الوسم: كتائب القسام

  • كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    بعد أشهر من الهدنة والاشتباكات المتقطعة، بدأت حماس مؤخراً بتنفيذ كمائن داخل مناطق تل أبيب الكبرى، تتراوح بين تفجيرات دقيقة وتنفيذ هجمات مسلحة ضد قوات إسرائيلية، مستغلة سهولة التنقل وأدنى شك بحضورها على الأرض. مثال واضح على ذلك كان تفجير حافلات في بات يام شمال مدينة تل أبيب في فبراير 2025، حيث فجّرت ثلاث حافلات دون وقوع إصابات، لكنّها أثارت الهلع وتسببت بوقف النقل العام في المركز تقريباً.

    كما تكرر استعمال الهجمات الانتحارية، كما في تفجير أغسطس 2024 خلال مفاوضات إطلاق الأسرى في تل أبيب، ما يؤكد أن شبكات حماس ما زالت قادرة على زرع فاعليها داخل عمق المراكز المدنية .

    أثر الكمائن على الرأي العام والإستراتيجية الإسرائيلية

    • هزّ الثقة الداخليّة: هذه الهجمات تشير إلى أن حماس لم تُهزم حتى الآن، بل تمتلك القدرة على اقتحام وسط إسرائيل والتحرّك ضمنها.
    • ضغط على حكومة نتنياهو: الهجمات المتكررة تثير استياء الشعب، مما يفرض ضغوطاً سياسية تدفع نحو تصعيد الحل العسكري أو التوصل لتهدئة مناسبة.
    • إعادة التفكير الأمني: إسرائيل بدأت تعيد النظر في خطة دفاعها، مُركّزة على تشديد الرقابة الأمنية، تعزيز أجهزة الذكاء، ونقل بعض “مناطق آمنة” لمساندة الدفاع المدني في تل أبيب.

    العمليات الأخيرة في غزة وأثرها التكتيكي

    في مواجهة هذه التهديدات، لجأت إسرائيل إلى عمليات أمنية نوعية، مثل كمين بيت حانون شمال غزة، حيث قُتل خمسة جنود بهجوم منسق عبر عبوات ناسفة ونيران مباشرة، مما أثار جدلاً حول مجدوى استمرار المواجهة العسكرية .

    ردّ حماس جاء بتكثيف الهجمات داخل المنطقة المحصورة (تل أبيب ووسط إسرائيل)، ضمن إستراتيجية الضغط لإضعاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

  • “خطأ قاتل” كشف عورة الجيش الإسرائيلي.. ماذا حدث في قاعدة أوريم خلال طوفان الأقصى؟

    “خطأ قاتل” كشف عورة الجيش الإسرائيلي.. ماذا حدث في قاعدة أوريم خلال طوفان الأقصى؟

    وطن – في واحدة من أبرز المفاجآت التي فجّرها تحقيق عسكري إسرائيلي نُشر مؤخرًا، تبيّن أن مجموعة من عناصر كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس – ارتكبت “خطأً تكتيكيًا غير مقصود” خلال تنفيذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، أدى إلى تحول مسار إحدى الهجمات الكبرى بشكل كامل.

    التحقيق الذي نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أكد أن مجموعة مكوّنة من 10 مقاومين كانت تتجه نحو قاعدة استخبارات عسكرية حساسة – تُعرف باسم “يركون” وتتبع للوحدة 8200 – إلا أن المسلحين سلكوا طريقًا خاطئًا عند مفترق أوريم، ما دفعهم إلى مهاجمة قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية المجاورة بدلاً من الهدف الأساسي.

    النتيجة؟ مذبحة داخل القاعدة؛ حيث قُتل 8 جنود إسرائيليين وجرح آخرون، وفق التحقيق الذي أشرف عليه “آشر بنيشتي”، رئيس المنطقة الجنوبية لقيادة الجبهة الداخلية.

    اللافت أن القاعدة لم تكن مؤهلة بالكامل للتعامل مع هجوم واسع النطاق، خصوصًا أنها قاعدة خلفية وليست ضمن نطاق قيادة فرقة غزة، وهو ما كشف ثغرات خطيرة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، حسب وصف التحقيق.

    تشير التفاصيل إلى أن مجمع القاعدة ينقسم لثلاث وحدات أساسية: قيادة الجبهة الداخلية، وحدة جمع المعلومات القتالية 414، والوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية – وهي في الأصل الهدف الحقيقي للمجموعة القسامية.

    الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقًا أن عناصر حماس تم القضاء عليهم بالكامل، لكن الثمن كان فادحًا: خسائر بشرية وتعرية لقدرات الجيش في صد هجمات غير متوقعة.

    هل كان “الخطأ” فعلاً غير مقصود؟
    بعض المحللين لا يستبعدون أن يكون الهجوم قد استهدف القاعدة البديلة عمدًا بعد رصد هشاشتها، وهو ما يفتح الباب لتأويلات أوسع حول براعة التخطيط العملياتي للمقاومة الفلسطينية في هذه المرحلة المفصلية.

    • اقرأ أيضا:
    تحقيق لـ”هآرتس” يكشف أسباب فشل الاستخبارات الإسرائيلية في توقع عملية طوفان الأقصى
  • فضيحة جديدة.. صنادل القسام تُسقط هيبة نتنياهو!

    فضيحة جديدة.. صنادل القسام تُسقط هيبة نتنياهو!

    وطن – تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب القسام في 7 أكتوبر، فجّرت عاصفة من الجدل والسخرية والانتقادات داخل الأوساط العسكرية والسياسية في إسرائيل.

    نتنياهو، في حديث إعلامي، وصف الهجوم بأنه “نفذ بواسطة صنادل ونعال وكلاشينكوف”، وهو ما اعتبره مراقبون تقليلاً متعمدًا من مستوى العملية التي هزّت إسرائيل سياسيًا وعسكريًا. لكن هذه اللهجة لم تمر مرور الكرام، بل أثارت ردود فعل غاضبة من قادة في جيش الاحتلال، اعتبروا أن نتنياهو يهين جنود الجيش الذين سقطوا خلال المواجهات.

    ضابط كبير في الجيش قال إن هذه التصريحات “لا تقلل من شأن حماس، بل من كفاءة الجنود الذين قتلوا دفاعًا عن حدود إسرائيل”. ولفت إلى أن من كانوا في حالة ذهول واضطراب حقيقي يوم 7 أكتوبر هم القادة في تل أبيب، وليس مقاتلي القسام”.

    التقارير العسكرية الإسرائيلية نفسها أكدت أن عناصر حماس كانوا مجهزين تجهيزًا عسكريًا متقدمًا، واستخدموا الطائرات المسيرة، وأنظمة اقتحام وتفجير، وأظهروا قدرة عالية على التخطيط والتنفيذ. كما تحدثت مصادر عن امتلاك الحركة ترسانة صواريخ دقيقة ونظام اتصالات محلي عالي الكفاءة، ما مكّنهم من الصمود لشهور رغم الحصار والقصف.

    يُنظر إلى تصريحات نتنياهو على أنها محاولة لتبسيط الفشل الأمني الإسرائيلي عبر تصوير الهجوم على أنه بدائي. لكنّ المؤسسة العسكرية ترى في هذا النهج تضليلاً وتملصًا من المسؤولية السياسية عن الإخفاق الاستخباراتي في كشف الهجوم أو الاستعداد له.

    ويأتي هذا في وقت تتفاقم فيه الانتقادات ضد نتنياهو داخليًا، حيث يواجه ضغوطًا هائلة من عائلات الأسرى، وضباط الاحتياط، والمعارضة، وسط تقارير عن تدهور هيبة القيادة، وتراجع الثقة في مستقبل الحكومة الحالية.

    في المحصلة، يبدو أن “صنادل القسام” كانت أكثر فتكًا من صواريخ بعض الجيوش، ليس فقط عسكريًا بل رمزيًا، حيث عمّقت الانقسامات الداخلية، وعرّت هشاشة “الردع الإسرائيلي” الذي تباهت به حكومة نتنياهو لسنوات.

    • اقرأ أيضا:
    تحقيقات جديدة حول 7 أكتوبر.. وفضيحة لإسرائيل
  • “رعب على الهاتف”.. مكالمات مجهولة لأسرى تثير الذعر في إسرائيل وسط حرب غزة

    “رعب على الهاتف”.. مكالمات مجهولة لأسرى تثير الذعر في إسرائيل وسط حرب غزة

    وطن – شهدت إسرائيل خلال الأيام الماضية ضجة واسعة عقب تلقي مئات من مواطنيها مكالمات هاتفية مجهولة المصدر تحتوي على مقاطع صوتية ومرئية منسوبة إلى أسرى إسرائيليين محتجزين لدى كتائب القسام في قطاع غزة، ما أثار حالة من الذعر والارتباك الأمني داخل المجتمع الإسرائيلي.

    بحسب وسائل إعلام عبرية وشهادات متداولة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، فإن المكالمات تتضمن صرخات أسرى، وأصوات انفجارات وصفارات إنذار، كما ورد في بعض المقاطع تسجيلات صوتية مقتطعة من فيديوهات بثها أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام. أحد التسجيلات الذي بث في 10 مايو الجاري، يُظهر أسيرًا يصرخ بجانبه آخر في حالة صحية حرجة.

    المكالمات لم تقتصر على المواطنين فقط، بل وصلت حتى إلى بعض أفراد هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين، والذين نفوا علاقتهم بهذه المكالمات، مؤكدين أنهم فوجئوا بها مثل الآخرين. الهيئة عبرت عن قلقها من توقيت هذه الرسائل الغامضة، خاصة مع تصاعد الحرب في غزة، وطالبت الجهات الرسمية بتوضيح مصدر هذه المكالمات.

    في المقابل، أصدرت هيئة الأمن السيبراني في إسرائيل بيانًا اعتبرت فيه أن هذه المكالمات تهدف إلى إثارة الذعر النفسي والمعنوي داخل إسرائيل، داعية المواطنين إلى عدم الرد على المكالمات المجهولة، و”حظر أي رقم غير معروف يظهر خلال فترة التوترات الأمنية”.

    كما أُحيلت القضية إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق، بعد تلقي الشرطة عشرات البلاغات من مواطنين أُصيبوا بالفزع جراء المحتوى الذي تلقوه عبر هواتفهم.

    ويتزامن هذا التطور مع استمرار تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، وسط مطالبات داخلية في إسرائيل بإعادة الأسرى بأي ثمن، حتى لو كان ذلك عبر صفقة تبادل أو وقف إطلاق نار، وهو ما يضع الحكومة الإسرائيلية في مأزق سياسي وشعبي، خاصة أن هناك انقسامًا واضحًا حول كيفية التعامل مع ملف الأسرى.

    المراقبون يرون أن استخدام وسائل الحرب النفسية بهذا الشكل، يمثل تصعيدًا نوعيًا في ساحة الحرب الرقمية والإعلامية بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ما يؤكد أن معركة الأدمغة لم تعد تُحسم فقط بالرصاص، بل بالهاتف أيضًا.

    • اقرأ أيضا:
    “لا أسرى لكم عندنا”.. هل تنهار الهدنة وتعود الحرب إلى غزة؟
  • كمين بيت حانون.. عملية قسامية بـ”نكهة 7 أكتوبر” تقلب المعادلة وتُرعب المحتل!

    كمين بيت حانون.. عملية قسامية بـ”نكهة 7 أكتوبر” تقلب المعادلة وتُرعب المحتل!

    وطن – في عملية نوعية وصفها متابعون بأنها “تكرار مصغّر ليوم 7 أكتوبر”، نفّذت كتائب القسام كمينًا محكمًا في بيت حانون استهدف جيبًا عسكريًا تابعًا لوحدة جمع المعلومات القتالية التابعة لجيش الاحتلال، وذلك ضمن إطار عملية كسر السيف.

    الكمين الذي جرى وسط الأنقاض، أظهر تطورًا لافتًا في تكتيكات المقاومة. فقد رُصد الجيب الصهيوني مسبقًا، وعند وصوله إلى نقطة الاستهداف، أُطلقت قذيفة مضادة للدروع أصابته بشكل مباشر. بعدها، هرعت قوة الإسناد الصهيونية لمحاولة الإنقاذ، فكانت المفاجأة الثانية: عبوة أرضية أنهت المشهد تمامًا.

    في مشهد أقرب للكمائن التي تُصمم في غرف العمليات العسكرية، انهالت قذائف RPG على الموقع، فيما اختفى المقاومون في انسحاب تكتيكي دقيق، دون أن تسجل المقاومة أي خسائر بشرية، وفق ما نشرته عدة مصادر.

    الفيديو الذي يوثّق العملية انتشر كالنار في الهشيم، وامتلأت منصات التواصل بتعليقات تمجّد هذا التكتيك الذكي، الذي أعاد للأذهان يوم 7 أكتوبر، معبرة عن فخر شعبي واسع بقدرات المقاومة.

    الهدف من العملية، بحسب تحليلات عسكرية، كان واضحًا: رفع كلفة الحرب على الاحتلال، تقليل خسائر المقاومة، والحفاظ على العتاد والبشر. والرسالة الأوضح: غزة لا تُهزم، وبيت حانون تقاتل حتى الرمق الأخير.

    في سياق متصل، اعترف صحفيون إسرائيليون بحجم الفشل العملياتي الذي مني به جيش الاحتلال في هذه الواقعة، مؤكدين أن المقاومة الفلسطينية باتت تمتلك زمام المبادرة وتفرض قواعد اشتباك جديدة، مبنية على المباغتة والدقة والانضباط.

    وفيما يحاول الاحتلال التقدم بريًا في مناطق شمال القطاع، تأتي عمليات مثل هذه لتذكره بأن غزة ليست مجرد مدينة مدمرة، بل متاهة من الإرادة والمقاومة، تنبض بالحياة كلما ظن العدو أنها ماتت.

    • اقرأ أيضا:
    كتائب القسام تنفذ كمينًا محكمًا في جباليا.. خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال
  • عثمان الخميس يثير الجدل مجدداً.. تراجع أم استهزاء؟

    عثمان الخميس يثير الجدل مجدداً.. تراجع أم استهزاء؟

    وطن – بعد تصريحاته السابقة التي هاجم فيها حركة حماس، والتي لاقت ترحيبًا واسعًا في الأوساط الصهيونية، خرج الداعية الكويتي عثمان الخميس ليبرر موقفه، مؤكدًا أن ما قاله كان مجرد “سبق لسان” وليس هجومًا مقصودًا على المقاومة. لكن بدلاً من الاعتذار الصريح، ظهر الخميس مبتسمًا مستخفًا بالجدل الذي أثارته تصريحاته، ما دفع الكثيرين للتشكيك في مدى صدق تراجعه.

    تبريرات لم تقنع أحدًا

    في ظهوره الأخير، بدا عثمان الخميس وكأنه متفاجئ مما صدر عنه، زاعمًا أنه لم يقصد الإساءة إلى المقاومة، بل كان حديثه موجهًا إلى القيادة السياسية لحركة حماس، وليس إلى جناحها العسكري، كتائب القسام. لكنه في الوقت ذاته شدد على أنه لا يطعن في “المجاهدين” الذين يقاتلون الاحتلال، في محاولة منه لامتصاص الغضب الشعبي.

    حماس واحدة لا تتجزأ

    تصريحاته الأخيرة لم تمر مرور الكرام، إذ أثارت موجة جديدة من الانتقادات، حيث رفض الكثيرون محاولته التفريق بين الجناح السياسي والعسكري لحماس، مؤكدين أن الحركة كيان واحد لا ينفصل. فقيادة حماس السياسية هي التي توجه جناحها العسكري، والطعن فيها يُعد طعنًا في المقاومة ككل.

    جدل واسع بين المؤيدين والمعارضين

    من جهة أخرى، رأى البعض أن تصريحات الخميس لم تكن انتقادًا للحركة بقدر ما كانت موجهة لخياراتها السياسية، معتبرين أن انتقاد الحركات السياسية أمر مشروع. لكن هذا الرأي لم يكن كافيًا لوقف سيل الانتقادات، خاصة أن حديث الخميس جاء في توقيت حساس، حيث تتعرض غزة لحصار وتجويع ممنهج، وتشن إسرائيل حملة شرسة لتشويه صورة المقاومة.

    محاولات تبرير أم هروب من الانتقادات؟

    سواء كان عثمان الخميس يحاول تهدئة الرأي العام أو تبرير موقفه، فإن تصرفه لم يحقق الهدف المنشود، بل زاد من الغضب تجاهه. فهل كانت تصريحاته بالفعل “سبق لسان”، أم أنه يسير على خطى بعض الشخصيات التي تسعى لتقديم مواقف رمادية تُرضي جميع الأطراف؟

    • اقرأ أيضا:
    علماء الأمة يردّون على عثمان الخميس: دعم المقاومة واجب شرعي!
  • إسرائيل في مأزق.. حماس تعيد بناء قوتها وكأن الحرب لم تحدث!

    إسرائيل في مأزق.. حماس تعيد بناء قوتها وكأن الحرب لم تحدث!

    وطن – تواجه إسرائيل صدمة استخباراتية بعدما كشفت تقديرات عسكرية عن نجاح حركة حماس في إعادة بناء قدراتها القتالية بشكل سريع، رغم الحرب المستمرة منذ أشهر. مصادر استخباراتية إسرائيلية عبّرت عن قلقها من استئناف المقاومة الفلسطينية عملياتها المسلحة بحجم يوازي قوتها قبل اندلاع المواجهات في 7 أكتوبر الماضي.

    وفقًا للقناة 13 الإسرائيلية، فإن ضباط استخبارات في ألوية الاحتياط بالجيش أكدوا أن حماس تمكنت من تجنيد آلاف المقاتلين الجدد لتعويض الخسائر البشرية، ما يجعل وضعها العسكري مشابهًا لما كان عليه قبل اندلاع الحرب. وأوضحت التقارير أن عدد مقاتلي الحركة يقترب الآن من 30 ألف مقاتل، ما يشكل تحديًا كبيرًا لجيش الاحتلال في حال انهيار وقف إطلاق النار وعودة القتال.

    كما أشارت التقارير إلى أن حماس استغلت التهدئة الحالية لزرع المتفجرات في مناطق استراتيجية داخل قطاع غزة، وهو ما زعمت استخبارات الاحتلال أنه تم رصده عبر عملياتها الميدانية. وتشير هذه المعطيات إلى أن المقاومة الفلسطينية لم تفقد قدرتها القتالية رغم الدمار الهائل، ما يطرح تساؤلات حول فشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق أهدافه من الحرب.

    المخاوف الإسرائيلية تتزايد مع تصاعد الحديث داخل الأوساط السياسية والعسكرية عن فشل الحرب في كسر شوكة المقاومة. وتؤكد التقديرات أن أي استئناف للقتال سيضع جيش الاحتلال أمام معركة مع خصم لم يفقد تماسكه، بل عاد ليشكل تهديدًا أكثر تعقيدًا من ذي قبل.

    تأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه إسرائيل التوصل إلى تسوية لوقف إطلاق النار طويل الأمد، لكن المعلومات الاستخباراتية الأخيرة قد تدفع القيادة العسكرية إلى مراجعة حساباتها بشأن استمرار العمليات البرية أو البحث عن بدائل سياسية وأمنية. ومع تعثر المفاوضات، تظل المواجهة العسكرية خيارًا مطروحًا، ما ينذر بجولة جديدة من التصعيد قد تكون أكثر تعقيدًا مما سبق.

    • اقرأ أيضا:
    فشل استراتيجي إسرائيلي: حماس تجند الآلاف خلال الحرب على غزة
  • “الكبتاغون كذبة”.. تحليل دم السنوار يصدم الاحتلال

    “الكبتاغون كذبة”.. تحليل دم السنوار يصدم الاحتلال

    وطن – لم يكن استشهاد القائد يحيى السنوار كافيًا لإطفاء الرعب الذي زرعه في قلوب الإسرائيليين، فحتى بعد استشهاده لا يزال الاحتلال يطارده بالتحقيقات والدراسات. في مفاجأة صادمة، كشفت هيئة البث العبرية أن التحاليل الطبية التي أجريت على جثمان قائد حماس أظهرت خلو دمه من أي مواد مخدرة، لا سيما مادة الكبتاغون التي طالما روج الاحتلال أن مقاتلي المقاومة الفلسطينية يستخدمونها لتعزيز قدرتهم القتالية.

    النتيجة الوحيدة التي توصل إليها الفحص الطبي الإسرائيلي هي أن دمه احتوى فقط على تركيز مرتفع من الكافيين، وهو أمر طبيعي لمن يعيش في ظروف حرب شرسة وقيادة ميدانية تتطلب يقظة مستمرة.

    هذا الاكتشاف فجر حالة من الجدل داخل الأوساط العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، التي كانت تسوق لسنوات فكرة أن المقاومة الفلسطينية تستند إلى المنشطات والمخدرات لتبرير شراستها في القتال. إلا أن تحليل دم السنوار جاء ليكشف زيف هذه المزاعم، ويؤكد أن العقيدة القتالية للمقاومة تعتمد على الإيمان والالتزام والاستعداد للتضحية، وليس على تأثير أي مواد كيميائية كما حاول الاحتلال تصوير الأمر.

    المفاجأة الأخرى التي أثارت جدلًا واسعًا في إسرائيل هي إعلان جيش الاحتلال أنه لن يستخرج الرصاصات من رأس السنوار، وهو ما يعني أن هوية الجندي الذي أطلق عليه النار ستظل مجهولة، في خطوة أثارت تساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذا القرار. فهل يخفي الاحتلال تفاصيل معينة حول الطريقة التي قُتل بها السنوار؟ أم أن هناك توترًا داخليًا بشأن من ينسب إليه هذا “الإنجاز” في ظل صراعات سياسية وعسكرية داخل إسرائيل؟

    الاحتلال لم يكتفِ بذلك، بل واصل تعنته برفض تسليم جثمان السنوار لعائلته، في خطوة تكشف مدى خوفه من رمزية هذا القائد حتى وهو ميت. فمنذ ارتقائه في مواجهات رفح قبل نحو عام من بدء عملية “طوفان الأقصى”، تحول السنوار إلى أيقونة نضالية ورمز للصمود الفلسطيني، وها هو حتى بعد استشهاده يواصل هزيمة الرواية الإسرائيلية ودحض الأكاذيب التي لطالما روجها الاحتلال حول المقاومة.

    إسرائيل التي كانت تطمح إلى تحقيق انتصار نفسي من خلال اغتيال السنوار، وجدت نفسها أمام واقع مختلف تمامًا، حيث تحول جسده إلى دليل جديد على قوة المقاومة وإيمانها، وسقوط آخر للأكاذيب التي لطالما حاول الاحتلال تسويقها عن صمود الفلسطينيين في ساحات المعركة. فلا رصاص الاحتلال ولا دعايته الإعلامية نجحت في تشويه الحقيقة، لأن دماء الشهداء لا تكذب.

    • اقرأ أيضا:
    طوفان الضيف والسنوار.. أساطير المقاومة ترسم مشاهد الرعب من جديد
  • خطأ أم خدعة؟ جثة امرأة من غزة تهدد صفقة التبادل

    خطأ أم خدعة؟ جثة امرأة من غزة تهدد صفقة التبادل

    وطن – تصاعدت حالة الجدل حول مصير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد أن زعمت إسرائيل أن حركة حماس لم تسلم جثة الإسرائيلية شيري بيباس، كما كان متفقًا عليه، بل جثة امرأة فلسطينية.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغل الواقعة لشن هجوم على حماس، متوعدًا بجعل الحركة تدفع “ثمن الخطأ”، بينما سارعت حماس إلى توضيح أن أشلاء بيباس اختلطت بأشلاء أخرى بعد غارة إسرائيلية استهدفت الموقع الذي كانت تحتجز فيه.

    التوتر الجديد جاء بعد إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، عن تسليم أربع جثث لإسرائيل، تضمنت جثمان الأسير الإسرائيلي عوديد ليفشتس، بالإضافة إلى جثامين من عائلة بيباس. لكن الحكومة الإسرائيلية أصدرت بيانًا رسميًا تزعم فيه أن الجثة التي استلمتها لم تكن لشيري بيباس، بل تعود لامرأة من غزة.

    وبينما تتهم تل أبيب حماس بتعمد خداعها، أشار مسؤولون في الحركة إلى أن إسرائيل نفسها هي من تسببت بهذه الفوضى، إذ قصف جيش الاحتلال المبنى الذي كانت تحتجز فيه بيباس وأطفالها، ما أدى إلى تحول الجثث إلى أشلاء متداخلة، وهو ما عقّد عملية التعرف على هويتها. وأكدت حماس أن نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن مقتلها مع أطفالها، بعد أن أعطى الأوامر المباشرة بقصف موقع احتجازهم.

    رغم التصعيد الإعلامي، لا تزال التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الصفقة لن تنهار بسبب الحادثة، حيث تدرس الأجهزة الأمنية تقديم توصية بتحديد مهلة 24 ساعة لحماس من أجل تصحيح “الخطأ” وإعادة الجثة الصحيحة. ويأتي هذا في ظل ترقب حذر لما قد تحمله الساعات القادمة، سواء من حيث استمرار الاتفاق أو عودة التوتر العسكري بين الجانبين.

    • اقرأ أيضا:
    “لا أسرى لكم عندنا”.. هل تنهار الهدنة وتعود الحرب إلى غزة؟
  • “لا أسرى لكم عندنا”.. هل تنهار الهدنة وتعود الحرب إلى غزة؟

    “لا أسرى لكم عندنا”.. هل تنهار الهدنة وتعود الحرب إلى غزة؟

    وطن – أعلن “أبو عبيدة”، المتحدث باسم كتائب القسام، أن المقاومة قررت تأجيل تسليم المحتجزين الإسرائيليين حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق. هذه الخطوة جاءت ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للهدنة، وهو ما فجّر حالة من الغضب والارتباك داخل إسرائيل، وسط تهديدات بعودة العمليات العسكرية إلى القطاع.

    قرار القسام.. صفعة جديدة لحكومة نتنياهو

    في بيان صادم لتل أبيب، أعلن “أبو عبيدة” أن المقاومة لن تفرج عن المزيد من الأسرى حتى يعوّض الاحتلال استحقاقات الأسابيع الماضية بأثر رجعي، في إشارة إلى عدم التزام إسرائيل بشروط المرحلة الأولى من الاتفاق. هذا الإعلان جاء بعد 24 ساعة فقط من انسحاب قوات الاحتلال من محور نتساريم، وبعد أسابيع من الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة، التي تضمنت قصف النازحين ومنع عودتهم إلى شمال غزة، رغم الاتفاق الذي رعته الدوحة والقاهرة وواشنطن.

    تل أبيب تحت الصدمة.. ونتنياهو في موقف حرج

    الصدمة الإسرائيلية كانت واضحة منذ اللحظة الأولى، حيث تصاعدت حالة الغضب داخل البرلمان الإسرائيلي، فيما سارع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إنكار أي خروقات للاتفاق، متهمًا المقاومة بنسف الهدنة. لكن الغضب الشعبي كان أقوى، حيث عبرت عائلات المحتجزين عن خيبة أملها من فشل الحكومة في ضمان تنفيذ الاتفاق، وسط تزايد الضغوط على نتنياهو من اليمين المتطرف لاستئناف العمليات العسكرية في غزة.

    وزير الدفاع يهدد بالتصعيد والجيش يتأهب

    لم يتأخر الرد الإسرائيلي، حيث هدد وزير الدفاع يوآف غالانت بأن الجيش مستعد لاستئناف القتال في أي لحظة، إذا انهار الاتفاق، واصفًا إعلان المقاومة بأنه “خرق كامل” لاتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل. وفي خطوة تصعيدية، أصدر تعليماته برفع مستوى التأهب العسكري، فيما قررت القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي إلغاء إجازات الجنود، وإعادة انتشار القوات استعدادًا لأي تطورات ميدانية.

    هل تعود الحرب إلى غزة؟

    الوضع على الأرض ينذر بأن الأيام المقبلة قد تشهد تصعيدًا خطيرًا، خاصة مع استمرار تعنت الاحتلال، ورفضه تنفيذ استحقاقات الاتفاق. فهل ستكون تهديدات تل أبيب مجرد محاولة للضغط على المقاومة، أم أن إسرائيل تمضي بالفعل نحو استئناف عدوانها على غزة؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الهدنة، التي باتت على حافة الانهيار.

    • اقرأ أيضا:
    عائلات الأسرى الإسرائيليين لنتنياهو: “إياك ونسف الصفقة مع حماس هذه المرة”