الوسم: قضاة

  • فضيحة مدوّية تهز مصر: قضاة وضباط داخل شبكة مخدرات يقودها قاضٍ ومنتجة فنية

    فضيحة مدوّية تهز مصر: قضاة وضباط داخل شبكة مخدرات يقودها قاضٍ ومنتجة فنية

    في تطور غير مسبوق على الساحة القضائية المصرية، كشفت هيئة الرقابة الإدارية عن واحدة من أخطر شبكات الفساد التي تورّط فيها مسؤولون أمنيون وقضائيون على مستوى رفيع. وفي مشهد أعاد للأذهان دراما الخيانات داخل مؤسسات الدولة، أُلقي القبض على المستشار أحمد عثمان الشاذلي، المحامي العام لنيابة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ضمن تحقيقات تتعلق بشبكة واسعة لتجارة المخدرات الصناعية.

    العملية الأمنية التي نُفذت داخل مركز تجاري في قلب القاهرة أسفرت عن توقيف 8 ضباط شرطة من رتب وقطاعات مختلفة، لم يُفصح بعد عن أسمائهم، وسط تكتم رسمي حول التفاصيل الدقيقة للقضية.

    وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الشبكة كانت تعمل تحت إشراف وتنسيق مع المنتجة الفنية “سارة خليفة”، التي تخضع حاليًا للحبس الاحتياطي بتهم تشمل قيادة تشكيل عصابي متخصص في تهريب وترويج مخدر الحشيش الصناعي، إلى جانب استخدام وسائل نفوذ وسلطات رسمية للتغطية على أنشطة الشبكة.

    كما كشفت التحقيقات الأولية عن أدلة رقمية، من بينها رسائل واتصالات مسجلة بين سارة خليفة وعدد من الضباط، يُعتقد أنها قد استُخدمت كوسائل ابتزاز وحماية داخلية.

    عُزل المستشار الشاذلي من منصبه بشكل فوري، فيما تم تكليف رئيس نيابة من القاهرة بتسيير أعمال مكتبه مؤقتًا، وسط ترقّب شعبي وإعلامي لأي مستجدات في هذه القضية التي هزّت ثقة الشارع في بعض مؤسسات الدولة.

    وتبقى التحقيقات جارية وسط تأكيدات من مصادر مطلعة بأن ما ظهر حتى الآن لا يمثل سوى قمة جبل الجليد، وأن الأيام المقبلة قد تكشف عن مفاجآت أكبر.

  • منشورات قضاة مغاربة على فيس بوك تتسبب لهم بأسوأ حدث في حياتهم.. هكذا تم معاقبتهم

    منشورات قضاة مغاربة على فيس بوك تتسبب لهم بأسوأ حدث في حياتهم.. هكذا تم معاقبتهم

    أفادت وسائل إعلام مغربية بأن المجلس الأعلى للسلطة القضائية في المغرب، أصدر قرارات تأديبية بحق 15 قاضيا، بسبب منشوراتهم على موقع التواصل “فيس بوك”.

    وبحسب ما كشفه موقع “اليوم 24” المغربي، فإن من بين المعاقَبين قاضيين بسبب منشوراتهما في موقع التواصل “فيسبوك”.

    منشورات قضاة المغرب

    واعتبر المجلس هذه المنشورات “مخلّة بواجب التحفظ”، وعاقب قاضيين بهذه الاتهامات، أحدهما بالتوبيخ والآخر بتوجيه إنذار.

    فيما حصل آخران على البراءة من نفس التهم.

    إلى ذلك استدعي القضاة الأربعة، في 2018، بسبب تدوينات في “فيسبوك” تنتقد حصيلة دورة المجلس الأعلى للسلطة القضائية آنذاك، وعدم إصدار نتائجها بشكل رسمي، وتسريب بعض منها إلى وسائل الإعلام.

    كما تضمنت انتقاداً لظروف عمل القاضي بشكل عام.

    من جانبه اعتبر “نادي قضاة المغرب”  أن القضاة “مارسوا حقهم في التعبير كما هو منصوص عليه في الفصل 111 من الدستور، وكذا مجمل المواثيق الدولية ذات الصلة”.

    هذا وقال بيان من المجلس إنه قرّر إنزال عقوبات تأديبية ضد 13 قاضياً.

    اقرأ أيضاً: لا عقود زواج في المغرب لأسبوع كامل بسبب “إضراب العدول”

    وتنوعت العقوبات بين توجيه إنذار إلى سبعة قضاة، وإنذار مع النقل لقاضٍ واحد، والتوبيخ لاثنين.

    والإقصاء المؤقت لمدة شهر واحد مع النقل في حق قاضٍ واحد، والعزل في حق قاضيين.

     استياء “العدول” في المغرب من التجاهل الحكومي

    وفي سياق آخر فقد عبر موظفو العدول المكلفون بالتوثيق القانوني، عن استيائهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم، بعدما خاضوا إضرابا وأغلقوا مكاتبهم لمدة أسبوع.

    الهيئة الوطنية للعدول قالت إن هذه الخطوة التصعيدية، تأتي كرد فعل على ما أسمته بـ “تجاهل وزارة العدل” لمطالبهم، والمتمثلة أساسا في تحديث المهنة عبر مراجعة وتعديل القانون 16.03 المنظم لخطة العدالة.

    ومنذ سنة 2010، يجري “العدول” حوارات متوالية مع الحكومة من أجل تغيير القانون المنظم للعدالة، بدعوى تقادمه وعدم استجابته لمتطلبات الوقت الراهن، وحاجيات المجتمع التي تتطور بسرعة.

    مطالب مُلحة

    ويطالب العدول المضربون بتعديل قانون 16/03، المنظم لمهنتهم في المغرب. وقال عدد منهم لـ”سكاي نيوز عربية” إن هذا القانون لا يساير مقتضيات الدستور، لا سيما المتعلقة بالمناصفة، والحداثة، والقوانين التنظيمية ذات الصلة.

    وقالت عائشة بلحسين، رئيسة الجمعية الوطنية للعدول في مدينة أكادير، في تصريحات لوسائل إعلام: “لا يعقل أن تمر عشر سنوات على اعتماد دستور المملكة الحداثي وقانوننا لم يُحين بعد. فهو لا يتماشى مع التوجهات الكبرى للملك محمد السادس، الذي سمح للمرأة المغربية بولوج المهنة التي كانت لعهود كثيرة حكرا على الرجل”.

    واستطردت المتحدثة: “ولوجنا لهذه المهنة في ظل قانون قديم لا يرقى إلى تطلعات المهنيين والمواطنين؛ حيث إن تدخل العديد من الجهات في الوثيقة العدلية يجعلها بطيئة ويعطل مصالح المتعاقدين”.

    كما أكدت بلحسين أن “العدول يطمحون لمراجعة التعريفة التي لم تعد تناسب المجهودات المبذولة ومصاريف العقود”.

    مُساءلة برلمانية

    من جانبها دعت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ابتسام عزاوي، إلى الكشف عن التدابير الحكومية للنهوض بمهنة التوثيق العدلي ومعالجة الإشكالات القانونية والعملية التي يواجهها العدول في ممارستهم لمهامهم.

    وذكرت عضوة مجلس النواب، في سؤال شفاهي، موجه إلى الحكومة أن “مهنة التوثيق العدلي تعتبر إحدى الدعامات الأساسية لضمان استقرار مختلف المعاملات العقارية والمدنية والتجارية والأسرية وتشجيع وجلب الاستثمارات والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومساعدة القضاء على فض النزاعات والخلافات من خلال تمكينه من وسائل الإثباث”.

    وأضافت عزاوي أنه “بالرغم من أهمية التوثيق العدلي ودوره المركزي في المنظومة التعاقدية، يواجه عدول المملكة مجموعة من الإشكالات القانونية والعملية التي يطرحها التوثيق العدلي في واقع الممارسة العملية، وهو ما يستدعي إعادة النظر في مجموعة من الضوابط القانونية والتنظيمية والتوثيقية التي تؤطر مهنة التوثيق العدلي”.

    وعود الوزارة

    كما أفاد وزير العدل، محمد بنعبد القادر، الاثنين 12 أبريل الماضي، بأن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون جديد ينظم مهنة خطة العدالة.

    وأبرز بنعبد القادر، في معرض جوابه على سؤال شفوي حول “التبادل الإلكتروني للمعطيات مع مهنيي التوثيق العدلي”، أن وزارة العدل بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون جديد ينظم مهنة خطة العدالة بالتنسيق والتشاور مع الهيئة الوطنية للعدول.

    المسؤول الحكومي أوضح أن هذا المشروع يتضمن عددا من المقتضيات القانونية التي تعزز العديد من الإجراءات المتعلقة بمهنة خطة العدالة، والتي يشملها التحول الرقمي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • فقد البصر وسقط مغشيا عليه أمام القضاة.. الإندبندنت: مرسي يواجه خطر الوفاة المبكرة

    فقد البصر وسقط مغشيا عليه أمام القضاة.. الإندبندنت: مرسي يواجه خطر الوفاة المبكرة

    خلصت نتائج تقرير نشره ثلاثة برلمانيين بريطانيين (كريسبن بلنت واللورد إدوارد فولكس الذي يشغل أيضا منصب مستشار الملكة، والدكتور بول وليامز) عن احتجاز الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بأنه إذا لم تتحسن معاملته في سجن طرة بسرعة فمن الممكن أن يواجه وفاة مبكرة.

     

    وقد جاء هذا التقييم من أعضاء البرلمان البريطاني من واقع نص تقرير حالة مرسي الذي يعاني من السكري، خلال مثوله الأخير في المحكمة، حيث وصف التقرير فقدان البصر في عينه اليسرى وكيف أن انخفاض السكر في الدم جعله يسقط مغشيا عليه “فاقدا للوعي تماما”.

     

    وفي مقال بصحيفة إندبندنت، أشار البرلمانيون الثلاثة إلى وجود مخاوف حقيقية حول ظروف احتجاز أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر المعاصر بأنه ليس سجينا عاديا وأن ظروف احتجازه تهم كل مصري، وخاصة أولئك المسؤولين في التسلسل القيادي بما في ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه.

     

    وأضاف البرلمانيون البريطانيون أن مرسي سجين بعنبر “العقرب” السيئ السمعة بسجن طرة، مشيرين إلى مئات التقارير عن العقوبات القاسية والمهينة التي تنزل بالسجناء خلف جدرانه.

     

    واستشهدوا على قسوة “العقرب” بقول أحد الحراس الذي أجرت معه هيومن رايتس ووتش مقابلة عام 2012 بقوله “لقد صمم بحيث من يدخله لا يخرج منه ثانية إلا إذا مات. وقد صمم للسجناء السياسيين”. وأردف البرلمانيون بأنه ليس من المفاجئ أن يكون مرسي في هذا المكان مع الكثيرين من قيادات حزب الحرية والعدالة.

     

    ولفت البرلمانيون الانتباه إلى تدهور صحة مرسي بسبب السكري، بالرغم من سهولة مراقبة المرض بالرعاية الطبية البسيطة والتغذية المناسبة، وأردفوا بأن عدم وجود كلا الأمرين يبدو أنه يسبب له مشاكل خطيرة.

     

    وألمحوا إلى أن مراجعتهم قاصرة فقط على ظروف احتجازه وليس إجراءات المحاكمة، ويأملون زيارته في محبسه لتجلية حقيقة الأمر على أرض الواقع، ومع ذلك لم يُرد على طلبهم، وبالرغم من كل محاولاتهم لم تزودهم الحكومة المصرية بأي معلومات يمكن أن تجعلهم يعتقدون أن نتائجهم غير صحيحة أو في غير محلها.

     

    ونبه الثلاثة إلى أن مرسي عرضة لخطر الإصابة بقصور الكبد بسبب عدم تلقيه علاجه الطبي، وأن احتجازه لا يخل بالمعايير الدولية فحسب بل يمكن أيضا أن يبلغ حد عتبة التعذيب وفقا للقانون المصري والدولي، حيث إن التعذيب جريمة يمكن ملاحقتها في العديد من البلدان بخلاف مصر، بموجب مبادئ الولاية القضائية العالمية. وهذا ينطبق على جميع المسؤولين الحاليين بما في ذلك الرئيس الحالي.

     

    وخلص البرلمانيون البريطانيون إلى أن الوقت قد حان لكي يتصرف الرئيس السيسي لمصلحة جميع المصريين، والبدء في عملية إيصال حكم القانون إلى المعايير الدولية لرأب صدع الانقسامات في البلد الذي سيترأسه لمدة أربع سنوات أخرى.

     

     

  • بوصلة “عيال زايد” التخريبية تتجه نحو موريتانيا.. ولد عبد العزيز يتحفظ على طلب أبو ظبي بإعارة أربعة قضاة

    بوصلة “عيال زايد” التخريبية تتجه نحو موريتانيا.. ولد عبد العزيز يتحفظ على طلب أبو ظبي بإعارة أربعة قضاة

    يبدو أن “بوصلة” عيال زايد التخريبية تتجه هذه المرة لموريتانيا، وبدأت خطة الإمارات للعبث بهذه البلاد من داخل الجهاز القضائي، حيث تحفظ رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز على طلب قدمته وزارة العدل الإماراتية، بإعارة أربعة قضاة.

     

    وذكرت مصادر نقل عنها موقع “زهرة شنقيط” الموريتاني، أن” وزارة العدل الإماراتية طلبت إعارة أربعة قضاة، لكن الغلطة الكبيرة هو تحديدها لأسماء القضاة والوظائف التي يعملون فيها، مما يعكس حجم التغلغل داخل الجهاز القضائي أو التعامل مع جهات غير رسمية من أجل انتقاء أربعة قضاة دون معايير واضحة أو مقبولة حتى من الحكومة الموريتانية”

     

    وضمت قائمة الإمارات أحد القضاة المشهورين في مقاطعة “ألاك”، وقاضي بنواكشوط الشمالية، وقاضي بمقاطعة “روصو” وآخر بمقاطعة “واد الناقه”، وهو ما يؤكد ، وفق الموقع “حجم التعامل بين الجهة الإماراتية الرسمية، وأطراف خارج الحكومة الموريتانية”.

     

    كما أن “تحديد الأسماء والوظائف أثار الغلط وأعتبر بمثابة رسالة غير ودية من جهاز العدل الإماراتي لنظيره الموريتاني، ناهيك عن امتعاض القضاة الآخرين”، حسب المصدر.

     

    وأرجعت مصادر “زهرة شنقيط “خطأ الدولة الإماراتية إلى استشارتها لأحد القضاة المقيمين على أراضيها، غير أن العملية كانت تتم وفق بعض الإجراءات التى تضمن الشفافية واحترام سيادة الدولة، من خلال طلب إعارة بعض القضاة، ثم إرسال وفد بعد الموافقة لمقابلة القضاة الذين يرغبون فى العمل فيها، واختيار من تريد وفق معايير هي من يحددها، لكنها هذه المرة قررت خرق الإجراءات المعمول بها، مما سبب أزمة صامتة بين الطرفين.

     

    وتقوم سياسات حكام الإمارات وعلى رأسهم شيطان العرب محمد بن زايد، على العبث بأمن المنطقة وبث الفتن والضغائن بين الشعوب، للاستفادة من التناحر السياسي والطائفي والسيطرة على ثروات هذه البلاد كما يحدث الآن باليمن.

     

  • أحدهم حكم بالبراءة على الشيخ “الطريفي”.. “ابن سلمان” يعتقل قضاة مقربون منه لتأديبهم “يحذو حذو السيسي”!

    أحدهم حكم بالبراءة على الشيخ “الطريفي”.. “ابن سلمان” يعتقل قضاة مقربون منه لتأديبهم “يحذو حذو السيسي”!

    كشف المغرد الشهير “مجتهد” عن السبب الحقيقي وراء اعتقال النظام السعودي، لعدد من قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة قبل أشهر رغم موالاة بعضهم لـ”ابن سلمان” وقربهم منه.

     

    واعتقلت السلطات السعودية في سبتمبر الماضي، عددا من القضاة بالمملكة بينهم رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة الشيخ «محمد بن عثمان الزهراني».

     

    ودون “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على تويتر، في تغريدة له رصدتها (وطن) عن السبب الحقيقي لاعتقال هؤلاء الدعاة ما نصه:”علمت مصادر مجتهد أن سبب اعتقال القضاة من المحكمة الجزائية المتخصصة قبل أشهر كان قرارا من ابن سلمان بتأديبهم على إصدار أحكام مخففة على بعض المعتقلين ورسالة لغيرهم من القضاة أن مصيرهم نفس المصير إن لم يبالغوا في أحكام قاسية”

     

    وتابع مشبها “ابن سلمان” بالسيسي:”نفس طريقة السيسي المضحكة في التلاعب بالقضاء لكن بالسر”

     

     

    ولفت “مجتهد” إلى أن أحد هؤلاء القضاة المخصوصون بالذكر، كان قد اعتقل بسبب الحكم بالبراءة على الشيخ الطريفي، مشيرا إلى أن “ابن سلمان” لم يكتفِ بإلغاء الحكم والأمر بإعادة المحكمة والتوجيه بحكم قاس على الطريفي، بل أصدر أمرا باعتقال القاضي تأديبا له على عدم الاتصال بالديوان وطلب التوجيه بتحديد سنوات الحكم.. حسب قوله.

     

    واختتم “مجتهد” ساخرا:”سلم لي على القضاء المستقل!”

     

     

    يشار إلى أن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات السعودية بداية من سبتمبر الماضي، لم تتوقف على معارضي سياسة بن سلمان وحصار قطر، بل زادت قائمة المعتقلين لتشمل القضاة بالإضافة لدعاة وناشطي حقوق إنسان وإعلاميين.

     

    واعتقلت السلطات في سبتمبر الماضي القاضي في المحكمة الجزائية في مدينة الخبر، خالد الرشودي بالإضافة إلى سبعة قضاة في المحكمة الجزائية المتخصصة.

     

    ولم يسبق لحملة الاعتقالات التي شنها “ابن سلمان” أن تعرضت لأفراد محسوبين على النظام السعودي وموالين له، حيث اقتصرت الاعتقالات السابقة على رجال دين ينتمون لتيار “الصحوة” واسع الانتشار في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

     

    لكن السلطات هذه المرة اعتقلت قضاة في المحكمة الجزائية مقربين من ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، وسبق لهم وأن شاركوا بحسب معلومات متداولة في الحكم على جمعية “حسم” المعارضة بالسجن سنوات طويلة، في حلقة جديدة من مسلسل الصراع بين أجنحة الأسرة المالكة.

     

    وأنشأت السلطات السعودية جهاز أمن الدولة التابع للديوان الملكي، ويهدف إلى عزل واعتقال جميع خصوم ولي العهد الصاعد محمد بن سلمان، والذي يطمع في عزل أبيه والحصول على كرسي الملك، خصوصًا وأن الكثير من أعضاء وزارة الداخلية البارزين ما زالوا يدينون بالولاء لابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف.

     

    وبدأت الأجهزة الأمنية السعودية في 9 سبتمبر 2017، حملة اعتقالات موسعة شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، في إطار حملة تستهدف فيما يبدو بعض الأصوات التي لها وجهات نظر مختلفة عن الحكم.

  • هكذا استطاع عبد الله بن محفوظ استغلال “الواقع الفاسد” بالمملكة وشراء ذمم أمراء مكة وقضاتها!

    هكذا استطاع عبد الله بن محفوظ استغلال “الواقع الفاسد” بالمملكة وشراء ذمم أمراء مكة وقضاتها!

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن فساد رجل الأعمال السعودي عبد الله بن محفوظ، وكيف استطاع استثمار “الواقع الفاسد” والسيطرة على جميع الأمراء الذين تولوا مسؤولية إمارة مكة المكرمة وعدد من القضاة لصالحه.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينات مطولة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عبدالله بن محفوظ تمكن مع والده بالمال من تطويع أمراء مكة وقضاتها وكتاب العدل والأمانة وكل المسؤولين في المنطقة حتى شرطة المرور لمصلحته”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى موضحا كيف بدأ بالسيطرة على الامراء قائلا: ” نبدأ بالأمراء حيث دهن سير أحمد بن عبدالعزيز لتخليصه من قضية أمنية بـ ١٣٠مليون وأهدى خالد الفيصل قصرا بـ ٣٠مليون مقابل تسهيل معاملاته الأخيرة”.

     

    وفيما يتعلق بالقضاء، أوضح : “فقد وضع معظم القضاة في جيبه بمن فيهم الاستئناف حتى وصفه العاملون في القضاء أنه يعامل المحاكم وكأنها حوش بيته من شدة سيطرته عليهم”.

     

    وتابع “مجتهد” قائلا: ” ويصف المتابعون لنشاطه طريقته في رشوة المحاكم بأنها بجحة فكثيرا ما يتردد على المحاكم ومعه حقيبة فيها ما لا يقل عن 2 مليون يرشها على القضاة”.

     

    كما قام بإهداء القضاة اراضي كبيرة في منطقة مكة منهم 15 قاضيا حصلوا على أراض بقرب قصر والده مرعي في العوالي في مكة.

     

    وضرب “مجتهد” بعض الامثلة على فساد القضاة قائلا: ” ومن الطريف أنه وعد القاضي ” ابن د” والقاضي ” آل ع ” بأراضي في مخطط الحمراء “أرض الأشراف” ولم يتمكن من وعده فتورط معهم وتربصوا له”.

     

    وتابع: ” وبالتنسيق مع القضاة استحوذ على إرث أرملة ملياردير شريك في مصرف الكعكي لم ترزق بأبناء وكان وكيلا لها فاختلق لها ابنا حتى يؤول إرثها إليه”.

    أما نفوذه في الأمانة وكتابة العدل فتتجلى في قدرته على تزوير الصكوك وتطبيقها على المواقع والتي تفوق قدرة الأمراء بسبب “السخاء” في الرشوة.

     

    واوضح “مجتهد” أن ” نفوذه هذا ينطبق على الأراضي الخاصة فقد استولى على معظم الأراضي المحيطة بمزرعته وصادرها من ملاكها الذين لم تنصفهم المحاكم لأن القضاة بيده”.

     

    وعن نفوذه في وزارة التجارة فقد تمكن من نقل شركة جوتن السعودية (قيمتها 2.5 مليار) لملكه الشخصي بعد أن كانت مملوكة لسالمين بن محفوظ.

     

    واوضح “مجتهد” أنه ” حتى لا ينكشف نقلها مباشرة من أموال الموروث الذي كان وكيلا له قام بنقلها لأسم شخص ثالث ثم نقلها لاسمه هو شخصيا وذلك بدعم من نائب أمير مكة”.

     

    واكد على انه ” اذا كان هذا نفوذه فلا يستغرب أنه تمكن قبل أيام من إخراج 350 مليون ريال (كاش) بطائرته الخاصة بعد أن وزع 30 مليونا على المسؤولين المعنيين”.

     

    وبسبب نفوذه بين الأمراء تمكن “بجدارة” من التخلص من قضايا لها علاقة بـ “أمن الدولة” وذلك بعد التأكد من علاقة مع الحوثيين وإيران وجهات أخرى.

     

    واختتم “مجتهد” تدويناته بالقول: “الجدير بالذكر أن عبدالله بن محفوظ ووالده مرعي وإخوانه منبوذون من قبيلة بن محفوظ ولا يذكر إسمهم إلا ومعه قصص التزوير والغش وأكل المال الحرام”.

  • أنباء عن قيام قضاة وسفراء سعوديون بتقديم طلبات لجوء سياسي لقطر

    أنباء عن قيام قضاة وسفراء سعوديون بتقديم طلبات لجوء سياسي لقطر

    كشف حساب “كشكول” عن تقدم عدد من السفراء والقضاة السعوديين بطلب لجوء سياسي إلى قطر، مؤكدا رفض الخارجية القطرية لطلبهم حرصا على المصلحة العليا للبلاد. حسب قوله.

     

    وقال “كشكول” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مسؤولون سعوديون يعتقد أنهم قضاة وأربعة سفراء يطلبون اللجوء السياسي لقطر متعذرين بسوء الأوضاع وترديها يوماً بعد يوم”.

    https://twitter.com/coluche_ar/status/914391233690165248

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” نظرا لأن حجم المكائد من دول الحصار كبير، فالخارجية القطرية رفضت الطلبات حرصا على المصلحة العليا للدولة. المهلكة أصبحت قطعة عذاب على الجميع”.

    https://twitter.com/coluche_ar/status/914393834443874304

     

    يأتي ذلك في وقت تشن فيه السلطات السعودية حملة اعتقالات ضخمة طالت العديد من الدعاة والمفكرين والأكاديميين تجاوز عددهم الـ43 شخصا وعلى رأسهم الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، بالإضافة إلى المفكر الاقتصادي عصام الزامل وغيره.

     

    كما جاء ذلك متزامنا مع ما كشفه حساب “ساحة البلد” الغير موثق على تويتر قبل أيام عن عزم “ابن سلمان” التخلص من عدد من القضاة وفصل ارتباط السلطة القضائية عن رجال الدين.

    https://twitter.com/SahatAlbalad/status/911752615779848192

     

    يشار إلى أن صحيفة “وطن” لا يمكنها التأكد من صحة الأنباء الواردة على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تتمكن من تأكيد الخبر من مصدر مستقل.

  • حملة الاعتقالات السعودية تتواصل.. وهذه المرة الاعتقال طال مدير مكتب وزير العدل ووكيل الوزارة

    حملة الاعتقالات السعودية تتواصل.. وهذه المرة الاعتقال طال مدير مكتب وزير العدل ووكيل الوزارة

    كشف حساب “معتقلي الرأي” السعودي على «تويتر»، الاثنين، عن اعتقالات جديدة في المملكة شملت كل من: «يوسف الفراج»، مدير مكتب وزير العدل، بالإضافة إلى اعتقال «أحمد العميرة»، وكيل وزارة العدل.

     

    وقال الحساب في نهاية التغريدة إن هناك أنباء عن اعتقال الدكتور «عبدالعزيز الزهراني»، الأستاذ في جامعة الملك سعود.

     

    أول المعتقلين مؤخرا، «يوسف بن عبدالعزيز الفراج» يعمل قاض في المملكة بالإضافة إلى كونه مستشارا ومديرا لمكتب وزير العدل، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور «وليد بن محمد الصمعاني».

     

    وكان «الصمعاني» أصدر قرارا، بتكليف «الفراج»، في 15 من فبراير/شباط 2015، إبان عمل الأخير كقاض في محكمة الاستئناف بالعمل مستشارا ومشرفا عاما على مكتب الوزير.

     

    أما، الدكتور «أحمد بن عبدالعزيز بن محمد العميرة»، فيشغل منصب  وكيل لوزارة العدل بالدرجة الممتازة  منذ منتصف يوليو/تموز من العام الماضي.

     

    وكان «العميرة» حصل على بكالوريوس من كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1418/1419هـ، ثم حصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء من نفس الجامعة، وفي عام 1434هـ حصل على الماجستير في الإدارة العامة من كلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى؛ ببحث تحت عنوان «حوكمة الجهاز القضائي»، بحسب موقع «سبق» السعودي.

     

    وحصل «العميرة» على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في عام 1431هـ، وكان عنوان أطروحته «نوازل العقار ـ دراسة فقهية».

     

    وتقلد «العميرة» عدة مناصب قضائية؛ فعين قاضيا بالمحكمة العامة بـ«رجال ألمع» بمنطقة عسير من عام 1422 وحتى 1425هـ، ورئيسا لمحكمة «رجال ألمع عام 1425هـ، وقاضيا في المحكمة العامة بالرياض في العام 1432هـ، ومشرفا عاما على الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بالمجلس الأعلى للقضاء عام 1431هـ حتى العام 1434هـ، ومستشارا في المحكمة العليا في إدارة المبادئ القضائية عام 1435هـ وحتى الآن، وعضوا لمجلس إدارة الجمعية القضائية السعودية للدورة الأولى 1433هـ، ثم مستشارا لوزير العدل من العام 1436هـ حتى اعتقاله .

     

    وساهم «العميرة» في وضع العديد من اللوائح التنفيذية لنظم الإجراءات الجزائية، والمرافعات، وصياغة عدد من اللوائح القضائية، وكان مساهما في تأسيس الجمعية القضائية السعودية، وعضوا للعديد من اللجان القضائية.

     

    وكان حساب الناشط الحقوقي السعودي «عبدالعزيز الشبيلي» على «تويتر» كشف عن تعرضه للاعتقال، أمس الأحد.

     

    وجاء في الحساب «اعتقال عبدالعزيز الشبيلي داعية حقوق الإنسان، والناشط الحقوقي والإصلاحي، عضو جمعية الحقوق المدنية والسياسية حسم».

     

    وأضاف «كنا نستطيع أن نسلك درب السلامة الذي اختاره غيرنا، ولكننا اخترنا العدل والدفاع عنه، ونعرف الثمن».

     

    وتابع «لم يكن خيارنا بين أن نخذل وطننا ونخذل الناس ونسكت عن الانتهاكات مقابل السلامة، ونعرف الثمن».

     

    وبدأت الأجهزة الأمنية السعودية في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، حملة اعتقالات موسعة شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، في إطار حملة تستهدف فيما يبدو بعض الأصوات التي لها وجهات نظر مختلفة عن الحكم.

     

    من جانبها، ذكرت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الجمعة، أن اعتقال السلطات السعودية عشرات الأشخاص، بينهم رجال دين بارزون، يبدو كأنه حملة قمع منسقة ضد معارضين.

     

    وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة «سارة ليا ويتسن»: «يبدو أن لهذه الاعتقالات دوافع سياسية»، مضيفة: «الاعتقالات علامة أخرى على أنه لا مصلحة حقيقية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون».

     

    وأوضحت أن الجهود التي يبذلها السعوديون لمعالجة ما أسمته التطرف ستضيع هباء إن بقيت الحكومة تسجن كل شخص بسبب وجهة نظره السياسية.

     

    وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن السلطات السعودية لم تكشف عن أسباب محددة للاحتجاز، وأن الإجراءات السعودية ضد بعض الشخصيات تتناسب مع نمط انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضين السلميين، بما في ذلك المضايقات والترهيب وحملات التشهير وحظر السفر والاحتجاز والملاحقة القضائية.

     

    وأكدت أن الأحكام المستهجنة ضد الناشطين والمعارضين السلميين تظهر غياب أي تسامح من السعودية تجاه المواطنين الذين يعبرون عن آرائهم بخصوص حقوق الإنسان والإصلاح. وفق ما ذكر موقع الخليج الجديد.

     

    وقالت «هيومن رايتس ووتش» إنه منذ عام 2014 حاكمت السلطات السعودية كل المعارضين تقريبا في المحكمة الجزائية المتخصصة، محكمة قضايا الإرهاب في السعودية.

     

    ولفتت المنظمة إلى أن الرياض اعتقلت وحاكمت جميع الناشطين المرتبطين بجمعية «الحقوق المدنية والسياسية» (حسم) في السعودية، إحدى أولى المنظمات المدنية في السعودية، التي كانت تدعو إلى إصلاح سياسي واسع في تفسيرات الشريعة الإسلامية.

     

    كما حلت محكمة سعودية المجموعة رسميا وحظرتها في مارس/آذار 2013، وواجه أعضاؤها اتهامات غامضة مماثلة، بما فيها ذم السلطات وإهانة القضاء وتحريض الرأي العام وإهانة الزعماء الدينيين، والمشاركة في تأسيس جمعية غير مرخص لها، وانتهاك قانون جرائم المعلوماتية.

     

  • شاركوا في محاكمة أفراد “حسم”.. حملة الاعتقالات في السعودية تطال قضاة مقربين من ابن نايف

    شاركوا في محاكمة أفراد “حسم”.. حملة الاعتقالات في السعودية تطال قضاة مقربين من ابن نايف

    واصلت السلطات السعودية حملة الاعتقالات الواسعة التي تقوم بها للأسبوع الثاني على التوالي، بعد تأكد اعتقال عدد من القضاة والإعلاميين ورجال الدين والمنشدين الدينيين، في حملة وصفتها منظمة العفو الدولية بغير المسبوقة في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث.

     

    واعتقلت السلطات السعودية أخيراً كلاً من القاضي في المحكمة الجزائية في الخبر خالد الرشودي وعميد كلية حوطة سدير، الدكتور يوسف المهوس، والأستاذ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الدكتور علي الجهني، والإعلامي مساعد الكثيري والمنشد ربيع حافظ، بالإضافة إلى سبعة قضاة في المحكمة الجزائية المتخصصة لم تعرف أسماؤهم حتى الآن.

     

    ولم يسبق لحملة الاعتقالات الجارية التي دخلت أسبوعها الثاني أن تعرضت لأفراد محسوبين على النظام السعودي وموالين له، حيث اقتصرت الاعتقالات، في الأسبوع الماضي، على رجال دين ينتمون لتيار “الصحوة” واسع الانتشار في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

     

    لكن السلطات هذه المرة اعتقلت قضاة في المحكمة الجزائية مقربين من ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، وسبق لهم وأن شاركوا بحسب معلومات متداولة في الحكم على جمعية “حسم” المعارضة بالسجن سنوات طويلة، في حلقة جديدة من مسلسل الصراع بين أجنحة الأسرة المالكة.

     

    ومن جهة أخرى أكد معارضون سعوديون أن الداعية الإسلامي ونائب رئيس اتحاد علماء المسلمين الدكتور سلمان العودة يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام بسبب اعتقاله وعدم توجيه أي تهمة رسمية له من قبل السلطات، بالإضافة إلى تعرضه لمعاملة سيئة داخل المعتقل ومنعه من الاتصال بأبنائه الذين توفيت أمهم أخيراً، في حادث مأساوي. وفق ما أبلغوا “العربي الجديد”

     

    وكان سلمان العودة، والذي سبق وأن خاض تجربة سجن سابقة بين عامي 1994 و1999 عقب توقيعه “مذكرة المطالب” في مطلع تسعينيات القرن الماضي قد اعتقل في مطلع الأسبوع الفائت بسبب رفضه الانصياع لتوجيهات عدد من مستشاري الديوان الملكي، والذين أمروه بالمشاركة في الحملة الإعلامية والهجوم على قطر، عقب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا)، كما اعتقلت السلطات شقيقه الدكتور خالد العودة عقب يومين، بسبب إعلانه اعتقال أخيه ومطالبته بالإفراج عنه.

     

    وأنشأت السلطات السعودية جهاز أمن الدولة التابع للديوان الملكي، ويهدف إلى عزل واعتقال جميع خصوم ولي العهد الصاعد محمد بن سلمان، والذي يطمع في عزل أبيه والحصول على كرسي الملك، خصوصاً وأن الكثير من أعضاء وزارة الداخلية البارزين ما زالوا يدينون بالولاء لابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف.

     

    ودانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حملة الاعتقالات ووصفتها أنها حملة قمع منسقة ضد المعارضين.

     

    وقالت سارة ليا وتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: “يبدو أن لهذه الاعتقالات دوافع سياسية، وهي علامة أخرى على أن محمد بن سلمان غير مهتم بتحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون. ستضيع الجهود التي يبذلها السعوديون لمعالجة التطرف هباءً إن بقيت الحكومة تسجن كل شخص بسبب وجهة نظره السياسية”.

  • الطغاة يتشابهون.. ترامب يسخر من قضاء بلاده برفع حظر السفر ويتعهد بإعادته

    الطغاة يتشابهون.. ترامب يسخر من قضاء بلاده برفع حظر السفر ويتعهد بإعادته

    وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة قرار قاض في المحكمة الاتحادية بشأن رفع الحظر مؤقتا عن دخول مواطني سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة بأنه “مثير للسخرية”.

     

    وقال ترامب إن إدارته ستعمل على إلغاء قرار القاضي الذي أوقف مؤقتا تطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره.

     

    وسمحت السلطات الأمريكية للخطوط الجوية حول العالم بنقل المسافرين من الدول التي شملها الحظر بدخول الولايات المتحدة.

     

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض في وقت سابق إن الإدارة سوف تطعن بالنقض على الحكم واصفا قرار ترامب بأنه “قانوني وملائم”.

     

    وأضاف بيان البيت الأبيض “أمر الرئيس يهدف لحماية الوطن وهو لديه السلطة والمسؤولية الدستورية لحماية الشعب الأمريكي”.

     

    وقالت متحدثة باسم الخطوط الجوية القطرية إن الشركة ستمسح للركاب المحظور دخولهم الولايات المتحدة وفق أمر أصدره ترامب الأسبوع الماضي بركوب الطائرات.

     

    وكان ترامب أصدر أمرا تنفيذيا في 27 يناير/كانون الثاني يعلق دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

     

    كما شمل حظرا غير محدد الأجل على دخول اللاجئين السوريين. ويواجه أي مسافر من العراق وسوريا وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن احتمال تجميد العمل بتأشيرته لمدة 30 يوما.

     

    وفي بادئ الأمر، رُفعت قضية ضد قرار ترامب في ولاية واشنطن، قبل أن تلحق بها مينيسوتا.

     

    ويعتبر الحكم بمثابة تحد كبير لإدارة ترامب، ويعني أن بوسع مواطني الدول السبع – من الناحية النظرية – التقدم للحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة، بحسب ديفيد ويليس مراسل بي بي سي في واشنطن.

     

    وقال عدد من ممثلي الإدعاء العام بولايات أمريكية إن القرار غير دستوري. وأصدر قضاة فيدراليون أحكاما بالوقف المؤقت لترحيل حاملي التأشيرات. لكن الحكم الصادر في سياتل هو الأول القابل للتطبيق على مستوى الولايات المتحدة.

     

    وتستعرض محاكم في أربع ولايات أخرى على الأقل – وهي فرجينيا ونيويورك وماساتشوستس وميتشيغان – قضايا ضد قرار ترامب.