الوسم: قصف

  • الولايات المتحدة تعتذر إلى الأسد على الغارة الجوية في دير الزور.. ولافروف يرقص

    الولايات المتحدة تعتذر إلى الأسد على الغارة الجوية في دير الزور.. ولافروف يرقص

    كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن اعتذار أميركي للرئيس السوري بشار الأسد عن الغارة التي شنتها طائرات سلاح الجو الأميركي على القوات الحكومية السورية في محيط دير الزور في 17 أيلول 2016.

     

    وقال لافروف على شبكة التلفزيون الروسي، في رد له على سؤال بشأن ما إذا اعتذرت الولايات المتحدة إلى الرئيس السوري عن توجيه الضربة الجوية للجيش السوري في محيط دير الزور: نعم، اعتذرت.

  • ذات قدرة تدميرية عالية.. “ألوية الناصر” تتحدى الاحتلال وتكشف عن “صاروخين جديدين” لردعه

    ذات قدرة تدميرية عالية.. “ألوية الناصر” تتحدى الاحتلال وتكشف عن “صاروخين جديدين” لردعه

    كشفت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، النقاب عن صاروخين جديدين يتميزان “بقوة تدميرية عالية”.

     

    وعرضت “ألوية الناصر صلاح الدين”، الصاروخين خلال عرض عسكري أقامته في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة عصر الاثنين.

     

    وقال الناطق باسم الألوية “أبو عطايا”، خلال مؤتمر صحفي، على هامش العرض العسكري، إنهم استطاعوا تطوير السلاح والعتاد العسكري رغم ما وصفها بـ”المعيقات”، وما تتعرض له المقاومة من حصار.

     

    وأضاف أن “الصاروخين اللذين حملا، اسم (خالد/KH) و(أبو عطايا/ AAH)، (نسبة لقائدين في الألوية اغتالتهما إسرائيل) يتميزان بقوة تدميرية عالية”.

     

    واعتبر أن “الصواريخ ستكون رادعًا لأي عدوان، وستكون جميع المؤسسات الاستراتيجية والمنشآت في إسرائيل في مرمى صواريخنا والقادم أعظم”، من دون أن يحدد مدى الصاروخين بدقة.

     

    وتابع:”سنحافظ على سلاح المقاومة، لأنه صمام الأمان والسد المنيع أمام المؤامرات التي تسعى لتقزيم وتصفية القضية الفلسطينية”.

     

    وتقول فصائل فلسطينية مسلحة إنها تسعى لتطوير أسلحتها في مواجهة أي عدوان إسرائيلي قادم، بحسب الأناضول.

     

    وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن قتل 2320 فلسطينيا، وهدم نحو 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً أكثر من 160 ألف وحدة، منها قرابة 6 آلاف و600 وحدة غير صالحة للسكن.

  • تقرير لقناة الجزيرة عن حلب يترك رواد مواقع التواصل الاجتماعي في حيرة “فيديو”

    تقرير لقناة الجزيرة عن حلب يترك رواد مواقع التواصل الاجتماعي في حيرة “فيديو”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو من ضمن تقرير لقناة “الجزيرة” القطرية عن حلب، اتهموا فيه قناة الجزيرة بفبركة الاخبار، مع التأكيد على ما تعانيه المدينة من مأساة.

     

    ويظهر الفيديو الذي رصدته “وطن”، والذي جاء ضمن تقرير للقناة أوضحت من خلاله عجز المستشفيات عن استقبال المزيد من الجرحى نتيجة قصف الطيران الروسي والنظامي السوري، أن أحد المصابين كان يضحك وبمجرد التفات الكاميرا نحوه توقف عن الضحك وقام باصطناع أنه يتأوه من شدة الألم.

    https://twitter.com/Exclamation_3/status/780424324306042880

  • “ماكو”: شهادات من حلب.. الاحتراق والدمار يلاحق الشيوخ والأطفال

    “ماكو”: شهادات من حلب.. الاحتراق والدمار يلاحق الشيوخ والأطفال

    “وطن – ترجمة خاصة” نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الأوضاع التي تعيشها مدينة حلب السورية في ظل قصف قوات الأسد وحلفائه، حيث تظهر الوجوه المعفرة بالتراب والدم على ملامح الأطفال الذين أصيبوا من الخرسانة المحطمة بعد قصف نفذه الجيش في حلب.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن تدمير حلب مسلسل يستمر بأيدي الأسد وحلفائه، حيث يتواصل القصف الذي لا هوادة فيه ضد المدينة السورية، حيث قتل 54 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 بجروح في قصف مكثف للمدينة التي تحاصرها قوات الأسد، وفي هجوم سابق تم يوم الجمعة قتل أكثر من 70 شخصا في المدينة والمناطق المحيطة بها.

     

    ولفت الموقع إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرت مؤخرا وشرحت عمليات الإنقاذ وثقت وجود الكثير من الأطفال بين أنقاض المدينة. وبعد الإنقاذ، تم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفي مشهد مشابه تظهر عملية الإنقاذ العثور على ملابس أطفال دون الحصول على أجسادهم.

     

    وأوضح “ماكو” أن الهجوم على السكان المدنيين في سوريا خاصة أحياء حلب يتم عبر إسقاط البراميل المتفجرة على منازل المدنيين وإلحاق الضرر بطواقم الإنقاذ، مما يتسبب في حدوث النزوح الجماعي واستعادة السيطرة على هذه المناطق من قبل قوات الأسد وحلفائه.

     

    وتشن هذه الهجمات بينما يزعم الأسد وبوتين أنهما غير مسئولين عن الهجمات على قوافل المساعدات المتجهة إلى المدينة ونفى الأسد في مقابلة مع أسوشيتد برس الجرائم التي نسبت إلى الجيش.

     

    وطبقا للموقع العبري فإنه يتم مهاجمة السكان عبر غاز الكلور في مدينة حلب، مما أصاب وأدى لمقتل الكثير من الأطفال في الأيام الأخيرة، مضيفا أن وسائل الإعلام الموالية للنظام السوري تتلاعب بالحقائق من أجل تبرئة الرئيس وحكومته وعدم فضح جرائم حلفاء الأسد في البلاد.

     

    وأكد الموقع أنه خلال يوم أمس أثناء توثيق إنقاذ المواطنين عقب انهيار المبانى بعد القصف، ظهر طفل،لا يعرف كم يبلغ من العمر وهو مفصول الجسد عن الرأس، كما دمرت عشرات المباني في الهجمات التي وقعت أمس، ولم يتحرك أحد لنصرة هؤلاء المستضعفين.

     

    وبينما تجري هذه الانتهاكات الواسعة من قبل قوات الأسد وحلفائه، تزعم وسائل الإعلام الرسمية أن الجيش السوري استول على معسكر في شمال حلب بعد أن كانت هذه المنطقة يسيطر عليها المتمردون، ولكن بعد الدعم الثقيل والضربات الواسعة من الطائرات السورية والروسية تراجعت قوات المتمردين.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن المواطنين السوريين وصفوا هجمات أمس بالفظيعة في المنطقة وأنها حدثت بشكل غير مسبوق ويقولون إن انهيار وقف إطلاق النار الذي قادته الولايات المتحدة يمكن أن يكون نقطة تحول في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ أكثر من 5 سنوات، ويحذرون من أن عدد الضحايا سيزداد خلال الفترة المقبلة.

  • وكالة “سانا” تتفاخر برقص الموالين للنظام السوري على ضحايا المجازر المتواصلة في حلب

    وكالة “سانا” تتفاخر برقص الموالين للنظام السوري على ضحايا المجازر المتواصلة في حلب

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، بثته وكالة سانا الرسمية التابعة للنظام السوري، أشارت فيه إلى أن عهد الأزمات ولى، وعلقت عليه قائلةً: “هذه هي المدينة الأخطر في العالم”.

     

     

    الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على اليوتيوب ورصدته وطن، أدى لغضبٍ واسع بين المتابعين، في ظل استمرار المجازر المروعة بحق المدنيين من نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الأجزاء الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة.

     

    وقال موقع كلنا شركاء المحلي السوري معلقاً: “في الوقت الذي تبكي فيه حلب دماً، وتصرخ ألماً على براءة أطفالٍ يموت منهم العشرات يومياً بنيران الحقد العابر للحدود، تخرج علينا وكالة النظام الرسمية بشريطٍ مصورٍ يعيدنا إلى عصور ما قبل الاعتراف بـ (الأزمة) إلى زمن “ما في شيء عنا”.

     

    من جهة أخرى واصل بعض موالي النظام السوري دعوتهم لإبادة حلب وإحراقها بالكامل، من خلال منشوراتهم ضمن موقعي الفيس بوك والتويتر.

    وتغنت بعض الصفحات المؤيدة باستخدام النظام للقذائف الارتجاجية الجديدة، التي استخدمتها الطائرات يوم أمس للمرة الأولى منذ خمس سنوات والتي تسببت بقدرة تدميرية هائلة.

     

    ووصفت شبكة “أخبار حي الزهراء” بحلب ما يجري من استهداف للأطفال والنساء وتدمير للبنى التحتية بالنصر، فيما توعدت صفحة “أخبار منقولة عن حلب” بمزيد من القذائف الارتجاجية، معلقة على صورة القذيفة الصاروخية: “هذا هو الصاروخ الذي يسبب هزة ارضية الليلة في منو كتير”.

    يذكر أن ناشطين في مواقع التواصل، دشنوا مساء أمس وسماً شبه ما يحصل في حلب بالهولوكوست التاريخي، مشددين أن أرواح السوريين في عاصمة الشمال لا تقل أهمية عن أرواح البشر في مختلف أنحاء العالم.

  • حلب.. جحيم الأرض بعد ان حولها القصف الروسي السوري إلى ركام

    حلب.. جحيم الأرض بعد ان حولها القصف الروسي السوري إلى ركام

    تصاعدت الحرب السوريّة الجمعة 23 سبتمبر/ أيلول 2016 بشكلٍ مفاجئ، حيث شنّت قوّات بشّار الأسد وحلفائه الروس هجماتٍ جويّةٍ شرسة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب وسط تهديداتٍ بشنّ هجومٍ برّيٍ كبير، بينما بدت جهود الأمم المتّحدة لإعادة وقف إطلاق النار غير ذات جدوى.

     

    وقتل 25 مدنياً على الأقل السبت 24 سبتمبر/ أيلول 2016 في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي أمطرها الطيران السوري وحليفه الروسي بوابل من القنابل والصواريخ لليوم الخامس على التوالي بعد فشل المحادثات الأميركية الروسية في إرساء هدنة في البلاد.

     

    وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن بين القتلى 7 أشخاص كانوا من القلائل الذين خرجوا لشراء الغذاء وقتلوا في قصف بينما كانوا ينتظرون دورهم أمام احد المخازن لشراء اللبن في حي بستان القصر.

     

    وأسفرت الغارات الجويّة المتكرّرة، التي طمست المباني، واجتاحت الأحياء بالنيران، عن مقتل نحو 100 شخص في مدينة حلب أمس.

     

    حولت الغارات وقف أطلاق النار والذي استمر لسبعة أيام من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مجرد ذكريات باهتة. وقالت الأمم المتّحدة أنّ القصف أثّر على حياة نحو مليوني شخص ومنع عنهم المياه.

     

    جيمس لي ميجور، رئيس هيئة إنقاذ May DAY المسؤول عن تدريب عمّال الإنقاذ السوريّين، قال: “هذا هو أسوأ يوم(الجمعة) نمرّ به منذ فترةٍ طويلة” بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

     

    وكشفت مصادر بالدفاع المدني (التابع للمعارضة) عن مقتل 323 مدنيًا، جراء القصف الجوي الذي شنّه طيران النظام السوري والروسي، خلال الأيام الستة الماضية، على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.

     

    وبحسب أرقام حصلت عليها وكالة “الأناضول” من طواقم الدفاع المدني العاملة في مناطق سيطرة المعارضة، وأخرى بالمستشفيات الميدانية، في محافظة حلب، فقد “قُتل 323 مدنيًا، وجُرح 1334 آخرون في الغارات الجوية التي شنتها طائرات النظام وروسيا، منذ 19 سبتمبر/أيلول الجاري”.

     

    وتوضح خريطة القصف استهداف الطيران الروسي المناطق التالية: أحياء بستان القصر، والمشهد والكلاسة والفردوس، والأنصار، والقاطرجي، وباب النيرب، والصالحين، والمعادي، وطريق الباب، والصاخور، والمرجة، وكرم حومد، والشيخ خضر، والسكري، والشعار، والميسر، ومساكن هنانو بمدينة حلب، وبلدة كفر حمرا، وقرية بشقاطين بريفها، وجميعها خاضعة لسيطرة المعارضة.

     

    تفجيرات هزت الأرض

    وأظهر شريط فيديو التقطه شاهد عيان مباني محترقة بعد غارةٍ جويّة على حيّ المواصلات في الجزء الشرقي من المدينة، حيث هزّت التفجيرات الأرض، وانكمش الناس في منازلهم وباتت الشوارع وعِرة وغير صالحة للسير، حسب وصف نشطاء مناهضين للحكومة في حلب.

     

    ويقول مُضر شيخو، وهو ممرّض في مشفى الدقاق بحلب: “لا تعلم إذا كنتَ ستبقى على قيد الحياة أم لا”.

     

    وقال زاهر الظاهر، وهو ناشط من حلب: “ليس ثمّة طرق صالحة للسير عليها، حتى بين أحيائنا، تجد الطرق مليئة بالأنقاض والدمار”.

     

    وأدّت الغارات إلى دفن السكّان بين الركام، بينهم طفل في حيّ المرجة بحلب.

     

    واستهدف القصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب الشرقيّة وتجمّعات المعارضة في المناطق الريفيّة المحيطة بها.

     

    المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض للحكومة الذي يتابع الصراع من بريطانيا، أشار إلى أنّ 72 شخصاً قُتلوا في محافظة حلب، بينهم 24 امرأة وطفلاً، لكن معظم القتلى كانوا في المدينة نفسها.

     

    وأبلغ لي ميجور عن وجود 95 قتيلاً و147 شخصاً داخل المستشفى في مدينة حلب وحدها، كما شارك عمّال الإنقاذ عدداً كبيراً من أشرطة الفيديو التي تظهر رجالاً يخرجون الأطفال من تحت الأنقاض، وأحياءً كاملة تحوّلت إلى ركام.

     

    البحث عن مياه الآبار

    أفادت هناء سنجر، ممثلة اليونيسيف بسوريا، في تصريحٍ لها بأنّ الهجمات أتلفت محطّات معالجة المياه التي تمدّ حلب الشرقية بالمياه، حيث يقطن 250 ألف شخص محاصرون بالقوّات الحكوميّة.

     

    وفي السياق ذاته، قالت سنجر إنّ محطات معالجة المياه توقّفت عن العمل في الجزء الشرقي من المدينة، ما أدّى إلى توقّف ضخ المياه إلى 1.5 مليون ساكن في الجزء الغربي منها. وأضافت أن على السكان الاعتماد على مياه الآبار، التي غالباً ما تكون ملوثة، ما يزيد من مخاطر تفشّي الأمراض.

    وقال عمار السالمو، رئيس فرع حلب للدفاع المدني السوري المتطوّع في هيئة الإنقاذ، إنّ 3 من مراكزهم تعرّضت للقصف، وإن بعض عربات الإنقاذ تعرّضت للاصطدام.

     

    وأضاف: “يبدو الأمر كما لو أن روسيا والنّظام استخدما الهدنة فقط لصيانة أسلحتهم، والتخطيط للأهداف المقبلة. يبدو اليوم في حلب، وكأنّه يوم القيامة”.

     

    أعلنت الحكومة السوريّة عن الهجوم الجديد على وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، ونقلت عن مسؤولٍ عسكري سوري غير محدد الهوية وصفه لعملية حلب بالـ”شاملة”، قائلاً إنها قد تستمر لبعض الوقت. وأضاف المسؤول العسكري أن العملية قد “تتضمّن هجوماً بريّاً”.

     

    يبدو ذلك من غير المرجّح، كما وضّح العديد من المحلّلين أن الجيش السوري لا يمتلك القوة البشرية الكافية للاستيلاء والسيطرة على مناطق كبيرة وذات أهمية. ومع ذلك فإن القوة الجوية قادرة على ضرب المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المُسلحة والمُحصنة نسبيّاً.

     

    لا انفراج سياسياً

    ومع تكثيف الغارات الجويّة تلاشت الآمال في تحقيق انفراج دبلوماسي بين روسيا والولايات المتحدة التي تدعم المعارضة في الصراع، على هامش الاجتماع السرّي السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدّة.

     

    والتقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف لفترةٍ وجيزة، ولكن لم تكن هناك أيّة دلائل على أن وقف الأعمال العدائية الذي لم يدم طويلاً، يمكن إحياؤه في أي وقتٍ قريب.

     

    وقال لافروف الذي كان يتحدّث في مؤتمر صحفي في بلده، إن الولايات المتّحدة فشلت في ضمان انفصال المعارضة المسلحة السورية المعتدلة عن المسلحين المتطرّفين لجبهة النصرة المتحالفة مع تنظيم القاعدة. وذلك الانفصال هو أحد شروط اتفاقية وقف الأعمال العدائية، التي أعلنها كيري ولافروف في 9 سبتمبر/أيلول.

     

    وأضاف لافروف: “حتى يحدث ذلك، أي تدابير أخرى ستكون بلا معنى”.

     

    كما أشار جان مارك أيرولت، وزير خارجية فرنسا وعضو المجموعة الدوليّة لدعم سوريا، مع جهود 17 دولة بقيادة روسيا والولايات المتحدة، إلى أنه يخشى من أن الشلل الدبلوماسي يعكس التعب المتزايد من الوحشية اليوميّة التي تُمارس في سوريا.

     

    ووجّه سؤالاً قائلاً: “هل سنعتاد هذا؟ دعونا لا نسمح بأن تصبح حلب غرنيكا القرن الـ21”.

     

    مدينة حلب، التي كانت أكبر مدينة سورية ومركزاً صناعيّاً قبل بدء الحرب الأهلية في 2011، تمّ تقسيمها لسنواتٍ بين الحكومة وقوّات المتمردين.

     

    وقبل إعلان وقف إطلاق النار الجزئي الأسبوع الماضي، اعتادت قوات المعارضة قصف الأحياء المدنية في حلب الغربية، بينما قصفت حكومة بشار الأسد بانتظام شرق حلب التي يسيطر عليها المعارضون، مع حرمان المدنيين من المساعدات التي يحتاجون إليها.

    وتُظهر الخريطة أدناه، استناداً إلى بيانات من تقرير الأمم المتحدة الصادر في فبراير/شباط، موقع المباني المتضرّرة بمدينة حلب.

     

    وقال لارس بروملي، مستشار الأبحاث في أونسات، إن التحليل الأوليّ لصور الأقمار الصناعيّة الجديدة في هذا الشهر يُظهر المزيد من الدمار. ويظهر أن أغلب التدمير حدث على مشارف شمال غرب المدينة، وفي المناطق الصناعيّة في الشمال الشرقي.

     

    ورغم العنف، ظلّت معظم الخطوط الأماميّة في المدينة مستقرّة، مع افتقار الجانبين إلى القوة البشرية اللازمة للسيطرة على مناطق جديدة كبيرة.

     

    ترجمة هافنتغون بوست نقلاً عن نيويورك تايمز..

  • الأمم المتحدة: “3890” مدنيا قتلوا في اليمن خلال سنة ونصف من الحرب بينما أصيب “6909”

    الأمم المتحدة: “3890” مدنيا قتلوا في اليمن خلال سنة ونصف من الحرب بينما أصيب “6909”

    أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، أن قرابة 4000 مدني لقوا مصرعهم خلال سنة ونصف من الحرب في اليمن.

     

    وقالت المتحدثة باسم المفوض السامي الأممي لحقوق الإنسان، سيسيل بويي، في موجز صحفي الجمعة إن العدد الإجمالي للقتلى المدنيين في الفترة بين 26 مارس/أذار من العام 2015 و22 سبتمبر/أيلول 2016 بلغ 3890 والمصابين 6909.

     

    وأشارت بويي إلى ارتفاع حاد في عدد ضحايا الحرب في شهر أغسطس/آب الماضي الذي شهد مقتل 180 مدنيا وإصابة 268 آخرين، ما شكل زيادة بنسبة 40 بالمئة مقارنة بشهر أيلول/تموز حين قتل 60 مدنيا وأصيب 123.

     

    وجددت بويي دعوة المنظمة الدولية إلى إنشاء هيئة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في مقتل المدنيين باليمن.

  • “أب حلبي” مكلوم يعنّف قادة المعارضة السورية .. دم بناتي برقبتكم ليوم القيامة “فيديو”

    “أب حلبي” مكلوم يعنّف قادة المعارضة السورية .. دم بناتي برقبتكم ليوم القيامة “فيديو”

    “وطن-خاص”-كتب وعد الأحمد”- تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي شريط فيديو لمواطن حلبي فقد طفلتين من أبنائه فيما بقي مصير طفلتين أخريين مجهولاً .

     

    وظهر الشخص المكلوم بين أنقاض منزله طالباً من المراسل أن يسأله وعندما طلب الثاني منه أن يتحدث عما جرى البارحة من قصف للطيران انفجر الشخص الأربعيني قائلاً:” هدية من هدايا الكلـب ابن الكلب ابن المتعة”.

     

    وأضاف:” العتب مو بس عليه ولا على أعوانه بس العتب على العـر ..ت ( كلمة بذيئة ) اللي عندنا” وأضاف بنبرة مؤثرة :” ببشرهم أنو الدماء اللي سقطت برقابهم” وتابع بحدة :” يا عر…” تمو –ابقوا- متفرقين” وأردف وهو يغالب دموعه: “بهديهم طفلتين واحدة حفظت عشرين جزء من القرآن والثانية حفظت عشرة أجزاء”.

     

    وأشار إلى جزء من أنقاض منزله المهدّم:” لسع في تنتين تحت ما طلعوا “واستدرك: “هدية في رقابهم ببشرهم يوم الله بحاججهم فيهم” وتوجه مخاطباً المراسل: “قلهم تمو مختلفين يا عـ “… وواصل الأب الحلبي المفجوع كلامه قائلاً:” أمريكا وكلاب أميركا وروسيا والعالم كلو اسطوانة مشروخة ملينا منها” واستطرد:”بدنا ها الكلاب. تتوحد بقى حاجتنا دم” ورفع يده قائلاً للمراسل بيكفي لهون.

  • “التايمز”: حلب تحترق.. الروس أشعلوا السماء طوال الليل لإجبارها على الاستسلام

    “التايمز”: حلب تحترق.. الروس أشعلوا السماء طوال الليل لإجبارها على الاستسلام

     

    نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا عن “عودة القصف الجوي للمواقع التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة في الأجزاء الشرقية من مدينة حلب”.

     

    أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن “المقاتلات الحربية الروسية والسورية أمطرت بالقنابل والبراميل المتفجرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب في أعنف قصف تتعرض له المدينة منذ شهور وجاء بعد رفض الكرملين للمحاولات الأميركية لإنقاذ وقف إطلاق النار الذي انهار في البلاد”.

     

    ولفتت إلى أن “القصف الجوي الكثيف بدأ بعد أن اصطدم الروس والأميركيون علنا في الأمم المتحدة بشأن من المسؤول عن فشل اتفاق وقف العدائيات الأخير”، مشيرةً إلى أن “أشرطة فيديو صورها سكان في المدينة أظهرت الحرائق تلتهم شارعا بأكمله في منطقة بستان القصر، مع تواصل سقوط القنابل الحارقة من الجو فضلا عن أصوات قصف مدفعي ايضا في الخلفية”.

     

    وأفادت أن “الضربات لم تتوقف”، مفيدةً أن “السماء ظلت مشتعلة طوال الليل والروس يقصفوننا لإجبارنا على الاستسلام”.

  • على ذمة “سبوتنيك”: صواريخ روسية ضربت غرفة عمليات ضباط أجانب بحلب.. هذه هويتهم

    على ذمة “سبوتنيك”: صواريخ روسية ضربت غرفة عمليات ضباط أجانب بحلب.. هذه هويتهم

    نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر ميداني في محافظة حلب ان “صواريخ من نوع كاليبر أطلقتها سفن روسية استهدفت غرفة عمليات في حلب”.

     

    واوضح ان الغرفة “تضم 30 ضابطا من الجيش التركي والاميركي والسعودي والقطري والبريطاني والموساد”، مشيراً الى ان “هؤلاء يديرون العمليات الإرهابية في حلب وإدلب”.

     

    وذكر ان “غرفة العمليات تقع غرب غرب حلب في منطقة جبل سمعان وتشتهر بالطبيعة الجبلية القاسية”.