الوسم: كوشنر

  • كوشنر يسخر من عباس: زعيم لاجئين على متن طائرة بـ60 مليون دولار

    كوشنر يسخر من عباس: زعيم لاجئين على متن طائرة بـ60 مليون دولار

    عاد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومهندس “صفقة القرن”، ليطلّ من جديد بتصريحاتٍ متعالية عن الفلسطينيين.
    في بودكاست أمريكي، سخر كوشنر من الرئيس محمود عباس، واصفًا إياه بـ”زعيم مجموعة لاجئين”، ومتهكمًا على طائرته الخاصة التي قال إنها تساوي 60 مليون دولار.

    وأضاف:

    “نتنياهو يأتي في رحلة تجارية، وعباس يأتي كملك… لكنه يمثل لاجئين.”

    تصريحٌ يكشف حجم الغرور والاستعلاء الذي يتعامل به كوشنر مع القضية الفلسطينية، متناسيًا أن الاحتلال هو من نهب الأرض وحاصر الشعب، لا مَن يطلب المساعدة.

    بهذه اللغة، يعيد كوشنر إنتاج النظرة الأمريكية القديمة:
    فلسطين قضية مفلسة، والفلسطيني لاجئ دائم، بينما تُقدَّم إسرائيل كنموذجٍ للنجاح والقوة.

    لكن الحقيقة تبقى أن من يفكر بعقلية كوشنر، هو من فقد إنسانيته… لا من فقد أرضه.

  • استثمار سعودي إماراتي قطري بشركة مرتبطة بجيش الاحتلال .. ما دور كوشنر؟!

    استثمار سعودي إماراتي قطري بشركة مرتبطة بجيش الاحتلال .. ما دور كوشنر؟!

    وطن – قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن السعودية والإمارات وقطر، استثمرت في شركة إسرائيلية، تابعة لجيش الاحتلال، كجزء من المشاركة في صندوق الاستثمار الخاص بمستشار السياسة الخارجية الأمريكية السابق في عهد دونالد ترامب، صهره جاريد كوشنر.

    ولفت الموقع إلى أن هذا الاستثمار يسلط الضوء على المصالح السياسية والاقتصادية المتشابكة بين كوشنر والاحتلال وممالك الخليج.

    وأشار إلى أن الحصة تبلغ 150 مليون دولار، اشترتها شركة “أفينتي بارتنر” التابعة لكوشنر، ومقرها ميامي، في وحدة خدمات إنتاج السيارات تتبع مجموعة شلومو الإسرائيلية.

    ولفت الموقع إلى أن مجموعة الشركة الإسرائيلية، تمتد إلى ما هو أبعد من تصنيع السيارات، ليشمل العقارات وبناء السفن والشركة الأم لمجموعة شلومو، شمليتزر هولدينغز، هي مالك جزئي لشركة أحواض بناء السفن الإسرائيلية، التي تقوم ببناء زوارق الصواريخ الإسرائيلية ساعر.

    وقال كوشنر إنه لم يستثمر في الجزء البحري من أعمال مجموعة شلومو، وقال عاصي شميلتزر، رئيس الشركة، لصحيفة نيويورك تايمز، إن الشركة الإسرائيلية تريد توسيع جزء من أعمال تأجير السيارات إلى الخليج، مع التركيز على السعودية، حيث يعمل شميلتزر في مجلس إدارة أحواض بناء السفن الإسرائيلية.وفق ترجمة “عربي21”

    وأطلق كوشنر شركة “أفينيتي بارتنر“، بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض في عام 2021، بعد أن قضى فترة عمل كمستشار كبير لوالد زوجته.

    وأثارت السرعة التي تمكن بها كوشنر من بناء صندوقه بقيمة 3 مليارات دولار الدهشة في واشنطن ومجتمع الاستثمار.

    ولعب كوشنر دورا رائدا في تقديم المشورة لترامب بشأن سياسة الشرق الأوسط والدفع باتجاه اتفاقيات التطبيع.

    واستثمرت السعودية ملياري دولار في صندوق كوشنر بتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    بينما استثمرت الإمارات وقطر 200 مليون دولار لكل منهما، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

    وأظهر الإفصاح المالي للشركة، في آذار/مارس أن 99 بالمئة من الأموال الممنوحة للشركة جاءت من مستثمرين أجانب.

  • لجأ لـ”كوشنر” .. ما أسباب انسحاب الملياردير الإماراتي محمد العبار من بيلاروس!؟

    لجأ لـ”كوشنر” .. ما أسباب انسحاب الملياردير الإماراتي محمد العبار من بيلاروس!؟

    وطن – بدأ الملياردير الإماراتي محمد العبار، بيع أصول عقارية يملكها في بيلاروس، الخاضعة لعقوبات غربية، والتعاون مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في استثمار محتمل في صربيا.

    وذكر مصدران مطلعان لــِ “رويترز” أن الملياردير الإماراتي محمد العبار توصل إلى اتفاق مبدئي لبيع الحصص التي يمتلكها في مشروع تطوير عقاري بمليارات الدولارات في مينسك، عاصمة بيلاروس، من خلال شركته الاستثمارية سيمفوني غلوبال هولدينغز.

    انسحاب محمد العبار ممن بيلاروس
    محمد العبار

    وتزامن انسحاب المطور الإماراتي من بيلاروس مع تعاون جديد مع صهر ترامب لإعادة تطوير مبنى مقر قيادة سابق للجيش اليوغوسلافي في صربيا وتحويله إلى مجمع سكني.

    ولم يتم الإعلان قبل ذلك عن التعاون بينهما.

    ورفض العبار عندما تواصلت معه رويترز الإجابة على أسئلة حول هوية المشتري المحتمل أو مناقشة أسباب قرار بيع الأصول في مينسك.

    تعاون محمد العبار مع جاريد كوشنر

    وفيما يتعلق بصربيا، قال الملياردير الإماراتي إنه ينظر إلى التعاون مع كوشنر بشكل إيجابي وإنه متحمس جدا بشأن المزيد من مشروعات التطوير العقاري الراقية في السوق.

    ولم يوضح تفاصيل ما ستتضمنه الشراكة.

    كوشنر

    وقال كوشنر لرويترز، الشهر الماضي، إنه في محادثات تتعلق بالاستثمار في بلجراد عاصمة صربيا لتطوير البناية العسكرية.

    لكنه قال إن الاتفاق قيد التفاوض وقد لا يحدث.

    وقال مصدر مطلع على خطط كوشنر في صربيا إن العبار شارك في محادثات إعادة التطوير كمستشار. ومن السابق لأوانه القول ما إذا كان المطور الإماراتي سيستثمر في المشروع أيضا.

    كما رفض المصدر التعليق بشأن أعمال العبار في بيلاروس.

    ولم يتسن لرويترز تحديد الجهة التي عرضت شراء حصص العبار في مشروع تطوير في مينسك. المعروف باسم نورث ووتر فرونت، ولا الشروط المبدئية للصفقة.

    العقوبات على بيلاروس

    وفي حين أن مينسك ليست في حالة حرب مع كييف، فقد سمح ألكسندر لوكاشينكو، رئيس بيلاروس، للقوات الروسية باستخدام أراضي بلاده لشن هجمات على أوكرانيا.

    ألكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروس

    وفرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات على بيلاروس بسبب لمساعدتها روسيا في الحرب.

    ومنعت المواطنين الأميركيين من التعامل مع لوكاشينكو وبعض أفراد دائرته المقربة.

    وشارك لوكاشينكو شخصيا في مشروع نورث ووتر فرونت.

    ودشن المشروع بمرسوم صدر في مايو 2021 بإنشاء مجمع سكني ضخم بمحاذاة سدود المياه في شمال مينسك. فينما تم إسناد الدور الرئيسي في التنفيذ لإحدى شركات العبار.

    كما قال متحدث باسم لوكاشينكو إن اتفاق البيع المبدئي للعبار كان “خبر جديد بالنسبة للرئيس”.

  • جاريد كوشنر: السعودية أصبحت أكثر أماناً لليهود من حرم جامعة كولومبيا!

    جاريد كوشنر: السعودية أصبحت أكثر أماناً لليهود من حرم جامعة كولومبيا!

    وطن – أكد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب والمستشار السابق له، أن المملكة العربية السعودية “أكثر أمانًا” لليهود الأمريكيين من الحرم الجامعي بعد موجة من الاحتجاجات على الحرب بين إسرائيل وحماس في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

    ووفقا لما نقله موقع “ذا هيل“، قال “كوشنر” في برنامج “Sunday Morning Futures” على قناة “فوكس نيوز” فور عودته من السعودية: “إحدى المفارقات هي أنك، كيهودي أمريكي، أكثر أمانًا في المملكة العربية السعودية الآن مما أنت عليه في حرم جامعي مثل جامعة كولومبيا.. لقد تحدثت في المؤتمر وسمحوا لي بالتحدث بحرية”.

    كوشنر السعودية
    كوشنر في السعودية (ارشيف)

    وكان جاريد كوشنر قد شارك في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار لذي عقد في العاصمة السعودية، الرياض، قبل أيام.

    يشار إلى أن الجدل الدائر حول حرب إسرائيل مع حركة حماس قد أطل برأسه في عدة احتجاجات ومسيرات قام بها الطلاب في حرم الجامعات.

    • اقرأ أيضاً: 
    الحرب على غزة.. تفاصيل تحركات سعودية مكثفة لاحتواء فضيحة محمد بن سلمان

    مظاهرات في جامعة كولومبيا

    ونظم مئات الطلاب مسيرات في جامعة كولومبيا في نيويورك، وخرج أنصار الجانبين للاحتجاج على بعضهم البعض في وقت سابق من هذا الشهر، ونتيجة لذلك، تم إغلاق حرم جامعة كولومبيا كإجراء أمني في وقت سابق من هذا الشهر.

    وقال كوشنر إنه عاد مؤخرا من رحلة إلى المملكة العربية السعودية، حيث شعر بـ”اشمئزاز كبير جدا” من عملية طوفان الاقصى التي أعلنتها كتائب القسام يوم السابع من أكتوبر الجاري.

    المنظمات الطلابية بهارفارد حملت إسرائيل مسؤولية “طوفان الأقصى”

    وتعرضت جامعة هارفارد لانتقادات شديدة بعد أن أصدرت منظمة طلابية بيانًا حمل إسرائيل المسؤولية عن عملية طوفان الأقصى.

    وفي واشنطن العاصمة، قامت منظمة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”، وهي منظمة طلابية تابعة لجامعة جورج واشنطن، هذا الأسبوع، بعرض رسائل داعمة لفلسطين على المكتبة الألمانية بالمدرسة قبل أن تغلقها الشرطة.

    وتراوحت الرسائل بين انتقاد إسرائيل وإدانة المدرسة ورئيستها إلين جرانبرج.

  • “واشنطن بوست” تكشف خبايا “حلب” ترامب وكوشنر لمحمد بن سلمان

    “واشنطن بوست” تكشف خبايا “حلب” ترامب وكوشنر لمحمد بن سلمان

    وطن – نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريراً حول الفوائد التي جناها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر من السعودية، بعد مساعدتهما في صعود الأمير محمد بن سلمان إلى سدّة الحكم .

    مكاسب ترامب وكوشنر من السعودية

    وقالت الصحيفة في تقريرها، عن مكاسب ترامب وكوشنر من السعودية إنّهما حققا أرباحاً كبيرة من أموال السعودية؛ بعد مساعدة محمد بن سلمان في الصعود إلى السلطة.

    ترامب وكوشنر watanserb.com
    ترامب وكوشنر

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ عندما كان ابن سلمان يبلغ من العمر 31 عاماً؛ كان يتطلع للصعود على العرش، لكن الطريق كان مسدوداً بوجهه، لولا أنه قابل كوشنر البالغ من العمر 35 عاماً، والذي أصبح مفتاح ابن سلمان في صعوده للسلطة.

    وجاء في التقرير، أنّ الحكومة السعودية قامت باستثمارات كبيرة في الشركات التي تصب في مصلحة ترامب وكوشنر، بعد أن أقاموا علاقات وثيقة مع ابن سلمان، ودعمه وسط العديد من الأزمات الدولية.

    وذكرت أن ترامب وكوشنر حصلا على دعم ابن سلمان من خلال؛ صفقات شراء الأسلحة، وصفقة التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج.

    وأكدت “واشنطن بوست” أنّ صندوق الاستثمارات العامة الذي يشرف عليه ولي العهد السعودي؛ لا يزال يدعم المشاريع التي تصب في مصلحة ترامب و مستشاريه.

    ولفتت إلى أنّ رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ رون وايدن؛ كان يحقق في الروابط المالية بين العائلة المالكة السعودية وعائلة ترامب، والتي قد ثير قضايا خطيرة للغاية.

    “قلة خبرة كوشنر”

    وقالت الصحيفة إنّه عندما أنشأ كوشنر شركته الخاصة؛ عقد اجتماعاً مع 5 مستشارين لصندوق الاستثمارات العامة في السعودية، وكان 4 منهم غير مؤيدين للاستثمار، لقلة خبرة كوشنر، وأن المملكة ستتحمل معظم المخاطر المالية، لكن في النهاية قام ابن سلمان بإعطاء كوشنر 2 مليار دولار.

    كوشنر في السعودية
    كوشنر في السعودية

    وأضافت “واشنطن بوست” أن كوشنر كان في حاجة إلى خطة لإنقاذ وضعه المالي بقيمة 1.2 مليار دولار، لذا أنشأ شركة أسهم خاصة، برصيد 2 مليار دولار، والتي حصل عليها من صندوق الثروة السيادي الذي يرأسه ابن سلمان.

    ومن المتوقع أن تحصل شركة كوشنر على 25 مليون دولار كرسوم إدارية سنوية من الاستثمار السعودي، بالإضافة إلى حصة من الأرباح.

    وذكرت الصحيفة انّ المقربين من ابن سلمان؛ شعروا بقلة خبرة كوشنر الدبلوماسية، وعدم إلمامه بتاريخ العلاقات السعودية الأمريكية، على الرغم من ذلك؛ كان مسؤولاً عن إدارة السياسة الخارجية تجاه المملكة.

    أموال ترامب من صفقاته مع السعودية أصبحت أكثر غموضاً

    وقالت أيضاً، إنّه عندما غادر ترامب البيت الأبيض؛ واجه خسائر تجارية غير مسبوقة؛ ثم بدأت ملاعب الغولف الخاصة به باستضافة بطولات LIV Golf المدعومة من السعودية، ثم أبرمت منظمته اتفاقية مع شركة عقارية سعودية، لبناء منتجع جولف بقيمة 4 مليارات دولار في عُمان.

    وبينت ان المعلومات حول الأموال التي حصل عليها ترامب من صفقاته مع السعودية؛ أصبحت أكثر غموضاً.

    كما كشفت الصحيفة أن كوشنر أراد تحفيز السياسة الأمريكية تجاه ابن سلمان؛ للمساعدة في تحقيق اختراق دبلوماسي بين السعودية وإسرائيل.

    وذكرت أن محمد بن سلمان استخدم زيارة ترامب الى السعودية كحافز في انقلابه على ولي العهد السابق محمد ابن نايف.

    ترامب و محمد بن سلمان watanserb.com
    ترامب و محمد بن سلمان

    واشارت إلى تستر ترامب وكوشنر على دور ابن سلمان في اغتيال خاشقجي؛ حيث كانت لحظة محورية منعت سقوط ولي العهد.

  • حملة ضد السعودية لوقف تغليظ الأحكام بحق العلماء.. وفيديو كوشنر الذي فضح كل شيء

    حملة ضد السعودية لوقف تغليظ الأحكام بحق العلماء.. وفيديو كوشنر الذي فضح كل شيء

    وطن– أعاد سعوديون تداول مقطع فيديو لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يتحدث فيه عن خطة ما أسماه “تطهير المساجد” في المنطقة العربية، لتسهيل التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

    جاء ذلك بالتزامن مع إطلاق حملة ضد السعودية، لوقف خطة المملكة لتغليظ الأحكام على العلماء الذين تم اعتقالهم.

    في مقطع الفيديو، الذي يُرجّح بأنه يعود لفترة حقبة ترامب، يقول كوشنر: “نحن براغماتيون وواقعيون.. أنا أصب تركيزي على الوفاء بوعود كثيرة في أمريكا.. هذا الأمر مهم لأن هذا النزاع استُغل في تفشي الإرهاب في المنطقة لوقت طويل”.

    وأضاف: “نحن نفذنا عملاً جيداً في تطهير كثير من المساجد، واستعادة الأيديولوجيا بالعمل مع شركائنا لضمان ذلك، وما فعلناه يسمح لإسرائيل بتطبيع العلاقات مع العالم العربي”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1572529569592115201?s=20&t=VTT_NsVwx_1GFq50sP_qHQ

    ومع تداول مقطع الفيديو، ربط البعض بين تصريحات كوشنر وإقدام بعض الأنظمة العربية، وتحديداً ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان، بالمشاركة في تلك الحملة.

    وقال الناشط السعودي البارز تركي الشلهوب: “هذا يُفسّر قيام محمد بن سلمان باعتقال العلماء والدعاة والتنكيل بهم؛ يريد “تطهير المساجد” ليسهل عليه نشر الفساد والإفساد”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1572529569592115201?s=20&t=VTT_NsVwx_1GFq50sP_qHQ

    وكتبت “نجلاء”: “كوشنر أعرب عن سعادته بسماح ابن سلمان بضخ 2 مليار دولار للاستثمار في شركات الاحتلال الإسرائيلي. أين المدافعون عن ابن سلمان… أسمعونا صوتكم!!”.

    https://twitter.com/4EREn9U9Oq6uFXw/status/1572530100062625793?s=20&t=VTT_NsVwx_1GFq50sP_qHQ

    كما دشن ناشطون وسماً بعنوان “لا لاعدام العلماء وتغليظ الاحكام“؛ تنديداً بالقمع الذي تمارسه السلطات السعودية ضد العلماء.

    وقال حساب “معتقلي الرأي”، المعني بمتابعة أخبار معتقلي الرأي في المملكة: “حملة لا لاعدام العلماء تغليظ الاحكام من أجل رفض إعدام الدعاة والأكاديميين والناشطين وتغليظ الأحكام الصادرة ضدهم”.

    وقالت منظمة سند الحقوقية: “لم يرتكب معتقلو الرأي أيّة جناية أو جنحة تستحق الاعتقال، ولم تثبت المحاكمات (السرية) حتى اللحظة أيّة تهم حقيقية عليهم.. ما يجري هي مسرحية مكتملة الفصول للاعتقال القسري”.

    وذكر معهد الدين والديمقراطية: “الحكومة السعودية تحتجز علماء الدين، وتسيء معاملتهم، وربما تعدمهم، وتبرر هذا القمع بأنه ضروري لمواجهة التطرف، لكن الحقيقية أن هذا القمع يستهدف علماء الدين السلميين وغير المتطرفين”.

    ويقول المعهد في تقرير، إن محمد بن سلمان يصف الإصلاحات التي يجريها في السعودية، بأنها “تحرير”، لكن مراقبي المملكة يقولون إن هذه التغييرات هي في الحقيقة انتزاع للسلطة، فالنظام الملكي يسود في المؤسسة الدينية الوهابية لتقوية سلطتها وخنق المعارضة.

    في حين أنه من الواضح أن محمد بن سلمان لا يتخذ خطوات نحو الديمقراطية، فقد يأمل مجتمع الحرية الدينية الدولي (IRF) في أن يؤدي هذا الاتجاه إلى تحسين الحرية الدينية بشكل كبير، في المملكة العربية السعودية.

    المؤسسة الوهابية عقبة رئيسية

    وكانت المؤسسة الوهابية عقبة رئيسية، في حين أن بعض الإصلاحات، في ظاهرها، تزيد الحرية الدينية، فإن التحول العام لا يزيل العقبات التي تعترض الحرية الدينية، بل يغيرها بحكم طبيعتها القمعية.

    وعلى الرغم من أهميتها في السياق السعودي، فإن الإصلاحات لا تعالِج سوى قمة جبل الجليد لانتهاكات الحرية الدينية في المملكة.

    وفق التقرير، يحظر النظام الممارسة العامة للديانات غير الإسلامية، ويعتبر الردة جريمة كبرى، ويضطهد المسلمين الشيعة، بل ويستهدف حتى السنة الذين يعبرون عن آراء معارضة، بما في ذلك أولئك المرتبطون بجماعة الإخوان المسلمين.

    على هذا النحو، تظل المملكة العربية السعودية واحدة من أسوأ منتهكي الحرية الدينية في العالم، وفقًا لمؤشر بيو للقيود الحكومية.

    في حين أن محمد بن سلمان سيدفع بالتأكيد الإصلاحات إلى أبعد من ذلك، سيكون من الحماقة أن نتوقع أن تبلغ ذروتها في المملكة العربية السعودية الحرة دينياً.

    بناءً على مواقفهم تجاه الحرية الدينية، يصف دانيال فيلبوت أنظمة البلدان ذات الأغلبية المسلمة بثلاث طرق: حرة، قمعية دينية، أو قمعية علمانية.

    وتم تصنيف المملكة العربية السعودية كنظام قمعي ديني، لفرضها تفسيرها للإسلام باستخدام سلطة الحكومة، مثل: تقييد الحقوق والحريات المدنية.

    وبحسب التقرير، فإن إصلاحات محمد بن سلمان هي خطوات -وإن كانت صغيرة- بعيدًا عن القمع الديني. ومع ذلك، فإن هذه الخطوات بعيدًا عن القمع الديني ليست موجهة نحو الحرية، بل في اتجاه القمع العلماني.

    في مثل هذا السيناريو، تحاول الحكومة، الساعية إلى التحديث، السيطرة على الإسلام بطريقة تنتهك الحرية الدينية.

    وقد يبدو هذا تحسّنًا من القمع الديني، ويلاحظ فيلبوت أن القوى الغربية غالبًا ما تؤمن بهذا، لأنها تتجاهل البلدان ذات الأغلبية المسلمة الحرة، التي تستند إلى الحرية الدينية في التقاليد الإسلامية.

    بدلاً من ذلك، يرى الغرب أن القمع العلماني هو البديل الوحيد للقمع الديني، ويدعم الأول كخطوة أولى نحو الديمقراطية.

    وبالطبع، تستغل العديد من الأنظمة هذا التركيز الغربي على العلمانية لتأمين الدعم. على سبيل المثال، دولة الإمارات العربية المتحدة، على الرغم من تصنيفها كنظام قمعي ديني، تستخدم الإستراتيجية القمعية العلمانية لتعزيز “الإسلام المعتدل” و “التسامح” لكسب التأييد. غالبًا ما يثني عليها الغرب، على الرغم من غياب الحريات السياسية أو الحقوق المدنية.

    على الرغم من أنها لا تزال أكثر تقييدًا من الإمارات العربية المتحدة، إلا أن المملكة العربية السعودية تستخدم أيضًا هذا الخطاب، وتسويق الاستبداد باعتباره السبيل الوحيد للتحرير والإصلاحات كزيادة للحرية الدينية. في حين أن الغرب لم يشترِ الرواية، فقد يصبح الأمر أكثر إغراءً للاعتقاد مع استمرار محمد بن سلمان في دفع إصلاحاته “الليبرالية”، والحد من سلطة المؤسسة الوهابية.

  • “كوشنر” يعترف: “ابن سلمان” سمح لي باستثمار أموال السعودية في شركات إسرائيلية (شاهد)

    “كوشنر” يعترف: “ابن سلمان” سمح لي باستثمار أموال السعودية في شركات إسرائيلية (شاهد)

    وطن- في أول اعتراف صريح، أكّد جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سمح له باستثمار مبلغ 2 مليار دولار حصل عليها من صندوق الثروة السعودي في شركات إسرائيلية.

    وفي مقابلة له مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية، وردّاً على سؤالٍ حول، إن كانت علاقته الشخصية مع “ابن سلمان” سبباً في حصوله على الأموال بالرغم من التوصيات بأن الاستثمار في شركته غير مُجدٍ، قال: “في النهاية هم اتخذوا القرار بالاستثمار، وكنت سعيداً جداً لأنهم سمحوا لنا بالاستثمار في الشركات الإسرائيلية التي أنشأناها في الشرق الأوسط”.

    “ابن سلمان” ووالده “نظفوا المساجد”

    كما عبّر جاريد كوشنر خلال المقابلة عن شعوره بالارتياح، لأن “ابن سلمان” ووالده الملك سلمان بن عبدالعزيز “قاموا بتنظيف المساجد من بعض العناصر، وجعلوا عالمه أكثر أماناً”، مشيراً إلى أنه يشعر بارتياح كبير جداً أثناء جلوسه مع ولي العهد السعودي.

    https://twitter.com/keymiftah79/status/1565905266717212673?s=20&t=tdL8e_rTN7fFBLhSk9e4xA

    وأشار كوشنر إلى اتفاقيات تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل في عهد ترامب، وقال: “لم أكن أخفي سرّاً عندما قلت في الحكومة أن الاستثمار يمكن أن يكون قوة دافعة لجمع الناس معاً”.

    “كوشنر” يروي تفاصيل منع “ابن سلمان” من دخول البيت الأبيض!

    وأضاف: “مع اتفاقيات إبراهيم التي أنجزناها في آخر 6 شهور من عمر الإدارة، نجحنا أخيراً في فتح القنوات، وكتبت في مذكراتي عن تلقّينا اتصالات هاتفية من تلك الدول عن رغبتهم في تأسيس علاقات بنكية، وإمكانية سفر الناس والرحلات الجوية، وأردنا أن يكون المسلمون قادرين على الذهاب إلى إسرائيل وزيارة المسجد”، بحسب تعبيره.

    وتابع بالقول: “أعتقد أنه كلما خلقت المزيد من التعاملات الاقتصادية بين الإسرائيليين والعرب، فإن ذلك يصنع استمرارية للسلام في المنطقة، بينما كان هناك مقاطعة قبل ذلك. لذا، فإن حقيقة رغبتِهم في دعم هذا المسعى بالاستثمار في هذه الأعمال هو شيء أنا فخور جداً به”.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد كشفت في تحقيق لها في أبريل/نيسان الماضي، أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دفع لجاريد كوشنر -صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب- مبلغ 2 مليار دولار؛ كاستثمار من صندوق الاستثمار السعودي الذي يرأسه، على الرغم من اعتراضات مستشاري الصندوق على مزايا الصفقة.

    ووفقاً للتحقيق، فقد أشارت لجنة تفحص استثمارات صندوق الثروة السيادية السعودي الرئيسي، إلى مخاوف بشأن الصفقة المقترَحة مع شركة الأسهم الخاصة التي تمّ تشكيلُها حديثًا لـ”كوشنر” تحت اسم Affinity Partners ، وفقًا لوثائق لم يتمَّ الكشف عنها سابقًا.

    أسباب تخوّف اللجنة من الاستثمار مع “كوشنر”

    وبحسب التحقيق فقد شملت تلك الاعتراضات: “قلة خبرة إدارة صندوق التقارب، احتمال أن تكون المملكة مسؤولة عن الجزء الأكبر من الاستثمار والمخاطر، وكذلك العناية الواجبة بعمليات الشركة الناشئة التي وجدت أنها غير مرضية من جميع الجوانب. إضافة إلى رسوم إدارة الأصول المقترحة التي “تبدو باهظة”، و “مخاطر العلاقات العامة” من الدور السابق لكوشنر كمستشار كبير لوالد زوجته، الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقًا لمحضر اجتماع اللجنة في 30 يونيو/حزيران الماضي”.

    ولي العهد يحل اللجنة التي حذرت من الاستثمار مع كوشنر

    وأوضح التحقيق، أنه بعد أيام، حلّ مجلس إدارة صندوق الاستثمار العام البالغ 620 مليار دولار، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، والمستفيد من دعم كوشنر عندما كان يعمل مستشارًا للبيت الأبيض.

    وقال “خبراء الأخلاق”: إن مثل هذه الصفقة يخلق مظهرًا للمردود المحتمَل على تصرّفات كوشنر في البيت الأبيض، أو محاولة للحصول على خدمة مستقبلية إذا سعى ترامب وفاز بفترة رئاسية أخرى في عام 2024.

  • “كوشنر” يكشف عن دور السعودية في حرمان المغرب من تنظيم مونديال 2026!

    “كوشنر” يكشف عن دور السعودية في حرمان المغرب من تنظيم مونديال 2026!

    وطن- كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق كواليس تدخله لدى السعودية لمنع التصويت على ملف المغرب لاستضافة مونديال2026.

    وقال “كوشنر” في مذكراته التي صدر مؤخرا بعنوان: التاريخ العاجل” إنه تدخل لدى المملكة العربية السعودية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.

    وكشف “كوشنر” أن صهره الرئيس دونالد ترامب حينها، طلب منه ربط اتصاله بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لضمان دعم السعودية للملف الأمريكي الكندي المكسيكي.

    وأكد “كوشنر” أن التصويت السعودي لصالح الملف الأمريكي المشترك مع دول أخرى، شكل نقطة تحول لصالح احتضان المونديال من قبل الدول الثلاث المذكورة.

    ولفت إلى أن المساعي التي قام بها في هذا الملف حققت “انتصارا دبلوماسيا واقتصاديا للرئيس الأمريكي السابق ترامب”.

    مذكرات كوشنر.. ابتسامة طحنون بن زايد لإيفانكا وسؤال لمحمد بن سلمان

    وأعرب عن تخوفه من أن يتسبب الضغط الذي مارسته أمريكا على دول عربية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك لاستضافة المونديال المقبل، في توتر العلاقات الأمريكية مع المغرب، وفقا لمذكراته.

    وتوقع كوشنر أن ينعكس ذلك على استقباله في الإقامة الملكية خلال زيارته للمغرب سنة 2020، لتوقيع اتفاق ثلاثي للتطبيع بين المغرب وإسرائيل، إلا أن ما حدث كان عكس توقعاته حيث تم الاحتفاء به بطريقة حارة جدا.
    دول عربية دعمت الملف المغربي

    وكانت 14 دولة عربية قد صوتت لصالح المغرب، هي: الجزائر وقطر ومصر وفلسطين وتونس وسلطنة عمان واليمن والسودان وموريتانيا وسوريا وليبيا وجيبوتي والصومال وجزر القمر.

    دول عربية دعمت الملف الأمريكي

    وفي المقابل صوتت سبع دول عربية لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وهي: السعودية والبحرين والإمارات والعراق والأردن والكويت ولبنان.

    وامتنعت أربع دول عن التصويت، هي: إيران وكوبا وإسبانيا وسلوفانيا. بالإضافة إلى استبعاد الاتحادات الأربعة المتنافسة من عملية التصويت.

    وحصل الملف الثلاثي المشترك الذي تقدمت به اتحادات أمريكا وكندا والمكسيك، من أجل استضافة كأس العالم 2026، على مجموع 134 صوتا من أصوات الجمعية العامة لـ”الفيفا” بنسبة 67%، مقابل 65 صوتا لصالح الملف المغربي بنسبة 33%.

  • “كوشنر” يروي تفاصيل منع “ابن سلمان” من دخول البيت الأبيض!

    “كوشنر” يروي تفاصيل منع “ابن سلمان” من دخول البيت الأبيض!

    وطن- روى جاريد كوشنر صهر لرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في كتاب مذكراته الذي صدر مؤخرا بعنوان:”التاريخ العاجل”، تفاصيل واقعة منع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من دخول البيت الأبيض أثناء زيارته للولايات المتحدة في مارس/آذار 2018.

    وقال “كوشنر” إن الملك سلمان بن عبدالعزيز طلب ترتيب زيارة لنجله الذي كان “ولي ولي العهد” آنذاك في أول اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس دونالد ترامب.

    ونقل “كوشنر” عن “ترامب” قوله حينها:” إنني سأكون الشخص المناسب له”، لافتا إلى أنه عندما عاد إلى مكتبي، تلقى بريدًا إلكترونيًا من محمد بن سلمان يطلب فيه إجراء مكالمة.

    وأكد أنه في مارس/آذار 2018 بينما كان محمد بن سلمان في واشنطن للتفاوض على التفاصيل (زيارة ترامب للسعودية) “ضربت عاصفة ثلجية الشمال الشرقي، وألغيت زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي كان من المقرر أن تتناول الغداء مع الرئيس، في اللحظة الأخيرة لأن طائرتها لم تستطع الإقلاع من ألمانيا”.وذلك وفقا لما نشره موقع cnn بالعربية.

    “كوشنر” يكشف عن صدمة حارسه الشخصي من “ابن زايد”!

    ترحيب “ترامب” بتناول الغداء مع “ابن سلمان”

    وأشار إلى أنه سأل “ترامب” عما إذا كان سيتناول الغداء مع محمد بن سلمان، لأن ولي ولي العهد كان بالفعل في المدينة، موضحا ان ترامب اعتقد أنها كانت فكرة رائعة، على الرغم من إصرار موظفي مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض على أن الرؤساء لا يتناولون الغداء مع المسؤولين الأجانب الذين ليسوا رؤساء للدولة.

    وأكد “كوشنر” على أن ترامب رفض هذا البروتوكول البيروقراطي وقرر استكشاف شراكة محتملة يمكن أن تعزز مصالح أمريكا في الشرق الأوسط.

    منع محمد بن سلمان من دخول البيت الأبيض

    وفي تفاصيل الواقعة، روى “كوشنر” ما حدث حينها، قائلا: “نظرًا لأن محمد بن سلمان كان من الناحية الفنية المسؤول الثالث في المملكة العربية السعودية، فإن موظفي مجلس الأمن القومي لم يسمحوا له بتخطي نقطة التفتيش الأمنية والقيادة مباشرة إلى الجناح الغربي (البيت الأبيض)، كما يسمحوا لرؤساء الدول. لذلك انتظر نائبي والموظف الوحيد في ذلك الوقت، آفي بيركوفيتش، في الثلج خارج نقطة التفتيش الأمنية لمقابلة محمد بن سلمان. عندما وصل ولي ولي العهد، كانت هناك مشكلة في الأوراق ومنعه الحرس الرئاسي من الدخول. ركضت إلى البوابة وأقنعتهم بالسماح له بالمرور”.

    وأضاف: “رغم البداية الصعبة للزيارة، كان الغداء ناجحًا. أخبر ترامب محمد بن سلمان مباشرة أنه يريد تعاونًا أقوى في مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف وإنهاء تمويل الإرهاب. كما توقع أن تتحمل السعودية المزيد من العبء الدفاعي في المنطقة. لن تستمر أمريكا في إنفاق دماء ثمينة وتريليونات الدولارات على حروب خارجية لا نهاية لها. كانت رسالة صعبة، ولم يخجل ترامب. رداً على ذلك، كشف محمد بن سلمان عن خطة طموحة وشاملة لمكافحة الإرهاب. عزز هذا الاجتماع المخصص حدسي بأن علينا المخاطرة والذهاب للمملكة العربية السعودية في أول رحلة خارجية للرئيس.. أعطاني ترامب الضوء الأخضر لمواصلة التخطيط”.

    لقاء “كوشنر” الأول مع “ابن زايد”

    وكان “كوشنر” قد كشف تفاصيل لقاءاته مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد الذي كان يشغل منصب ولي عهد أبو ظبي حينها، في إطار التباحث والتحضير لتوقيع اتفاق سلام بين الإمارات وإسرائيل.

    وكتب جاريد كوشنر: “قبل مغادرتنا، أدلى محمد بن زايد بتعليق آخر، قال: إن الولايات المتحدة عادة ما ترسل ثلاثة أنواع من الأشخاص لممارسة الدبلوماسية؛ الأول هم الأشخاص الذين ينامون في الاجتماعات، والثاني هم الأشخاص الذين قرأوا نقاط الحديث مع عدم القدرة على التحدث؛ والثالث هم أناس جاؤوا وحاولوا إقناعهم بفعل أشياء ليست في مصلحتهم. لاحظ أنني كنت مختلفًا. كنت أول شخص أتى لطرح الأسئلة وحاول حقًا فهم وجهات نظرهم. كان يعتقد أننا سنصنع السلام في المنطقة”.

    “ابن زايد” يلعب كرة القدم مع عنصر أمن سري

    وتابع قائلاً: “لقد تشرفت بملاحظة محمد بن زايد، ولم أنس كلماته مطلقًا. بعد زيارتنا، لاحظ أحد عناصري في الخدمة السرية أنه استمتع بمشاهدة مباراة كرة قدم مع حارس أمن إماراتي يُدعى محمد.. أخبرته أن الشخص الذي افترض أنه حارس أمن هو في الواقع محمد بن زايد. تفاجأ العميل ؛كان ولي العهد متواضعاً بشكل صادم وهادئ، وقد أبدى اهتمامًا حقيقيًا بحياة العميل وخلفيته وعائلته”.

     

     

  • كوشنر والمغرب.. صهر ترامب يكشف لأول مرة أسرار لقائه مع الملك المغربي

    كوشنر والمغرب.. صهر ترامب يكشف لأول مرة أسرار لقائه مع الملك المغربي

    وطن – نشر جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصهره، كتابه الجديد تحت عنوان “كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض”، المؤلف من 500 صفحة.

    كوشنر يكشف أسرار عهد ترامب

    وقد نشرت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر تشيد بـ”نجاح” كتاب زوجها الجديد.

    قائلة إنه “الأكثر مبيعا على موقع أمازون”، معبرة عن امتنانها للأمريكيين المتحمسين لقراءته.

    إلى ذلك فقد نشر موقع “جون أفريك“، أجزاء من الكتاب الذي صدر يوم 23 أغسطس، في الولايات المتحدة تحت عنوان “كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض”.

    وقد تضمن الكتاب، من جملة العديد من المواضيع، فقرات تتحدث عن الاتفاق الذي تم في ديسمبر 2020 بين الغرب والولايات المتحدة وإسرائيل. أو ما يعرف بـ إتفاق أبراهام الذي كان “كوشنر” من أبرز المساهمين فيه.

    كواليس الاعتراف الأمريكي بـ مغربية الصحراء

    ووصف كوشنر المغرب في كتابه بـ”دولة مستقرة تضمن أمن المنطقة وتمنع انتشار الجماعات الإرهابية مثل داعش أو بوكو حرام”.

    أما عن الملك محمد السادس فقال إنه “رجل أعمال ماهر جدا، والرجل الذي يحظى بتقدير كبير من شعبه”.

    وكشف أنه حظي بـ”استقبال حار لم يكن يتوقعه خلال الإقامة الملكية بالرباط، إذ كان متخوفا من رد بارد بسبب الضغط العنيف الذي مارسه ترامب في مواجهة الرباط للظفر باستضافة مونديال 2026″.

    وقد ركزت المناقشات على “التطورات والتقدم الذي شهدته منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط”.

    وبخصوص الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، كشف “كوشنر” أن “العائق الرئيسي جاء من السناتور الجمهوري “جيمس إينهو”، الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة، ذي المواقف المؤيدة للانفصالية”.

    مُبينا أنه “تم التّوصل إلى حلّ وسط، بين البيت الأبيض والمسؤول المنتخب (جيمس إينهو)، حول أمور تخص السياسة الداخلية الأمريكية، مما سمح بحل الوضع”.

    ومن الناحية الإسرائيلية، قال كوشنر إن “رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو لم يكن يرغب بمكتب اتصال، بل بفتح سفارة إسرائيلية في المغرب.

    وهو الاقتراح الذي رفضه بوريطة (وزير خارجية المغرب) تماما، لدرجة “التهديد بالإلغاء التام للاتفاق”.