الوسم: قضاة

  • بعد فصله لتأييده “مرسي”.. قاضٍ مصري يعمل في جمع القمامة واخر سائق تاكسي

    بعد فصله لتأييده “مرسي”.. قاضٍ مصري يعمل في جمع القمامة واخر سائق تاكسي

    يعيش عشرات القضاة المفصولين بسبب تأييدهم الرئيس المعزول محمد مرسي، فيما يعرفون بـ«قضاة بيان رابعة»، أحوال معيشية صعبة وصل بعضهم إلى حالة التشرد.

     

    منهم من حول سيارته الملاكي لتاكسي لكسب قوت يومه ومنهم من يُدلل على بيع شقته التي يمتنع الناس عن شرائها خوفًا من التحفظ عليها فيما بعد، ومنهم من يعمل في التسويق الإلكتروني من منزله بعد أن رفضت نقابة المحامين إدراجهم في كشوفها ورفضت المصالح والشركات قبولهم  لخوفهم من بطش السلطة.

     

    ولكن الأقهر على الإطلاق أن يعمل أحد هؤلاء القضاة في جمع القمامة، كما يؤكد ذلك المستشار أيمن الورداني أحد هؤلاء القضاة.

     

    وفي تقرير نشره موقع “العربي الجديد” رصد فيه أحوال بعض القضاة المفصولين بسبب «بيان رابعة»، قائلًا:- «تمر في أحد شوارع مصر، فيطالعك إعلان ورقي بخط اليد على واجهة عمارة “شقة للبيع، مساحتها 160 مترا، كاملة التشطيب، دور ثانٍ علوي يمين، الشقة ملك المستشار أيمن الورداني”.. لكن مهلاً، هناك شيء ما غير عادي! إنه هو المستشار أيمن الورداني، رئيس محكمة استئناف القاهرة، المفصول لمعارضته عزل “مرسي” ومذبحة فض اعتصام رابعة العدوية.

     

    إنه لا يبيع شقته حتى ينتقل إلى شقة أفخم. أعرف ذلك، لأنني تشرفت بمقابلة المستشار الورداني في جلسة خاصة جمعتني به، وحين سألته عن الإعلان، قال لي سابحًا في ذكرياته: “هذه شقتي التي ورثتها عن والدي رحمه الله، عرضتها للبيع بعد إيقافي عن العمل ووقْف راتبي”.

     

    احتسى رشفة من قهوته السادة السوداء، وليت سواد حال القضاء في مصر جميل كسواد قهوة مستشارنا، ثم قال ضاحكًا بمرارة: “العجيب أنه لم يتقدم أحد للشراء، خشية التحفظ على أموالي، وأقمت في ذلك الوقت في منزل الأسرة في قريتي البهايتة، مركز ميت غمر، في دقهلية”.

     

    بنبرة حادة وعيون ملؤها العزة والفخر أضاف: “لم نكن تُجارًا ولا أصحاب بيزنس، فقط أصحاب مبادئ، نقف مع الحق وندور معه إلى حيث يدور”.

     

    تابع “بعد فصْلي أنا ومجموعة من المستشارين بسبب بيان رابعة العدوية، رفضت نقابة المحامين قيدنا بعد تعليمات من المستشار أحمد الزند ومجلس القضاء الأعلى، كما رفضتني الجامعات المصرية التي كنت أُلقي فيها محاضرات، ومُنعت من السفر ومغادرة البلاد”.

     

    ويضيف الورداني “هو الفراق إذًا… قبل أن أودع بيت أبي في قريتنا، تركت على واجهته عبارة “حسبنا الله ونعم الوكيل”… ثم غادرته في صمت إلى أرض الله الواسعة! نعم أرض الله واسعة، ولكن أحلام الرجال تضيق!

     

    ويوضح “بعد المغادرة لم يتوقف التنكيل بنا. وكانت الصدمة حين رصدتنا الفلول ممن يعملون في القضاء في دول عربية، وأوعزوا إلى القيادات بعدم قبولنا قضاةً في محاكمها، حتى نقبل بأدنى العروض كمحامين بالقطعة، أو خبراء قانونيين في بعض المصالح! ولكن تبقى أرض الله واسعة”.

     

    ويستكمل الورداني حديثه: “ليس هذا حالي فقط، بل أنا أخفّ الشُّرفاء الذين فُصلوا وأُوقفت رواتبهم ابتلاءً، بعضهم ما زال يتجرع كؤوس الصبر في مصر. أعرف أحد المستشارين يعمل في مشروع لجمع القمامة، يجمع الكراتين الفارغة، ويأخذ 100 جنيه مقابل جمعه 100 كرتونة، وكلما زاد عدد الكراتين زاد المقابل المادي”.

     

    سقطت عبراته الحارّة على وجنتيه، بينما يصف حال ذلك المستشار! تابع، مقاومًا عبراته: “بعض المستشارين الذين فُصلوا من عملهم، ليس لديهم ما ينفقونه على أسرهم أو يُغطي نفقاتهم الشخصية، أحدهم يعمل في مجال التسويق الإلكتروني من المنزل، لتوفير ثمن الدواء لابنته المريضة، ولا يجد عملاً آخر غير هذا، بعد رفْض نقابة المحامين قيده في النقابة، لتمنعه من ممارسة مهنة المحاماة”.

     

    ويؤكد أن “هناك قاضيا آخر حَوَّل سيارته الخاصة لتاكسي، وآخر فتح محلاً للبقالة بعد أن أُوصدت في وجهه الأبواب، سواء ممارسة مهنة المحاماة، أو العمل كمستشار قانوني في شركة خاصة”.

     

    يختتم المستشار الورداني حديثه قائلاً بقلب الفارس: “والله الذي لا إله إلا هو، لو عادت بي الأيام لفعلت مثل الذي فعلت، لست نادمًا، بل فخورا وسعيدا وشاكرا لله، أن جعلني مع الحق وأهله”، ثم يقول “الحمد لله الذي نجانا من فرعون وعمله، ومن القوم الظالمين”.

     

     

  • الحكومة الكويتية تحيل 155 مدعيا عاما بالتحقيقات للتقاعد المبكر وتستعين بـ80 قاضيا مصريا

    الحكومة الكويتية تحيل 155 مدعيا عاما بالتحقيقات للتقاعد المبكر وتستعين بـ80 قاضيا مصريا

    أثار قرار الحكومة الكويتية احالة 155 مدعيا عاما بالتحقيقات إلى التقاعد المبكر جدلاً واسعاً في الشارع الكويتي.

     

    وقال المعارض الكويتي البارز وليد الطبطبائي إن الحكومة الكويتية أحالت 155 مدعيا عاما بالتحقيقات للتقاعد المبكر, وقامت بإحضار “80” قاضيا من مصر خلفا لهم.

    وأضاف قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. غريب أمر الحكومة.. ..ليش ماتستعينون بالكويتيين ولا #الاجنبي_انفع !؟ “.

     

    ولاقت تغريدة الطبطبائي ردود أفعال واسعة استغرب فيها المعلقون على قرار الحكومة, مشيرين إلى أن الحكومة تسعى بتلك الخطوة إلى ملاحقة الشعب ومنع المعارضة من الانتقاد.

    https://twitter.com/mst5dm11/status/799232440187420672

    https://twitter.com/Nasm0099Na/status/799236943938785281

    https://twitter.com/S4933l/status/799236283080015874

    https://twitter.com/4e309598bd614d2/status/799235459721396224

    https://twitter.com/mst5dm11/status/799233146436931584

  • قضاة عراقيون يكشفون تهريب ملايين الدولارات إلى الخارج بطرق وهمية.. تعرف عليها

    في واقعة ليست جديدة في بلد تحكمه الميليشيات الطائفية الباحثة عن مصالحها فقط، وفي ظل وجود موالين لها في كافة أجهزة الدولة الأمنية الاقتصادية، كشف قضاة عراقيون متخصصون بقضايا غسيل الأموال أن ملايين الدولارات يتم تهريبها خارج البلاد بواسطة تجار وصيارفة وهميين وشركات تحويل مالي، متهمين المصارف الأهلية بتقديم مستندات ووثائق مزوّرة وقوائم وتصاريح وهمية تكفل تحقق طلب شراء العملة وتحويلها إلى الخارج.

     

    وأوضح القاضي محسن ضمد الأساليب التي يلجأ إليها الفاسدون من خلال القيام بعمليات استيراد وهمية وتحويل الدولار إلى الخارج والاستعانة بأشخاص آخرين، مشيرا إلى أن “ذلك يكون من خلال فتح حسابات صغيرة بأسمائهم وتوزيع هذه المبالغ على حساباتهم من اجل تجزئة المبالغ وجعلها تبدو صغيرة ومن ثم تجميعها في حساب آخر وإجراء مختلف التعاملات من خلالها أو تحويلها إلى خارج البلاد، دون أن تكون لهذه التحويلات أغراض تجارية مشروعة”.

     

    وأضاف القاضي ضمد في حديث لمجلة “القضاء”، الصادرة عن المجلس الأعلى العراقي للقضاء الاربعاء، بأن “البنك المركزي يبيع الدولار لتحقيق غرضين أساسيين: الاول لشركات الصرافة بحصة أسبوعية على أن تقوم هذه الشركات ببيعها إلى من يروم السفر للعلاج أو السياحة بأقل من سعر السوق”.. مستدركاً بالقول لكن “بعض الشركات تبيع الدولار بالسوق السوداء وتقدم نسخاً لتذاكر سفر وجوازات مزيفة”.

     

    وقال إن “الغرض الثاني هو لأغراض استيراد القطاع الخاص من خلال مزاد العملة”.. مبيناً أن “الصورة الأكثر تكراراً لغسل الأموال في العراق تحدث من خلال مزاد بيع العملة في البنك المركزي، وذلك بقيام مرتكبي جرائم الاختلاس والرشوة وتقاضي العمولات بإيداع أموالهم في حسابات لدى المصارف الأهلية”.

     

    وحذر من أن “اتفاقاً يحصل مع أشخاص يمثلون واجهات لهم وتسجيل شركات تجارة عامة بأسمائهم، ومن ثم يقدمون طلبات للدخول لمزاد بيع الدولار بحجة تغطية احتياجات القطاع الخاص الاستيرادية، وتحويل ملايين الدولارات إلى حسابات مالية في الخارج دون إدخال بضاعة مقابلها، وعندها تكون تعاملاتهم مشبوهة بلا اغراض تجارية أو قانونية”.

     

    وشدّد على أن “عمليات الرقابة وتدقيق شراء العملة تكون لاحقة وبعد ضياع المبالغ المسحوبة”، داعياً إلى أن “تجري التدقيقات قبل عملية الصرف”. وطالب ضمد بـ”وضع آليات لتدقيق صحة الفواتير والتأكد من حساب الزبون وحقيقة المبالغ المطلوبة هل أنها لتغطية استيرادات القطاع الخاص أم لأسباب أخرى”.

     

    من جانبها كشفت عضو اللجنة المالية النيابية العراقية ماجدة التميمي، أن مدراء مصارف يستفيدون من مزاد العملة للبنك المركزي بقيمة تتراوح ما بين 300 إلى 400 مليون دولار شهريًا، مشيرةً إلى أنّ احتياطي الدولة من العملة الأجنبية تناقص كثيرًا نتيجة تسرب أموال لجيوب من وصفتهم بالفاسدين.

     

    أما راضي الفرطوسي، قاضي جنح النزاهة وغسيل الأموال، فقد صرح في حديثه لنفس المجلة قائلا: “محاكمنا تتعامل بجدية كبيرة مع هذا النوع من القضايا وحسم العديد منها”، موضحا أن “تأخير حسم بعض الدعاوى يكون لأسباب لا تتعلق بالقضاء من بينها عدم انجاز التحقيق الاداري من الجهات ذات العلاقة”.

     

    وانتقد “عدم تحديد الجهات المعنية للمبالغ المشتراة من قبل المصارف الأهلية عند إجراء التحقيق الإداري، وكذلك مقدار الضرّر المتحقق نتيجة عمليات غسيل الأموال”.

     

    وكان البنك المركزي العراقي قد باع أكثر من 44 مليار دولار في مزاد العملة الأجنبية عام 2015 وذكرت إحصائية نشرها البنك أن الكمية المباعة للمصارف بلغت 44 ملياراً و303 ملايين و799 الفاً و966 دولارًا.

     

    ورغم هذه الكمية الضخمة التي تشكل الحوالات منها النسبة الأكبر، لكنها سجلت بحسب البنك المركزي انخفاضاً مقارنة بذات الفترة للعام الماضي بمقدار 7 مليارات 234 مليوناً و149 الفاً و34 دولاراً.. حيث بلغت المبيعات 51 ملياراً و537 مليوناً و949 الف دولار.

  • من “بركات” السيسي.. قاضي “الصور الاباحية” طار للمعاش دون محاسبته وأغلق الموضوع

    من “بركات” السيسي.. قاضي “الصور الاباحية” طار للمعاش دون محاسبته وأغلق الموضوع

     

    اكتفى مجلس الدولة بمصر بإجراء تأديبي ضد مستشاراً يعمل نائبا لرئيس المجلس كان قد تم تداول صور فاضحة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإحالته إلى المعاش فقط.

     

    ومجلس الدولة المصري هو أحد الأعمدة الثلاث التي تشكل السلطة القضائية في مصر، (المحكمة الدستورية العليا، محكمة النقض، المحكمة الإدارية العليا).

     

    ونقلت صحيفة “الشروق” عن المصادر التي وصفتها بأنها “رفيعة المستوى”، أنه تم إرسال الحكم الصادر بحق المستشار (ن.ع.ج) لرئاسة الجمهورية لاستصدار قرار جمهوري بإحالته للمعاش، أي فصله من وظيفته القضائية دون توفير وظيفة إدارية بديلة له. وتعتبر هذه العقوبة هي الأشد بين البدائل التي يملكها مجلس التأديب، حيث يمكنه إصدار أحكام بإحالة القضاة المساءلين تأديبيًا إلى وظيفة إدارية بإحدى الجهات الحكومية، أو اللوم، أو التبرئة.

     

    وقالت المصادر إن حكم إحالة القاضي إلى المعاش استند إلى الصور الفاضحة التي جمعته ببعض الفتيات الآسيويات فى أماكن للسهر، والتى تم تداولها منذ عام 2013 على صفحات التواصل الاجتماعى.

     

    واكتشفت الصور الفاضحة بعد رفع بعضها على صفحة “فيس بوك” الخاصة بإحدى الفتيات الظاهرات فى الصور، بينما أكد مقربون من القاضى الذى يعمل فى دولة قطر على سبيل الإعارة، أنها التقطت خلال رحلة سياحية.

     

    وأضافت المصادر، أن “مجلس التأديب ارتأى أن هذا القاضى وضع نفسه موضع الشبهات بتواجده فى أماكن سيئة السمعة ومخالطة ومجالسة النساء فيها، بما لا يليق بقامة وقيمة القضاة، ويتناقض مع السمات الواجب توافرها فى القضاة المنتمين لمجلس الدولة”. وأشارت إلى أن “القاضى حاول التنصل من هذه الصور بطرق شتى، والتهوين من أثرها، إلا أن مجلس التأديب أصر على إدانته”.

     

    وكشفت المصادر أن القاضى صاحب الصور سبق وأحيل إلى مجلس تأديب منذ عدة سنوات فى واقعة سب وقذف زميل له أثناء عمله فى إدارة الفتوى لوزارة الداخلية، التى كان يرأسها آنذاك المستشار جمال ندا، رئيس مجلس الدولة السابق.

     

    وروت المصادر تفاصيل المحاكمة التأديبية السابقة للقاضى بأنه كان على درجة “وكيل مجلس الدولة” وتعدى على زميله أثناء العمل أمام رئيسهما، فتقدم ندا بشكوى ضده إلى إدارة التفتيش، التى حققت معه وأحالته إلى مجلس تأديب، أصدر ضده عقوبة اللوم.

     

    وبعد حكم التأديب، ثار جدل داخل المجلس حول أحقية هذا القاضى فى الترقى إلى درجة نائب رئيس المجلس باعتباره معاقبًا باللوم، إلا أنه استفاد من حكم أصدرته دائرة توحيد المبادئ بالمحكمة الإدارية العليا فى يونيو 2009 أكد أن “المشرع لم يرتب أى أثر على عقوبة اللوم، وأنه لا يجوز الجمع بين عقوبة اللوم والتخطى فى الترقى” فحصل على الترقية، وبعدها بفترة وجيزة تمت إعارته إلى قطر.

     

    وأشارت المصادر إلى أن تلك المحاكمة التأديبية القديمة تسببت فى تنحى المستشار جمال ندا، رئيس المجلس السابق، عن المشاركة فى مجلس التأديب أو الاشتراك فى مناقشة إحالة القاضى إلى التفتيش، كما تنحى عن مجلس التأديب المستشار يحيى دكرورى، النائب الأول الحالى لرئيس مجلس الدولة.

  • خطير: قيادات أمنية تونسية موالية لأحزاب سياسية متورطة في ابتزاز قضاة بأشرطة جنسية

    خطير: قيادات أمنية تونسية موالية لأحزاب سياسية متورطة في ابتزاز قضاة بأشرطة جنسية

    “خاص-وطن” كشف المدون التونسي ياسين العياري عن حقائق خطيرة حول “الأمن الموازي” وعمليات الإبتزاز التي يقوم بها بعض أفراده والتي طالت وزارة العدل.

     

    وقال العياري في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إنّ “عصام الدردوري سيقوم بندوة صحفية يوم التلاثاء، لهذا فسنفتح كتاب الأمن الموازي.”

     

    وأضاف العياري “عصام الدردوري المحتضن من قبل كمال اللطيف والجبهة الشعبية لديه مشاكل مع القضاة الذين زجوا به في السجن قبل هو وصديقه وحبيب قلبه وليد زروق وزوجته. فكيف ينتقم الدردوري؟ بطرق المافيات وكمال اللطيف.”

     

    وتابع “يربط عصام علاقة مع طفلة قاصر، عمرها 17 عام، اسمها (و) (نتحفظ على الهوية كاملة لأنها قاصر) كانت متزوجة عرفي بإرهابي قتل اسمه راغب الحناشي. فكيف وصل الدردوري لـ(و)؟ صديقه الخريجي المدير السابق لفرقة الإرهاب بالقرجاني، ينتهك سرية الأبحاث ويقدمها له على طبق. والدردوري لم يستغل هذه الطفلة القاصر فقط كخليلة، لا إنما لأهداف أنذل”.

     

    وأردف “الدردوري قال لها أغري قاضي التحقيق 13 الذي أقلق جماعة الجبهة الشعبية كثيرا، قيادات الجبهة كان لها علم بالموضوع منذ البداية و باركته، لكن قاضي التحقيق 13 لم يقع في الفخ، لكن الدردوري لم ييأس، وبعث الطفلة القاصر لأحد مساعدي وكيل الجمهورية في القطب القضائي للإرهاب”.

     

    وواصل المدون التونسي تدوينته قائلا “وقع المساعد في الفخ، واستعملت (و) تجهيزات التنصت والتسجيل التي مدها بهم عصام الدردوري لتصويره في داره. الدردوري استعان بمديرين في الداخلية، أولاد كمال: لطفي ابراهم آمر الحرس الوطني وعمر مسعود مدير عام الأمن العمومي وعمار عاشور عرف الدردوري في المصالح المختصة، فضغطت هذه العصابة على وزارة العدل و قامت بابتزاز مافيوزي: لذلك تم إطلاق سراح وليد زروق سارق الوثائق و زوجته في المرة الأولى.”

     

    واستطرد العياري “اعتقدت وزارة العدل أن الموضوع انتهى، لكن عصام الدردوري لديه حسابات أخرى فأعاد نفس عملية الإبتزاز لنفس الوزارة مرة أخرى، لكن الوزارة أيقنت أن الحكاية لن تنتهي هنا، فشعرت الوزارة بالورطة مع عصابة الكيان الموازي واتخذ وزير العدل عمر منصور قرارا بإلغاء كل ما ترتب على عملية المقايضة الأولى وعاد وليد زروق للسجن وتم عزل مساعد وكيل الجمهورية وأحيل على التفقدية وفتح بحث في الموضوع”.

     

    وتساءل العياري “هل سيتم النجاح في عقاب عصام الدردوري الذي سيقوم بالإفتخار بالتسجيل يوم التلاثاء لضرب كل القضاة ؟”

     

    وأجاب “إذا أحيل عصام الدردوري على القضاء من سيقوم ببحثه؟ فإذا أحيل على فرقة القرجاني فهم زملاؤه وأحبابه وإذا أحيل على فرقة العوينة فرئيسها صديقه وزميله في الجبهة الشعبية عمار الفالح المعروف بعلاقاته مع الجبهة ويتردد على منزل حمة الهمامي وزوجته راضية وحتى قبل كان متخاصم مع الدردوري فصالحتهم راضية وحمة” حسب قوله.

     

    وفي ختام تدوينته، قال المدون التونسي ياسين العياري “هل فهمت يا شعبي، ما معنى أمن موازي؟ ما معنى عصابات؟ كيف تعمل تونس: بنات قصر، تصوير، ابتزاز، علاقة الأمني بالسياسي لتجاوز القضاء الذي لا يسمع كلام العصابة. ها أنتم تعلمون.”

     

  • تركيا: إقالة 30 حاكماً إقليمياً ونحو 50 من كبار الموظفين وتسريح 8777 شرطي من الخدمة

    “وطن-رويترز”- قالت محطة “سي.إن.إن” ترك، الإثنين، إنه تمت إقالة 30 حاكماً إقليمياً وأكثر من 50 من كبار الموظفين في تركيا، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وذكرت قنوات إخبارية أن عدد أفراد الشرطة الذين سرحوا من الخدمة بلغ 8777 وسط ما يعتبر تطهيراً في مؤسسات الدولة.

     

    وفي أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة اعتقلت السلطات التركية أمس الأحد ما يقرب من 3000 ممن يشتبه في أنهم من مدبري الانقلاب داخل الجيش ابتداء من الجنود العاديين وصولاً لقادة في مستويات عليا وعدد مشابه من القضاة وممثلي الادعاء.

  • فقط في الإمارات.. السلطة التنفيذية توجه القضائية وضاحي خلفان يعطي الأوامر من دبي

    فقط في الإمارات.. السلطة التنفيذية توجه القضائية وضاحي خلفان يعطي الأوامر من دبي

     

    أثار نبأ نشرته صحيفة “البيان” الإماراتية حول استقبال ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي, عددا من القضاة الجدد بمكتبه في دبي، استغراب المتابعين من دور خلفان وهل يحق له أن يوجه هؤلاء القضاة وكيف للسلطة التنفيذية أن توجه السلطة القضائية.

     

    تحت عنوان،” ضاحي خلفان يوجه القضاة بتحكيم العقل قبل إصدار الأحكام”, قالت صحيفة البيان إن ” معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وجه القضاة الجدد، بضرورة تحكيم العقل قبل إصدار الأحكام القضائية على الناس، ومراعاة الناس وظروفهم، وفق قناعاتهم وتكييفهم القانوني للقضايا التي تعرض عليهم”. والكلام للصحيفة

     

    وتابعت، “جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه مجموعة من القضاة الجدد الذين كانوا يعملون ضباطاً في شرطة دبي، وتم اختيارهم للعمل في السلك القضائي. وتمنى معاليه للقضاة الجدد التوفيق في مهمتهم الجديدة”.

     

    وأول ما أثار استغراب المتابعين أن يتم اختيار قضاة من ضباط الأمن للعمل كقضاة إذ هناك مئات المحامين وأعضاء النيابات والحقوقيين الذين يصلحون للعمل القضائي أكثر ممن كانوا يعملون في جهاز أمني، وما يحمل ذلك من خشية أن يكون جهاز أمن الدولة بدأ يسيطر على السلطة القضائية بهذه الطريقة الجديدة. وفق ما ذكره موقع الامارات 71.

     

    وهذه التخوفات هي ما دفع المتابعين للتساؤل عن مدى امتلاك خلفان الحق “بتوجيه” القضاة الجدد. كان أكثر ما يمكن أن يقوم به نائب رئيس الشرطة هو إقامة حفلة وداع لهؤلاء الضباط، دون “توجيه” إذ أن “التوجيه” يؤكد أن هؤلاء الضباط القضاة أو القضاة الضباط لا يزالون يتلقون توجيهاتهم من جهة أمنية تنفيذية وليس كما نص عليه الدستور من أن لا سلطان على القضاة إلا القانون وضمائرهم.

     

    كان أيضا بإمكان خلفان أن يقدم نصحا أو توصية لضباطه السابقين والقضاة الحاليين وليس “توجيهات”، وهو ما يطرح تساؤلات استقلال القضاء ونزاهته في دبي خاصة والدولة عموما.

     

    وكانت المقرر الأممية الخاص بشؤون القضاء غابرييلا كنول قد أكدت في تقريرها بشأن النظام القضائي الإماراتي في مايو 2015 أن القضاء في الدولة عرضة لتدخل جهاز الأمن وترهيب المحامين والتدخل في أعمال النيابة والضغط على القضاة.