الوسم: قصف

  • حولوا المدينة إلى “هيروشيما 2”.. “الاندبندنت” تكشف حقائق صادمة بعد استعادة الموصل

    حولوا المدينة إلى “هيروشيما 2”.. “الاندبندنت” تكشف حقائق صادمة بعد استعادة الموصل

    كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية, تفاصيل مخيفة عن معركة الموصل الذي استعادها الجيش العراقي و”مليشياته” من قبضة تنظيم داعش الارهاب, مشيرة إلى أن أكثر من “40” ألف مدني قتلوا في المعركة وذلك وفقاً لتقارير استخبارية حصلت عليها الصحيفة، وهو عدد أكبر بكثير من التقديرات السابقة.

     

    وقالت أجهزة استخبارات كردية للصحيفة “إن القوات الأميركية قامت بقتل سكان المدينة المحاصرة في محاولة لدحر المسلحين، وكذلك قتل آخرين من خلال ضربات جوية ومقاتلين من داعش”.

     

    وحسب الصحيفة، قال هوشيار زيباري، وزير المالية والخارجية السابق، “إن العديد من الجثث “ما زالت مدفونة تحت الأنقاض”. وأضاف “إن مستوى المعاناة الإنسانية هائل”.

     

    وقال زيباري “إن الاستخبارات الكردية تعتقد أن أكثر من 40 ألف مدني قتلوا نتيجة لقوة النيران الواسعة التي استخدمت ضدهم، وخاصة من قبل الشرطة الفيدرالية والضربات الجوية و”داعش” نفسها”.

     

    وأكد زيباري أن “القصف المدفعي الذي لا هوادة فيه من قبل وحدات من الشرطة الاتحادية العراقية، قد تسببت في تدمير هائل وخسائر في الأرواح في غرب الموصل”.

     

    ويتهم زيباري الحكومة في بغداد، التي كان حتى وقت قريب عضواً فيها، بعدم القيام بما يكفي لتخفيف المعاناة. وقال “أحيانا قد تعتقد أن الحكومة غير مبالية بما حدث”.

     

    ويقول زيباري إن “تقارير الاستخبارات الكردية تؤكد أن ارتفاع مستوى الفساد بين القوات العسكرية العراقية التي تحتل الموصل يقوض الإجراءات الأمنية لقمع “داعش” في أعقاب هزيمته”.

     

    ويضيف أن “الأفراد المشتبه بهم قادرين على المرور عبر نقاط التفتيش العسكرية بدفع 1000 دولار ويمكنهم جلب سيارة عن طريق دفع 1500 دولار”.

  • طيران النظام السوري يقصف مركزا حدوديا أردنيا بـ”3″ صواريخ

    طيران النظام السوري يقصف مركزا حدوديا أردنيا بـ”3″ صواريخ

    أعلن الجيش الأردني، السبت، سقوط 3 صواريخ من سوريا، في أراضي الأردن، دون وقوع إصابات أو خسائر مادية.

     

    وفي بيان نشره على موقعه الرسمي، أفاد الجيش بأنه “في حوالي الساعة 14.20 (11.20 تغ) تعرّض مركز حدود جابر الجمركي لسقوط صاروخين، من داخل الأراضي السورية، سقطا بالقرب من مبنى الدفاع المدني”.

     

    وأضاف أن إطلاق هذه الصواريخ كان “خلال عملية استهداف سلاح الجو السوري لفصائل المعارضة المسلحة داخل الأراضي السورية”.

     

    وأشار إلى أن “صاروخ ثالث سقط بالقرب من طريق جابر/الرمثا، ولم ينتج عنه أية إصابات أو أضرار مادية، سوى نشوب حريق في الأعشاب الجافة بالمنطقة، وإن الفرق المعنية تتعامل مع الحدث حسب اختصاصاتها”.

     

    ويرتبط الأردن وسوريا بمعبرين رئيسيين، هما: (درعا-الرمثا)، و(نصيب-جابر)، الذي يبعد عن الأول نحو كيلومترين فقط.

     

    وسيطر مقاتلو المعارضة السورية منذ أكثر من عامين ونصف العام على معبر (درعا – الرمثا)، قبل أن يسيطروا على المعبر الثاني في 2015، ويُغلق بعدها المعبران رسمياً.

     

    وتبلغ حدود الأردن مع جارته الشمالية، سوريا، أكثر من 375 كيلومتراً، ويستضيف ما يزيد على 1.3 مليون سوري، نصفهم يحملون صفة لاجئ.

  • “فيصل القاسم”: “ايران تدكّ سوريا بصواريخ عملاقة والعرب يتجادلون من الأفضل لبن المراعي أم اللبن التركي”

    “فيصل القاسم”: “ايران تدكّ سوريا بصواريخ عملاقة والعرب يتجادلون من الأفضل لبن المراعي أم اللبن التركي”

    انتقد الاعلامي السوري بقناة الجزيرة، د.فيصل القاسم، انشغال العرب في بعضهم البعض بينما أطلقت إيران صاروخاً عملاقاً عابراً للحدود عبر العراق الى سوريا.

     

    وقال “القاسم” في تغريدةٍ له على “تويتر”: “ايران اطلقت امس صاروخاً عملاقاً عابراً للحدود عبر العراق الى سوريا، ونحن العرب نتجادل: أيهما أفضل لبن المراعي ام اللبن التركي. يا أمة ضحكت..”.

    وأضاف في تغريدةٍ ثانية: “بما أن ايران تمتلك صواريخ عابرة للحدود من صنعها، فلماذا اطلقتها على مدينة سورية؟ شو صار بموضوع القدس وفيلق القدس وتحرير فلسطين؟”.

    وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه قصف للمرة الأولى بصواريخ أرض-أرض متوسطة المدى مقار لمن سماهم الإرهابيين والتكفيريين في دير الزور شرقي سوريا.

     

    وقال الحرس الثوري إن هذا القصف جاء “انتقاما” لضحايا هجوميين وقعا قبل أيام واستهدفا مبنى البرلمان وضريح الخميني في طهران، وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وحسب بيان للحرس الثوري، فقد أسفر القصف عن مقتل عشرات من مسلحي تنظيم الدولة، وإرهابيين آخرين حسب تعبيره، موضحا أن الصواريخ انطلقت من قواعد داخل إيران في محافظتي كردستان وكرمنشاه.

     

    وأضاف البيان أنه عند أي استهداف لأمن إيران فإن ما دعاها الجماعات الإرهابية وداعميها في المنطقة “لن ينعموا بالأمن، وسيتلقون ردا إيرانيا مناسبا”.

  • “تكلفة يوم قتال واحد تتجاوز الحل”.. هآرتس: أزمة الكهرباء تصعق التهدئة في غزة والحرب على الأبواب

    “تكلفة يوم قتال واحد تتجاوز الحل”.. هآرتس: أزمة الكهرباء تصعق التهدئة في غزة والحرب على الأبواب

    حذر جيش الاحتلال الاسرائيلي, وزراء حكومة بنيامين نتنياهو من تبعات التقليص الجديد في إمدادات الكهرباء لقطاع غزة، معتبرا أن تكلفة يوم قتال واحد في غزة تتجاوز تكلفة حل الأزمة.

     

    وتوقع “عاموس هرئيل” المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” اندلاع مواجهة وشيكة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس في القطاع على خلفية تردي الأحوال المعيشية للفلسطينيين في القطاع مع تزايد ساعات انقطاع التيار الكهربي.

     

    وقال في تحليله المنشور الاثنين 12 يونيو بعنوان “أزمة الكهرباء في قطاع غزة تعجل التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين” :”كالضفدع الذي يستوي ببطء داخل قدر، درجة بعد درجة دون أن يدرك الخطر، هكذا يقترب قطاع غزة مجددا من نقطة الغليان في هذا الصيف. دون أن يكون هذا هدفا معلنا لأي من الطرفين، دون أن يخدم التصعيد مصلحة ما، يبدو أن إسرائيل وحماس تقتربان من مواجهة محتملة، بتشجيع فعال واستثنائي من قبل السلطة الفلسطينية”.

     

    وأوضح “هرئيل”:قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتكثيف الضغط الاقتصادي على نظام حماس بالقطاع، هو السبب الرئيسي في التوترات الجديدة. بعد 10 سنوات من طرد رموز حركة فتح من غزة، عندما رفضت قيادة حماس بشدة الاعتراف بأي سيطرة للسلطة الفلسطينية في القطاع، يبدو الآن أن عباس ضاق ذرعا بتمويل خصومه السياسيين”.

     

    كان الرئيس الفلسطيني قد اتخذ سلسلة من العقوبات بحق حركة حماس مؤخرا من بينها، تقليص ثلث رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بالقطاع، وتقليص الدعم المالي للأسرى المحررين، والتهديد بعدم الدفع لإسرائيل مقابل تزويد قطاع غزة بجزء كبير من احتياجاته للكهرباء.

     

    وتبقى الكهرباء- بحسب “هآرتس”، أكثر العناصر التي يمكن أن تؤدي للتصعيد خاصة في هذه الأيام التي تتواكب فيها موجة الحر مع شهر رمضان.

     

    وفي الأيام العادية تزود إسرائيل القطاع بـ 123 ميجاوات من الكهرباء، من خلال 10 خطوط. فيما تنتج محطة كهرباء غزة 60 ميجاوات أخرى، وتعمل المحطة بنصف قوتها وتعتمد على السولار المستورد عبر إسرائيل. كذلك هناك أيضا 23 ميجاوات أخرى، يتم توريدها عبر خطين من مصر إلى القطاع إن لم تكن هناك مشاكل.

     

    وتوقفت السلطة الفلسطينية عن دفع الضرائب على السولار لإسرائيل، وتهدد بوقف تمويل خطوط الكهرباء من إسرائيل إلى غزة.

     

    ويتوقع أن يؤدي الدمج بين الخطوتين إلى خفض واردات الكهرباء اليومية في القطاع، لتقل عن المعدل الحالي، الذي لا يزيد في المتوسط عن 4 ساعات يوميا، الأمر الذي يجبر المواطنين الفلسطينيين على الاعتماد أكثر على المولدات، ويقلل بشكل كبير من قدرة المستشفيات على أداء مهامها بشكل فاعل، ويربك عملية تنقية مياه الصرف الصحي وتوفير المياه الصالحة للشرب.

     

    وقال “هرئيل” إن القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل أجرت مؤخرا سلسلة مناقشات حول أزمة الكهرباء في غزة ومخاطر التصعيد العسكري هناك. وانعقدت جلسة أخرى اليوم للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، ناقشت ذات الموضوع.

     

    ولفت إلى أن مسئولين إسرائيليين ومن بينهم وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان كانوا قد أعلنوا أنه لا يمكن لإسرائيل أن تدفعالمبالغ المتكدسة بدلا من السلطة الفلسطينية. وأوضح المحلل العسكري لـ”هآرتس” أن حكومة نتنياهو لا تريد أن تظهر وكأنها استسلمت لـ”الابتزاز الفلسطيني”.

     

    وأضاف “هرئيل”:في المقابل، ربما على إسرائيل الأخذ في الاعتبار أن المبالغ التي يدور عنها الحديث- عشرات ملايين الشواكل شهريا- هي أقل من التكلفة الاقتصادية ليوم واحد من القتال في القطاع، هذا دون التطرق إطلاقا للخسائر المتوقعة”.

     

    كذلك تؤثر الأزمة بين السعودية وقطر على المزاج العام في قطاع غزة. ففي فترات سابقة كانت قطر تمول المتطلبات الرئيسية للقطاع، وتضخ الأموال اللازمة لحماس بموافقة القاهرة. الآن، ومع انشغال الدوحة بالحصار المفروض عليها من قبل السعوديين، بدعم مصري معلن، يمكن أن تؤدي التطورات لدفع حماس للعودة إلى “أحضان إيران”، على حد قول المحلل الإسرائيلي.

     

    المصدر: مصر العربية.

  • “خبر مضحك”.. السيسي قصف “درنة” بعد مكالمة هاتفية رصدتها قوات “حفتر” عبر الأقمار الصناعية

    “خبر مضحك”.. السيسي قصف “درنة” بعد مكالمة هاتفية رصدتها قوات “حفتر” عبر الأقمار الصناعية

    قالت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق ليبيا والذي يرأسه اللواء خليفة حفتر الجمعة 2 يونيو/حزيران 2017 أنها دخلت مدناً استراتيجية في منطقة الجفرة الصحراوية واشتبكت مع فصائل مناوئة بعد شن غارات جوية مكثفة في المنطقة.

     

    ويضغط الجيش الوطني الليبي من أجل توسيع وجوده في وسط ليبيا وجنوبها حيث يتنافس على السيطرة مع قوات مرتبطة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس وخصوم آخرين.

     

    والتصعيد العسكري يعرض للخطر الجهود الدولية الرامية إلى توحيد المعسكرات السياسية والمسلحة في شرق وغرب ليبيا والتي تواصل التنافس على السلطة رغم التوصل لخطة انتقالية بوساطة الأمم المتحدة في أواخر عام 2015.

     

    كانت اشتباكات يوم الجمعة بين القوات الموالية للجيش الوطني الليبي وسرايا الدفاع عن بنغازي وهي قوة تضم إسلاميين ومقاتلين آخرين فروا أمام تقدم الجيش الوطني الليبي منذ العام الماضي في مدينة بنغازي بشرق البلاد.

     

    وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي المتحالف مع مصر والإمارات إن 12 مقاتلاً، ستة على كل جانب، لاقوا حتفهم. وأضاف أن الجيش الوطني الليبي بسط سيطرته على مدن ودان وهون وسوكنة على الرغم من أنه لم يسيطر على قاعدة الجفرة الجوية إلى الغرب من ودان.

     

    وأظهرت لقطات فيديو من ودان، التي دخلتها كتيبة الزاوية التابعة للجيش الوطني الليبي يوم الجمعة، سيارات تحترق على جانب الطريق وعدداً من الجثث ملقاة على الأرض.

     

    جاء التقدم بعد أن قال مسؤولون عسكريون وسكان إن طائرات مقاتلة تابعة لقوات الجيش الوطني شنت ضربات جوية مكثفة ليل الخميس على الجفرة.

     

    وشنت مصر أيضاً خلال الأسبوع المنصرم غارات جوية على الجفرة بالإضافة إلى مدينة درنة بشرق ليبيا. وقالت مصر إن هذه الغارات استهدفت متشددين لهم صلة بهجوم على مسيحيين في محافظة المنيا بمصر رغم أن محللين قالوا إن هذه الغارات كانت تهدف فيما يبدو إلى مساعدة خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي وحليف مصر الوثيق.

     

    وقال المسماري يوم الجمعة أنهم توصلوا إلى أن متشددين مصريين بارزين يعملان في درنة وأن مكالمات هاتفية عبر الأقمار الصناعية أجريت بين المنيا ودرنة قبل الهجوم.

     

    وبدأ حفتر في السيطرة تدريجياً على الأرض في الوقت الذي يرفض فيه الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس. وطالما يقول الجيش الوطني الليبي إنه يتوقع السيطرة على العاصمة رغم أن كثيرين يشككون في أن لديه القدرة على القيام بذلك.

     

    وتقع الجفرة على بعد ما يزيد عن 500 كيلومتر جنوب غربي بنغازي وعلى بعد نفس المسافة جنوب شرقي طرابلس. وقال المسماري إن الجيش الوطني سيتحرك بعد ذلك صوب بني وليد وهي مدينة واقعة شمال غربي الجفرة.

     

    وقال المسماري إن قوات الجيش الوطني بمجرد أن تحكم السيطرة على قاعدة الجفرة العسكرية ستنتقل غرباً إلى بني وليد بالتدريج نظراً للخطورة الشديدة التي تشكلها المنطقة.

     

    وجاء التصعيد الأخير في أعمال العنف في المناطق الصحراوية بوسط ليبيا بعد مقتل عشرات المقاتلين الموالين للجيش الوطني الشهر الماضي في هجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية قرب سبها جنوب غربي الجفرة.

  • سلاح روسي فريد من نوعه قادر على تدمير مدن بأكملها

    تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن القدرات الرائعة للمدافع التي في خدمة الجيش الروسي، التي لا نظير لها في الجيوش الأخرى بالعالم.

     

    وتحدثت وسائل الإعلام بالتحديد عن نظام الهاون 2إس4 “تيولبان” (التوليب) 240 ملم.

     

    ذكرت صحيفة ” The National Interest” أن هذا النظام هو أقوى نظام. ويزن “تيولبان” حوالي 30 طنا. وخلافا لمعظم أنظمة الهاون فإن بإمكانه إطلاق قذائف شديدة الانفجار التي يمكن مقارنتها بالقنابل الصغيرة التي تطلقها الطائرات.

     

    ويبلغ مدى إطلاقه- 20 كيلومترا. وسرعته — قذيفة واحدة في الدقيقة.

     

    والقذائف القوية التي يتم إطلاقها من “تيولبان” تدمر بشكل فعال العدو الذي يختبئ وراء جدران محصنة، وبالقرب من مداخل الكهوف وفي الجهة المعاكسة من الجبل، وكذلك سطوح المباني. وكذلك يمكنه إطلاق قذائف نووية وموجهة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن القذائف القوية قادرة على تدمير ليس فقط مواقع دفاعية محصنة، ولكن مدن بأكملها أيضا.

     

    وأضافت الصحيفة أن الجيوش الغربية لا تملك مثل هذا السلاح، وهي تستخدم القنابل التي تطلقها الطائرات من أجل تدمير محاصن العدو، ولكن يوجد أماكن لا يمكن فيها استخدام الطائرات ولذلك فإن “تيولبان” يتفوق بهذه الميزة.

  • السيسي يرد على مذبحة الأقباط بضرب ليبيا .. وتدمير “مركز شورى مجاهدي درنة”

    السيسي يرد على مذبحة الأقباط بضرب ليبيا .. وتدمير “مركز شورى مجاهدي درنة”

    أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده قامت، مساء الجمعة، بتوجيه “ضربة” لأحد معسكرات تدريب الجهاديين رداً على الهجوم الذي تعرضت له حافلة تقل أقباطاً في محافظة المنيا جنوب مصر ما أدى الى مقتل 28 شخصاً.

     

    وقال السيسي في كلمة وجهها الى الشعب المصري عبر التلفزيون الرسمي: “قبل أن أتحدث إليكم تم توجيه ضربة لأحد المعسكرات التي يتم فيها تدريب هذه العناصر” الجهادية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وأضاف “مصر لن تتردد في توجيه ضربات ضد معسكرات الإرهاب في أي مكان سواء في الداخل أو الخارج”.

     

    وقال قائد سلاح الجو الليبي العميد صقر الجروشي، إن الغارات التي نفذها سلاح الجو المصري ضد معسكرات الجهاديين في مدينة درنة، تمت بالتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، مؤكدا أن 6 غارات مركزة نجحت في تدمير المركز الرئيسى لمركز شورى مجاهدي درنة، الذي يعد المعقل الرئيسي للتنظيمات المقاتلة في المنطقة.

    وأكد الجروشي، في تصريحات نقلتها صحيفة “اليوم السابع”، أن الغارات الجوية التي نفذها الطيران المصري تركزت على تجمعات “الإرهابيين” في مناطق وادي الناقة والظهر الأحمر، مشيرا إلى أن الطائرات عادت سالمة بعد أن نفذت العملية بنجاح.

     

    ونشرت الصحيفة صوراً للقصف الذي قالت إنّه استهدف ٦ تمركزات، وتم ذلك بالمنطقة الشرقية بالقرب من مدينة درنة.

    يذكر أن 28 شخصا قتلوا، وأصيب 24 آخرون، في هجوم مسلح على حافلة تقل أقباطا في محافظة المنيا بصعيد مصر، صباح الجمعة، ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عقد اجتماع أمني مصغر لبحث تداعيات الهجوم الذي أثار موجة إدانات في الداخل والخارج.

     

    وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، في صفحتها على فيسبوك، أن الهجوم نفذه مسلحون مجهولون يستقلون 3 سيارات دفع رباعي.

     

    وأكدت وزارة الصحة أن عدد القتلى 28، والجرحى 24.

     

     

  • أمريكا تحاول كسر أنف إيران.. القافلة التي قصفها التحالف في سوريا يقودها مقاتلون وتدعهم طهران

    أمريكا تحاول كسر أنف إيران.. القافلة التي قصفها التحالف في سوريا يقودها مقاتلون وتدعهم طهران

    أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن قافلة المسلحين الموالين لنظام بشار الأسد التي استهدفتها طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة داخل سوريا هذا الأسبوع “تقودها إيران” على الأرجح.

     

    وقال إن الضربة الجوية التي استهدفت القافلة التي كانت متجهة إلى موقع عسكري قرب الحدود الأردنية يوم الخميس الفائت، “كانت ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية لما نعتقد أنه قوات تقودها إيران”، مضيفاً أنه غير متأكد من وجود قوات إيرانية على الأرض.

     

    وأكّد التحالف في بيان أنّ الضربة وقعت “داخل” منطقة أقيمت شمال غرب موقع التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأميركية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية وتقديم المشورة إليها.

     

    وتعتبر هذه المناطق “منطقة عدم تصادم” متفق عليها بين روسيا والتحالف، وتم تحديدها لمنع أي ضربات غير مقصودة من قوات أحد الطرفين البرية والجوية لقوات الطرف الآخر.

     

    الروس على علم

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن محاولات التحالف لوقف القافلة من التقدم نحو المركز العسكري اشتملت على اتصال بالقوات الروسية التي تعمل مع النظام، تلاه “استعراض للقوة” فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية.

     

    وقال ماتيس إن القافلة على ما يبدو دخلت تلك المنطقة خلافاً لنصيحة الروس. وأضاف “يبدو أن الروس حاولوا إقناعهم بالعدول عن ذلك”.

     

    ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في قوات المعارضة السورية -لم تذكر اسمه- التي تدعمها الولايات المتحدة، قوله إن القافلة كانت “تضم مسلحين سوريين ومسلحين تدعمهم إيران وكانت متجهة نحو قاعدة في سوريا تستخدمها قوات أميركية وقوات تدعمها واشنطن حول منطقة التنف”.

     

    وقال مسؤول مخابراتي غربي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز، إن الضربة بعثت رسالة قوية للمسلحين المدعومين من إيران مفادها أنهم لن يسمح لهم بالوصول إلى الحدود العراقية من سوريا.

     

    فيما قال الجنرال الأميركي جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة إنه يعمل على سبل إدارة ساحة المعركة مع روسيا. ولا يوجد أي اتصال بين القوات الأميركية، وقوات نظام الأسد.

     

    وأضاف دانفورد “هناك اقتراح نعمل عليه مع الروس في الوقت الراهن. لن أقدم التفاصيل”. وأضاف “لكن إحساسي أن الروس متحمسون مثلنا لعمليات وقف التصعيد وضمان أن بإمكاننا مواصلة توجيه الحملة إلى داعش (الدولة الإسلامية) وضمان سلامة أفرادنا”.

     

    وقد بدأت الولايات المتحدة تدخلاً عسكرياً في سوريا منذ عام 2014، لكنها تجنبت المشاركة مباشرة في الحرب الأهلية في هذا البلد.

     

    وتعرض موقع التنف إلى هجمات متكررة في الأشهر الأخيرة. والشهر الماضي، أحبطت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومقاتلون سوريون معارضون هجوماً كبيراً شنه تنظيم “الدولة الإسلامية” على الموقع.

     

    وفي حزيران/يونيو العام الماضي، قصفت طائرات حربية روسية هذا الموقع بعد يوم واحد فقط من انسحاب القوات الخاصة البريطانية.

  • ” يو أس أس جورج بوش” تصل مياه الخليج استعداداً لإبادة “داعش” في سوريا والعراق

    ” يو أس أس جورج بوش” تصل مياه الخليج استعداداً لإبادة “داعش” في سوريا والعراق

    وصلت حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس جورج بوش” إلى مياه الخليج، حيث ينتظر أن تبدأ قريباً عملياتها العسكرية، عن بُعد، في جولة الحرب ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق، وهي الجولة التي يريدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن “تظهر نتائجها الملموسة سريعاً”.

     

    جاء ذلك في تقرير نشره اليوم الثلاثاء، موقع ديلي بيست الإخباري الأمريكي، أكد فيه أن هذه البارجة تبلغ مساحة سطحها 183 ألف متر مربع.

     

    ويقول التقرير، إن البارجة جورج بوش، هي التي أدارت طواقمها الاستخبارية والصاروخية، عملية قصف مطار الشعيرات السوري، الذي أمر الرئيس ترامب بضربه بصواريخ توما هوك، رداً على ما قيل إنه استخدام الرئاسة السورية لأسلحة كيماوية في قصف بلدة خان شيخون.

     

    ويشير الادميرال وايتسل، إلى أن إجمالي الطلعات الجوية التي أنطلقت من الحاملة “جورج بوش” منذ بداية رحلتها في فبراير، بلغ 387 طلعة جوية، وشملت استخدام 915 سلاحاً.

     

    ويعرض التقرير، أن إجمالي القوة البشرية العاملة على “جورج بوش” يبلغ 4800 شخص يتوزعون على مختلف الوحدات، كما أن وجود هذه الطواقم يستدعي تجهيز 18 ألف وجبة أكل يوميا، يجري تقديمها في أربع قاعات كافتيريا ضخمة.

     

    وكانت حاملة الطائرات جورج بوش، قد غادرت ميناء نورفلك بفرجينيا في اليوم التالي لحفل تنصيب الرئيس ترامب، متوجهة الى شرق المتوسط ومن ثم الى مياه الخليج العربي، لتشارك في الحرب على تنظيم داعش الذي يتمركز حالياً في ثلاثة مواقع رئيسية هي الرقة والموصل وحلب، بحسب قائد المجموعة الضاربة الثانية على البارجة، الأدميرال كينيت وايتسل.

     

    تجدر الإشارة إلى أن حاملة الطائرات هذه، سبق لها وأن شاركت العام 2014 في الحرب الأفغانية، كما أنها عبرت في طريقها هذه المرة الى الخليج  باب المندب ومضيق هرمز، حيث كانت القطع البحرية الإيرانية تستعرض قدرتها على التحرش، “لكن بحرص شديد واضح على عدم تجاوز الخطوط الحمراء”، بحسب قول الكابتن وليام مينتغون، قائد عام البارجة.

  • “نمتلك جيشاً لا يقهر”.. كوريا الشمالية مهددة أمريكا: الضربة المقبلة ستخلق لكم بحراً من الجحيم

    “نمتلك جيشاً لا يقهر”.. كوريا الشمالية مهددة أمريكا: الضربة المقبلة ستخلق لكم بحراً من الجحيم

    حذرت كوريا الشمالية بأنها تمتلك جيشاً لا يقهر ينتظر أمراً بشنّ ما تُسميه حرباً مقدسة نهائية، وأن هذه الضربة المقبلة ستخلق بحراً من الجحيم، وتدمر ما وصفته بخداع الإمبرياليين الأميركيين.

     

    وقد جاءت هذه التصريحات في صحيفة “رودونج سنمون” يوم الجمعة الماضية، التي تعتبر المنفذ الإعلامي الرسمي للجنة المركزية لحزب العمال الكوري، الذي يرأسه كيم جونغ أون نقلا عن موقع العربية نت .

     

    وقد نقلت هذه المادة إلى الإنجليزية عبر موقع “كنكا ووتش” يوم الاثنين، والتي أخبرت عبرها الصحيفة الكورية القراء بأن البلاد تمتلك “جيشاً لا يقهر وقوي التجهيزات، الذي بيده تكتيات غير مسبوقة”.

     

    نقد إدارة ترمب

    لفت المقال الانتباه بشكل خاص إلى إدارة دونالد ترمب قائلاً: “إن الإمبرياليين الأميركيين يحاولون جاهدين تحقيق هدفهم من خلال التهديد العسكري والابتزاز، في حين يلوحون في الوقت نفسه بجميع أنواع الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية ذات الطبيعة التهديدية والتي تتلاعب كذلك بالعواطف”.

     

    وذكر المقال: “انه ليس سوى خداع وجهد واهن، ممن لا يملكون سوى خيارات بائسة بمتناول أيديهم”.

     

    ويمضي المقال: “إن جيش جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، مفعم بروح الحماسة لإبادة الأعداء، وينتظر إصدار أمر بشن حرب مقدسة نهائية، حيث وصل مستوى تسلحه إلى الأهداف المقيتة، فأي ضربة منّا سوف توجد بحراً من النيران، تدمر الأعداء كلياً وتحقق النصر النهائي”.

     

    ويصرّ المقال على أن الكلمات التي يخطها ليست تهديدا خالياً، بل إن موقف كوريا الديمقراطية بشأن الدفاع هو “كنز أبدي” لا يتبدد.

     

    وتؤكد كوريا الشمالية أنها يجب أن تطور أسلحة نووية بسبب السياسة “المعادية” للولايات المتحدة التي تحتفظ بـ 28500 جندي في كوريا الجنوبية، وتجري تدريبات عسكرية نصف سنوية يعتبرها الشمال بروفات للغزو.

     

    وقد ازدادت التوترات مع قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر منظومة دفاع صاروخي متطورة، على حاملات طائرات بالمياه، قبالة شبه الجزيرة الكورية.

     

    تهديد كوري شمالي

    وكان وزير الدفاع الكوري الشمالي الجنرال باك يونغ سيك، قد أعلن الأسبوع الماضي أن بلاده مستعدة لاستخدام ضربات وقائية للدفاع ضد “الإمبرياليين الأميركيين”، محذراً من احتمال اندلاع حرب نووية بسبب “التدريبات الحربية” المسعورة.

     

    وقد رفعت كوريا الشمالية من وتيرة التحرشات العسكرية الدورية مع كوريا الجنوبية، وعززت برنامجها النووي مؤخراً مع عدد من اختبارات الصواريخ.

     

    وفي مارس 2010، زُعِم أن طوربيد كوريا شماليا أغرق سفينة بحرية تابعة لكوريا الجنوبية، ما أسفر عن مقتل 46 بحاراً من الكوريين الجنوبيين.

     

    وبعد ذلك بشهور، أطلقت كوريا الشمالية مدفعية في جزيرة كورية جنوبية، ما أسفر عن مقتل اثنين من مشاة البحرية الكورية الجنوبية ومدنيين اثنين.

     

    وقد ردت كوريا الجنوبية على إطلاق النار، لكن من غير الواضح ما إذا كانت كوريا الشمالية قد تضررت من ذلك أم لا.

     

    تسارع البرنامج الكوري

    يُذكر أن كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة التي أجرت تفجيراً نوويا في القرن الحادي والعشرين، وسرّعت عملية اختبار الأسلحة، حيث توقفت مفاوضات المساعدة من أجل نزع السلاح.

     

    وفي الفترة ما بين عامي 1994 و2008، أجرت كوريا الشمالية 16 تجربة للصواريخ الباليستية واختباراً نووياً، ومنذ عام 2009 وصلت الاختبارات الصاروخية إلى 72 بالإضافة إلى أربع تجارب نووية.

     

    وحتى الصين، التي قاتلت لجانب كوريا الشمالية في الحرب الكورية، تعارض هذه التجارب التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.

     

    ويقول الخبراء إن كوريا الشمالية قد تكون قادرة بالفعل على ضرب كوريا الجنوبية أو اليابان بالسلاح النووي، ويمكن أن تكون قادرة أيضا خلال سنوات على استهداف عمق البر الأميركي.

     

    توترات وجواسيس!

    قبل أيام قليلة قالت كوريا الشمالية إنها احتجزت مواطنا أميركيا آخر للاشتباه في قيامه بأعمال ضد الدولة، وأكدت يوم الأحد أنه المواطن الأميركي الرابع الذي يتم احتجازه في البلد المعزول وسط توترات دبلوماسية.

     

    وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن “كيم هاك سونغ” الذي اعتقل في السادس من مايو/أيار، كان يعمل في جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا.

     

    وكانت وسائل الإعلام الرسمية في الشمال قد ذكرت أيضا أنه تم احتجاز مواطن أميركي ثالث هو “كيم سانغ دوك” في أواخر ابريل الماضي، بسبب أعمال عدائية.