الوسم: قصف

  • ” ميدل إيست آي”: طيارون إماراتيون قصفوا أهدافا في ليبيا لدعم حليفهم خليفة حفتر

    ” ميدل إيست آي”: طيارون إماراتيون قصفوا أهدافا في ليبيا لدعم حليفهم خليفة حفتر

    علقت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية على التسجيلات المسربة التي كشفت تورط أبناء زايد من خلال سلاح الجو الاماراتي في تنفيذ ضربات جوية في ليبيا دعما للجنرال المنشق خليفة حفتر “ضد الجماعات المسلحة المنافسة له في شرق ليبيا “.

     

    وكانت الصحيفة البريطانية قد نشرت من قبل تقريرا أكدت فيه وجود عناصر إماراتية ضمن غرفة العمليات الدولية في قاعة «بنينا» الجوية داخل بنغازي التي تخضع لسيطرة حفتر، إلا أن الأشرطة الجديدة تشتمل على معلومات تؤكد للمرة الأولى – إضافة إلى ذلك – قيام طيارين إماراتيين  بتنفيذ طلعات في أجواء ليبيا.

     

    وجاءت هذه المعلومات في الوقت الذي وردت تقارير تفيد باستيلاء قوات حفتر على موقع نفطي ثالث في شرق البلاد وذلك بالنيابة عن مجلس النواب الذي يتخذ من طبرق مقرا له، وهو البرلمان الذي يشكل سلطة منافسة لحكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس.

     

    كما أكدت «ميدل إيست آي»، التي حصلت على تسجيلات مسربة من هيئة رقابة الملاحة الجوية، مشاركة طيارين عسكريين إماراتيين في العملية الدولية التي تشارك فيها أيضا قوات بريطانية وفرنسية وأمريكية دعما للجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر ضد الجماعات المسلحة المنافسة له في شرق ليبيا.

     

    ويمكن في أحد المقاطع الصوتية سماع صوت طيار إماراتي يبلغ بعض الإحداثيات إلى ضابط ليبي داخل غرفة العمليات، ثم لا يلبث الطيار أن يُطلب منه «التأكد من وجود حركة» لأنهم لا يريدون «إهدار أي قنابل».

     

    يمكن في المجموعة الأخيرة من التسجيلات سماع طيارين وعاملين في مقر الرقابة الجوية يتحدثون باللغة العربية، وكذلك سماع حديث باللغة الإنجليزية لأفراد أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين وإيطاليين، كما هو واضح من لهجاتهم، بما يؤكد طبيعة العمليات الجوية التي تجري دعماً لحملة حفتر بهدف السيطرة على مناطق شرق ليبيا وانتزاعها من المجموعات التي ينعتها بأنها «متطرفة».

     

    ويظهر واضحا في أحد المقاطع توجيه طيار إماراتي نحو «هدف» بعينه، حيث يخاطبه متحدث من داخل غرفة العمليات قائلا له: «سوف يكون دخولك من الأمام، وهذا سيكون مباشرة عند استدارتك إلى اليمين، توجه يمينا… مفهوم… إبق متوجها نحو ذلك الهدف، وانتظر المزيد من التعليمات».

    ثم يسمع الطيار الإماراتي يبلغ الضابط الليبي في غرفة العمليات بالإحداثيات، قبل أن يقول له هذا الأخير: «إبق متوجها نحو الهدف، ودعنا فقط نتأكد من الأمر لأننا لا نريد أن نهدر أي قنابل، نريد التأكد من وجود حركة في الموقع المستهدف… تفحص الموقع لترى إنْ كانت هناك أي حركة، وإذا لم توجد حركة فلن نفعل».

     

    وفي ملف صوتي آخر يُسمع صوت طيار إماراتي وهو يطلب إذناً بالهبوط في بنينا، والتي تعتبر المرفق العسكري الأهم الخاضع لسيطرة حفتر.

     

    وكشفت صحيفة “جلوبل أند ميل” الكندية أن أبوظبي تنتهك حظر السلاح على ليبيا وذلك بإرسال شركة كندية مدرعات إلى مليشيا حفتر بوساطة إماراتية، وهو ما يتفق أيضا مع تقارير واتهامات أممية متواترة تؤكد التدخل العسكري الإماراتي في هذا البلد لصالح الثورة المضادة.

  • النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

    النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

    ذكرت وسائل إعلام سورية موالية للنظام أن جيش الأسد أسقط طائرة حربية إسرائيلية وطائرة من دون طيار في سوريا بعد هجوم إسرائيل على موقع للجيش في جنوب سوريا، في حين نفى الجيش الإسرائيلي إسقاط أي من طائراته في سوريا وقال إن صاروخين أطلقا عليهما خلال ضربة جوية دون إصابتهما

     

    وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” إن الطائرة هاجمت موقعا للجيش الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت لمحلي اليوم في ريف القنيطرة الجنوبي مضيفة أنه جرى بعد ذلك إسقاطها بالإضافة إلى طائرة بلا طيار.

     

    وتابعت “أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها أن طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الواحدة صباح يوم 13-9-2016 بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب سعسع”.

     

    إلى جانب ذلك قصفت طائرات إسرائيلية الثلاثاء، مواقع عسكرية سورية إثر قصف تعرض له القسم المحتل من هضبة الجولان مصدره الأراضي السورية، على ما أعلن جيش الاحتلال.

     

    وأفاد جيش الاحتلال في بيان أن الغارة استهدفت “مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان” ردا على سقوط “قذيفة” الاثنين على الشطر المحتل بدون ان توقع ضحايا.

     

    وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس، إن سقوط القذيفة لم يكن متعمدا على الأرجح وكان نتيجة “النزاع الداخلي في سوريا”.

     

    ويعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن أي عملية إطلاق نار من الاراضي السورية ايا كان مصدرها.

     

    وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة ايام.

     

    دخل وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين، بموجب اتفاق اميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات.

     

    ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، ما يعني ان العمليات العسكرية ستتواصل في مناطق واسعة من البلاد.

     

    ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

  • تدوينة للناشط “خالد العبد الله” تحصد أعلى نسبة من التفاعل والإنتشار على “مدونات الجزيرة”

    تدوينة للناشط “خالد العبد الله” تحصد أعلى نسبة من التفاعل والإنتشار على “مدونات الجزيرة”

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”-  حصدت تدوينة للناشط “هادي العبد الله” بعنوان “من تحت أنقاض الموت” أكبر نسبة من التفاعل والإنتشار، وحظيت بأكثر من 43 ألف مشاركة،.

     

    ووصف العبد الله في تدوينته التي نُشرت على موقع “مدونات الجزيرة” تفاصيل تعرضه للإغتيال مع زميله “خالد العيسى” الذي فارق الحياة بعد أيام من الإصابة، وأشار العبد الله في تدوينته إلى أنه يتخيل يوماً وهو الذي صور عشرات الفيديوهات لانتشال سوريين من تحت الأنقاض، أن تنقلب الأدوار فجأة، ليصبح هو الحدث بدلاً من كونه ناقلاً له.

    وروى الناشط الذي لا يزال يعاني من الإصابة ويستخدم كرسياً متحركاً: “عند الساعة الـ12 إلا الربع تقريباً من منتصف الليل وصلت مع شقيق روحي “خالد” -رحمه الله- إلى مسكننا بحي الشعار في حلب” واستدرك قائلاً:” توقفنا وكلّمنا بعض الجيران الجالسين على شرفات منازلهم، ثم قلت لخالد سأسبقك إلى الشقة، مشيت أمامه وبعد قليل بدأ بالسير خلفي، كان على بعد أربعة أو خمسة أمتار مني حسب ما أذكر”.

     

    ويمضي العبد الله راوياً ما جرى بعد ذلك حيث دلف إلى مدخل البناية التي يقع فيها مسكنه وهو ضيق مظلم على أطرافه ساعات وعدادات كهرباء ومياه” لأهالي المبنى ويتابع الناشط العائد من الموت :”لم أكن أتخيل أبداً ما الذي ينتظرني، لم أسمع أي صوت لانفجار أو غيره، كل ما شعرت به أنني فجأة أصبحت محاطاً من كل جهة بحجارة وحديد وتراب ولا أستطيع الحراك أبدا”,

     

    وكانت هناك–كما يقول- فتحة هواء صغيرة جداً قرب أنفه وفمه يحاول التنفس من خلالها،” ويتابع مستعيداً تلك اللحظات الرهيبة: “شعرت بالمياه تتسرب في محيطي، ثم بعدها بدأت أشعر بموجات ألم غير محتمل في معظم أنحاء جسدي، لا سيما رأسي، والألم يشتد”

     

    وحينها صاح هادي العبد على زميله المقرّب خالد طالباً منه أن يفصل الكهرباء ولكن خالد الذي كان خلفه بعدة أمتار ولم يدخل في مدخل المبنى أصلا كان– كما يقول- قد طار عدة أمتار بفعل ضغط الانفجار، وأغمي عليه بسبب شظية دخلت رأسه.

    ويردف الناشط الشجاع:”كانت أسلاك الكهرباء التي تبعثرت بسبب الانفجار توجه صعقاتها الكهربائية لجسدي المدمى تحت الركام.” ولم يتمكن من فتح عينيه –كما يقول– وأثناء حمله على النقالة تلفت بنظره في وجوه من حوله ولم ير خالد”.

     

    ويتابع الناشط العبد الله في تدوينته أنه استيقظ في اليوم التالي بعد إجراء عدة عمليات في رجليَّه وبطنه.وتخيل فيما يجول بعينيه المكان ملائكةً تمشي على الأرض في زي أطباء وممرضين” واستدرك:”سألتهم بعد أن أمعنت النظر فيهم: “عجب وينو خالد؟؟ هو بخير؟”.

     

    وكان الناشط الإعلامي هادي العبد لله وزميله المصور الصحفي خالد العيسى قد تعرضا لمحاولة اغتيال منتصف ليلة 17/ 6/ 2016 عن طريق عبوة ناسفة زُرعت أمام المنزل الذي يقطنانه في حي الشعار بمدينة حلب شمالي سوريا. وانفجرت العبوة فور دخولهما إلى المنزل ما أدى لإصابة هادي العبد الله في بطنه ورجليه، وأصيب الإعلامي خالد العيسى في رأسه وبطنه ليفارق الحياة بعد أيام.

  • نجاة طفلة تبلغ من العمر 11 يوماً ومقتل والدتها على يد الطيران الروسي في حلب

    نجاة طفلة تبلغ من العمر 11 يوماً ومقتل والدتها على يد الطيران الروسي في حلب

     

    أعلن الصحفي السوري “أبو الهدى الحمصي” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن” عن نجاة طفلة تبلغ من العمر 11 يوماً ومقتل والدتها على يد الطيران الروسي بعد انتشالهما من تحت الأنقاض في مدينة حلب.

    وقتل ثمانية مدنيين وجرح عدد آخر السبت، جراء مواصلة الطائرات الحربية الروسية قصفها الجوي المكثف على الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، شمالي سوريا، وسط معارك بين قوات النظام من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة.

     

    وذكر مصطفى أبو حشيش، أحد سكان حي السكري في حلب لـ “ARA News أن الطائرات الحربية الروسية ارتكبت مجزرة جديدة في حيي الميسر وبستان القصر بحلب بعد استهداف منازل المدنيين بثلاث غارات جوية أدت إلى سقوط ثمانية قتلى وعشرات الجرحى، وسط استمرار فرق الدفاع المدني في رفع الأنقاض بحثاً عن ناجين بعد انهيار عدد من الأبنية فوق رؤوس ساكنيها”.

     

    وفي سياق آخر، أشادت الولايات المتحدة وروسيا بالإنفراجة التي حدثت من خلال التوصل لاتفاق في الساعات الأولى من صباح يوم السبت بهدف إعادة عملية السلام في سوريا إلى مسارها على الرغم من أن مقاتلي المعارضة قالوا إنهم يشكون في صمود الاتفاق وعلى الرغم من احتدام العنف في حلب.

     

    وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا اللتان تدعمان أطرافا متناحرة في الصراع عن اتفاق في الساعات الأولى من صباح يوم السبت ويشمل وقفا لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا بدءا من غروب شمس يوم الاثنين وتحسين إيصال المساعدات والاستهداف المشترك للجماعات الإسلامية المتشددة المحظورة.

     

    ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كل الأطراف لاحترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد محادثات ماراثونية في جنيف وبعد عدة محاولات فاشلة للاتفاق على التفاصيل في الأسابيع الأخيرة.

     

    وقال كيري “يتطلب ذلك وقف جميع الهجمات بما في ذلك القصف الجوي وأي محاولات للسيطرة على أراض إضافية على حساب أطراف وقف إطلاق النار. يتطلب ذلك توصيلا مستداما للمساعدات الإنسانية دون عوائق لكل المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها بما في ذلك حلب.”

     

    وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه على الرغم من استمرار انعدام الثقة فإن الجانبين وضعا خمس وثائق من شأنها إحياء هدنة متعثرة تم الاتفاق عليها في فبراير شباط وإتاحة التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا ضد الجماعات المتشددة في سوريا.

     

    واتفق الجانبان على عدم نشر الوثائق.

     

    وقال لافروف في مؤتمر صحفي “يهيئ كل ذلك الظروف الضرورية لاستئناف العملية السياسية المتوقفة منذ فترة طويلة.”

     

    انهارت الجهود السابقة لإبرام اتفاقات لوقف القتال وإرسال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة بسوريا في غضون أسابيع مع اتهام الولايات المتحدة لقوات الحكومة السورية بمهاجمة جماعات المعارضة والمدنيين.

     

    وقال كيري إن “حجر أساس” الاتفاق الجديد هو الاتفاق على أن الحكومة السورية لن تقوم بمهام جوية قتالية في المنطقة المتفق عليها بذريعة ملاحقة مقاتلين من جبهة النصرة الجناح السابق لتنظيم القاعدة في سوريا.

     

    وبموجب الاتفاق ستتوقف القوات الحكومية المدعومة من روسيا وجماعات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة ودول الخليج عن القتال لفترة لبناء الثقة.

     

    إذا صمدت الهدنة بدءا من يوم الاثنين فسوف تبدأ روسيا والولايات المتحدة سبعة أيام من العمل التحضيري لإقامة “مركز تنفيذ مشترك” لتبادل المعلومات لتحديد الأراضي التي تسيطر عليها جبهة النصرة وجماعات المعارضة.

     

    وسينسحب الجانبان المتحاربان من طريق الكاستيلو الاستراتيجي في حلب لإقامة منطقة منزوعة السلاح بينما يتعين على جماعات المعارضة والحكومة توفير طريق آمن دون عوائق إلى جنوب المدينة عبر الراموسة.

     

    وقال مقاتلون من الجيش السوري الحر يوم السبت إنهم لا يرون فرصا كبيرة لنجاح اتفاق أمريكي روسي بشأن سوريا لأن دمشق وموسكو استمرتا في قصف مناطقهم خلال اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار.

     

    وذكر النقيب عبد الرزاق من كتائب نور الدين الزنكي أنهم يدرسون الاتفاق لكنه يبدو أنه سيمنح الجيش السوري فرصة لحشد قواه والدفع بالمزيد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المعارك الرئيسية بمدينة حلب.

     

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات يعتقد أنها إما سورية أو روسية قصفت أيضا بلدات تحت سيطرة المعارضة في ريف حلب الشمالي بما في ذلك عندان وحريتان بالإضافة إلى طرق إمداد مهمة لمقاتلي المعارضة.

     

    وأكد المرصد تقارير سكان ونشطاء في شرق حلب قالوا إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أسقطت براميل متفجرة على مناطق سكنية للمدنيين في بضع مناطق مما أدى لإصابة العشرات ومقتل أربعة مدنيين على الأقل.

     

    وقال المرصد وسكان إن طائرات يعتقد أنها روسية أيضا ضربت مناطق في مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا واستهدفت سوقا مزدحمة مع ورود تقارير عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.

  • “فوكس نيوز”: إسرائيل ستواجه هذه الصعوبات اذا ما قررت قصف قاعدة “فوردو” النووية

    “فوكس نيوز”: إسرائيل ستواجه هذه الصعوبات اذا ما قررت قصف قاعدة “فوردو” النووية

    نشرت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية تقريرا قالت فيه إن إسرائيل ستواجه صعوبات في حال قررت قصف قاعدة فوردو النووية الإيرانية الواقعة جنوب غرب العاصمة طهران، بعد إعلان إيران نشر منظومة صواريخ أس 300 الروسية قرب هذه القاعدة النووية.

     

    وأوضحت القناة في تقرير لها إن “منظومة صواريخ أس 300 باتت تشكل تهديداً خطيراً للجيل الرابع من طائراتF15″، مضيفة إن “إسرائيل أعلنت في ديسمبر الماضي أنها تسلمت مقاتلات من الجيل الخامس لطائرات F-35”.

     

    وذكر التقرير إن “مقاتلات من الجيل الخامس لطائرات F-35 يمكنها الهروب وتجاوز منظومة صواريخ أس 300 الروسية، لكن هذه الطائرات غير قادرة على حمل قنابل لقصف مفاعل فوردو النووية”.

     

    وبحسب قناة فاكس نيوز، فإن”الطائرات الأمريكية الأكثر شهرة في العالم، وهي قاذفة B2 أو ما يُعرف بالقاذفة الشبح، وكذلك مقاتلات إف/إيه-22 رابتور، قادرة على تجاوز خطوط الدفاع لمنظومة صواريخ أس 300 لكن حتى هذه الطائرات المتطورة ستكون عرضة للخطر في حال وجهت إيران مجموعة من صواريخ أس 300 بإتجاه هذه الطائرات دفعة واحدة”.

     

    وكان نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس، أعتبر الاثنين الماضي أن نشر إيران منظومة صواريخ أس 300 الروسية على قاعدة فوردو النووية الواقعة بالقرب من مدينة قم جنوب غرب العاصمة طهران، أمر مثير للقلق، رغم إنه لا يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة.

     

    وعرض القناة الأولى للتلفزيون الرسمي الإيراني الأحد الماضي، قوات الدفاع الجوية الإيرانية وهي تقوم بنشر منظومة صواريخ أس 300 الروسية في قاعدة فوردو النووية الني تعد ثاني محطة نووية لتخصيب اليورانيوم والتي تم اكتشافها في سبتمبر 2009، وكانت منحوتة في جبال مدينة قم إلى الجنوب من طهران، فبناؤها تم سرا في 2006، تحت عمق 80 مترا أسفل هرم جبلي غني بصخور صلبة لحمايتها من أي هجوم.

  • الخارجية الأمريكية تطمئن الجميع: لا يوجد تنسيق عسكري بين “واشنطن وموسكو” في سوريا

    الخارجية الأمريكية تطمئن الجميع: لا يوجد تنسيق عسكري بين “واشنطن وموسكو” في سوريا

    نفى مبعوث وزارة الخارجية الأميركية إلى سوريا “مايكل راتني” الانباء عن وجود أي تنسيق عسكري بين واشنطن وموسكو في سوريا، مؤكدا أن “ما تداولته وسائل إعلام عن التوصل لاتفاق بين الدولتين عار من الصحة”.

     

    وأشار الى أن “الولايات المتحدة عملت منذ الأزمة السورية مع حلفائها الإقليميين بجد لمساعدة المعارضة على بناء مستقبل أفضل للشعب السوري والتوصل إلى تسوية للنزاع عبر حل سياسي عادل يرضي تطلعات جميع السوريين في العيش بحرية وكرامة”، موضحا أن “التفاهم مع روسيا يهدف إلى معالجة بواعث القلق الملحة لدى كل من الولايات المتحدة وروسيا، والتي من ضمنها أعمال العنف المتواصلة التي تستهدف المعارضة والمدنيين”.

     

    وحث “على ضرورة تكثيف الجهود ضد التنظيمات الإرهابية، وتحديدا تنظيم “داعش” و”جبهة فتح الشام”، موضحا أن “هذه التنظيمات تمثل تهديدا ليس فقط للولايات المتحدة وللمجتمع الدولي وإنما للثورة السورية أيضا”.

  • تقرير: منطقة “نجران” الحدودية بين “مطرقة” السعودية و”سندان” الحوثيين

    تقرير: منطقة “نجران” الحدودية بين “مطرقة” السعودية و”سندان” الحوثيين

    تقع منطقة “نجران” في الجهة الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية، وتحديدا في الطرف الشرقي لما يعرف بمنطقة الدرع العربي، وتبلغ مساحتها 36,000 كم تقريبا، ويحيط بها مجموعة من الجبال من الشمال والجنوب، فيما يبلغ عدد سكانها حوالي 400.000 نسمة حسب اخر الاحصائيات، وتسكنها قبائل يام، ووايلة وآل كثير، و وادعة، حيث تنتسب جميع هذه القبائل الى قبيلة “همدان” التي تعتبر أول من استوطن نجران.

     

    ومع إعلان الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، انطلاق “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بتارخ 26 مارس/آذار 2015، أصبحت المناطق الحدودية، عسير وجازان وخاصة نجران – التي تحملت الكلفة الأكبر- مسرحا للكثير من العمليات من قبل الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، الذين لم يترددوا في استهدافها بالصواريخ وقذائف الهاون، وأحيانا بالإشتباكات المباشرة مع قوات حرس الحدود السعوديين، في محاولة لتعريض أمن المملكة وهيبتها الإقليمية للضرر، ردا على قصف التحالف العربي لمواقعهم وحصونهم.

     

    وبعيدا عن الصخب الإعلامي الذي يتغنى بصمود وبطولة أهالي نجران، في مواجهة الهجمات الحوثية، فإن الواقع يظهر العكس، حيث رصدت العديد من التقارير الإعلامية المستقلة، تذمر أهالي نجران من استمرار الحرب، داعين إلى وقفها لكي يمارسوا حياتهم الطبيعية، مشيرين إلى افتقادهم عنصر الأمان، كون أن هجمات الحوثيين تكون مفاجئة وأغلبها بقذائف الهاون التي تطلق بعشوائية، بهدف إثارة الرعب بين أهالي المنطقة.

     

    ويرى خبراء أن حساسية السعودية الشديدة في مواجهة “الفشل والأزمات”، جعلتها تحجب غالبية أخبار الحرب داخل “نجران”، مؤكدين نزوح عشرات الآلاف عن قراهم ومدنهم، التي ظهرت خاوية من أهلها في مقاطع فيديو بثت عبر مواقع التواص الاجتماعي، بالإضافة إلى إغلاق المدارس وإلحاق التلاميذ بمدارس خارج مناطقهم.

     

    وبحسب مراقبين، فإن إطلاق قذائف الهاون من قبل الحوثيين على نجران، يعني أن هناك مجموعات مسلحة منهم تمكنت من التوغل داخل الحدود السعودية للقيام بذلك، حيث أن مدى قذائف الهاون لا يتجاوز بأي حال 15كم في حين أن مدينة نجران تبعد عن أقرب نقطة حدود بين البلدين بما يتجاوز 100كم.

     

    وهذا يعني أن هناك معادلة غير معلنة، يسعى الحوثيون إلى استغلالها، مفادها أنه إذا استمرت الحرب، فإن أراضي المملكة العربية السعودية، ستعاني من عمليات عسكرية وربما “احتلال” – من وجهة نظر المبالغين في التحليل- أو بمعنى أدق استرداد لمناطق حدودية واسعة متنازع عليها ما بين البلدين، والدخول في حرب استنزاف قد تطول.

     

    وهنا لا بد من إطلاع القارئ على الصراعات التاريخية حول نجران، بين المملكة السعودية الناشئة والمملكة المتوكلية في اليمن.

     

    وبالتحري والتدقيق من قبل “وطن”، حول أسباب الصراع وكيفيته، بين السعودية واليمن حول نجران، نرى أن هناك وجهتي نظر، لكل منهما أسبابها وظروفها، بما يتناسب مع تحقيق مصالحها وأهدافها.

     

    وجهة نظر سعودية:

    ترى وجهة النظر السعودية، أنه بعد سيطرة العثمانيين على اليمن عام 1872م، لم تحاول الدولة العثمانية أن تبسط سيطرتها بشكل مباشر على نجران، كما فعلت مع بقية المنطقة، بل تركتها على حالها تخضع تحت نفوذ زعاماتها المحلية، بسبب أن النجرانيين لم يحاولوا أن يحتكوا بالدولة العثمانية ويساندوا من كانوا يثورون ضدها، وظلت كذلك حتى خروج العثمانيين من اليمن وعسير بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى.

     

    وبحسب هذا الرأي، فإنه بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى، ظهر كيانان سياسيان في الجزيرة العربية هما المملكة العربية السعودية، والمملكة المتوكلية اليمنية، مشيرة إلى أن النجرانيين في ظل هذه التطورات السياسية، لم يستطيعوا الوقوف على الحياد (وهنا تناقض، حيث اختاروا الحياد مع الدولة العثمانية)، أو أن يقيموا لأنفسهم نظاما أو كيانا سياسيا خاصا بهم؛ فقررت غالبية الزعامات النجرانية أن من مصلحتها أن تنضوي تحت كيان كبير هو المملكة العربية السعودية، ودخلت في مفاوضات طويلة مع الملك عبدالعزيز.

     

    وبحسب وجهة النظر هذه، فإن إمام اليمن، وبحكم قرب موقع نجران الجغرافي من بلاده أراد أن يضم نجران بالقوة إلى حكمه، وأقدم على غزو نجران بالقوة، ودخلت قوات الملك عبدالعزيز، بقيادة ابنه وولي عهده الأمير سعود بن عبدالعزيز وابن أخيه الأمير خالد بن محمد بن عبدالرحمن إلى جانب أهل نجران لتحريرها مما وصفوه بـ “جيش الاحتلال اليمني”، وتم ضمها إلى المملكة عام 1934.

     

    وجهة نظر يمنية حوثية:

    وجهة النظر هذه ترى أن جميع الأ راضي التي ضمتها المملكة العربية السعودية لها عام 1934، هي أراض محتلة، وترى أن معاهدة الطائف ، التي تم توقيعها بين السعودية وبعض الزعامات القبلية في نجران، تنص على تجديدها كل 20 عام، وهو ما لم يحدث، معتبرة أن ذلك تفريطا في الأراضي اليمنية، ويجب استعادتها وهو المطلب الذي ظهر بقوة بعد الإطاحة بحكم الملكيين وانتصار الجمهوريين، وهو السبب الأساسي لوقوف الرياض بجانب الملكيين ضد الجمهوريين الذين دُعموا من جانب مصر، وذلك خشية أن يطالبوا باسترداد أراضيهم، التي كانت مصر وغيرها من الدول العربية تعتبرها أراضي يمنية محتلة.

     

    وتعتبر وجهة النظر هذه، أنه سرعان ما تم تنحية هذا المطلب جانباً إزاء مطلب توحيد اليمن والحروب بين اليمن واليمن الشعبية، إلى أن تم تسوية مسألة الحدود عام 2000 بموجب” اتفاقية جدة” فيما يتعلق بأراضي اليمن الشمالي فقط، حيث أن أراضي اليمن الجنوبي كانت مستعمرة انجليزية إبان احتلال السعودية للمدن اليمنية، وبالتالي فأن ترسيم الحدود تعلق حصراً بالحدود التي كانت تحد اليمن الجنوبي مع السعودية، وأعتبرت السعودية أن جيزان ونجران وعسير أراضي سعودية .

     

    وتعتقد وجهة النظر هذه، بأن نظام علي عبد الله صالح فرط في أراضي اليمن، معتبرة أن ثورة الشباب في اليمن 2011 كان أحد مطالبها هو عودة الأراضي اليمنية، والتي سرعان ما تم إخمادها عن طريق التحالف الذي استولى على السلطة بموجب المبادرة الخليجية.

     

    وترى وجهة النظر هذه، بأن السعودية ما كانت لتشن الحرب على اليمن لولا خشيتها منذ وقت طويل من طرح مسألة استعادة جيزان ونجران وعسير إلى السيادة اليمنية بعد “احتلال سعودي لأكثر من 81 عام”.

     

    الخسائر في الأرواح بنجران:

    وبعودة الحديث عما تعانيه منطقة “نجران” لمجاورتها المنطقة الحدودية مع اليمن، التي يسيطر عليها الحوثيين، ويتخذونها منطلقا لتنفيذ هجماتهم ضد السعودية، فإنه وبحسب الدفاع المدني السعودي، قتل 31 مدنيا في نجران منذ بدء عمليات التحالف في اليمن نهاية مارس/آذار 2015، وبمقتل فتاتين أمس الأحد، يرتفع العدد إلى 33، بالإضافة إلى 19 جنديا، نتيجة هجمات الحوثيين العابرة للحدود، إلا أن تقارير مستقلة أكدت أن العدد أكبر مما صرحت به الجهات السعودية الرسمية،. حيث لفت راديو “مونت كارلو” في تقرير صادر يوم، السبت الماضي، إلى أن العدد تجاوز المئة.

     

    الخسائر في الأرواح باليمن:

    وفي المقابل نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن تقرير للمفوض السامي لحقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة، زيد رعد الحسين أن ضربات التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن تسبب في مقتل 3799 مدنيا وإصابة 6711 في الحرب حتى الآن، على حد قول التقرير.

     

    إحصائية بعدد المقذوفات التي تعرضت لها “نجران”:

    وفيما يتعلق بعدد المقذوفات التي أطلقتها ميليشيات الحوثي وقوات صالح على المناطق السعودية الحدودية، فإنه وبحسب آخر تقرير نشرته صحيفة “الوطن” السعودية يوم 19أغسطس/آب الحالي، فقد بلغ حوالي 14 ألف مقذوف، في الوقت الذي حصدت فيه منطقة “نجران”، النصيب الاكبر منها، حيث أكد المتحدث الرسمي بمديرية الدفاع المدني بنجران، المقدم علي عمير، إن الإحصاءات تظهر أن القذائـف، منذ بداية عمليات عاصفة الحزم وحتى 24 يوليـو/تموز 2016، بلغت 10016 قذيفـة، على نجران وحدها.

     

    أما الإحصائية الخاصة بعدد الهجمات بالصواريخ الباليستية “سكاد” وغيرها، قامت بها ميليشيات الحوثي وصالح، بلغت بحسب إعلانات وكالة الأنباء السعودية “واس”، 18 صاروخ، والتي أكد المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء أحمد عسيري أنه تم إسقاطها قبل وصولها لاهدافها، حيث كان أولها 6 يونيو/حزيران 2015، وآخرها في 13أغسطس/آب الجاري، إلا أن إعلانات الحوثيين التي رصدتها “وطن”، تشير إلى أنهم قاموا بإطلاق أكثر من 30 صاروخا باليستيا باتجاه الأراضي السعودية، على حد قولهم.

     

    هل سيطر الحوثيون على سد “نجران”؟

    وفيما يتعلق بالمعارك داخل حدود منطقة نجران، التي دائما ما تعلن المملكة العربية السعودية سيطرتها الكاملة عليها، دون تأكيد مصدر مستقل، أو وجود بعثات صحفية لهذه المنطقة لتغطية العمليات فيها، وفي ظل شح المعلومات والإكتفاء فقد بما تصدره الجهات السعودية من بيانات، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن تمكن الحوثيين من الإقتراب من سد نجران الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

     

    وقال مجتهد في “تغريدة” له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر: ” خبر محزن الحوثيون الآن قريبون من سد نجران، خبر محزن آخر إسقاط أباتشي بفعل نيران أرضية بسبب الطيران المنخفض وليس بصواريخ مضادة. ”

     

    وفي ظل النفي والتعتيم الرسمي الذي تنتهجه السعودية، بث الإعلام الحربي للحوثيين، بتاريخ 23 أغسطس/آب الحالي، مشاهد تظهر سيطرتهم على عدد من مواقع عسكرية سعودية تطل على “سد نجران”، الذي يقع على مسافة أربعين كم إلى الغرب من مدينة نجران، ويعتبر واحداً من أكبر السدود وأهم المعالم السياحية في المدينة، في إطار ما أسماه “عملية عسكرية واسعة تشمل مساحة كبيرة من قطاع نجران وتمتد إلى قطاعي عسير وجيزان ردا على العدوان واستمرار الحصار”.

     

    فهل سيتمكن الحوثيون من تحقيق السيطرة على “سد نجران”؟، هذا ما ستكشفه الأيام والأسابيع القادمة.

  • يسرائيل هيوم: جحيم الحياة في حلب تشعله طائرات الأسد عبر صعق الأطفال

    يسرائيل هيوم: جحيم الحياة في حلب تشعله طائرات الأسد عبر صعق الأطفال

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن الجيش السوري يرتكب انتهاكات واسعة ضد الأطفال في سوريا، لا سيما وأنه بات غير قادر على فعل أي شيء أو تحقيق الأهداف وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بمحاولة إسقاط مقاومة المعارضة في حلب، وعلى ضوء هذا أقدمت طائرات القوات الجوية الخاصة بالأسد على تفجير اثنين من البراميل التي تحوي مواد شديدة الانفجار داخل حي سكني، وفي غضون بضع دقائق قتل 15 شخصا على الأقل، بينهم العديد من الأطفال والرضع.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في بعض الصور ظهر مكان الحادث و الأطفال في حلب الذين تم إنقاذهم من تحت أنقاض المنازل التي تعرضت للقصف، وتلقى الجرحى المحاصرين في المنازل الإسعافات نتيجة القصف، وقال الأطباء في المستشفيات في الحي الشرقي القريب من حلب أن سائقي سيارات الإسعاف والطواقم الطبية الذين توجهوا لمساعدة الجرحى تعرضوا لهجوم من قبل قوات الجيش السوري الذين حاولوا منعهم من الوصول إلى مكان الحادث.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الوضع في حلب، التي تعتبر واحدة من أكبر المدن السورية من حيث عدد السكان، لا يزال حرجا، حيث خلال محاولة من الجيش السوري لاقتحام والاستيلاء على المعاقل الاستراتيجية التي يسيطر عليها معارضو النظام، تمكن الثوار من القبض على جنود الأسد، وفي الوقت نفسه، تبذل الجهود لتنفيذ وقف إطلاق النار المتفق عليه من حيث المبدأ في الأسبوع الماضي، ذكرت وسائل الإعلام التركية الأربعاء أن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واتفقا على تسريع المحادثات لاستئناف الإمدادات المنتظمة إلى المدينة.

     

    وأشارت يسرائيل هيوم إلى أنه في الوقت نفسه، توصل نظام الأسد والمعارضة إلى اتفاق بشأن استثناء وإخلاء مدينة درعا جنوب دمشق، حيث أصبحت المدينة كومة من الأنقاض والمقيمين فيها تعرضوا لأزمة إنسانية حادة بعد أكثر من أربع سنوات من الحصار وتم إجلاء سكان المدينة، التي أصبحت رمزا للنضال ضد نظام الأسد.

     

    وأكدت الصحيفة أنه على صعيد متصل هناك في شمال سوريا تواصل تركيا تنفيذ عملية الفرات والتي بدأت الأسبوع الماضي، حيث سجلت أمس أول ضحية تلقى حتفها بعد أن أطلق الميليشيات الكردية صاروخا على دبابة تتحرك بالقرب من مدينة جرابلس وأصيب ثلاثة جنود آخرين، وصرح رئيس وزراء تركيا يلديريم أن القوات التركية بتدخلها في مدينة جرابلس تهدف لاستعادة المدينة من داعش ومنع الميليشيات الكردية من السيطرة على المنطقة وخلق وجود دائم غرب نهر الفرات.

  • استهداف مطار ديار بكر بالصواريخ وأول جندي تركي يقتل في عملية “درع الفرات” على يد “PYD”

    استهداف مطار ديار بكر بالصواريخ وأول جندي تركي يقتل في عملية “درع الفرات” على يد “PYD”

    تعرض مطار ديار بكر، جنوب شرقي تركيا، لهجوم بالصواريخ مساء السبت وفقا لوكالة الأناضول، في حين لم يتم الإعلان عن أي ضحايا في الهجوم.

     

    وقالت الوكالة إنه تم تأجيل الرحلات القادمة والمغادرة في المطار، في الوقت الذي لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

     

    وكان مصدر عسكري تركي قد أعلن السبت مقتل جندي تركي وإصابة 3 جنود آخرين، بعد إصابة دبابتين تركيتين إثر قصف، جنوب مدينة جرابلس السورية، حيث يشن الجيش التركي عملية “درع الفرات”. وفق تقرير نشرته شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن المسؤول عن هذا الهجوم هو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، الذي تصفه السلطات التركية بـ”الإرهابي”، ونقلت عن مصادر عسكرية أن الجيش التركي رد بقصف مواقع مسلحي “PYD”.

     

    وهذه أول مرة تعلن فيه السلطات التركية عن مقتل أحد جنودها وذلك بعد 4 أيام من بدء عملية “درع الفرات”، التي قالت تركيا إن الهدف منها هو تأمين حدودها من التنظيمات الإرهابية، وساند الجيش التركي ودباباته عناصر الجيش السوري الحر في السيطرة على جرابلس وطرد تنظيم “داعش”.

  • إيران “اطمئن قلبها” للدب الروسي ولا تستبعد التعاون العسكري مع روسيا مستقلاً ضد السوريين

    إيران “اطمئن قلبها” للدب الروسي ولا تستبعد التعاون العسكري مع روسيا مستقلاً ضد السوريين

    قال مدير عام الشؤون الدولية في مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن دولته لا تستبعد التعاون العسكري مع روسيا بشأن الحرب في سوريا، بعد استخدام موسكو قاعدة “همدان” الجوية الإيرانية لإطلاق قاذفات جوية روسية لتوجيه ضربات على أهداف قالت إنها ضد تنظيم “داعش” في سوريا.

     

    وأضاف عبداللهيان: “مكافحة الإرهاب تتطلب تبادل القدرات في مختلف المجالات.. وتم تنفيذ العملية الأخيرة بالتعاون مع المستشارين العسكريين في إيران والدعم الجوي الروسي والمشاركة الفعالة من الجيش السوري على الأرض.. وتطلبت هذه العملية بعضا من القدرات الإيرانية لمدة محدودة من الزمن. واستخدام هذه القدرات في قاعدة همدان الجوية انتهى،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

     

    وتابع عبداللهيان بأن العلاقات الاستراتيجية بين إيران وروسيا “لم تنتهي” وأن المزيد من التعاون العسكري من هذا النوع “يعتمد على التطورات على الأرض في سوريا،” مستطردا: “استئناف هذا النوع من التعاون في المستقبل يعتمد على التطورات الميدانية في سوريا. وبالتالي، يُحتمل مع روسيا في هذا المجال مرة أخرى.”

     

    ويُشار إلى أن استخدام روسيا تلك القاعدة الإيرانية لإطلاق قاذفات جوية روسية لتوجيه ضربات على أهداف قالت إنها ضد تنظيم “داعش” في سوريا، قد أثار ضجة كبيرة باعتبارها خطوة هي الأولى من نوعها تسمح فيها طهران لطائرات أجنبية مقاتلة باستخدام منشآتها العسكرية منذ ثورة العام 1979. وفق ما ذكرت شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    الأمر لا ينحصر على إيران فقط، بل هي المرة الأولى أيضا التي تستخدم فيها روسيا قواعد عسكرية خارج سوريا لتنفيذ مهمات وطلعات جوية، الأمر الذي يعتبره محللون على أنه تطور استراتيجي كبير لموسكو ويوطد قدمها في منطقة الشرق الأوسط.