الوسم: كاليفورنيا

  • الجيش الأمريكي يكشف عن عملية هبوط سرية لطائرة فضائية فى كاليفورنيا

    الجيش الأمريكي يكشف عن عملية هبوط سرية لطائرة فضائية فى كاليفورنيا

    قال مسئولون إن الجيش الأمريكى يعتزم ترتيب عملية هبوط سرية للطائرة الفضائية (اكس-37 بي) بدون طيار فى كاليفورنيا بعد غد الثلاثاء منهيا بذلك مهمة استمرت 22 شهرا واحيطت بدرجة عالية من التكتم.

    وقالت القوات الجوية الامريكية فى بيان صدر يوم الجمعة الماضى إن تحديد موعد الهبوط بدقة يتوقف على الظروف الجوية والعوامل الفنية، وكانت الطائرة الفضائية (اكس-37 بي) -المعروفة ايضا باسم المركبة المدارية التجريبية- قد انطلقت فى ثانى مهمة لها على متن صاروخ أطلس-5 غير مأهول من قاعدة كيب كنافيرال فى فلوريدا فى 11 ديسمبر من عام 2012.

    ويصل طول هذه المركبة الفضائية الروبوتية إلى تسعة أمتار -وهى تشبه مكوك فضاء مصغرا- وهى مركبة تجريبية قامت بأول رحلة لها فى ابريل عام 2010. وعادت هذه المركبة بعد رحلة استغرقت ثمانية أشهر. وانطلقت مركبة أخرى فى مارس آذرا من عام 2011 وظلت فى مدار لمدة 15 شهرا.

    ويقول الجيش الامريكى إن المركبتين اللتين انتجتهما شركة بوينج صممتا لاختبار بعض المسائل التقنية فيما لاتزال السرية الكاملة تحيط بتفاصيل المهام الخاصة بهما.

    وانتهى الجيش الامريكى وإدارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) من اتفاق ايجار لاعادة تمركز برنامج (اكس-37 بي) من كاليفورنيا إلى مركز كنيدى للفضاء فى فلوريدا.

    ويعكف الجيش الامريكى على دراسة الاستعانة بمدرج هبوط رحلات مكوك الفضاء لهبوط الطائرة الفضائية (اكس-37 بي) لكنه قال إنها فى مدارها حاليا وانها ستهبط فى قاعدة فاندربرج الجوية بكاليفورنيا حيث انتهت المهمتين السابقتين.

     

  • كاليفورنيا تحظر الأكياس البلاستيكية

    أقر برلمان ولاية كاليفورنيا حظرا على استخدام الأكياس البلاستيكية، في خطوة إذا صارت قانونا، سيصبح الأول من نوعه في الولايات المتحدة.
    وحظر عدد من المدن والمقاطعات في كاليفورنيا وولايات أخرى، منها مقاطعة ماوي في هاواي، استخدام الأكياس البلاستيكية في متاجر البقالة. غير أنه على مستوى الولايات سادت معارضة مصنعي الأكياس البلاستيكية لهذا الحظر.
    وصوت مجلس الشيوخ في كاليفورنيا بواقع 22 صوتا مؤيدا و15 معارضا على مشروع القانون الذي يتعين أن يصدق عليه الحاكم الديمقراطي جيري براون بحلول 30 ايلول ليصبح ساري المفعول. وقال السناتور أليكس باديلا الذي ساند مشروع القانون “الأكياس البلاستيكية لا تلوث شواطئنا فحسب بل جبالنا وصحارينا وأنهارنا وبحيراتنا أيضا”.

  • جدل في كاليفورنيا بسبب سؤال للطلاب: هل الهولوكوست فعلا حقيقة تاريخية؟

    لم يخطر ببال المشرف العام المؤقت على المدارس الحكومية في مقاطعة ريالتو بولاية كاليفورنيا محمد  إسلام أن ما بدأ كواجب مدرسي يتعلق بتمرين الطلاب على التفكير النقدي، سيصبح قضية رأي عام أميركي، تنتهي باعتذار صريح منه ينشر على صفحات جريدة لوس أنجليس تايمز.

     

    فقد طلب محمد إسلام من طلاب الصف الثامن الطلاب كتابة مقالة جدلية حول المحرقة تحت عنوان: “هل تعتقد أن المحرقة قد حدثت فعلا أم أنها مجرد مخطط سياسي يهدف للتأثير على عواطف الناس واكتساب الثروة.”

     

    وطلب منهم الاستعانة بثلاثة مصادر مدرجة على شبكة الإنترنت من أجل كتابة 18 صفحة وهي: biblebelievers.org.au ،و history.com و about.com .

     

    ويقول أحد المصادر الثلاثة إن المعلومات التي ذكرت عمليات الاعدام بالغاز في معسكرات الاعتقال كانت “خدعة “، وأنه لم يظهر أي دليل على مقتل يهود في غرف الغاز، ناقلا عن موقع  biblebelievers.org.au  قوله إن الوقت حان لوقف “التضحية بالناتج الأميركي لمصلحة إسرائيل، وإنفاق هذا المال على المواطنين الأميركيين”.

     

    ويضيف أنه “من السهل أن نفهم لماذا تخضع خدعة الهولوكوست لهذه الحراسة المشددة”، داعيا إلى المساعدة في تحطيم هذه “الأسطورة المربحة” بكل الأساليب الممكنة.

     

    وقد اتصل موقع “راديو سوا” بالسيد إسلام، إلا أن مديرة مكتبه قالت إنه لا يرد على أسئلة الصحافيين، وأحالتنا إلى الموقع الإلكتروني للمقاطعة لمتابعة أي جديد في الموضوع.

     

    ولم يسجل أي حضور للسيد إسلام (57 عاما) على مواقع التواصل الإجتماعي، إلا أنه يقول في أحاديث صحافية إنه ولد في بنغلاديش، وجاء إلى الولايات المتحدة حيث حصل على شهادتي الإجازة والماستر من جامعة وودبري في بيربانك. وعمل في القطاع الخاص قبل أن ينتقل إلى قطاع التربية الذي قضى به 27 عاما.

     

    و بعد توالي ردود الفعل الغاضبة من أولياء الطلاب على ما جاء في التمرين المنزلي، نشرت صحف أميركية عن إسلام قوله: “من أعماق قلبي، أشعر بالأسف لكل ما يحصل، و أتحمل كامل المسؤولية عن ذلك”.

    أما المتحدثة باسم إدارة التربية بمقاطعة ريالتو سييدا جفري، فقالت: “كان هذا خطأ، يجب أن يصحح، وسيصحح”، مشيرة إلى أن الإدارة لم تعلم بالواجب إلى أن تلقت بريدا إلكترونيا حول ذلك، واعتبرت الأمر “علامة سوداء” في تاريخ الإدارة.

     

    كما قرأتْ بيانا نشر على الموقع الرسمي للمقاطعة يقول “علمنا باللغط الدائر حول الواجب المعطى للصف الثامن خلال الربع الثالث من العام الأكاديمي.

     

    الهدف من هذا الواجب كان ممارسة مهارات التفكير النقدي، ولم يكن هناك أي نوايا عدائية في صياغة من هذه المهمة. نحن نأسف لأنه قد تمت إساءة تفسيرها. ونحن نتفق مع ما قاله الموقع الإلكتروني لمتحف الهولوكوست الأمريكي: تدريس تاريخ المحرقة يتطلب مستوى عال من الحساسية والوعي لشدة صعوبة الموضوع وتعقيده.”

     

    وثمّن البيان التعقيبات التي قدمتها “رابطة مكافحة التشهير” التي انتقدت ما جاء في التمرين المنزلي بشدة، مشيرا إلى أن المقاطعة تشترك بالأهداف ذاتها “عندما يتعلق الأمر بطلابنا ومجتمعنا. وسوف نوفر مراجعة إضافية في المستقبل لطلبات الواجبات المدرسية. لضمان طرح مواضيع مناسبة.”

     

    وختم بالقول إن “القيم الأساسية لمدارس منطقة ريالتو الموحدة تبقى التميز والمساءلة، والتنوع والنزاهة والمجتمع والسلامة”.

     

    جاء ذلك في اجتماع طارئ عقده أعضاء مجلس إدارة التربية بالمقاطعة، بحضور كثيف للشرطة، بعدما أبلغت بتلقي الإدارة تهديدات بالقتل.

     

    يذكر أن الواجب الدراسي كان قد أعطي في كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، وتم تسليمه وتقييمه في شباط/فبراير من العام الحالي.

     

     

     

    إلا أن موجة الجدل لم تخفت منذ ذلك الحين، فقد نقلت صحيفة لوس أنجليس تايمز عن أحد أولياء الطلاب مطالبته بمعرفة إن كانت هناك “أجندة” للأشخاص الذين صاغوا الواجب الدراسي.

     

    كما قالت طالبة تدعى أوروكي بوغويام إنها قد أكملت الواجب، ودافعت عن تاريخ المحرقة، لكنها شعرت بالإساءة، مضيفة أن فكرة الواجب كانت سيئة، وطالبت الإدارة بالاعتذار عن الفكرة التي تمت زراعتها في عقول الطلاب.

     

    و حذرت “رابطة مكافحة التشهير” من خطورة ما يطرحه هذا الواجب، نظرا للحجم الكبير للمعلومات الخاطئة في الموقع الذي ينفي حدوث المحرقة، إلا أنها أضافت أنه لا يوجد دلائل على أن الواجب المدرسي كان جزءا من أجندة مخفية أوسع، بل اعتبرته محاولة “غير موجهة” لتلبية معايير التفكير النقدي الصحيح.

     

    أما عضو الكونغرس مارتي بلوك فقال في بيان صحافي إنه سعيد لأن المقاطعة ألغت الواجب، آملا في استمرار الطلاب والمربين في التعلم عن الهولوكوست، والتنبه للنتائج الكارثية التي أدت إليها.

    تربويا واجتماعيا و أخلاقيا، فإن العلامة التي يستحقها هذا الواجب هي “راسب”. وأضاف، لقد انكسر شيء ما، ويتعين الآن إعادة إصلاحه.

     

    وقال الحاخام أبراهام كوبر العميد المساعد في مركز سيمون ويسنثال في لوس أنجليس إن “لا أحد يصدق أن الهدف من الواجب الدراسي كان التفكير النقدي”، مقترحا أن تتم إعادة تدريب المدرسين على موضوع الهولوكوست، وفرض زيارات سنوية إلى المتحف، عارضا أن يعمل مع المقاطعة التربوية على تحقيق هذا الهدف.

     

    وأوضح: “تربويا واجتماعيا و أخلاقيا، العلامة التي يستحقها هذا الواجب هي راسب”. وأضاف، “لقد انكسر شيء ما، ويتعين الآن إعادة إصلاحه”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن الإحصائيات تشير إلى وفاة ملايين اليهود في مجازر الهولوكوست، على أيدي القوات النازية إبان الحرب العالمية الثانية، وقد حمل لواء إنكار المحرقة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، قبل أن يعود الرئيس الحالي حسن روحاني ويعترف بحصولها.

     

    ويتخوف ناشطون في مجال حماية حقوق الأقليات في الولايات المتحدة من أن يكون ما جاء في التمرين المنزلي، جزء من تيار معاداة السامية في البلاد، خاصة مع حادثة إطلاق النار الأخيرة التي استهدفت حيا يهوديا في كنساس، إذ صاح المعتدي بالتحية النازية “هايل هتلر” قبل أن يطلق النار على مدنيين يهود.

     

     

    راديو سوا

  • جدل في كاليفورنيا بسبب سؤال للطلاب: هل الهولوكوست فعلا حقيقة تاريخية؟

    لم يخطر ببال المشرف العام المؤقت على المدارس الحكومية في مقاطعة ريالتو بولاية كاليفورنيا محمد  إسلام أن ما بدأ كواجب مدرسي يتعلق بتمرين الطلاب على التفكير النقدي، سيصبح قضية رأي عام أميركي، تنتهي باعتذار صريح منه ينشر على صفحات جريدة لوس أنجليس تايمز.

     

    فقد طلب محمد إسلام من طلاب الصف الثامن الطلاب كتابة مقالة جدلية حول المحرقة تحت عنوان: “هل تعتقد أن المحرقة قد حدثت فعلا أم أنها مجرد مخطط سياسي يهدف للتأثير على عواطف الناس واكتساب الثروة.”

     

    وطلب منهم الاستعانة بثلاثة مصادر مدرجة على شبكة الإنترنت من أجل كتابة 18 صفحة وهي: biblebelievers.org.au ،و history.com و about.com .

     

    ويقول أحد المصادر الثلاثة إن المعلومات التي ذكرت عمليات الاعدام بالغاز في معسكرات الاعتقال كانت “خدعة “، وأنه لم يظهر أي دليل على مقتل يهود في غرف الغاز، ناقلا عن موقع  biblebelievers.org.au  قوله إن الوقت حان لوقف “التضحية بالناتج الأميركي لمصلحة إسرائيل، وإنفاق هذا المال على المواطنين الأميركيين”.

     

    ويضيف أنه “من السهل أن نفهم لماذا تخضع خدعة الهولوكوست لهذه الحراسة المشددة”، داعيا إلى المساعدة في تحطيم هذه “الأسطورة المربحة” بكل الأساليب الممكنة.

     

    وقد اتصل موقع “راديو سوا” بالسيد إسلام، إلا أن مديرة مكتبه قالت إنه لا يرد على أسئلة الصحافيين، وأحالتنا إلى الموقع الإلكتروني للمقاطعة لمتابعة أي جديد في الموضوع.

     

    ولم يسجل أي حضور للسيد إسلام (57 عاما) على مواقع التواصل الإجتماعي، إلا أنه يقول في أحاديث صحافية إنه ولد في بنغلاديش، وجاء إلى الولايات المتحدة حيث حصل على شهادتي الإجازة والماستر من جامعة وودبري في بيربانك. وعمل في القطاع الخاص قبل أن ينتقل إلى قطاع التربية الذي قضى به 27 عاما.

     

    و بعد توالي ردود الفعل الغاضبة من أولياء الطلاب على ما جاء في التمرين المنزلي، نشرت صحف أميركية عن إسلام قوله: “من أعماق قلبي، أشعر بالأسف لكل ما يحصل، و أتحمل كامل المسؤولية عن ذلك”.

    أما المتحدثة باسم إدارة التربية بمقاطعة ريالتو سييدا جفري، فقالت: “كان هذا خطأ، يجب أن يصحح، وسيصحح”، مشيرة إلى أن الإدارة لم تعلم بالواجب إلى أن تلقت بريدا إلكترونيا حول ذلك، واعتبرت الأمر “علامة سوداء” في تاريخ الإدارة.

     

    كما قرأتْ بيانا نشر على الموقع الرسمي للمقاطعة يقول “علمنا باللغط الدائر حول الواجب المعطى للصف الثامن خلال الربع الثالث من العام الأكاديمي.

     

    الهدف من هذا الواجب كان ممارسة مهارات التفكير النقدي، ولم يكن هناك أي نوايا عدائية في صياغة من هذه المهمة. نحن نأسف لأنه قد تمت إساءة تفسيرها. ونحن نتفق مع ما قاله الموقع الإلكتروني لمتحف الهولوكوست الأمريكي: تدريس تاريخ المحرقة يتطلب مستوى عال من الحساسية والوعي لشدة صعوبة الموضوع وتعقيده.”

     

    وثمّن البيان التعقيبات التي قدمتها “رابطة مكافحة التشهير” التي انتقدت ما جاء في التمرين المنزلي بشدة، مشيرا إلى أن المقاطعة تشترك بالأهداف ذاتها “عندما يتعلق الأمر بطلابنا ومجتمعنا. وسوف نوفر مراجعة إضافية في المستقبل لطلبات الواجبات المدرسية. لضمان طرح مواضيع مناسبة.”

     

    وختم بالقول إن “القيم الأساسية لمدارس منطقة ريالتو الموحدة تبقى التميز والمساءلة، والتنوع والنزاهة والمجتمع والسلامة”.

     

    جاء ذلك في اجتماع طارئ عقده أعضاء مجلس إدارة التربية بالمقاطعة، بحضور كثيف للشرطة، بعدما أبلغت بتلقي الإدارة تهديدات بالقتل.

     

    يذكر أن الواجب الدراسي كان قد أعطي في كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، وتم تسليمه وتقييمه في شباط/فبراير من العام الحالي.

     

     

     

    إلا أن موجة الجدل لم تخفت منذ ذلك الحين، فقد نقلت صحيفة لوس أنجليس تايمز عن أحد أولياء الطلاب مطالبته بمعرفة إن كانت هناك “أجندة” للأشخاص الذين صاغوا الواجب الدراسي.

     

    كما قالت طالبة تدعى أوروكي بوغويام إنها قد أكملت الواجب، ودافعت عن تاريخ المحرقة، لكنها شعرت بالإساءة، مضيفة أن فكرة الواجب كانت سيئة، وطالبت الإدارة بالاعتذار عن الفكرة التي تمت زراعتها في عقول الطلاب.

     

    و حذرت “رابطة مكافحة التشهير” من خطورة ما يطرحه هذا الواجب، نظرا للحجم الكبير للمعلومات الخاطئة في الموقع الذي ينفي حدوث المحرقة، إلا أنها أضافت أنه لا يوجد دلائل على أن الواجب المدرسي كان جزءا من أجندة مخفية أوسع، بل اعتبرته محاولة “غير موجهة” لتلبية معايير التفكير النقدي الصحيح.

     

    أما عضو الكونغرس مارتي بلوك فقال في بيان صحافي إنه سعيد لأن المقاطعة ألغت الواجب، آملا في استمرار الطلاب والمربين في التعلم عن الهولوكوست، والتنبه للنتائج الكارثية التي أدت إليها.

    تربويا واجتماعيا و أخلاقيا، فإن العلامة التي يستحقها هذا الواجب هي “راسب”. وأضاف، لقد انكسر شيء ما، ويتعين الآن إعادة إصلاحه.

     

    وقال الحاخام أبراهام كوبر العميد المساعد في مركز سيمون ويسنثال في لوس أنجليس إن “لا أحد يصدق أن الهدف من الواجب الدراسي كان التفكير النقدي”، مقترحا أن تتم إعادة تدريب المدرسين على موضوع الهولوكوست، وفرض زيارات سنوية إلى المتحف، عارضا أن يعمل مع المقاطعة التربوية على تحقيق هذا الهدف.

     

    وأوضح: “تربويا واجتماعيا و أخلاقيا، العلامة التي يستحقها هذا الواجب هي راسب”. وأضاف، “لقد انكسر شيء ما، ويتعين الآن إعادة إصلاحه”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن الإحصائيات تشير إلى وفاة ملايين اليهود في مجازر الهولوكوست، على أيدي القوات النازية إبان الحرب العالمية الثانية، وقد حمل لواء إنكار المحرقة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، قبل أن يعود الرئيس الحالي حسن روحاني ويعترف بحصولها.

     

    ويتخوف ناشطون في مجال حماية حقوق الأقليات في الولايات المتحدة من أن يكون ما جاء في التمرين المنزلي، جزء من تيار معاداة السامية في البلاد، خاصة مع حادثة إطلاق النار الأخيرة التي استهدفت حيا يهوديا في كنساس، إذ صاح المعتدي بالتحية النازية “هايل هتلر” قبل أن يطلق النار على مدنيين يهود.

     

     

    راديو سوا

  • عراقي يقتل زوجته في أمريكا ويتحدث: الله شاهد أنا مو قاتل

    عراقي يقتل زوجته في أمريكا ويتحدث: الله شاهد أنا مو قاتل

    وطن _ منذ عامين تم نشر سلسلة تقارير عن عراقي يقتل زوجته في أمريكا وصنفوا ما حدث في البداية كجريمة كراهية، لأن قاتلها ترك رسالة عند جثتها قال فيها: “هذه بلادي.

    عودي إلى بلادك يا إرهابية” لذلك كان أول تقرير عنها بعنوان: “أميركية هشمت الكراهية رأسها بالحديد في أميركا”. لكنه اتضح بعد تحقيقات مكثفة أن أحدا لم يهشّم رأس شيماء العوادي سوى زوجها قاسم الحميدي.

    يوم الخميس الماضي أدانته هيئة المحلفين بعد مداولات استمرت من الأربعاء عراقي يقتل زوجته في أمريكا لأنها كانت تنوي الطلاق، وما إن أدرك قاسم الحميدي الإدانة وفهمها حتى انتفض بعنف، وراح يصرخ موجها كلامه لوالدة زوجته: “جذب.. الله شاهد أنا مو قاتل.. الله شاهد أنا مو قاتل” ثم حدث هرج ومرج، لكن الحرس تكفلوا بالأمر وأعادوا للمحكمة هيبتها وسكونها.

    عراقي يقتل زوجته بـ “كابل شحن” بسبب مشاجرة مع والدته

    وكانت الشرطة في مدينة سان دييغو، حيث تقيم العائلة في ولاية كاليفورنيا، اشتبهت بالحميدي كقاتل، وبأنه استعان بأحدهم ليكتب العبارة التي وجدوها قرب جثة زوجته، فقط لتضليل المحققين، ثم راحت تكثف تحقيقاتها، إلى أن ألمت بالدليل الدامغ بأن الحميدي قتل زوجته بضربها 6 مرات على الاقل، مستهدفا رأسها بآلة حادة عندما كانت جالسة أمام الكمبيوتر، لكنه نفى وقال إنه لم يكن في المنزل لدى وقوع الجريمة، الا أن كاميرات المراقبة وشهادة أحد الجيران ناقضته، فأدانه المحلفون، والحكم النهائي ينتظره في 16 مايو المقبل عما عقوبته 26 سنة سجنا.

    أرشيف الحادث قبل عامين

    وكانت “العربية.نت” التي نشرت الخبر تحدثت عبر الهاتف إلى قاسم الحميدي بعد 3 أيام من مقتل زوجته في مارس 2012 فقال إن حالته الصحية لا تسمح له بالاسترسال بالتفاصيل، لأن بيته كان مكتظا بعشرات المعزين، مما جعله منهكا وغير قادر تقريبا على التعامل مع الأسئلة.. لكنه أكد أن زوجته قضت ضحية كاره للعرب، وذكر أنه من مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى بجنوب العراق، ومنها أيضا شيماء التي تزوجها في مخيم للاجئين العراقيين في السعودية، والتي قضت بعمر 32 سنة وتركت له: فاطمة ومحمد وعلي ومريم وسارة، البالغين من العمر الآن 19 و18 و16 و15 و14 و10 سنوات.

    كما تحدثت إلى ابن عمة القتيلة، واسمه حسين، فروى أنه رأى بنفسه جثتها ملقاة في غرفة الطعام بمنزل العائلة المكون من 5 غرف نوم، جميعها في الطابق الثاني، وأن القاتل المجهول تسلل من حديقة البيت، وهي خلف المنزل وبلا سور، فكسر زجاج باب المطبخ بطريقة لم يحدث بها أي ضجة كما يبدو، ثم فتحه من مقبضه وتوجه إلى الداخل بعد أن شاهد زوج القتيلة وقد خرج ليقل بسيارته 4 من أبنائه إلى مدارسهم، فيما بقيت فاطمة في البيت الذي اتجه إلى داخله بحثا عمن يقتله “بدافع كراهيته للعرب” كما قال.

    تابع حسين روايته فذكر أن القاتل حين وجد شيماء في غرفة الطعام انقض عليها وعاجلها بقضيب معدني، فانهارت فاقدة الوعي، وعلى أثرها غادر المكان، ولأن كبرى الأبناء كانت نائمة والضرب على والدتها كان سريعا وسبب بفقدانها للوعي، فإنها لم تشعر بشيء إلا حين استيقظت ونزلت إلى الطابق السفلي، وفيه رأت فاطمة والدتها مغمى عليها ويتسرب منها نزيف دموي سريع، وعلى عجل نقلوها إلى قسم الطوارئ في مستشفى فارقت فيه الحياة بعد أن فشل الأطباء بإسعافها طوال 3 أيام.

    في مخيم اللاجئين العراقيين في السعودية تعرف إليها وتزوجها

    ومما ذكرته “العربية.نت” في تقاريرها أن الزوج عاجز عن العمل منذ أكثر من 18 سنة، لإصابته بفشل كلوي شامل حمل أحد إخوته على أن يأتي من السويد ليتبرع له بإحدى كليتيه ليعيش. وتعرف الحميدي إلى من أصبحت زوجته فيما بعد في مخيم للاجئين أقامته الحكومة السعودية في بادية محافظة رفحاء بالشمال السعودي.

    ذلك المخيم كان يضم في 1991 أكثر من 32 ألف هارب من قمع صدام لما سموه “الانتفاضة الشعبانية” التي بدأت بشهر شعبان الهجري ذلك العام، ومن اللاجئين كانت عائلة قاسم الحميدي وعائلة شيماء العوادي، وفي ذلك المخيم الذي بقيت فيه العائلتان 4 أعوام تزوجها، وفيه ولدت ابنتهما الكبرى.

    وفي 1995 هاجرت العائلتان إلى الولايات المتحدة، وحصل جميع أفرادها على الجنسية الأميركية، ومنهم 7 أخوة لشيماء يقيم بعضهم بمدينة سان دييغو وجوارها، وآخرون مع والدتها في تكساس. أما والد شيماء، فهو داعية إسلامي متجول في الولايات المتحدة، واسمه “السيد” نبيل معاد العوادي، وكان في زيارة للعراق حين اتصلوا به لينعوها إليه.

    وقد تكفلت الحكومة العراقية بإحضار جثمان شيماء من الولايات المتحدة، فشيعوها في محافظة النجف في حضور شخصيات رسمية ومسؤولين حكوميين، ووريت الثرى في مقبرة وادي السلام.

    جريمة بشعة تهز العراق.. يقتل زوجته ويعتدي بوحشية على ابنته ثم يحرق المنزل

  • هجوم فضائي على كاليفورنيا في امريكا

    هجوم فضائي على كاليفورنيا في امريكا

    وطن _ كشفت قناة اي بي سي العالمية عن فيديو هجوم فضائي على كاليفورنيا لا يعلم حتى الان مصدرها و كيفية تشكيلها فضول الكثيرين من الامريكيين المشبعين و المهوسيين بافكار وجود مخلوقات فضائية و نظرية وجود المؤامرات الفضائية ضد الولايات المتحدة الامريكية .

    وافادت القناة ان  المصورة الجوية جوليا بيلانجر لاحظت هجوم فضائي على كاليفورنيا  حيث اخبرت الإيه بي سي انها صدمت عندما اكتشفت هذه الاشكال موجودة عندما كانت تطير فوق الحقول في تلك المنطقة بكاليفورنيا يوم الاثنين الماضي, حيث بلغت ضخامة تلك الاشكال مساحة الفدان تقريبا.

    وفي ذات السياق اضافت  المصورة الجوية جوليا بيلانجر  قناة اي بي سي  الى جانب هذا اللغز فهناك فيديو انتشر على موقع يوتيوب يظهر فيه شخصين يمران من خلال هذا المكان و يصادفهما ضوء اخضر ينبعث من الحقل الذي يحتوي هذه الاشكال.

    و قال ممثل من شركة ايتيشلون للامن المحلي لتلك المنطقة لوكالة اخبار سان خوسيه ميركوري نيوز انه تم توظيفه لحماية الارض من الدخلاء الا انه لم يكن بوسه تحديد مالك الارض التي يحرسها. بينما رفض المتحدث باسم شركة ايتيشلون ان يوفر اي معلومات اضافية عن الحدث للايه بي سي.

    فيديو| كائنات فضائية تحلق في دولة عربية بشكل واضح