الوسم: كتائب القسام

  • “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”.. القسام يفرض معادلة جديدة ويهز كيان الاحتلال!

    “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”.. القسام يفرض معادلة جديدة ويهز كيان الاحتلال!

    وطن – وسط حضور جماهيري كبير في دير البلح، نفذت كتائب القسام الدفعة الخامسة من عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، في مشهد أصبح موعدًا أسبوعيًا ثابتًا لأهالي غزة، الذين يشهدون كيف تحافظ المقاومة على زمام المبادرة، رغم القصف والحصار ومحاولات الاحتلال المستمرة لكسر إرادتهم.

    الرسالة التي حملها هذا اليوم لم تكن موجهة فقط إلى الاحتلال الإسرائيلي، بل امتدت إلى دونالد ترامب وكل من يدعم مخطط تهجير سكان غزة، وتحويلها إلى منتجع سياحي بعد القضاء على المقاومة. لكن المشهد الذي تصدّر الشاشات أكد أن غزة ليست للبيع ولا للإيجار، وأن أهلها، الذين قاوموا الاحتلال لعقود، هم وحدهم أصحاب القرار فيها، وهم من يحكمها ويحميها.

    منصة تسليم الأسرى انتصبت وسط حشود الجماهير، التي باتت تحفظ موعد التبادل الأسبوعي، مشهد يرسخ صورة المقاومة في أذهان الفلسطينيين، ويؤكد أن ما زال في غزة مقاتلون أشداء يتزايد عددهم يومًا بعد يوم، وأن المبادرة ما زالت في يدها رغم محاولات الاحتلال لفرض شروطه بالقوة.

    لم يكن الحضور الجماهيري وحده ما أثار الجدل، بل أيضًا رسائل المحتجزين الإسرائيليين أنفسهم، الذين توجهوا إلى حكومتهم الفاشلة، متسائلين عن سبب عدم قدرتها على إعادتهم إلى ديارهم، في الوقت الذي استطاعت فيه كتائب القسام الحفاظ على حياتهم وتسليمهم أحياءً، رغم كل محاولات الجيش الإسرائيلي لتصفيتهم خلال الحرب.

    ظهر مقاتل من كتائب القسام للمرة الأولى خلال عمليات التسليم، وألقى خطابًا مباشرًا أمام الجماهير، مؤكدًا أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة، وأن المقاومة قادرة على إفشال كل المخططات الإسرائيلية، سواء العسكرية أو السياسية. في المقابل، كان الإسرائيليون يتابعون هذا الحدث من تل أبيب، حيث شاهد أهالي الأسرى لحظة تسليم ذويهم عبر القنوات العبرية، التي تهاجم الحكومة الإسرائيلية لعدم قدرتها على استعادة المختطفين، بينما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يقضي إجازته برفقة زوجته سارة في الولايات المتحدة، متجاهلًا أزمة الأسرى التي تؤرق الشارع الإسرائيلي.

    لا تقتصر الرسائل على الأسرى أو السياسيين، بل تتعداها إلى الرأي العام العالمي، الذي يتابع كيف تتحول غزة من مدينة محاصرة إلى قوة تفرض شروطها، وكيف تستمر المقاومة في إفشال مخططات الاحتلال، سواء كانت تتعلق بتهجير السكان أو إعادة احتلال القطاع.

    غزة اليوم تقول بصوت واضح: “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”، لتؤكد أن هذه الأرض ليست مشروعًا عقاريًا، بل وطن دافع عنه أهله لعقود، ولن يسمحوا لأحد بانتزاعه منهم، مهما كان الثمن.

    • اقرأ أيضا:
    تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال
  • هذه هي حياة الترف لعائلة محمد الضيف في القصور والفنادق!

    هذه هي حياة الترف لعائلة محمد الضيف في القصور والفنادق!

    وطن – في ظهور هو الأول من نوعه، خرجت غدير صيام، زوجة القائد القسامي الشهيد محمد الضيف، وأبناؤها إلى العلن، كاشفين زيف الروايات التي روج لها الاحتلال وأعداء المقاومة حول حياة عائلات قادة المقاومة الفلسطينية. لم يكن القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، يعيش في رفاهية كما ادعت الدعاية الصهيونية، بل كانت عائلته تقاسم الآلاف من النازحين المعاناة والحرمان في غزة.

    ظهرت زوجة الشهيد الضيف وأطفاله في مركز إيواء داخل شقة شبه مدمرة، المكان الذي لجؤوا إليه بعد موجات القصف الإسرائيلي المستمرة. هذا المشهد يفند مزاعم الاحتلال الذي حاول تشويه صورة قادة المقاومة، مدعيًا أنهم يعيشون في بذخ ورفاهية بينما يعاني شعبهم. لكن الواقع كشف أن عائلة الضيف تعيش الصمود ذاته الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة، وسط الدمار والنزوح والألم.

    عاش الشهيد محمد الضيف حياته بسيطًا زاهدًا، مكرسًا كل جهده للجهاد والتحرير، وكان رغم ابتعاده القسري عن عائلته، حريصًا على تربية أبنائه على قيم المقاومة وحفظ القرآن، وزرع فيهم الإيمان بأن الشهادة ليست نهاية، بل بداية لمسيرة التحرير والنضال المستمرة.

    ظهر أبناؤه للمرة الأولى بفخر واعتزاز، محتسبين صبرهم على فراق والدهم الذي نال جزاء جهاده الطويل بالالتحاق بركب الشهداء. ولأول مرة، تمكنوا من التصريح بأنهم أبناء القائد التاريخي للقسام، بعدما ظلوا في الظل خوفًا من استهداف الاحتلال لهم كما استهدف والدهم مرارًا.

    حاولت الدعاية الصهيونية وأبواق التطبيع في المنطقة تشويه صورة المقاومة الفلسطينية، مدعية أن قادتها يعيشون في رفاهية بينما يعاني الشعب من العدوان. لكن ظهور زوجة الضيف وأطفاله في ظروف النزوح والدمار أسقط هذه الأكاذيب، وأثبت أن قادة المقاومة وأسرهم لا يختلفون عن أي فلسطيني في غزة، يواجهون القصف والتشريد والحرمان، متشبثين بحقهم في العيش بكرامة على أرضهم.

    تجسد هذه العائلة النموذج الحقيقي للتضحية، حيث لم ينفصل الضيف عن شعبه، بل عاش معاناتهم، وظل متمسكًا بخيار المقاومة حتى نال الشهادة. ويبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الشعب الفلسطيني كقائد استثنائي لم يساوم أو يبدل، بل قضى حياته في سبيل تحرير أرضه.

    • اقرأ أيضا:
    محمد الضيف.. أسطورة المقاومة الذي أرعب الاحتلال وارتقى شهيدًا في ساحات الجهاد
  • تسليم آغام بيرغر.. سلاح إسرائيلي في “استعراض” القسام

    تسليم آغام بيرغر.. سلاح إسرائيلي في “استعراض” القسام

    وطن – في مشهد لافت خلال تسليم الأسيرة الإسرائيلية آغام بيرغر في مخيم جباليا، ظهر سلاح إسرائيلي بحوزة عناصر كتائب القسام، مما أثار تساؤلات واسعة حول مصدره ودلالته. جاء هذا ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لاتفاق غزة، حيث تعمدت المقاومة الفلسطينية استعراض أسلحة استولت عليها من قوات الاحتلال في عمليات سابقة.

    السلاح الذي ظهر في عملية التسليم يتطابق مع سلاح استولت عليه القسام خلال كمين جباليا الشهير الذي وقع في مايو 2024، عندما تمكن مقاتلو القسام من استدراج قوة إسرائيلية خاصة إلى أحد الأنفاق، واشتبكوا معها من مسافة الصفر، ما أسفر عن قتل وإصابة وأسر جميع أفراد القوة.

    المقطع الذي نشرته كتائب القسام آنذاك أظهر “سحل” أحد الجنود الإسرائيليين داخل النفق، كما عرضت خلاله 3 أسلحة استولت عليها من الجنود الذين تم الإجهاز عليهم، وكان من بينها السلاح الذي ظهر مجددًا في تسليم آغام بيرغر.

    السلاح الذي استخدمته القوة الإسرائيلية الخاصة هو سكوربيون سي زد إي في أو 3، وهو سلاح أمريكي الصنع مزود بكاتم صوت ومخزن ذخيرة كبير، مما يؤكد طبيعة العملية السرية المفترضة داخل النفق. كما ظهر في المشاهد المتداولة سلاح “تافور” الإسرائيلي، وهو البندقية القياسية لقوات النخبة في جيش الاحتلال، التي استولت عليها المقاومة خلال عملية طوفان الأقصى، وكذلك خلال معارك المواجهة في غزة.

    إظهار هذا النوع من الأسلحة في هذا التوقيت ليس مجرد صدفة، بل يحمل رسالة نارية للاحتلال الإسرائيلي، تفيد بأن المقاومة ليست فقط قادرة على التصدي لقواته، بل تملك أسلحته وتستخدمها. كما يؤكد على نجاح المقاومة في السيطرة على معدات متقدمة للعدو، مما يزيد من التحديات التي يواجهها الاحتلال في ميدان القتال.

    المحللون يرون أن هذا الاستعراض المتكرر للأسلحة الإسرائيلية في عمليات التبادل والتسليم، يهدف إلى تعزيز صورة المقاومة وإثبات قدرتها على إلحاق خسائر مباشرة بالاحتلال الإسرائيلي، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن أي قوة خاصة تدخل غزة لن تخرج منها سالمة.

    • اقرأ أيضا:
    تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال
  • تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال

    تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال

    وطن – في مشهد استثنائي، بثت المقاومة الفلسطينية عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، حيث ظهرت كتائب القسام وهي تسلم المجندة الأسيرة أربيل يهود للصليب الأحمر، في عملية أذهلت الاحتلال وأربكت قادته. هذا الاستعراض العسكري المحكم أكد مجددًا أن المقاومة تفرض شروطها على الاحتلال، وتتحكم في مسار المفاوضات بشروطها الصارمة.

    على وقع هتافات الغزيين، خرج مقاتلو القسام من تحت الأنقاض، ليؤكدوا للعالم أن العدوان لم يكسر شوكتهم، وأنهم لا يزالون قادرين على المناورة والمباغتة رغم الحصار والقصف المستمر. وكان لافتًا ظهور عناصر من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في مشهد يعكس وحدة الفصائل المقاومة في مواجهة الاحتلال.

    الجيش الإسرائيلي كان يراقب المشاهد في صمت وذهول، فقد تحولت عملية تبادل الأسرى إلى هزيمة نفسية مدوية، خاصة أن التسليم تم أمام أنقاض منزل القائد الشهيد يحيى السنوار، وكأن المقاومة ترسل رسالة واضحة: دمار المنازل لن يقتل العزيمة.

    المحللون الإسرائيليون وصفوا هذه المشاهد بأنها ضربة قاسية لنتنياهو، الذي هدد مرارًا بإيقاف تنفيذ الاتفاق في حال لم يتم تسليم بعض الجنود، لكن المقاومة قلبت الطاولة عليه مجددًا، وأدارت العملية ببراعة عسكرية وسياسية أربكت حساباته.

    الرسالة الأهم جاءت من الشارع الغزي، حيث احتشد المواطنون في الساحات مرددين هتافات التأييد للمقاومة، في تأكيد جديد على احتضان الشعب الفلسطيني لمقاتليه، وأن خيار المقاومة لا يزال متجذرًا في النفوس. كان الأطفال يراقبون المشهد بانبهار، مما يعزز الفكرة القائلة بأن جيلًا جديدًا من المقاتلين ينشأ وسط هذه المشاهد البطولية.

    مشاهد تسليم الأسرى لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت درسًا عسكريًا ونفسيًا، أكدت فيه المقاومة أنها ما زالت تمسك بزمام المبادرة، وأن الاحتلال رغم تفوقه العسكري، عاجز عن فرض إرادته في ساحة المعركة. في النهاية، الثأر مستمر، والمقاومة باقية، والتحرير قادم، كما تهتف به شوارع غزة كل يوم.

    • اقرأ أيضا:

    ما خفي أعظم” يكشف تفاصيل مثيرة عن طوفان الأقصى.. إسرائيل في حالة صدمة

  • محمد الضيف.. أسطورة المقاومة الذي أرعب الاحتلال وارتقى شهيدًا في ساحات الجهاد

    محمد الضيف.. أسطورة المقاومة الذي أرعب الاحتلال وارتقى شهيدًا في ساحات الجهاد

    وطن – هتفت الجماهير باسمه من غزّة إلى الضفّة، وارتفعت الأصوات في كلّ الساحات تهتف: “حطّ السيف قبال السيف، إحنا رجال محمّد ضيف”. القائد العام لكتائب عزّ الدّين القسّام، رجل الظل الذي أرهق الاحتلال لعقود، والذي ظنّوا أنّهم أسقطوه مرارًا، لكنه كان دائمًا يعود أقوى وأشد بأسًا. اليوم يعلن الناطق باسم القسّام، أبو عبيدة، رسميًا ارتقاء محمد الضيف شهيدًا، لترجّل القائد الذي لا تلقيه الأرض إلا شهيدًا، على تراب غزّة التي دافع عنها بدمه وروحه.

    اختارت كتائب القسام إعلان الخبر في يوم انتصار تاريخي شهده العالم بأسره، يوم تسليم الأسرى الإسرائيليين في مشهدٍ أذهل الجميع بتنظيمه ودقّته وانضباطه، وكأنه سمفونية عسكرية كانت تُعزف بقيادة البطل الشهيد محمد الضيف. لطالما شكل هذا القائد أسطورة حيّة، رجلًا لا يرى ولا يسمع، لكنه دائم الحضور، عقلًا مدبّرًا يُخطّط وينفّذ، وحين جاء موعد الرحيل، كان كما عاش.. شامخًا، مقاتلًا، في قلب الميدان.

    من هو محمد الضيف؟ هو محمد دياب إبراهيم المصري، أحد أكثر القادة المطلوبين لدى الاحتلال الإسرائيلي. ولد عام 1965 في مخيم خان يونس للاجئين لعائلة فلسطينية فقيرة. درس العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة وتخصص في علم الأحياء، وكان مولعًا بالمسرح، حيث أسّس أوّل فرقة فنية إسلامية في فلسطين، قبل أن ينضم إلى صفوف حركة حماس في أواخر الثمانينيات.

    اعتقلته قوات الاحتلال عام 1989 لمدة 16 شهرًا، وحين خرج من السجن، كانت كتائب القسّام قد تأسست، فانضمّ إلى صفوفها وبدأ نشاطه العسكري تزامنًا مع اندلاع انتفاضة الأقصى الأولى. بعد اغتيال القائد القسامي يحيى عياش، تولى الضيف مسؤولية العمليات النوعية في الداخل المحتل، واضعًا بصمته في كبرى العمليات التي زلزلت كيان الاحتلال.

    محاولات اغتيال الضيف كانت كثيرة، حيث استهدفته تسع غارات صهيونية، لكنه كان في كل مرة ينجو بأعجوبة، حتى أصيب في إحدى المحاولات، ما أدى إلى فقدانه إحدى عينيه وإصابته بجروح خطيرة، وفق روايات الاحتلال. وفي عام 2014، استهدفت غارة إسرائيلية منزله، ما أدى إلى استشهاد زوجته وابنه، لكنه خرج من تحت الأنقاض ليواصل قيادة القسّام في أكبر المعارك.

    عاد اسمه إلى الواجهة مجددًا في 7 أكتوبر 2023، عندما ألقى خطابه الشهير وأعلن انطلاق عملية طوفان الأقصى، ليكتشف الاحتلال لاحقًا صورة حديثة تؤكد أنه كان على قيد الحياة وبصحة جيدة. لكن في منتصف يوليو 2024، زعم الاحتلال أنّه تمكن أخيرًا من اغتياله في غارة جوية على مواصي خان يونس.

    لكن هل يُغتال القادة حقًا؟ نعم، تُسقطهم الطائرات والصواريخ، لكنهم يزرعون البذور لتنمو شجرة المقاومة، ليعلو صوتهم في كلّ الساحات، ويهتف الأحرار: “حطّ السيف قبال السيف، إحنا رجال محمّد ضيف”.

    • اقرأ أيضا:
    طوفان الضيف والسنوار.. أساطير المقاومة ترسم مشاهد الرعب من جديد
  • طوفان الضيف والسنوار.. أساطير المقاومة ترسم مشاهد الرعب من جديد

    طوفان الضيف والسنوار.. أساطير المقاومة ترسم مشاهد الرعب من جديد

    وطن – كشف تحقيق حصري لقناة الجزيرة تحت عنوان “الطوفان” عن تفاصيل غير مسبوقة حول عملية طوفان الأقصى، التي نفذتها كتائب القسام في السابع من أكتوبر، موثقًا لحظات بطولية لقادة المقاومة وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف. المشاهد الحصرية أظهرت استعدادات المقاومة ومشاهد العبور نحو مستوطنات غلاف غزة، ما أثار مجددًا الرعب في الكيان الإسرائيلي الذي ظن أنه تمكن من تطويق المقاومة.

    الشهيد المشتبك يحيى السنوار كان حاضرًا بقوة، يظهر في المشاهد متسلحًا بجعبته العسكرية وعصاه، متنقلًا بين المقاتلين على الجبهات. قيادته العسكرية كانت ملهمة، حيث أشرف على الخطط الميدانية والتنسيق مع المقاومين تحت القصف والحصار. السنوار، الذي كان رمزًا للصمود الفلسطيني، أسطر لمعركة لن تُنسى، مؤكدًا أن المقاومة ستظل على العهد حتى التحرير.

    وفي المشهد ذاته، يعود القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف إلى الواجهة، الرجل الذي أرهق أجهزة استخبارات الاحتلال وأفشل محاولاتهم المتكررة لاغتياله. الضيف، الذي أعلن بنفسه بدء العملية الكبرى، أدار العمليات بحنكة عسكرية فريدة. تصريحاته ومواقفه الجريئة جعلته أيقونة نضال فلسطينية، ورسخت صورته كقائد لا يُقهر.

    التحقيق كشف أيضًا عن تفاصيل التحضيرات والتكتيكات التي استُخدمت لإرباك الجيش الإسرائيلي، مشددًا على أن المقاومة في غزة لم تتوقف عن الإبداع رغم الحصار والدمار. المشاهد أكدت أن كتائب القسام استطاعت تحويل المستحيل إلى واقع من خلال التخطيط المحكم والعمل الميداني البطولي.

    الضيف والسنوار شكلا رمزًا للكرامة الفلسطينية، ومعهما رسمت المقاومة ملامح حقبة جديدة من الصراع. المشاهد المذهلة أعادت للذاكرة قوة المقاومة وأكدت أن ما خفي أعظم، وأن المعركة لم تنتهِ بعد.

    • اقرأ أيضا:
    ما خفي أعظم” يكشف تفاصيل مثيرة عن طوفان الأقصى.. إسرائيل في حالة صدمة
  • فشل استراتيجي إسرائيلي: حماس تجند الآلاف خلال الحرب على غزة

    فشل استراتيجي إسرائيلي: حماس تجند الآلاف خلال الحرب على غزة

    وطن – تتوالى التأكيدات على فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من الحرب الطويلة على قطاع غزة، التي استمرت لأشهر تحت ذرائع القضاء على حركة حماس وإنهاء تهديدها لدولة الاحتلال. وفقًا لتقارير استخباراتية أمريكية، فإن حركة حماس استطاعت تجنيد ما بين 10 آلاف و15 ألف مقاتل جديد منذ بداية الحرب، وهو رقم يعادل تقريبًا عدد مقاتليها الذين استشهدوا خلال المعارك.

    مصدران في الكونغرس الأمريكي، مطلعان على معلومات مخابراتية سرية، كشفا عن هذه الأرقام التي تمثل صدمة كبيرة لدولة الاحتلال وحلفائها. وأشار المصدران إلى أن قدرة حماس على تجنيد هذا العدد من المقاتلين خلال فترة قصيرة يؤكد أن إسرائيل فشلت في ضرب البنية التنظيمية للحركة، ما يجعلها قادرة على الاستمرار في تهديد أمن الاحتلال على المدى الطويل.

    مشاهد تسليم الأسيرات الفلسطينيات التي نظمتها كتائب القسام جاءت صادمة للإسرائيليين، حيث أظهرت قدرة المقاومة على التنظيم وإظهار القوة في أكثر من مناسبة خلال الحرب. كتائب القسام دفعت بحشود ضخمة للمشاركة في عملية التسليم، مما مثل رسالة تحدٍ واضحة لإسرائيل وللعالم أجمع.

    وزير الخارجية الأمريكي السابق، أنتوني بلينكن، كان قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن عدد المقاتلين الذين جندتهم حماس يعادل تقريبا من فقدتهم في الحرب، مما يعكس قوة الحركة وقدرتها على التعافي بسرعة رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية.

    استمرار حضور حماس في القطاع يؤكد الفشل الإسرائيلي في تحقيق الهدف الرئيسي للحرب، وهو القضاء على الحركة وإنهاء تهديدها الأمني. كما أن هذه التطورات تضعف المزاعم الإسرائيلية بشأن النجاح في الحد من قدرات حماس التنظيمية أو العسكرية.

    الحرب التي استمرت لأشهر أدت إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين وتدمير هائل في قطاع غزة، إلا أن قدرة حماس على التجنيد واستعادة قوتها بسرعة يشير إلى أن إسرائيل لم تستطع تحقيق ما كانت تطمح إليه استراتيجيا. هذا الفشل يثير تساؤلات حول فعالية العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة ضد القطاع ويفتح المجال أمام احتمالات تصعيد مستقبلي قد يكون أكثر تعقيدًا.

    • اقرأ أيضا:
    فشل إسرائيل يتصاعد.. حماس تعيد بناء قوتها العسكرية وتربك الاحتلال
  • ما خفي أعظم” يكشف تفاصيل مثيرة عن طوفان الأقصى.. إسرائيل في حالة صدمة

    ما خفي أعظم” يكشف تفاصيل مثيرة عن طوفان الأقصى.. إسرائيل في حالة صدمة

    وطن – أثار تحقيق برنامج “ما خفي أعظم” الذي بثّته قناة الجزيرة ردود فعل واسعة في إسرائيل، بعدما كشف عن معلومات ومواد حصرية تتعلق بعملية “طوفان الأقصى” التي قادتها كتائب القسام في 7 أكتوبر 2023. وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك القناة 12، وصفت التحقيق بأنه فضح فشلًا أمنيًا واستخباراتيًا غير مسبوق لدى الاحتلال خلال ما أسمته “السبت الأسود”.

    التحقيق عرض وثائق ومشاهد حصرية كشفت عنها كتائب القسام لأول مرة، توثق مراحل التخطيط والتنفيذ لعملية “طوفان الأقصى”. كما أظهر التحقيق مشاهد فريدة للقائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، وهو واقف على قدميه داخل غرفة العمليات العسكرية، يضع اللمسات الأخيرة على خطة الهجوم. هذه اللقطات أكدت حجم الاستعداد والتنظيم الدقيق الذي سبق الهجوم، ونسفت المزاعم الإسرائيلية حول عشوائية المقاومة.

    وسلط التحقيق الضوء على تحركات الشهيد يحيى السنوار، الذي ظهر في لقطات حصرية وهو يدير المعارك من تل السلطان برفح. أظهرته المشاهد وهو يتفقد خرائط داخل منزل كانت قوات الاحتلال تستخدمه سابقًا، ويتجول في الشوارع خلال الحرب، مما يعكس شجاعته وعدم خشيته من التهديدات.

    التغطية الإسرائيلية للتحقيق أكدت أن البرنامج كشف عمى استخباراتي واضح قبل وقوع الهجوم، حيث أظهرت المواد التي حازتها المقاومة الفلسطينية منذ ما قبل أكتوبر 2023، فشلًا ذريعًا في توقع الهجوم وتداعياته.

    التحقيق الذي ركز على مراحل التخطيط والتنفيذ، أظهر انعقاد القيادة العسكرية للمقاومة، بما في ذلك مناقشة الخطة النهائية للهجوم الذي أطلق عليه الاحتلال اسم “السبت الأسود”. ووفقًا للإعلام العبري، فإن البرنامج أعاد فتح النقاشات حول كفاءة الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، التي عجزت عن منع أو احتواء العملية.

    لم تقتصر صدمة الاحتلال على الجانب الأمني فقط، بل أثار التحقيق قلقًا حول تداعياته على الجبهة الداخلية الإسرائيلية التي باتت تعيش حالة انعدام الثقة بالمؤسسة الأمنية والعسكرية.

    • اقرأ أيضا:
    يحيى السنوار يتصدر التريند بمشاهد جديدة: قائد المقاومة يواجه الاحتلال حتى الرمق الأخير
  • يحيى السنوار يتصدر التريند بمشاهد جديدة: قائد المقاومة يواجه الاحتلال حتى الرمق الأخير

    يحيى السنوار يتصدر التريند بمشاهد جديدة: قائد المقاومة يواجه الاحتلال حتى الرمق الأخير

    وطن – عاد الشهيد يحيى السنوار، قائد حركة حماس و”مهندس طوفان الأقصى”، ليخطف الأنظار مجددًا بمشاهد جديدة أظهرت حضوره القوي في ساحات القتال. عرض برنامج “ما خفي أعظم” لقطات حصرية للسنوار وهو يتجول بين مقاتلي “كتائب القسام”، يتحدث معهم، يضع الخطط، ويؤكد بصموده الأسطوري على استمرار المقاومة الفلسطينية.

    ظهر السنوار وهو مدجج بالسلاح، يتلو أبياتًا للشاعر أحمد شوقي، مما يعكس قوة الإيمان والشجاعة التي تمتع بها في مواجهة الاحتلال. اللقطات التي بثها البرنامج دحضت المزاعم الإسرائيلية حول احتماء السنوار في الأنفاق خلال الحرب، وأثبتت وجوده في الخطوط الأمامية للمقاومة، حيث كان يرسم استراتيجيات المعارك في القطاع الذي واجه حرب إبادة على مدار 15 شهرًا.

    تفاعل واسع اجتاح منصات التواصل الاجتماعي مع هذه المشاهد التي أبرزت قائدًا عاش واستشهد وهو يقاوم المحتل حتى الرمق الأخير. أظهرت المشاهد أيضًا المقعد البرتقالي الذي جلس عليه السنوار قبل استشهاده، والذي أصبح اليوم أيقونة للمقاومة.

    وفي تقرير منفصل، أُشير إلى أن جعبة السنوار العسكرية التي رافقته خلال معاركه أصبحت تُلقب بـ”أعظم جعبة في التاريخ”. هذه الجعبة التي خاض بها السنوار معركته الأخيرة تحولت إلى رمز يلهم الفلسطينيين والعرب في مقاومة الاحتلال.

    توثق هذه المشاهد الإرث الكبير الذي تركه السنوار، ليس فقط كقائد ميداني، بل كرمز للصمود والتضحية. إرثه النضالي سيبقى محفورًا في ذاكرة الأجيال القادمة، مؤكدًا أن المقاومة مستمرة حتى تحرير فلسطين.

    • اقرأ أيضا:
    يحيى السنوار وأعظم جعبة في التاريخ
  • الحوثيون على خطى القسّام.. تسليم طاقم “غلاكسي ليدر” في مشهد يربك الاحتلال

    الحوثيون على خطى القسّام.. تسليم طاقم “غلاكسي ليدر” في مشهد يربك الاحتلال

    وطن – في خطوة تعكس تناغم جبهات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، قامت جماعة أنصار الله الحوثية بتسليم طاقم السفينة الإسرائيلية “غلاكسي” المحتجز منذ عام، إلى سلطنة عمان، وذلك بالتنسيق مع حركة حماس ومع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

    العملية، التي تم التحضير لها بدقة، أظهرت الطاقم وهم يغادرون اليمن بابتسامات وصور تذكارية، بعد أن لقوا معاملة كريمة على مدار فترة احتجازهم. المشهد بدا وكأنه امتداد للتضامن الفلسطيني اليمني، في وقت أشاد فيه أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، بمواقف الحوثيين الصادقة والداعمة للمقاومة في غزة.

    السفينة “غلاكسي”، التي احتُجزت في ميناء الحديدة، أصبحت رمزًا للدعم اليمني لغزة، وشاهدًا على قدرة الحوثيين على إرباك الاحتلال وشل اقتصاده، في ظل عمليات استهدفت البنية التحتية للكيان، وأثبتت قدرات عسكرية متطورة لم يكن الاحتلال يتوقعها.

    عملية تسليم الطاقم تمت بعد عام كامل من المفاوضات والتنسيق مع وسطاء إقليميين ودوليين، وسط جهود قطرية وعمانية لتحقيق وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار. الحوثيون، الذين أثبتوا أنهم رقم صعب في المعادلة، أكدوا قدرتهم على إرباك الاحتلال، ليس فقط عبر الطائرات المسيّرة، ولكن أيضًا من خلال رسائل دعمهم لغزة ومقاومتها الباسلة.

    التحالف بين غزة واليمن أصبح اليوم أكثر وضوحًا، حيث تجمعهم أهداف مشتركة، تبدأ من المقاومة ولا تنتهي عند حدود الاحتلال. الجماعة التي أظهرت جاهزية عسكرية عالية، نجحت أيضًا في تقديم رسالة سياسية تعزز من حضورها الإقليمي، في وقت يبقى فيه الاحتلال الإسرائيلي تحت الضغط المتزايد على جبهات متعددة.

    • اقرأ أيضا:
    “هبطوا عليها من السماء”.. مشاهد حية لعملية اختطاف السفينة الإسرائيلية