الوسم: قصف

  • تفرج فنحن أمة تتفرج.. مدينة العذاب.. هكذا تبدو حلب

    تفرج فنحن أمة تتفرج.. مدينة العذاب.. هكذا تبدو حلب

    حلب واحدة من أقدم مدن العالم، كانت تحتوي على العديد من عجائب الهندسة المعمارية، لكنها أصبحت اﻵن إحدى ساحات الحرب اﻷهلية الدائرة في سوريا.

     

    هذه المدينة الواقعة شمال غربي البلاد، تعاني منذ نحو أربع سنوات، جراء القصف المستمر من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، حيث تتجه أكثر فأكثر نحو الخراب.

     

     

    صحيفة “ويست فرانس” سلطت في تقرير لها الضوء على مدينة حلب السورية، التي تغيرت معالم أحياءها تماما بسبب الدمار الكبير الذي لحق بها نتيجة الصراع الدموي بين بشار ألسد ومعارضيه.

     

    وفي ظل المعارك الدائرة بين المعارضين والقوات الموالية للنظام، يزداد الوضع سوءا ، وسط تحذير الأمم المتحدة من تردي الوضع الإنساني في هذه المدينة بسبب النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب والدواء.

     

     

    هكذا بدا الوضع في المدينة السورية عقب إحدى غارات نظام بشار اﻷسد على حي القاطرجي الذي تسيطر عليه المعارضة.

     

    المحلات التجارية التي كانت تميز العاصمة الاقتصادية السابقة بسوريا، أصبحت خرابا جراء القصف الذي أدى إلى دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

     

    حي طارق الباب أحد المناطق، التي تعرضت لقصف مكثف في حلب، والذي قالت عنه الجماعات الحقوقية والنشطاء إنه أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

     

    أرغفة الخبز تتناثر على الأرض بعد هجوم استهدف باب المقام، في المدينة التي يفتقر أغلب سكانها إلى الكثير من السلع اﻷساسية.

     

    أحد أطفال حي طارق الباب، يقف مذهولا أمام الدمار الذي سوى المنطقة باﻷرض تقريبا، في حرب لم ترحم أحدا حيث قتل منذ بدايتها قبل خمس سنوات، 14 ألف طفل على الأقل.

     

    أثار القصف، خاصة بالبراميل المتفجرة، على حي الميسر الذي تسيطر عليه القوات المعارضة لنظام بشار اﻷسد في مدينة حلب.

     

     

    خلال الليل رجال اﻹنقاذ يواصلون البحث عن الضحايا، بعد إحدى الغارات التي استهدفت حي الشعار .

     

     

    من داخل حي القاطرجي حيث احتلت الأنقاض وبقايا البنايات مكان الأسواق التاريخية والمباني الأثرية التي اشتهرت بها حلب وتحولت صور الأمس إلى ذكريات.

     

    حلب من السماء، حيث اصبحت معالم المدينة كومة ضخمة من الخراب والدمار والأنقاض بسبب المعارك الشرسة بين قوات الجيش النظامي وقوى المعارضة المسلحة.

     

    وشنت موسكو ودمشق هجوما في وقت سابق من الشهر الجاري لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب بعد فشل لاتفاق وقف إطلاق نار استمر أسبوعا.

     

     

    وتتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي روسيا بنسف الجهود الدبلوماسية للسعي وراء انتصار عسكري في حلب.

     

    وأدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ما وصفاه بالضربات “الجوية الهمجية التي تشنها روسيا والقوات الحكومية السورية على حلب”.

     

    وفي باريس، أعلن وزير الخارجية جان مارك أيرولت، أنه يعمل لطرح قرار على مجلس الأمن الدولي لفرض وقف إطلاق النار في حلب وأن أي دولة ستعارض هذا القرار ستعد متواطئة في ارتكاب جرائم حرب.

     

    وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد هدد بتعليق المفاوضات مع روسيا بشأن سوريا بسبب تصاعد أعمال العنف في حلب، وقال إنه لا جدوى من السعي لإجراء مزيد من المفاوضات مع روسيا بخصوص سوريا.

     

    وعلى الرغم من تلويح كيري بوقف المحادثات تعهدت موسكو بمواصلة الضربات الجوية في حلب لدعم القوات السورية فيما وصفته بـ”الحرب على الإرهاب”.

  • بينما تعيش حلب وسط النار والحصار.. وزارة سياحة النظام تشوه الحقيقة المخيفة

    بينما تعيش حلب وسط النار والحصار.. وزارة سياحة النظام تشوه الحقيقة المخيفة

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا أكدت فيه أنّ مدينة حلب باتت تعيش وسط النيران والظلام، فيما أصدرت وزارة السياحة لدى النظام السوري مقطع فيديو ترويجي يشير إلى أن المدينة تعيش هناءتها وتصور سوريا على أنها بخير بعيداً عن البراميل المتفجرة والصواريخ التي تلقيها طائراتها وحليفتها روسيا على المباني السكنية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ الخوف من القصف والمجازر بات هم المدنيين الأكبر، وأصبحت الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة شرق حلب تتعرض لقصف متواصل خاصة في ساعات الليل ويعيش سكانها بلا كهرباء أو ماء.

     

    وذكرت الصحيفة أن الطائرات تحلق بالظلام وتستهدف الاماكن المضاءة وأن الأسرة تتجمع في غرفة واحدة حتى لا يموتوا كلٌ بمفرده، وأنهم يستمعون لهدير الطائرات وينتظرون سقوط القنابل بخوف شديد وسط حصار مطبق لأكثر من شهر.

     

    في ظل تلك التطورات، تحاول وزارة السياحة لدى النظام السوري خلق صورة مشوهة عن ذلك الواقع، وتظهر المدينة مزدهرة بفضل ما تسميه “إرادة الحياة فيها”، عبر سلسلة من المقاطع الترويجية للسياحة في المدينة.

     

    واستخدمت وزارة السياحة السورية تقنيات تكنولوجية متقدمة كما يظهر من إعلان حملتها الجديدة عن “الحياة المستمرة في حلب”، حيث يظهر الفيديو بدقة “4k” مع تصوير جوي من السماء، كحالة كافة مقاطعها الترويجية، والتي تظهر فيها جزءاً مشوهاً من الحقيقة المخيفة للحالة التي وصل إليها الداخل السوري بعد سنوات الحرب الطويلة.

     

    في هذا السياق، نشرت صفحة الوزارة التابعة للنظام على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صوراً ترويجية لمهرجان “هناك ما يستحق الحياة” الذي ينطلق السبت القادم في الأحياء الغربية من حلب التي يسيطر عليها النظام.

     

    واعتبر ناشطون سوريون أن ذلك يؤكد التناقض الصارخ والقبيح الذي ينتشر مع صور الموت والدمار التي تتدفق من أحياء المدينة الشرقية، التي يشن عليها جيش النظام والقوات الروسية الحليفة له، حملة إبادة شاملة منذ انتهاء اتفاق الهدنة القصيرة في البلاد.

  • وزير خارجية فرنسا: قصف حلب يؤجج التطرف والحرب على البوركيني ستحقق السلام والأمن والرخاء

    وزير خارجية فرنسا: قصف حلب يؤجج التطرف والحرب على البوركيني ستحقق السلام والأمن والرخاء

    قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، الخميس، إنه كلما استمر قصف حلب في هجوم تدعمه روسيا أجج ذلك التطرف في المدينة.

     

    وقال الوزير للصحافيين في لندن: “كلما استمر القصف والمذبحة ضد السكان، زاد التطرف على الأرض”.

     

    ويتساءل مراقبون، هل حرب الحكومة الفرنسية على لباس البحر “البوركيني” هو مساهمة في تحقيق السلام والديمقراطية والأمن والأمان؟

  • كيري يعترف بشراكة روسيا في مجازر حلب “المقززة” ويهدد بوقف التنسيق وأوباما “قلق جدا”

    كيري يعترف بشراكة روسيا في مجازر حلب “المقززة” ويهدد بوقف التنسيق وأوباما “قلق جدا”

    اعترفت الولايات المتحدة الأميركية ضمنياً بشراكتها مع روسيا في المجازر التي ارتكبتها الأخيرة إلى جانب النظام السوري بحق المدنيين في حلب وريفها، مهددة بتعليق التنسيق ووقفه في حال استمرت الدماء التي وصفها أوباما بالمقززة!.

     

    وحسبما رصدت “وطن” عن الخارجية الأميركية، فقد لمح وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” لنظيره الروسي “سيرغي لافروف” بتعليق أي تعاون حول سوريا، إذا لم تضع موسكو حدا للقصف في مدينة حلب.

     

    جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أبلغ بها كيري نظيره لافروف أن “الولايات المتحدة تستعد لتعليق التزامها الثنائي مع روسيا حول سوريا، وخصوصا إقامة مركز مشترك” للتنسيق العسكري”، وفق ما ينص عليه الاتفاق الروسي الأمريكي الذي وقع في جنيف في التاسع من أيلول قبل أن ينهار بعد عشرة أيام.

     

    بدوره قال متحدث باسم البيت الأبيض، إن الرئيس باراك أوباما، يشعر بـ”قلق عميق”، بسبب تدهور الأوضاع في مدينة حلب، جراء القصف العنيف الذي تشنه طائرات النظام السوري وروسيا.

     

    ونقل موقع “BBC” عربي، عن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، قوله إن الرئيس أوباما يشعر بـ”قلق عميق”، ازاء “سفك الدماء المقزز” في حلب وغيرها من المناطق في سوريا.

  • الغارديان: الانتصار في حلب يسمح للأسد بالسيطرة على التجمعات السكانية الكبرى في سوريا

    الغارديان: الانتصار في حلب يسمح للأسد بالسيطرة على التجمعات السكانية الكبرى في سوريا

    علقت صحيفة “الغارديان” البريطاني على الغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري والجيش الروسي على حلب الشرقية “المحاصرة”, مشيرة إلى أن ذلك القصف يستهدف المستشفيات ووصفه الأطباء في حلب بـ”الكارثة غير المسبوقة”,  إذ قتل فيها 400 شخص وأصيب المئات بجروح في أسبوعين، بينما تحضر القوات الحكومية نفسها لهجوم بري لاستعادة المنطقة الشرقية، التي تسيطر عليها المعارضة”.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى ان “حلب الشرقية ليس فيها إلا 30 طبيبا، وهم يقولون إن المجتمع الدولي تخلى عنهم، إذ تتعرض المستشفيات والمسعفون إلى القصف باستمرار من قبل القوات الحكومية، التي تعتبر المنشآت الصحية شرقي حلب غير قانونية، وهدفا مشروع للعمليات العسكرية”، معتبرة ان “الانتصار في حلب يسمح للرئيس السوري بشار الأسد، بالسيطرة على التجمعات السكانية الكبرى في سوريا، وتبقى المعارضة في المناطق الريفية”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ان “حلب الشرقية تتعرض، منذ انهيار الهدنة، إلى هجمات بأسلحة أكثر تطورا مثل القنابل المخترقة للتحصينات”.

     

  • البابا فرنسيس: المسؤولون عن العنف في سوريا سيحاسبهم الله وعليهم “مراجعة ضمائرهم”

    البابا فرنسيس: المسؤولون عن العنف في سوريا سيحاسبهم الله وعليهم “مراجعة ضمائرهم”

    دان البابا فرنسيس الاربعاء في روما، تصاعد العنف في سوريا ودعا المسؤولين عنها الى “مراجعة ضمائرهم”، مؤكداً ان “الله سيحاسبهم”.

     

    وفي لقاء الاربعاء الاسبوعي في ساحة القديس بطرس، تحدث البابا عن “ألمه العميق وقلقه الشديد من الاحداث” في حلب، وكرر دعوته “الى الجميع للعمل بكل قوتهم لحماية المدنيين، الواجب الاساسي والملح”.

  • “لله درك سورية”.. إيران: التدخل الروسي في سوريا حال دون تقسيمها ودعم وجود الأسد

    “لله درك سورية”.. إيران: التدخل الروسي في سوريا حال دون تقسيمها ودعم وجود الأسد

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عملية روسيا العسكرية في سوريا حالت دون تقسيم هذا البلد وقدمت دعما للحكومة الشرعية في دمشق، حسبما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وذكر بهرام قاسمي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع “سبوتنيك” الأربعاء أن “التدخل الروسي في سوريا لمكافحة الإرهاب في هذا البلد حال دون تقسيمها ودافع عن وحدة أراضيها”.

     

    وأضاف المسؤول الإيراني أن “هذا التدخل ساعد في إعادة التوازن الذي كانت تتمتع به المنطقة في السابق”.

     

    وتابع قاسمي أن سوريا “شهدت تغيرا كبيرا وملموسا بعد التدخل الجدي لمكافحة الإرهاب من قبل روسيا، ما انعكس على الحكومة السورية الشرعية حيث اكتسبت قدرة أكبر وأقوى”.

     

    وتشهد المدن السورية أقوى قصف جوي روسي وسوري منذ بدء الثورة السورية يقصف بها الطيران المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بصواريخ مخصصة للتحصينات والملاجئ دون تحريك ساكن من قبل المجتمع الدولي.

     

    وفي ظل المجازر التي يرتكبها النظام السوري والروس في سوريا يطل علينا هذا الايراني للحديث عن وحدة الارض السورية وعدم تقسيمها الامر الذي يجعلنا نقول لله درك سورية.

     

     

  • الجارديان: ما يجري في حلب “الجحيم بعينه” يقصفونها بـ” القنابل الخارقة للحصون والملاجئ”

    الجارديان: ما يجري في حلب “الجحيم بعينه” يقصفونها بـ” القنابل الخارقة للحصون والملاجئ”

    أعدت صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرا عن المجازر المتواصلة منذ أسبوع ضد المدنيين في الجزء الشرقي من مدينة حلب السورية, واصفة تلك المجازر بأنها “الجحيم بعينة”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته, أن نظام بشار الأسد وروسيا يواصلان استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، والتي تحول المباني والمدارس والمستشفيات بكاملها إلى حفر عمقها أمتار، وتدمر أيضا أنابيب نقل المياه, وتخلف مئات القتلى والمصابين. وتابعت ” حلب تترنح من وطأة القنابل الخارقة للحصون والملاجئ, والمصنعة خصيصا لضرب التحصينات العسكرية, وليس المدنيين”.

     

    ونقلت الصحيفة عن عدد من سكان الجزء الشرقي من حلب قولهم إنهم يشعرون بالرعب من هذه القنابل، وأكدوا أنهم لم يسمعوا صوتا مثل صوتها من قبل، ولا شاهدوا دمارا بالحجم الذي ينتج عنها، معربين عن استيائهم من صمت المجتمع الدولي على استخدام نظام الأسد والروس لهذه القنابل.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حذرت من أن القصف البربري المتواصل على الجزء الشرقي من مدينة حلب منذ حوالي أسبوع, يستهدف هذه المرة إبادة كل المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 26 سبتمبر, أن نظام بشار الأسد وروسيا يستخدمان حاليا في حلب تكتيكات الأرض المحروقة، وبشعار “مت من الجوع أو الحصار أو القصف”.

     

    وتابعت ” روسيا ونظام الأسد لجأوا إلى استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، والتي تحول المباني والمدارس والمستشفيات بكاملها إلى حفر عمقها أمتار، وتدمر أيضا أنابيب نقل المياه”. واستطردت الصحيفة ” المجازر المتواصلة في حلب خلال الأيام الماضية لا مثيل لها, بل إن القتل والدمار في سوريا خلال السنوات الخمس الماضية لا يساوي شيئا أمامها”.

     

    وكانت المستشفيات الميدانية في حلب شمالي سوريا أعلنت في 26 سبتمبر عجزها عن استقبال المزيد من القتلى والجرحى نتيجة اكتظاظها بضحايا القصف الجوي السوري والروسي، وسط مخاوف من انهيار الخدمات الطبية بالمدينة. وقد زاد عدد قتلى الغارات الروسية والسورية على حلب وريفها ليناهز أربعمائة خلال أسبوع.

     

    وحسب “الجزيرة”, قال أطباء سوريون إن ثلاثين طبيبا فقط لا يزالون موجودين في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة، حيث تشتد حاجتهم إلى المستلزمات الطبية والجراحية لعلاج مئات الجرحى من بين السكان المحاصرين البالغ عددهم 300 ألف. وأضاف هؤلاء الأطباء أن ما لا يقل عن أربعين مصابا في المستشفيات الثمانية التي لا تزال عاملة -وبعضها مراكز مؤقتة مقامة تحت الأرض خوفا من القصف- تستلزم حالاتهم الإجلاء الطبي.

     

    وقال عبد الرحمن العمر -وهو طبيب أطفال يعمل لحساب الجمعية الطبية السورية الأمريكية في شرق حلب- في إفادة صحيفة بجنيف، إن الثلاثين طبيبا الباقين في المناطق المحاصرة يفتقرون إلى الأجهزة وأدوية الطوارئ لعلاج حالات الصدمة العديدة. وأضاف العمر أنه يوجد وقود يكفي لتشغيل مولدات المستشفيات في حلب لمدة عشرين يوما فقط، مشيرا إلى أن طبيب نساء واحدا وطبيبي أطفال فقط يعتنون بالحوامل و85 ألف طفل.

     

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أيضا عن مصدر طبي في حلب قوله إن أقسام العناية المشددة في المستشفيات باتت ممتلئة بالمصابين، ويجري كل مستشفى ثلاثين عملية جراحية يوميا منذ بدء الهجمة الأخيرة في 19 سبتمبر، وذلك عقب انهيار الهدنة المبرمة بين واشنطن وموسكو.

     

    وأدت عشرات الغارات الجوية التي شنها النظام وحليفه الروسي في 26 سبتمبر إلى مقتل نحو ثلاثين شخصا اليوم بمدينة حلب وريفها. وقال عاملون في الدفاع المدني بحلب إن نحو أربعمئة شخص قتلوا خلال أسبوع في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في المدينة وريفها.

     

    ووثقت الجمعية الطبية السورية الأمريكية مقتل أكثر من 280 شخصا في الأيام الثلاثة الأخيرة في شرق حلب، وإصابة 400 بينهم 61 طفلا .

     

    وامتدت الأوضاع المأساوية في حلب إلى قطاع الدفاع المدني الذي يسعف ضحايا القصف، وقال عاملون في القطاع إن جهود الإنقاذ أعيقت بشكل كبير نتيجة القصف الذي خرّب الشوارع ودمّر مراكز ومعدات الدفاع المدني.

     

    وقال عمار سلمو -وهو عامل بالدفاع المدني- إن فرق الإنقاذ باتت تملك حاليا عربتي إطفاء وثلاث سيارات إسعاف فقط في حلب، مشيرا إلى أن القصف دمر ثلاث عربات إطفاء وسيارتي إسعاف وثلاث سيارات فان.

     

  • قبل 48 ساعة على قصفها.. دايلي بيست: واشنطن علمت بنية الأسد قصف الدفاع المدني بحلب

    قبل 48 ساعة على قصفها.. دايلي بيست: واشنطن علمت بنية الأسد قصف الدفاع المدني بحلب

     

    كشف موقع “دايلي بيست” الأمريكي أنه قبل يومين من الهجمات الجوية المدمرة على حلب، أُبلغ مايكل راتني، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بأن نظام الأسد يخطط لضرب منشآت الدفاع المدني في حلب.

     

    وكان رائد الصالح، رئيس منظمة “الخوذات البيضاء”، كما تُعرف على نطاق واسع، في مانهاتن الأسبوع الماضي، حيث لم يُبلَغ “راتني”، وفقط، ولكن أيضا أخبر مبعوثين من هولندا وبريطانيا وكندا.

     

    ذاك أنه اعتُرضت اتصالات من ضباط عسكريين في نظام الأسد، أشارت إلى خطط وشيكة لتفجير عدة مراكز للإنقاذ، وفقا لمصدرين كانا في الغرفة عندما نقل “صالح” هذه المعلومات الاستخبارية.

     

    ونقل أحد المصدرين عن “صالح” قوله: “لقد تلقينا للتو رسالة من الراصدين، منذ ساعة واحدة فقط، كشفوا عن رسائل التُقطت من راديو النظام بأنهم سيهاجمون مراكز الدفاع المدني السوري في شمال حلب”، إلى أنهم سيستخدمون صواريخ أرض جو، وإذا لم ينجحوا في الاستهداف، سوف يعتمدون على معلومات الجواسيس على الأرض لضبط الإحداثيات والعودة للقصف”.

     

    خلال 48 ساعة، وفقا لتقرير الموقع، أثبتت التوقعات أن كل هذا صحيح، وثلاثة من أصل أربعة مراكز لمنظمة “الخوذة الأبيض” دُمَروا في المدينة السورية الأكبر من حيث عدد السكان.

     

    ونقلت الصحيفة عن أحد الذين حضروا النقاش بأن النقاش “كان غريبا جدا، وكأنهم كانوا يقولون: هذا فظيع جدا، لكننا لن نفعل شيئا”. ونقل المصدر الثاني أن رسالة “صالح”، فيما يبدو، لم تُولد أية استجابة عملية من المسؤولين الحاضرين.

  • مشافي حلب المحاصرة تتحول لمسالخ بسبب نقص الأطباء والأدوية وأحوال مأساوية للجرحى

    مشافي حلب المحاصرة تتحول لمسالخ بسبب نقص الأطباء والأدوية وأحوال مأساوية للجرحى

    كشف أطباء سوريون وناشطون إعلاميون أنّ 30 طبيبا فقط لا يزالون موجودين في مناطق سيطرة المعارضة بأحياء حلب المحاصرة، تشتد حاجتهم إلى المستلزمات الطبية والجراحية لعلاج مئات الجرحى من بين المحاصرين البالغ عددهم 300 ألف مدني.

     

    ومع تعرض العشرات لإصابات خصوصا في الأطراف، تزداد وطأة عدم وجود جراحين متخصصين في الشرايين والأوعية الدموية شرق المدينة، ويقول الأطباء “جراء هذا الواقع، يتم التعامل مع الإصابات الخطيرة بعمليات بتر فورا”.

     

    وحسبما رصدت “وطن” فإنّ “أقسام العناية المشددة في مشافي حلب باتت ممتلئة بالمصابين ويجري كل مشفى ثلاثين عملية جراحية في اليوم الواحد منذ بدء الغارات”، وأن ما لا يقل عن 40 مصابا في المستشفيات الثماني التي لا تزال عاملة “وبعضها مراكز مؤقتة مقامة تحت الأرض خوفا من الغارات الجوية والقصف” تستلزم حالاتهم الإجلاء الطبي.

     

    ويفتقر هؤلاء الأطباء للأجهزة وأدوية الطوارئ لعلاج حالات الصدمات العديدة ويوجد وقود يكفي لتشغيل مولدات المستشفيات لمدة 20 يوما فقط، ويتوفر طبيب نساء واحدا وطبيبي أطفال فقط يعتنون بالنساء الحوامل و85 ألف طفل.

     

    في سياق ذلك، قال مازن كيوارا مدير الجمعية الطبية العربية السورية في تركيا “لدينا احتياجات ضخمة للسوائل داخل حلب، لا توجد السوائل التي تعطى عن طريق الوريد”.

     

    وتقول وكالات الأمم المتحدة وخبراء طبيون إن الهجمات على المنشآت الطبية والعاملين في المجال الطبي دمرت نظام الرعاية الصحية.

     

    تجدر الإشارة إلى أن نحو 90 في المائة من الهجمات نفذتها قوات النظام أو حليفتها الروسية موثقة بأدلة من التسجيلات المصورة والصور التي حللها خبراء الأسلحة.