ورأى كروكشانك أن مقتل المصري يمثّل “ضربة كبيرة للتنظيم العالمي فهو كان قادرا من مكان وجوده في سوريا على التواصل مع الظواهري والتنسيق معه” ولكنه استطرد بالقول: “علينا ألا نبالغ في تقدير أهميته فهو ليس من مستوى الظواهري أو بن لادن، وقد كان قبل سقوط طالبان يتولى مهام تنظيم التنقل والإمدادات للقاعدة وقد وصفه أحد نشطاء القاعدة بأنه منخرط كثيرا في العمل المكتبي ولكنه يبقى مع ذلك أحد أقدم عناصر القاعدة ومقتله بالتأكيد خسارة للتنظيم.”

     

    وكانت مصادر في الاستخبارات الأمريكية قد أكدت أن الولايات المتحدة تقف خلف ضربة التي أدت لمقتل المصري. بصاروخ استهدف سيارته قرب قرية “المسطومة” في إدلب. والاسم الحقيقي لأبو الخير هو عبدالله محمد رجب عبدالرحمن، وهو من أصل مصري.

  • معهد واشنطن يتساءل: بعد سوريا، هل ستكون ليبيا خطوة بوتين التالية؟

    معهد واشنطن يتساءل: بعد سوريا، هل ستكون ليبيا خطوة بوتين التالية؟

    لطالما أقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بإمكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يكون حليفاً قوياً في الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا. ولكن، في حين تتركز معظم الأنظار على سوريا في هذا الصدد، إلّا أنّ ليبيا هي مكان آخر يجب متابعته عن كثب في الأسابيع المقبلة.

     

    ويزداد دعم الرئيس بوتين شيئاً فشيئاً للجنرال الليبي خليفة حفتر الذي يتحكم بشرق البلاد الغني بالنفط ولكن يسعى للمزيد. وينتهج حفتر أجندة معاديةً للإسلاميين بينما يتطلع لبوتين التماساً للمساعدة لضمان زعامته في ليبيا على حساب الحكومة المدنية التي تدعمها الأمم المتحدة.

     

    وهنا يمكن لترامب وبوتين التوصل إلى اتفاق.

     

    لقد قام بوتين لبعض الوقت، بتوسيع نفوذ روسيا في ليبيا، حليفة الكرملين خلال الحرب الباردة. وحاول بوتين إحياء الروابط منذ أن أصبح رئيساً للمرة الأولى في عام 2000، إلا أن العلاقات تحسنت بشكل ملحوظ في نيسان/أبريل 2008 عندما زار بوتين طرابلس.

     

    ووفقاً للتقارير الصحفية الروسية في ذلك الوقت، كان معمر القذافي، الذي كان في حينه رئيساً لليبيا، قد أعرب عن إعجابه الخاص بجهود بوتين لاستعادة مكانة روسيا كقوة عظمى. وبعد ذلك بوقت قصير، شطبت موسكو غالبية ديون ليبيا البالغة 4.6 مليار دولار مقابل ما يقرب من 5 مليارات إلى 10 مليارات دولار من العقود لمشاريع السكك الحديدية والنفط والغاز، وغيرها. كما منح القذافي الأسطول الروسي إمكانية الوصول إلى ميناء بنغازي.

     

    ومن ثم في عام 2011، عارضت موسكو بشدة الحملة على ليبيا بقيادة حلف شمال الاطلسي، وفي ظل حكم الرئيس ديمتري ميدفيديف امتنعت روسيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن الدولى رقم 1973 الذي أجاز التدخل لحماية المدنيين. وقد وصف بوتين الذي كان رئيساً للوزراء في ذلك الحين، القرار بـ “حملة صليبية من العصور الوسطى.”

     

    وأدت حملة حلف شمال الأطلسي إلى خسارة روسيا أكثر من 4 مليارات دولار في عقود التسلّح وحدها، وأكثر من ذلك بكثير في عقود أخرى. ولكنّ السابقة التي اعتبرها الكرملين “ثورة ملوّنة” حصلت على موافقة الأمم المتحدة وبإمكانها أن تحوّل ليبيا إلى دولة مؤيدة للغرب هي أكثر ما أخاف الجانب الروسي.

     

    ويرى بوتين أنّ الغرب، والولايات المتحدة بالدرجة الأولى، يقف وراء جميع الاحتجاجات المعادية للأنظمة الاستبدادية، وأن كلام واشنطن عن الديمقراطية هو مجرد ذريعة لتغيير الأنظمة. ومن وجهة النظر هذه، إذا أطاحت الولايات المتحدة بالقذافي، قد تكون القيادة الروسية [المرشحة] التالية ما لم تعتمد موسكو نهجاً أكثر استباقاً.

     

    وعلى الرغم من أنّ موسكو تقول رسمياً إنّها تؤيد “حكومة الوفاق الوطني” في طرابلس التي تدعمها الأمم المتحدة، وبالتالي تدعم ضمناً هدف الوحدة الليبية، إلا أنه من الواضح أنّ بوتين يفضّل حفتر في طبرق. وكان حفتر كان قد خدم تحت قيادة القذافي.

     

    وتزوّد موسكو حكومة طبرق بالمشورة العسكرية والدعم الدبلوماسي في الأمم المتحدة. ففي أيار/مايو 2016، طبعت موسكو ما يقرب من 4 مليارات دينار ليبي (حوالي 2.8 مليار دولار أمريكي) لصالح “البنك المركزي الليبي” وحوّلت هذا المبلغ إلى فرع موالي لحفتر. كما يعتقد البعض أنّ موسكو ما زالت تزود طبرق بالأسلحة عبر الجزائر،على الرغم من حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة.

     

    وفي سياق التوترات المتزايدة مع طرابلس، قام ّ حفتر برحلتين إلى موسكو في النصف الثاني من عام 2016، وفي كانون الثاني/يناير من هذا العام، قام بجولة على حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنتسوف” اثناء عودتها الى روسيا من المياه السورية. وبينما كان على متن “كوزنيتسوف”، أجرى حفتر مكالمة فيديو مع وزير الدفاع الروسي سيرجى شويجو، وأفادت بعض التقارير أنه تحدّث عن مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

     

    وفي غضون ذلك، تدعم الجزائر ومصر جهود بوتين في ليبيا. ولطالما كانت الجزائر في المعسكر المؤيد للكرملين. ويعتقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من جهته، أنّ حفتر سيمنع جماعة «الإخوان المسلمين» من الحصول على موطئ قدم في ليبيا كما ويتفق عموماً في الرأي مع بوتين عندما يتعلق الأمر بتدابير مكافحة الإرهاب.

     

    وفي الواقع، يتمحور دعم بوتين لحفتر حول استعادة النفوذ الروسي في ليبيا وكسب موطئ قدم أكبر في المنطقة. ومن الطرق التي يمكنه اعتمادها لفعل ذلك تمثيل دور صانع سلام – بشروطه الخاصة، وليس عكس ما يفعله في سوريا. وبإمكانه عندئذ نيل الفضل في التوصل إلى اتفاقية بين حفتر و”حكومة الوفاق الوطني”، وبذلك يسلط الضوء على حماقة الغرب لمعارضته حفتر، في حين يُظهر أن روسيا ضرورية لاتخاذ القرارات الرئيسية في العالم.

     

    وبالنظر إلى الأمور في مجملها، تتمحور التحركات العسكرية التي يقوم بها بوتين من أوكرانيا وصولاً إلى سوريا حول إنشاء وتوسيع مناطق عازلة افتراضية على طول الدائرة التي تحيط بروسيا من خلال بناء “فقاعات” لردع الوصول إليها. ورسمياً، تنفي موسكو إجراءها أي محادثات مع حفتر حول إنشاء قواعد عسكرية في ليبيا، ولكن من السهل تصوّر كيف يمكن لقاعدة من هذا القبيل، أو على الأقل شكل آخر من أشكال الوجود العسكري الروسي، أن يبدوَ متوافقاً مع تحركات موسكو في السنوات الأخيرة.

     

    وبغض النظر عن ذلك، يكمن هدف بوتين في زيادة نفوذ روسيا وخفض نفوذ الغرب. وفي الواقع، لا يتحلى بوتين بالموارد ولا بالرغبة في استتباب الاستقرار في ليبيا على المدى الطويل، كما أن حفتر الرجل الخطأ لهذا المنصب.

     

    وفي مطلق الأحوال، لن يؤدي دعم فلاديمير بوتين لحفتر سوى إلى وقوع المزيد من القتال على المدى الطويل، ولكن ربما لن يحصل ذلك قبل أن يوفر الرئيس الروسي حلاً قصير الأمد يمكنه من خلاله الإدعاء بأنه حقق انتصار آخر سريع وسهل، ويمكنه أن يلهي به جمهوره المحلي بينما يستحوذ على دور حاسم في بلد يتحلى بأهمية استراتيجية على البحر الأبيض المتوسط. ولذلك، من المهم متابعة تحرّكاته في ليبيا في الأسابيع المقبلة.

     

    آنا بورشفسكايا هي زميلة “آيرا وينر” في معهد واشنطن.

  • الطفل السوري صاحب العبارة الشهيرة “بابا شيلني” يروي مشاهد مؤثرة لفقدان والدته وأخته

    الطفل السوري صاحب العبارة الشهيرة “بابا شيلني” يروي مشاهد مؤثرة لفقدان والدته وأخته

    وصل الطفل السوري صاحب المقطع المؤثر الذي ظهر فيه ينادي والده بعبارة “بابا شيلني” بعدما بترت قدميه جراء قصف طائرات النظام السوري على إدلب إلى تركيا لتلقي العلاج.

     

    وروى الطفل تفاصيل قصة إصابته، مؤكدًا أن القصف وقع أثناء تناوله الغداء مع أسرته، وقتلت والدته وأخته جراء القصف وجُرح اثنان من إخوته، وأعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) وقتها عن تكفلها بعلاج الطفل وأخته المصابة.

     

    وكان مقطع الفيديو الذي تم تداوله خلال اليومين الماضيين على نطاق واسع، ظهر فيه الطفل وقد بُترت قدماه، مناديًا والده بعبارة “بابا شيلني”، دون أن يُدرك ما حل به؛ مَا دفع والده ليقف أمامه عاجزاً عن حمله من هول المشهد.

     

  • أنباء عن إصابة أبو بكر البغدادي في غارة جوية استهدفت 3 اجتماعات وعناصر حمايته نقلته لسوريا

    أنباء عن إصابة أبو بكر البغدادي في غارة جوية استهدفت 3 اجتماعات وعناصر حمايته نقلته لسوريا

    أفاد موقع ” راديو سوا” الأمريكي أن زعيم تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” أبو بكر البغدادي أصيب بجروح بالغة في ضربة جوية نفذتها القوات العراقية قبل يومين في محافظة الأنبار غربي البلاد.

     

    ونقل مراسل قناة “الحرة” عن مصدر في خلية الصقور الاستخباراتية التابعة لوزارة الداخلية القول إن معلومات وردت إلى الخلية بوجود البغدادي في قضاء القائم في التاسع من شباط/فبراير الحالي.

     

    ونقلت المعلومات إلى القوة الجوية العراقية التي نفذت ضربة في المنطقة، ما تسبب في إصابة البغدادي بجروح بالغة نقل على إثرها إلى الأراضي السورية.

     

    وقال الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لـ”راديو سوا” إن الضربة استهدفت ثلاثة اجتماعات في مناطق الزلة وعكاشات والعبيدي.

     

    وأضاف أن البغدادي كان يقيم في قبو تحت الأرض، بينما كان يقيم باقي قادة التنظيم في غرف الاجتماعات، وفقا للخبير الأمني، وهو ما أدى إلى مقتلهم وإصابة البغدادي.

     

    وحسب المصادر، فإن البغدادي كان في المنطقة لحضور اجتماع لقيادات داعش لمناقشة الهزائم التي يعانيها التنظيم في الموصل، مشيرا إلى مقتل عدد من القيادات في الضربة. وفق ما ذكرت المصادر.

     

    وكانت روايات مشابهة خرجت قبل ذلك عن مقتل البغدادي في غارة جوية عراقية الا أن البغدادي خرج بعد أيام بتسجيل صوتي نفى إصابته الامر الذي وضع حكومة حيدر العبادي في مآزق كبير.

     

  • 700 يوم على حرب اليمن .. أرقام مفزعة ولا أفق قريب لإيقافها

    700 يوم على حرب اليمن .. أرقام مفزعة ولا أفق قريب لإيقافها

    عشرة أيام تفصل اليمن عن الوصول لليوم الـ  700  من النزاع المسلح المتصاعد منذُ 26 مارس 2015 دون أي بوادر تهدئة أو وقف لإراقة الدم اليمني وإنقاذ البلاد من مستنقع الحرب التي ألقت بظلالها على حياة الموطنين وضاعفت من معاناتهم.

     

    أرقام مخيفه ومفزعة تتحدث عنها المنظمات الدولية والأمم المتحدة، منها أن 14  مليون يمني يُعانون من انعدام الأمن الغذائي بينهم3  ملايين امرأة وطفل، بجانب الجوع، والفقر، والبطالة، والنزوح، والقتل، وكل عشر دقائق يموت طفل بسبب سوء التغذية، وانعدام الأمن الغذائي، بجانب غياب المياه الصالحة للشرب.

     

    معاناة اليمنيين لم تنته منذُ عامين وسط جحيم الحرب المستعرة التي أثقلت كاهل المواطن اليمني حيث إنَّ  22 مليون يمني باتوا في حاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة اليومية، في بلد تصنف كأكثر الدول فقرا في الشرق الأوسط .

     

    قتلى وجرحى

    عدد من المشاورات بين الأطراف اليمنية المتصارعة أجريت في جنيف ومنها إلى الكويت لكنها لم تفض إلى حل للأزمة ومع انسداد أفق الحل بلغ عدد الضحايا من اليمنيين خلال 700 يوم من القتال أكثر من  31 ألفا توزعت كتالي :

     

    “عدد الضحايا (31.814) القتلى (7.531) منهم  ( 1.856) امرأة، و (2.542) طفلا، وبلغ عدد الجرحى (15.603) بينهم (1.945) امرأة و(2.337) طفلا.

     

    بنية تحتية

    البنية التحتية طالها دمار كبير بسبب الغارات الجوية أو العمليات العسكرية والقصف المتبادل بين الحوثيين وقوات الحكومة الشرعية نتج عن ذلك تدمير بشكل كلي وجزئي لـ (15) مطارا و (319) محطة وشبكة اتصالات، و(1.489) طريقا وجسرا، و (401.831) منزلا تدمر وتضرر، بجانب (1.595) منشأة حكومية وتدمير ما يقارب من (705)مسجد .

     

    التعليم والصحة والسياحة

    وشهد قطاع التعليم في اليمن ” تدهورا حيث بلغ عدد الطلاب والطالبات المتسربين من مدارسهم 2 مليون طالب فيما لم يحصل على الرعاية الصحية أكثر من 50% من مواطني اليمن  بسبب تدمير (269) مشفى ومرفقا صحيا، و (751) مدرسة ومعهدا، و(212) منشأة سياحية، و (205) مواقع أثرية، و (101) ملعب، (25) ومنشأة رياضية.

     

    كمال طال التدمير (111)منشأة إعلامية، و (14)ميناء.

     

    الغذاء والزراعة

    وتضرر قطاع الزراعة في اليمن نتجة عدم توفر المشتقات النفطية، وقصف عدد من المشاريع الزراعية من قبل أطراف النزاع، في الوقت الذي يعاني نصف سكان البلاد انعدام الأمن الغذائي نتجة   تدمير (274) خزانا وشبكة مياه، و(159) محطة وشبكة كهرباء، و(5.457) منشأة تجارية، و(267) مصنعا، و( 653)مخزن غذاء، و (500) ناقلة غذاء.

     

    علاوة على ذلك دمر (528) سوقا ومجمعا تجاريا، و (308)محطة وقود، و(232) ناقلة وقود، و(2.497) وسيلة نقل، و (196) مزرعة دواجن وماشية، و(1.508) حقلا زراعيا.

     

    ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة  العامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية من جهة وجماعة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، تلاه تدخل عسكري من جان تحالف عربي ضم 10 دول، تقوده السعودية بطلب من الرئيس عبد ربه منصور لاستعادة  السلطة بعد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على مقاليد الحكم في 21 سبتمبر 2014.

  • استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة جوية على غزة.. وإسرائيل تنفي مسؤوليتها

    اعلنت مصادر طبية فلسطينية عن” استشهاد” شابين فلسطينيين في قصف جوي إسرائيلي استهدفهم على الحدود المصرية الفلسطينية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

     

    وافاد الناطق بإسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، صباح الخميس ” باستشهاد المواطن حسام حميد الصوفي 24 عاما سكان مدينة رفح ومحمد انور الأقرع 38 عاما سكان مدينة غزة و اصابة 5 اخرين بجراح مختلفة جراء استهدافهم من قبل الطيران الاسرائيلي”.

     

    وافاد شهود عيان بان فرق الاسعاف استطاعت انتشال الشهيدين والجرحى من داخل نفق تجاري استهدف على الحدود المصرية الفلسطينية.

     

    من جهته نفى الجيش الاسرائيلي ان يكون قد نفذ غارات جنوب قطاع غزة وعلق المتحدث باسم الجيش بالقول” أن الجيش لم ينفذ هذا الهجوم”.

     

    وجاءت الغارة الغامضة مساء الخميس بعد سقوط صاروخ أطلق من الأراضي المصرية في منطقة مفتوحة قرب إيلات.

     

    وكان تنظيم “ولاية سيناء” الذي بايع “داعش”، قد تبنى مسؤولية قصف الأراضي الإسرائيلية.

  • إسرائيل تقصف والقسام ترمم سريعا.. خبراء إسرائيليون: حماس باتت جيشا نظاميا أكثر ذكاء

    إسرائيل تقصف والقسام ترمم سريعا.. خبراء إسرائيليون: حماس باتت جيشا نظاميا أكثر ذكاء

    قال رون بن يشاي الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت إن القصف الإسرائيلي المكثف على غزة الاثنين الماضي كان يخفي أهدافا بعيدة عن مرمى النظر، ويمكن وصف القصف الأخير للقطاع بأنه جزء من الحرب السرية بين الجانبين.

     

    وأضاف أن في مثل هذه الأيام من الهدوء تواصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقوية قدراتها العسكرية، من خلال حفر مزيد من الأنفاق التي يتجاوز بعضها الحدود الإسرائيلية، بينما تحاول إسرائيل إحباط هذه الجهود والتشويش عليها.

     

    وأوضح أن استهداف القصف الإسرائيلي لعدد من مواقع حماس العسكرية المنتشرة على طول الحدود مع غزة، يشير إلى الأهداف الحقيقية للجيش الإسرائيلي، وأهمها الإيضاح لحماس أنها تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحقق عقب انتهاء الحرب الأخيرة على غزة الجرف الصامد 2014، ولذلك عليها أن تدفع ثمن ذلك من خلال تدمير مواقعها.

     

    وختم بالقول إن تواصل حماس القيام بجهد مكثف على مدار الساعة لإنتاج مزيد من القذائف الصاروخية وحفر الأنفاق وأسلحة أخرى كفيلة بمفاجأة إسرائيل لدى اندلاع المواجهة القادمة.

     

    تصعيد مستقبلي

    وطالب يوحاي عوفر المراسل العسكري في موقع (أن آر جي) الجيش الإسرائيلي بإحداث تغيير في طريقة تفكيره نحو قطاع غزة، رغم أن الأوساط العسكرية الإسرائيلية لديها قناعة متوفرة بأن التصعيد الذي حصل الاثنين أصبح خلف ظهورنا، ولن يؤدي إلى تصعيد مستقبلي كبير.

     

    وأضاف أن الجيش الإسرائيلي بات ينتهج سياسة جديدة تجاه إطلاق أي صاروخ من غزة باتجاه التجمعات الاستيطانية على الحدود، وتقضي هذه السياسة باستغلال هذه الفرصة لتوجيه ضربات مؤلمة لحماس، وجباية ثمن باهظ منها بسبب خرقها للهدوء القائم.

     

    ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي كبير قوله إنه لا مصلحة لأي من الجانبين، إسرائيل وحماس، بمزيد من التصعيد في الوضع الميداني، رغم أن الجيش الإسرائيلي وجه ضربات قاسية إلى مواقع خاصة بالبنية التحتية العسكرية لحماس في غزة.

     

    فيما بثت القناة الإسرائيلية العاشرة أمس الثلاثاء تقريرا تلفزيونيا مطولا عن تنامي قدرات حماس العسكرية على طول الجدار الحدودي مع إسرائيل، وأعد التقرير ثلاثة من أهم مراسلي القناة وهم ألون بن دافيد وألموغ بوكر وتسيفي يحزكيلي.

     

    الجرف الصامدة

    وجاء في التقرير أنه منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة، الجرف الصامد 2014، ترصد الكاميرات الإسرائيلية تعاظم قوة حماس، وسيطرتها على حدود القطاع، ومن أهم معالمها العسكرية: كاميرات مراقبة, مواقع تدريبية، وسائل جمع معلومات، حفر تحت الأرض أمام عيون الجيش الإسرائيلي، وعلى بعد أمتار من المستوطنات.

     

    ونقلت القناة عن فيكتور بن عامي المسؤول السابق في جهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك أن حماس تحولت إلى تنظيم ذكي وشجاع أكثر من ذي قبل، وباتت جيشا نظاميا وليس منظمة تخوض حرب عصابات، وعلى الجيش الإسرائيلي أن يتعامل معها بما يتناسب مع ذلك.

     

    وأضاف بن عامي أن حماس خرجت من إطار السرية لتعمل في العلن، وتجري تدريباتها في النهار، وتقوم بمناوراتها الحية على القتال والخطف، ومقاتلوها يجلسون اليوم في الأمكنة التي سيطر الإسرائيليون عليها قبل الانسحاب من غزة عام 2005.

     

    وأكد التقرير أن حماس منذ انتهاء حرب غزة الأخيرة بنت نفسها بشكل مدهش، وجندت ثلاثين ألف مسلح، مقسمين على خمسة ألوية، بمناطق رفح وخان يونس والمعسكرات الوسطى وغزة ومنطقة الشمال، وكل لواء مكون من ثلاث إلى خمس كتائب، وكل كتيبة قوامها من 150 إلى ثمانمئة جندي، وكل لواء لديه خط متقدم يحتوي على استطلاع ومواقع مراقبة ودوريات وخط خلفي، بجانب وحدات التفجيرات والصواريخ، وألوية البحرية والنخبة والأنفاق.

     

    المصدر: يديعوت أحرونوت+ الجزيرة نت

  • مسؤول إيراني: لدينا إذن إلهي لقصف إسرائيل.. وتدميرها لا يحتاج أكثر من 7 دقائق فقط

    مسؤول إيراني: لدينا إذن إلهي لقصف إسرائيل.. وتدميرها لا يحتاج أكثر من 7 دقائق فقط

    قال موجتبى زونور المستشار السابق لقائد ما تسمى بالثورة الايرانية والعضو السابق في قوات الحرس الثوري إن إيران لا تحتاج أكثر من 7 دقائق لتقصف إسرائيل، وأن إيران لديها إذن إلهي لفعل ذلك.

     

    وأضاف المسؤول الإيراني- حسب ما ذكر موقع وورلد إسرائيل نيوز-  إن إيران سترد في الحال بضرب إسرائيل، إذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية بأي عمل عسكري ضدها.

     

    وأكد الموقع الاسرائيلي أن إيران تعد قواتها للحرب، وأنها حققت تقدمًا كبيرًا في أنظمة صواريخها البالستية.

     

    وأضاف: “إذا بدأت الولايات المتحدة هجومًا على إيران، فسيكون الرد بالهجوم على تل أبيب”، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج أكثر من 7 دقائق لضرب تل أبيب بالصواريخ.

     

    ولفت الموقع إلى أن “زنور” صرّح في 2015 بأن إيران لديها إذن إلهي بتدمير إسرائيل، مشيرًا إلى أنه حتى لو تخلت إيران عن برنامجها النووي، فإن ذلك لن يضعف قدرتها على اتخاذ قرار بتدمير إسرائيل، مؤكدًا على أنه حتى لو حاولت أمريكا تنفيذ هجوم محدود على إيران، فإن قاعدتها العسكرية البحرية سيطالها هجوم آخر يدمرها بصورة كاملة.

     

    وأكد “زنور” على أن مدى الصواريخ الإيرانية يصل إلى مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وإلى القواعد الأمريكية في المحيط الهادئ، إضافة إلى إسرائيل، وأنها جميعًا ستكون أهدافًا للصواريخ الإيرانية إذا ارتكبت أمريكا خطأً بمهاجمة إيران.

     

    وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد فرض عقوبات جديدة على إيران بعد إجرائها اختبار لأنظمة صواريخها البالستية نهاية الشهر الماضي، وصرح “مايكل فلين” – مستشار ترامب للأمن القومي – بأن إيران على قائمة المراقبة، معتبرًا أن أنشطتها الصاروخية غير قانونية.

  • هذه هي رسالة الأردن من قصف مواقع داعش جنوب سوريا وحقيقة التوافق السوري الأردني

    هذه هي رسالة الأردن من قصف مواقع داعش جنوب سوريا وحقيقة التوافق السوري الأردني

    مثَّل قصف طائرات حربية أردنية دون طيار لأول مرة مساء الجمعة، مواقع عسكرية تابعة لتنظيم داعش جنوب سوريا، فيما يبدو رسالة أردنية لكافة الأطراف الفاعلة في المنطقة، تؤكد أن عمَّان جاهزة تمامًا لمحاربة “الإرهاب”، وفقًا لمراقبين.

    وقد جاءت عملية القصف في الوقت الذي كان فيه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قد استقل طائرته عائدًا إلى بلاده بعد رحلة عمل استمرت أسبوعًا إلى واشنطن، قابل خلالها المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم  الرئيس دونالد ترامب.

    وتصدَّرت العملية العسكرية الأنباء في الأردن وعواصم المنطقة، حيث أكَّدت المملكة من خلالها على استعدادها لتصدّر الصفوف الأولى عندما يتعلق الأمر باستهداف “الإرهاب”.

    وأثارت عملية القصف الكثير من الجدل بشقيه العسكري والسياسي، خاصة أنها استهدفت -لأول مرة وخلافًا لما ذكرته وكالات الأنباء- مواقع لتنظيم داعش في بادية الجنوب السورية بالقرب من الطرف الشرقي لصحراء السويداء، حيث تتمركز قوات متعددة لتنظيم داعش في خاصرة السويداء على طول الشريط بينها وبين مدينة تدمر.

    الأردن وعشائر الدروز

    وخلافًا للمألوف، لم يُعلن البيان الرسمي الأردني عن طبيعة المواقع التي تم قصفها ولا إطارها الجغرافي، بل ركز على أن “طائرات سلاح الجو قصفت مواقع لعصابة داعش داخل الأراضي السورية، بصورة استهدفت حصريًا موقعًا عسكريًا كانت “داعش” قد سيطرت عليه بعد معركة مع الجيش السوري”.

    في حين أن معلومات متداولة لم يتضمنها البيان العسكري الأردني بخصوص الغارة الجوية، أفادت أن “القصف استهدف منطقتي الرضيعي وتل أصفر في جوف محافظة السويداء وبالقرب من جبل العرب، حيث يوجد مقاتلون لداعش ومخازن سلاح، فضلاً عن علاقات جيدة جدًا بين الأردن والعديد من العشائر الدرزية في المنطقة المحاذية لجبل العرب والسويداء”.

    وخلافًا للمتوقع لم يستهدف القصف منطقة حوض نهر اليرموك، حيث توجد كتيبتان تحدث عنهما رئيس الأركان الأردني الجنرال محمود فريحات، باعتبارهما من الأعداء بسبب مبايعتهما لتنظيم داعش.

    والأهم في المدلول السياسي لعملية القصف، هو أنها “رسالة خاصة جدًا في محيط عشائر الدروز وبدو جنوب سوريا، حيث توجد صلات قديمة وتاريخية بين هذه العشائر والأردن”.

    في الوقت الذي يُوحي فيه القصف ضمنيًا أن “الأردن بات قريبًا من توفير الحماية لمسلحي العشائر في جبل العرب ومنطقة البادية الجنوبية، الذين يمكنهم الآن الاستعانة بالأردن”.

    وعلى هذا الأساس، يتوقع أن يُدشّن القصف مرحلة جديدة من مشروع تمويل ودعم مجموعات محاذية للحدود مع البادية الشمالية الأردنية من العشائر السورية، وهو بكل الأحوال مشروع قديم تعثر عدة مرات، وأصبح بعد الغارة التي شُنَّت مساء الجمعة الماضية أقرب من أي وقت مضى.

    توافق سوري أردني

    اللافت جدًا في السياق نفسه، أن عملية القصف لم يعارضها الجانب السوري الرسمي، كما كان يحصل دائمًا، وهو مؤشر إضافي يعزز القناعة أن الاتصالات العسكرية -من وراء حجاب- بين عمّان ونظام دمشق تعززت مؤخرًا على أكثر من نطاق.

    وما يعزز هذا الرضا السوري عن العملية، هو استقبال وفد عسكري سوري رفيع المستوى في عمّان، برعاية روسية مثَّله الجنرالان عدنان بركات من قطاع حرس الحدود السوري، والعميد أسامة بيرقدار المسؤول الأمني في مكتب الجنرال السوري القوي علي مملوك.

    ومن المرجح أن الجانب الأردني أبلغ نظيره السوري بتفاصيل العملية، وحصل على التنسيق المحتمل، مما يفسّر عدم انطلاق الطائرات الأردنية المقاتلة بغطاء من التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش، كما كان يحصل في الماضي عند قصف الرقة.

    إذن هي عمليًا المرة الأولى التي يستخدم فيها الأردن طائرات صغيرة مقاتلة دون طيار، تتحرك إلى عمق الأراضي السورية وفي أطراف البادية السورية، بعيدًا عن مدن وسط وجنوب درعا حيث الحدود العريضة مع الأردن.