الوسم: كتائب القسام

  • القسام تتلاعب بالقبة الحديدية.. عملت بشكل عكسي وضربت المستوطنات

    القسام تتلاعب بالقبة الحديدية.. عملت بشكل عكسي وضربت المستوطنات

    وطن – سقط صاروخ مما تسمى بـ”القبة الحديدية” بعد لحظات من إطلاقه فوق مستوطنة إسرائيلية وبعد فشله في التصدي لصواريخ كتائب القسام فوق “تل أبيب”.

    ويأتي ذلك في إخفاق جديد يضاف إلى إخفاقات جيش الاحتلال ووهم ما يسمى بالقبة الحديدية التي أنشئت منذ سنوات لحماية الاحتلال الإسرائيلي من نيران المقاومة، وعادة ما يبرر جيش الاحتلال هذا الإخفاق بالخطأ الفني.

    ووثقت مقاطع فيديو عدة للحظة إطلاق صاروخ المقاومة وإخفاق صاروخ الإحتلال في التصدي له.

    وأظهر أحد المقاطع الذي التقط ليلاً صاروخ غزة وهو ينطلق عالياً مخلفاً خلفه شهاباً مضيئاً، ثم يظهر صاروخ القبة الحديدية وهو يرتفع لمسافة قليلة قبل أن يهوي في مكان قريب مخلفاً دماراً هائلاً مكان سقوطه كما ظهر في الفيديو.

    https://twitter.com/rdooan/status/1731050065186164809?s=20

    وفي مقطع فيديو آخر يرى عدد من الصواريخ وهي تذرع السماء فبما يسمع صوت سيدة اسرائيلية وهي تصرخ وتستغيث.

    وأشارت قناة 12 الإسرائيلية إلى انطلاق صفارات الإنذار في “غوش دان” و”هشفيلا” في الوسط.

    • اقرأ أيضا:
    أمطرت عسقلان.. القبة الحديدية عاجزة أمام صواريخ القسام ومشهد للتاريخ

    وقالت إن حركة المقاومة الفلسطينية حماس لا تزال حتى الآن تمتلك قدرات صاروخية تصل إلى منطقة الوسط. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة شخص في “حولون” من جراء رشقة صاروخية.

    وكان مقطع فيديو وثق في تشرين الأول الماضي صاروخا أطلقته القبة الحديدية الإسرائيلية وسقوطه بالخطأ في ريشون لتسيون جنوب تل أبيب وذلك بعد فشله في اعتراض أحد صواريخ الفصائل.

  • من يسيطر على شمال غزة؟.. القسام ترد عمليا بمشاهد سحق جنود الاحتلال

    من يسيطر على شمال غزة؟.. القسام ترد عمليا بمشاهد سحق جنود الاحتلال

    وطن – نشرت كتائب القسام، السبت، مقاطع مصورة جديدة وثقت تنفيذ عناصرها لعمليات استهداف ضد جنود الاحتلال وآلياته المتوغلة في قطاع غزة.

    وأظهرت المشاهد التي بثها الإعلام الحربي للكتائب لحظة استهداف أكثر من تجمع لجنود للاحتلال بعبوات ناسفة، وكذلك استهداف دبابات وآليات إسرائيلية بقذائف الـ “ار بي جي”.

    https://vimeo.com/890635218?share=copy

    كتائب القسام تفجر جنود الاحتلال وآلياته في بيت حانون

    وتأتي هذه اللقطات لالتحام مقاتلي القسام مع عناصر الاحتلال، من بيت حانون شمالي قطاع غزة.

    أحد هذه المشاهد وثق رصد عناصر من القسام لأحد جنود الاحتلال وهو داخل مبنى قبل استهدافه برصاص قناص، وبعدها تم رصد قوة للاحتلال متمركزة ظهر منها 3 أفراد قبل استهدافها بتفجير عبوة ناسفة.

    كما تم تفجير حفار إسرائيلي استهدفه عناصر الكتائب بعبوة أثناء عمله في هدم أحد المنازل.

    • اقرأ أيضا:
    شاهد رعب الجنود الإسرائيليين من مقاتلي القسام لدرجة التجمد والاستسلام

    وتوضح اللقطات التي بثها إعلام القسام الحربي أيضا، استهداف آليات أخرى مختلفة ما بين دبابة ميركافا وناقلة الجنود النمر وجرافات.

    وتعد هذه المشاهد أول مقاطع تبثها القسام بعد انتهاء الهدنة المؤقتة.

    ومنذ بداية عملية “طوفان الأقصى” بثت كتائب القسام العديد من المقاطع المصورة لمقاتليها وهم يلتحمون مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في غزة، ويكبدونها خسائر فادحة جدا في الأرواح والعتاد.

  • “قصفت وقتلت زوجتي وأطفالي” محتجز لدى القسام يوجه رسالة قوية لنتنياهو (فيديو)

    “قصفت وقتلت زوجتي وأطفالي” محتجز لدى القسام يوجه رسالة قوية لنتنياهو (فيديو)

    وطن – نشرت “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس فيديو لرسالة من الأسير الإسرائيلي “يردن بيباس” يوجه فيها رسالة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأكد أن الأخير قتل زوجته وطفليه.

    وأكد “بيباس” أن زوجته شيري وطفليه كفير وأرئيل قتلوا بقصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر خلال الحرب الوحشية التي امتدت على مدار أكثر من 48 يوماً.

    وأكدت القسام أن المقاومة عرضت تسليم الجثامين الثلاثة لكن حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي يقودها نتنياهو رفضت استلامهم ولا زالت تناور وتساوم بهذا الخصوص.

    رسالة قوية لنتنياهو

    وقال المحتجز يردن بيباس مخاطباً رئيس وزراء الاحتلال: “قصفت وقتلت زوجتي وطفليّ الاثنين، الذين كانوا أهم شيء في حياتي.. أرجوك أن تعيد جثثهم لدفنها في تل أبيب”.

    • اقرأ أيضا:
    “إسرائيل” تقتل أسراها .. كتائب القسام تعلن مقتل 13 أسيراً بالقصف على غزة

    وكانت كتائب القسام قد أعلنت الأربعاء مقتل 3 أسرى محتجزين لديها جراء قصف إسرائيلي سابق على قطاع غزة وهم شيري سلفرمان بيباس وكفير بيباس وأرئيل بيباس.

    وشن الاحتلال الإسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء.

    وعلى مدار 6 أيام تسلم الاحتلال الإسرائيلي في صفقة تبادل الأسرى 102 محتجز من النساء والأطفال، من بينهم 78 إسرائيلياً مقابل الإفراج عن 234 فلسطينيا من الأسرى النساء والأطفال أيضا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

  • “كنز كبير” في يد حماس يزعج إسرائيل أكثر من الأسرى.. أسرار خطيرة تتكشف عن يوم 7 أكتوبر (فيديو)

    “كنز كبير” في يد حماس يزعج إسرائيل أكثر من الأسرى.. أسرار خطيرة تتكشف عن يوم 7 أكتوبر (فيديو)

    وطن – كشف القنصل المصري السابق في تل أبيب رفعت الأنصاري، عما قال إنها أسرار خطيرة تكشف لأول مرة عن الأهداف الرئيسة لعملية “طوفان الأقصى”، والتي نفذتها كتائب القسام وأثارت جنون قادة الاحتلال الإسرائيلي.

    ومن هذه الأسرار التي كشفها “رفعت الأنصاري” ـ لم يوضح المصادر التي حصل من خلالها عليها ـ الاستيلاء على وثائق ومستندات وأجهزة وشبكات إسرائيلية والحصول على معلومات أمنية ومخابراتية وعسكرية عن عملاء إسرائيل، وكشف عمليات التجسس على مصر والأردن وإيران ودول المنطقة، مؤكدًا على أن احتجاز المستوطين لم يكن هدف ضمن الخطة.

    وقال القنصل المصري السابق بتل أبيب في مداخلة قبل يومين مع قناة “الجزيرة”، إن الهدف من عملية “طوفان الأقصى” لم يكن رغبة الدخول إلى مستوطنات الاحتلال في غلاف غزة والحصول على أسرى وخلافه.

    وتابع أن للعملية ثلاثة أهداف كان منها الدخول على معبر إيرز الذي يضم مقر الشاباك- في قاعدة نتساريم العسكرية، ويحتوي كل المعلومات الخاصة بالعملاء داخل غزة وفي فلسطين بصفة عامة.

    وثائق بالغة الحساسية

    وأضاف رفعت الأنصاري أن المقاومين اقتادوا بالفعل اثنين من الضباط أحدهما من الشاباك، وأخذوا معهم السيرفرات والكمبيوترات والدسكات واللابتوبات والوثائق والمستندات، وخلال 3 ساعات كان هذا الكنز بالنسبة للمقاومة في غزة.

    وقال قنصل مصر السابق في إسرائيل الذي خبر هذا الكيان من الداخل طيلة سنوات عمله هناك، إن عملية تصفية العناصر الثلاث المتعاونين مع الموساد والشاباك التي تمت، الأحد، كانت بناء على معلومات هذا الأرشيف الخطير.

    اختراق مقر الوحدة 8200

    ولفت الأنصاري كذلك إلى الهدف الثاني في عملية “طوفان الأقصى” الذي وصفه بـ “المهم للغاية” وهو اختراق مقر الوحدة 8200 الموجود في القطاع الجنوبي، ومهمة هذه الوحدة-كما قال- التجسس على مصر والأردن والبحر الأحمر وإيران.

    وبحسب تقارير سابقة تُعَدُّ الوحدة “8200” المعروفة باسم “آوريم” واحدةً من أقوى أذرع هيئة الاستخبارات الإسرائيلية، وهي وحدة مكونة من علماء نفس وخبراء سياسيين ومتحدثين باللغة العربية وخبراء تواصل اجتماعي، مهمتهم صناعة الفتنة بين الشعوب العربية تحديداً.

    الوحدة 8200
    مهمة الوحدة 8200 الإسرائيلية صناعة الفتنة بين الشعوب العربية تحديداً

    ويمتد عملُ هذه الوحدة إلى أنحاء العالم؛ نظراً لما تملكه من إمكانيات وخبرات تستطيع من خلالها تغذية مختلِف المؤسسات الإسرائيلية بالمعلومات اللازمة، بعد جمعها من خلال اختراقات وعمليات تجسس، يعتمدُ معظمها على العمل السيبراني، الذي يتميز فيه العاملون بها.

    وتابع القنصل المصري السابق لدى تل أبيب رفعت الأنصاري، أن لدى هذه الوحدة معلومات خاصة بالبرنامج النووي الإيراني وعملاء إسرائيل في إيران.

    وكانت هذه المعلومات في منتهى الأهمية، وتم بالفعل -كما قال- أسر اثنين من الضباط الذين يعملون على التجسس السيبراني واثنين من الجنود واقتيادهم مع ما تم أخذه من وثائق بالغة الحساسية.

    الوثائق تم إرسالها إلى خارج فلسطين

    وكشف الدبلوماسي السابق أن هذه الوثائق تم إرسالها إلى خارج فلسطين وكانت هناك– حسب قوله –لقاءات في العاصمة اللبنانية بيروت في الضاحية الجنوبية بين قيادي من حركة حماس وأحد قيادات حزب الله ومعهم أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني.

    وختم الأنصاري أن الهدف من عملية” طوفان الأقصى” لم يكن احتجاز رهائن من نساء وأطفال ومسنين بل الحصول على معلومات عسكرية “مخابراتية وأمنية- واحتجاز أفراد من الجيش والأجهزة الأمنية، وقد تحقق ذلك بأكثر مما كان متوقعاً.

  • فيديو متداول لأسيرة إسرائيلية سابقة في شجار مع شقيقها.. دافعت عن حماس وغنت “أنا دمي فلسطيني”

    فيديو متداول لأسيرة إسرائيلية سابقة في شجار مع شقيقها.. دافعت عن حماس وغنت “أنا دمي فلسطيني”

    وطن – راج مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر ما قيل إنها أسيرة إسرائيلية سابقة غنّت لفلسطين وهي تستفز شقيقها.

    وفي مقطع الفيديو المتداول، تظهر الفتاة الإسرائيلية التي كانت أسيرة لدى المقاومة الفلسطينية قبل إطلاق سراحها، وهي في مشادة حادة مع شقيقها.

    وشوهد بعض الأشخاص، وهم يحاولون تهدئة الفتاة التي عملت بعد ذلك على استفزاز شقيقها وهي تغني “أنا دمي فلسطيني”.

    وجاء غناء الفتاة الإسرائيلية، من خلال تشغيلها أغنية أنا دمي فلسطيني على هاتفها، فيما رد الشاب على شقيقته، بأن وجه لها ألفاظا نابية.

    وقالت معلومات متداولة، إن سبب المشادة يتمثل في الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أخذت الفتاة تدافع عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.

    ولم يتسنَ لـ “وطن” التأكّد من دقة الفيديو بشكل كامل.

    مشاهد ودية في تسليم القسام للأسرى

    يُشار إلى أنّ مشاهد ودية فرضت نفسها خلال تسليم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأسرى الإسرائيليين الذين حرصوا على التلويح لمقاتلي المقاومة أثناء توديعهم.

    ومثّلت هذه المشاهد تكذيباً لما اعتادت وسائل الإعلام الإسرائيلية ترويجه من أن حركة حماس تتعمد احتجاز الرهائن بظروف مزرية وتعتدي عليهم وتمعن في تعذيبهم.

    • اقرأ أيضا:
    مفاجآت المقاومة مستمرة.. إسرائيل صُدمت مما حدث أثناء تسليم الأسرى (فيديو)

    وتواصلت عملية تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال ضمن الهدنة الإنسانية في غزة، حيث جرت خمس دفعات فيما يُنتظر أن تُجرى الدفعة السادسة في وقت لاحق من الأربعاء.

    ويفترض أن تنتهي الهدنة الإنسانية في السابعة من صباح الخميس، وسط تحركات من قِبل الوسطاء وتحديدا قطر، لتمديد الهدنة.

    حديث إسرائيلي عن تمديد محتمل

    وفي هذا السياق، قالت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، إنه من الممكن تمديد اتفاق الهدنة الإنسانية وتبادل الأسرى ليوم أو يومين إضافيين.

    جاء ذلك في بيان نشرته هيئة البث الإسرائيلية الحكومية، عقب قمة عقدت في الدوحة وشارك فيها مسؤولون من قطر ومصر وإسرائيل وأمريكا.

    وقالت الهيئة إنه في القمة التي عقدت في الدوحة تتم بلورة صفقة تشمل الجنود والمجندات، إضافة إلى الرجال المحتجزين.

    عقبة تعيق فرصة وقف الحرب

    وأوضحت أن العقبة الرئيسية تتمثل في أن حماس تطالب بوقف كامل لإطلاق النار، بينما تعارض إسرائيل ذلك.

    ووفق الهيئة الإسرائيلية، ناقش المجتمعون في العاصمة القطرية اتفاقا جديدا بين إسرائيل وحماس، يتم بموجبه إطلاق سراح جميع المحتجزين في غزة، بما في ذلك الجنود.

    وأشارت إلى أن إسرائيل ستطلق سراح أعداد كبيرة من السجناء الأمنيين في السجون الإسرائيلية وتلتزم بوقف إطلاق النار لفترة طويلة من الزمن.

  • مفاجآت المقاومة مستمرة.. إسرائيل صُدمت مما حدث أثناء تسليم الأسرى (فيديو)

    مفاجآت المقاومة مستمرة.. إسرائيل صُدمت مما حدث أثناء تسليم الأسرى (فيديو)

    وطن – نقلت وسائل التواصل الاجتماعيّ مقطع فيديو يبين ظهورٌ مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس، في شوارع جنوب قطاع غزة خلال عملية تسليم الدفعة الخامسة من الرهائن الإسرائليين لدى الفصيلين، الثلاثاء.

    وتأتي عملية التبادل الجديدة بعد تمديد الهدنة الإنسانية لمدة يومين إضافيين، بعد التوافق بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية قطرية.

    ولا تتوقف مفاجآت المقاومة وصدماتها للاحتلال حيث مثل الظهور المشترك لكتائب القسام وسرايا القدس اليوم، صدمة جديدة لإسرائيل التي تزعم السيطرة على القطاع المحاصر.

    ظهور مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس

    وجرى الثلاثاء، تبادل الدفعة الخامسة من الأسرى، بإجمالي 30 أسيرا فلسطينيا مقابل 10 أسرى إسرائيليين لدى حماس في غزة.

    وقالت مصادر عبريّة، إنّ الصليب الأحمر استلم الدفعة الخامسة (10 أسرى) من أسرى الاحتلال المحتجزين لدى المقاومة، ومن المتوقع أن يقوم بإخراجهم عبر “معبر كرم أبو سالم”.

    وأظهرت سيارات جيب بيضاء اللون عدداً من عناصر سرايا القدس وكتائب القسام وهو يجلسون في صناديقها الخلفية رافعين أعلام فلسطين والمقاومة.

    • اقرأ أيضا :
    مشاهد جديدة بالدرونز للحظة تسليم القسام الدفعة الرابعة من الأسرى
    القسام تتحدى الاحتلال بتسليم الأسرى في شمال غزة..  واستعراض قوة مهيب (فيديو)

    فيما بدا عدد من المواطنين وهم يقفون على الرصيف ويراقبون الحشد ويصفقون ويلوحون للمجاهدين ، وبدا البعض منهم يلتقط صورا لهم.

    ومساء الثلاثاء، أعلنت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أسماء الدفعة الخامسة من صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، والذين سيتم الإفراج عنهم الليلة.

    وقالت وكالة “الأناضول” نقلاً عن الهيئة والنادي المذكورين أن القائمة ضمت 15 أسيرةً و15 طفلا قاصرا، أي ما مجموعه 30 أسيرة وطفلا، وذلك ضمن اتفاق الهدنة، بعد تمديدها ليومين إضافيين، يتم الإفراج فيهما عن 60 أسيرا فلسطينيا مقابل 20 إسرائيليا.

    وكان القيادي في حركة حماس أسامة حمدان قال، الثلاثاء، إن التهديدات الإسرائيلية بشأن استئناف الحرب “كلام فارغ” وتأتي في إطار الاستهلاك الداخلي.

    وأكد القيادي في حماس أسامة حمدان أن اعتراف الاحتلال بعدد جنوده القتلى والجرحى لا يكشف الحقيقة المروعة، مضيفا: “خسائر العدو ستتعاظم في الأيام المقبلة”.

    وأضاف القيادي الحمساوي أن “أقدام جيش الاحتلال لم تطأ 80% من أرض غزة ولن يحدث ذلك”.

    ومساء الاثنين، أكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، الاتفاق مع مصر وقطر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة ليومين بنفس شروط الهدنة السابقة.

    كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية، التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في غزة. وقالت: إنها تأمل في أن تفضي الهدنة الإنسانية في غزة إلى وقف دائم لإطلاق النار داخل القطاع.

  • شاهد ما تبقى من جنود إسرائيليين فتكت بهم القسام داخل منزل

    شاهد ما تبقى من جنود إسرائيليين فتكت بهم القسام داخل منزل

    وطن – بثت قناة “الجزيرة “مشاهد مصورة تظهر بقايا مقتنيات لجنود إسرائيليين بعد معارك ضارية مع المقـاومة في مدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة. حيث تصدى مقاتلوها لقوات الاحتلال وكبدوها خسائر فادحة في الأفراد والمعدات رغم الفارق الكبير في الإمكانيات بين الطرفين.

    ويظهر مقطع الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع العديد من الخوذ وأمشطة الرصاص والمعدات الخاصة بجنود الاحتلال، وكذلك بقايا بدلات عسكرية يعتقد أن أصحابها من الجنود الإسرائيليين قتلوا.

    حيث يرى آثار تمزق لبعض البدلات جراء الاشتباكات مع رجال المقاومة، فيما تلوثت بعضها بالدماء فيما بدت الأرض وكأن زلزالاً اجتاحها.

    غزة مقبرة للجنود الإسرائيليين

    وذكر تعليق مرفق بالفيديو أن هذه المقتنيات عثر عليها داخل منزل أثناء تجوال المجاهدين في مناطق متطرفة من بيت حانون.

    ويشير صاحب الصوت إلى مخزن رصاص كتب عليه بالعبرية وإلى جانبه خوذة أحد الجنود التي بدت متهتكة، وقال “لاحظوا ماذا فعلت عبوة زرعها المقاومون بطاسة هذا الجندي فما بالكم برأسه”.

    • اقرأ أيضا:
    خسائر الاحتلال كارثية وتفوق المعلن بكثير.. مفاجأة كشفتها بيانات منظمة إسرائيلية

    وفي مشهد تال ظهرت لوحة تعريف معدنية خاصة بأحد ضباط الاحتلال.

    والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أسماء 3 من جنوده قتلوا يوم 7 أكتوبر، لافتا إلى أن جثامينهم محتجزة لدى حركة حماس في غزة.

    وكان المتحدث باسم كتائب القسام أعلن أن القوات الإسرائيلية اخترقت، الثلاثاء، الهدنة في شمال قطاع غزة، ما دفع عناصر القسام للتعامل بالشكل المناسب على هذا الخرق والرد عليه.

    وأكدت القسام التزامها بالهدنة رغم الخرق الإسرائيلي في إطار تمديد الهدنة، لافتة إلى أن مقاتلي الكتائب تعاملوا مع الخرق الإسرائيلي شمال القطاع اليوم بنجاح.

    وقالت القسام في بيانها: “من جانبنا نحن ملتزمون بالهدنة ما التزم بها العدو، وندعو الوسطاء للضغط على الاحتلال للالتزام بكافة بنود الهدنة على الأرض وفي الأجواء”.

  • تعبيرات وجه مذيعة “العربية” أثناء حديثها عن القسام تعرضها لانتقادات حادة

    تعبيرات وجه مذيعة “العربية” أثناء حديثها عن القسام تعرضها لانتقادات حادة

    وطن – تواصل قناة “العربية” السعودية تغطيتها المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، ومن آخر ما فعلته تشويهها لعناصر القسام والسخرية منهم، بعد إشادة الجمهور بمعاملة المقاومة الفلسطينية لأسرى الاحتلال.

    وفي هذا السياق هاجم الأكاديمي السعودي البارز الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد قناة “العربية” مؤكداً أن “تريند إحسان معاملة الأسرى” الذي يشيد بالمقاومة الفلسطينية لم يرق لها فقامت بعرضه بشكل معاكس وبطريقة تهدف إلى شيطنة المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام.

    ونشر بن سعيد مقطع فيديو على حسابه في منصة “إكس” لأحد برامج العربية، وتعرض فيه مقدمة البرنامج سارة دندراوي، لقطات قالت إنها لكيفية معاملة أسرى الاحتلال لعناصر المقاومة أثناء تنفيذ صفقة التبادل.

    ويتعلق التريند في الحقيقة بإحسان معاملة حركة المقاومة الإسلامية حماس لأسرى الاحتلال، لدرجة تأثر الكثير منهم والتلويح بيده لعناصر القسام أثناء مغادرتهم مع الصليب الأحمر.

    وعن ذلك كتب أحمد بن راشد بن سعيد: “قد بدت البغضاءُ من أفواههم، وما تخفي صدورُهم أكبر”: ماذا فعلت قناة العربية حيالَ المعاملة الإنسانية التي لقيَها أسرى الاحتلال لدى القسّام؟”.

    تحريف العربية وتشويه المقاومة مستمر

    وأضاف عن معاملة حماس لأسرى الاحتلال: “كانت معاملة مدهشة أذهلت العالم، وهو ما ساء القناة، فقامت بقلبها من معاملة الآسر للأسير، إلى معاملة الأسير للآسر”.

    وأردف بن سعيد: “أصبح المثيرُ للعجب معاملةَ إسرائيليين لمن وصفتهم بـ “عناصر حماس”! المعنى: كيف يمكن لإسرائيليين متحضّرين أن يعاملوا بلطف “عناصر” منظمة “إرهابية”؟”.

    وعلق البروفيسور السعودي مستغرباً مدى استغباء العربية للجمهور: “لاحظ الاتصال غير اللفظي للمذيعة والذي أكّد الاتصال اللفظي. إنه الانحياز السعودي إلى العدوان كما لم تَرَهُ من قبل!”.

    مغردون: “العربية أن تتصهين أكثر”

    وكتب خالد صافي معلقاً: “يا الله كيف تجلت لي وأنا أشاهد تعبيرات وجهها قوله تعالى: “وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ”.

    وأشار حساب آخر عبر مجموعة صور إلى تعبيرات وجه المذيعة المستاءة من نقل الخبر وتتحدث عن حماس كما لو كانت صحفية تابعة للاحتلال: “ملامح وجهها واضح البغض”.

    https://twitter.com/alghurbani/status/1729200652033953872

    ووصف “محمد علي” قناة العربية السعودية التي تبث من دبي ولاقت انتقادات واسعة بسبب انحيازها للاحتلال حتى قبل حرب غزة: “العبرية أن تتصهين أكثر”.

    • اقرأ أيضا:
    “العربية” تثير السخرية بمحاولة تبرير صهيونيتها وتحليلات “قهوجي” الخبيثة

    خليجيون يهاجمون قناة العربية

    وكتب الكويتي زايد القلادي عن القناة: “للأمانة والتاريخ نحن لا نشاهد العربية الا قبل حلول شهر رمضان لنتأكد من رؤية هلال شهر رمضان من مرصد (تمير) وكذلك نشاهدها قبل العيد لرؤية هلال شوال”.

    https://twitter.com/zayedalqaldi/status/1729251224560816601

    وأضاف القلادي أن السبب في ذلك: “أن المرصد في منطقة (تمير) وهي منطقة سعودية . غير ذلك لا نشاهد العربية ولا يوجد من يشاهدهــا” وفق تغريدته على منصة إكس.

    ورأى عبدالله السعافين حول فيديو العربية أن “كمية الحقد والعداء في الصياغة ولغة الجسد لا يتخيلها عقل حتى من أكثر الناس تصهيناً” مردفاً: “نرجوكم كونوا على الأقل صهاينة فلا داعي للتصهين الذي قد يشكل خطراً على صحتكم”.

    https://twitter.com/mr93600570/status/1729201389308633570

    أما “عمر” كان له رأي آخر ذكر فيه متندراً: “طالما تعبيراتهم تنم عن كل هذا الغيظ والحقد فذلك يطمئنا أن أسيادهم في تل أبيب يصرخون من الألم”.

  • مشاهد جديدة بالدرونز للحظة تسليم القسام الدفعة الرابعة من الأسرى

    مشاهد جديدة بالدرونز للحظة تسليم القسام الدفعة الرابعة من الأسرى

    وطن – سلمت كتائب القسام في غزة الدفعة الرابعة من المحتجزين الإسرائليين لديها للصليب الأحمر الدولي، في إطار صفقة تبادل الأسرى التي نص عليها اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة بوساطة قطرية ومصرية.

    ووفق وسائل إعلام فلسطينية تضمنت الدفعة الرابعة 11 من الرهائن الإسرائيليين بينهم امرأتان و9 أطفال، فيما ستقوم إسرائيل بالإفراج عن 33 أسيرا فلسطينيا من سجونها.

    ونشر الإعلام العسكري للقسام مشاهد جديدة لعملية تسليم الدفعة الرابعة من المحتجزين لدى الكتائب، وهي المشاهد التي صورت من الأعلى ويبدو أنه تم التقاطها بواسطة طائرة درونز.

    وأظهرت مشاهد التسليم التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الأخلاق العالية التي يتمتع بها المقاومون ومعاملتهم الإنسانية للأسرى التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي تلويثها بأكاذيبه عبر وسائل إعلامه أو إعلام الغرب الداعم له.

    معاملة إنسانية

    وكانت مشاهد سابقة لنفس عملية التسليم بثها الإعلام العسكري للكتائب، أظهرت أحد مجاهدي القسام وهو يجر كرسي متحرك تجلس عليه امرأة بدت مصابة إلى حين إيصالها إلى سيارة الإسعاف التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر.

    ورغم أن المقاوم الذي كان يقود الكرسي المتحرك انسحب من المكان بقي مقاوم آخر ليطمئن على جلوس الرهينة المفرج عليها واستقرارها داخل السيارة.

    وفي مشهد آخر بدت أسيرتان وهما تحملان طفلين بين عنصرين من كتائب القسام قاما بتسليمهما لأحد عناصر الصليب الأحمر.

    • اقرأ ايضا:
    ‏ماذا قالت أسيرة إسرائيلية في رسالة إلى ‎كتائب القسام قبيل إطلاق سراحها؟ (شاهد)
    تعامل إنساني ونظرات ود من الرهائن.. القسام تسلم أول دفعة من الأسرى

    وظهر طفلان وهما يسيران بأريحية ودون خوف أو ارتباك بين عنصرين من القسام.

    ولدى تحرك السيارات التي أقلت المفرج عنهم يُرى عشرات الأطفال من غزة وهم يتبعونها بالتصفيق وصيحات الفرح. بينما حاول بعض الأطفال ببراءة التعلق بإحدى السيارات من الخلف والتصق أطفال وشبان آخرون بإحدى السيارات معبرين عن فرحتهم بالصياح والأهازيج.

    من سكان كيبوتس نير عوز

    وبحسب شبكة CNN الأمريكية أصدر منتدى أهالي الرهائن والمفقودين في إسرائيل أسماء وصور الرهائن الـ11 الذين أفرجت عنهم حماس، الاثنين. وجميعهم من سكان كيبوتس نير عوز في جنوب إسرائيل.

    وبينما يقول الجيش الإسرائيلي إن جميع الأشخاص الأحد عشر المفرج عنهم كانوا إسرائيليين، فإنه ليس من الواضح ما إذا كان بعضهم يحمل جنسية مزدوجة.

    ويقول الصليب الأحمر إنه تم استقبال الرهائن وهم في طريقهم إلى إسرائيل.

    وكانت وزارة الخارجية القطرية أعلنت في وقت سابق من، الاثنين، التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في غزة. فيما قالت حركة حماس إنها “اتفقت مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة ليومين بنفس شروط الهدنة السابقة”.

  • تصفه إسرائيل “بالجني ذو العيون الزرقاء”.. محمود أبو هنود أحد أساطير المقاومة

    تصفه إسرائيل “بالجني ذو العيون الزرقاء”.. محمود أبو هنود أحد أساطير المقاومة

    وطن – سلط الإعلامي البارز في قناة “الجزيرة” أحمد منصور الضوء على القيادي الراحل في كتائب عز الدين القسام محمود أبو هنود، الذي يعد أسطورة ورمز من رموز المقاومة الفلسطينية والذي استشهد بقصف إسرائيلي عام 2001.

    واستذكر منصور حلقة قديمة من برنامجه “بلا حدود” عام 2000 مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وأكد فيها فشل جيش الاحتلال في استهداف “محمود أبو هنود” قائد القسام.

    ويصف الاحتلال الإسرائيلي محمود أبو هنود بـ ذو الأرواح السبعة الذي استطاع أن يقتل 3 من المهاجمين في معركة أسطورية، وأن يفر رغم مطاردة 500 جندي و 5 طائرات هليكوبتر له.

    خالد مشعل يروي قصة محمود أبو هنود

    وروى مشعل كيف واجه القيادي حصاراً من قوات الاحتلال داخل منزل في قرية “عصيرة” الشمالية واشتبك بمفرده مع عدد كبير من الجنود الإسرائيليين واستطاع التخلص منهم.

    وكان مع أبو هنود أحد أقربائه لكنه لم يكن مقاتلاً، وحين لاحظ القيادي محاصرته من قوات الاحتلال باغتهم وقتل اثنين، ودخل بالاشتباكات وحين خرج قريبه نضال أصيب وعاد إلى منزله.

    ويقول مشعل إن ارتباكاً جرى في صفوف العدو وهو ما ساعد القيادي على التخلص من الحصار بالإضافة إلى انتفاضة أبناء القرية الذين دعموا ابنهم المناضل الذي ارتبطوا معه بالقضية فأشعلوا الإطارات وهتفوا لدعم قيادي القسام.

    وذكر مسؤول حماس خالد مشعل أنه للأسف كانت اتفاقات أوسلو وما رافقها من اتفاقات أمنية ومع إشراف أمريكي عبر السي آي إيه في رصد كل جوانب التعامل الأمني، جعل كثيراً من أجهزة الأمن الفلسطيني أن تكون مهمتهم حماية أمن إسرائيل والوقوف ضد أبناء شعبهم.

    • اقرأ أيضا:
    عماد حسن عقل.. تعرف على “الأسطورة القسامية” وسيد الاشتباك من المسافة صفر (فيديو)

    بطولات القسامي محمود أبو هنود

    وشارك الشهيد القسامي في تنفيذ وتخطيط العديد من العمليات البطولية، وكان المسؤول عن تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم في العام 1997، وقد تبين أن معظمهم قد خرج من قرية عصيرة الشمالية الخاضعة للسيطرة الأمنية لقوات الاحتلال.

    أبو هنود كان قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية وعضوا في خلية للحركة في منطقة نابلس، ودبر تفجيرات كانت الأشد فتكا داخل إسرائيل لذا كان من أكثر المطلوبين للاحتلال.

    وتعرض القيادي لقصف من الطائرات الحربية الإسرائيلية أثناء تواجده ضمن السجن المركزي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بعدما قامت السلطة باحتجازه وتمكن للمرة الثانية من الخروج حياً من تحت الأنقاض.

    وبعد فشل المحاولتين نفذت قوات الاحتلال في فجر السبت 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، قصفاً بطائرات الأباتشي طال سيارته ما أدى لاستشهاده هو واثنين من رفاقه.

    من هو محمود أبو هنود؟

    يذكر أن أبو هنود ولد عام 1967، ونشأ في قرية عصيرة الشمالية وفي عام 1995 التحق بكلية الدعوة وأصول الدين الموجودة في القدس المحتلة.

    وحصل قيادي القسام على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية. ومع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 1987، سارع للمشاركة في فعالياتها.

    وأصيب محمود أبو هنود بجراح خطيرة في العام 1988، إثر تعرضه لنيران جنود الاحتلال خلال مواجهته لهم، وتعرض بعدها للاعتقال لعدة شهور في معتقل “مجدو“.

    وبعد خروجه من معتقل مجدو أصبح أبو هنود عضوا ناشطا في حركة حماس بنابلس وكان من ضمن الـ 400 قيادي في حركة حماس والجهاد الإسلامي الذين أبعدوا إلى قرية مرج الزهور في جنوب لبنان وهو ما دفعه للعودة والالتحاق بالنشاط العسكري.