الوسم: قصف

  • مسؤول أممي: السوريون في مناطق المعارضة بحلب يعيشون بـ”جهنم الحمراء”

    مسؤول أممي: السوريون في مناطق المعارضة بحلب يعيشون بـ”جهنم الحمراء”

    قال مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “ستيفين أوبراين”، إن المدنيين السوريين الذين يعيشون في مناطق تركز المعارضة في مدينة حلب السورية يعيشون في “جهنم الحمراء في الدنيا”، بحسب وصفه.

     

    كما دعا أوبراين في بيان له، الأحد، الجهات المتحاربة على السماح بإجلاء مئات المدنيين الذين يحتاجون لرعاية طبية عاجلة، مشيرا إلى أن الطائرات الروسية والسورية أجبرت المستشفيات الكبرى على الإغلاق.

     

    وأوضح أبراين في بيانه، أن القوات الموالية لنظام الأسد تقدمت على الأرض بعد عشرات الغارات الجوية والتي استمرت طوال الليل، في محاولة لإستعادة السيطرة على النصف الشرقي لمدينة حلب ، والذي ظل النقطة الحصينة للمعارضة لفترة طويلة، وفق قوله.

     

    وتابع البيان قائلا: “إنه على الرغم من المباحثات التي أجراها وزيرا الخارجية الروسي والأمريكي بخصوص الوضع في حلب، إلا انه لا توجد أية إشارة على تقدم المباحثات الدبلوماسية في طريق وقف نزيف الدم”.

     

    وأضاف أوبراين :” إنني منزعج جدا من قصف شرق حلب بشراسة ، وهذا القصف الذي لا يفرق بين أحد فهو مستمر في قتل وتشويه المدنيين ويعرضهم لمستوى كبير من الوحشية التي لا يتحملها بشر”، مشيرا إلى أن ” النظام الصحي في حلب تم تدميره عن بكرة أبيه”.

     

    وكانت كبرى مستشفيات حلب قد تعرضت للقصف أمس السبت للمرة الثالثة في غضون أيام معدودة ، وهي الآن تعمل بشكل جزيء .

  • بسام جعارة: على الاوباش ان يضمنوا خروجا امنا للمعتوه ؟!

    بسام جعارة: على الاوباش ان يضمنوا خروجا امنا للمعتوه ؟!

    قال المعارض السوري البارز بسام جعارة إن النظام السوري طلب من المقاتلين “المعارضة السورية” مغادرة شرق حلب- مناطق سيطرتهم- مقابل حمايتهم.

     

    وأضاف جعارة في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر..” عصابة بشار تطلب من المقاتلين مغادرة شرق حلب وتؤكد انها ستضمن لهم خروجا امنا ..على الاوباش ان يضمنوا خروجا امنا للمعتوه “.

    وتشهد مدينة حلب غارات جوية لم تشهدها طوال سنوات الثورة الماضية, يحاول معها النظام ومن خلفه الروس والإيرانيين كسر شوكة المعارضة التي هزمته مؤخراً ومرغت أنفه بالتراب عندما استطاعت أن تكسر الحصار الذي حاول النظام أن يفرضه على المدينة.

     

    وتمثل حلب نقطة استراتيجية هامة جداً في مسألة الصراع السوري.

  • إيكونوميست: “بوتين” يستعمل في حلب نفس الطرق التي كان يستعملها في “غروزني”

    إيكونوميست: “بوتين” يستعمل في حلب نفس الطرق التي كان يستعملها في “غروزني”

    قد نعتقد أن الحرب السورية لا يمكن أن تكون أسوأ مما هي عليه، لكن قد نتفاجأ بهجمات جديدة تجعلنا نؤمن أن الحرب قد تصبح أكثر خطورة مما نعتقد. ففي يوم 19 أيلول/سبتمبر الماضي، قامت الطائرات السورية والروسية بتنفيذ هجوم ضد قافلة فيها مساعدات لمناطق محاصرة في حلب. ويعتبر هذا الهجوم خرقا لاتفاق وقت إطلاق النار الذي كانت روسيا طرفا فيه مع الولايات المتحدة الأمريكية. وقد شهدت نفس المنطقة هجوما آخر في نفس اليوم، هجوما وصفه البعض بأن الأسوأ على الإطلاق. فقد نقلت تقارير أنه قد تم استعمال الفسفور الأبيض في هذه الهجمات.

     

    لا زال الرئيس السوري بشار الأسد يعمل جاهدا لتدمير بلاده لمجرد رغبته في التمسك بالسلطة. أما فلاديمير بوتين، فهو يستعمل نفس الطرق التي كان يستعملها في عاصمة الشيشان “غروزني”، فهو كان بارعا في ترويع سكان تلك المدينة، الأمر الذي يجعلهم خاضعين له. ويجب أن يعي فلاديمير أن هذه الوحشية ليست أفضل طريقة للتصدي للجهاد، بل بالعكس، قد تكون دافعا للجهاديين. وما يزيد الطين بلة هو تقاعس واشنطن؛ فمعاناة الشعب السوري هي أكبر وصمة عار في فترة رئاسة باراك أوباما. وليست الفوضى التي انتشرت في كل أنحاء سوريا، والتي دفعت عديد السوريين للاستنجاد بتنظيم القاعدة بدل الغرب، إلا دليلا عن فشل جيوسياسي لأوباما.

     

    يؤمن باراك أوباما أن عدم التدخل في سوريا هو دليل على حنكة سياسية عقلانية. وقد يكون ذلك بسبب مخاوفه من النتائج أو بسبب اقتناعه بأنه لا يمكن أن يحدث أي تغيير. ففي مقابلة له مع مجلة “فانيتي فار” الأمريكية، قال أوباما “هل هناك حلول أخرى لم أحاول تنفيذها؟ هل هناك حلول قد يفكر فيها تشرشل أو إيزنهاور؟”. وقد يكون أوباما محقا في التفكير أن القوى الأمريكية لا تملك حلولا لكل قضايا العالم، وأن التدخل في هذه القضايا قد يجعلها أكثر سوءا، كما هو الحال عندما تدخلت الولايات المتحدة في العراق. لكن معاناة السوريين تدل على أن غياب الولايات المتحدة قد يكون عاملا مدمرا.

     

    هادئ، عقلاني وخاطئ

    عندما تراجعت الولايات المتحدة، ظهرت قوى أخرى قامت باستغلال الفراغ الجيوسياسي. فقد تمكن تنظيم الدولة من السيطرة على عديد المناطق في العراق وسوريا، الأمر الذي ألهم جيلا جديدا من الجهاديين للقتال في سوريا وإقامة حرب ضد الغرب ثم انضمت تركيا إلى الصراع السوري، بعد أن تعرضت لهجمات على يد الأكراد والجهاديين (وتعرضها أيضا لمحاولة انقلاب فاشل). أما الأردن ولبنان فلهم مخاوف من الانحدار في الأزمة وعدم القدرة على الخروج منها، خاصة بعد استقبالهم لعدد كبير من اللاجئين. أما لجوء السوريين لأوروبا، فقد عزز خوف الأوروبيين من الأجانب وأصبح عاملا مهددا لأمن أوروبا.

     

    سبب بوتين، من خلال إرساله لطائرات حربية لسوريا بغاية دعم بشار الأسد، توترا بين الشيعة والسنة. ويبدو أن بوتين والأسد مصممان على السيطرة على “المناطق المفيدة” في سوريا، أي المدن التي تقع بين دمشق وحلب، والمناطق الغربية، مع التخلي على الصحراء ووادي الفرات. ويسعى كل من الأسد وبوتين للقيام بذلك قبل تولي رئيس جديد الرئاسة في الولايات المتحدة وذلك يفسر تعدد الهجمات في شرق حلب، وهي آخر منطقة يسيطر عليها المتمردون. لكن الولايات المتحدة ليست مهتمة بأي من هذا وحتى إذا لا يمكن لأمريكا إيجاد حل للأزمة السورية، فإنه كان من الجدير بأوباما محاولة التخفيف من الأضرار والمعاناة.

     

    لطالما طالبنا، من خلال هذه المجلة، بفرض مناطق آمنة ومناطق حظر جوي وذلك بغاية حماية المدنيين. وتجدر الاشارة إلى أن فشل واشنطن في ضرب نظام الأسد بعد أن تحدث أوباما عن “الخط الأحمر”، (بعد استعمال الأسد للأسلحة الكيميائية) يعتبر دليلا على عدم مصداقية الولايات المتحدة، وهو ما يعترف به المحيطون بأوباما، وهو ما جعل روسيا قادرة الآن على وضع قواعد “اللعبة”.

     

    ولا يزال أوباما يؤكد أن على الأسد أن يرحل، لكنه لم يبذل أي جهد لجعله يرحل. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الجماعات المعارضة للأسد تتلقى أسلحة من وكالة المخابرات الأمريكية، وهي المساعدة الوحيدة التي تقدمها واشنطن. في المقابل، ركز أوباما جهوده على محاولة تدمير الخلافة. ويبدو أنه يهتم فقط بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين. لكن الجهاد يتوسع عند فشل الدول للتصدي له. لذلك، فإن عدم تقاسم السلطة في سوريا والعراق قد يجعل أي انتصار على تنظيم الدولة قصير الأجل. والجدير بالذكر أنه لتحقيق انتصار عريض، يجب على الغرب توسيع نفوذه.

     

    لا زلنا نأمل أن يتخد أوباما إجراءات أكثر صرامة. لكن على الأرجح، قد يترك فوضى الأزمة السورية للرئيس القادم لكن أي إستراتيجية غربية قد تعتمد على حقيقتين؛ حيث تتمثل الأولى في أن أهم هدف الآن هو التخفيف من معاناة السنة في الشرق الأوسط وإنقاذهم من الموت. أما الحقيقة الثانية، فهي الإدراك أن روسيا ليست جزءا من الحل، بل هي جزء من المشكلة.

     

    على الغرب بذل مزيد من الجهد لحماية السوريين، وخاصة منهم السنة، الذين لا زالوا خارج قبضة الأسد. ولا زال الحل يكمن في فرض منطقة حضر طيران في حلب. كما أنه على الولايات المتحدة حماية المناطق التي تحررت من تنظيم الدولة، وعلى الغرب أيضا مواصلة التفاوض مع روسيا، لكن يجب عليهم التصدي لتهورها أيضا. فبوتين ليس إنسانا عقلانيا، ولن ينسحب إلا في حال إدراكه أن الغرب جاد في التصدي له.

    المصدر: نون بوست

     

     

  • “هللوا كبروا”.. مجلس التعاون الخليجي استنكر بشدة القصف الجوي الذي تتعرض له حلب وأحيائها

    “هللوا كبروا”.. مجلس التعاون الخليجي استنكر بشدة القصف الجوي الذي تتعرض له حلب وأحيائها

    استنكر مجلس التعاون لدول الخليج العربي “أخيرا” القصف الجوي العنيف الذي تتعرض له مدينة حلب السورية وأحيائها, مما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين بمن فيهم من أطفال ونساء وشيوخ- وفق ما قال عبد اللطيف الزياني- أمين عام المجلس, معتبرا انه “عدوانا سافرا يخالف القوانين الدولية والمبادئ الإنسانية والأخلاقية”.

     

    ودعا المجتمع الدولي إلى “استنكار الجرائم البشعة التي ترتكب ضد أبناء مدينة حلب والمدن السورية كافة وبمختلف أنواع الأسلحة المحرمة”، مطالبا مجلس الأمن الدولي “بالتدخل الفوري لوقف العدوان على مدينة حلب ورفع معاناة الشعب السوري، وتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بالأزمة السورية والتي لم ينفذ منها أي قرار حتى الآن”.

  • أنقرة: المعارضة السورية سيطرت على “960” كيلو متر من شمال سوريا ونحن قصفنا “1657” هدفا

    أنقرة: المعارضة السورية سيطرت على “960” كيلو متر من شمال سوريا ونحن قصفنا “1657” هدفا

     

    أعلنت هيئة الأركان التركية سيطرة عناصر المعارضة السورية على 960 كيلومترا مربعا في شمال سوريا.

     

    ونقلت وكالة “الأناضول” التركية أنه منذ انطلاق عملية درع الفرات في آب الماضي، قصفت القوات التركية ألفا و657 هدفا.

     

    وكان البرلمان التركي وافق على تمديد مهمة الجيش لتنفيذ عمليات عسكرية عبر الحدود في كل من سوريا والعراق.

     

    ومن جانبه رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ان “درع الفرات” أثبتت قدرة السوريين على محاربة تنظيم “داعش” بأنفسهم”.

     

    وفي كلمة له، خلال افتتاح دورة البرلمان التركي، لفت الى ان “الاتحاد الأوروبي يعمل على وضع شروط كقانون مكافحة الإرهاب لرفع التأشيرة وهو بمثابة عدم الالتزام بوعوده تجاه تركيا”.

     

    واشار الى انه “من المفترض أن تكون الوعود التي قطعها الاتحاد الأوروبي، برفع التأشيرة عن مواطنينا، قد دخلت حيز التطبيق الشهر الحالي”.

  • السودان تنصر حلب في تظاهرة حاشدة.. ومغردون يعلقون: “سود الله وجوهكم يا دول الخليج”

    السودان تنصر حلب في تظاهرة حاشدة.. ومغردون يعلقون: “سود الله وجوهكم يا دول الخليج”

    أثار التفاعل العربي الخليجي الخجول مع الأحداث الدامية في حلب، سخط السوريين واستيائهم، بعد دعوات إسلامية وعالمية لمظاهرات ووقفات احتجاجية للغضب لأجل المدينة المحاصرة التي تعاني القصف والمجازر المتواصلة، فيما لم يتجاوز تضامن دول الخليج سوى كلمات خجولة في بعض مواقع التواصل.

     

    وبحسب ما رصدت “وطن” فإنّ السودانيين لبوا النداء وتناولوا تلك الدعوات بجدية ليخرجوا بظاهرات وسط الخرطوم، نددت بالقصف السوري والروسي لمدينة حلب، وهتفت بشعارات معادية للتدخل الإيراني والجرائم المتواصلة بحق المدنيين.

     

    وجابت المظاهرة شوارع الخرطوم وانتهى بها المطاف في مقر الامم المتحدة وقام منظمو المسيرة بتسليم الممثل الأممي مذكرة احتجاج على جرائم الأسد وحلفاءه في حلب.

     

    ونشر المتابعون في صفحاتهم الشخصية على الفيس بوك، منشورات عبروا فيها عن استيائهم من الدعم الخليجي المزيف للشعب السوري، وقال المتابع تامر أكر بمنشور له جاء فيه: “السودان تخرج لنصرة #حلب، سود الله وجهكم يا دول الخليج”.

     

    فيما ربط المتابع “عثمان أمين” تخاذل بعض الدول الخليجية بالدموع المتواطئة مع العدو الصهيوني قائلاً: “الدموع العربية علي الكلب الصهيوني فيما حلب تباد يؤكد أن الأراضي المحتلة ليست فلسطين فحسب وانما تمتد من المحيط الي الخليج”.

    فيما رأى محمد البالوني أن العرب هم الأقل كرامة على مر التاريخ وفق تعبيره مضيفاً: “العرب في زمننا هذا هم الأقل شرفاً، وكرامة على مر التاريخ… فما نشاهده في حلب من حرق ومجازر وصمت عربي رهيب لم ينتج حتى مظاهرة واحده في العالم العربي من المحيط إلى الخليج تنديداً وشجباً، التظاهرات تحركها الاحزاب. والاحزاب الشريفه اما بالسجون واما تم تصنيفها ك ارهابية، #حلب يا عرب”.

    كذلك علق المتابع المصري إسلام السعيد عن تخاذل الخليج حول ما يجري في حلب: “من ينظر الي سوريا وما يحدث في حلب، وما يحصل في ادلب وريفها، وباقي محافظاتها ومدنها واريافها، سيعلم ان هناك قصة كفاح وصموود، يسطرها السوريون بدمائهم وارواحهم، في وقت يرقص فيه حكام الخليج والدول العربية، علي اشلاء الاطفال والضحايا سوريا. شعب. يتحرر”.

  • طفل سوري بحلب.. يبحث عن حضن دافئ لدى ممرض انقذه بعدما أبادت روسيا عائلته

    طفل سوري بحلب.. يبحث عن حضن دافئ لدى ممرض انقذه بعدما أبادت روسيا عائلته

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أظهر طفلاً سوريا صغيرا لم يبق من أهله أحد، رفض التخلي عن الممرض الذي حاول علاجه بعد أن قصف منزل عائلته في حلب.

     

    وأظهرت اللقطات التي رصدتها “وطن” الدماء على وجه الطفل الصغير، الذي أصيب بصدمة، وشعر بذعر كبير مما حدث لعائلته، فتمسك بالممرض بحثاً عن حضن دافئ ينسيه ولو قليلاً قساوة هذا العالم، عالم يعاقبه لأنه رضيع صغير لا حول له ولا قوة.

     

    الإنتهاكات مستمرة في سوريا، قصف النظام وأعوانه للقرى والمدن لم يتوقف، بل اشتدت حدته خصوصاً في حلب وإدلب، وحتى قنوات الحوار الدبلوماسية بين أمريكا وروسيا تتجه إلى طريق مسدود، ليبقى المدنيون العزل يدفعون بدمائهم فاتورة هذه الحرب.

     

    وتتوالى المشاهد الإنسانية المؤلمة القادمة من حلب، مع استمرار وتصاعد حدة القصف، من طيران نظام الأسد وحليفته روسيا.

  • “معاريف”: روسيا ترسل طائرات مقاتلة ثقيلة لمساعدة “الأسد” في القضاء على المعارضة

    “معاريف”: روسيا ترسل طائرات مقاتلة ثقيلة لمساعدة “الأسد” في القضاء على المعارضة

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “معاريف” العبرية إنه بينما تتواصل الضربات الجوية في مدينة حلب السورية، تزعم روسيا أنها متمسكة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن روسيا تعتزم إرسال المزيد من الطائرات المقاتلة لسوريا، خاصة وأن المحادثات بين واشنطن وموسكو حول وقف إطلاق النار في سوريا أصبحت على وشك الانفجار. وفي الوقت نفسه، الهجمات الجوية التي تنفذها قوات روسيا والأسد في حلب لا تزال مستمرة.

     

    وذكرت “معاريف” أن موسكو تخطط لإرسال مزيد من الطائرات المقاتلة لسوريا، بما في ذلك القاذفات الثقيلة؛ والهدف من ذلك هو مساعدة نظام الأسد للقضاء على الجيوب المتبقية من المعارضين في حلب والمناطق المحيطة بها.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تفجيرات حلب من قبل قوات الأسد بدعم من روسيا على وشك الانفجار.

     

    ويوم أمس قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الولايات المتحدة على حافة تعليق المحادثات مع روسيا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وأن واشنطن تنظر في خيارات أخرى.

     

    وقال مسؤولون في الحكومة الأمريكية إن الولايات المتحدة تدرس تسليح المتمردين بالأسلحة الأمريكية، لقصف معاقل الأسد.

     

    ومع ذلك، فإن الخيار الأخير يبدو غير واقعي، لأنه سيكون بمثابة صراع مباشر مع روسيا على الأراضي السورية، تحاول واشنطن تجنب الوقوع فيه.

     

    ووفقا للتقرير العبري، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل في المدينة الأسبوع الماضي في مدينة حلب وضواحيها 237 شخصا على الأقل، و 38 طفلا.

     

    من ناحية أخرى، قالت هيئة أعمال الإغاثة في حلب أن أكثر من 400 شخص قتلوا في المدينة، كما يقدر أن 250 ألف من المدنيين محاصرين تحت نيران قوات الأسد وحلفائه.

     

    وأوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن التفجيرات التي حصلت في الأيام الأخيرة أدت إلى وقوع واحدة من أسوأ المآسي خلال السنوات الماضية، فضلا عن حدوث معارك في الأسابيع الأخيرة تعتبر الأسوأ منذ بدء الأزمة في البلاد التي مزقتها الحرب.

     

    وجاء هذا التعليق في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن اتهمت الولايات المتحدة موسكو بارتكاب جرائم حرب في حلب أثر عمليات القصف التي تنفذها هناك.

  • أحد عناصر الدفاع المدني السوري “يبكي بحرقة” بعد انقاذه رضيعة من الموت “فيديو”

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، صادم ومؤثر، أظهر بكاء عنصر في الدفاع المدني السوري، على طفلة رضيعة أنقذ حياتها من القصف الجوي الروسي بعد انتشالها من تحت الأنقاض التي أحدثتها الغارات المتواصلة.

    وأظهرت اللقطات التي رصدتها “وطن” دماراً واسعا طال مدينة إدلب إثر القصف الروسي على الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين من نساء وأطفال، فيما قالت قناة حلب اليوم إن فرق الدفاع المدني بقيت ساعتين متواصلتين لانتشال الرضيعة من الركام، والتي كانت على قيد الحياة.

    وفي المشاهد المصورة ظهر منزل من أربعة طوابق أحاله القصف أنقاضا فوق رؤوس ساكنيه، ليواصل رجال الدفاع المدني كفاحهم اليومي على أمل إنقاذ أحياء، وفي الحد الأدنى انتشال جثث من قتلوا من دون ذنب جنوه أو جريرة اقترفوها.

    وتعرضت مدينة إدلب لأربع غارات جوية طالت أحياء سكنية، واستهدفت شركة الكهرباء فأحرقتها وسوت مبناها بالأرض مثله مثل العديد من مباني المدينة.

    لا أحد يعرف اسم هذه الطفلة على الأقل للوهلة الأولى، وهي أيضا لا تعرف لماذا لحق بها الأذى من جانب نظامٍ وحلفاءه يدعون أنهم يقومون بحماية الشعب وخدمته لا قتله أو على الأقل تخويفه وإصابته.

     

  • فرنسا تعلن استعدادها للهجوم على مدينة الموصل قريبا

    فرنسا تعلن استعدادها للهجوم على مدينة الموصل قريبا

    أعلنت فرنسا، الجمعة، عن انخراطها في عملية عسكرية تقودها الحكومة العراقية لاستعادة مدينة الموصل الشمالية من سيطرة تنظيم الدولة، قائلة إنها ستبدأ قريبا.

     

    وأقلعت طائرات حربية فرنسية من على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول لضرب التنظيم المتشدد.

     

    وزادت الولايات المتحدة، الخميس، عدد قواتها في العراق إلى أكثر من 5 آلاف في إطار حملة تقودها واشنطن لتوفير الدعم الجوي والتدريب والمشورة للجيش العراقي الذي انهار في 2014 في مواجهة استيلاء تنظيم الدولة على مساحات واسعة من الأرض وتقدمه صوب بغداد.

     

    واستعادت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية والفصائل الشيعية المسلحة التي تدعم إيران أغلبها نحو نصف أراضي التنظيم خلال العامين الماضيين. ومن المرجح أن تكون الموصل وهي أكبر مدينة واقعة تحت سيطرة التنظيم المتشدد كبرى المعارك حتى الآن.

     

    وقال وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لو دريان، للصحفيين في حوض لبناء السفن في شمال شرق فرنسا: “معركة الموصل لم تبدأ بعد. (عمليات اليوم) امتداد لدعمنا للتحالف”، وتابع: “الهجوم الرئيسي سيكون قريبا”.

     

    وكان على متن حاملة الطائرات التي وصلت إلى شرق المتوسط هذا الأسبوع نحو 1900 جندي وترافقها غواصة هجومية والعديد من الفرقاطات، وسفن إعادة التزود بالوقود، وكذلك طائرات مقاتلة، وطائرات استطلاع.

     

    وقالت وزارة الدفاع إن ثماني طائرات حربية أقلعت للمشاركة في مهمة فوق العراق في وقت سابق، الجمعة.

     

    وصعدت فرنسا وهي أول دولة تنضم للغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق عملياتها الجوية ضد تنظيم الدولة بما في ذلك في سوريا بعد العديد من الهجمات للتنظيم في فرنسا.

     

    كما أن لباريس قوات خاصة تعمل في كلتا الدولتين وتقدم أسلحة لجماعات المعارضة السورية وقوات البشمركة والقوات العراقية.