الوسم: قصف

  • كوريا الشمالية تستعد للحرب وصافرات الانذار تدوي.. تحضير لإجراء تجربة نووية وأنباء عن حدث كبير وهام

    كوريا الشمالية تستعد للحرب وصافرات الانذار تدوي.. تحضير لإجراء تجربة نووية وأنباء عن حدث كبير وهام

    أفاد معهد “نورث 38” المتخصص في إجراء أبحاث حول كوريا الشمالية، أن صوراً التقطتها أقمار اصطناعية، أمس الأربعاء 12 أبريل/نيسان 2017، أظهرت أن موقع بونغيي-ري، المخصص للتجارب النووية في شمالي هذا البلد بات “جاهزاً” لإجراء تجربة جديدة.

     

    يأتي ذلك في الوقت الذي أبلغت سلطات كوريا الشمالية الصحفيين الأجانب بأن عليهم أن يستعدوا لسماع إعلان عن “حدث كبير وهام”، دون أن تحدد ما إذا كان على صلة بالتوتر السائد في المنطقة حول ملف بيونغ يانغ النووي، وفقاً لما نشره موقع روسيا اليوم.

     

    وقال خبراء المعهد في تحليل للصور الجديدة إن موقع بونغيي-ري أصبح “مُعدّاً وجاهزاً”.

     

    وأضافوا أن صور الأقمار الاصطناعية “تظهر نشاطاً متواصلاً حول البوابة الشمالية، وأنشطة جديدة في المنطقة الإدارية الرئيسية، وطاقماً قرب مركز القيادة”.

     

    من جهتها قالت إذاعة صوت أميركا، نقلاً عن مسؤولين أميركيين عديدين لم تنشر أسماءهم، إن كوريا الشمالية “وضعت على ما يبدو قنبلة نووية في نفق”.

     

    ويخشى عدد كبير من المراقبين أن تكون كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة قد تجريها السبت، تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الخامسة بعد المئة لولادة مؤسس النظام كيم إيل-سونغ.

     

    مناورة بإشراف الزعيم

    في السياق ذاته أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-يون على مناورة نفذتها قوة من الوحدات الخاصة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الخميس، مع تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ.

     

    وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الخميس، أن كيم شاهد من نقطة مراقبة إنزال طائرات خفيفة لقوات خاصة “استهدفت بلا رحمة أهدافاً للعدو”.

     

    وأشاد كيم، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، بالدقة التي تتمتع بها قواته، قائلاً: “يبدو أن الرصاصات لديها عيون”، وفق ما أفادت الوكالة من دون أن تحدد متى جرت المناورة.

     

    وتابعت الوكالة أن العملية “أثبتت مجدداً أن جيشنا الشعبي الكوري سيجعل الغزاة المتهورين يذوقون الطعم الحقيقي لإطلاق النار والطعم الحقيقي للحرب”.

     

    تحذير جنوبي

    وحذر رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، والرئيس بالوكالة هوانغ كيو-اهن، الثلاثاء، من خطر “استفزاز كبير” لكوريا الشمالية، يمكن أن يحصل أيضاً، في 25 أبريل/نيسان، خلال ذكرى تأسيس جيشها.

     

    وكان معهد “نورث 38” أعلن استناداً إلى صور التقطتها أقمار اصطناعية، في 25 مارس/آذار، أن النظام الستاليني يستعد لإجراء تجربة نووية جديدة.

     

    وقال يومها إن الصور أظهرت آليات وتجهيزات (كابلات اتصالات، مضخات مياه) في موقع بونغيي-ري، مما يؤشر إلى أنه بصدد الاستعداد لإجراء تجربة نووية سادسة.

     

    وأرسلت واشنطن، السبت الفائت، إلى شبه الجزيرة الكورية وحدة بحرية ضاربة تتألف من حاملة طائرات وقطع مرافقة، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً استعداده “لحل مشكلة” كوريا الشمالية من دون مساعدة الصين.

     

    ومنذ ذلك الحين، أبدت كوريا الشمالية استعدادها “للحرب” مع الولايات المتحدة، بينما تتزايد التكهنات بأنها قد تجري اختباراً نووياً أو صاروخياً لمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة للمؤسس كيم إيل-أونغ السبت.

     

    وازداد القلق من طموحات كوريا الشمالية العسكرية، بعد إجرائها سلسلة تجارب إطلاق صواريخ بالستية وتجارب نووية السنة الماضية.

     

    وأجرت كوريا الشمالية حتى اليوم خمس تجارب نووية تحت الأرض، اثنتان منها في 2016.

     

    وفي يناير/كانون الثاني، قالت سيول إن كوريا الشمالية لديها ما يكفي من البلوتونيوم لصنع 10 قنابل نووية، والقدرة على إنتاج الأسلحة باستخدام اليورانيوم العالي التخصيب.

  • صحيفة تفجر مفاجأة عن ضربة الشعيرات: مقاتلات روسية أسقطت “36” صاروخ توماهوك

    صحيفة تفجر مفاجأة عن ضربة الشعيرات: مقاتلات روسية أسقطت “36” صاروخ توماهوك

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية أطلقت 59 صاروخا من طراز “توماهوك” على قاعدة القوات الجوية السورية الشعيرات في الأسبوع الماضي، وأن 58 صاروخا وصلت إلى الهدف.

     

    ووفقا لمعلومات وزارة الدفاع الروسية، وصلت 23 صاروخا أمريكيا فقط إلى قاعدة القوات السورية.

     

    وقالت صحيفة “نيزافيسيميا غازيتا” الروسية إن وكالات الأنباء العالمية طرحت هذا السؤال: ماذا حدث للصواريخ الـ36 التي لم تصل إلى الهدف المطلوب ضربه؟ وكانت إجابة الصحيفة الروسية أنه تم إسقاط الصواريخ الأمريكية التي لم تصل إلى قاعدة القوات السورية.

     

    ومن المستبعد إسقاطها بصواريخ أنظمة الدفاع الجوي “إس-400″ و”إس-300في” التي تحمي قاعدة حميميم وميناء طرطوس لأن صواريخ توماهوك حلقت إلى هدفها بعيدا عن مواقع صواريخ “إس-400″ و”إس-300” الاعتراضية.

     

    ولم يمكن أن تطرح مهمة اعتراض الصواريخ الأمريكية المهاجمة على مشغّلي أنظمة “سو-400″ و”سو-300” في حين أمكن أن تسند هذه المهمة إلى مقاتلات “سو-35إس” و”سو-30س إم” التي تستطيع إسقاط صواريخ توماهوك برميها بصواريخ جو/جو والقذائف المدفعية كما تستطيع إبطال مفعولها بوسائل الإعاقة التشويشية.

     

    وكان من المفروض أن يكتفي الأمريكيون بإطلاق 36 صاروخا من مدمرة “روس”.

     

    وتم إسقاط تلك الصواريخ. وأسقطتها مقاتلات روسية. ولهذا اضطر الأمريكيون إلى إطلاق صواريخ كانت تحملها مدمرة “بورتر” في وقت كانت فيه المقاتلات الروسية تعود إلى قاعدتها كما جاء في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”.

  • مسؤول روسي لـ”الأسد”: لن نواجه أمريكا من أجل عيونك الا في هذه الحالة فقط

    مسؤول روسي لـ”الأسد”: لن نواجه أمريكا من أجل عيونك الا في هذه الحالة فقط

    قال نائب رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي لشؤون الدفاع يوري شفيتكين، أنه من المستبعد أن تدخل روسيا في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في حال وجهت ضربة أخرى إلى دمشق.

     

    وأضاف يوري شفيتكين ” الدفاعات الجوية السورية كفيلة بصد أي هجوم صاروخي أمريكي, ولكن في حال تعرض المواقع العسكرية الروسية في سوريا لهجوم سيكون الرد فوريا “!

     

    وكان قد صرح ممثل البيت الأبيض، يوم أمس الإثنين، أنه لا يستبعد توجيه ضربات أمريكية جديدة لسوريا في حال حدوث “هجمات كيميائية” أخرى.

     

    وقال شفيتكين لـ”سبوتنيك” الروسية “أعتقد أن احتمالات دخول روسيا في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة ضئيلة، ولكن روسيا اتخذت الإجراءات اللازمة بعد تلك الضربة، وأعتقد أنه يكفي أن نزود سوريا بالمعدات اللازمة لتقوم بنفسها بصد مثل هذه الهجمات وذلك ضمن القانون الدولي”.

     

    وأشار شفيتكين إلى أن القوات الروسية متواجدة في سوريا “في حال تعرض قواتنا المتواجدة في سوريا لأي تهديد فعلى ترامب وإدارته أن يعوا نتائج هذه التهديدات المحتملة. لن يكون هناك أية كلمات بالتأكيد. ستكون الأفعال فقط. “

  • النظام السوري في ورطة.. وكالة روسية نشرت صور دمار الشعيرات وبراميل الكيماوي مبعثرة على الأرض

    النظام السوري في ورطة.. وكالة روسية نشرت صور دمار الشعيرات وبراميل الكيماوي مبعثرة على الأرض

    نشرت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، الجمعة، مجموعة من الصور لمطار الشعيرات في ريف حمص الشمالي، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بضربه بصواريخ توماهوك.

     

    وقالت الوكالة إن «الصور تعكس البنى التحتية الخاصة بالمطار التي دمّرت، بالإضافة إلى الهنغارات المحترقة والمتضررة».

     

    وظهر بشكل واضح في الصور مجموعة من البراميل ذات الشكل الفريد متشابهة مع أشكال البراميل المتفجرة.

     

    وتتشابه صور البراميل التي ظهرت في صور الوكالة الروسية مع صور التقطت سابقا من داخل الأراضي الروسية، عندما قررت الحكومة في موسكو آنذاك تدمير أسلحتها الكيماوية.

     

    وبحسب إحدى الصور المنشورة من قبل وكالة «نوفوستي» في 2014، عمدت موسكو إلى التخلص من أسلحتها الكيماوية، عندها أعلن رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية «أحمد أوزومكو»، أن السلطات استطاعت الوصول إلى نسبة 78% من نسبة تدمير الترسانة الكيماوية التي تمتلكها.

    وتظهر الصورة المرفقة مع الخبر المنشور، مجموعة من العمال يقفون أمام محتويات شبيهة بشكل واسع لتلك التي ظهرت في مطار الشعيرات بسوريا.

     

    وهاجمت الولايات المتحدة، فجر اليوم الجمعة، بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك»، «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة للنظام بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام «الأسد» بلدة «خان شيخون» بأسلحة كيميائية.

    وأسفر القصف على «خان شيخون»، الثلاثاء الماضي، عن مقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال.

  • قاديروف باكيا على قصف الشعيرات ومواسيا الأسد: “ترامب قدم هدية سخية للإرهابيين “

    قاديروف باكيا على قصف الشعيرات ومواسيا الأسد: “ترامب قدم هدية سخية للإرهابيين “

    قال الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف إن الولايات المتحدة الأمريكية، فتحت الطريق أمام الإرهابيين في سورية بعد الضربة الصاروخية التي وجهتها إلى إحدى القواعد العسكرية الجوية السورية جنوب شرق مدينة حمص.

     

    وقال قاديروف في تغريدة على موقع “انستغرام” إن الضربة الأمريكية تسببت بمقتل عدد من المدنيين البريئين، وتم تدمير حوالي 10 طائرات، وهذا يعتبر هدية سخية للإرهابيين. حسب قوله.

     

    وكتب قاديروف أيضاً: “لم تقدم الولايات المتحدة لا السلام ولا الحرية لأي شعب من شعوب العالم. هذه الدولة بالذات هي من قصفت مدينتي هيروشيما وناكازاكي بالقنابل النووية إبان الحرب العالمية الثانية، وبسببهم تم قتل ملايين الليبيين،  والفيتناميين والعراقيين والأفغان. ولا أحد في العالم يجرؤ على أن يقول كلمة “لا” للولايات المتحدة ويكتفون بالتأسف على هذه الجرائم”.

     

    وأشار إلى أنه لم يتم تقديم الدلائل على استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي. لذلك هذه الضربة تعتبر تهديدا للأمن والسلام العالميين وخرقاً للقانون الدولي.

  • مجزرة كيماوية بإدلب.. مشاهد صادمة لعشرات المدنيين ماتوا اختناقاً بقصف جوي على خان شيخون

    مجزرة كيماوية بإدلب.. مشاهد صادمة لعشرات المدنيين ماتوا اختناقاً بقصف جوي على خان شيخون

    قُتل 58 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأُصيب عشرات آخرون في هجوم يُشتبه أنه بأسلحة كيميائية على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، بحسب نشطاء, في الوقت ذاته طالبت المعارضة مجلس الأمن الدولي بالتحقيق.

     

    ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيانٍ “مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري”.

     

    واتهم الائتلاف قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون “مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة، تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين”.

     

    وأضاف الائتلاف “يكرر النظام استخدام الغازات الكيميائية والسامة والمحرمة وارتكاب جرائم الحرب وقصف المناطق المدنية، في خرق لميثاق جنيف ولقرارات مجلس الأمن”، معتبراً أن قوات النظام ما كانت لتقوم بذلك “وتكراره لولا المواقف الدولية الهزيلة التي لا تعبأ بحياة المدنيين”.

     

    وقصفت طائرات حربية، صباح الثلاثاء، بغازات سامة مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن وفاة 58 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون، جراء حالات اختناق، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

    ولم يتمكن المرصد من تحديد نوع الغاز المستخدم في القصف، وما إذا كانت الطائرات التي نفذته سورية أم روسية.

     

    وترافقت حالات الاختناق وفق المرصد مع “أعراض الإغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم”، ويعاني العشرات أيضاً من صعوبة في التنفس وحالات اختناق.

    ويسيطر ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) على كامل محافظة إدلب، التي غالباً ما تتعرض لغارات وقصف جوي تنفذه طائرات سورية وأخرى روسية أو للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

    ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي أميركي أعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق، لهجوم بغاز السارين، في 21 أغسطس/آب 2013، وتسبب بمقتل المئات. وجاء الاتفاق بعد تهديد واشنطن بشن ضربات على دمشق.

    إلا أن منظمات دولية وحقوقية اتهمت قوات النظام السوري باستخدام أسلحة سامة مرات عدة، خلال السنوات الثلاث الماضية.

     

    وطالما نفت دمشق استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع المستمر منذ ست سنوات، وأسفر عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص.

  • العراق يوقف الهجوم الشرس على غرب الموصل بعد أن قضت طائراته على سكان “الحي القديم”

    العراق يوقف الهجوم الشرس على غرب الموصل بعد أن قضت طائراته على سكان “الحي القديم”

    أعلنت العراق، اليوم السبت، عن وقفها الهجوم من أجل استعادة السيطرة على غرب الموصل من تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن المتحدث باسم الشرطة العراقية قوله إنه تم وقف الهجوم على “داعش” غربي الموصل، بسبب المعدل المرتفع للقتلى والمصابين من المدنيين بسبب المعارك.

     

    وقال المتحدث باسم الشرطة الاتحادية، سعد معن: “العدد المرتفع في الآونة الأخيرة من القتلى بين المدنيين داخل الحي القديم أجبرنا على وقف العمليات لمراجعة خططنا… حان الوقت لبحث خطط هجوم وأساليب جديدة. لن نواصل العمليات القتالية”.

     

    وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى سقوط عشرات المدنيين ضحايا لقصف نفذته القوت الأمريكية، وأدنى لدفن عدد كبير منهم تحت مبان منهارة، وهو ما دفع قيادة التحالف لإعلان إطلاق تحقيق خاص في الأمر.

     

    وتابع معن قائلا “نحتاج إلى التأكد من أن طرد داعش من الحي القديم لن يؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى المدنيين. نحن بحاجة لعمليات شديدة الدقة لاستهداف الإرهابيين دون التسبب في أضرار جانبية بين السكان”.

     

    كما سبق ونقلت “رويترز” عن نائب القائد العام للتحالف الأمريكي تصريحات، أمس الجمعة قال فيها إن الحل قد يكمن في تغيير الأساليب. وقال الجنرال، جون ريتشاردسون، إن الجيش العراقي يدرس فتح جبهة أخرى وعزل الحي القديم الذي يبدي المتشددون فيه مقاومة شرسة.

     

    وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن هناك تقارير غير مؤكدة عن مقتل قرابة 700 مدني في ضربات جوية للحكومة والتحالف أو أعمال عنف داعش، منذ بدء الهجوم على غرب الموصل في 19 فبراير/شباط.

  • تخلصوا منهم بضغطة زر.. انتشال “214” جثة من تحت انقاض منازل الموصل والعدد قد يصل “800”

    تخلصوا منهم بضغطة زر.. انتشال “214” جثة من تحت انقاض منازل الموصل والعدد قد يصل “800”

    أكدت مصادر في الدفاع المدني بمدينة الموصل انتشال 214 جثة لمدنيين من تحت أنقاض المنازل المدمرة جراء قصف القوات العراقية والتحالف الدولي، بينما قال تنظيم الدولة إنه ألحق خسائر بالجيش والمليشيات المساندة له في هجومين منفصلين.

     

    وقالت مصادر الدفاع المدني إن الجثث جرى انتشالها من ثلاثة أحياء من بينها حي موصل الجديدة في الجانب الغربي من المدينة، وذكر شهود عيان وناشطون أن عدد الجثث تحت الأنقاض ربما يصل إلى ثلاثمئة جثة.

     

    وأكد مسؤول في الدفاع المدني العراقي أن التحالف شن يوم الجمعة الماضي غارة أسفرت عن تدمير نحو ثلاثين منزلا في حي موصل الجديدة، وتقع المنازل المدمرة بالقرب من مستشفى الرحمة.

     

    وقال المسؤول نفسه إن عمليات إزالة الأنقاض لاستخراج الجثث توقفت أمس نظرا لنقص المعدات الثقيلة، ووفق مصادر أخرى من داخل المدينة فإن القصف الذي نفذه التحالف قد يكون تسبب في تفجير عربة ملغمة بكمية كبيرة من المتفجرات مما أدى إلى تدمير عدد كبير من المنازل في منطقة مكتظة.

     

    من جهتها، قالت خلية الإعلام الحربي التابعة للجيش العراقي أمس الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية يضلل الرأي العام بتصوير الضحايا الأبرياء على أنهم ضحايا قصف القوات العراقية من أجل الحصول على مكاسب إعلامية.

     

    وأكدت الخلية في بيان أن صور القتلى المدنيين غربي الموصل التي تناقلتها وسائل الإعلام هي لضحايا تنظيم الدولة في المناطق الخاضعة له، حيث يعامل التنظيم المدنيين هناك بشكل بشع باستخدام أساليب التهديد والقتل والتجويع، حسب تعبيرها.

     

    وأضافت أن تنظيم الدولة يلفظ أنفاسه الأخيرة ويعمل كل ما يستطيع لإلحاق الأذى بالأبرياء لإثارة الرأي العام، مؤكدة أن القوات العراقية “تضع سلامة المواطن في مقدمة أولوياتها”، وفق ما ورد في البيان ذاته.

     

    ميدانيا، أفادت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة بمقتل وإصابة عدد من أفراد مليشيا الحشد الشعبي وتدمير ست عربات في هجومين بسيارتين ملغمتين على تجمعين للمليشيات في قرية العكلات شمال غرب الموصل.

     

    كما قال تنظيم الدولة إنه قتل خمسة جنود عراقيين خلال اشتباكات في حي باب الطوب بالمدينة القديمة التي تقع وسط الموصل على الضفة الغربية لنهر دجلة.

     

    وبثت وكالة أعماق تسجيلا مصورا قالت إنه لجانب من الاشتباكات في منطقتي الكورنيش وباب الطوب غربي الموصل، ويعرض التسجيل صورا لجرافات وعربات مدمرة تابعة للقوات الحكومية.

     

    وبدأت القوات العراقية منذ أسبوعين هجوما على حي باب الطوب ومناطق أخرى في المدينة القديمة، وواجهت تلك القوات هجمات بعربات ملغمة ونيران القناصة، مما أبطأ تقدمها.

     

    وكانت القوات العراقية قد بدأت في 19 فبراير هجوما لاستعادة القسم الغربي من الموصل بدعم من التحالف الدولي، وتمكنت من السيطرة على المطار وعلى نحو نصف مساحة الأحياء الغربية، وفق قادة عسكريين عراقيين.

  • أنور مالك: الطفل الذي أبكى العالم بصرخته “بابا شيلني” أمنيته أن يمشي على رجليه ويقتصّ من الأسد

    أنور مالك: الطفل الذي أبكى العالم بصرخته “بابا شيلني” أمنيته أن يمشي على رجليه ويقتصّ من الأسد

    التقى الإعلامي الجزائري والمراقب الدولي لحقوق الإنسان أنور مالك، الطفل السوريّ “عبد الباسط الصطوف”، الذي هزّت صورته العالم، بعدما بُتِرَت قدماه في قصفٍ بالبراميل المتفجرة على إدلب.

     

    ونشر “مالك” صوراً جمعته بالطفل “الصطوف” وعلق عليها بالقول: “#عبدالباسط_الصطوف الذي أبكى العالم بصرخته #بابا_شيلني في قصف ببرميل متفجر قتلت فيه شقيقته ووالدته، أمنيته أن يمشي على رجليه ويقتص من #الأسد.”

    يشار إلى أن الطفل السوري وصل إلى تركيا لتلقي العلاج فيها.

    وروى الطفل سابقاً تفاصيل إصابته، مؤكدًا أن القصف وقع أثناء تناوله الغداء مع أسرته، وقتلت والدته وأخته جراء القصف وجُرح اثنان من إخوته، وأعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) وقتها عن تكفلها بعلاج الطفل وأخته المصابة.

     

    وكان مقطع فيديو، ظهر فيه الطفل وقد بُترت قدماه، مناديًا والده بعبارة “بابا شيلني”، دون أن يُدرك ما حل به؛ مَا دفع والده ليقف أمامه عاجزاً عن حمله من هول المشهد.

     

  • “صلوا صلاة العشاء وماتوا”.. مقتل العشرات في غارة جوية على مسجد بريف حلب الغربي

    “صلوا صلاة العشاء وماتوا”.. مقتل العشرات في غارة جوية على مسجد بريف حلب الغربي

     

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، إن 42 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في غارة شنتها طائرة “مجهولة الهوية، على مسجد في ريف حلب الغربي، شمالي سوريا.

     

    وأوضح المرصد أن “طائرات لا يعلم حتى اللحظة هويتها، استهدفت مسجداً في قرية الجينة الواقعة بجنوب غرب بلدة الأتارب في الريف الغربي لمدينة حلب.. وقت إقامة صلاة العشاء..”.

     

    وأضاف المصدر نفسه أن الغارات الجوية تسببت في “وقوع مجزرة” و”دمار كبير”، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ومتطوعين عمدوا إلى “انتشال الجثث من تحت أنقاض الدمار..”. حسب ما ذكرت “سكاي نيوز” عربي.

     

    وفي السياق قال الاعلامي موسى العمر إن الغارة الجوية أوقعت “70” شهيدا.. مضيفا في تغريدة رصدتها وطن على “تويتر “.. “70 شهيداً في غارة جوية يعتقد انها أمريكية على مسجد تم تدميره كاملاً في بلدة الجينة بريف حلب الغربي أثناء صلاة العشاء “.

    وكانت مصادر ميدانية قالت إن الغارات استهدفت “مسجدا ومبنى يتبع له”، مشيرة إلى أن الموقعين يتبعان “لجماعة الدعوة والتبليغ.. وهي جماعة مستقلة تتفرغ للخروج والدعوة في كافة المناطق..”.

     

    وذكرت أن الغارة وقعت حين كانت أعضاء الجماعة يعقدون “اجتماعهم الأسبوعي” وبالتزامن مع صلاة العشاء، مشيرة إلى وجود زهاء “250 شخص”.