الوسم: كتائب القسام

  • يحيى السنوار وأعظم جعبة في التاريخ

    يحيى السنوار وأعظم جعبة في التاريخ

    وطن – استشهد القائد الفلسطيني البارز يحيى السنوار، أحد أبرز مهندسي عملية “طوفان الأقصى”، لكن إرثه النضالي لا يزال حيًا في قلوب الفلسطينيين وأحرار العالم. في موقع استشهاده، الذي تحول إلى مزار وطني، يتوافد الفلسطينيون لتخليد ذكرى قائد صمد حتى الرمق الأخير في مواجهة الاحتلال.

    المنزل الذي استشهد فيه السنوار، رغم محاولة الاحتلال طمس معالمه، أصبح رمزًا للمقاومة وصلابة الفلسطيني الذي يرفض الاستسلام. أشرف أبو طه، صاحب المنزل، تحدث عن اللحظات الأخيرة التي جمعتهم مع القائد، واصفًا بطولته حتى لحظة استشهاده.

    تحول المقعد البرتقالي الذي جلس عليه السنوار إلى أيقونة تذكارية، فيما أصبحت جعبته العسكرية التي حملها أثناء المعركة رمزًا عالميًا للمقاومة التي لا تعرف الهزيمة. الجعبة، التي وصفها كثيرون بأنها “أعظم جعبة في التاريخ”، تجذب اليوم الزوار الذين يتسابقون لنيل شرف ارتدائها والتقاط الصور بها، باعتبارها شاهدة على بطولات السنوار في ميدان المعركة.

    صورة السنوار بسلاحه وكوفيته وجعبته باتت أيقونة عالمية، تلخص معاني التضحية والبطولة. هذه الصورة خلدته كأسطورة مقاومة، وألهمت أجيالًا جديدة من الفلسطينيين للسير على دربه، حاملين راية النضال حتى تحقيق النصر الكامل واستعادة الحقوق المسلوبة.

    مع كل زيارة إلى أطلال المنزل، يزداد الإعجاب بشجاعة السنوار وإيمانه بعدالة قضيته. كان الرجل نموذجًا للقائد المقاوم الذي يرفض التراجع، وبطولاته باتت جزءًا من إرث وطني يتداوله الفلسطينيون بفخر.

    لم تكن طوفان الأقصى مجرد معركة، بل كانت رسالة واضحة بأن الفلسطينيين، بقيادة رجال مثل السنوار، لن يقبلوا بالذل والخنوع. دماء السنوار الطاهرة لم تروِ أرض غزة فحسب، بل جسدت أسمى معاني التضحية دفاعًا عن الأرض والعرض، ليس فقط لفلسطين بل للأمة العربية والإسلامية بأسرها.

    سيظل اسم يحيى السنوار محفورًا في ذاكرة التاريخ كرمز للنضال ضد الاحتلال، وستظل تضحياته نبراسًا يهتدي به المقاومون على مر الأجيال.

    • اقرأ أيضا:
    من نظام المهداوي إلى قائد أركان المقاومة يحيى السنوار (2)
  • تصاعد هجمات المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على المستوطنات يربك الاحتلال

    تصاعد هجمات المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على المستوطنات يربك الاحتلال

    وطن – شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الهجمات الصاروخية التي تشنها المقاومة الفلسطينية ضد المستوطنات الإسرائيلية، مما زاد من قلق الاحتلال وأثار مخاوفه من تعافي الجناح العسكري لحركة حماس بعد أشهر من القتال والحصار المفروض على قطاع غزة.

    تقارير إسرائيلية أكدت أن كتائب القسام استأنفت إطلاق الصواريخ من مواقع مختلفة داخل غزة، بعد توقف دام عدة أشهر بسبب الهجمات المتكررة من الاحتلال، التي استهدفت مواقع تصنيع الصواريخ والأنفاق. إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية أشارت إلى أن المقاومة نجحت في إعادة إنتاج مئات الصواريخ باستخدام مخارط جديدة أدخلت في الأنفاق القائمة، ما شكّل مفاجأة كبيرة للجيش الإسرائيلي، الذي كان يعتقد أنه نجح في شل قدرة التصنيع العسكري لحماس.

    ورغم مرور أكثر من 15 شهرًا على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، فإن المقاومة لم تتراجع، بل واصلت تطوير قدراتها العسكرية، لتعود بضربات صاروخية مكثفة تستهدف المستوطنات المحيطة بالقطاع، مما دفع جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات طارئة.

    القيادة العسكرية الإسرائيلية طلبت من عشرات الآلاف من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من المناطق المحاذية لغزة مع بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، عدم العودة إلى منازلهم، مما تسبب في أزمة داخلية متفاقمة لحكومة بنيامين نتنياهو، حيث لا يزال هؤلاء المستوطنون يعيشون في فنادق على نفقة الحكومة، وسط مطالبات مستمرة بتأمينهم أو إعادتهم لمنازلهم.

    التصعيد المستمر وعدم قدرة الاحتلال على تحجيم المقاومة الفلسطينية يمثل فشلًا استراتيجيًا للجيش الإسرائيلي، الذي كان يسعى إلى القضاء على البنية التحتية العسكرية لحماس، لكنه وجد نفسه أمام واقع جديد، حيث تتكيف المقاومة مع الظروف وتعيد بناء قوتها رغم الحصار والقصف المكثف.

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس تسلط الضوء على “السلاح الأخطر” للمقاومة الفلسطينية في غزة
  • رغم الدمار الهائل.. المقاومة الفلسطينية ما زالت تتصدى للاحتلال في جباليا

    رغم الدمار الهائل.. المقاومة الفلسطينية ما زالت تتصدى للاحتلال في جباليا

    وطن – تشهد جباليا شمالي قطاع غزة مواجهات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل عملياتها العسكرية منذ أكثر من ثلاثة أشهر. رغم القصف المكثف والتدمير الواسع، لا تزال المقاومة تفرض تحديًا كبيرًا على الاحتلال، حيث أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن مقاتلي حماس يواصلون القتال “نقطة بنقطة” رغم الأضرار التي لحقت بالمدينة.

    تحولت جباليا إلى مدينة أشباح، بعد أن دمرت القوات الإسرائيلية جزءًا كبيرًا منها، وهجّرت عشرات الآلاف من سكانها. وفقًا للصحيفة، لم يتبقَ سوى بعض الأبنية التي اخترقتها شظايا القذائف والرصاص، بينما تسير الكلاب في الشوارع المهجورة التي كانت تعج بالحياة.

    تسعى إسرائيل إلى فرض منطقة عازلة شمالي غزة، من خلال تهجير السكان وقصف المناطق السكنية، في ظل حصار خانق يحرم المدنيين من الغذاء والماء والدواء. في المقابل، تستمر المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدوان، حيث تنفذ عمليات نوعية وتكتيكات قتالية تهدد القوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع.

    التصعيد في شمال غزة يتزامن مع استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة، مما يضع الاحتلال في مأزق أمام جمهوره. الأيام الماضية شهدت تكثيفًا للهجمات الصاروخية، ما يعكس استمرار القدرة العسكرية للمقاومة رغم الدمار والقصف.

    قادة عسكريون إسرائيليون أكدوا أن حماس تستخدم تكتيكات قتالية جديدة، حيث تُعِد الأفخاخ والمتفجرات في كل مبنى قائم تقريبًا، مما يزيد من المخاطر التي تواجه قوات الاحتلال في المناطق التي تحاول السيطرة عليها.

    تشير التقديرات إلى أن المواجهات في شمال غزة قد تستمر لفترات طويلة، في ظل استمرار القتال العنيف وصمود المقاومة أمام التقدم الإسرائيلي، بينما تحاول تل أبيب الترويج لروايتها حول تحقيق مكاسب ميدانية رغم استمرار الخسائر.

    • اقرأ ايضا:
    “مدينة أشباح”.. تقرير إسرائيلي يكشف الكارثة في مخيم جباليا
  • فشل إسرائيل يتصاعد.. حماس تعيد بناء قوتها العسكرية وتربك الاحتلال

    فشل إسرائيل يتصاعد.. حماس تعيد بناء قوتها العسكرية وتربك الاحتلال

    وطن – تعترف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بفشلها في كسر شوكة المقاومة الفلسطينية، مؤكدة أن حركة حماس تمكنت خلال الأشهر الماضية من تجنيد آلاف المقاتلين الجدد الذين يخضعون لتدريبات مكثفة على يد قيادات ميدانية لم تنجح إسرائيل في استهدافها أو تصفيتها.

    وتشير التقارير إلى أن المقاتلين الجدد يتم تكييفهم مع أنماط وأساليب القتال التي يتبعها جيش الاحتلال، مما ساعد حماس على إقامة خطوط دفاعية قوية في جنوب قطاع غزة والتكيف مع ظروف المعارك المستمرة.

    كما تؤكد مصادر عسكرية أن كتائب القسام تعمل على إعادة تأهيل أطرها العسكرية والتنفيذية، فضلاً عن قدرتها على إعادة بناء قوتها التنظيمية على الأرض.

    وتشير الاعترافات الإسرائيلية إلى أن حماس نجحت في استعادة جزء كبير من قدراتها التشغيلية بالرغم من عمليات الجيش المكثفة، بينما تواصل تجهيز عناصرها ليحلوا محل المقاتلين الذين استشهدوا خلال الحرب، ما يمثل تحدياً كبيراً أمام الاحتلال الذي بات يعاني من استنزاف عسكري واضح على الأرض.

    • اقرأ أيضا:
    إذاعة جيش الاحتلال: حماس تحاول إعادة تأهيل أطرها العسكرية في غزة
  • “لا حل إلا الأموال”.. اعتراف إسرائيلي بفشل استعادة الأسرى

    “لا حل إلا الأموال”.. اعتراف إسرائيلي بفشل استعادة الأسرى

    وطن – بعد فشلها في تحقيق الهدف الاستراتيجي من حربها على غزة، عرضت إسرائيل مكافأة مالية قدرها 5 ملايين شيكل عن كل أسير يتم تحريره.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن من يسلم أسيرًا سيحصل على ممر آمن له ولأسرته، في خطوة تعكس ضعف الخيارات العسكرية.

    يأتي ذلك وسط اتهامات لحكومة نتنياهو بالفشل الذريع، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن 51 أسيرًا فقط ما زالوا على قيد الحياة من أصل 101.

    • اقرأ أيضا:
  • المقاومة تضمع الاحتلال في أزمة جرافات.. ما القصة؟

    المقاومة تضمع الاحتلال في أزمة جرافات.. ما القصة؟

    وطن – واجه جيش الاحتلال الإسرائيلي أزمة بعد أن جمدت الولايات المتحدة شحنة كبيرة من جرافات D9 المستخدمة في هدم منازل الفلسطينيين بقطاع غزة، والتي كان من المتوقع أن تعزز عملياته العسكرية.

    جاء هذا التجميد بعد انتقادات واحتجاجات واسعة في الولايات المتحدة، استجابة لاستخدام إسرائيل هذه الجرافات في تدمير منازل ومزارع غزة ضمن خطط لإقامة منطقة عازلة.

    وتفاقمت الأزمة بسبب حاجة الجيش لهذه الجرافات ليس فقط في غزة، بل أيضًا على جبهة لبنان، حيث تأخر تحرك رئيسي بانتظار استلام الشحنة.

    • اقرأ أيضا:
  • فضيحة تلاعب جيش الاحتلال الإسرائيلي بأعداد قتلى حماس في غزة تتصدر الإعلام العبري

    فضيحة تلاعب جيش الاحتلال الإسرائيلي بأعداد قتلى حماس في غزة تتصدر الإعلام العبري

    وطن – كشف الإعلام العبري، وتحديدًا صحيفة “جيروزاليم بوست”، عن فضيحة تتعلق بتلاعب الجيش الإسرائيلي بأعداد قتلى حركة حماس التي يدعي أنه قضى عليهم في الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ حوالي 400 يوم.

    زعمت القوات الإسرائيلية في وقت سابق مقتل ما يصل إلى 17 ألف مقاتل من حماس في يوليو الماضي، بينما ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقًا أن العدد ارتفع إلى 12 ألفًا.

    ووسط تضارب الأعداد، تساءلت الصحيفة العبرية عن مصداقية الأرقام وتأثيرها على دقة تقييم الجيش لمستقبل الحرب، معتبرة أن هذه الأعداد ربما استُخدمت كجزء من الحرب النفسية دون أرقام واقعية تدعمها.

     

    • اقرأ أيضا:
  • نجا بأعجوبة.. رأس هاليفي قريب من نيران القسام

    نجا بأعجوبة.. رأس هاليفي قريب من نيران القسام

    وطن – كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن حادثة استهداف كادت أن تطال رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، أثناء تواجده شمال قطاع غزة لتقييم الأوضاع الأمنية.

    بعد لحظات من مغادرته الموقع، استهدفت المقاومة المكان بقذيفة مضادة للدروع، مما أسفر عن مقتل 4 جنود من وحدة “الأشباح” المدججة بأحدث التقنيات العسكرية، وفق اعتراف الجيش.

    ويبدو أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة عمليات نوعية لكتائب القسام، مؤكدة جاهزيتها واستعدادها الأمني بعد سنوات من الحرب المستمرة.

    الحادثة أثارت مخاوف جديدة في صفوف جيش الاحتلال ودفعت قادة إسرائيل إلى تفعيل بروتوكولات أمنية صارمة خوفًا من استهدافهم، في ظل تصاعد هجمات المقاومة بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تخترق دفاعات الكيان بشكل متكرر.

    • اقرأ ايضا:
    “شراك الخداع” تهيمن على معارك شمال غزة.. ماذا يحدث؟
  • “شراك الخداع” تهيمن على معارك شمال غزة.. ماذا يحدث؟

    “شراك الخداع” تهيمن على معارك شمال غزة.. ماذا يحدث؟

    وطن – تتصاعد حدة المواجهات في شمال قطاع غزة، حيث يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حصارًا وتوغلًا عنيفًا، خاصةً في مخيم جباليا. وتواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لهذا العدوان باستخدام استراتيجيات مثل “شراك الخداع”.

    وهذه الاستراتيجية عبارة عن حشوات متفجرة مموهة يصعب اكتشافها وتُفعل بمجرد دخول قوات الاحتلال. وبحسب الخبير العسكري فايز الدويري، فإن هذه الأساليب الدفاعية تعزز من قوة المقاومة وتفاجئ جيش الاحتلال.

    اعترف الاحتلال بمقتل أربعة عسكريين، بينهم ضابط من وحدة “الأشباح” المختصة بالكشف والقتل، وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المباني في جباليا. وتعتبر “وحدة الأشباح” وحدة نخبة أنشئت عام 2019 وتختص بمهام خاصة، ما يؤكد أن هذه العمليات للمقاومة تركت تأثيرًا كبيرًا على مجريات المعارك في غزة.

     

    • اقرأ أيضا:
    كتائب القسام تنفذ كمينًا محكمًا في جباليا.. خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال
  • كتائب القسام تنفذ كمينًا محكمًا في جباليا.. خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال

    كتائب القسام تنفذ كمينًا محكمًا في جباليا.. خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال

    وطن – في ضربة موجعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، نفذت كتائب القسام كمينًا محكمًا في مخيم جباليا شمالي غزة، مستهدفة سرية مشاة من سلاح الميكانيكا التابعة لجيش الاحتلال.

    الكمين الذي استهدف 12 مركبة عسكرية وشاحنة محمّلة بالجنود، أسفر عن مقتل عدد من الجنود بعد تفجير عبوات شواظ ورعدية في الشاحنة والمركبات المرافقة.

    وهاجم مقاتلو القسام الجنود المتبقين من مسافة قريبة، قبل أن يستهدفوا جنودًا آخرين فروا إلى أحد المنازل بعبوة مضادة للأفراد. كما استهدفوا دبابتين إسرائيليتين من نوع ميركافاه عند قدومهما لمساندة القوات.

    جيش الاحتلال اعترف بمقتل 3 من عناصره، بينهم ضابط برتبة نقيب. أثار هذا الكمين غضبًا واسعًا في إسرائيل، خاصة بعد الترويج المكثف لتقويض قدرات حماس.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=ZmkMAItcT3U[/embedyt]

    • اقرأ أيضا: