الوسم: قطر

  • علم الروم.. الدّوحة ترفع علمها على أنقاض الرّياض في القاهرة

    علم الروم.. الدّوحة ترفع علمها على أنقاض الرّياض في القاهرة

    في وقتٍ جمّدت فيه الرياض استثماراتها على شواطئ مصر، اختارت الدوحة الاتجاه المعاكس، بإطلاق مشروع ضخم على رمال مرسى مطروح بقيمة 7.5 مليار دولار — أول استثمار بهذا الحجم منذ فتور العلاقات الخليجية المصرية.

    الاتفاق القطري المصري يقضي بإنشاء مدينة سياحية عالمية تمتدّ على أكثر من 60 ألف فدان في منطقة علم الروم، لتملأ الفراغ الذي تركته السعودية في “رأس جميلة”، وتعيد رسم خريطة النفوذ المالي على الساحل الشمالي.

    وراء الصفقة، رسالة سياسية واضحة: قطر لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل تدخل بثقة إلى ملفات الاقتصاد الإقليمي، من الطاقة إلى السياحة، مستفيدة من انسحاب المنافسين لتحويل الفرص لصالحها.

    وبينما تنغمس الرياض في مشاريعها الداخلية مثل نيوم، تبدو الدوحة اليوم اللاعب الأذكى على الطاولة، تعيد تموضعها بهدوء في قلب مصر، وتحوّل الاستثمار إلى أداة نفوذ جديدة في المنطقة.

  • وثائق تفضح “Havas”.. شيطنة الدوحة بتمويل سري من تل أبيب

    وثائق تفضح “Havas”.. شيطنة الدوحة بتمويل سري من تل أبيب

    في عالم الإعلانات الذي يصنع الصور البراقة ويبيع الوجوه الملساء، تلمع شركة “هافاس” الفرنسية بين الكبار، بتاريخ عريق وشبكة تمتدّ عبر القارات. لكن خلف الواجهة المضيئة، تكشف الوثائق الأميركية عن وجهٍ آخر أكثر عتمة: تورّط الشركة في حملة تضليل عالمية ضد دولة قطر، بتمويل مباشر من الحكومة الإسرائيلية، وبميزانيةٍ ضخمة تتراوح بين 10 و15 مليون دولار سنويًا منذ عام 2023.

    الحملة صيغت بدقّة جراحية: مواقع إخبارية وهمية، روبوتات رقمية تضخّ هاشتاغات مثل #QatarGate و**#DohaTerror**، ومؤثرون أميركيون يتقاضون آلاف الدولارات عن كل منشور على تيك توك وإنستغرام. حتى المظاهرات لم تسلم من الفبركة — احتجاجات مدفوعة بالكامل في شوارع واشنطن، صُمّمت لتبدو “غضبًا شعبيًا”، بينما كانت في الحقيقة مسرحية إعلامية لشيطنة الدوحة.

    الأخطر في الوثائق هو مشروع سري يحمل اسم “GPT Framing”، تقوده شركة أميركية يرأسها براد بارسكيل، مدير حملة ترامب السابق. المشروع تقاضى نحو 6 ملايين دولار لبناء مواقع تُغذّي نماذج الذكاء الاصطناعي بمعلومات منحازة ضد قطر. كما انخرط معهد ISGAP في الحملة، متلقّيًا أكثر من 5 ملايين دولار، 80% منها من حكومة الاحتلال، لإنتاج تقارير مزيفة تتّهم تبرعات قطر للجامعات الأميركية بـ”نشر معاداة السامية” — في محاولة لتوريطها داخل دوائر السياسة والكونغرس.

    هذه الفضيحة التي وُصفت في الغرب بأنها “حرب هجينة ضد الديمقراطية” هزّت أروقة الإعلام والسياسة. ومع تصاعد التسريبات من داخل “هافاس”، اضطرّ الرئيس التنفيذي للخروج ببيان مرتبك تحدّث فيه عن “مراجعة العقود” و”إعادة تقييم الشفافية” — لكنّ الضرر كان قد وقع، واسم الشركة الذي كان يومًا رمزًا للإبداع، صار عنوانًا لخيانة الحقيقة.

  • خيانة جديدة للوسطاء.. نتنياهو يغلق معبر رفح ويتنصل من الاتفاق

    خيانة جديدة للوسطاء.. نتنياهو يغلق معبر رفح ويتنصل من الاتفاق

    لم تمضِ سوى أيام قليلة على إعلان وقف إطلاق النار في غزة، حتى نسف بنيامين نتنياهو الاتفاق بقراره إغلاق معبر رفح “حتى إشعار آخر”، في خطوةٍ تمثّل خرقًا فاضحًا لبنود الهدنة التي رعتها دول كبرى وضمنت تنفيذها. وكعادته، يثبت رئيس وزراء الاحتلال أن الحبر عنده لا يساوي شيئًا أمام غطرسة القوة.

    حماس وصفت القرار بأنه “طعنة في ظهر الجهود الدولية”، مؤكدةً أن نتنياهو يواصل لعبته القديمة: الالتفاف على العهود وابتزاز الوسطاء. فالاحتلال، كما تقول الحركة، لا يعرف من الاتفاقات سوى ما يخدم أجندته الأمنية، ولا يلتزم إلا بما يُبقيه سيد الميدان.

    بينما يبقى معبر رفح مغلقًا، ترقد الجثث تحت الأنقاض، ويُبرَّر استمرار العدوان باسم “تطبيق الاتفاق”. حتى الموتى لم يسلموا من تعنّت الاحتلال، فكل تأخير في فتح المعبر يعني مزيدا من الجثث تحت الركام.

    هكذا يظهر نتنياهو في صورته الحقيقية: رجل يفاوض بوجهٍ ويقصف بالآخر، يتحدث عن السلام وهو يزرع الحرب، ويكتب وعوده بالدم لا بالحبر. إنها إسرائيل كما عرفها العالم دائمًا: دولة لا توقّع على اتفاق إلا لتنسفه بعد ساعات.

  • الذوادي.. واشنطن بوست تكشف دور رجل الظل القطري في إبرام الاتفاق

    الذوادي.. واشنطن بوست تكشف دور رجل الظل القطري في إبرام الاتفاق

    وسط ضجيج المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة، برز اسم غير مألوف: علي الذوادي، وزير الشؤون الاستراتيجية في قطر، الذي وصفته واشنطن بوست بأنه أحد العقول الهادئة خلف نجاح الاتفاق.

    تقرير الصحفي الأمريكي ديفيد إغناطيوس كشف أن الوساطة القطرية كانت شبكة معقدة من الاتصالات امتدت من الدوحة إلى واشنطن، مرورًا بالموساد وقادة حماس، وأن الذوادي لعب الدور الأعمق بعيدًا عن الكاميرات.

    جاءت الانفراجة بعد هجومٍ إسرائيلي على الدوحة، لتردّ قطر باشتراط اعتذار وضمانات أمريكية، وهو ما تحقق فعلًا.
    وفي نيويورك، نظّم الذوادي لقاءات جمعت السعودية والإمارات ومصر والأردن وتركيا، ثم اختتم مهمته في القاهرة بلقاءٍ سري مع مستشار نتنياهو رون ديرمر أنهى الطريق نحو التهدئة وتبادل الأسرى.

    لم يكن الذوادي نجمًا في الإعلام، لكنه كان رجل الظلّ الذي صنع التوازن بين الصمت والتأثير، مجسّدًا جوهر الدبلوماسية القطرية: هادئة… وفاعلة.

  • قطر تدفع الدم من أجل غزّة

    قطر تدفع الدم من أجل غزّة


    حادث مأساوي في شرم الشيخ حوّل طريق التفاوض إلى طريق دمٍ وفقدان.
    فقد أعلنت مصادر دبلوماسية عن وفاة ثلاثة دبلوماسيين قطريين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، إثر حادث سير مروّع أثناء توجههم من مقرّ إقامتهم إلى اجتماعات مفاوضات الهدنة في غزة.

    الوفد القطري، الذي لعب دورًا محوريًا في جهود الوساطة وفتح قنوات التهدئة، فُجع اليوم بخسارة مؤلمة لأعضاء من فريقه بينما كان يحمل في حقائبه ملفات الهدنة والإنسانية والأمل.

    التحقيقات المصرية لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث، غير أن رمزية الحدث أكبر من تفاصيله؛ فـ الطريق إلى السلام في غزة ما زال مبلّلًا بالدم العربي.

    قطر التي قادت الوساطات ودفعت من رصيدها الدبلوماسي والإنساني ثمنًا باهظًا، تدفع اليوم ثمنًا من دم أبنائها دفاعًا عن قضية لم تتخلَّ عنها يومًا.

    وفي لحظة الحزن هذه، يذكّر الوفد القطري العالم بأن الوساطة من أجل غزة ليست كلمات على طاولة التفاوض… بل تضحيات على طريق محفوف بالخطر والدم.

  • قطر تضع نتنياهو في زاوية الإذلال: لا وساطة في غزة دون اعتذار رسمي

    قطر تضع نتنياهو في زاوية الإذلال: لا وساطة في غزة دون اعتذار رسمي

    في تطور غير مسبوق على صعيد الوساطات الإقليمية، اشترطت قطر تقديم اعتذار رسمي من الحكومة الإسرائيلية عن الضربة التي استهدفت أراضيها مؤخرًا، وأسفرت عن مقتل عناصر من حركة حماس وضابط أمن قطري.
    الدوحة، التي لعبت دورًا محوريًا في التهدئة بين إسرائيل وحماس، أوضحت أن استئناف جهود الوساطة في ملف غزة مرهون باعتراف تل أبيب بخطئها علنًا.

    الشرط القطري أربك القيادة الإسرائيلية ووضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام خيارين أحلاهما مر: تقديم اعتذار علني يضرب هيبة حكومته المتطرفة، أو خسارة الوسيط الأكثر تأثيرًا في الميدان.
    فيما تمارس واشنطن، وعلى رأسها الرئيس السابق دونالد ترامب، ضغوطًا خلف الكواليس لتخفيف حدة التوتر، يبدو أن الأزمة تجاوزت الجانب العسكري لتتحول إلى أزمة دبلوماسية تهدد صورة إسرائيل على الساحة الدولية.

    مراقبون يرون أن موقف الدوحة يعكس تحولًا نوعيًا في التعاطي العربي مع الاعتداءات الإسرائيلية، ورسالة واضحة بأن السيادة الخليجية لم تعد تقبل التجاوز.
    وفي انتظار الرد الإسرائيلي، تبقى وساطة غزة معلقة… ومعها مصير الجنود والرهائن والتهدئة المرتقبة.

  • قطر في مرمى البروباغندا الإسرائيلية.. حملة ممنهجة تكشف أزمة تل أبيب الأخلاقية

    قطر في مرمى البروباغندا الإسرائيلية.. حملة ممنهجة تكشف أزمة تل أبيب الأخلاقية

    تتعرض قطر في الآونة الأخيرة لهجوم إعلامي حاد من قبل مسؤولين إسرائيليين، في حملة دعائية متصاعدة اتخذت طابعًا عدائيًا وممنهجًا. آخر فصول هذه الحملة جاء على لسان مسؤول كبير في جهاز الموساد، اتهم الدوحة بما أسماه “غزوًا ثقافيًا إمبراطوريًا للغرب”، في تصريحات اعتبرها مراقبون جزءًا من محاولة إسرائيلية لتشويه صورة قطر وإعادة توجيه الأنظار بعيدًا عن جرائمها في غزة.

    ويرى محللون أن تل أبيب تسعى إلى تقويض دور الوساطة القطري، خاصة بعد رفض الدوحة الانحياز لأي أجندة سياسية على حساب مبادئها، في الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على التعامل مع وسطاء يدعمون مواقفها، كما هو الحال مع واشنطن.

    الحملة الإسرائيلية تكشف عن ارتباك واضح داخل الأوساط السياسية في إسرائيل، خاصة مع تزايد الانتقادات الدولية لانتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، وعجزها المتنامي عن تبرير عملياتها أمام الرأي العام العالمي.

    في هذا السياق، يرى البعض أن تل أبيب تحاول خلق “عدو بديل” يشتت الانتباه ويخدم خطاب اليمين المتطرف، من خلال اتهام قطر بتمويل الإرهاب ومحاولة فرض نفوذها الثقافي في الغرب.

    وتندرج هذه الاتهامات، التي وُصفت بـ”المفضوحة”، ضمن مساعٍ أوسع لتعميم نموذج “التطبيع مقابل التبعية” الذي تتبناه إسرائيل، وتسعى لفرضه على المنطقة.

  • نجاة مسؤول قطري بارز من قصف إسرائيلي استهدف اجتماعًا مع قادة حماس في الدوحة

    نجاة مسؤول قطري بارز من قصف إسرائيلي استهدف اجتماعًا مع قادة حماس في الدوحة

    كشفت تقارير إعلامية عبرية وأمريكية عن تفاصيل عملية عسكرية إسرائيلية فاشلة استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، بالتزامن مع اجتماع كان مخصصًا لمناقشة مقترح أمريكي لإنهاء الحرب.

    ووفقًا للتقارير، نجا مسؤول قطري بارز من محاولة اغتيال محققة بعد تأجيل حضوره للاجتماع المستهدف بفترة وجيزة، حيث كان مقرّرًا أن يكون ضمن الحاضرين. وتقول مصادر عبرية إن “وجوده في المكان كان سيؤدي إلى انفجار أزمة سياسية غير مسبوقة”، مشيرة إلى أنه يُعرف بعلاقاته الوثيقة مع جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، ويُلقّبه مقربوه مازحين بـ”عبد الله كوهين”.

    العملية، التي نُفّذت بأمر مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغم تحذيرات جهاز الموساد، أسفرت عن استشهاد نجل القيادي في حماس خليل الحية، ومدير مكتبه، بالإضافة إلى ثلاثة مرافقين وعنصر أمني قطري.

    صحيفة واشنطن بوست كشفت أن العملية جاءت بعد رفض رئيس الموساد دافيد برنياع خطة لاجتياح بري كانت ستستهدف قادة حماس في الدوحة، محذرًا من “حرق قناة الوساطة القطرية”. ورغم ذلك، مضى نتنياهو في تنفيذ الغارة الجوية، مدعومًا بوزيرين بارزين في حكومته.

    ردود الفعل على الهجوم كانت غاضبة؛ إذ وصفت حماس العملية بأنها “إطلاق نار مباشر على جهود التهدئة”، بينما اعتبرت الدوحة ما جرى “إرهاب دولة”، مؤكدة أنها تحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.

  • كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    في الوقت الذي كانت فيه العاصمة القطرية الدوحة تتعرض لغارة جوية إسرائيلية استهدفت قيادات في حركة حماس، كانت أبوظبي تعد روايتها الخاصة لما حدث، في مشهد أعاد طرح التساؤلات حول دور بعض العواصم الإقليمية في صوغ سرديات موازية لما يجري على الأرض.

    مصادر مطلعة من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات أفادت بأن غرفة الاتصالات السياسية بقيادة طحنون بن زايد تحركت فور الضربة، وأصدرت تعليمات واضحة: بناء رواية إعلامية تتحدث عن ضرورة تشكيل جيش عربي موحد، والترويج لدور قيادي لمحمد بن زايد، في مظهر “المنقذ” الموجه للداخل الخليجي والخارج العربي.

    الرواية الإماراتية جاءت متزامنة مع تعتيم متعمد على الضربة الإسرائيلية، وبيان رسمي وُصف بالـ”باهت”، لم يحمل إدانة واضحة، بل بدا أقرب إلى رسالة طمأنة للجانب الإسرائيلي، بحسب ذات المصادر.

    الأخطر، وفقًا للتسريبات، هو ما يُقال عن تنسيق استخباراتي مسبق ساهم في إنجاح الغارة، من خلال نشر رادارات إسرائيلية من طراز ELM-2084 في منطقة بوصاصو بالصومال، وربط منصات الرصد في الظفرة بشبكات إسرائيلية، إضافة إلى تعطيل مؤقت للرؤية الرادارية فوق الخليج لحظة مرور المسيّرات.

    هذا التواطؤ المزعوم، إن صحّت تفاصيله، يفتح الباب أمام مراجعة جادة لطبيعة العلاقات الإقليمية، وحدود “الوحدة الخليجية” التي تُطرح الآن كغطاء دبلوماسي لتحركات سياسية غير معلنة.

    وفيما تستمر ردود الفعل الرسمية في الالتزام بنبرة هادئة، تزداد التساؤلات شعبياً حول الأطراف التي شاركت في “صمت مُريب” تجاه استهداف الدوحة، والتي تحاول اليوم ارتداء عباءة الغضب والتضامن.

  • ضربت قطر… فأين جاراتها الخليجيات؟

    ضربت قطر… فأين جاراتها الخليجيات؟

    في تصعيد غير مسبوق، تعرضت قطر لهجوم مباشر على أرضها من قبل إسرائيل، التي قصفت فيلا في قلب الدوحة، عاصمة الخليج وحليف أمريكا الاستراتيجي. هذا الهجوم أثار تساؤلات حادة حول دور مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس قبل أكثر من أربعة عقود بهدف حماية دوله من التهديدات الأمنية.

    على الرغم من اتفاقيات التطبيع التي أبرمتها دول خليجية مثل الإمارات والبحرين مع إسرائيل، وتوسيع التعاون الاستخباراتي والعسكري مع تل أبيب، لم تمنع هذه الخطوات العدوان الإسرائيلي من استهداف قطر. الحدث كشف هشاشة هذه التحالفات، وأكد أن إسرائيل تجاوزت كل الحدود، متجاوزةً حتى الضمانات الأمريكية.

    الضربة على قطر ليست مجرد هجوم عسكري، بل رسالة واضحة بأن التطبيع لم يعد درعًا للأمن الخليجي، بل قد يكون بوابة للفوضى. الآن، تسود حالة من القلق في العواصم الخليجية، التي تتساءل: إذا كانت قطر لم تُحمَ بحلفائها الأقوياء، فمن سيكون الهدف القادم؟