الوسم: قصف

  • مقاتلة روسية جديدة قادرة على ضرب أي هدف في العالم خلال ساعتين وإسقاط رؤوس نووية

    كشف خبراء عسكريون عن أن روسيا تعكف على تطوير مقاتلة فائقة السرعة، قادرة على ضرب أي هدف في غضون ساعتين فقط، علاوة على قدرتها إسقاط رؤوس نووية من الفضاء.

     

    وأفاد الخبراء بأنه تم إطلاق اسم “باك دا الشبح” على الطائرة، مشيرين إلى أنه بذلك تكون الصناعة العسكرية الروسية قد أحرزت تقدما كبيرا في إنتاج هذه الطائرة التي تصل سرعتها إلى نحو خمسة أضعاف سرعة الطائرة الحربية الحالية.

     

    ونسبت تقارير صحيفة في لندن إلى مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قولهم، إن هذه الطائرة بإمكانها إسقاط رؤوس نووية من الفضاء، وإن جسم الطائرة يمكن أن يتحمل درجة حرارة تصل إلى 1500 درجة مئوية لفترة طويلة.

     

    وطبقا للتقارير الصحفية، قال أحد مساعدي بوتين إن  “جسم الطائرات الحالية ينصهر بدرجة الحرارة، ونحن نقوم بتطوير مادة جديدة تدخل فيها ألياف الكربون، وقد تم إحراز تقدم كبير في هذا المجال.”

     

    وحسب صحيفة ديلي اكسبريس البريطانية، فإن تلك الطائرة يمكن أن تدخل الخدمة بحلول العام 2020.

     

  • “بهدوء تام”.. قائد العمليات الجوية العراقية يأمر بقصف الموصل: “لا تبقي واحد منهم حتى الأطفال”

    “بهدوء تام”.. قائد العمليات الجوية العراقية يأمر بقصف الموصل: “لا تبقي واحد منهم حتى الأطفال”

    تداول ناشطون تسجيل على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تصوير فيديو جوي لأحياء في مدينة الموصل العراقية “بالابيض والأسود” مع صوت قائد العمليات الجوية العراقية-كما ذكر- وهو يأمر الطيارين بقصف المدينة.

     

    ويسمع في التسجيل الذي أطلعت عليه “وطن” على موقع التواصل “تويتر” صوت القائد العسكري وهو يعطي تعليماته للطيارين بقصف المدينة المحاصرة والتي تشهد معركة حامية الوطيس مع تنظيم الدولة الاسلامية “الارهابي” الذي يسيطر عليها منذ عامين وهو يقول اقصفهم ولا تبقي واحد منهم حتى الأطفال “لانهم سنة”.

    https://twitter.com/sunnislm/status/788806411258040320

    ولم تنس لوطن التأكد من تاريخ الفيديو الذي نشره حساب سنة جنوب العراق الذي لاقى ردود متباينة في التعليقات التي رافقت الفيديو.

    https://twitter.com/ward_20131/status/788846288225861632

  • الجزائريون يثورون ضد أمريكا بعد قصفهم “نوويا” بالحلقة الرابعة من مسلسل تلفزيوني

    الجزائريون يثورون ضد أمريكا بعد قصفهم “نوويا” بالحلقة الرابعة من مسلسل تلفزيوني

    أثار مسلسل تلفزيوني أمريكي بعنوان “الناجي المحدد” موجة استياء كبيرة وسط الجزائريين وخلّفت ردودا متباينة بعدما أقحم سيناريو موسمها الأول في حلقته الرابعة، بلادهم وصورها على أنّها غير آمنة ومعقلا للجماعات الإرهابية.

     

    ويروي مسلسل “Designated Survivor” أو “الناجي المحدد” قصة تعرض مجلس الشيوخ الأمريكي إلى عمل إرهابي، خلّف خسائر مادية وبشرية، ليتبين بعد ذلك أن الجماعة التي نفذت الاعتداء، تتخذ من الجنوب الجزائري معقلا لها، لتبدأ مفاوضات بين الولايات المتحدة والحكومة الجزائرية لتسليم قائد المجموعة المدعو “ماجد ناصر” الملقب بـ”الصقر”.

     

    وتنفي السلطات الجزائرية حسب ما جاء في العمل التلفزيوني وجود هذه الجماعة الإرهابية على أراضيها، وهذا الرد أثار استياء أمريكا التي قررت إعلان الحرب على الجزائر بتوجيه ضربة نووية تستهدف مقر الجماعة المسلحة التي يقودها ماجد ناصر..

     

    وتم تداول المسلسل التلفزيوني، الذي تبثه قناة “إيه بي سي” الأمريكية، على نطاق واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر وعدد من المواقع المحلية والعربية، مخلفا بذلك ردود أفعال متباينة في الشارع الجزائري.

     

    وبين من يرى أنّ ما أقدمت علي “هوليوود” لا يعدو كونه حربا سيكولوجية وتصوير سينمائي خيالي لقصة افتراضية، يعتقد آخرون أنّ السلسلة التلفزيونية ترمي إلى تحقيق أجندات معينة مرتبطة بالسياسة الأمريكية في التعامل مع الخارج خصوصا في سياسة حماية أمنها القومي.

     

    وذهبت وسائل إعلام جزائرية إلى حد التساؤل حول أبعاد اختيار الجزائر بالذات في سيناريو الفيلم رغم أنها ليست بؤرة كبيرة للإرهاب في العالم كما أنها تعد أحد حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المجال ذاته.

     

    ويقول أحد المعلقين على مقطع مصور للمسلسل على موقع تبادل الفيديوهات “يوتيوب” يسمي نفسه “أمير الجزائر” إن “المسلسل لم تعرض كامل حلقاته ولا يزال في الحلقة الرابعة، وقادم الحلقات سيكشف عن هوية مفجر الكونغرس”.

     

    ويضيف: “ما صور عن الجزائر أعتقد أنّه مجرد سوسبانس (إثارة) ولا يرتبط بقراءة سياسية أو أمنية معينة”. ويعتقد آخر يسمي نفسه بـ”شارح الكومبيوتر” أنّ “ما جاء في سيناريو المسلسل يعكس أنّ هناك مؤامرة وصفها بـ”الخبيثة” تحاك ضد الجزائر ويجري طبخها في الوقت الراهن.

     

    وعلّق أحدهم: “هنا تكمن عظمة الجزائر وهنا يتجسد غباء أمريكا”.

     

    وقال وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي، في تصريح صحفي، السبت الماضي، بمقر المكتبة الوطنية بالعاصمة بخصوص الضجة التي أثارها المسلسل إنّ وزارته ستتابع القضية وستتأكد من صحة هذا الفيديو الذي انتشر في الشبكة العنكبوتية”.

     

    وأكدّ أنّه إذا ثبت صحة ما جاء في المسلسل فإنّ الوزارة ستصدر بيان شجب ضد هذا العمل”.

  • وزير الدفاع الروسي أعلن وقف الغارات الجوية “الروسية والسورية” على مدينة حلب

    وزير الدفاع الروسي أعلن وقف الغارات الجوية “الروسية والسورية” على مدينة حلب

    أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الجيشين السوري والروسي أوقفا الغارات على مدينة حلب اعتباراً من الساعة 7:00 بتوقيت غرينيتش اليوم، في خطوة هدفها ضمان تطبيق الهدنة لمدة ثماني ساعات الخميس.

     

    وقال الوزير خلال اجتماع لهيئة الأركان الروسية: “اليوم ومنذ الساعة العاشرة صباحاً(7:00 بتوقيت غرينيتش) توقفت ضربات الطيران الروسي والسوري”، مضيفاً: “إن هذا الوقف المبكر للغارات ضروري من أجل تطبيق الهدنة الإنسانية التي ستتيح للمدنيين مغادرة حلب الخميس”.

  • الجيش الأمريكي وضع حداً لـ”صواريخ الحوثيين” المزعجة وقصف 3 محطات رادار ساحلية

    الجيش الأمريكي وضع حداً لـ”صواريخ الحوثيين” المزعجة وقصف 3 محطات رادار ساحلية

    أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون” أن الجيش الأمريكي نفّذ ثلاث ضربات على مواقع تضم أنظمة رادار في مناطق يمنية خاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك ردا على قصف متكرر للمدمرة الأمريكية “ماسون” في البحر الأحمر من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.

     

    وقالت الوزارة إن الضربات نُفذت في إطار “الدفاع عن النفس” بعد القصف الأول الذي تعرضت له المدمرة الأحد بصاروخين أخطأ هدفهما وسقطا في البحر، قبل أن تعود المدمرة لتتعرض لهجوم آخر الأربعاء خلال تحركات روتينية لها في المياه الدولية بالبحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، وفقا للبنتاغون، الذي أكد عدم تعرض المدمرة لأذى.

     

    وبحسب البيان الأمريكي، فإن الضربات التي جرت فجر الخميس استهدفت مواقع تضم أنظمة رادار في مناطق نائية “دون وجود خطر كبير على المدنيين”. وأكد مسؤول أمريكي أن المواقع المستهدفة تخضع كلها لسيطرة الحوثيين.

     

    وبحسب المسؤول الأمريكي فإن الضربات جرت عبر صواريخ “توما هوك” أطلقتها المدمرة “نيتزي” على مواقع الرادار في مناطق ساحلية، وقد أشارت التقارير الأولية إلى دمار كامل لحق بالمواقع المستهدفة.

  • الحوثيون يردون.. سعوديون يرصدون صاروخا باليستيا يضرب قاعدة جوية في الطائف “فيديو”

    الحوثيون يردون.. سعوديون يرصدون صاروخا باليستيا يضرب قاعدة جوية في الطائف “فيديو”

    نشر ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، مشهدا مصورا قالوا إنه للحظة سقوط صاروخ باليستي على قاعدة جوية في محافظة الطائف السعودية.

     

    وأظهر شريط الفيديو كرة نارية مضيئة في سماء الطائف وهي تسقط أرضا محدثة انفجارا.

     

    وأكدت مصادر أنه قد تم إطلاق صاروخ “بركان1” المطور محليا عن صاروخ سكود بمدى يصل إلى 800 كم وطوله 12 مترا، مستهدفا القاعدة الجوية السعودية في محافظة الطائف، في أول ردة على قصف التحالف لمجلس عزاء في العاصمة صنعاء، وهو ما نفته قوات التحالف.

     

    وأعلنت قيادة قوات تحالف العربي في اليمن، اعتراض قواتها صاروخين باليستيين أطلقتهما الحوثيون، الأول أطلق ظهر الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول، من صنعاء باتجاه مأرب داخل اليمن، والثاني أطلق من شمال صعدة باتجاه مدينة الطائف.

     

    وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن وسائل الدفاع الجوي قد تمكنت من اعتراضهما وتدميرهما وبدون أي أضرار.

     

    وأضافت الوكالة الرسمية أن قوات التحالف الجوية استهدفت موقعي الإطلاق.

  • المخلوع صالح يدعو اليمنيين إلى مهاجمة السعودية “ثأرا” لضحايا مجلس العزاء في صنعاء

    المخلوع صالح يدعو اليمنيين إلى مهاجمة السعودية “ثأرا” لضحايا مجلس العزاء في صنعاء

    نشرت هيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية ” بي بي سي” تقريرا تحدثت فيه عن الحرب التي تقودها السعودية تحت مسمى “التحالف العربي” ضد الحوثيين في اليمن, مشيرة إلى أن حالة الاحتقان والغضب التي سيطرت على اليمنيين بعد قصف بيت العزاء في صنعاء.

     

    وجاء في التقرير أن العاصمة صنعاء شهدت مظاهرة حاشدة ضد السعودية  بعد يوم غارة جوية على مجلس عزاء أتهم التحالف بقيادة السعودية بشنها وأودت بحياة 140 شخصا على الأقل.

     

    وردد آلاف اليمنيين شعارات منددة بالسعودية في المظاهرة التي أطلقت عليها تسمية “بركان الغضب”.

     

    ودعا الرئيس السابق علي عبد الله صالح وحلفاؤه في الحركة الحوثية اليمنيين إلى تصعيد الهجمات ضد عدوهما المشترك المتمثل في المملكة العربية السعودية ردا على الغارة الأخيرة.

     

    وقال صالح “أدعو كل أبناء هذه الأمة … إلى مواجهة هذا العدوان بكل ما لديهم من قوة”.

     

    وأضاف “حانت ساعة الصفر لدعوة كل أبناء القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية … للتوجه إلى جبهات القتال للأخذ بالثأر لضحايانا”.

     

    وحض صالح “وزارة الدفاع ورئاسة الأركان ووزارة الداخلية على وضع الترتيبات اللازمة لاستقبال المقاتلين في جبهات نجران وجيزان وعسير”، وهي المناطق الواقعة على الحدود بين البلدين.

     

    وكانت الغارة الجوية ضربت مجلس عزاء في العاصمة اليمنية السبت، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 500 شخص قد جرحوا في الحادث.

     

    وتنفي مصادر التحالف بقيادة السعودية أي دور له في هذه الغارة على صنعاء.

     

    وقالت السعودية في بيان إنها “ستحقق فورا في هذه القضية” بمساعدة الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن وخبراء من الولايات المتحدة سبق لهم أن حققوا في حوادث سابقة.

     

    وبدورها قالت الولايات المتحدة إنها تجري “مراجعة فورية” لدعمها لقوات التحالف الذي سبق أن قلصته إثر حوادث سابقة.

     

    وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، نيد برايس، إن دعم الولايات المتحدة للتحالف “ليس شيكا على بياض”.

     

    وأضاف الناطق قائلا إن الولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه إلى إنهاء الحرب في اليمن، مستعدة “لتعديل دعمها بحيث ينسجم مع المبادئ، والقيم، والمصالح الأمريكية”.

     

    وأدان منسق الشؤون الإنسانية بشأن اليمن في الأمم المتحدة، جامي ماك-غولدريك، الضربات الجوية السبت، واصفا إياها بأنها “هجوم مروع”.

     

    وأضاف أن عمال الإغاثة الذين وصلوا إلى المكان شعروا بــ “الصدمة والغضب الشديد”.

     

    وتعد تلك الحادثة من اكثر الحوادث دموية منذ بدء التحالف بقيادة السعودية حملته العام الماضي لدعم الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم من اتباع الرئيس السابق صالح.

     

    وأدى تقدم الحركة الحوثية المدعومة من إيران وسيطرتها على العاصمة اليمنية إلى شن تحالف بزعامة السعودية آلاف الهجمات الجوية على الحوثيين وحلفائهم في الجيش اليمني، ولكنه أخفق في ابعادهم عن العاصمة.

     

    وتقول الأمم المتحدة، بناء على معلومات من منظمات إغاثة ومنشآت طبية في البلاد، إن 10 آلاف شخص قتلوا جراء القتال الطاحن الدائر في اليمن منذ 18 شهرا، والكثير منهم مدنيون.

     

    كما ادت الحرب الدائرة في اليمن إلى تشريد ثلاثة ملايين يمني، وأجبرت نحو 200 ألف آخرين للبحث عن مأوى خارج البلاد.

     

    ويحتاج نحو 14 مليونا من سكان اليمن، البالغ عددهم 26 مليونا، إلى الغذاء، ويعاني سبعة ملايين من إنعدام الأمن الغذائي.

  • هآرتس: في وسائل إعلام روسيا.. الأطفال لا يموتون في الحرب السورية

    هآرتس: في وسائل إعلام روسيا.. الأطفال لا يموتون في الحرب السورية

    علقت صحيفة “هآرتس” العبرية على المجازر اليومية في سوريا وقتل الأبرياء وقصف المستشفيات مشيرة إلى أن تغطية وسائل الإعلام الروسية حول الأحداث في سوريا تبدو مخالفة تماما للواقع، فعلى سبيل المثال، اتهمت صحيفة روسية الهجوم على القافلة الإنسانية بأن وكالة المخابرات المركزية هي التي نفذته من أجل إنقاذ هيبة الرئيس باراك أوباما.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه بينما ركزت وسائل الإعلام الغربية على القصف العنيف وقتل المدنيين على أيدي الجنود السوريين الذين يحاولون الاستيلاء على حلب، أفادت روسيا بأنه على ما يبدو الصراع مختلف تماما. فعندما قصفت الطائرات الحربية مستشفى في شرق حلب، وأدى إلى انهيار جدران وحدة العناية المركزة في المستشفى، لم تظهر غارة جوية على وسائل الإعلام في روسيا. حيث ركزت وسائل الإعلام على المعارك التي تشنها الحكومة السورية بدعم من روسيا للمدينة. “القوات الجوية السورية هاجمت أهدافا في منطقة حلب”، هكذا قالت وكالة أنباء نوفوستي. وأفيد أيضا من وكالة أنباء تاس والعديد من وسائل الإعلام الأخرى أن “القوات الروسية قدمت المساعدات الإنسانية للاجئين ليتم التحكم في الأحياء الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين”.

     

    واستطردت هآرتس أن التلفزيون الروسي، خاضع لتنظيم الحكومة، لا يركز على مقتل الأبرياء وأشاد بعمليات روسيا وسوريا. على سبيل المثال، ذكرت قناة روسية واحدة أنه في حلب جنود سوريا لم يطلقوا قذائف على مبان المدنية، لكنه لم يذكر على الإطلاق أن القوات الحكومية بدأت في قصف حلب بشكل مكثف.

     

    وأفادت الصحيفة أنه يظهر اثنين من التفجيرات الأخيرة مدى اختلاف التغطية في روسيا. عندما كان جنود الجيش السوري وعددهم 62 قتلوا في القصف الأمريكي في دير الزور الشهر الماضي، ذكرت وسائل الإعلام الروسية على نطاق واسع اعتذار الولايات المتحدة عن القذف الخطأ وإدعاءات الحكومة السورية فيما يتعلق بدعم داعش من قبل الولايات المتحدة. لكن عندما تم قصف قافلة الهلال الأحمر، التي كانت تجلب المساعدات الإنسانية في حلب وقتل 20 شخصا على الاقل وخرج الأمريكيون يتهمون روسيا أو سوريا، كانت وسائل الإعلام الروسية سريعة الغضب حول الاتهامات التي وصفتها بالخيالية من الجانب الأمريكي، وقدمت تفسيرات بديلة كثيرة.

     

    ويعكس التقرير التغير في السرد من قبل وزارة الدفاع الروسية المعتمدة، حيث ادعت في البداية أن القافلة لم تصب جراء القصف الجوي ولكن اشتعلت من قصف المتمردين. وفي اليوم التالي، ادعى الروس أن الطائرات بدون طيار من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة كانت في المنطقة خلال الهجوم. وعلى الرغم من أن الهجوم كان نتيجة انفجار قنبلة من الروس والسوريين، واصلت وسائل الإعلام الروسية إلقاء اللوم على الأميركيين. وقالت برافدا في عنوانها “هل تم تنفيذ هجوم سوريا ضد القافلة الإنسانية من قبل طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية؟” ويدعي المقال أن وكالة الاستخبارات المركزية الخاصة بالولايات المتحدة نفذت الهجوم بهدف حفظ هيبة الرئيس باراك أوباما.

     

    وأبرزت وسائل الإعلام الروسية انتقادات الكرملين للغرب. وفي نهاية الأسبوع، عندما كانت الذكرى السنوية لمشاركة روسيا في سوريا، جاءت التصريحات الإعلامية الروسية لتثبت أن روسيا قوة عظمى وأصبحت روسيا أول لاعب في المنطقة، بالمقارنة مع الولايات المتحدة الت فقدت مكانتها.

     

    بعد المواجهة بين موسكو وواشنطن في مجلس الأمن والأمم المتحدة الشهر الماضي، ذكرت قناة روسية أن الدبلوماسيين الغربيين حاولوا مرة أخرى تحويل هذه الاتهامات في مجلس الأمن ضد روسيا وضد الحكومة السورية. وردا على تصريحات السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، الذي قال عن النشاط الروسي في سوريا بأنه همجي، وليس محاربة الإرهاب.

  • “الكذاب” بشار الأسد: لم أرتكب أي فظاعات والشعب يؤيدني وأنا لست سوبرمان “فيديو”

    “الكذاب” بشار الأسد: لم أرتكب أي فظاعات والشعب يؤيدني وأنا لست سوبرمان “فيديو”

    “إن لم تستح فأفعل ما شئت” على هذه القاعدة مارس رئيس النظام السوري بشار الأسد “الكذب والخداع” نافيا أن يكون قد ارتكب اي فظاعات طوال ست سنوات من عمر الثورة السورية التي طالبت بإسقاط نظامه.

     

    وأوضح الأسد في لقاء مع قناة “تي في 2” الدانماركية أنه “يحظى بتأييد واسع”. وقال: “لو لم أكن أحظى بالتأييد لما كنت هنا اليوم.. أنا لست سوبرمان”.

     

    ولفت الأسد في مقابلته إلى أن بقاء نظامه هو “دفاعها عن السوريين، وهو ما يفند مزاعم تورط دمشق في ارتكاب جرائم بحق المدنيين”، على حد زعمه.

     

    وقلل الأسد من حجم المجازر التي ارتكبها نظامه ووصفها بأنها أخطاء، وقال: “لا أنكر أي خطأ قد يرتكبه شخص ما، لأن الأخطاء ترتكب دائما في أي حرب”.

     

    ووصف الأسد التقارير التي تتحدث عن المجازر التي ارتكبها النظام طوال سنوات الثورة بأنها أكاذيب وقال: “كنا نتعرض لحملة أكاذيب منذ بداية الحرب على سوريا، فإن موافقتنا على هذه الأكاذيب واعتبارها حقائق لا يجعل مني شخصا ذا مصداقية لن يكون من قبيل المصداقية”.

  • “واللا: القيادة الإسرائيلية تدرس العودة إلى تنفيذ “الاغتيالات” ضد نشطاء المقاومة بغزة

    “واللا: القيادة الإسرائيلية تدرس العودة إلى تنفيذ “الاغتيالات” ضد نشطاء المقاومة بغزة

     

    كشف موقع “واللا الإخباري” الخميس، النقاب عن أن القيادة الإسرائيلية (الجيش والحكومة) تدرس العودة إلى عمليات “القتل المستهدف” (الاغتيالات) ضد المجموعات المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن “أحد الخيارات المطروحة حاليًا أمام القيادة الإسرائيلية والتي يتم دراستها، يتمثل في وقف الهجمات على أهداف في غزة والعودة للقتل المستهدف”.

     

    وقال الموقع العبري إن الجيش الإسرائيلي يتبنى في الوقت الحالي سياسة تكثيف الردود العسكرية على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه، افيغدور ليبرمان يبتبنونها أيضًا.

     

    وأفاد أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت هذه السياسة ناجعة، لافتًا النظر لاحتمالية “أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتصاعد الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، في حال تسبب أحد الصواريخ التي تطلق من غزة بخسائر بشرية في الجانب الإسرائيلي”.

     

    وأشار الموقع إلى أنه في العام الماضي، أطلق 21 صاروخًا من غزة على إسرائيل، ومنذ بداية عام 2016، تم إطلاق 15 صاروخًا.

     

    وذكر “واللا العبري” أن إسرائيل تحمل حركة حماس المسؤولية، بصفتها صاحبة السيادة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية ردًا على إطلاق الصواريخ استهدفت حتى الآن البنية التحتية ومعسكرات التدريب المستخدمة من قبل الفصائل الفلسطينية.