— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 30, 2025
ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجات قبالة سواحل كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، فجر الأربعاء، ما تسبب في موجات تسونامي اجتاحت شمال جزر الكوريل، وأدخلت مدينة سيفيرو-كوريلسك في حالة طوارئ شاملة.
السلطات اليابانية سارعت إلى إخلاء محطة فوكوشيما النووية، في حين وصلت الموجات الأولى إلى جزيرة هوكايدو وسط تحذيرات من ارتفاع قد يتجاوز 3 أمتار. تأثير الزلزال لم يتوقف عند آسيا؛ إذ أطلقت الولايات المتحدة إنذارات في ولايات كاليفورنيا، ألاسكا، أوريغون، وهاواي، وسط توقعات بوصول أمواج مدمّرة خلال ساعات.
صافرات الإنذار دوّت من المكسيك إلى إندونيسيا، ومن الإكوادور إلى غوام، في مشهد يعكس هشاشة الاستعداد العالمي أمام غضب الطبيعة.
الزلزال، الذي يُعد الأقوى في القرن الحادي والعشرين، أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول قدرة العالم على مواجهة كوارث من هذا الحجم، في وقت تتزايد فيه التحديات المناخية والجيولوجية على مستوى الكوكب.
من تكساس إلى كاليفورنيا، تتعرض المساجد في أمريكا لاعتـ.ـداءات ممنهجة تُرسم على جدرانها رموز معادية وتُلقى في ساحاتها رسائل حقد في الخلفية، حـ.ـر.ب على غـ.zـز.ة وإعلام يشـ.ـيطن وخطاب سياسي يصب الزيت على النـ.ـار والأصابع الاتهـ.ـام تتجه نحو الإمارات pic.twitter.com/hUHXd9OMAB
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 28, 2025
تشهد الولايات المتحدة موجة تصاعدية من الاعتداءات على المساجد والمراكز الإسلامية، في مشهد يعكس تفاقم الكراهية ضد المسلمين على خلفية الحرب المستمرة في غزة منذ أكتوبر 2023.
ففي ولايتي تكساس وكاليفورنيا، استُهدفت عدة مساجد بأعمال تخريب ورسمت رموز معادية على جدرانها، بينها نجمة داود. وفي مدينة أوستن، التقطت كاميرات المراقبة في مسجد “نويثيس” مشاهد لشخص يضع رموزًا مرتبطة بإسرائيل، في حادث تكرر بثلاثة مساجد خلال ليلة واحدة.
وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) هذه الاعتداءات بأنها “نمط مقلق”، مطالبًا بتكثيف الحماية للمساجد ودور العبادة، في وقت وثّق فيه المجلس أكثر من 8600 شكوى تمييز ضد المسلمين في عام 2024 – وهو الرقم الأعلى منذ بدء التوثيق عام 1996.
وفي جنوب كاليفورنيا، طالت عبارات ورموز مسيئة مركزًا إسلاميًا آخر دون أن يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
وسط هذا التصعيد، تتجه أصابع الاتهام نحو الإمارات العربية المتحدة، حيث تتحدث تقارير عن دعمها حملات دعائية مناهضة للمسلمين في الغرب، من خلال تسويق خطاب يُشيطن الإسلام السياسي ويغذّي المخاوف من المسلمين، لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر وثورات الربيع العربي.
ويحذر ناشطون من أن تجاهل هذه الجرائم يفتح الباب أمام مزيد من التطرف والعنف، داعين الحكومة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لمحاسبة المحرضين وحماية المجتمعات الإسلامية.
وطن – في رد ساخر على مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشراء جزيرة غرينلاند الدنماركية، أطلق دنماركيون عريضة هزلية تدعو إلى شراء ولاية كاليفورنيا من الولايات المتحدة. العريضة التي لاقت تفاعلًا واسعًا، تدعو لجمع تريليون دولار و500 ألف توقيع، بهدف تقديم عرض رسمي لترامب لشراء الولاية الأكبر من حيث عدد السكان في أمريكا.
بدأت العريضة التي حصدت أكثر من 200 ألف توقيع، برسالة ساخرة تقول: “دعونا نشتري كاليفورنيا من دونالد ترامب!.. نعم، لقد سمعت ذلك بشكل صحيح. يمكن أن تكون كاليفورنيا ملكنا، ونحن بحاجة إلى مساعدتك لتحقيق ذلك”. وتابعت العريضة بالقول إن الدنمارك بحاجة إلى المزيد من الشمس وأشجار النخيل والزلاجات، وهذه فرصة لتحويل الحلم إلى حقيقة عبر شراء كاليفورنيا من ترامب الذي ليس من أكبر معجبيها، وسيتخلى عنها إن حصل على السعر المناسب.
تضمنت العريضة مقترحًا بجمع الأموال من المواطنين الدنماركيين، بحيث يدفع كل شخص 28 ألف دولار للمساهمة في الصفقة، على أن تشمل عملية الشراء الشواطئ المشمسة وديزني لاند وسيليكون فالي وهوليوود، مما يجعل الدنمارك قوة عالمية في الابتكار التكنولوجي.
وجاء في العريضة أيضًا: “سنجلب أسلوب حياتنا الهادئ إلى هوليوود، وممرات الدراجات إلى بيفرلي هيلز، والخبز العضوي في كل زاوية من الشارع. قد تنطبق سيادة القانون، والرعاية الصحية الشاملة، والسياسات القائمة على الحقائق”.
العريضة جاءت كرد مباشر على تصريحات ترامب المتكررة حول رغبته في شراء غرينلاند، التي تعد من أغنى المناطق بالنفط والغاز والمعادن النادرة الأساسية للتكنولوجيا الخضراء. إلا أن مطالب ترامب الغريبة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ سبق أن طالب بالاستيلاء على غزة وتحويلها إلى منتجع فاخر بعد تهجير الفلسطينيين منها، ما أثار انتقادات دولية واسعة.
رغم الطابع الهزلي للعريضة، إلا أنها سلطت الضوء على أسلوب ترامب في التعامل مع الدول والأراضي كأنها صفقات تجارية، كما أثارت الجدل حول مدى جديته في محاولات شراء أراضٍ سيادية. وبينما لا يزال شراء كاليفورنيا فكرة خيالية، فإنها تبقى رسالة ساخرة تعكس نظرة العالم لسياسات ترامب الاقتصادية التوسعية والمثيرة للجدل.
وطن – تشهد ولاية كاليفورنيا واحدة من أسوأ موجات الحرائق في تاريخها، حيث اندلعت النيران في تلال هوليوود والمناطق المحيطة بها، مدمرة آلاف المنازل والمباني، ومجبرة عشرات الآلاف من السكان على الفرار من ديارهم. وعلى الرغم من الجهود المكثفة التي تبذلها فرق الإطفاء، إلا أن الرياح العاتية ودرجات الحرارة المرتفعة ساهمت في انتشار الحرائق بسرعة غير مسبوقة، مما جعل السيطرة عليها أمرًا شبه مستحيل.
الحرائق التي اندلعت قبل أيام امتدت بسرعة لتصل إلى مناطق واسعة بين ساحل المحيط الهادئ ومدينة باسادينا، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لحوالي 130 ألف شخص. حي باسيفيك باليسايدس الراقي، والذي يضم قصورًا فخمة لمشاهير هوليوود، كان من بين أكثر المناطق تضررًا، حيث تحولت العديد من المنازل إلى رماد، وأصبح المشهد هناك أشبه بيوم قيامة أرضي.
كما لحقت أضرار جسيمة بالعديد من المؤسسات التعليمية، إذ دمرت النيران ست مدارس على الأقل، بما في ذلك مدرسة Palisades Charter High School الشهيرة، وأعلنت جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس تعليق الدراسة لهذا الأسبوع بسبب الكارثة.
وفقًا للسلطات المحلية، فإن حريق باليساديس يعد الأكثر تدميرًا في تاريخ المنطقة، حيث التهم أكثر من 15 فدانًا من الأراضي، ودمر نحو 1900 مبنى، من بينها 1000 منزل بالكامل. فرق الإطفاء تكافح بلا توقف، مستخدمة طائرات الإطفاء العملاقة، لكن الجهود لم تكن كافية حتى الآن للحد من انتشار النيران، ما زاد من حدة الأزمة الإنسانية في الولاية.
الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن حالة الطوارئ، معتبرًا حرائق كاليفورنيا “كارثة كبرى”، وألغى رحلته المقررة إلى إيطاليا للبقاء في البلاد ومتابعة تطورات الأزمة. في الوقت نفسه، تأتي هذه الحرائق في وقت حساس سياسيًا، حيث يواجه الرئيس السابق دونالد ترامب، العائد إلى البيت الأبيض، تحديات داخلية كبرى، وهو الذي لطالما هدد بتحويل غزة إلى “جحيم”، فكيف سيتعامل الآن مع الجحيم الحقيقي المشتعل في بلاده؟
الوضع في كاليفورنيا لا يزال خطيرًا، والتوقعات تشير إلى أن النيران قد تستمر في الانتشار خلال الأيام المقبلة في ظل استمرار الظروف الجوية القاسية. وبينما يحاول السكان إعادة بناء حياتهم وسط هذا الدمار، يبقى السؤال: هل ستتمكن الولايات المتحدة من احتواء هذه الكارثة قبل أن تزداد الأمور سوءًا؟
وطن – تشهد الولايات المتحدة ارتفاعًا غير مسبوق في معدلات التشرد، حيث يساهم تدفقالمهاجرين غير الشرعيين في زيادة الأعداد، مما يستنزف موارد المدن ويزيد من الضغط على الملاجئ، وفقًا لتقرير نشرته صحيفةوولستريتجورنال.
في يناير 2024، تم الإبلاغ عن وجود مالايقلعن 550,000 شخصمشرد، وهو نفس الشهر الذي سجلت فيه الولايات المتحدة أعلى عدد على الإطلاق من المعابر الحدودية. يُظهر التحليل أن هذا الرقم المقلق يزيد بنسبة10%على الأقل عن يناير 2023، والذي كان بالفعل عامًا قياسيًا منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2007.
لم تُبلغ بعض المدن الكبرى، بما في ذلك مدينةنيويورك التي تضم عددًا كبيرًا من المشردين، ببياناتها للحكومة حتى الآن. مع استمرار هذا الاتجاه، من المتوقع أن يتجاوز العدد الإجمالي للمشردين في البلاد653,000 شخص، وهو الرقم القياسي السابق لعام 2023.
تشير البيانات إلى أن تدفق المهاجرين أدى إلى زيادة في أعداد الأسر المشردة في الولايات المتحدة.
يُعزى هذا الارتفاع إلى الأعداد القياسية للمهاجرين الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني ثم يطلبون اللجوء، حيث يتم نقلهم بالحافلات إلى مدن مثل نيويورك وشيكاغو وبوسطن ودنفر. هذا التدفق أدى إلى استنزاف خزائن المدن وزيادة الضغط على الموارد والخدمات الاجتماعية.
تأثيرواضحفيولاياتمثلماساتشوستسوإلينوي
في ماساتشوستس، كشفت التقارير أن المهاجرين شكلوا ما يقرب من نصفالأسر البالغ عددها أكثر من 7,000 أسرة في ملاجئ العائلات بالولاية في يناير. وتتوقع الولاية إنفاق أكثر من ملياردولار لإيواء المهاجرين في العام المالي الحالي.
يوجد ملجأ مؤقت تحت طريق روزفلت على الجانب الشرقي السفلي في مانهاتن.
في شيكاغو، شكل المهاجرون أكثر من70%من المشردين، حيث تضاعف العدد ثلاث مرات ليصل إلى أكثر من18,800 شخص يعيشون في الشوارع وفي الملاجئ في ذلك الشهر.
زيادةملحوظةفيدنفرومدنأخرى
في دنفر، تسببت موجات جديدة من المهاجرين في زيادة مذهلة بنسبة42%في عدد المشردين في المدينة. ورغم أن أعداد المهاجرين الذين يعبرون الحدود ويستقلون الحافلات قد انخفضت منذ ذروتها في وقت سابق من هذا العام، إلا أن التأثير لا يزال واضحًا.
عواملأخرىتساهمفيالأزمة
بالإضافة إلى تدفق المهاجرين، يلقي التقرير باللوم على عوامل أخرى مثل:
ارتفاعاستخدامالفنتانيل: مما يؤدي إلى مشاكل صحية وزيادة التشرد.
ارتفاعأسعارالمساكنوالإيجارات: مما يجعل القدرة على تحمل تكاليف السكن أكثر صعوبة.
نهايةالإعفاءاتالضريبيةفيعصرالجائحة: مما أدى إلى ضغوط مالية على العديد من الأسر.
كاليفورنياتعانيمنأكبرعددمنالمشردين
تواجه كاليفورنيا تحديات كبيرة، حيث تكافح لإيواء أكبر عدد من المشردين في الولايات المتحدة، رغم جهود الحاكم الديمقراطي غافيننيوسوم للحد من المخيمات. في عام 2023، كان لدى الولاية أكثر من180,000 شخصمشرد، وفقًا لأحدث تقرير من وزارةالإسكانوالتنميةالحضريةالأمريكية.
توقعاتبمزيدمنالارتفاعفيالأرقام
لم تصدر وزارة الإسكان والتنمية الحضرية تقريرها الرسمي لعام 2024 بعد. ومع ذلك، تتوقع صحيفةوولستريتجورنال أن تكون الأرقام أعلى بكثير، مشيرة إلى أن تقديرات الوزارة غالبًا ما تكون أقل من الواقع.
وطن – في كل انتخابات رئاسية، تختلف التأثيرات على الولايات بناءً على سياسات الفائز. مع اقتراب انتخابات نوفمبر 2024، يتساءل الكثيرون عن التأثير المحتمل لفوز الرئيس السابق دونالدترامب على بعض الولايات. بينما قد تستفيد بعض الولايات اقتصاديًا من سياساته، قد تواجه أخرى تحديات. فيما يلي خمسولايات قد تتأثر سلبًا بفوز ترامب، وبالتالي قد ترغب في التفكير مرتين قبل الانتقال إليها.
كالفورنيا
1. كاليفورنيا
تُعتبركاليفورنيا أكثر الولايات اكتظاظًا بالسكان وواحدة من أكثرها تقدمًا. إذا فاز ترامب، قد تتأثر عدة قطاعات من اقتصاد الولاية:
الاقتصادالأخضر: كاليفورنيا رائدة في تبني الطاقة النظيفة والمركبات الكهربائية. ترامب هدد بإنهاء العديد من سياسات تعزيز الاقتصاد الأخضر، مما قد يؤثر سلبًا على هذه القطاعات.
الوظائفالفيدرالية: تحتل كاليفورنيا المرتبة الأولى من حيث عدد الموظفين المدنيين الفيدراليين. قد يؤدي تقليص الحكومة الفيدرالية إلى فقدان العديد من هذه الوظائف.
النقاباتالعمالية: مكانة كاليفورنيا كدولة داعمة للنقابات قد تجعلها هدفًا لسياسات معادية للنقابات.
التضخم: تضررت الولاية بشدة من التضخم في السنوات الأخيرة. يخشى خبراء الاقتصاد أن تؤدي مقترحات ترامب بفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة إلى ارتفاع التضخم مرة أخرى.
جورجيا
2. جورجيا
تشترك جورجيا في بعض التحديات مع كاليفورنيا:
التضخم: تضررت جورجيا أيضًا من التضخم في السنوات الأخيرة.
الاقتصادالأخضر: أصبحت جورجيا رائدة في نمو الاقتصاد الأخضر.
الوظائفالفيدرالية: تحتل مرتبة عالية في عدد الوظائف المدنية الفيدرالية.
قد يؤدي فوز ترامب إلى تأثيرات سلبية على هذه الجوانب. في المقابل، قد تستفيد الولاية من سياسات تدعمها إدارة كامالاهاريس.
تصريحريانوايت، نائب رئيس الشؤون العامة في شركةThink Big: “يمكن لجورجيا أن تشهد نموًا اقتصاديًا من خلال تركيز هاريس على توسيع الرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية.”
نيويورك
3. نيويورك
تُعد نيويورك من بين الولايات التي قد تتأثر سلبًا بفوز ترامب:
الاقتصادالأخضر: تحتل نيويورك مرتبة عالية في تسريع تبني المركبات الكهربائية وكفاءة الطاقة.
الوظائفالفيدرالية: قد تتأثر بعدد كبير من الوظائف إذا تم تقليص الحكومة الفيدرالية.
التضخم: قد تؤدي سياسات ترامب التجارية إلى ارتفاع التضخم، مما يؤثر سلبًا على الولاية.
بنسلفانيا
4. بنسلفانيا
على الرغم من أن بنسلفانيا قد تستفيد من تعزيز صناعات الغاز الطبيعي والفحم، إلا أنها قد تواجه تحديات:
الاقتصادالأخضر: تحتل الولاية المرتبة الثالثة في إضافة وظائف الاقتصاد الأخضر.
الوظائفالفيدرالية: تحتل المرتبة العاشرة من حيث عدد الوظائف المدنية الفيدرالية.
التضخم: قد تتأثر سلبًا إذا ارتفع التضخم نتيجة للسياسات التجارية.
فرجينيا
5. فرجينيا
تُعتبر فرجينيا ولاية ذات توجهات ديمقراطية، وتشترك مع كاليفورنيا ونيويورك في:
عددكبيرمنموظفيالحكومةالفيدرالية: قد تتأثر سلبًا بتقليص الحكومة.
اقتصادأخضرمتنامٍ: قد يتأثر بتغييرات في سياسات الطاقة والبيئة.
قد تواجه هذه الولايات تحديات اقتصادية إذا فاز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مما يجعل التفكير في الانتقال إليها يحتاج إلى دراسة متأنية. من الضروري متابعة التطورات السياسية والاقتصادية لاتخاذ قرارات مستنيرة.
وطن – تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرعب أظهر رجلاً يأكل ساقا بشرية بترت في حادث قطار بكاليفورنيا، وفق ما نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
ووثقت كاميرا مثبتة على جانب إحدى الطرقات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لحظة تفاجئ عمال بناء خارج محطة قطار أمتراك في واسكو بشخص يأكل ساقًا بشرية.
I cannot believe I just opened this app and saw a man EATING a SEVERED HUMAN LEG.
Police arrested the Latino man for removing evidence. The victim died after being hit by a train earlier today. This occurred in @GavinNewsom’s California. pic.twitter.com/770cs2QBIt
وبترت ساق رجل بعد حادث قطار مميت وقع في نفس اليوم.
فيما ذكر أحد شهود العيان ويدعى “خوسيه إيبارا” لمحطة “Eyetwiness” أنه عندما مر الرجل بجانبه حاملًا الساق اعتقد أنه شخص مشرد في البداية.
ووفق ما نقله موقع “wchstv” وترجمته (وطن) تم القبض على الرجل وهو “ريسندو تيليز” البالغ من العمر 27 عامًا.
وأكد أحد العمال أنه حين كان يقوم بوضع الخرسانة خارج المحطة رأى مشهدًا مرعبًا، مردفاً: “لست متأكداً من أين، لكنه سار بهذه الطريقة وكان يلوح بساق شخص ما. وبدأ يمضغه هناك، كان يعضه ويضربه بالحائط”.
وطن- ينتظر أن يحصل ضابط شرطة أمريكي سابق من سان خوسيه في ولاية كاليفورنيا، على تسوية بقيمة 400 ألف دولار في دعوى قضائية تزعم أنه تعرض لمضايقات بسبب ديانته الإسلامية.
ففي عام 2018، رفع نبيل حيدر، ضابط الشرطة اللبناني الأمريكي، دعوى قضائية ضد قسم شرطة سان خوسيه، مدعيا أنه تعرض لتعليقات معادية للمسلمين، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر.
وقالت الدعوى إنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، خلال إحاطة للشرطة، كان نقيب يعدد المحاربين القدامى في الشرطة، وأدلى بتصريحات مهينة بشأن حيدر، فيما قال المدعي عليه: “أيها النقيب، لقد نسيت أن تذكر نبيل. وهو من قدامى المحاربين في داعش. لقد كان مع داعش لمدة عامين”، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق قبل هزيمته إقليميا في عام 2019.
وقال راندال شتراوس محامي حيدر، في حديث لقناة Fox KTVU، إنه بعد هجمات 11 سبتمبر، بدأ استهداف الضابط ومهاجمته لأنه كان مسلمًا.. تم إطلاق عليه أسماء مثيرة للاشمئزاز حقًا، مثل إرهابي، أو مفجر انتحاري، أو عضو في داعش”.
عملية توقيف
وفقاً لسجلات المحكمة، تم إيقاف كل من الرقيب وضابط آخر، زعم حيدر أنهما أدليا بتعليقات معادية للمسلمين، لمدة أسبوع بسبب تصريحاتهما.
وتكشف وثائق المحكمة، أن حيدر حصل على إجازة طبية في عام 2019 وعاد إلى الخدمة الخفيفة في عام 2021 قبل أن يتقدم بطلب للتقاعد في العام التالي.
ووافق مجلس مدينة سان خوسيه، على التسوية السابقة للمحاكمة، لحيدر.
وقال شتراوس في بيان: “الضابط حيدر بطل لأنه تولى الصلاحيات الموجودة داخل الوزارة، بما في ذلك القيادة العليا، من أجل فضح العنصرية وكراهية الإسلام”.
وأضاف: “لقد ناضل في هذه القضية لسنوات في مواجهة ضغوط شديدة كلفته حياته المهنية وفي نهاية المطاف من أجل السعي لتحقيق العدالة لنفسه ولعائلته وجميع ضحايا التمييز من قبل ضباط الشرطة”.
رد رسمي على رواية حيدر
وردت المدينة على ادعاءات حيدر، مؤكدة في وثائق قانونية أنه شارك بهذه التصريحات عن طيب خاطر، وزعمت أن حيدر رد بتعليقات فظة حول زوجة الرقيب وأطلق نكاتًا حول تراثه الإيطالي.
وقال فرع منطقة الخليج التابع لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: “من المثير للقلق العميق أن المدينة وإدارة شرطة سان خوسيه لم تعترفا بارتكاب أي مخالفات، وبدلاً من ذلك اختارتا التقليل من ادعاءاته من خلال الإشارة إلى أنه كان راغبًا في المشاركة”.
وطن- تناقلت وسائل إعلام غربية أنباء عن ظهور مخلوق غريب ـ كبير مشعر يشبه الإنسان ـ أطلق عليه “ذو الأقدام الكبيرة” أو “سكواتش”، يعيش في غابات أمريكا الشمالية.
وعلى الرغم من آلاف المشاهدات التي تم الإبلاغ عنها، لم يكن هناك أبدا تأكيد لوجود المخلوق. وتحدث معظم المشاهدات عادة في شمال غربي المحيط الهادئ.
الكائن الأسطوري في هيملايا
وقالت المنظمة المهتمة التي تأسست عام 1995 وتركز اهتمامها على دراسة لغز القدم الكبيرة “ساسكواتش”، إن سكواتش المعروف أيضًا باسم “Bigfoot” مخلوق كبير مشعر، شبيه بالإنسان يعتقد بعض الناس أنه موجود في شمال غرب الولايات المتحدة وغرب كندا.
ويبدو أنه يشبه رجل الثلج البغيض أو “إلتي”- الكائن الأسطوري- في منطقة الهيمالايا، وقالت المنظمة إن مشاهدة هذه الحيوانات لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. سواء كانت حقيقية أم لا.
المناطق النائية
وعلى مدى أكثر من سبعين عامًا ماضية كان الناس يعثرون على مجموعات كبيرة جدًا على شكل بشري ويصورونها. يتم اكتشاف معظمها عن طريق الصدفة في المناطق النائية.
وتتضمن التواريخ الثقافية للعديد من الأمريكيين الأصليين وشعوب الأمة الأولى قصصًا ومعتقدات حول “شعوب” غير بشرية من البرية. تحمل العديد من هذه الأوصاف تشابهًا مذهلاً مع المخلوقات الشبيهة بالإنسان التي تم الإبلاغ عنها اليوم.
المستكشف البريطاني ديفيد طومسون
وكان المستكشف البريطاني “ديفيد طومسون” أول من اكتشف عام 1811، مجموعة من آثار أقدام ساسكواتش ، وقد تم تقديم مئات المطبوعات المزعومة منذ ذلك الحين.
وساهمت أيضًا المشاهد المرئية وحتى الصور الفوتوغرافية والأفلام المزعومة (لا سيما بواسطة روجر باترسون في بلاف كريك ، كاليفورنيا ، في عام 1967 في تكريس الأسطورة، على الرغم من عدم التحقق من أي من الأدلة المزعومة.
سكواتش مخلوق غريب يشبه الإنسان يظهر في غابات أمريكا
الصياد جو هايكليف
ويتشارك رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين الفينة والأخرى فيديوهات للكائن، الذي يمكن اعتباره أسطوريا، لكن تبقى أكثر المقاطع المميزة التي اعتبرها العديد من أفضل المشاهد التي تم التقاطها، تلك التي سجلها صياد يدعى جو هايكليف في غابات المسيسيبي.
وأوضح “هايكليف” في تعليق أسفل فيديو على “يوتيوب” مدته دقيقتان، أنه صادف المخلوق وهو يمزق لحاء جذع شجرة ويطرحه على الأرض.
وأضاف أنه كان خائفا من الوحش ذي الشعر الأشعث، بعد أن عثر عليه في رحلة صيد.
وأردف: “اعتقدت أنه خنزير، لكنني رأيت أكتافا كبيرة ورأسا منتصبا، بدا الأمر وكأنه كان يحفر الجذع. كانت غريزتي الأولى هي الركض بعيدا، ولم أفكر حتى في إطلاق النار”.
رائحة كريهة وصرخة عالية
وبحسب موسوعة “بريتانيكا” العلمية يتراوح ارتفاع ساسكواتش من 6 إلى 15 قدمًا 2 إلى 4.5 متر عندما يقف منتصبًا على قدمين ، وغالبًا ما تنبعث منه رائحة كريهة ويتحرك بصمت أو تصدر عنه صرخة عالية النبرة.
ووفق المصدر ذاته تم قياس آثار الأقدام حتى 24 بوصة (60 سم) في الطول و 8 بوصات (20 سم) في العرض. واقترح العالم السوفيتي ،بوريس بورشنيف أن ساسكواتش ونظيره السيبيري، الألماس ، ربما تكون من بقايا إنسان نياندرتال ، لكن معظم العلماء لا يدركون وجود المخلوق.
وطن- ألقت السلطات الأمريكية القبض على رجل لاشتباهه بالقيام بتصرف غريب، تمثل في فرك أقدام النساء أثناء نومهن في منتجع فخم بمنطقة “تاهو فوندلر” بعد التسلل خلسة إلى شققهن.
وألقت الشرطة القبض على “مارك أنتوني غونزاليس”، الذي قيل إنه اقتحم عدة منازل في المنتجع، وقام بفرك أقدام النساء أثناء نومهن، وسرقة أحذية نسائية وأمتع نفسه في هذه العملية.
وبحسب موقع “ديلي ستار” الأمريكي، يشتبه في أن غونزاليس هو سيئ السمعة الذي أرهب منتجعًا فاخرًا في ولاية نيفادا، الشهر الماضي.
ضبط أمريكي تسلل لغرف النساء
أمريكي يتسلل لغرف النساء ويقوم بتدليك أقدامهن
وتم القبض على الرجل البالغ من العمر 26 عامًا في منزله في أتواتر، بكاليفورنيا، كما أكد مكتب مقاطعة دوغلاس (DCSO).
ووفق المصدر فهو متهم باقتحام شقتين في فندق Club Wyndham South Shore من فئة 4.5 نجوم، عن طريق الدخول من خلال أبواب زجاجية تركها ضحاياه غير مقفلة.
وقال مكتب عمدة نيفادا في بيان إنه خلال الحوادث التي وقعت في الساعات الأولى من صباح، 2 يوليو و 3 يوليو ، جلس غونزاليس أسفل السرير وفرك قدمي امرأتين منفصلتين.
واستيقظت النساء في الساعات الأولى من الصباح على حركة مريبة تتعلق بأقدامهن.
وقالت الشرطة إن كل امرأة استيقظت من نومها في حوالي الساعة 4.30 صباحًا، على مشهد مرعب لرجل “يداعب أقدامها” ولكن عندما شاهدته هرب على الفور من المكان.
وفي كلتا الحالتين ، كانت النساء، اللواتي لم يعرفن بعضهن البعض، ينمن في الطابق الأرضي، ودخل المتسلل غرفهم خلسة عبر الأبواب الزجاجية المفتوحة.
وحذر مكتب العمدة السكان والضيوف المقيمين في منطقة بحيرة تاهو بضرورة “تأمين جميع الأبواب الخارجية لمنازلهم والغرف المستأجرة”، للحفاظ على أنفسهم في مأمن عن اللصوص وأصحاب الميول الغريبة.
وبحسب “ديلي ستار” تم القبض على المتهم بعد قرابة شهر من الفرار واعتقلته الشرطة أخيرًا يوم، الثلاثاء، بعد ربطه بالجرائم “عبر تقنيات الطب الشرعي”.
وقال دان كوفرلي ، مأمور مقاطعة دوجلاس: “إنني مسرور للغاية لأن المحققين التابعين لي تمكنوا من التعرف على هذا الشخص وتحديد مكانه واعتقاله”.
وأضاف: “هذه الأنواع من الجرائم مقلقة بشكل خاص للمجتمع ، والقدرة على الاعتقال تتيح للضحايا والمجتمع الشعور بالأمان مرة أخرى”.
مارك أنتوني غونزاليس
الهوس الجنسي بالأقدام
وبحسب دراسات نفسية وفيزولوجية يُعَد الهوس الجنسي بالأقدام من التوجهات الجنسية الغريبة الشائعة، إذ بات موضوعًا متداولًا بكثرة.
ولاحظت إحدى الدراسات وجود هوس جنسي بالأقدام، أو ما يُعرف بـ حب الاقدام (البودوفيليا) لدى ما يقارب نصف الأشخاص الذين شملتهم الدراسة.